<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>اطياف &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/اطياف/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "اطياف"</description>
	<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 21:13:45 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[ليس دفاعًا عن ماردونا .]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/?p=377</link>
<pubDate>Sun, 04 May 2008 14:58:33 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/?p=377</guid>
<description><![CDATA[أكثر ما كان يعجبني في هذا الجيل ، أننا أشخاص سيئون بطبي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;"><strong>أكثر ما كان يعجبني في هذا الجيل ، أننا أشخاص سيئون بطبيعتنا ، لا نأخذ الأشياء على محمل الجد ، لا نكترث ، لا نبالي ، وغير معنيين.  لذلك فنحن لم نهتم بالقضايا الكبري ،  ولم نسمح لها بإفساد حياتنا كآبائنا الثوار ، لم نبحث في حقيقة وجود الشيطان  من عدمه ، لكننا نفينا وجوده ، هكذا ، ببساطة كتابة هذا السطر ، صرنا ملاحدة ، ملاعين  !!<br />
لم يثر <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/صورة:Hand_of_God_goal.jpg" target="_blank">هدف “ماردونا ” الذي وضعه بيده</a> في شباك كأس العالم ، أية تساؤلات لدينا ، نعم لم نهتم بكيف  أو لماذا فعلها ، وهل تجرأ علينا أم أنه لم يكترث لوجود القانون والحكم !! ، فقط ضحكنا ونحن نستمع للحكاية ممن عاصروها  ، وانشغلو ليالٍ أمام برامج التحليل وأجهزة الفيديو المنزلي ، ليعيدوا الاستمتاع بالخدعة التي تدبر أمرها وحده  ، من منا لم يحب ماردونا ، من منا رآه وهو يلعب ؟</strong></p>
<p style="text-align:right;"><strong>[gallery]<br />
ماردونا ذلك المكير القصير ، ذو الكرش الصغير  ، المدمن سيء السمعة ، حبيب كاسترو وعشيق شافيز ، هو أيقونة ذلك الجيل  ، كان لدي وأنا صغير تي شيرت لبني ، مطبوع عليه وجهه  فقط دون اسم أو أشارة ، وكنت اختال فيه و أنا ألعب الكرة ، كأنني هو أو كأنه قد صار جزءً مني ، كل ذلك كان  قبل أن ترتاد جارتنا الجامعة بعشر سنوات ، ويشتري لها والدها اليساري السبعيني صاحب بشرة البهاق ، والمجلدات السميكة ، تيشيرت وكاب وحقيبة وعراقة لليد وسلسلة للمفاتيح وكوب خزفي مطبوع عليهم صورة <a title="Buy Guevara" href="http://www.cafepress.com/the_che_guevara" target="_blank">آرنستو تشي جيفارا</a> ، جيفارا يععععع ، ذلك الدموي المكترث بفقراء العالم ، جيفارا مدمن السيجار الكوبي  ، مفجر الجثث ، مفرخ الأفكار وحاضن فيروسها الأول ، بحق التاريخ ، بحق اللعنة التي وهبتنا وادي النيل الأخضر ، بحق الغباء الضارب في تلك التربة الخصبة ، من منكم عرف جيفارا قبل <a href="http://maradona.winarab.net/" target="_blank">القديس ماردونا</a> ، من منكم يكترث لأفكار ذلك الثائر - لسخرية  - الآرجنتيني أيضًا  ، علي الأقل ماردونا لم يكن مجذوب ليطوف علي بلاد اللاتينية فوق دراجة ، ماردونا الأكثر <a href="http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=75691&#38;pg=44" target="_blank">خبثًا</a> ، هو الأخر قد جرب السيجار الكوبي والزعيم الكوبي ، والحريم الكوبي ، كل ذلك دون أن يعادي أحد ، أو يعاديه أحد ، اللهم سوى  " <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/بيليه" target="_blank">إديسون أرانتيس </a>“  ، الأيقونة الكروية لجيل اليسار المصري ، البيضة  الأممية الثانية بكيس الصفن الملقب بالنخبة ، “ بيليه “ ، زبي ، اللؤلؤة السوداء ،  رمز اللعب النظيف ، الشبيه ببرميل النفط ، الذي وصل سعره  ربما لـ  ٢٠٠ دولار ولم يشبع شرهه بعد ، ليتطاول علي سيد اللعبة ، دييغو أرماندو مارادونا ، فيصرح  ، من فوق عرشه السماوي المحمول على أعناق المعاتيه ، وبلباس شبيه بالعميل سميث في ثلاثية الماتريكس  (اللاخرائية علي أي حال) ، مطالبًا بحرمان سيد اللعبة من ألقابه علي نسق لاعبي الأوليمبياد ، لأنه لم يضف شيئاً لكرة القدم ، نعم ماردونا مدمن  ، وبيليه لم يضبط من قبل وهو يمارس العادة السرية ، نعم من حق الجميع أن يحرم أبطال الأوليمبياد من ألقابهم وميداليتهم ، لأنهم وببساطة أشخاص معتوهون تربوا على حمل الأثقال وحبوب الأمينو المقوي ، وحقن النفخ ، غرضهم النهائي إسعاد القيصر والفوهلر ونيل الثناء من عبد الناصر بعد عبور خط المانش  ( بصراحة كان الملك فاروق وسباح القرن أبو هيف ، لكنني أظن أن جذوري تعود للعائلة الملكية ، ولن تسمح لي العائلة بالزج بأسم فاروق في هذا النص ) وإن لم يرضوا عنهم كان جزاؤهم جزاء كرم جابر وزملائه الخمس  ، أما كرة القدم ، فهي اللعبة الأكثر شعبية ، بل هي اللعبة الشعبية في حد ذاتها ، خرجت من الحواري وطين الشواطئ ليحملها أبطال حقيقيون من أمثال ماردونا ويطلقونها للفضاء الخارجي  ، من كان منكم فضائي فليتحدانا في كرة القدم ونحن نخبره بمعدن البشر الحقيقي ؟</strong></p>
<p><strong> أبطال اللعبة شخصيات ثنائية الأبعاد  ، المتميزون منهم فقط وهم قلة يتحولون لأشخاص حقيقية ، ثلاثية الأبعاد ، فمن يجرؤ إذن على سحب ألقابهم ، أي مخبول هذا الذي يهين شخصية من خيال تعد فكرة أكثر منها كيان ، حتي وإن كانت ثلاثية الأبعاد<br />
ماردونا مثله كالكابتن ماجد وصديقه اللدود بسام والمدرب البرازيلي السكير فواز  ، الثلاثة  معًا  ، كل ما يعنيه هو أن يفوز ، وان يرفع علم بلده ، ويستمع وهو يترنح تحت تأثيد السُكر الي ترنيمته القومية الآثيرة<br />
<a href="http://www.diegomaradona.com/ingles/iindex.html" target="_blank"> ليس دفاعًا عن ماردونا</a> ، أو منطق اللعبة ، ولكنه العداء لبيليه  المسكين ، ومن قبله الثائر المصدور بالربو ، نعم من حقنا أن نفتخر بما نملك ، نسعد لأننا لا ننتمي لوطن ليهزم ، وليس بجعبتنا نظريات كبيرة تفقد قيمتها مع الوقت ، ولا نحترم قانون اللعب ، لأننا نؤمن بالغش في اللعب ، وكل ما نسعى إليه ، هو ثمالة المتعة . و جوهر الانحراف هو عدم التقيد .<br />
نحن / أنا / جيلي / مواليد الثمانينات أو أي صفة مفردة ٠ترتضونها٠ سيذكرنا التاريخ في حولياته  بأننا أكثر جيل استفاد من تلك الأرض قبل أن يفجرها ، نحن الجيل الأول غير المعني بالأجابة عن الأسئلة ، أو طرح المزيد منها ، هو فقط تسعده الأسئلة المعلقة بفضاء الحجرة كزينة عيد الميلاد ، التي تنتظر من ينزلها من فوق الجدار ، لكننا نتركها لتبلى وتسقط بفعل التقادم<br />
أما هؤلاء الأوغاد الذين سيرثون كل ما نخلفه من بعدنا ، فلسوف نمنحهم ما حرمنا نحن منه ، سننتزع من أجلهم الخازوق المغري الذي جلسنا عليه نهاية القرن الماضي ونلقي به لأعماق المحيط ، حيث يشك البعض منا  في وجود الأطلنتس ، أرض الأجداد الفجرة ، وبعدها - بعد أن نرتاح من فعل الخازوق - سنضجع على الشاطئ تحت شجر الجوز ، ونحن نتجرع كؤوس المارتيني ونمضغ الزيتون الأخضر  ونصفع نساء الكاريبي علي مؤخراتهن لتصفق ، ونذكر أنفسنا أننا منحنا ما حرمنا  منه ، أرض بكر بور غير حبلة وليست بعاقر ، صالحة لكل شئ وآي شئ ، خالية من الأيقونات والتعريفات والرموز والنظريات ومسببات البضان اليومي ، وصالحة للشجار ، واراقة الدماء<br />
لقد حان الوقت للقرود ألا تتنمر  على الأفاعي ، وأنا أقصد هنا ، كل من يتحزب لبيليه وحزبه  ، أنصار اللعب النظيف ، والانفشاخ اللغوي الشبيه بـ”الصحة والإدمان شيأن لا يجتمعان” .<br />
معنا كل التضاد تجمع ، وعلى المتنافرين أن يجلسا تحت مائدة التفاوض - أو فوقها - المهم ألا يجلسان إليها<br />
لنشرب نخب الثمانينات إذن يا برنس !!</strong></p>
<p>أشارة @ 6-4-08 : 4.38 pm</p>
<blockquote><p>تأكيدًا لكره هذا الجيل لنموذج بيليه الأخلاقي ، و دفاعه الشرس عن الرموز التي تبناها ، سقط سهوًا - وربما كان عمدًا - ان نشير الي تدوينة الرفيق <a href="http://www.blogger.com/profile/18213495210115041439" target="_blank">بساموف كلاموكوفيتش</a>  ، والتي اتت تحت عنوان [ <a href="http://taboohat.blogspot.com/2007/08/blog-post.html" target="_blank">مطاريد المجتمع الاخلاقي </a>] ماردونا نموذج ، أرجو ممن يقراء التدوينة ،  ان يلاحظ الاشارة في كلا التدوينان <strong>لكرش ماردونا الصغير</strong> ، يبدوا ان الكرش الدائري الصغير هو صرعة هذا الجيل ايضًا ، كما ارجو ان يكون لذلك علاقة « بباخوس » / « دايونايسوس»  آلهي الخمر والبداهة والنشوة المجنحة ، بكلا العقيدتين <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/قائمة_آلهة_ومقاتلي_الميثولوجيا_الإغريقية" target="_blank">اليونانية / الاغريقية </a>.</p></blockquote>
<p>لنعيد شرب نخب الثمانينات أذا يا برنس !!</p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
