<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>ألبير-يتحدث &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/ألبير-يتحدث/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "ألبير-يتحدث"</description>
	<pubDate>Sat, 19 Jul 2008 06:54:36 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[انت فين ده الوقت!!]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/?p=611</link>
<pubDate>Sat, 12 Jul 2008 17:51:46 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/?p=611</guid>
<description><![CDATA[أفكس أنواع التواصل البشري
سـ : أيه أكتر حاجة بتخنقك ؟
جـ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[[caption id="attachment_612" align="alignnone" width="300" caption="أفكس أنواع التواصل البشري"]<a href="http://taranim.files.wordpress.com/2008/07/chat-woman.jpg"><img class="size-medium wp-image-612" src="http://taranim.wordpress.com/files/2008/07/chat-woman.jpg?w=300" alt="تواصل" width="300" height="256" /></a>[/caption]
<p>سـ : أيه أكتر حاجة بتخنقك ؟<br />
جـ : الأسئلة الكتير .<br />
سـ : أيه أكتر سؤال بيخنق عليك ؟<br />
جـ : هتعمل أيه النهاردة .<br />
سـ : علل !! يعني بم تفسر علشان أعذرك ؟<br />
جـ : ببق هعمل حاجات كتير بس غالبًا معرفش أيه اللي فيهم مهم بالنسبة لك علشان اقوله واختصر ، ضيف لده ان معنديش  أفعال تفضيل في حياتي ، ف كل حاجة عندي أسمها حاجات ... وساعات ببق منهك ومش قادر اتكلم فبوفر طاقة .<br />
سـ : وليه بتحاول توفر طاقتك .. ما تنفقها ؟<br />
جـ : وانفقها ليه !!؟  انا مجرد بني ادم ، مش مخلوق "إنرجايجر" ، وعارف إن فاعليتي استحالة تدوم مدي الحياة .<br />
سـ : تفتكر لو ان الانسان مكنش بيتكلم كان بقه أحسن ؟<br />
جـ : أكتفي بهز رأسه فيما معناه " أكيد يا ملك الحديد .. بتحكي في أيه "<br />
سـ : بما أنك راجل علي قديمه ؛ ممكن اسألك ساعتها البشرية كانت هتتواصل مع بعض أزاي ؟<br />
جـ : بالصورة والأشارة .. وده في حد ذاته أرقي وأسلم وأكثر تحديد ، وبعدين مين قال اننا ناجحين في التواصل؟ .. انا شخصيًا معرفوش .. لكن أظن أنه ذات الشخص اللي أخترع صاعق الناموس .. واللي انا برضه معرفوش . بالمناسبة أنا ماما عندها صاعق ناموس .<br />
سـ : طيب ممكن حضرتك تتخيل لنا شكل الحياة كان هيكون عامل أزاي وقتها ؟<br />
جـ : أولاً : مكنتش هتسمع موسيقي أشتراوس ، ثانيًا : كان كل واحد بيكتب شعر بالعامية كان هيقتنع ان السواد الاعظم من الجمهور هيقراء القصيدة ومش هيسمعها ملقاة ، في واحد كتب شطر بيقول فيه " بازاك وازاك كأني بازك زكة الأولي " رغم ان القصيدة في مجملها جيدة لكن الشطر ده تحديدًا - كمثال - محتاج أداء حركي مش بس القاء صوتي .<br />
سـ : بالرغم من انك متحامل بعض الشئ ، لكن في حاجات تانية تستحق الذكر ؟<br />
جـ : أيوه انا متحامل ، ليك شوق في حاجة ؟<br />
سـ : لا ابدًا اتفضل .<br />
جـ : خلاص انا اتخانقت من الموضوع ده ، بس علي كل حال مكنش هيبق فيه تلفونات وبالأخص الموبايل ، وبالتالي مكنتش هتسمع السؤال العبثي : أيوه يا عم انت فين دلوقتي ؟ " ، تخيل انا احيانًا برد علي تلفون البيت ، باتصدم بنفس السؤال .<br />
سـ : وبتعمل ايه ساعتها ؟<br />
جـ : بأقفل الخط .<br />
سـ : هل ممكن تقضي يوم من غير ما تكلم ؟<br />
جـ : أه عادي يعني .. انا بحب الفرجة . وبعدين مرة نمت تلات ايام متصلين ومعلوماتي بتقول اني مبكلمش وانا نايم ، ولما صحيت حسيت ان معنديش اي رغبة في الكلام خالص .<br />
سـ : حضرتك ناوي تعمل ايه بعد متخلص معايا الحوار ده ؟<br />
جـ : ليه ؟<br />
سـ : مفيش عايز بس اطمن عليك اصلي حاسس انك مخنوق شوية ؟<br />
جـ : تطمن علي !؟ ، قوم يا ابن المضايقه  يلعن أبو اللي جابك .. عيل سيس .</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[س-عاموس ، سا-عا-مو* .]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/?p=607</link>
<pubDate>Tue, 24 Jun 2008 15:59:34 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/?p=607</guid>
<description><![CDATA[.. فلو علم ( عص- ام - نفر - رع ) كُبر ما يدرس  ، أو بالأحري لو]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>.. فلو علم ( عص- ام - نفر - رع ) كُبر ما <a title="Faculty of tourism" href="http://web.helwan.edu.eg/tourism/derasat.html" target="_blank">يدرس</a>  ، أو بالأحري لو يعي كهنة <a title="tourism aex" href="http://www.alextourism.net/" target="_blank">السياحة و الأثار و أقسام التاريخ</a>  معون ما يدرسون ، لكنا وجدنا من يتصدي لشيوخ الفتاوي  بديلاً عن اساتذة الفلسفة الاسلامية .. و لو يعلم (<a title="fecebook" href="http://www.facebook.com/profile.php?id=1121154387&#38;ref=ts" target="_blank"> عص - ام - نفر - رع</a> ) مدي ولعي <a title="Heiroglyphics" href="http://www.tasawak.com/WebGo.asp?SiteID=2440" target="_blank">لتعلم اللغة الهيروغروفية</a> القديمة ، أو بالأصدق مدي ولهي بالتعلم  ، وشغفي بالمعرفة ، محض معرفة  ، لعاد كل يوم من مقاعد الدرس ، وسرد علي مسامعي كل ما لقنه  أياه كهنة السياحة والاثار وأقسام التاريخ  ، وهو ما يليق بكاتب مثلي يجلس القرفصاء حارس لباب رب الكلام المقدس ، ومسجل كلمات التسوع الآلهي الاعظم  ، <a title="Thoth" href="http://www.coptichistory.org/new_page_3845.htm" target="_blank">تحوت</a> .</p>
<p>و لو علم <span>“</span> <a title="Thoth" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ت�وت" target="_blank">تحوت</a> <span>“ </span>ذاته ، أنه سيجئ يومً علي أرض مصر يسكنها شعب ، يلقنوه تحريم او <a title="فتوى للشيخ عبدالله بن جبرين عن �كم الجنس الفموي" href="http://www.tabeebe.com/vb/showthread.php?t=53747&#38;highlight=%C7%E1%CC%E4%D3+%C7%E1%DD%E3%E6%ED" target="_blank">استقباح كل</a> ما خرج من أير رجل ليصب بكهف امرأة  ، ما سبق <span>“</span> ست <span>“</span> -العفي في الجنس - علي اقتناص الهالة المقدسة ، و التي ظل - قدسه الله - طيلة مجده يباهي بها شركائه بمجمع الآلهة التسع  ، والسبب (بالطبع) كون تلك الهالة - المتُباَهي بها الرب <span>“</span>تحوت<span>”</span> - تعود في الأصل لمني <span>“</span>حورس<span>”</span> الخارج من جبهة <span>“</span> ست <span>“  -</span>العنيف<span> </span>في<span> </span>الجنس - و الذي حمل فيه بمكيدة من  الحرباء علي شجر العفة  (سا-عا-مو) أيزيس ، عقابًا رباني لصطحابه ولدها <span>“</span> حورس <span>“ </span>ساعة<span> </span>ممتعة<span> </span>بالفرش<span> .</span></p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://taranim.files.wordpress.com/2008/06/374791624_c5ccc0c431.jpg"><img class="size-medium wp-image-608  aligncenter" src="http://taranim.wordpress.com/files/2008/06/374791624_c5ccc0c431.jpg?w=300" alt="" width="300" height="88" /></a></p>
<p>بالطبع<span> </span>كان<span> </span>ذلك<span> </span>قبل<span> </span>ان<span> </span>يَعلن <span>“</span> تحوت<span>”</span> بنفسه امام التسوع الآعظم  بساحة النزال  ، حكمه الشهير  والذي ظل يطارد  <span>“</span> ست <span>“</span> - المنتصب علي الدوام - : <span>“</span><span style="text-decoration:underline;">ست في الباطل ، وحورس في الحق</span><span>”</span> ، كُبر كلمة  هي تميدًا رباني لأوزريس -المغدور في قضيبه -   أن يفتح فاه  بالكلام الحسن ، فجاء حكمه تحمله الرسل من عالم الطامعين في البعث والبقاء ، ليكون الفيصل العدل : ( <span style="text-decoration:underline;">علي الابن ان يرث أبيه في كل ما أمتلكته يده بحياته</span> ) ، حتي وأن أُكل عضو الاب المغدور من اسماك الليبيدو ، ورآي الرب <span>“</span> <a title="path" href="http://www.coptichistory.org/new_page_3890.htm" target="_blank">بس</a><span>”</span> كل ذلك حسن  وأمر بعقد احتفال سنوي علي شرف قضيبه المهول .تكشف فيه النساء عن اعضائهن لاستثارة العجل <span>“</span>أبيس<span>”</span> ، لمدة اربعين يوم ، ثم يحتجبن عنه طيلة حياته .</p>
<p>مرة أخري : لو علم <span>“</span> الكليم  <span>“</span> طرف من معجزات عهد الملك <span>“</span><a title="Sneferu" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/سنفرو" target="_blank">سنفرو</a><span>”</span> المعظم  ، لفهم سر عدم انزعاج <a href="http://www.ahl-alquran.com/arabic/document.php?page_id=243" target="_blank">فرعون</a>  من شق العصاة للبحر  ، وعدم تردد  فرعون  علي العبور خلف اليهودي الآبق  ، قبل أن يعلن الآب المستمني  لذاته :<span>game</span><span> over .</span></p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://taranim.wordpress.com/files/2008/06/374791624_c5ccc0c431.jpg"><img class="size-medium wp-image-608  aligncenter" src="http://taranim.wordpress.com/files/2008/06/374791624_c5ccc0c431.jpg?w=300" alt="" width="300" height="88" /></a></p>
<p>تتمت<span> </span>العبر<span> </span>في<span> </span>ما<span> </span>جاء<span> </span>بذاكم<span> </span>الخبر<span> </span>،<span> </span>وهو<span> </span>لكل<span> </span>لبيب<span> </span>بالأشارة<span> </span>قد<span> </span>يُعتبر<span> </span>؛<span> </span>لو<span> </span>مالت نفسي قبل ان يخط القلم او تطرقع الآصابع ان أغلبكم أو بعضكم أو شئ منكم ، قد يعي شئ مما بدر ، ما تجرأت وفتحت فمي باللغو أو بالحديث الحسن</p>
<blockquote><p>- شذي من مخطوطة <span>“</span> الملك الصالح <span>“</span> المودوعة بفرع صيانة مرسيدس بنز  ، تحت رقم  : كايرو <span>7</span> - <span>10624,16</span> </p>
<p> ، وهي قد تؤل إلي عصر الجمهورية الثالث من المملكة الحديثة -</p></blockquote>
<p>* يجوز ترجمة العنون إلي : نمو شجر العفة ، والباب مفتوح للأجتهاد</p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ليس دفاعًا عن ماردونا .]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/?p=377</link>
<pubDate>Sun, 04 May 2008 14:58:33 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/?p=377</guid>
<description><![CDATA[أكثر ما كان يعجبني في هذا الجيل ، أننا أشخاص سيئون بطبي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;"><strong>أكثر ما كان يعجبني في هذا الجيل ، أننا أشخاص سيئون بطبيعتنا ، لا نأخذ الأشياء على محمل الجد ، لا نكترث ، لا نبالي ، وغير معنيين.  لذلك فنحن لم نهتم بالقضايا الكبري ،  ولم نسمح لها بإفساد حياتنا كآبائنا الثوار ، لم نبحث في حقيقة وجود الشيطان  من عدمه ، لكننا نفينا وجوده ، هكذا ، ببساطة كتابة هذا السطر ، صرنا ملاحدة ، ملاعين  !!<br />
لم يثر <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/صورة:Hand_of_God_goal.jpg" target="_blank">هدف “ماردونا ” الذي وضعه بيده</a> في شباك كأس العالم ، أية تساؤلات لدينا ، نعم لم نهتم بكيف  أو لماذا فعلها ، وهل تجرأ علينا أم أنه لم يكترث لوجود القانون والحكم !! ، فقط ضحكنا ونحن نستمع للحكاية ممن عاصروها  ، وانشغلو ليالٍ أمام برامج التحليل وأجهزة الفيديو المنزلي ، ليعيدوا الاستمتاع بالخدعة التي تدبر أمرها وحده  ، من منا لم يحب ماردونا ، من منا رآه وهو يلعب ؟</strong></p>
<p style="text-align:right;"><strong>[gallery]<br />
ماردونا ذلك المكير القصير ، ذو الكرش الصغير  ، المدمن سيء السمعة ، حبيب كاسترو وعشيق شافيز ، هو أيقونة ذلك الجيل  ، كان لدي وأنا صغير تي شيرت لبني ، مطبوع عليه وجهه  فقط دون اسم أو أشارة ، وكنت اختال فيه و أنا ألعب الكرة ، كأنني هو أو كأنه قد صار جزءً مني ، كل ذلك كان  قبل أن ترتاد جارتنا الجامعة بعشر سنوات ، ويشتري لها والدها اليساري السبعيني صاحب بشرة البهاق ، والمجلدات السميكة ، تيشيرت وكاب وحقيبة وعراقة لليد وسلسلة للمفاتيح وكوب خزفي مطبوع عليهم صورة <a title="Buy Guevara" href="http://www.cafepress.com/the_che_guevara" target="_blank">آرنستو تشي جيفارا</a> ، جيفارا يععععع ، ذلك الدموي المكترث بفقراء العالم ، جيفارا مدمن السيجار الكوبي  ، مفجر الجثث ، مفرخ الأفكار وحاضن فيروسها الأول ، بحق التاريخ ، بحق اللعنة التي وهبتنا وادي النيل الأخضر ، بحق الغباء الضارب في تلك التربة الخصبة ، من منكم عرف جيفارا قبل <a href="http://maradona.winarab.net/" target="_blank">القديس ماردونا</a> ، من منكم يكترث لأفكار ذلك الثائر - لسخرية  - الآرجنتيني أيضًا  ، علي الأقل ماردونا لم يكن مجذوب ليطوف علي بلاد اللاتينية فوق دراجة ، ماردونا الأكثر <a href="http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=75691&#38;pg=44" target="_blank">خبثًا</a> ، هو الأخر قد جرب السيجار الكوبي والزعيم الكوبي ، والحريم الكوبي ، كل ذلك دون أن يعادي أحد ، أو يعاديه أحد ، اللهم سوى  " <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/بيليه" target="_blank">إديسون أرانتيس </a>“  ، الأيقونة الكروية لجيل اليسار المصري ، البيضة  الأممية الثانية بكيس الصفن الملقب بالنخبة ، “ بيليه “ ، زبي ، اللؤلؤة السوداء ،  رمز اللعب النظيف ، الشبيه ببرميل النفط ، الذي وصل سعره  ربما لـ  ٢٠٠ دولار ولم يشبع شرهه بعد ، ليتطاول علي سيد اللعبة ، دييغو أرماندو مارادونا ، فيصرح  ، من فوق عرشه السماوي المحمول على أعناق المعاتيه ، وبلباس شبيه بالعميل سميث في ثلاثية الماتريكس  (اللاخرائية علي أي حال) ، مطالبًا بحرمان سيد اللعبة من ألقابه علي نسق لاعبي الأوليمبياد ، لأنه لم يضف شيئاً لكرة القدم ، نعم ماردونا مدمن  ، وبيليه لم يضبط من قبل وهو يمارس العادة السرية ، نعم من حق الجميع أن يحرم أبطال الأوليمبياد من ألقابهم وميداليتهم ، لأنهم وببساطة أشخاص معتوهون تربوا على حمل الأثقال وحبوب الأمينو المقوي ، وحقن النفخ ، غرضهم النهائي إسعاد القيصر والفوهلر ونيل الثناء من عبد الناصر بعد عبور خط المانش  ( بصراحة كان الملك فاروق وسباح القرن أبو هيف ، لكنني أظن أن جذوري تعود للعائلة الملكية ، ولن تسمح لي العائلة بالزج بأسم فاروق في هذا النص ) وإن لم يرضوا عنهم كان جزاؤهم جزاء كرم جابر وزملائه الخمس  ، أما كرة القدم ، فهي اللعبة الأكثر شعبية ، بل هي اللعبة الشعبية في حد ذاتها ، خرجت من الحواري وطين الشواطئ ليحملها أبطال حقيقيون من أمثال ماردونا ويطلقونها للفضاء الخارجي  ، من كان منكم فضائي فليتحدانا في كرة القدم ونحن نخبره بمعدن البشر الحقيقي ؟</strong></p>
<p><strong> أبطال اللعبة شخصيات ثنائية الأبعاد  ، المتميزون منهم فقط وهم قلة يتحولون لأشخاص حقيقية ، ثلاثية الأبعاد ، فمن يجرؤ إذن على سحب ألقابهم ، أي مخبول هذا الذي يهين شخصية من خيال تعد فكرة أكثر منها كيان ، حتي وإن كانت ثلاثية الأبعاد<br />
ماردونا مثله كالكابتن ماجد وصديقه اللدود بسام والمدرب البرازيلي السكير فواز  ، الثلاثة  معًا  ، كل ما يعنيه هو أن يفوز ، وان يرفع علم بلده ، ويستمع وهو يترنح تحت تأثيد السُكر الي ترنيمته القومية الآثيرة<br />
<a href="http://www.diegomaradona.com/ingles/iindex.html" target="_blank"> ليس دفاعًا عن ماردونا</a> ، أو منطق اللعبة ، ولكنه العداء لبيليه  المسكين ، ومن قبله الثائر المصدور بالربو ، نعم من حقنا أن نفتخر بما نملك ، نسعد لأننا لا ننتمي لوطن ليهزم ، وليس بجعبتنا نظريات كبيرة تفقد قيمتها مع الوقت ، ولا نحترم قانون اللعب ، لأننا نؤمن بالغش في اللعب ، وكل ما نسعى إليه ، هو ثمالة المتعة . و جوهر الانحراف هو عدم التقيد .<br />
نحن / أنا / جيلي / مواليد الثمانينات أو أي صفة مفردة ٠ترتضونها٠ سيذكرنا التاريخ في حولياته  بأننا أكثر جيل استفاد من تلك الأرض قبل أن يفجرها ، نحن الجيل الأول غير المعني بالأجابة عن الأسئلة ، أو طرح المزيد منها ، هو فقط تسعده الأسئلة المعلقة بفضاء الحجرة كزينة عيد الميلاد ، التي تنتظر من ينزلها من فوق الجدار ، لكننا نتركها لتبلى وتسقط بفعل التقادم<br />
أما هؤلاء الأوغاد الذين سيرثون كل ما نخلفه من بعدنا ، فلسوف نمنحهم ما حرمنا نحن منه ، سننتزع من أجلهم الخازوق المغري الذي جلسنا عليه نهاية القرن الماضي ونلقي به لأعماق المحيط ، حيث يشك البعض منا  في وجود الأطلنتس ، أرض الأجداد الفجرة ، وبعدها - بعد أن نرتاح من فعل الخازوق - سنضجع على الشاطئ تحت شجر الجوز ، ونحن نتجرع كؤوس المارتيني ونمضغ الزيتون الأخضر  ونصفع نساء الكاريبي علي مؤخراتهن لتصفق ، ونذكر أنفسنا أننا منحنا ما حرمنا  منه ، أرض بكر بور غير حبلة وليست بعاقر ، صالحة لكل شئ وآي شئ ، خالية من الأيقونات والتعريفات والرموز والنظريات ومسببات البضان اليومي ، وصالحة للشجار ، واراقة الدماء<br />
لقد حان الوقت للقرود ألا تتنمر  على الأفاعي ، وأنا أقصد هنا ، كل من يتحزب لبيليه وحزبه  ، أنصار اللعب النظيف ، والانفشاخ اللغوي الشبيه بـ”الصحة والإدمان شيأن لا يجتمعان” .<br />
معنا كل التضاد تجمع ، وعلى المتنافرين أن يجلسا تحت مائدة التفاوض - أو فوقها - المهم ألا يجلسان إليها<br />
لنشرب نخب الثمانينات إذن يا برنس !!</strong></p>
<p>أشارة @ 6-4-08 : 4.38 pm</p>
<blockquote><p>تأكيدًا لكره هذا الجيل لنموذج بيليه الأخلاقي ، و دفاعه الشرس عن الرموز التي تبناها ، سقط سهوًا - وربما كان عمدًا - ان نشير الي تدوينة الرفيق <a href="http://www.blogger.com/profile/18213495210115041439" target="_blank">بساموف كلاموكوفيتش</a>  ، والتي اتت تحت عنوان [ <a href="http://taboohat.blogspot.com/2007/08/blog-post.html" target="_blank">مطاريد المجتمع الاخلاقي </a>] ماردونا نموذج ، أرجو ممن يقراء التدوينة ،  ان يلاحظ الاشارة في كلا التدوينان <strong>لكرش ماردونا الصغير</strong> ، يبدوا ان الكرش الدائري الصغير هو صرعة هذا الجيل ايضًا ، كما ارجو ان يكون لذلك علاقة « بباخوس » / « دايونايسوس»  آلهي الخمر والبداهة والنشوة المجنحة ، بكلا العقيدتين <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/قائمة_آلهة_ومقاتلي_الميثولوجيا_الإغريقية" target="_blank">اليونانية / الاغريقية </a>.</p></blockquote>
<p>لنعيد شرب نخب الثمانينات أذا يا برنس !!</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الطبيعي – يفعلها مره واحدة]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/?p=375</link>
<pubDate>Thu, 24 Apr 2008 16:58:16 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/?p=375</guid>
<description><![CDATA[لدي عادات غذائية سيئة : لا أعشق من الطعام ألا المهدرج ، ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;"><span><span style="color:#000000;"><span style="text-decoration:underline;">لدي عادات غذائية سيئة </span></span>: لا أعشق من الطعام ألا المهدرج ، كلما ارتفعت نسبة كلسترولله، كلما أزدادت شهيتي لأكله ، أفضل السمين من اللحم ، وأذوب أن وقعت علي قطعة جيدة التلبيس ، وفي الداجن أعشق الجلود والزلموكة ومصمصة الأجنحة ، أما عن الاسماك فمعدتي حساسة تجاهها و ذلك لأمر لا أفهمه رغم ان لحمها يُعد أكثر انواع اللحوم خفة وأقلهم ضرر ، لكنني ان أكلت منها فلا أقدم ألا علي البلطي النيلي ، والسلمون ان كان جيد التدخين ، وكل ما سار علي أرجل ، وكل من زحف . ولا تقف الحساسية عند الأسماك ولكنها تشمل الكبدة أيضًا ، وذلك أمر مفهوم علي الأقل ، فالكبد هو فلتر غسيل الجسد ، وبه تتجمع كل السموم ، لكنني من حين لحين تهفوا نفسي لرائحة الكبدة الجملي ، ولأمي طريقتها الخاصة في أعداد الكبد ، وكثيرًا ما كنت أسرق منها كبد وقوانص الطيور قبل أنتهائها من الطبخ ، ثم اسارع بالهرب بعيدًا ،</span><span>قبل ان تلحق بي ،</span><span> وأنا أقفز واشهق بسرعة خرافية كي أبرد الطعام بفهمي لأتمكن من أبتلاعه ،  وأظل علي هذا الحال حتي تدمع عيني ويفأفاء لساني ، مما يفقدني حاسة التذوق لأيام . </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;"><span>وكان لي صديقة حكت لي أن والدها كان يأتي بالكبد كل خميس ( <strong>وهو يوم الذبح ومسرحية القناة الأولي</strong> <span> </span>) فيدعكه بالبصل ويغرقه باليمون ويرش عليه الفلفل الاسود ، ويجلس في المساء هو والأم أمام التلفاز ليأكلاه نيئً ، بتلذذ شديد ، وكأنهما يمارسان طقس تطهرهما الأسبوعي ، ألي أن شاهدوا ( <strong>هانيبال أليكترا</strong> ) بفيلم صمت الحملان ، فتوقفوا عن تلك العادة الذميمة ، مقرين أن من البشر من هم أجدر منهما علي أكل اللحم النيئ . <span> </span></span></p>
<p class="MsoNormal"><span><span> </span><span> </span><span> </span><span> </span>وذات مره أولم لي قريب ، ففرحت بالوليمة ومنيت نفسي ، لكني صُدمت بمجرد أن رأيت الطعام قاصر علي الجبن والبيض وكوب من اللحيب كفيل بآرهاب اشجع الأطفال ، وعندما طلبت منه تفسير لكل ذلك البذج أبتسم وأخبرني ونور الحكمة ينسكب من عينه ، انه (<strong> فوفو- تيك</strong> ) </span><span>–</span><span> هكذا نطقها </span><span>–</span><span> وهو ما جعلني اسأله عن صدق : " خير يعني أنشاء الله !؟ " ، فضحك من جهلي حتي كاد يسقط من فوق مقعده ويرفس ، وأنا جالس أمامه كالأحمق ، لا اعرف ان كنت أبداء في التهام ما أمامي من طعام ، أم انتظر حتي ينتهي من نوبة ضحكه التي علي ما بدا وقتها ستكون الأخيرة ، ألي ان توقف عن الضحك ، فتوقف معه بندول الساعة خلف رأسه ، واقترب مني وهو يبعد الأطباق عني وفح : " أنني يا صديقي شخص نباتي ، هل تعرف ما تعنيه كلمة نباتي ؟ هل تعرف !؟ " فهززت رأسي بخوف وبداخلي تنامي شعور أن تلك هي طريقتهم في تجنيد المختارين الجدد ، ولعنت جوعي الذي اتي بي ألي هذا المكان ، ولكني تجاسرت وسألته : " وما علاقة ذلك بالفوفو </span><span>–</span><span> تيك !!؟" ، فرجع بظهره ألي المقعد وعقد ساعديه أمام ظهره بثبات ، وأخبرني بما أخبركم </span><span>–</span><span>أنا- الأن به : أن <strong>"الفوفوا </strong></span><strong><span>–</span></strong><span><strong> تيكين</strong>" هم فصيل من النباتين يعتمدون في غذائهم علي الألبان ومنتجاتها لأكتساب البروتين ، والبيض لأكتساب الكالسيوم ، وكنت أنا وقتها في حضرة أحدهم . </span></p>
<p class="MsoNormal"><span>وفكرت في رد الوليمة له ، فأتصلت به ، وأعددت المائدة بما لذ من الجين ، وما طاب من البيض بدءًا من المسلوق وصولاً للاسكندراني مرورا بذو العيون ، وحالفني الحظ<span> </span>في الحصول علي لبن سرسوب ماعز خفقته خصيصًا بالعسل الأبيض وجلست أنتظره ، ولكن ما ان وقعت عينه علي المائدة حتي اشمئز وجهه وتجعدت ملامحه وكاد ان يقئ أمامي ، وهو يسألني : ما هذا !؟ فأخبرته أنه الغداء ، فأشاح بيده بعيدًا ، ثم سألني ان كان لدي بعض الخضر ، فأخبرته ان لدي بعض الجزر <span> </span>فاستحسنه ، فذهبت وأحضرته له ، و فكرت وانا عائد ان أقطعه من أجله ، لكني نكاية به عدلت عن ذلك ووضعتهم كما هم أمامه ، فأخذ يقضمهم باستمتاع أرنب . وهو يحكي له انه قد ارتقي وصار (<a title="vegetarian - en.wiki" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Vegetarian" target="_blank"> <strong>فيجترين</strong></a> ) خالص ، وأخبرني بما أخبركم به الأن : لقد كان<strong> <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D8%AD" target="_blank">نوح</a></strong> نباتي ، لذا عاش <strong>عشر قرون آلا خمسين سنة في صحة وعافية</strong> ، بالطبع آمنت علي ما قال بأن <strong>كل شئ بتلك الحياة جائز</strong> ، وربما كان ذلك هو السبب في موت <a href="http://www.islam4u.com/qesas/ahsan_alqesas/4/4.htm" target="_blank">صالح</a> صغيرًا لأنه علي ما بدا كان يتكئ في غذائه علي اللحم الجملي كسائر قومه .<br />
لم أسمع منه بعد ذالك ، وأن كان أخر ما سمعته عنه هو اصابته بالهشاشة <a title="Bulimia" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Bulimia_nervosa" target="_blank">والبوليميا </a>، ولا شماتة في الموت ! </span></p>
<blockquote>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="ltr"><span> لقد حاولت كثيرًا أن أفهم منطق النباتين ، لكن ما أفهمه هو أن يصير الأنسان </span><span>نباتي </span><span> ليوم أو أثنين بالأسبوع ، وأغلبنا  هو نباتي </span><span><a title="BBC-2001" href="http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_2251000/2251661.stm" target="_blank">في الواقع</a> </span><span>اغلب أيام الأسبوع ، دون أن يعلن ذلك ويبشر به كالدين الجديد الذي سمعت أنه قد ظهر بأرض الجزيرة ، علي كلاً أنا أقبل ذلك وأحترمه ، فمن كان منكم نباتي فاليقل خيرًا أو يصمت ، ومن كان مثلي حيواني المنحي فليهنئ بما لذ وطاب له ، والحمد لله الذي لا يحمد علي اختلاف سواه .</span></p>
</blockquote>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="ltr"><span><br />
بالأمس لم تكن لدي أي رغبه في الطهو ، فتوقفت بطريقي وابتعت ساندويتش ( شاورما ) من لدي بائع مجهول ، وهو ما أصابني في الصباح بأنتفاخ عذبني كثيرًا ، ألي أن ذهبت الي صيدلية تحت البيت ، وشرحت حالتي لطبيبة التي نصحتني بتناول شربة " <strong>زيت الخروع</strong> " لكنها تراجعت عن ذاك الأقتراح وهي تمد يدها لأحد الأرفف المتراصة وتتناول علبة أخرجت منها شريط ناولتني أياه ، وهي تبتسم ( <strong>ديسفلاتيل </strong>..أنا باستخدمه شخصيًا ) فهززت رأسي ودفعت ثمنه ، لكنها أوقفتني : " <strong>عليك مضغه ..لا ابتلاعه ، وأعلم ان الأنسان الطبيعي يخرج البراز مره واحدة في اليوم </strong>" فارتج علي للحظات ، ولاحظت هي ذلك ، فهزت رأسها قائلة : " أنها معلومة طبية " ، فابتسمت وأسرعت بالخروج وأنا أحاول أن أفرق ما بين <strong>البراز والبول </strong>، دائمًا ما كان يختلط الأمر علي ، وحتي الأن لازلت أظن ، أن من الأفضل أن يصير "<a title="هدا خرا" href="http://beidipedia.wikia.com/wiki/%D8%AE%D8%B1%D8%A7" target="_blank">البراز</a>" هو كل ما نتج عن فعل الطرطرة ، فدائمًا تعطيني انسيابية حرفي الزال والراء شعورًا ما بالسيولة ، بينما البول هو كل صلب يخرج بعملية الحذق ، لتأثير حرف الواو الذي يضم الكلمة ولا يبسطها أبدا . ولكم ان تتخيلوا كم اللبس الذي وقعت فيه حتي الأن كلما ذهبت لأجراء بعض التحاليل<br />
أخذت أفكر في ذلك الامر ، الي ان بلغت الدور الرابع حيث اسكن ، وطرقت الباب ، ففتح لي زميلي في السكن وهو يقضم حبة طماطم كانت بيده ، وسألني " ما لك !؟" فأخبرته بما أخبرتني به الطبيبة ، من أن الأنسان الطبيعي يفعلها في اليوم مره واحدة ، فحدق بي بدهشة وهو يخبرني : <strong>أنه يفعلها في اليوم أربع مرات</strong> . فلم اجد امامي سوي ان اخبره بالحقيقة كاملة : تبق مش طبيعي يا شادي . </span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حدث في ٢٦ فيفري]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/?p=363</link>
<pubDate>Mon, 14 Apr 2008 01:37:43 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/?p=363</guid>
<description><![CDATA[رغم أنها كُتبت في التاريخ المعلن عنه ، آلا أنني فضلت تح]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>رغم أنها كُتبت في التاريخ المعلن عنه ، آلا أنني فضلت تحريرها اليوم أبتهاجًا بتلك <a href="http://spring456.blogspot.com/2008/03/blog-post_23.html" target="_blank">التدوينة</a> ، ولا تحاول البحث عن رابط بينهما ، اللهم آلا براعة "<a href="http://bp3.blogger.com/_-OLfJDg5_14/R-ZWQtPl0sI/AAAAAAAAARY/GKzurdYMBzM/s1600-h/sh.jpg" target="_blank">شريف نجيب</a>" في التموضع ، وقدرة "ربيع" علي القفش والمداعبة </strong></p>
<p>حسنًا تلك هي البداية المعتادة ؛</p>
<ul>
<li>و بعد آلام طلق دامت ثمان ساعات ونصف : وُلدت في الساعة الثانية صباحًا  ، ولادة طبيعية علي يد طبيب نسا وولادة ، لأستحق بذلك شرف أول  طفل  يولد علي يد طبيب .</li>
<li> بعدها بثلاث سنوات ، أعد لي القدر مفاجئته ، بمجيئ أختي  ، لتحمل نفس <a href="http://chatqatar.com/7ot.htm" target="_blank">برج حظي</a> ، وتشاركني في يوم مولدي و نصف الهدايا وكعكة العيد ، وعدد أكبر بقليل من القبلات ، لو كانت ولد لكنت قد تعلمت معاركته ، وانتزاع حظي من القبلات ، لكنني مع الوقت تأكدت انها تستحق ما كان لي</li>
<li> في نفس اليوم تقريبًا ، اختبرت مرارة  الفطام و لم أكن اعلم انها أشعار للتنحي ، وبعدها جرت لي اول عملية ختان ، علي يد نفس الطبيب ، ولم اتمالك نفسي أمام تلك الخشونة المفرطة ، لأعلن سخطي علي العالم ، ويأسي من إصلاحه ، بالطرطرة علي الطبيب ومن حوله</li>
<li>عرفت بصدفة بحتة ، أن مواليد 26 فبراير كثيرين ، وأن أحداهن بمغزي خاص قد أرتضت عن طيب خاطر تأجيل يوم تعميدها الحقيقي ، خمس شموش كاملة.</li>
<li> توفي عصفوري الكناريا العزيزين  (شيمل ) و ( فيميل ) ، مع أختفاْ صاحبتهما المباغت ، بعد ان رفضت تحريرهما  ، خوفًا من عودتها . المباغتة . واحتل مكانهما عصفوري الكناري ، اللذان <a title="سمات ٢" href="http://taranim.wordpress.com/2008/04/03/371/" target="_blank">كرهتهما</a> بقدر وداعت سلفاهما</li>
<li>أنسحاب الجيش العراقي من الكويت عام 1991 و ليصير بذلك  يوم التحرير  بالكويت .</li>
<li> عرض أول فيلم مصري ناطق .  إخراج " أحمد جلال " و تمثيل ماري كوين ، مع استثناء «أنشودة الفؤاد» لـ "ماريو فولبي"</li>
<li> أعلان  <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/تيم_بيرنرز_لي" target="_blank">تيم بيرنرز</a> عن أول متصفح للوب <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/WorldWideWeb" target="_blank">worldwideweb</a></li>
<li> تدمير تمثالين للآله بوذا في أفغانستان ، في أول آعلان عن دولة طالبان</li>
<li>تعديل الدستور المصري , للمادة 76 ، الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية ، قبل انتخابات سبتمبر 2005</li>
<li> قررت نشر تلك <a href="http://taranim.wordpress.com/2005/02/27/272/" target="_blank">التدوينة</a> ، علي الرغم من تزامن اليوم مع مؤتمر <a href="http://malek-x.net/comment/reply/198/" target="_blank">أيام الأشتراكية</a> المعدل جينيًا</li>
</ul>
<h3><a href="http://music.6arab.com/ziad-ra7bani..ya-noor-3enaya.rm"></a><a href="http://music.6arab.com/ziad-ra7bani..ya-noor-3enaya.rm" target="_blank">استمع إلي زياد</a></h3>
<p>[audio  http://www.6arab.net/north/zeyad-ra7bany/ziad-ra7bani..ya-noor-3enaya.ram]</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[سمات (٢)]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/?p=374</link>
<pubDate>Thu, 03 Apr 2008 13:33:29 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/?p=374</guid>
<description><![CDATA[لا رحمة &#8230;

فكرة اليوم في قتل عصفوري الكناري &#8230;
لكني ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">لا رحمة ...</p>
<p><a title="sadistic" href="http://taranim.wordpress.com/files/2008/04/60399_dir07img011_122_961lo.jpg"><img src="http://taranim.wordpress.com/files/2008/04/60399_dir07img011_122_961lo.thumbnail.jpg" alt="sadistic" /></a></p>
<p>فكرة اليوم في قتل عصفوري الكناري ...<br />
لكني لم أنقل الفكرة إلي حيز التنفيذ بعد ....</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[طقس السِخينة]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/11/12/sakena/</link>
<pubDate>Mon, 12 Nov 2007 05:39:20 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/11/12/sakena/</guid>
<description><![CDATA[أنه يمارس طقس &#8220;السِخينة&#8221; فهل يمكن أن نكتبها له في ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" align="right">أنه يمارس طقس "السِخينة" فهل يمكن أن نكتبها له في خانة الديانة !!؟<br />
<a title="الطقس �ار" rel="attachment wp-att-309" href="http://taranim.wordpress.com/2007/11/12/sakena/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%82%d8%b3-%d8%ad%d8%a7%d8%b1/"><img src="http://taranim.wordpress.com/files/2007/11/200612131630450.thumbnail.jpg" alt="الطقس �ار" /></a><br />
أخبرتني أمي يومًا ، ان الجدات كانوا دائمًا  ينصحون بطبق السِخينة للنساء حديثي الولادة ، وهن ما يعرفن في العامية بـ "النَفسة" وهي كلمة تحمل نوع من الأعجاز اللغوي عجزت تمامًا عن العثور لأصل لها سواء من مقاربة او تحوير  ، آلا أنني افضلها علي حديثات الوضع ، مثلما أفضل كلمة "نسوان" علي "نساء" و "مرآه" علي "سيدة" وليس لدي لذلك سبب ، كي أفوز به في أي نقاش منطقي ، سوي الذائقة !<br />
المهم اني عرفت المعلومة وأختزالتها ، ثم جربت أكل السِخينة واحببتها، وهي للتشبيه  معجون مطبوخ من الخبز والسكر والسمن والماء ، وبالطبع تحتوي علي كم خرافي من السعيرات والنشويات والهيدروكربوهيدرات التي تتحول بعملية الهضم إلي السكر الاحادي والاحماض الدهنية ، أضف ألي ذلك أنها تحتفظ بالحرارة ولا تفقدها كباقي الطعام - وهي الخاصية التي استمدت منها أسمها<br />
كل ذلك لا يعني لي سوي أننا أمام أختراع بشري خالص أفرزته ضرورة أقتصادية لحضارة ذراعية كانت تستمد رموزها من الحنطة والشعير ، قبل أن تتحول إلي مدينة أستهلاكية مفسدة للبيئة ، وتستبدل طبق السخينة المعد للمرأة النفسه بالفرخة البلدي الشامورط  ، وتتحول السخينة فيما بعد إلي مجرد طقس<br />
هل تذكرون حديثنا هنا عن <a title="كسكسي" href="http://taranim.wordpress.com/2006/11/01/koskosy/" target="_blank">الكسكسي</a> وكيف وصفناه جميعًا بالطقس الرائع ، هناك أمور كثيرة بحياتنا تتحول إلي طقس وهو ما يعني اننا نتخلي عنها بسهولة<br />
تخيل أن تجلس يومًا لتقراء تلك المعلومة : وقد كان للمصرين طقس أعتادوا علي ممارسته كل صباح ، وهو علي ما يبدوا كان وسيلتهم للتقرب إلي رب الجوامع والكنائس ويعرف ذلك الطقس بالفول والطعمية وهو ما كانوا يمارسونه في جو أحتفالي مخطلت بالبصل الأخضر والباذنجان المحروق ، لن تتوقف تلك الحضارة المصرية القديمة عن أدهاشنا ، فعلي ما يبدوا كان لذلك السبب في تحسن صحتهم النفسية -(<strong> أضف أسم القاموس او الموسوعة التي تليق بك وتاريخ الطبعة </strong>)  " أنتهت المعلومة .<br />
السبب في تداعي كل ذلك هو أنني أجلس الأن أعاني من نزلة برد وأرتفاع بالحرارة - كحمي النفاس- في حجرة ضيقه بمكان قذر في أمبابة ، ونفسي تطوق إلي ممارسة طقس السِخينة<br />
والان هل يمكن لأحد أن يحدثنا عن ذكرياته مع طقس سد الحنك الشهير او أي طقس أخر يجد أنه مناسب لحالتي المزاجية !!؟<br />
أكثر الله من طقوسكم</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كشف]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/11/07/kashf/</link>
<pubDate>Wed, 07 Nov 2007 09:43:12 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/11/07/kashf/</guid>
<description><![CDATA[أكتشفت أنني قاربت علي السنتين ، لم أشاهد او أشارك في عم]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" align="right">أكتشفت أنني قاربت علي السنتين ، لم أشاهد او أشارك في عمل ذو قيمة<br />
تلك هي الحقيقة..تتكشف لك فجأة لتوهمك أنها حقيقة</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ليلة سقط فيها الهرم]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/11/05/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%85/</link>
<pubDate>Mon, 05 Nov 2007 17:18:24 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/11/05/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%85/</guid>
<description><![CDATA[وكان رجلاً&#8230;
.
لم يتعدي طموح &#8221; الهرم &#8221; آبعد من زي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right">وكان رجلاً...</p>
<p align="right">.<a title="اطيب الأماني للعروسين" rel="attachment wp-att-306" href="http://taranim.wordpress.com/2007/11/05/just-married/%d8%a7%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%86/"><img src="http://taranim.wordpress.com/files/2007/11/photo-47.jpg" alt="اطيب الأماني للعروسين" width="407" height="311" /></a></p>
<p align="right">لم يتعدي طموح " الهرم " آبعد من زيجة هادئة ، وبضع عربات نقل ماركة <a title="قرميدة أخري بالجدار" href="http://taranim.wordpress.com/2006/12/19/1123/" target="_blank">الآسكانيا</a> ، يستخدم لهم عدد من سائقي النقل الثقيل ، حتي يتسني له قضاء حياته في فراغ ، وراحة ، ووسط غبار الشيشة المعطر ، والذي أدمنه علي يدي ، ليصير هو الآخر ٠<a title="«سلطان الغرام».. القتال لل�صول على أبسط الاشيا" href="http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070925/Con20070925141805.htm" target="_blank"> سلطانً للغرام</a> ، بالجلباب والدشداشة والتالفيعة الحرير والطاقية صوف الماعز ، فيستكمل وجاهته الآجتماعية بجسده موفور الحجم ، وكرشه الذي اجتهد طويلاً كي يحمية من سخرية المتنأوزين الحاقدين - علي حسب رأيه - علي العز وأكل الوز<br />
بزواج "الهرم" تكون قد انقضت حقبة من الزمالة اتصلت لست سنوات ، شاملة الآجازات والآعياد ، والمناسبات الديني منها والقومي ، وهكذا يكون الهرم - والذي سيتحول دون رغبة حقيقة مني منذ اللحظة في ادبيات  التخاطب إلي ( تامر) فقط ، وربما أجبرتني الظروف إلي خلع عليه لقب الآستاذ من فوق واحد من (المستأذتين ) ومنحه له عن طيب خاطر أن صادف و أجابت المدام علي التلفون ، لان البيه يستمتع بقيلولة الظهيرة ، والهانم تقف هنا ديدبان من أجل الآسراع في أعداد الغداء ، وهي بالطبع لا تملك المزاج المناسب للأهتمام والسؤال عن آسم المتصل<br />
صار لتامر الآن بيت وحرمة - لا يجوز لآي منا تدنيسها - آصبح لديه الآن حاجب يحرس العين ، فعلينا أن نتتبه للدعابات كي لا تخدش شرف المذكور أعلاه<br />
لن نتمكن بعد اليوم من لطمه علي وجهه كلما داعبنا ، او القفز علي ظهره ، لبضعت امتار ، ينهار بعدهم الحامل والمحمول تحت نشوة النفس المقطوع<br />
في المساء شارك الجميع في الآحتفال بالهرم ، وقبل ذلك المساء ببضع أمسيات ، جلس الجميع ليخطط كيف يمكن ان تصير الزفه ملوكي ، ولم يتوفر يومًا هذا العدد من السيارات والموتسيكلات وسجائر الحشيش<br />
لكن الجميع كان مغلل بشجن مسكر ، أمه التي بكت أمام عيني ، هي نفسها التي ابتسمت في وجههي رغم ظبطها لي وانا ادخن الحشيشة مع ابنها العريس قبل ايام<br />
كانت ابتسامتها تقول اكثر من رسالة الود والمحبة التي جاهد الجميع  لتوصيلها ، عينها تلمع بدمعه وشفتها تختلج كمن يجاهد كي لا ينطقها ، لكنها همست بها دون ان تدري وهي تمر بقربي ، كانت فرحتها اكبر من أن تكتمها : ( حسنا أن فشلت في ابعاده عنكم - نحن شلة السوء - فقد اتيت له بمن سيحميه منكم )<br />
وهل هناك أقوي من سطوة الحشيش سوي فخذ دافئ !!<br />
كان يقف بالزفه يبحث عنا بعينه ، يلتقط المبخره ليرقي عروسه من العين ، وهو يسأل سامح عن مرسي ، ثم يمسك بيدها ليراقصها وعينه تجوب القاعة بحثًا عن احمد ليسأله عني<br />
بعد دخوله بساعة .. مل الهرم من الجلوس ، فتسلل إلي الحمام  ، هناك وجدني ابوح للمبولة بهموم أربع زجاجات بيره ، فسألني في سيجارة ، منحتها له دون أن استدير ، بعد ان فرغت من فعل الطرطرة استدرت له وسألته : عارف اللي مبيعرفش يولع سيجارته في الهواء بيحصل فيه أيه !؟<br />
ففكر بجديه وارتفع حاجبيه كعادته ثم ابتسم وقال : مبيعرفش يفتح مراته في الضلما يا خفيف<br />
طب أخرج اشتريلك فتاحه<br />
فضحكنا واحتضنني .. ثم ناولني السيجاره وفر   ، ليتركني وحدي ابتلع ابتسامتي في بطء مستفز ، وارتكن علي رخام المبلولة ، لآكمل سيجارته<br />
لا آدري لم تلازمني رائحة عرقه منذ احتضنني  أمس ، رغم انه من الشخصيات التي كان يحلو لي استبضانها<br />
يحلو لي الآن ان اتخيل الهرم يجلس بعد انصراف المهنئين يوم الصباحية ، يغلق الباب  خلفهم غير أسف،  ثم يخفض أضاءة الشقة ، و يبحث عن علبة السجائر الملغومة التي حرص علي أدخالها قبل الزفاف الميمون ، ثم يخرج منها سيجارة ، ويشعلها ليصطبح ، سيسخر - غالبًا - من طريقة لفي  للسيجارة، رغم أنني من علمه لف أول سيجاره بورقتين بفره ، سيتذكرنا جميعًا ، ثم يتمطاء امام الشباك في كسل ، ليتذكر رائحة الدخان ويحاول ان يخرجها من الشباك قبل ان تشمها العروس<br />
سيخرج بعدها ليجلس أمام التلفاز ، علي مقعد الفوتيه المتموضع بعناية تحت لوحه كانفاه تحاول محاكاة أسلوب ( رامبرانت) الذهبي ، ويكتشف ان عروسته في الغالب اما بالحمام او المطبخ ، فيخرج زجاجة النبيذ الآحمر ماركة ( جراند ماركيز) ، ويحدق بيها ليتذكر كيف يفتحها<br />
كان احمد قد اخبره انه كاد ان يشتري له فتاحة ( للزجاجة) لكنه تكاسل ، فأخبره  انا بالطريقة البدائية ، : مسمار بريمة وكماشة يدوية  ، في الغالب لن تحتاج لآرجاع الفلة ، لأنك ستحتسي الزجاجة كلها دون أن تمنحك أحساس زجاجتين من البيره<br />
سألني تامر منذ شهور ان كان طعم النبيذ مستساغ أم انه يشبه البراندي  ؟<br />
فسأله آحدهم : لماذا تسأل ما دمتم تبتلع طعم البراندي !؟<br />
فصمت الهرم وابتسمت<br />
سيذهب للمطبخ بحثًا عن المسمار والكماشة ، واللذين تكاسل أحدهم عن أحضارهما ، لانه لم يتصور ان العريس سيبداء مشوار استكمال الدين بزجاجة نبيذ<br />
وفي الغالب سيعود ليهشم عنق الزجاجة او يسقط الفلة داخلها<br />
المهم ان الهرم  يختلي الآن بامرآة هي حلً له .. قام بزفها له خيرة شباب الحي<br />
وهو يجالسها الآن ويؤانسها ويحتس النبيذ ويدخن الحشيش تحت سمع وأبصار شيوخ الحي<br />
وسلطة الرب<br />
وربما أشتري خصيصًا صوره للرئيس للآستمتاع بتلك اللحظة</p>
<p align="right">اليس ذلك نوع من التفكير الدنيئ !!؟<br />
سيعود ..  فليس هناك أقوي من سطو الفخذ الدافئ سوي جلست التحشيش<br />
أو كما قال بسيوا : أمنحه بضعت اسابيع<br />
خلال تلك الآسابيع سينفرط عقدنا<br />
سيستأنس أحمد بأحراش امبابة.. بينما اعود انا لممارسة رحلة الآستكشاف بحثًا عن العاهات والندوب<br />
وسيحاول كلا منا أقتناص ما استطاع من الحكايات والآخبار<br />
لكي نجد ما نرويه عندما يجتمع ثلاثتنا محاولين  تجاهل لحظة سقوط ذلك الغر الصغير<br />
اليوم صار للهرم حياة مزدوجه<br />
وكم انا سعيد لمراقبة طريقته في الموائمة للخروج من ذلك المأزق الهاملتي</p>
<p>ربما ظن من يقراء الآن انني انعي صديقي الذي كان ..ولكنه الشجن الذي يصاحبنا ٠ نحن المصرين . أذا ادارت لنا الحياه وجهها الحسن ، فنتذكر للحظتنا وجهها القبيح لنخشاه ونتمتم<br />
اللهم أجعله خير</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ستسقط دولة "روتانا" ولو بعد حين]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/09/01/hisham-abbas/</link>
<pubDate>Sat, 01 Sep 2007 04:59:41 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/09/01/hisham-abbas/</guid>
<description><![CDATA[جزء في التعريف بفضل سيدي هشام بن العباس

الجنرال يعود م]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-family:Tahoma;">جزء في التعريف بفضل سيدي <a title="hisham abbas" href="http://www.3arabiaphoto.com/singers/hisham_abbas.html" target="_blank">هشام بن العباس</a></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><img src="http://farm2.static.flickr.com/1070/1290872079_6202164b3d.jpg?v=0" alt="الجنرال يعود من الأجازة" width="300" height="390" align="top" /></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color:#ff6600;"><strong>الجنرال يعود من الأجازة</strong></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-family:Tahoma;">(1)<br />
لم أستمع لأسطوانة "هشام عباس" الأخيرة – (تعالي جنبي – 2007 ) - ، ولكني أنصت جيدًا لبضع أغاني استطعت ان التقطهم سمعيًا أثناء تنقلي بوسائل النقل ، كما شاهدت – دون عمد – الفيديو المصور للأغنية الرئيسية /الترويجية للألبوم .<br />
ودون الخوض بالمستوي الفني ونوع الموسيقي وجودة الكلمات والمشروب المفضل لمهندس وحدة الصوت ، أستطيع ان اؤكد ان الألبوم ككل جاء ليؤكد علي مزاج موسيقي واحد وذائقة سمعية مفردة ،   مؤكدة علي انه أمتداد لخط "هشام " الموسيقي وأستكمال لمشروع سمعي ، تبلور وبلغ أوج أكتماله بألبوم "هشام" الماضي ( فينه ) .<br />
هل يوجد بيننا شخص الأن يعجز عن تذكر ذلك البوم ، <a title="youtube video" href="http://www.youtube.com/watch?v=1Bd3j9n7l9E">وأغنيته المصورة !!</a><br />
(2)<br />
قبل بضع أسابيع من الأعلان عن البوم "هشام" الأخير ، سألني أحدهم بجلسة أنس _ وتلك الأسئلة تكون عن رغبة حقيقية في التواصل وليست للنفسنة أو أثبات الوجود العبثي _ عن السبب الذي أجبر هشام عباس عن الأنسحاب من سوق الكاسيت وتوقفه المفاجئ ، وبحسبة تقريبية بسيطة استخلص كلاُ منا أن هشام متوقف لعامين ونصف ، وهي ليست بالمدة الطويلة خصوصًا مع شخص مدقق ومسيطر علي كل مفردات الصنعة كهشام ، آلا أنها علامة استفهام ولدها  النجاح الذي حققه هشام ، والذي كان بالضرورة يتطلب التأكيد .<br />
آلا أن هشام ضرب بتطلعات الجميع عرض الحائط وتوقف تمامًا في قمة صعود نجم الجيل " تامر حسني" <a title="يا بنت الأيه .الالا لالالال" href="http://www.sawtakonline.com/forum/showthread.php?p=282428#post282428" target="_blank">كرأس حربة</a> لشلة القرود الجدد !! ، ومخليًا له الساحة تمامًا للأستفراد بذئب أخر عجوز تساقطت انيابه وتم هتك غشاءه السمعي داخل غرف الجيم ، كنا في الماضي نعرفه بعمرو دياب<br />
وطوال فترة توقف "عباس" لم يجود علينا سوي بتترات مجموعة من المسلسلات التلفزيونية الهزيلة أهمهم مسلسل – يليق بتوجيهات السيد الرئيس – أسمه "أميرة في عابدين" ، وأغنية شارك بها من غير نفس عن أسرائيل وجهادنا المقدس ، وخبر عن تعرضه لحادث طريق .. وذلك كل شئ .<br />
وكان الله بالسر عليم<br />
هشام هو مطربي المفضل دون منازع ، او قل كان مطربي المفضل ، فأنا شخص قد اصبح صعب الأرضاء ولم يعد يفضل أي شئ ، يشاهد ويستمع ويقراء بنفسية جراح لا تثيره الدماء المتدفقة او الجرح النازف بقدر ما يهمه ان كانت دقات القلب تتزامن مع خفقان الجفن ، أم ان النبض يزيد هنا نبضة !!..شئ مقرف .<br />
ولكن في زمن كانت فيه الحياة مليئة بالأطايب والروائح والأشياء المسببة للبهجة ..كان هشام صنو لحضات المجون والأنتشاء والتحرر ..لسان حالي في مخاطبة الحبيبة .. وشرياني النازف ، والأهم كان بطلي الذي أواجه به مجاذيب "<a title="amr" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Amr_Diab" target="_blank">عمرو دياب</a>"<span> </span>الذي لم استسيغ يومًا أغانية بسبب شعوري الدائم أنها مصنوعة أكثر منها مستوحاة ، حتي الالبوم الوحيد الذي ارتبطت به لفترة ؛ انا اكتر واحد ، كان سبب تعلقي بالألبوم أنني رأيت ولأول مره في حياتي أستخدام جيد لعدسة 9 المقعرة والمصطلح علي تسميتها بـ(عين السمكة) بالفيديو كليب المصور لنفس الأغنية .<br />
اما دراويش السيد "<a title="the king" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Mohamed_Mounir" target="_blank">محمد منير</a>" فقد كان هشام أيضًا من يتصدي لهم وليس أنا ، بينما كان منير يشدو بفلكروره الذي يقتات عليه ، كان هشام يعد دائمًا بكلمات جديدة وموسيقي جديدة وكليب جديد ، فحين يستغل أصدقاء الفصل دقائق تغيير حصص الدرس ليضايقوني بأغنية "سو يا سو " المعدلة جينيًا ، كنت اقفز غاضبًا معتلي أحدي مقاعد الدرس لأغني بصوت مشروخ مراهنًا علي الكلمات والأيقاع<span> </span>( ياليلي ..ياليلي ..ياليلي ، حبيني وانا احبك .. حطيني جوه قلبك ..ليل الشتاء طويل ..ليل الشتاء طويل .. ليل الشتاء طويل ، اه يا اغلي حاجة لي ..ساكنة روحي وعنيا ..ومعايا الشوق دليل . ومعايا الشوق دليل . ومعايا الشوق دليل ، لولا ولولا عيونك دولا .. انا كنت عشقت ودوبت الليلة ..انا اول عمري الليلة ... يا ليلة ..ياليلي ..ياليلي )<br />
القريبين لي ، يعرفون جيدًا كم الكارثة التي كنت اسببها بغناء تلك الاغنية تحديدًا ، بكل أحرف الام التي تسكنها ، آلا أنني فعلتها ، منتحرًا اجتماعيً<br />
(3)<br />
توقيت عودة هشام بالبومه الجديد محسوب ببراعة شديدة وليس من قبيل الصدفة<br />
لقد عاد هشام بن العباس ..عاد لينتقم .. عاد ليلقن هؤلاء المتغطرسون بشعبيتهم وجمهورهم ..درسُ ان النجاح ليس هبة لتمنح ، فلا ضامن لها حتي وأن كانت عقود الاحتكار ، عاد ليوقف زحف رعاة الأبل الأتين لغزونا بثقافة نجد معتمدين علي نهر الذهب الذي لا ينضب ، حالمين بأن يمنحهم المصريين مشروعية ومصداقية ثقافية يفتقرون لها .. عاد بن العباس ليعيد لي لمحات ما كانت لتستعاد دونه </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-family:Tahoma;"><strong><a title="neelwafurat.com" href="http://www.neelwafurat.com/locate.aspx?mode=2&#38;search=singer1&#38;entry=%E5%D4%C7%E3%20%DA%C8%C7%D3" target="_blank">أستمعوا لشريط هشام عباس</a> الجديد .. شاهدوا قناة مزيكا وميلودي .. دعموا عالم الفن فهي تستغيث .. ولا يخدعكم أولئك الذين يأكلون أكلكم ..ويلبسون لبسكم .. ويتحدثون بلغة تشبه لغتكم ..فما هي آلا أشياء _انتم من_ سميتموها </strong><br />
وان كنتم تتساءلون عن السبب الذي دفعني لطلب الدعم والعون ، أستكمل قراءة الجزء الثاني من التدوينة : صراع الوليد .</span>
</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl">واتركوني الأن لأستمتع بصباحية أظن انها ستكون بمذاق خاص.....</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أستخدام جديد لتثوير الابتوب]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/08/02/2-8-07/</link>
<pubDate>Thu, 02 Aug 2007 09:02:46 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/08/02/2-8-07/</guid>
<description><![CDATA[سبق وأن قدمت بعض النصائح للأعزاء المداومين علي تعاطي ا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" align="right"><strong>سبق وأن قدمت بعض النصائح للأعزاء المداومين علي تعاطي الحشيش ، وأظن أنه قد تحول بفضل مجهودات الكثيرين إلي مرجع لمن يخطوا أولي خطواته نحو عالم المتكيفين ..وقد كان الهدف من <a title="28 نصي�ة" href="http://taranim.wordpress.com/2005/09/02/83/" target="_blank">وراء الكتابة</a> هو شبه الإعلان عن جيل جديد شعاره  " <span style="text-decoration:underline;">ليس لدي ما أخفيه ..أنا أتعاطي الحشيش ..وفخور بنوع الأستفه الخاصة بي</span>" ، والغرض من ذلك الأعلان هو تأصيل مشروع هدفه أخراج الحشيش من قائمة الممنوعات والمخدرات ومعاملته معاملة الخمور ، وأن كان الثمن للوصول إلي ذلك هو إخضاعه للأشراف الطبي.<br />
بالطبع الدعوة ليست جديدة .. ولكنها أعادة تبني لدعوة قديمة لها جذورها المصرية الأصيلة ، سبق وأن حمل رايتها العديد من المصرين أصحاب المزاج ، (<span style="text-decoration:underline;">وبصراحة لدي أيمان راسخ أن الشخص الخالي من المزاج هو شخص ينفي أهمية وجوده ، أو بطريقة أكثر بساطة : " أخبرني نوع مزاجك أخبرك من أنت " : أيًا كان نوع ذلك المزاج .. فعلي أن أحترمه وعليك أن تدافع عنه</span>) ، وبمناسبة الحديث عن المزاج أسألكم الدعاء بالشفاء <a href="http://www.arabicstory.net/forum/index.php?s=b906b80c246de60e851c1b6e7aebc7ed&#38;showtopic=7728&#38;pid=53220&#38;st=0�entry53220" target="_blank">لمحمود السعدني</a> عافاه الله وشفاه ..ودعوني أورد لكم تلك الطرفة التي تمتلئ بها حياة السعدني  .: يحكي أن السعدني كان في زيارة للإعلامي "أمام عمر" وأمام باب الأسانسير تقابل مع صديق ثم تفاجئ بوجود رجل يرتدي الجلباب وعمامة ضخمة فوق رأسه فظن كلاهما أن الرجل مرافق للأخر ، وصعدا الجميع لشقة "أمام" ، ثم تقدم السعدني وضرب جرس الباب وهو يشير إلي الرجل قائلاً :" أتفضل يا حاج " ، وبداخل المطبخ أخرج السعدني لفافة السلوفان وأعد الجوزة .. ولف صديقه ما طاب له من سجائر وجلسوا جميعًا يدخنون لساعة أو يزيد ..حتي قطع الرجل المعمم ضحكاته فجأة ومد يده يمسح الدموع المنسابة فوق وجهة وقال : " هو الدكتور هيتأخر لغاية أمتي ؟" ، فسأله السعدني مبتسمًا : " دكتور مين يا حاج !؟ " ، فأجابه الرجل بأريحية شديدة : " دكتور المسالك البولية" ، فنظر السعدني لصديقه ثم ضج كلاهما بالضحك .الأهم أن بطل تلك الحكاية ليس محمود السعدني نفسه رغم شهرته ولكن ذلك الرجل البسيط .<br />
بالطبع هناك حكايات أخر ..ولكن ذلك ليس الغرض من الكتابة اليوم<br />
الغرض الذي دفعني للكتابة هو أن الابتوب – الكمبيوتر المحمول – قد أصبح منتشر بين قطاعات عريضة ، وأنه قد صار باعتراف <a href="http://www.arabicstory.net/forum/index.php?s=b906b80c246de60e851c1b6e7aebc7ed&#38;showtopic=7728&#38;pid=53220&#38;st=0�entry53220" target="_blank">وزير الاتصالات</a> نفسه في مستوي الطالب متوسط الدخل ..وأليك وسيلة جديدة لاستخدام الابتوب أن كنت ممن يتعاطون الحشيش ويتعرضون للمضايقات الأمنية .. استكمالا لخطنا الثوري التدميري<br />
<span style="text-decoration:underline;">[  يمكنك استخدام منفذ السي دي روم الخاص بجهاز الابتوب وتحويله لمخباء لاستهلاكك الشخصي من الحشيش ثم قم بفصل مصادر الطاقة عن الجهاز لمزيد من الأمان ]</span> ، ودعك من الاعتماد علي جهل رجال الأمن بماهية وطبيعة الابتوب ، ولكن صدقني عندما اخبرك بأنها طريقه يعتمد عليها ، آلا وأن كان ضابط الكمين الذي تمر عليه من نوعية <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Columbo" target="_blank">المخبر كولومبو</a> او السير<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ارثر_كونان_دويل" target="_blank"> أرثر كونان دويل</a> او قارئ لتلك الصفحة ، في تلك الحالة أنصحك بعدم الاعتماد عليها<br />
وتذكر دائمًا أن الفارق الوحيد بين نبات البانجو – </strong>رغم احترامي التام ومعزتي الشخصية له<strong> – ونبات الحشيش : [ هو أن الثاني يصنع منك إنسان مبسوط ، أما الأول فهو يجعلك مبسوط فقط ]  .</strong></p>
<p><strong>للتاريخ فقط أذكر أن أول مره ذكرت فيها تلك الطريقة كانت علي مدونة ( وأنا مالي) وتدوينته اللوزعية (<a href="http://wanamaly.blogspot.com/2007/07/blog-post_491.html#comment-7550013162392886457" target="_blank"> إحنا بتوع المترو</a>)  ، كما سأقوم بفتح التعليقات علي تلك التدوينة –فقط- بغرض الإثراء المعرفي وتبادل التجارب الحياتية وكملتقي مؤقت إلي حين استعادة " حلاوة زمان "</p>
<p></strong></p>
<p><strong>متعكم الله بالصحة والعافية وراحة البال</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مرحبًا أيها العالم التعس]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/05/18/albert-camus5/</link>
<pubDate>Fri, 18 May 2007 16:25:17 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/05/18/albert-camus5/</guid>
<description><![CDATA[اسمى ‘‘ ألبير‘‘ جزائري الأصل ، فرنسي الثقافة والهوي ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong>اسمى ‘‘<a title="acamus" href="http://taranim.wordpress.com/tag/%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d9%81/%d8%a3%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab/" target="_blank"> ألبير</a>‘‘ جزائري الأصل ، فرنسي الثقافة والهوي وُلدت في العام" 1913" وبالتحديد يوم السابع من نوفمبر، يقولون أني فيلسوف وأديب فرنسي ..وكثيراً ما ظن البعض أني تلميذاً "لسارتر"، كثيراً ما كان أسمي يأتي بعد أسمه سواء في المحافل الثقافية أو أفتتاحيات الصحف ، والحقيقة أنني تعرفت علي "جان" بنهايات العام "1938"عندما قرأت له "الغثيان" وكنت-حينها- لا أزل صحافياً حديث العهد بمهنتي .. أحرر عموداً يومي تحت عنوان "غرفة الأطلاع" بصحيفة يومية يسارية جزائرية،وقمت بتقديم عرض وافي عن الغثيان . وقد كان باعتراف "جان" نفسه عرضاً بارعاً كف أنطوي علي قدر كبير من التقدير دون أنبهار ساذج يمكن أن يفسد _علي _ نظرة ناقد حصل علي إجازته للفلسفة عام "1935 " وأعقبها بأنهاء دراسته العليا للماجيستير عن "<a class="new" title="أفلاطونية جديدة" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B7%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9&#38;action=edit">الأفلاطونية الجديدة</a>." العام "1936 "، وبنفس العمود الصحفي قدمت عروض لكثيرين كـ"المزيفون" لأندريه جيد ، و"المؤامرة" لنيزان ،و"الخبز والنبيذ" لسيلون و"الأوراق القاحلة" تأليف الدوس هكسلي و"باهيا" لأمادو وأيضاً "الجدار" لسارتر .وأثنائها كنت قد أصدرت كتابين محليين تحت عنوان "الجانب الخطاء والجانب الصواب" و"العُرس"ثم شرعت بعدهما في كتابة روايتي الشهيرة "الغريب " والتي ستصدر فيما بعد عن دار "غاليمار"بالفرنسية</strong></p>
<p align="right">وفي العام "1942" أنتقلت إلى فرنسا للعمل منقحاً لغوي بدار "غاليمار" ، وفي يونيو من نفس العام ألتقيت "سارتر" لأول مره أثناء أفتتاح مسرحيته "الذباب" وتشهد علي ذلك "سيمون دي بوفوار"وكان لقاء طيباً عن حق ؛ أنا  صاحب أهم نظريات القرن العشرين "<strong>العبث والامعقول</strong> "، يغضبني كثيراً أن ينسبني البعض للوجودية مرغماً ، وأن كانوا حتي اليوم يزنون أعمالي بمعيار (أن الوجود يسبق الماهية) ، فأعمالي جميعها يمكن تلخيصها بعبارة أوردتها بكتابي الشهير "أسطورة سيزيف" (<strong> أن الصراع صعوداً إلى القمم كاف وحده ليملأ قلب الإنسان لذا حري بنا أن نتصور سيزيف سعيداً </strong>)، لم يكن الأمر يبدو كصراع بيني وبين "سارتر" كما حاول الجميع تصويره .. بل كان أشبه بالتناغم ..كنا صوتين يخرجان من آله واحدة ولكن التباين بينهما كان كبير ، ففي حين دعا "جان" لنموذج الثوري الملتزم كنت أنا مؤمن<strong><a title="u know- taranim" href="http://taranim.wordpress.com/2007/04/09/uknow/" target="_blank"> بالمتمرد الامنتمي </a></strong>ورغم ذلك كنت أكثر التزاماً</p>
<p align="right">كانت باريس تحت نير الأستعمار النازي .. وكان "جان "مكتفي بالحياة الثقافية والقراءة وشئون الأسرة التي كونها هو و"سيمون" من أدباء وفنانين ونقاد أنضممت لهم فيما بعد ، <strong>كنت في بداياتي شيوعياً-لينيني</strong> بالحزب الشيوعي الجزائري وكان سبب مجيئي إلي باريس هو أنشاء أول صحيفة وطنية تتحدث بصوت المقاومة الفرنسية فكانت (<strong>كامبا</strong> ) التي رأست تحريرها حتي العام "1947"وظللت أكتب أفتتاحيتها منذ عددها الأول</p>
<p align="right">{ <strong>اليوم تقف باريس من عثرتها لتنفض عن ثوبها غبار الأحتلال ، اليوم ينقسم الفرنسين إلى فريقين، فريق معنا ..وفريق سيطويه النسيان بعد زوال الأحتلال ، اليوم تعود "كامبا" العنقاء في ثوب أفتراضي جديد .. وأعود أنا للكتابة }</strong> .</p>
<p align="right">أنا "<a title="albert_camus" href="http://taranim.wordpress.com/tag/%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d9%81/%d8%a3%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab/"><strong> ألبير كامو</strong></a>" المتوفي في الرابع من يناير العام 1960 ، عدت لأعترف أن أكثر طرق الموت عبثية أن تموت بسيارة</p>
<p align="right">:)</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[1913 - 1960]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/04/23/1913-1960/</link>
<pubDate>Mon, 23 Apr 2007 16:10:22 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/04/23/1913-1960/</guid>
<description><![CDATA[
وتذكر أنه كان دومًا يكره  منظر الورود .. فهي تذكره بالذب]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/0/0f/20041113-002_Lourmarin_Tombstone_Albert_Camus.jpg" alt="" width="650" height="500" align="top" /></p>
<p>وتذكر أنه كان دومًا يكره  منظر الورود .. فهي تذكره بالذبول ، ولكنه في لقائهما الأول أهداها وردة حمراء<br />
<strong>‘‘ هنا يرقد صديقه ألبير ‘‘!؟</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[غواية]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/04/17/albert-camus4/</link>
<pubDate>Tue, 17 Apr 2007 16:04:49 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/04/17/albert-camus4/</guid>
<description><![CDATA[ &#8221; 
 &#8221; أن الصراع صعوداً إلى القمم كاف وحده ليملأ قل]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong> " </strong><a title="سيزيف" href="http://taranim.files.wordpress.com/2007/05/albert-camus-190x300.jpg"><img src="http://taranim.files.wordpress.com/2007/05/albert-camus-190x300.jpg" alt="سيزيف" align="bottom" /></a></p>
<p align="center"><span style="color:#800000;"> </span><strong>" </strong><strong>أن الصراع صعوداً إلى القمم كاف وحده ليملأ قلب الإنسان لذا حري بنا أن نتصور سيزيف سعيداً </strong><strong>"</strong><a title="سيزيف" href="http://taranim.files.wordpress.com/2007/05/albert-camus-190x300.jpg"></a></p>
<p align="center"><a title="سيزيف" href="http://taranim.files.wordpress.com/2007/05/albert-camus-190x300.jpg"><span style="color:#800000;">أسطورة سيزيف -1942</span></a><span style="color:#800000;"> </span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الغريب ألبير]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/02/18/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1/</link>
<pubDate>Sun, 18 Feb 2007 15:46:15 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/02/18/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1/</guid>
<description><![CDATA[
]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><a title="الغريب" href="http://taranim.files.wordpress.com/2007/05/acamusb.jpg"><img src="http://taranim.files.wordpress.com/2007/05/acamusb.jpg" alt="الغريب" /></a></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ثاني أصغر فائز-نوبل57]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2006/06/18/albert-camus-2/</link>
<pubDate>Sun, 18 Jun 2006 14:55:12 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2006/06/18/albert-camus-2/</guid>
<description><![CDATA[ 
سألوه : لماذا قبلت الجائزة وقد رفضها سارتر !!؟
فابتسم : ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p> <a href="http://taranim.files.wordpress.com/2007/05/index.jpg" title="نوبل 1957"><img src="http://taranim.files.wordpress.com/2007/05/index.jpg" alt="نوبل 1957" /></a></p>
<p align="right"><strong>سألوه : لماذا قبلت الجائزة وقد رفضها سارتر !!؟<br />
فابتسم : لأنني لست ساتر !!</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[البير كاموا ]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/05/18/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%a7/</link>
<pubDate>Thu, 18 May 2006 14:37:26 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/05/18/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%a7/</guid>
<description><![CDATA[
]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://taranim.files.wordpress.com/2007/05/albert_camus.png" title="ألبير كاموا"><img src="http://taranim.files.wordpress.com/2007/05/albert_camus.png" alt="ألبير كاموا" /></a></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[السادس و العشرون ، السابع والعشرون من فبراير]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2005/03/08/%d8%a3%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%a8%d/</link>
<pubDate>Sun, 27 Feb 2005 15:08:00 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2005/03/08/%d8%a3%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%a8%d/</guid>
<description><![CDATA[&#8230;
سألني راكب ألباص المجاور &#8221; هو النهار ده كآم ؟]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<h3><em><span style="font-style:normal;">...<br />
سألني راكب ألباص المجاور " هو النهار ده كآم ؟"<br />
فأجابته في هدوء " معرفش!"<br />
بعد قليل أخرجت موبايلي وبحثت عن التاريخ ثم ألتفت له قائلا" الأحد 27 /2 "<br />
شكرني ثم عاد للتطلع من النافذة ألمجاورة  ، وصمت قليلا ثم وجدني أقول له في عفويه شديدة" أمبارح كان عيد ميلادي !!"<br />
فهز لي رأسه في هدوء وعاد للنافذة فصمت.. كيف لم أنتبه للتاريخ !؟ </span></em></h3>
<h3><em><span style="font-style:normal;">منذ أربعة أيام أو أكثر وأنا منتظر السادس والعشرون بلهفة شديدة وأفكر كثير كيف سأحتفل بذلك اليوم فكرت في حجز قاعة كبيرة تتسع لأصدقائي جميعا آلا أني عدلت عن تلك ألفكرة عندما أصتدمة بألتكلفه ، فكرة أن أحتفل به مع أحدي ألصديقات ثم بعدها نذهب لمشاهدة فيلم سينما وساترك لها الأختيار علي أن يكون ألفيلم من ألنوع ألخفيف ألذي لا يثير ألذهن وان استغربت سأعلل لها ذلك باسما "ألنهار دة عيد ميلادي " فتندهش حقا ثم تتعلق برقبتي لتطبع علي خدي قبلة سريعة ثم تعاتبني عن عدم أبلاغي لها من قبل لكي تحضر لي هدية فأبتسم في خجل و أنفي أهمية ذلك مادمنا سويا ألا أنها ستصر علي إحضار هدية لي في أليوم ألتالي و إلتكن قلي مذهب وولاعة أنيقة وربما أحضرت أيضا مسبحة لعلمها ألشديد لأفتتاني باقتناء كل غريب منها<br />
هبط جاري من ألباص ألا انه لم ينسي أن يهز رأسه لي وعلي شفتيه ابتسامة عابرة<br />
فكرت أيضا أن أقسم أليوم علي ثلاث مراحل في ألصباح أحتفل أنا وصديقتي ثم في ألمساء أحتفل أنا وأبي وأمي ثم في مساء أليوم ألتالي أنا وأصدقائي كلا علي طريقته<br />
وأخيرا أستقر رأي علي الاحتمال ألأخير<br />
إلا أن ألغريب في الأمر أن ألسادس والعشرون قد جاء ورحل وأنا نفسي لم أتذكر شئ , لأغرب أن لا أحد حتي لم يتذكر أن يقول لي "كل عام وأنت بخير"<br />
أنتهي أليوم هكذا ببساطة دون أصدقاء أو تورتة صغيرة وأغنية عيد ألميلاد<br />
أنتهي أليوم دون حتي أن أتذكر دخول ألسينما<br />
لذا هبط من ألسيارة مسرعا وعدت من جديد ألي وسط ألبلد أمام سينما أوديون توقفت, أتجهت ألي شباك ألتذاكر وحجزت مقعدا<br />
تناولت ألمرآة ألجالسة خلف ألحاجز ألزجاجي ألعشرة جنيهات ثم أنحت وهي تبحث لي عن مقعد فارغ وتمتمت قائلة " كل سنة وأنت طيب يا بيه "<br />
لا ابتسمت وأنا أخرج من جيبي جنيه وأعطيه لها لكي تختار لي مقعدا تفننت في أن تجعله منعزلا<br />
ثم تمتمت وأنا أتناول ألتذكرة منها شاكرا " و أنت...."<br />
داخل ألقاعة ألمظلمة ساد ألصخب ومع بداية ألفيلم أضيئت ألشاشة وضجت ألصالة بالضحك علي أفهات ألفيلم<br />
الأغرب أني أبتسمت وأنا أتفحص ألوجوه المحيطة بي باحثا عن وجه ائلفه ثم تمتمت في خفوت<br />
" كل سنة و أنت طيب"<br />
"وأنتِ........"<br />
أنه السابع و العشرون من فبراير العام ٢٠٠٥</span><br />
</em></h3>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
