<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>أكاديمية-التنمية-البشرية &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/أكاديمية-التنمية-البشرية/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "أكاديمية-التنمية-البشرية"</description>
	<pubDate>Sun, 12 Oct 2008 22:08:38 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم، متليلي ـ غرداية]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/?p=72</link>
<pubDate>Fri, 03 Oct 2008 09:41:45 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/10/03/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%8c-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a/</guid>
<description><![CDATA[قدم المدرب المحاضر الدكتور هلال خزاري، مؤسس ورئيس مركز]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>قدم المدرب المحاضر الدكتور هلال خزاري، مؤسس ورئيس مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات، بالتعاون مع جميعة اليتيم الخيرية، متليلي ـ غرداية، دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم أيام 29ـ 30 أوت 2008.<br />
بعد الملتقى الذي نظمته الجمعية حول: العمل الخيري وأثره على الفرد والمجتمع يومي 27، 28 أوت 2008، بمركز النادي الثقافي امهاية قويدر.</p>
<p>وهذه بعض صور من الدورة </strong></p>
[gallery]
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الأيام الوطنية الأولى حول: التنمية البشرية ودورها في خدمة الأسرة والمجتمع أيام /22/23/24 أفريل 2008]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/?p=65</link>
<pubDate>Fri, 03 Oct 2008 08:34:15 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/10/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8/</guid>
<description><![CDATA[نظمت جمعية السعادة للرقي الاجتماعي بولاية بسكرة بالتع]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت جمعية السعادة للرقي الاجتماعي بولاية بسكرة بالتعاون مع مراكز التنمية البشرية في الجزائر والهيئات المختصة الأيام الوطنية الأولى حول: التنمية البشرية ودورها في خدمة الأسرة والمجتمع أيام /22/23/24 أفريل 2008</p>
<p>واقع الثقافة الأسرية وعلوم التنمية البشرية</p>
<p>تحت شعار : ” نحو أسرة جزائرية فاعلة في التنمية الشاملة ”</p>
<p>وكانت  هذه الأيام الدراسية تهدف لتحقيق الأهداف التالية:</p>
<p>1. بعث ثقافة أسرية واعية تستند على أحدث ما وصلت إليه دراسات علوم التنمية البشرية.</p>
<p>2. التعريف بالمراكز الجزائرية المعتمدة في مجال التنمية البشرية ومجهوداتها الوطنية لدفع التنمية الشاملة.</p>
<p>3. معالجة الأساليب التربوية الخاطئة في التنشئة الاجتماعية وإبراز الطرق الناجحة والملائمة لاحتياجات الطفل وفق مراحله العمرية.</p>
<p>4. تدعيم العلاقات الزوجية بما يحقق تماسك الأسرة وسعادتها.</p>
<p>وذلك بمشاركة مجموعة من الهيئات والمراكز التدريبية للتنمية البشرية:</p>
<p>مختبر المسألة التربوية بالجزائر في ظل التحديات، جامعة محمد خيضر بسكرة .</p>
<p>مركز أشبال النجاح (سكيكدة).</p>
<p>مركز إبداع (العاصمة).</p>
<p>مركز الرائد (وهران).</p>
<p>مركز الوفاء (قسنطينة).</p>
<p>مركز تواصل (عنابة).</p>
<p>المكتب الدولي للعمل.</p>
<p>المركز البيداغوجي (بسكرة).</p>
<p>مركز الرواد (المسلية).</p>
<p>وقد تخللها معرض إعلامي يعرف بكل الإصدارات والمنتجات الإعلامية لمراكز التنمية البشرية ودور النشر الجزائرية والعربية.<br />
على ضوء ما سبق، وبعد ثلاثة أيام من العمل تم بلورت التوصيات التالية:</p>
<p>1. إنشاء مركز صناع السعادة للتأهيل الأسري من تأطير جمعية السعادة للرقي الاجتماعي، تتعاون فيه المراكز والهيئات المشاركة، وهذا لتجسيد برنامج الأسرة السعيدة .</p>
<p>2. تعبئة كل الطاقات المؤسساتية والجمعوية والبشرية لتدعيم مشروع الأسرة السعيدة.</p>
<p>3. تفعيل وتشجيع الأسر المنتجة.</p>
<p>4. دعوة الهيئات المتخصصة إلى إصدار خريطة وطنية لرصد مختلف الآفات الاجتماعية، ومناطق انتشارها وخرائط ملحقة عبر الولايات والبلديات.</p>
<p>5. الدعوة إلى تعميم فائدة نتائج الإحصاء الوطني بتسخيرها للباحثين في الجامعات الجزائرية ومخابر العلوم الإنسانية المختلفة كعلم النفس وعلم الاجتماع …، والمعنية بمختلف الظواهر الاجتماعية بهدف تحليلها ووضع الحلول لها.</p>
<p>6. الدعوة إلى تأسيس هيئة وطنية تكلف بوضع إستراتيجية شاملة لمعالجة الآفات الاجتماعية، تجمع وتنسق بين كافة القطاعات والهيئات إضافة إلى الباحثين في مختلف التخصصات, مراكز التنمية البشرية الجزائرية, الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي والإطارات ذات الخبرة في المجال.</p>
<p>7. التفكير في مشروع تأسيس شبكة المدربين الجزائريين، تهدف للتنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين مختلف المراكز والمدربين الجزائريين، على أن توضح معايير الانتساب للشبكة لاحقا.</p>
<p>8. الدعوة إلى تأسيس موقع الكتروني للأسرة السعيدة تساهم فيه مختلف المراكز والباحثين والهيئات المختصة والجمعيات المهتمة, تتولى جمعية السعادة للرقي الاجتماعي مهمة إعداده ومتابعته.</p>
<p>9. الدعوة لاستمرارية مثل هذه الملتقيات في كل سنة والسعي لدى الهيئات الرسمية لشرح رسالة التنمية البشرية، وكيفية الاستفادة من كل المهارات من أجل أسرة سعيدة متوازنة ومنتجة.</p>
<p>10. دعوة إلى الاستفادة من مهارات التنمية البشرية في المدرسة الجزائرية (مناهج ومقررات دراسية، التسيير البيداغوجي، التسيير الإداري)، لما لها من أثار مباشرة على التحصيل الدراسي، آخذين كنموذج الدول التي طبقت هذه المهارات.</p>
<p>وفي الأخير نثمن كل المجهودات المبذولة من طرف الدولة لتحقيق التنمية الشاملة كما نشيد بدور مراكز التنمية البشرية الجزائرية في نشر رسالة التغيير والتطوير الذاتي بما يحقق تنمية الفرد ودفعه إلى الإيجابية والإسهام في بلوغ النجاح خدمة للوطن.</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تقييم ذاتي لعمل،  انظروا اتقان العمل]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/?p=63</link>
<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 08:22:54 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/07/03/%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%85-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%8c-%d8%a7%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/</guid>
<description><![CDATA[تقييم ذاتي للعمل..!!! 
دخل فتى صغير إلى محل تسوّق وجذب صند]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>تقييم ذاتي للعمل..!!! </strong></p>
<p>دخل فتى صغير إلى محل تسوّق وجذب صندوق مشروبات غازية<br />
 إلى أسفل كابينة الهاتف.. ووقف فوق<br />
الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي<br />
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى<br />
 المحادثة التي يجريها هذا الفتى<br />
قال الفتى للطرف الآخر: سيدتي ، أيمكنني العمل لديكِ<br />
في تهذيب عشب حديقتك؟<br />
أجابت السيّدة عبر الهاتف: لديّ من يقوم بهذا العمل<br />
قال الفتى: سأقوم بالعمل بنصف الأجرة<br />
التي يأخذها هذا الشخص<br />
أجابت السيدة : بأنها راضية بعمل ذلك الشخص<br />
 ولا تريد استبداله<br />
أصبح الفتى أكثر إلحاحا وقال: سأنظف أيضا ممر<br />
المشاة و الرصيف أمام منزلك ، و ستكون حديقتك<br />
 أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا<br />
ومرة أخرى أجابته السيدة بالنفي<br />
تبسّم الفتى و أقفل الهاتف<br />
تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة –<br />
 إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية،<br />
وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك<br />
فرصة للعمل لدي في المحل<br />
أجاب الفتى الصغير: لا ، وشكرا لعرضك ، غير أني فقط<br />
كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا.. إنني<br />
 أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها</p>
<p><a href="http://wafacenter.com">عد لمركز الوفاء</a></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[قانون الجذب  الدكتور صلاح الراشد/  اهتم بنشره الدكتور هلال خزاري]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/?p=60</link>
<pubDate>Tue, 03 Jun 2008 14:37:31 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/06/03/%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b0%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%87%d8%aa%d9%85/</guid>
<description><![CDATA[قانون الجذب  الدكتور صلاح الراشد/  اهتم بنشره الدكتور ه]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>قانون الجذب  الدكتور صلاح الراشد/  اهتم بنشره الدكتور هلال خزاري<br />
-----------------------------<br />
يعتبر قانون الجذب من القوانين الفعالة التي يعمل بها الغرب منذ مدة طويلة، وفيه كتب في ذلك وله دورات تقام له، يتمزج في هذا القانون مجموعة من المعارف والعلوم وعلى رأسها علوم التنمية البشرية، والبرمجة اللغوية العصبية، يعمل معك هذا القانون لجلب ما تريده بإذن الله تعالى بعد اتباعك للخطوات العلمية والتقنيات الجديدة من علوم التنمية البشرية، يمتزج في هذا القانون تحديد الأهداف تحديداً دقيقاً علمياً، وطرق حل المشكلات والاختيار من بين أحسن البدائل وأفضلها، وقوة التصور والتخيل وأحلام اليقظة، والفكر والعمل الدائب،  ولقد وجدت الدكتور صلاح الراشد صاغ منه بعبارات مختصرة أضعها بين يديك القارئ الكريم للتدليل على أن العلم أصبح ميسوراً للناس ولم يصبح حكراً على الجامعات، بل هذا العلم لا تجده في كثير من جامعاتنا العربية ومعاهدها. ولكي تتغير حياة الناس نحو الأفضل أضعه بين يديك، وما عليك إلا التطبيق.<br />
فمما قاله الدكتور صلاح الراشد:</p>
<p>10) طرق عملية أكيدة لجذب ما تريد؟</p>
<p>إن هذا الأمر يتطلب عدة أمور نلخصها بسبع طرق عمليه أكيدة هنا بإذن الله:</p>
<p>(1) تعلم فن الحياة الطيبة<br />
إن الناس تجذب تلقائيا ما تريد لكن غالبا ما يكون ما تريد ليس جيدا بسبب إن غالب الناس لا يعرفون الطيب من الحياة ينبغي لك في بداية الأمر أن تحدد الحياة الطيبة، وما تعني أن هذا يستدعي دراسة دقيقة في فن الحياة الطيبة والنجاح، لا تركن إلى ما عندك من معلومات دعني أعطيك حقيقة: أن اغلب الناس لا يشعر أكثر من مجموعة بسيطة من المشاعر غالبا ما تكون: 8 ـ 10 مشاعر، بينما يشير بعض المختصين إلى أن المشاعر الإنسانية تتعدى الثلاثمائة نوع من المشاعر، السبب أن أغلب الناس لا يعرفها ولم يستشعرها، فكيف يطالبها، إن مثل الناس في طلب ما يريدون كمثل الأعرابي الذي قيل له اطلب ما تريد من المال، فطلب ألف دينار. فلما سئل لما فعلت ذلك ولم تطلب ألف ألف دينار؟ قال: لم أعرف أن بعد ألف؛ عدد. أغلب الناس لا يعرفون معنى السعادة الحقيقي. فقد يطلب مثلاً المال ويجتهد بطريقة جيدة فيحصل عليه، لكنه يفشل في تحقيق السعادة لأنه أصلاً لم يطلبها، فيحبط بسبب عدم سده للحاجة الأساسية التي يريد .. وهي السعادة والشعور بالحب.<br />
يجب أن يكون العلم والإلمام في الحياة الطيبة موجوداً قبل الطلب، فمثل من يحسن الجذب ولا يعرف الحياة الطيبة كمثل ذلك المهندس، الذي يعرف كيف يبني ويتقن عمله غير أنه لم يشاهد أمثلة جيدة من المعمار، ولم يتعلم روح المعمار، فقد يبني معماراً متقناً، وجميلاً لكن مهندسا آخر قد يبني معمارا بجانبه أقل اتقاناً لكنه يجذب أناساً أكثر بسبب أن معماره أكثر فائدة للآخرين وفهماً لمتطلباتهم، وغير ذلك.<br />
تعلم فنون الحياة الطيبة حتى تعرف ما تريد من الخيارات الواسعة، إن الذي يعتقد أن الدنيا إما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا فسوف يكون إما في المعاناة أو ميتاً، إن الشخص الذي يعتقد أن العيش إما عيش الذئاب وإما عيش الأرانب، سوف يكون إما شخصاً ظالماً متهكماً وإما شخصاً وديعاً مسلوب الحقوق، الشخص الذي يعتقد أن الدنيا دار بلاء فسوف يصنع كل يوم كربلاء، وحتى نصحح هذه المعلومة فإن الدنيا دار ابتلاء أي "اختيار" يجب قبل الطلب معرفة "الخيارات"، إن الدنيا بدون خيارات ضِيق وهم، ومعاناة مستمرة، وهي بالخيارات: تتسع.</p>
<p>(2) اختر من بين الخيارات الجيدة:<br />
بعدما تكون تعلمت فعلاً خيارات الدنيا الكثيرة والوفيرة التي أودعها الله في الإنسان وفي الأرض وفي الكون يمكنك أن تختار ما تريد من أفضل الخيارات المتاحة، ينبغي أن تكون هناك خيارات كثيرة تختار منها، وهي سياسة الناجحين والسعداء، إذا لم تكن عندك خيارات كثيرة فهذا يعني أنك بعد لم تبلغ المستوي المطلوب لقانون الجذب. أنت في هذه الحالة سوف تجتذب غير الجيد في حياتك. تعلم دائماً أن تصنع الخيارات وتجدها، ثم تختار من بينها، ولا تكن ضحية الواقع والظروف والخيار الواحد أو الخيارات القليلة.<br />
يجب أن ترى أن الحصول على الحب يمكن أن يكون من مليون فتاة في الدنيا وآلاف في بلدك مهما كان وضعك أو حالك أو غير ذلك. يجب أن ترين إذا كنت فتاة أن عشرات الآلاف هنا وملايين هناك ينتظرون مثلك ويبحثون عنك هم في القدر.<br />
(فوق سطح المنزل)) .<br />
بانتظار أن تجتذبهم (بالريسيفر) من خلال وضع الخيار الصحيح، إن الشعور أن الحب لا يأتي إلا من خلال هذا الشخص أو أني لا يمكن أن احصل على الحب،  إلا؛ وهو الحب الذي غالبا ما ينتهي بالمتاعب والمشاكل والمحاكم والخلافات الكبيرة. ينبغي أن يكون الشخص الذي تعيش معه بإرادتك، وليس بحاجتك. يعني أنك تريد أن تعيش معه، ولست بحاجة للعيش معه، الإرادة تعني الخيار، أما الحاجة فلا تعني ذلك.<br />
ومثل ذلك في المال، فالذي يطلب المال للعيش، أو لإذلال الآخرين أو للسلطة فسوف يجني متاعب، لكن من يطلب العمل المتقن يأتيه المال تلقائيا، ويتمتع به، لأنه أصلاً لم يكن شغوفا به، إن الذي يرى أنه مضطر لهذا العمل فسوف يجني التعب، وإذا كان لا يحب العمل فسوف يجني التعاسة والضغوط اليومية في العمل. إن الأعمال تملا الدنيا، والرزق مكتوب، والسعي الصحيح؛ على ابن آدم. دع خياراتك الجيدة مفتوحة وكثيرة واختر منها الأفضل.</p>
<p>(3) حدد بالضبط ما تريد؟<br />
اقض بعض الوقت لتحديد ما تريد بالضبط، إذا قلت أريد أن أكون غنياً، أو أن أكون جميلة، أو أنجح في حياتي، أو أكون سعيداً أو أتزوج واستتر أو ابني أسرة سعيدة، أو مثل ذلك؛ فإنه يعمل مع الأماني والتفكير الإيجابي، لكن لا يعمل بالضرورة مع قانون الجذب.<br />
المطلوب أن تكون محدد الهدف مثل: أريد أن احصل على الشهادة الجامعية في علوم الكمبيوتر، هذا هدف محدد هاهنا أمثلة من الأهداف المحددة كذلك.<br />
- أريد أن أحج هذا العام.<br />
- أريد أن أتزوج من فتاه سعودية. عمرها 28 سنه من مدينة الرياض.<br />
- أريد أن أعمل في مجلة فواصل في قسم التغطيات العلمية.<br />
- أريد أن اشتري سيارة هوندا 2003 حجم متوسط.<br />
- أريد أن اكتب قصه الفتي المغامر العبرة في القيم والمعاني للأطفال.<br />
وهكذا من الأهداف المحددة بالضبط، لا تستخدم لفظ لا أريد مثل لا أريد أن اقلق. أو لا أريد أن أكون فقيراً … في الغالب يقلق، قل ما تريد وليس ما لا تريد، لا تضع أهدافاً كبيرة غير واضحة المعالم، إذا كان هدفك كبيراً أصلاً فجزئه أجزاء يمكن متابعتها وإنجازاها. </p>
<p>(4) قم بالاستشارة والاستخارة:<br />
بسبب أن هذا الموضوع يعمل السحر فإننا ننصح أولاً بالاستشارة والاستخارة، وعمل دراسة جيدة بالاستمرار.<br />
 أولا: في الحصول على ما تريد افعل التالي:<br />
- سل نفسك ماذا سافقد لو حققت ذلك؟ من من الممكن أن يتضرر لو حققت ذلك؟ ما الذي سيجري لو لم أحقق هذا الهدف؟ هذه الأسئلة ستساعدك في الوصول للقرار.<br />
- إذا استمرت الحيرة، عليك بالاستخارة. لا تقم بالاستخارة إذا كنت متأكداً: الاستخارة للحيرة.<br />
- إذا استمرت بعض الحيرة شاور من تثق بهم، لا تشاور الفاشلين والمحبطين والمتشائمين عادة ما تأتي ثمرة الاستخارة على لسان الناس.<br />
- قرر بعدها وفقا للدراسة والاستخارة والاستشارة.</p>
<p>(5) حدد رؤية قمة تحقيق الهدف:<br />
بعد أن تكون حددت الهدف، ضع الرؤية أي الصورة لهذا الهدف وكلما كانت الرؤية أوضح، كلما كان ا لجذب أقوى، مثال لو كان هدفك مثل ما ذكرنا في الأول من أنك تحصل على الشهادة الجامعية في علوم الكمبيوتر، فينبغي لك تحديد رؤية قمة تحقيق الهدف وقد يكون هنا مثلا تعليق الشهادة من جامعة الملك عبد العزيز ومختومة من رئيس الجامعة والعميد على حائط مكتبك الخاص أو قد يكون رؤية نفسك وأنت تستلم الشهادة يوم التخرج يجب أن ترى ذلك قبل أن يحدث وفقاً لقانون الجذب فإن الأحداث لا تنجذب حتى تراها، دعني أعينك هنا في هدف من الأهداف وليكن الهدف نفسه الذي ذكرناه هنا من التخرج وليكن مثلا خيارك يوم التخرج.<br />
أوجد مكانا هادئا وآمنا،،<br />
ادخل في مرحلة استرخاء (استعن بشريط استرخاء إذا شئت) إذا لم تعرف كيف فقط استرخ وأنت جالس أو مستلقي.<br />
تخيل أنه يوم التخرج وأنك من بين الجمهور المتخرج المنتظر لدوره، تخيل الصورة بوضوح، لاحظ الألوان واسمع الأصوات بوضوح واشتم رائحة الملابس أو البخور في الصالة أو ملابس التخرج، تخيل ذلك بالتفصيل فكلما كان التفصيل أدق وأقوى كلما كان تحقيق الهدف أوقع وأقرب.<br />
تخيل بعدها نداء اسمك، ثم قم واستلم الشهادة، وسلم على العميد أو رئيس الجامعة واسمع التصفيق أو التهاني بوضوح.<br />
ثم انظر إلى وجهك وأنت قد استلمت الشهادة مبتسما أنك حققت الهدف وتذكر يوم قرأت هذه المقالة وجلست جلسة التخيل تلك.<br />
وأنت في قمة التخيل قم بعمل حركة في يدك في الغالب لا تعملها ستذكرك في المستقبل بنفس الصورة والمشاعر إذا عملتها انتبه أن تعملها في قمة الشعور عند استلام الشهادة وليس في نهاية المنظر.<br />
الآن ارجع بهدوء إلى واقعك.<br />
من وقت لآخر ذكر نفسك بالمنظر والمشاعر بعمل نفس الحركة التي عملتها بيدك وذلك لتأكيد.<br />
البرمجة وتفعيل الجذب، هذه الجلسة هي جلسة برمجة وجلسة تأكيد للجذب .</p>
<p>(6) قم بعمل تمرين قانون الجذب:<br />
هناك عدة طرق اقترح عليك تمرين 21×14 يعني 21 مرة ضرب 14 يوماً، قم باختيار جملة تأكيدية لجذب الهدف في مثالنا السالف ستقوم باختيار (أنا الآن متخرج من الجامعة في علوم الكمبيوتر) يجب أن يكون الهدف في المضارع، وليس المستقبل أو الماضي. ولذا اقترح التأكيد عليه بـ (الآن) يجب أن يكون الهدف إيجابياً كما ذكرنا وليس فيه نفي مثل (لا أريد أن أعيش بدون شهادة) أو (لن أتكاسل في الحصول على الشهادة الجامعية).<br />
إن الذي ستقوم به هو كتابة هذه الجملة الإيجابية 21 مرة تكتب بعد كل مرة منها ردة الفعل مثال.<br />
(1) أنا الآن متخرج بشهادة علوم الكمبيوتر .<br />
- الحمد لله راح يصير.<br />
(2) أنا الآن ..<br />
قد تكون ردة الفعل سلبية مثل ( لا اعتقد أو (مستحيل) قد تكون محايدة مثل (يا رب)<br />
أو (إن يشاء الله) وقد تكون إيجابية مثل (أكيد) أو (راح يصير) وقد تكون ليست في الموضوع مثل تأخرت على زيارة والدتي لازم اتصل بها (أو نسيت اذكر المسؤول في العمل بموضوع اتصال إحدى الشركات به) بغض النظر عن ردة الفعل فقط اكتب الموجود في ذهنك فور كتبة وقراءة الجملة افعل ذلك 21 مرة دون انقطاع، إذا انقطعت عن التمرين بسبب أن تحدثت إلى أحد أو توقفك لأي سبب عدا التفكير فهذا يمكنك أن تكتبه، إذا توقفت فابدأ التمرين من الأول، افعل ذلك كل يوم في أي وقت من اليوم لمدة 14 يوماً، إذا نسيت ونمت نومة الليل ولم تفعل التمرين فابدأ من جديد، أي من يوم واحد افعل ذلك 14 يوماً دون توقف أو انقطاع. فقط مرة في اليوم.<br />
افعل هذا التمرين مرة واحدة فقط. (في السابق كنت أقول بتكراره أي بتكرار التمرين عدة مرات في اليوم، لكن تبين لي أن ذلك يتنافى مع القناعة واليقين، لذا افعله مرة واحدة فقط 21 مرة 14 يوماً بالكامل.<br />
في السابق كنت أقول أيضاً أنه ليس من المهم إذا كنت تؤمن أو لا تؤمن بفعالية التمرين والآن أقول لا، إذا كنت لا تؤمن بفعاليته فاتركه وافعل شيئا آخر تؤمن بفاعليته.<br />
لا تخبر أحداً عن التمرين الخاص بك حتى تتم المهمة واستعن على قضاء حاجتك بالكتمان حتى لا تفقد حماسك ومصداقيتك.</p>
<p>(7) ادع وتناس الموضوع:<br />
الآن قم بالدعاء وإذا كان الأمر كبيراً بصلاة الحاجة ركعتين تقرا في الأولى الإخلاص، وفي ا لثانية الكافرون ثم ادع في سجودك (سبحان الله العظيم) رب العرش الكريم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والعصمة من كل ذنب والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضى إلا حققتها لي يا أرحم الراحمين) ثم تقول ما تريد مثل (حقق لي النجاح والشهادة في علوم الكمبيوتر) بعد ذلك انس الموضوع وثق بأنه سوف يتحقق فعلاً، انس الموضوع، إن تفكيرك في تحقيقه بكثرة دليل التشكك لكن ليس هناك مانع من رؤية نجاحك فهذا فقط يجذب أقوى ويعزز البرمجة لا تتشكك ففي الحديث (ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة))<br />
ولا مانع من تكرير الدعاء إذا تشككت فإن الله يحب الملحين في الدعاء .<br />
( ضع خطه عمل:<br />
إن قانون الجذب مهمته فقط جذب الفرص نحوك لكن ليس من مهمته تحقيق ما تريد.<br />
انتبه لهذه النقطة الجوهرية إن كل ما فعلته هو تأكيد جذب الفرصة لتحقيق ذلك، لكن شيئاً لم يحصل إذا لم وقبل أن تفعل أي شيء عليك أولا أن تخطط بطريقة صحيحة توفيراً للوقت وتحديداً للمسار وباختصار فإن خطتك يجب أن تجيب على الأسئلة التالية:<br />
2- متى تريد تحقيق ما تريد؟<br />
2- متي ستبدأ في تحقيق ما تريد؟<br />
3- هل ستشرك معك أحداً أم ستقوم به وحدك.<br />
4- ما الذي تحتاجه لتحقيق ما تريد.<br />
5- متى تعرف أنك حققت ما تريد.<br />
6- ما الذي يمكن أن تبدأ به فوراً لتحقيق ما تريد؟<br />
اجب على هذه الأسئلة واكتبها ولك إذا أحببت أن ترسمها أو تكبرها لتذكر نفسك بها.<br />
(9)قم بعمل برنامج تنفيذ ومتابعة:<br />
الآن لابد أن تقوم بتنفيذ المخطط تذكر كما.<br />
قلنا أن قانون الجذب يجلب لك فقط الفرص لكن عليك أن تفعل شيئاً لتحقيق ما تريد. عندما كنت طالبا في الثانوية في بريطانيا وفي ذلك الوقت كان الإعلام البريطاني يهزأ من اليهود ووضعوا نكته مرة استفدت منها حكمة رغم اعتراضي الشخصي على إهانة أي أحد بدينه كان هناك رجل يهودي متعبد يسال الله كل يوم أن يكسب ورقة اليانصيب واستمر على ذلك كل يوم لأكثر من ستة شهور فجاءه صوت من السماء: ألا تشتري الورقة أولاً) كثيرون يسألون لكنهم لا يقومون بأدنى عمل للحصول على ما يريدون، هم يريدون أن تمطر السماء حلولاً. ويحضرني أيضا قصة  رجل عابد كان في إحدى القرى فجاء ذات يوم فيضان غطى القرى القريبة فجاءت الإنذارات إلى هذه القرية أن اخرجوا من القرية لأن الفيضان قادم، فخرج الناس سوى هذا الرجل فجاءت الشرطة يحذرون الناس وطلبوا منه الخروج لكنه أبى وقال: إن الله سوف يحميني فجاء الماء يسيل فجاءت السيارات الكبيرة وطلبوا منه الخروج لكنه قال (إن الله سيحميني. وارتفع الماء وصعد هو إلى الدور الثاني حتى جاءت فرق إنقاذ بمراكب وطلبوا منه أن يركب معهم لكنه قال: إن الله سيحميني واعتلى الماء فصعد السطح وجاءت طائرة مروحية تجوب المناطق بحثاً عن ناجين طلبوا منه أن يتمسك بحبل من الطائرة لكنه رفض وقال: إن الله سيحميني) فاعتلي الماء حتى بلغ فمه فصاح: (يا الله أنقذني. احمني) فجاءه صوت من السماء: ألم نرسل الإنذارات والسيارات والمراكب والطائرات كيف تريد أن ننقذك؟) إن هذه القصة الميتافورية تحكي واقع كثيرين حتى لا تكن مثل هذا العابد أو ذاك اليهودي قم بالتطبيق والإنجاز للحصول على ما تريد، ضع لنفسك برنامجاً محكماً دقيقاً وضع له طريقة للمتابعة، إذا لم تكن تعرف كيف، فتعلم كيف تخطط وتتابع منجزاتك في الحياة.</p>
<p>(10)خطط لما بعد ذلك:<br />
إن الذكاء دائما أن تري ما في الأفق، ابدأ والنهاية في ذهنك، خطط مسبقا لما تريد بعد ذلك، سل نفسك هذا السؤال: (وإذا حققت هذا الشيء فماذا يحققه لي ذلك حتى أكثر أهمية) ثم أجب وبعد أن تجب سل نفسك السؤال نفسه مرة أخرى: وإذا حققت هذا الشيء فماذا يحققه لي ذلك حتى أكثر أهمية) ثم اعمل على تحقيق هذه الإجابات بطلب محدد وقمة رؤية وخطة محكمة.</p>
<p>تعلم التخطيط الشخصي الإستراتيجي فإنه قد يسعفك في حياتك.<br />
ملخص التطبيقات:<br />
1- تعلم صناعة الحياة الطبية.<br />
2- حدد مجموعة من الاختيارات الجيدة ثم اختر ما تريد.<br />
3- تأكد من أنك فعلاً تريد وأن ذلك لن يكلفك أكثر مما يربحك.<br />
4- حدد بالضبط ما تريد بجملة مختصرة.<br />
5- حدد رؤية قمة تحقيق الهدف.<br />
6- قم بعمل تمرين 21×14<br />
7- ثم بالدعاء وتناس الأمر.<br />
8- ضع خطه عمل.<br />
9- قم بالتنفيذ والتطبيق كل يوم على خطوة.<br />
10- خطط لما بعد ذلك.</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الإنسان الجديد]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/?p=57</link>
<pubDate>Sat, 31 May 2008 10:20:13 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/05/31/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/</guid>
<description><![CDATA[الانسان الجديد
د/ فتح الله كولن
نحن اليوم على مشارف عهد ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الانسان الجديد</strong><code><br />
<strong>د/ فتح الله كولن</strong></p>
<p><strong>نحن اليوم على مشارف عهد جديد في مسيرة تاريخ الإنسانية، متفتح على تجليات العناية الربانية. لقد كان القرن الثامن عشر، بالنسبة لعالمنا، قرن التقليد الأعمى والمبتعدين عن جوهرهم وكيانهم؛ وكان القرن التاسع عشر، قرن الذين انجرفوا خلف شتى أنواع الفانتازيات واصطدموا بماضيهم ومقوماتهم التاريخية؛ والقرن العشرون، كان قرن المغتربين عن أنفسهم كليا والمنكرين لذواتهم وهويتهم، قرن الذين ظلوا يُنقّبون عن مَن يرشدهم وينير لهم الطريق في عالمٍ غير عالمهم. ولكن جميع الأمارات والعلامات التي تلوح في الأفق تبشر بأن القرن الواحد والعشرين، سيكون قرن الإيمان والمؤمنين، وعصر انبعاثنا ونهضتنا من جديد.<br />
أجل، من بين هؤلاء الذين هجروا العقل والتفكير المندفعين خلف "الموضات" الفكرية دون أي تمحيص أو تدقيق، ومن ضمن الجماهير الفاقدة لوَعيها، الهائمة على وجهها، سيولد إنسان جديد كل الجدة، إنسان يفكر ويحاسب، ويوازن ويدقق، ويعتمد على التجربة قدر اعتماده على العقل، ويثق ويؤمن بالإلهام والوجدان قدر اهتمامه بالعقل والتجربة؛ إنسان يحاول دوما بروحه وبدنه الوصولَ إلى الأفضل، ويرغب في الوصول إلى الكمال والتكامل في كل شيء. إنسان يسمو بالموازنة بين الدنيا والآخرة، ويوفق إلى الجمع بين عقله وقلبه فيصبح نموذجا جديدا لا مثيل له. ولا شك أن ولادة هذا الإنسان الجديد ليس بالأمر السهل، فلا بد من آلام مخاض وتوجّع وأنين. ولكن حين يئين الأوان فسوف تتحقق هذه الولادة المباركة حتما، ويظهر هذا الجيل الذهبي بيننا فجأة -كالخضر عليه السلام- بوجهه النوراني الذي يشع كالبدر. فكما تنهمر الرحمة الإلهية من خلال الغيوم المتراكم بعضها فوق بعض، وكما تتفجر المياه من ينابيع الأرض، وتتفتح زهرات الثلج وتنتشر في مواقع ذوَبان الثلج والجليد، وكما تتلألأ قطرات الندى وتتربع على الأوراق، سيسطع نور هذا الإنسان في سماء البشرية البائسة الحزينة لا محالة، ربما اليوم أو غدا أو بعد غد.<br />
الإنسان الجديد بطل يتمتع بشخصية قوية استطاعت أن تسمو على المؤثرات الخارجية بشتى أنواعها، وعزمت على الصمود والاكتفاء الذاتي. فكما أن الشرق والغرب لن يستطيعا أسره ووضع السلاسل في قدميه، فكذلك لن تستطيع الأفكار والفلسفات التي تتناقض مع هويته المعنوية وجذوره أن تغير وجهته وتضله في ظلامها عن طريقه، بل ولن تستطيع أن تزحزحه عن مكانه قيد أنملة أو أقل من ذلك. أجل، الإنسان الجديد رجل حر في تفكيره، حر في تصوره، حر في إرادته، وحريته هذه مرتبطة بقدر عبوديته لله سبحانه وتعالى. ثم إن الإنسان الجديد لا يتشبه بالآخرين ولا يتمثل بهم، بل يحاول جاهدا أن يتزيّى بهويته الذاتية ويتزيّن بمقوماته التاريخية.<br />
الإنسان الجديد ممتلئ بالفكر، ملتهب بعشق البحث، مفعم بالإيمان، قابل للوجدانيات، متشبع بنشوة الروحانية ومعانيها... إنسان يبدي كفاءة من نوع آخر في سبيل بناء عالمه، مستفيدا من إمكانيات عصره إلى أقصى حد، متمسكا بمبادئه وقيمه الذاتية.<br />
الإنسان الجديد، هو إنسان يحمل في قلبه إيـمان أجداده الأجلاّء، ويفكر تفكير أعلام حضارته العظماء، ويمتلئ مثلهم رغبة في إسماع صوته وإظهار قوة رسالته للبشرية جمعاء... ومثلهم كذلك يسطع نورا في كبد الظلام فيضيء الأرجاء برمتها... يؤدي واجبه هذا بصدق ووفاء غير محدود، معتصما بالحق متمسكا بالرسالة السماوية في كل لحظة.. يتألم ويئن، يموت ويحيا من أجل إحياء الحق وإنهاضه. فهو دائما على أهبة الاستعداد للتخلي عن المال والولد والغالي والنفيس، ولن تكون سعادته الشخصية بغيته أو همه أبدا، بل همه الوحيد ألا يضيع بذرة واحدة من البذور الصالحة التي منحها له الحق تعالى، بل ينثرها كلها بدقة فائقة على سفوح العناية الربانية من أجل مستقبل الأمة القريب والبعيد... ثم يرتقب مكابدا آلام مخاض جديد، يتلوى ويتأوه ويئن ويقلق، ويبتهل إلى المولى عز وجل في أمل، يموت ويحيا في اليوم ألف مرة ومرة. فالسير في سبيل الحق والفناء فيه غايته الوحيدة في الحياة، وانفلات هذه الغاية من بين يديه -في نظره- خسارة لا تعوض أبدا.<br />
الإنسان الجديد يستخدم جميع وسائل الاتصالات الحديثة؛ كتباً وجرائد ومجلات، وإذاعة وتلفازاً ومنشورات للولوج إلى القلوب والنفوذ إلى العقول والدخول إلى الأرواح، ويثبت جدارته من خلالها مرة أخرى، بل ويسترد مكانته المسلوبة في التوازن العالمي من جديد.<br />
الإنسان الجديد، هو إنسان عميق من حيث جذوره الروحية، متعدد من حيث ما يملكه من كفاءات صالحة للحياة التي يعيش في أحضانها. إنه صاحب القول الفصل في كل الميادين بدءا من العلم إلى الفن ومن التكنولوجيا إلى الميتافيزيقيا، وصاحب خبرة ومراس في كل ما يخص الإنسان والحياة. أجل، إنه عاشق لا ينطفئ ظمؤه إلى العلوم مهما نهل، مولع بالمعرفة ولعاً لا يفتأ يتجدد كل حين، عميق بأبعاده اللدنية التي تعجز العقول عن تصورها.. وهو بهذه الخصال كلها يسير جنبا إلى جنب مع سعداء عصر السعادة وينافس الروحانيين في سباق معراجي جديد كل يوم.<br />
الإنسان الجديد متشبع بحب الوجود كله، حارس للقيم الإنسانية وراصد لها. فهو من جهة يحدد موقعه وينشئ ذاته على أساس الأخلاق والفضيلة التي تجعل من الإنسان أنسانا مثاليا، ومن جهة أخرى يحتضن الوجود كله بقلبه الواسع وشفقته الشاملة، ويسعى دائما من أجل إسعاد الآخرين. وفي الوقت الذي يقوم بوضع المعايير لنفسه، يقوم أيضا بوضع مقاييس حول كيفية التعامل مع الأشياء والناس الذين كتب عليه العيش معهم؛ وإذا ما سنحت له الفرصة سعى جاهدا لتحقيق معاييره وخططه التي وضعها. فهو لا يتوانى أبدا عن متابعة كل ما هو إيجابي فيما حوله وعن الحفاظ عليه، وحث الآخرين على ذلك... وهو يشن حربا على كافة المساوئ، وهو كالقوس المشدود، مستعد دائما لإزالة هذه المساوئ واقتلاعها من تربة المجتمع الذي يعيش فيه. وهو مؤمن ذاق حلاوة الإيمان، ومن ثم يدعو الجميع إلى رحاب الإيمان. العبادة -عنده- جمال مطلق وهو لسانها... يقرأ الكتب التي ينبغي أن تُقرأ، ويوصيها للآخرين؛ ولا يبرح يشجع الصحف والمجلات التي توقر جذورنا الروحية وتبجل أصولنا المعنوية... يتنقل من شارع إلى شارع آخر حاملا كل ما يحتاج إليه أبناء وطنه وأمته، ومن ثم فهو رمز للمسؤولية السامية.<br />
الإنسان الجديد يملك طاقة بنّاءة وروحا مؤسِّسا، يبتعد عن النمطية بشدة، يعرف كيف يجدد نفسه مع الحفاظ على جوهره، ويعرف كيف يروّض الأحداث فتأتي لأمره طائعة خاضعة. يسبق عصره فيسير أمام التاريخ قدُما على الدوام بهمّة تتجاوز حدود إرادته، وشوق عارم وحب عميق واعتماد بالله عظيم. إنه مثال للتوازن التام بين الأخذ بالأسباب والاستسلام لرب الأسباب.. مَن رآه دون معرفة به، ظنه عابدا للأسباب أو معطّلا لها؛ بينما الحقيقة ليست هذه ولا تلك.. لأن الإنسان الجديد، بطل التوازن بكل ما تعنيه كلمة التوازن؛ فهو يرى أن الأخذ بالأسباب من واجبه، والتسليم للحق تعالى من صميم إيمانه.<br />
الإنسان الجديد فاتح ومكتشف معا، يغوص كل يوم في أعماق أعماق ذاته، ويطلق شراعه على الفضاء الشاسع دوما فينصب رايته على أبراج جديدة كل حين، ويلح على طرق الأبواب المكنونة وفتحها في الآفاق والأنفُس. وكلما بلغ بفضل إيمانه وعرفانه إلى أسرارِ ما وراء الوراء ازداد شوقا ورغبة، وظل يتنقل بخِبائه من ربع إلى ربع آخر في عوالم وراء وراء الأبعاد. وأخيرا يأتي يوم تخاطبه الأرض بما تكنزه في باطنها، وتنفلق البحار بعصاه السحرية لتنبثق اللآلئ من أعماقها، وتتفتح له أبواب السماء على مصاريعها وتستقبله بالتأهيل والترحاب.<br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[من استطاع أن يغضبك، انتصر عليك]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/?p=54</link>
<pubDate>Sat, 17 May 2008 00:04:20 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/05/17/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%ba%d8%b6%d8%a8%d9%83%d8%8c-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83/</guid>
<description><![CDATA[من استطاع أن يغضبك، ينتصر عليك
“He who angers you, conquers you.”
Eliza]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>من استطاع أن يغضبك، ينتصر عليك</strong></p>
<p><strong>“He who angers you, conquers you.”</strong></p>
<p>Elizabeth Kenny</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[التعاون على البر والتقوى]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/?p=53</link>
<pubDate>Fri, 16 May 2008 23:41:29 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/05/16/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%89/</guid>
<description><![CDATA[التعاون على البر والتقوى وأن يد الله مع الجماعة
اهتم بن]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>التعاون على البر والتقوى وأن يد الله مع الجماعة</strong></p>
<p><strong>اهتم بنشره الدكتور هلال خزاري</strong><br />
<strong><br />
يقول العالم Hans style وهو أبو الدراسات الحديثة في مجال الضغط النفسي: إن الإنجاز القائم على الاستقلالية هو نمو غير حميد وأناني على حساب الغير، وهو يستمر على حساب هذا الغير حتى يقتله، مع أن هذا الغير هو السبب في بقائنا. وبالتالي فإن ذلك بمثابة الانتحار، لأن استمرار هذا النجاح مرتبط ببقاء الغير في الحياة، فالسعي الأناني هو نوع من الانتحار. إننا كمجتمع نسند السلم على الجدار الخاطئ، نحن نعيش بوهم التفرد والاستقلالية، ولكن هذا المبدأ لا يخلق جودة في الحياة المأمولة، وحتى نغير النتائج لا بد من أن نغير المبادئ.   </strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[العلم والمعرفة، والحكمة والعمل، والنجاح والتفاهم]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/?p=51</link>
<pubDate>Fri, 16 May 2008 21:40:10 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/05/16/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86/</guid>
<description><![CDATA[&#8220;تضعك المعرفة (العلم) في صفوف الحكماء..
ويضعك العمل ف]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>"تضعك المعرفة (العلم) في صفوف الحكماء..</p>
<p>ويضعك العمل فـي صفـوف الناجحـين..</p>
<p>ويضعك التفاهم فـي صفـوف السـعداء"</p>
<p>الدكتور إبراهيم الفقي<br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[القيم والتقدم التكنولوجي؟]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/04/02/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%9f/</link>
<pubDate>Wed, 02 Apr 2008 07:19:45 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/04/02/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%9f/</guid>
<description><![CDATA[القيم والتكنولوجيا
كتبه الدكتور هلال خزاري
وقع مقال بي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>القيم والتكنولوجيا</p>
<p>كتبه الدكتور هلال خزاري</strong></p>
<p>وقع مقال بين يدي يتكلم عن جديد التكنولوجيا في عالم المعلوماتية وتسجيلها وتطورها خاص بامكان استعادة الرسائل النصية التي محيت من الهاتف النقال وخاصة لمن يشك في طرفه كما طرح صاحب المقال وهم: الزوجة والاولاد والعمال... وأقول بان التقدم العلمي ليس غريبا أن يتوصل إلى هذا.<br />
والذي ابتكر هذا النطام الجديد والشركة المسوقة له لهما أهدافهما ولعل هدف تسويق مبيع جديد شيء مغر له. مع ما للمنتوج من فوائد أخرى.<br />
ولقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يأتي زمان على الناس يحدث فيه الرجل شرك نعله بما فعل أهله من بعده في بيته.</p>
<p> واتركك عزيزي القارئ مع المقال وما فيه من جديد، وكيف يعمل هذا المنتوج الجديد؟ لكي اكمل الحديث معك بعده.<br />
والمقال:</p>
<p>إذا كنت تريد استعادة نص رسالة قصيرة، سبق أن محوتها، سواء بالخطأ أو عن قصد، أو إذا أردت أن تطّلع على رسائل أبنائك أو زوجتك (أو بالأحرى زوجك)، لا تقلق لا يقلقي فالأمر أصبح ممكنا.</p>
<p>والحلّ، وفقا لما أعلنته الشركة المنتجة، يكمن في “مفتاح USB”، الذي يتمّ وصله بجهاز صغير، يطلق عليه اسم “جاسوس البطاقة SIM”، ومن هناك يتمّ وصله بالكمبيوتر.</p>
<p>إثر ذلك، وفقا لأسوشيتد برس، ستظهر أمامك صور البرامج التي يتعين عليك أن تختار منها برنامج الإستعادة وكذلك قراءة الرسائل، حتى يمكنك العثور على الرسائل الممحاة.</p>
<p>وبطبيعة الحال، لم يخجل المصنّع، وهو شركة Brickhousesecurity من أنّ يذكّر بوجود عدد من الأهداف غير المعلنة.</p>
<p>من تلك الأهداف التلصّص والتجسس على الزوج والزوجة والأبناء وأيضا الموظف، وهو ما يزيد من دوافع شراء الجهاز.</p>
<p>غير أنّ الجهاز لا يصلح فقط لتلك الأغراض “غير البريئة”، حيث أنه بإمكانه نقل المعطيات الموجودة على البطاقة SIM إلى بطاقة أخرى مماثلة، أو حفظ أرقام الهاتف أو الرسائل النصية القصيرة على جهاز الكمبيوتر.</p>
<p>أما سعر الجهاز فيقدّر بنحو 150 دولارا، وربّما يكون الثمن مناسبا لخفض أزمات الثقة، التي ربّما تنتابك.</p>
<p>وقد عدت إليك عزيزي القارئ بعد أن قرأت الموضوع، والشيء الذي اريد أن أصل إليه وهو: مسألة ضرورة القيم للفرد وأن يحصلها من أسرته وبيئته، ومؤسسته التربوية والتعليمية أو مؤسسة عمله، فيشب صحيحا مستقيما لا نحتاج لمراقبته، وإنما نثق فيه ونفوض له بعضاً من الامور والاعمال، فيقوم بها بكل أمانة،  فبدلا من أن نقني أجهزة تضبط لنا الناس وسلوكهم، وهذا لا بأس به خاصة لمن لم ينضبط بالقيم والاخلاق، ونحن نسعى لمراقبته ووتوجيهه ومساعدته في أن يصحح سلوكه فيستقيم في بيته، في مؤسسته. ولذا علينا أن نتوجه إلى المصنوع الرباني الأساسي  وهو: "الانسان" فننمي ونعمق فيه الأخلاق والقيم</p>
<p>وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه عن خير النساء: أنها المرأة التي إذا غاب عنها زوجها حفظته في نفسها وفي ماله، بأن كانت مديرة للادارة المالية إدارة جيدة.</p>
<p>ولقد كنت أيام وجودي للدارسة والتدريس في الجامعة العالمية بباكستان كانت بعض الهواتف ربما نسمع أنها مراقبة وقد تستعمل كمسجل لنقل جلسات،  كنت أقول لطلابي بدل من أن تضبط الانسان آلة الكترونية وتلزمه الكف عن حديث من هنا وهناك قد يكون من باب ما لا فائدة تترتجى منه في دنيا او دين افضل ان ينضبط الانسان بالصدف الذي امر الله به والصدق يهدي إلى الجنة.<br />
فالقيم القيم، والاخلاق الاخلاق، أيها الآباء والمربون والمسؤولون عمن تحت ايديكم من الموظفين تفوزوا برضا رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[اعمل وجد .. ولا  تكن ضحية للوهم]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/03/30/%d8%a7%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%83%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85/</link>
<pubDate>Sun, 30 Mar 2008 12:57:03 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/03/30/%d8%a7%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%83%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85/</guid>
<description><![CDATA[ضحايا الوهم
د. عائض القرني
لا شك أن الحسدَ حقيقةٌ لا منا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>ضحايا الوهم<br />
د. عائض القرني</p>
<p>لا شك أن الحسدَ حقيقةٌ لا مناصَ منها، وقد أثبت ذلك القرآن والسنة وتدخل فيه العين، والعين حق، لكن المشكلة أن بعضهم تلبّس به الوهم فأصبح يظن أنه مصاب بالعين في كل شيء فكلما أخفق حوّل هذا الإخفاق مع التحية للعين والحسد. وإذا فشل في عمله فلأنه مصاب بالعين من حسّاده. وإذا رسب في دراسته، فالسبب شياطين الإنس، فهو عند نفسه عبقري لكن أعداءه منعوه من النجاح. وهذا الصنف من الناس ضحك عليهم الشيطان، وهم يعيشون وهماً لا حقيقة له، فأذكياء العالم من المسلمين وغيرهم بلغوا النجومية ولم يعيشوا هذا الوهم. فالشافعي وابن تيمية وابن خلدون وابن رشد وسقراط واينشتاين ونيوتن أجبروا التاريخ على أن يخلد أسماءهم، ولم يشتكوا من الحسد والعين. ولكن المرضى بوهم الحسد هم أشبه بما قال غوته: «إن الدجاجة حينما تقول قيط.. قيط</p>
<p>وتريد أن تبيض تظن أنها سوف تبيض قمراً سيّاراً». ورأيتُ الناجحين في مجتمعنا واثقين من أنفسهم قد شقوا طريقهم إلى المجد بثبات في كافة التخصصات، ولكن الأغبياء والحمقى بقوا في آخر الصف بحجة أن الحسد والعين أصاباهم ولم يصيبا غيرهم من اللامعين. قابلتُ طالباً رسب في الجامعة عدة مرات فسألته ما السبب؟ قال: محسود أصابتني العين، فقلت له: إخوانك الأربعة نجحوا بتقدير ممتاز وكانوا الأوائل وأنت الوحيد المحسود الراسب لكن السرَّ أنك تركت المذاكرة وتغيّبت عن الجامعة ونمت في الفصل وضيّعت الكتب. وبعض النساء رزقهن الله 3% من الجمال ويغطين وجوههن عند أمهاتهن وأخواتهن خوفاً من العين، الله أكبر يا فتاة الغلاف، وبعضهن حامل في الشهر العاشر. وقد أخفين ذلك عن الجدة خوفاً من العين، وكأنها ستلد خالد بن الوليد أو صلاح الدين</p>
<p>والحقيقة أن الشيطان لعب على الكثير منا، خاصة الأغبياء والحمقى. أما الأذكياء والعباقرة فقد لعبوا هم على الشيطان وانتصروا عليه ونجحوا؛ لأنهم لم يصدقوا الأوهام، ورجائي أن يخرج هؤلاء الموسوسون والموسوسات من زنزانة الوهم ويمارسوا أعمالهم على سجيّتهم ويريحوا الأمة من نشر أمراضهم النفسية المعتمدة على الوهم. وكلما رأيتُ بليداً فاشلاً وسألته ما سبب هذا الإحباط؟ أجابني بأنه مصاب بالعين! فأقول له: مَنْ هذا الغبي الأحمق الذي أصابك بالعين؟! وما الذي أعجبه فيك؟! كيف ترك الموهوبين واللامعين يشقون طريقهم إلى الجوزاء وقصدك أنت؟! وإذا تساقط شعر امرأة بمرض حمّى الوادي المتصدع ادعت أن العين ألمّت بها والحسد دمّرها وقد سلّم الله شعر رأس بوران بنت الحسن بن سهل أجمل امرأة في الدولة العباسية.</p>
<p>وبعض الطالبات انزوين عن زميلاتهن بحجة الخوف من العين. وإذا لم يستطع طالب حفظ القرآن لإصابته بمرض جنون البقر!! زعم أن حارس المدرسة أصابه بالعين.. فكيف انفردت بنا العين ونحن أهل الإيمان والقرآن، ولم تصب العينُ أعضاءَ وكالةِ «ناسا» الذين أنزلوا مركبة الفضاء هندرد (66) على سطح المريخ؟ إننا باختصار (ضحايا الوهم).</p>
<p>فأريحونا من هذا الوهم وتوبوا من هذه الوسوسة واهجروا هذه الظنون (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[المال ودوره في حياة الفرد]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/03/30/43/</link>
<pubDate>Sun, 30 Mar 2008 12:46:28 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/03/30/43/</guid>
<description><![CDATA[شيوخ الفضائيات
د. عائض القرني
لما نشرت المجلة الأمريكي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>شيوخ الفضائيات</p>
<p>د. عائض القرني<br />
لما نشرت المجلة الأمريكية (فوربس) أرقاماً بدخل الدعاة؛ منهم صاحب المقال العبد الفقير وسلمان العودة وطارق السويدان وعمرو خالد وعمر عبد الكافي، قام كثير من الصحفيين وبعض القنوات الفضائية بتوظيف الخبر والتعليق عليه والفرح به، ولي مع هذا الخبر وقفات: 1- إن دخْلنا السنوي أنا وإخواني الدعاة، والمذكور في المجلة الأمريكية لا يساوي مجتمِعاً رواتب الخدم والسفرجية والقهوجية عند كثير من الأثرياء والوجهاء، فلماذا الصياح والنواح والدعوة بالويل والثبور، وعظائم الأمور، وقاصمة الظهور؟ 2- إن دخل الدعاة الخمسة لا يعادل دخل فنان واحد مشهور أو لاعب كرة عالمي، فهل المال حلال عليهم حرام على الدعاة؟ 3- هذه الأموال التي وصلت إلينا من كتبنا أو دروسنا هي نسبة قليلة مما تتقاضاه القنوات والمكتبات من حقوقنا، فلماذا نُلام ونحاسب على شيء زهيد أُخذ من مبالغ ضخمة حُوِّلت لصالح وسائل الإعلام وبرامج عليها رعايات ودعايات لغيرنا؟ 4- إن أخذ الأجرة على العمل ولو كان دينيّاً أو جمع المال من الوجه الشرعي حلال في الإسلام بالإجماع، حتى التجارة مع فريضة الحج جائزة، قال تعالى: ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ(، وكان أبو بكر الصدّيق وعثمان بن عفان وابن عوف وغيرهم تجّاراً وأغنياء كباراً. 5- كيف نعيش وكيف ننفق على أهلنا إذا لم نأخذ نسبة ضئيلة من دخل أعمالنا وليس عندنا وظائف ولا أرصدة بنكية ولا أسهم ولا شركات؟ هل نبقى عالة على المجتمع وننضم للضمان الاجتماعي حتى نثبت لبعض إخواننا أننا زهّاد وعبّاد وأولياء وأتقياء؟ 6- أما كوننا مشايخ فضائيات فنحن مشايخ فضائيات ولا فخر، وهذا الشرف حصلنا عليه بعد توفيق الله بجهدنا ومثابرتنا ولأننا نقدّم خطاباً معتدلاً صحيحاً وسطيّاً راقياً جذّاباً يحطم أنوف الغلاة والمتحللين من الدِّين، ومن عنده قدرة على الحضور والمشاركة فالطريق أمامه رحب فسيح:</p>
<p>* أَقِلّــوا عَلَيهِــم لا أَبا لأَبيكُموا ـ مِنَ اللومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا.</p>
<p>7- أما المتاجرة بالدِّين فقصم الله ظهر من جعل الدِّين متاجرة أو احتال على المسلمين أو خدعهم في أموالهم أو غشَّهم أو زوَّر عليهم أو ظلمهم أو تستَّر بالدِّين ليلعب عليهم (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ(. 8- أين الأقلام الجريئة والألسنة الحادة التي تعرضت للدعاة ممن خدع الناس في أرزاقهم في الأسهم والشركات الوهمية واقتناص المال العام وأخذ الرشوة؟ ثم لماذا لا تُنشر أرقام بدخل الأعيان والفنانين والرياضيين؟ وما معنى أن تقصد مجلة أمريكية إعلام الناس بدخل خمسة من الدعاة؟ 9- نحن لا نأخذ من جمهورنا ولا محبينا ريالاً واحداً وإنما هذا الدخل من جهات غنيّة وثريّة تجمع الأموال من الدعاة ومن غيرهم، بينما المباريات وقاعات الغناء والفن يتم حضورها ببطاقات مدفوعة الثمن. والحمد لله إن دخْل الدعاة الخمسة أُعلن في مجلة أمريكية ليردّ على من قال: إننا حصلنا على مئات الملايين من جهودنا الدعوية، وبإذن الله سوف يستمر حضورنا في المساجد والقنوات والصحف والمجلات، فأكرم البشر رسول الهداية ( دعا إلى الله في المسجد والنادي والسوق والحضر والسفر وخاطب الملوكَ وراسل أممَ الأرض وأسمعَ رسالته الخالدة كل العالم.</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أحمد زويل... العقود الخمسة القادمة هي عصر المعرفة، ومن يملك المعرفة، يملك؛ القوة في الاقتصاد، في السياسة، في الثقافة...]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/03/16/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%87%d9%8a-%d8%b9%d8%b5/</link>
<pubDate>Sun, 16 Mar 2008 08:16:30 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/03/16/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%87%d9%8a-%d8%b9%d8%b5/</guid>
<description><![CDATA[ قال الدكتور أحمد زويل في صالون تكريمه بالاسكندرية: في  ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p> قال الدكتور أحمد زويل في صالون تكريمه بالاسكندرية: في  سؤال وجه إليه عن مستقبل العالم خلال الخمسين سنة القادمة فقال:<br />
"إن السنوات والعقود الخمسة القادمة هي عصر المعرفة، ومن يملك المعرفة يملك القوة، في الاقتصاد.. في السياسة.. في الثقافة، لذلك سيكون من يحكم العالم هو الذي يملك المعرفة".</p>
<p>في برنامج '60 دقيقة' الأمريكي الشهير، طلب المذيع التليفزيوني المعروف 'مايك ووتس' من 60 مفكرا علي مستوي العالم من هؤلاء الذين تميزوا في الحاضر بعطائهم العلمي، أن يعطوا رؤيتهم لشكل العالم خلال الخمسين عاما القادمة.. كيف سيكون؟ وكان الدكتور أحمد زويل العالم المصري الحاصل علي جائزة نوبل في الكيمياء أحد هؤلاء الذين توجه إليهم ووتس بالسؤال.</p>
<p>فماذا قال زويل؟<br />
قال إن العلماء خلال الخمسين سنة القادمة سوف يتوصلون إلي حل الشفرة الجينية للإنسان، فالتركيبة الجينية الموجودة في كل خلية من خلايا جسم الإنسان والمعروفة بال 'D.N.A.' والتي توجد في الستة مليار نسمة 'سكان الأرض'، هذه التركيبة واحدة بنسبة 99.9 % ، والفرق الوحيد بين إنسان وآخر هو في ال '0.1 % '، وهذا الواحد من عشرة في المائة، هو المسئول عن استعداد الإنسان مثلا لمرض القلب أو السرطان أو السكر، أو عدم استعداده للإصابة بهذه الأمراض مثلا، هذا الجزء الجيني مهم جدا، لأنه في حالة التوصل إليه يمكن تصنيع التطعيمات ضد السرطان والسكر والقلب وخلافه، وبهذا سوف يزيد عمر الإنسان ليتجاوز المائة عام!<br />
هكذا تكلم الدكتور زويل.. وهكذا أقلع بنا من واقعية الحاضر إلى واقعية المستقبل الأكثر دهشة... </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الدورات والمحاضرات السابقة]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/02/29/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9/</link>
<pubDate>Fri, 29 Feb 2008 03:16:27 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/02/29/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9/</guid>
<description><![CDATA[الدورات السابقة
دورة التغيير الذاتي، جامعة الأمير عبد ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>الدورات السابقة</p>
<p>دورة التغيير الذاتي، جامعة الأمير عبد القادر ـ قسنطينة 2006.</p>
<p>دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم جامعة الأمير عبد القادر قسنطينة 2006.</p>
<p>استراتيجيات إدارة الوقت، اتحاد الطلبة المسلمين، الجامعة الاسلامية العالمية اسلام آباد باكستان 2003</p>
<p>دورة التغيير الذاتي، جمعية الأمل للثقافة والابداع بمدينة الحروش، سكيكدة ماي 2006.</p>
<p>دورة الحفظ التصويري للقرآن الكريم، جمعية الأمل للثقافة والابداع بمدينة الحروش، سكيكدة، 24/26 أوت 2006.</p>
<p>دورة القيادة وتأهيل قيادات الصف الثاني بمدينة المسيلة أوت 2007</p>
<p>أمسية الراحة النفسية والتخلص من الضغوط، الحي الجامعي نحاس نبيل للطالبات قسنطينة</p>
<p>كيف تحققين أهدافك؟ الحي الجامعي للطالبات نحاس نبيل، قسنطينة<br />
أمسية الابداع والتميز والنجاح حي نحاس نبيل للطالبات 2006.</p>
<p>دورة التغيير الذاتي، بتاريخ 22 فيفري 2008 بالمركز الجامعي بمدينة بشار</p>
<p>دورة التخطيط الاستراتيجي، المركز الجامعي بمدينة بشار، بتاريخ 23 فيفري 2008</p>
<p>دورة كيف تقود فريقك للنجاح؟ وأسرار القيادة المركز الجامعي ببشار، 23 فيفري 2008، الاتحد العام الطلابي الحر، فرع بشار.<br />
ـ نماذج من الاعجاز العلمي والاداري في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، 07/04/2008، الاقامة الجامعية للطالبات، الاخوة أوجرة، جامعة الحاج لخصر، باتنة، بدعوة من الاتحاد العام الطلابي الحر، فرع باتنة.</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[القاعدة العمرية]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/?p=38</link>
<pubDate>Mon, 18 Feb 2008 08:56:37 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/02/18/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</guid>
<description><![CDATA[مجلة عالم الإبداع
العدد: 33
لمعالجة الفساد الإداري في مؤ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>مجلة عالم الإبداع</p>
<p>العدد: 33</p>
<p>لمعالجة الفساد الإداري في مؤسستك</p>
<p>انتبه !السمكة تتعفن من الرأس أولا والوقاية خير من العلاج</p>
<p>مهيوب خضر</p>
<p>      الفساد الإداري والمالي حالة مرضية أصبحت أشهر من نار على علم في كثير من المؤسسات وعلى مستوى الدول, في وقت كثر فيه السؤال عن العلاج وازدات الحيرة عن اتجاه انتشار هذا المرض هل هو القاعدة إلى القيادة أم من القيادة إلى القاعدة.</p>
<p>      ومع إلقاء نظرة سريعة على تقارير منظمة الشفافية العالمية المعنية بقضايا الفساد الإداري فإن دولا إسلامية مع الأسف باتت تتربع على رأس الدول الأكثر فسادا في العالم وسط فهم خاطئ للعلاقة بين الفساد إداريا كان او ماليا والفقر.</p>
<p>      تؤكد الدراسات العلمية الحديثة في مجال مكافحة الفساد أن الفقر الذي تعاني منه معظم دول العالم اليوم إنما هو نتيجة للفساد الإداري وليس سببا له ففي حال فقدان مبالغ طائلة من الأموال العامة بطرق غير مشروعة لصالح أشخاص متنفذين يعدون أحيانا على أصابع اليد الواحدة فإن ذلك يؤثر سلبا بطبيعة الحال على مستوى حياة الشعب الاقتصادية ويحولها إلى مآساة يتخيل البعض أنها من النوع الذي لا علاج له.</p>
<p>      اليابان دولة بلا موارد ومع ذلك فقد صنعت معجزة بتصدرها أكبر الدول الصناعية في العالم وذلك ليس فقط من خلال التكنولوجيا التي ابتكرتها وإنما عبر اعتمادها لنظام إداري دقيق خال من الفساد الإداري يكفل تحفيز كل موظف في الدولة بعينه عبر توزيع عادل للأجور والمكافئات المالية وفي المقابل دولا عربية وإسلامية تمتلك موارد بشرية ومادية هائلة تعيش في دوامة الفقر لا تعرف كيف تتخلص منه.</p>
<p>      إن إدراك خطر وباء الفساد الإداري وتشخيص أعراضه والبحث في سبل علاجه لا يحتاج منا نحن المسلمون ذلك الجهد الذي نبعثره اليوم في اتجاهات غير مجدية بحثا عن الحل فقد وضع لنا الخليفة عمر بن الخطاب منهجا علميا مجربا لمكافحة الفساد الإداري والمالي استوحاه من تعاليم الإسلام وسيرة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وكانت النتيجة أن عم الخير على الجميع بلا استثناء.</p>
<p>      عندما ترفع منظمة الشفافية العالمية شعار " السمكة تتعف من الرأس أولا" فإن هذه البداية في علاج مرض الفساد لم تغب عن مفردات منهج عمر بن الخطاب قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام.</p>
<p>      كلمة سجلها التاريخ بماء من ذهب قالها سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوما ما مادحا سياسة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مكافحته لوباء الفساد الإداري, حيث قال له : " عففت فعفت رعيتك ولو رتعت لرتعت".</p>
<p>هذه هي القاعدة الذهبية في مكافحة خلايا وباء الفساد الإداري الذي ينخر يوما بعد يوم في هياكل المؤسسات فيدمرها ويصدع أسس بناء الدول فيجعلها قابلة للسقوط في أي لحظة.</p>
<p>لقد ذهبت الإدارة العمرية عبر التاريخ مثالا يحتذي وهي تؤصل مبادئ قامت عليها دولة الإسلام وقوانين طبقها الخليفة على نفسه قبل غيره فغدت خلافة الإسلام في عهد عمر بن الخطاب وغيره من الخلفاء أرضا خالية من وباء الفساد. </p>
<p>أدرك الخليفة عمر بن الخطاب أطراف معادلة الفساد الإداري خير إدراك وعرف نقطة البداية فألزم نفسه بها خير الزام فمنذ اليوم الأول لخلافته دعا إليه أفراد أسرته فقال لهم:" إن الناس ينظرون إليكم كما ينظر الطير إلى اللحم, فإذا وقعتم وقعوا, وإن هبتم هابوا, وإني والله لا أوتى برجل منكم وقع فيما نهيت الناس عنه, إلا ضاعفت له العذاب لمكانه مني". </p>
<p>ونلاحظ هول ورهبة الموقف وخطاب الخليفة يحوي قسما لا يحمل بين طياته إلا جدية التنفيذ  بمضاعفة العقوبة على كل من تسول له نفسه من أهل بيته النيل من مال المسلمين بغير حق ومخالفة قوانين الخلافة المبنية على العدل في توزيع الأموال العامة. </p>
<p>ارتقت سياسة الخليفة عمر بن الخطاب في مكافحته للفساد الإداري لحد التورع عن الشبهات مهما كلفه هذا الأمر من مشقة تكدر صفوالعيش فها هو يقسوعلى نفسه ويقدر له ولعائلته من بيت مال المسلمين مالا بالكاد يفي بمتطلبات الحياة وقد لا يفي أحيانا فيما كان هو قبل توليه خلافة المسلمين صاحب تجارة تكفيه وتكفي عياله.</p>
<p>       هذه الحالة التي آل إليها أمر معيشة الخليفة أرقت مجموعة من كبار الصحابة وهم علي وعثمان وطلحة والزبير فجاءوا إلى أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب وأشاروا عليها أن تحدث أباها أمير المؤمنين في زيادة ما يتقاضاه مشيرين إلى أن المغانم بحمد الله كثيرة وبيت المال عامر بعد سلسلة من الفتوحات التي من الله بها على المسلمين في عهد عمر.</p>
<p>      فلما كلمته حفصة في ذلك غضب وسألها عمن أشار عليها بما قالته</p>
<p>فقالت :"لا سبيل إلى علمهم" ثم قال:" يا حفصة قولي لهم إن مثلي ومثل صاحبي كثلاثة سلكوا طريقا فمضى الأول وقد تزود فبلغ المنزل وتبعه الثاني فسلك طريقه فأفضى إليه ثم أتبعه الثالث فإن لزم طريقهما ورضي بزادهما لحق بهما وإن سلك غير طريقهما لم يدركهما". </p>
<p>لقد أنزل الفاروق عمر نفسه من بيت مال المسلمين منزلة ولي اليتيم فها هو يقول:" ألا إني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة ولي اليتيم: إن استغنيت استعففت, وان افتقرت أكلت بالمعروف".  </p>
<p>يخرج عمر بن الخطاب يوما إلى السوق في جولة تفقدية فيرى إبلا سمانا تمتاز عن بقية الإبل بنموها وامتلائها فيسأل : إبل من هذه..؟ فيجاب : إبل عبد الله بن عمر. وينتفض أمير المؤمنين وكأن القيامة قامت فيقول: عبد الله بن عمر .. بخ بخ. يا ابن أمير المؤمنين..!! وأرسل في طلبه من فوره وأقبل عبد الله يسعى وحين وقف بين يدي والده قال لإبنه: ما هذه الإبل يا عبد الله..؟ فأجاب: إنها إبل أنضاء</p>
<p>- أي هزيلة- اشتريتها بمالي وبعثت بها إلى الحمى- أي المرعى- أتاجر فيها وأبتغي ما يبتغي المسلمين فعقب عمر في تهكم لاذع: </p>
<p>ويقول الناس حين يرونها .. ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين.. اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين.. وهكذا تسمن إبلك ويربو ربحك يا ابن أمير المؤمنين. ثم صاح به: يا عبد الله, خذ رأس مالك الذي دفعته في هذه الإبل واجعل الربح في بيت مال المسلمين. </p>
<p>لم يكتف الفاروق عمر بهذا السياج الذي أحاط به نفسه وأسرته في حربه ضد الفساد الإداري بل أحاط نفسه بسياج آخر شكل محور الأمان الحقيقي للقضاء على جذور هذا الوباء في المجتمع عندما رفع شعار: " الحاكم تحت رقابة المحكوم" </p>
<p>حيث عمد الخليفة بهذه السياسة إلى الإرتقاء بجانب الرقابة الإدارية إلى أبعد مستوياتها خصوصا وأن الخليفة عاد ليبدأ بنفسه مرة ثانية.</p>
<p>      يروى أنه دعى الناس فصعد المنبر فقال:" يا معشر المسلمين, ماذا تقولون لو ملت برأسي إلى الدنيا..؟ إني لأخاف أن أخطئ فلا يردني أحد منكم تعظيما لي إن أحسنت فأعينوني وإن أسئت فقوموني". فقال رجل :" والله يا أمير المؤمنين, لو رأيناك معوجا, لقومناك بسيوفنا". عندها أجاب الخليفة الزاهد والفرحة تعمر قلبه، قائلا :" رحمكم الله, والحمد لله الذي جعل فيكم من يقوم عمر بسيفه". </p>
<p>لقد أراد الفاروق عمر أن يبرهن للرعية وبشكل قاطع أنه لا حصانة لأحد أمام القانون حتى لأمير المؤمنين نفسه بالرغم من موقعه الدبلوماسي عالي المستوى فقد أدرك الفاروق منذ اليوم الأول لخلافته أن" السلطة المطلقة = فساد مطلق". </p>
<p>كما أراد عمر بن الخطاب أن يفعل دور الرعية في مكافحة هذا المرض الخطير الذي يحتاج إلى تكاتف الجهود حاكمين ومحكومين.</p>
<p>      كانت هذه هي اللمسات الأولى من سياسة الفاروق عمر بن الخطاب في احتواء خلايا الفساد الإداري والقضاء على جذورها فيما يتلعق به شخصيا وأقرب المقربين منه أما وإن أردنا الحديث عن مجمل سياسته العامة في مكافحة الفساد بشتى أشكاله وأنواعه والتي قامت على قاعدة" الوقاية خير من العلاج" فإننا قد نكون بجاجة إلى مجلدات للخوض في هذا الأمر.</p>
<p>      لقد فكر عمر بن الخطاب فأبدع عندما جعل من نفسه قدوة للأمة جمعاء حينما عفت نفسه ويده عن أموال المسلمين فعفت الرعية من بعده ووزع المال على أصحابه بالحق فنال كل ذو حق حقه دون مواربة وخصص لكل مولود في الخلافة مبلغا من المال يعين والديه على تربيه وهذا على سبيل المثال لا غير.  </p>
<p>هذا هو الخليفة عمر الذي كان يسير في طرقات المدينة لابسا ثوبا به احدى وعشرون رقعة ويبطئ يوما عن المسلمين في صلاة الجمعة ثم يعتذر إليهم حين يصعد المنبر قائلا:" حبسني قميصي هذا, لم يكن لي قميص غيره".  </p>
<p>لقد أتعب عمر الإداري العبقري كل الإداريين والقادة من بعده وجعل من مسؤولياتهم فادحة وكبيرة ان عقلوا وءامنوا حقا بيوم الحساب كما ءامن هو</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما الذي يمكن ان تقدمه لك التنمية البشرية]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/02/09/35/</link>
<pubDate>Sat, 09 Feb 2008 22:28:08 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/02/09/35/</guid>
<description><![CDATA[حاجتك للتنمية البشرية؟
ما الذي يمكن ان تقدمه لك التنمي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>حاجتك للتنمية البشرية؟</p>
<p>ما الذي يمكن ان تقدمه لك التنمية البشرية</p>
<p>بقلم الدكتور هلال خزاري</strong></p>
<p>احصل على الذي تبحث عنه في حياتك من خلال التنمية البشرية</p>
<p>- طور ذاتك، ونم نفسك.<br />
اقترب، شارك، تعلم، اغتنم الفرصة، احصل على ما لم تحصل عليه في عقود، ضع يدك على ما لم تقرأه في حياتك، تجارب الآخرين في متناول يدك، اسمع، ناقش، اسأل، استفد، احصل على نوعية خاصة من الكتب، استعر كتباً ومواد سمعية.<br />
ـ تعرف على نفسك واكتشف قدراتك الهائلة، اعرف ما تحتاجه لتطويرها.<br />
ـ تدبر الزمن، خطط ليومك، ولأسبوعك، وللشهر، خطط للمستقبل، خطط لعشر سنوات قادمة، خطط للعمر كله، خطط لبقية عمرك، ولما بعد رحيلك عن الحياة الدنيا، انظر للمستقبل، وتخلص من المعوقات، وابدأ حياة جديدة.<br />
ـ تعرف كيف تصنع وتضع أهدافك في الحياة وتصيغها، وكيف تطبقها، وتصل إلى نتيجة، حقق أهدافك قصيرة المدى، والطويلة.<br />
ـ اكتشف الفرص واغتنمها، تخلص من عاداتك القديمة التي تقيدك، واستبدلها بالجديد النافع.<br />
ـ تعلم كيف تتعرف على المشاكل التي تواجهك في حياتك، تتعرف على أنواعها problem finding problem solving، وتتعلم طرق حلها. انحني أمام المصائب والمشاكل ولا تتركها تكسرك وتحطمك، واجهها بثبات، وحزم وصبر وإيمان وستمر. تعرف على طرق استكشاف المشاكل وتوقعها قبل وقوعها. تعلم كيف تتغلب على الصعاب، بالالتجاء إلى الله، والصبر، بالحصول على مساعدة الآخرين لك..<br />
ـ استفد مما لم تقرأه من قبل في المناهج الدراسية، ولم تزودك به المدرسة والثانوية والجامعة.<br />
ـ اسع إلى تطوير العلاقات.<br />
ـ افهم سلوكك، والسلوك الإنساني، وحلله.<br />
ـ تعلم الثقة في النفس، واعرف نفسك.<br />
ـ تغلب على الخوف والخجل.<br />
ـ تعلم  كيف تجعل الناس يتعاونون معك في مشروعك وفي حياتك؟<br />
ـ تعلم كيف تحاور، وكيف تتعامل مع الناس. تعلم الشيء المفقود عند الكثير من الناس: حسن الإصغاء قبل الرد، فالله خلق لك أذنين ولسانا واحدا.<br />
ـ اعرف طرق التفكير، تعلم أن تفكر بطريقة صحيحة، ولد الأفكار، تعرف على اتجاهات التفكير، وإدارة التفكير.<br />
ـ تعرف على الإبداع، وطرقه ووسائله، تعلم كيف تصبح مبدعاً حقاً، وحاول أن تكون مبدعا في الأشياء الصغيرة. تعرف على كيف تفكر تفكيراً إبداعيا، الإبداع بالتفكير المقلوب، الإبداع بالدمج للفظين، الإبداع بالحوار، الإبداع بالأحلام …)<br />
ـ تعرف على كيف لا تؤجل أعمالك.<br />
ـ تعرف على كيفية اتخاذ القرارات المناسبة.<br />
ـ احرص على مصلحتك وما ينفعك، وينفع أمتك ومجتمعك، واختصر السنوات إلى شهور والشهور إلى أيام.<br />
ـ استغل الفرصة وأفد نفسك وأسرتك وغيرك، وفر الجهد والوقت والمال.<br />
ـ تعرف على سمات القيادة الناجحة، وتعلم مهارتها والطريق إليها.<br />
ـ تعلم حسن الاتصال، والمحاورة بين الناس، وحسن الإصغاء، الطرق الفعالة في نجاح الاتصال.<br />
ـ تعرف على الفرص وأنواعها، وابحث عنها، كيفية الحصول عليها، واغتنامها..<br />
ـ تقييم المشاريع: قيم مشروعك. وتعرف على كم قطعت منه؟ وكم بقي لك بالطرق العلمية. قيم أهدافك وسيرك نحوها.ـ تعرف على إنتاجيتك.<br />
ـ تعرف على قدراتك وميزاتك الشخصية من خلال الخط Graphology</p>
<p>ـ ابحث عن حلول واستشارات في:</p>
<p>المشكلات الاجتماعية، المشكلات النفسية والوجدانية، المشكلات الأسرية، المشكلات الصحية، مشكلات المهنة والعمل، المشكلات الدراسية، المشكلات الدينية والأخلاقية إن وجدت.</p>
<p>مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات </p>
<p><a href="http://www.wafacenter.com">www.wafacenter.com</a></p>
<p>يقدم لك ذلك في شكل دورات واستشارات في التنمية البشرية وتطوير الذات<br />
والمؤسسة</p>
<p>في مركز الوفاء للتنمية البشرية </p>
<p>  أرقام الاستفسار والتسجيل </p>
<p>0778220520 فيصل خزاري في مسيلة<br />
0552988599 محمد نقار في قسنطينة<br />
<strong>E- mail: wafacenter.info@gmail.com</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات النفسية والاجتماعية  www.wafacenter.com]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/02/09/33/</link>
<pubDate>Sat, 09 Feb 2008 21:52:21 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.ar.wordpress.com/2008/02/09/33/</guid>
<description><![CDATA[مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات
بالج]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات</strong><br />
بالجزائر<br />
حيث التغيير يبدأ بالنفس<br />
 <a href="http://www.wafacenter.com">www.wafacenter.com</a></p>
<p>يقدم دورات واستشارات في التنمية البشرية وتطوير الذات<br />
والمؤسسة</p>
<p>  التسجيل</p>
<p>0778220520 فيصل خزاري في مسيلة<br />
0552988599 محمد نقار في قسنطينة<br />
0773452154 قسنطينة<br />
البريد الالكتروني<br />
E- mail: wafacenter.info@gmail.com</p>
<p>مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات النفسية والاجتماعية<br />
حيث التغيير يبدأ بالنفس<br />
   <a href="http://www.wafacenter.com">www.wafacenter.com</a></p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
