<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>الإدارة &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/الإدارة/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "الإدارة"</description>
	<pubDate>Sat, 19 Jul 2008 06:51:51 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[مشاريعنا بين القدرات والأهداف!!]]></title>
<link>http://albaqi.wordpress.com/2007/12/22/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81/</link>
<pubDate>Sat, 22 Dec 2007 12:46:59 +0000</pubDate>
<dc:creator>إبراهيم الخميس</dc:creator>
<guid>http://albaqi.wordpress.com/2007/12/22/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81/</guid>
<description><![CDATA[مشاريعنا بين القدرات والأهداف!!
حدثني صاحبي عن مشروع إع]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font size="5"><font color="#870000"><font face="Traditional Arabic"><strong>مشاريعنا بين القدرات والأهداف!!</strong></font></font></font></p>
<p><font size="5"><font color="#870000"><font face="Traditional Arabic"><!--colorc--><!--/colorc--><!--sizec--><!--/sizec--><!--fontc--><!--/fontc--><!--fonto:Traditional Arabic--></font></font></font><span style="font-family:Traditional Arabic;"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%;"><!--/sizeo--><!--fonto:Traditional Arabic--><span style="font-family:Traditional Arabic;"><!--/fonto--><font color="#000080">حدثني صاحبي عن مشروع إعلامي طموح .. ينوي أن يخوض بمؤسسته غماره ..<br />
وكان مما قلته له – وأنا أخبره كصاحبه! ذا أفكار خديجة!- : فكرةُ المشروع جميلة! مع حاجته إلى دراسة متأنية شاملة ، تضمن فعاليته ونجاحة ؛ خاصة!! وأنك ستستثمر فيه مبلغاً كبيراً .. ففاجئتني إجابته ، حيث قال: أنا واثقٌ من قدراتي (!!) .<br />
فعنّ لي أن فكرةَ هذا المشروع إنما جاءت وفق مالدى الرجل ومؤسسته من طاقات وإمكانيات.. دون أن يتساءل: ماذا أريد بهذا المشروع؟ وهل تلك الأهداف هامة الآن ، أم أن ثمة أهداف أخرى أولى بالتسديد أو حتى المقاربة؟! ثم هل من وسيلة أقل تكلفة لتحقيق تلك الأهداف؟! ومشكلتنا: مسابقة الزمان في خطوات جريئة لاتأخذ حقها من الدراسة والتأمل!<br />
ياصاحبي! أن تثق بقدراتك فمطلب مهم .. شريطة أن لاتغتر بها! والمشاريع إنما تصاغ حسب الأهداف، لاحسب القدرات.. فلننظر أفضل الطرق – ولاأقول أيسرها ولا أسرعها – لتحقيق أهدافنا (بأقل التكاليف)..<br />
أما القدرات فلها شأن آخر: فقيمة المرء مايطلب! لامايحسن!.. هذا منطق أصحاب الهمم السامقة كما أشار لذلك ابن تيمية رحمه الله.<br />
</font><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span></p>
<p><!--/fontc--><!--IBF.ATTACHMENT_44--></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف تعد موقعاً ناجحاً على الانترنت؟]]></title>
<link>http://albaqi.wordpress.com/2007/12/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d9%8b-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa%d8%9f/</link>
<pubDate>Sat, 22 Dec 2007 12:45:20 +0000</pubDate>
<dc:creator>إبراهيم الخميس</dc:creator>
<guid>http://albaqi.wordpress.com/2007/12/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d9%8b-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa%d8%9f/</guid>
<description><![CDATA[كيف تعد موقعاً ناجحاً على الانترنت؟
هل تريد موقعاً متم]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font size="5"><font color="#870000"><font face="Traditional Arabic"><strong>كيف تعد موقعاً ناجحاً على الانترنت؟</strong></font></font></font></p>
<p><span style="font-family:Traditional Arabic;"><span style="font-family:Traditional Arabic;"><span style="font-size:18pt;line-height:100%;"><span style="color:#000080;">هل تريد موقعاً متميزا له مكانته في الشبكة؟! .. هل هذا مستحيل ؟!<br />
القاعدة تقول : بإمكانك (بعد توفيق الله) عمل أي شيء يمكن أن يعمله البشر ..<br />
العملية سهلة! تحتاج إلى شيء من التفكير والتخطيط والهمة العالية .. ولنجاح أي مشروع لابد أن يؤسس على تخطيط سليم وقواعد متينة .. فلنبدأ إذن :<!--more--> <br />
عند إنشاء الموقع لابد أن نسأل أنفسنا الأسئلة التالية ، ونجيب عليها بدقة :<br />
•ماذا نريد أن نحقق من الموقع ؟<br />
•من هي الجهة المستهدفة ؟<br />
•ماهي الوسائل التي نحقق من خلالها أهدافنا ؟<br />
•كيف يعد وينزل الموقع على الشبكة (القضايا الفنية) ؟<br />
•ما هي العوائق المتوقعة ؟<br />
•كم تكلفته المادية وكم يحتاج إلى طاقات تشغيلية ؟<br />
•الفترة الزمنية التي من خلالها نحكم على مدى نجاحنا ؟<br />
السؤالان الأول والثاني في الأهداف ، والثالث والرابع في الوسائل ، والخامس والسادس في العوائق ، والسابع مدة الخطة لتقويم العمل ..<br />
الإجابة الدقيقة على هذه الأسئلة مهمة عند التفكير في إنشاء موقع على الشبكة العنكبوتية .. ومشكلة كثير من المواقع أنها تنزل على الشبكة وإجابة هذه الأسئلة عائمة لم تتحدد بعد!! وتفكير جل من يقوم عليها – خاصة المواقع الشخصية – ينصب حول القضايا الفنية فقط ، وهي مع أهميتها ليست وحدها العامل المؤثر في نجاح الموقع . . ولنحاول الآن أن نعطي بعض الإضاءات حول هذا الموضوع ، والله الموفق :<br />
<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%;"><!--/sizeo--><!--fonto:Traditional Arabic--><span style="font-family:Traditional Arabic;"><!--/fonto--><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080;"><!--/coloro--><!--coloro:#8b0000--><span style="color:#8b0000;"><!--/coloro-->•ماذا نريد أن نحقق من الموقع ؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />
<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080;"><!--/coloro-->أول ماتفكر فيه هنا أن تجعل الموقع طريقك إلى رضا الرحمن ، لا رضا الشيطان .. وأن تخلص نيتك لله تعالى .. ثم تحدد وجهة الموقع بعد ذلك :<br />
أخبار وتحليلات ، أدب ، فكر ، ثقافة ، سياسة ، قضايا اجتماعية ، علمي ، شرعي ... أو خليطا من هذا وذاك .. قد يروق للبعض أن يقول خليطاً .. ونقول : نعم ، فما هي عناصر الخلطة ياعزيزي ؟!!<br />
إذا حددت الوجهة ونوعية النشاط فضع لك أهدافاً عامة داخل هذا الإطار .. اكتبها في ورقة وعلقها أمامك واجعلها بين ناظريك فترة طويلة ، خلالها ستعدل منها وتبدل وتستوعبها في وجدانك حتى تصحو وتنام معك حينها أكمل المسيرة ..<br />
بعد ذلك صغ أهدافك المرحلية وفق تلك الأهداف ..<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />
<!--coloro:#870000--><span style="color:#870000;"><!--/coloro-->•من هي الجهة المستهدفة ؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />
<!--coloro:#000080--><span style="color:#000080;"><!--/coloro-->إن كنت تريد أن تخاطب الشباب فضع لهم منتدياً يوافق أهواءهم وميولهم ويخدم – في نفس الوقت – أهدافك .. ضع في موقعك جوانب تجذبهم ومقالات تشدهم ..<br />
إن كنت تريد أن تخاطب الطبقة المثقفة فلا بد أن تضع في موقعك مايجعل أحدهم ملزما بزيارته دائما<br />
الأخبار الموثقة والتحليلات الجيدة هدف كثير منهم .. الطرح المميز ( فكريا ، ثقافيا ، أدبياً ، تربوياً..) يهمهم ..<br />
إن كنت تريد مخاطبة فئة معينة (الأدباء مثلاً) فهنا يلزمك أن تطرح طرحاً متخصصا ربما لايجدوه عند غيرك !! ..<br />
النساء .. الأطفال .. المربين .. وهلم جر<br />
اقتناع المتصفح بأهمية الموقع وحاجته إليه تجعله حتماً يضيفه للمفضلة!!<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />
<!--coloro:#870000--><span style="color:#870000;"><!--/coloro-->•ماهي الوسائل التي نحقق من خلالها أهدافنا ؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />
<!--coloro:#000080--><span style="color:#000080;"><!--/coloro-->هذه هي الخطوة الثانية بعد صياغة الأهداف .. أؤكد هنا على أهمية كتابة هذه الخطوات حتى نخلص بدراسة كاملة يمكن تقويمها .. أما إذا اكتفينا بالنقاش العام الذي يطير مع الهواء!! فسنفقد الكثير ..<br />
ومن خلال كتابة الوسائل كتابة دقيقة نكتشف المعوقات التي ستواجهنا قبل الخوض بالمشروع ..<br />
<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--coloro:#870000--><span style="color:#870000;"><!--/coloro-->• كيف يعد وينـزل الموقع على الشبكة (القضايا الفنية) ؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />
<!--coloro:#000080--><span style="color:#000080;"><!--/coloro-->هذه قضية فنية متخصصة لكني أشير إشارات عابرة تهم المتصفح العادي :<br />
اسم الموقع : لابد أن يدل على أهدافه قدر الإمكان ، ووضوح الأهداف للمتصفح ..(من نحن ، ماهي أهدافنا )<br />
سرعة نزوله في المتصفح ، وسهولة التنقل في أرجائه ..<br />
المنظر العام وتناسق الألوان ..ووجود الصور المناسبة ..<br />
وضوح الخط ، وسهولة القراءة ، وإمكانية الطباعة<br />
التحديث المستمر للموقع .. ووجود روابط لما يحتاجه المتصفح (المستهدف) يغريه بجعله صفحة البداية<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />
<!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--fonto:Traditional Arabic--><span style="font-family:Traditional Arabic;"><!--/fonto--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%;"><!--/sizeo--><!--coloro:#870000--><span style="color:#870000;"><!--/coloro-->•ما هي العوائق المتوقعة ؟<br />
<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%;"><!--/sizeo--><!--fonto:Traditional Arabic--><span style="font-family:Traditional Arabic;"><!--/fonto--><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080;"><!--/coloro--><!--coloro:#870000--><span style="color:#870000;"><!--/coloro-->•كم تكلفته المادية وكم يحتاج إلى طاقات تشغيلية ؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />
أي مشروع يحتاج إلى موارد بشرية وموارد مالية لتشغيله ..<br />
الموارد البشرية : العمل الناجح هو العمل الذي لايقوم على فرد واحد ينشط إن نشط ويضعف إن فتر أو انشغل .. لذا حري بك أن تنشئ للموقع مجلساً إدارياً يحتوي كافة التخصصات المطلوبة ، وتمنح هذا المجلس صلاحيات واسعة تساهم في نجاح العمل .. في البداية اعرض عليهم أهدافك ودراستك الأولية للموقع ليشاركوا في إنشائه ودراسته وتقويمه ..<br />
عند انتهاء الخطة ستحدد عدد ونوعية الطاقات البشرية التي تحتاجها .. ينبغي عليك هنا عرض بدائل كثيرة واستحضار قاعدة (العوض ولا القطيعة!!) وما كل مايتمنى المرء يدركه .. فالعاملون قلة والمنتجون منهم أقل ، وحتى هؤلاء إذا وجدت من يناسبك منهم قد لايقتنع بجدوى ما أنت بصدده ، والله المستعان ..<br />
الموارد المالية : قد لاتكون عائقاً كبيراً ..لكن بعض المواقع تتطلب تكاليف مادية عالية ؛ هنا يلزم التفكير بالمردود المادي والجدوى الاقتصادية .. والدعاية والإعلان قد تغطي شيئاً في هذا الجانب والإبداع والتفكير سينهي المشكلة حتما ..<br />
زوار الموقع معادلة صعبة في نجاحه ..<br />
كيف تقنع من تريد بزيارتك ؟ والتفاعل مع الموقع ..لنقسم الإجابة إلى مراحل :<br />
<!--coloro:#870000--><span style="color:#870000;"><!--/coloro-->زرني :<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />
كيف يعرف الناس أن لديك موقعاً يحتاجون زيارته ؟! أولاً : من الأفضل لك أن لاينـزل الموقع إلى الشبكة إلا بعد اكتماله وصلابة عوده .. فإن أنزلته ولما تكتمل نوافذه وأثاثه فضع لافتة (التشغيل التجريبي!!) وإياك حينها أن تدل أحداً إلى دارك ، فمن الأفضل أن لاتستقبل الضيوف إلا بعد اكتمال التأثيث وحضور كافة أهل المنـزل للقيام بواجب الضيافة!!!<br />
فإذا رأيت أن الموقع يناسب للزيارة فهنا يأتي دور الدعاية .. والحديث فيها يطول لكن احرص بداية على تنـزيل الدعايات المجانية لوكالات الدعاية مقابل دعاية لك .. واعلم أن الإنفاق على الدعاية أمر مهم لنجاح الموقع فلا تبخل!! .<br />
ثمة أمور فنية مهمة : أرسل لصديق ، قائمة المراسلات ، خدمات بريدية ..<br />
<!--colorc--></span><!--/colorc--><!--fontc--></span><!--/fontc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--sizeo:5--><span style="font-size:18pt;line-height:100%;"><!--/sizeo--><!--fonto:Traditional Arabic--><span style="font-family:Traditional Arabic;"><!--/fonto--><!--coloro:#000080--><span style="color:#000080;"><!--/coloro--><!--coloro:#870000--><span style="color:#870000;"><!--/coloro-->أضفني للمفضلة :<br />
<!--colorc--></span><!--/colorc-->اقتناع المتصفح بأهمية الموقع وحاجته إليه تجعله حتماً يضيفه للمفضلة!! والتجدد يضفي على الموقع روحاً حية يتفاعل معها القراء .. ينبغي أن يكون في الموقع شيئا من التميز يجذب القارئ ، ويشد انتباهه .. لابد أن يجد عندك الناس مالايجدون عند غيرك ..<br />
المسألة ليست صعبة!! تحتاج إلى شيء من التفكير والتخطيط المحكم ..<br />
قد يلزمك استكتاب شخصيات تضفي على الموقع قيمة معينة لدى مرتاديه !!<br />
<!--coloro:#870000--><span style="color:#870000;"><!--/coloro-->اجعلني صفحة البداية :<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />
هي مرحلة ليست سهلة المنال ، لكن تحصيلها غير محال!! وتذكر :<br />
فالتحديث المستمر للموقع .. ووجود روابط لما يحتاجه المتصفح (المستهدف) يغريه بجعله صفحة البداية .<br />
<!--coloro:#870000--><span style="color:#870000;"><!--/coloro-->•الفترة الزمنية التي من خلالها نحكم على مدى نجاحنا ؟<!--colorc--></span><!--/colorc--><br />
ضع أمداً لقياس الأهداف التي رسمتها ومدى نجاحها .. بعد سنة أو أكثر .. ثم اطرح مشروعاً تطويرياً تتفادى به الأخطاء السابقة وتخطو نحو الأمام بثقة وإقدام .</span></span></span><span style="font-size:18pt;line-height:100%;"><span style="font-family:Traditional Arabic;"><span style="color:#000080;"><!--coloro:#000000--><span style="color:#000000;"><!--/coloro--></span><span style="font-family:Traditional Arabic;"><span style="font-size:18pt;line-height:100%;"><span style="color:#000000;"><!--colorc--></span><!--/colorc--><!--sizec--></span><!--/sizec--><!--fontc--></span></p>
<p></span></span></span><!--/fontc--><!--IBF.ATTACHMENT_45--></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[البداية ....!]]></title>
<link>http://zizodoom.wordpress.com/2007/11/12/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9/</link>
<pubDate>Mon, 12 Nov 2007 10:51:40 +0000</pubDate>
<dc:creator>zizodoom</dc:creator>
<guid>http://zizodoom.wordpress.com/2007/11/12/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9/</guid>
<description><![CDATA[ 
نعم..إنها البداية في التدوين على هذه الشبـــكـة بعد ت]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font color="#000000"> <img border="0" align="middle" width="500" src="http://www.cacillo.it/Soccer%20ENG%20con%20neve.jpg" alt="البداية" height="350" /></font></p>
<p><font color="#000000">نعم..إنها البداية في التدوين على هذه الشبـــكـة بعد تردد قررت أخــــيرا أن أبدأ التدوين لعلها ستكون ذالك المسرح الذي يتجسد عليه فكري ويرقص عليها ألمي  وتكون الفرصة للتشارك مع ثقافات العقول الأخرى ..............</font>     <font color="#000000"> <font color="#999999">من كلمات الحكيم zizodoom </font></font>         </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[Balanced Scorecard.....بطاقة الأهداف المتوازنة]]></title>
<link>http://samehar.wordpress.com/2007/10/22/a161007/</link>
<pubDate>Mon, 22 Oct 2007 05:54:43 +0000</pubDate>
<dc:creator>سامح</dc:creator>
<guid>http://samehar.wordpress.com/2007/10/22/a161007/</guid>
<description><![CDATA[
 ماهي بطاقة الأهداف المتوازنة وما فائدتها؟
بطاقة الأه]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font size="4"></p>
<p align="right" dir="rtl"><a href="http://samehar.wordpress.com/files/2007/10/bl-card1.jpg" title="bl-card1.jpg"></a><a href="http://samehar.wordpress.com/files/2007/10/bl-card2.jpg" title="bl-card2.jpg"></a> <font color="#ff0000">ماهي بطاقة الأهداف المتوازنة وما فائدتها؟</font></p>
<p align="right" dir="rtl">بطاقة الأهداف المتوازنة Balanced ScoreCardهي وسيلة لتحديد أهداف دورية (سنوية مثلا) للمؤسسة بحيث لايطغى جانب واحد على هذه الأهداف. في كثير من الأحيان يكون للأهداف المادية نصيب الأسد من الأهداف التي نضعها للعام أو الأعوام القادمة وهو ما قد يؤدي إلى نتيجة سيئة على المدى البعيد. ليس ذلك بسبب قلة أهمية الأهداف المادية ولكن لوجود أشياء أخرى يجب العناية بها وإلا واجهت المؤسسة صعاب كثيرة على المستوى البعيد. فمن المهم ان نحاول زيادة صافي الربح والعائد على الاستثمار ولكننا إن فعلنا ذلك بدون أن نُحافظ على تَمَيُزنا فيما نقوم به ونحاول إرضاء العملاء ونحاول تطوير أنفسنا فإننا سنفاجأ بأننا غير قادرين على المنافسة على المدى البعيد.</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000">البطاقات الأربع للأهداف المتوازنة:</font></p>
<p align="right" dir="rtl">بطاقة (أو بطاقات) الأهداف المتوازنة اقترحها كل من روبرت كابلان وديفيد نورتون في 1992 وانتشر استخدامها في العديد من المؤسسات. بطاقات الأهداف المتوازنة -في صورتها الأصلية- تتكون من أربع بطاقات منفصلة. كل بطاقة تحوي أهدافاً لمجال واحد بحيث تحقق الأربع بطاقات التوازن بين الأهداف القصيرة والطويلة الأجل وكذلك بين الأهداف المادية والأهداف الخاصة بتطوير العمل. هذه البطاقات الأربع تغطي المجالات الآتية:</p>
<p align="right" dir="rtl">1- <font color="#0000ff">بطاقة الأهداف المالية Finanacial:</font> هذه البطاقة تحوي أهدافا مالية بَحتة مثل العائد على الاستثمار، تكلفة المنتجات، الربحية، التدفق النقدي. ويستخدم لقياس ذلك النسب المالية والأرقام المالية المختلفة. من المهم اختيار الأرقام المالية المهمة والمعبرة عن أداء العمل فمثلا لو ركزنا فقط على قيمة صافي الربح لما كان ذلك كافيا لأن صافي الربح قد يكون كبيرا ولكن العائد على الاستثمار قليلا. كذلك قد تكون بعض الأرقام المالية مهمة في وقت ما مثل التدفق النقدي في اوقات العُسرة. لماذا نستخدم مؤشرات مالية؟ لأن المؤسسات تهدف أساسا للربح ووظيفتها تعظيم مستحقات المساهمين. أما الشركات غير الهادفة للربح فقد يختلف الأمر قليلا ولكنها في النهاية لابد أن تحافظ على استمرارها في أنشطتها بالمحافظة على وجود موارد كافية.</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#0000ff">2- بطاقة العملاء Customers:</font> هذه البطاقة تحوي أهدافا تتعلق بإرضاء العملاء مثل تحقيق رغبات العملاء عن طريق منتجات أو خدمات جديدة، الاستجابة لشكاوى العملاء، تحسين الخدمة أو أسلوب البيع، زيادة المعرفة بمنتجاتنا. هذه البطاقة تُساعدنا على تغطية قصور كبير في كثير من مؤسساتنا التي لا تقوم بقياس مثل هذه الأهداف فقليلا ما تجد مؤسسة تطلب منك التعليق على الخدمة بعد تلقيها في حين أن المؤسسات في الدول المتقدمة إدارياً ترسل لك استقصاء تلو استقصاء لكي تتعرف على رغباتك وما أعجبك وما لم يُعجبك. إن المؤسسة التي تحاول تعظيم الأرقام المالية على المدى القريب قد تُفاجئ بعد عدة أعوام بأن متطلبات العملاء قد تغيرت وأن منتجاتهم أو خدماتهم قد أصبحت غير مرغوب فيها. كذلك فإن المؤسسة التي لا تتابع طلبات العملاء واقتراحاتهم وشكاواهم هي مهددة بأن يذهب هؤلاء العملاء تدريجيا لمنافس يحقق رغباتهم</p>
<p align="left" dir="rtl"><a href="http://samehar.wordpress.com/files/2007/10/bl-card2.jpg" title="bl-card2.jpg"><img width="576" src="http://samehar.wordpress.com/files/2007/10/bl-card2.jpg" alt="bl-card2.jpg" height="226" style="width:526px;height:244px;" /></a></p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#0000ff">3- بطاقة العمليات الداخلية Internal Business Process:</font> هذه البطاقة تجعلنا لا ننسى تطوير المؤسسة من الداخل والمحافظة على مستوً عالٍ من الأداء فيما نقوم به من عمليات. هذه البطاقة قد تشمل أهدافا مثل: جودة التصنيع، نسبة الفواقد في المواد الخام أثناء التصنيع،وقت التقدم Lead time في التصنيع، سرعة تغيير الإنتاج من منتج لمنتج، جودة التصميم، العلاقة مع الموردين، تطور أنظمة العمل الإدارية، استخدام تكنولوجيا المعلومات، التعاون بين الإدارات المختلفة، ... وغير ذلك من الأهداف المتعلقة بالعمليات الداخلية. في كثير من مؤسساتنا قد تجد هناك إهمال كبير للعديد من مقاييس الأداء للعمليات الداخلية وبالتالي لا يتحسن مستوى الأداء بل ينحدر.</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#0000ff">4- بطاقة التعلم والإبداع Innovation and Learning:</font>هذه البطاقة تتعلق بقدرة المؤسسة على تطوير منتجات جديدة وتعلم أو ابتكار تكنولوجيا متقدمة وتطبيق سياسات إدارية حديثة. فقد تشمل هذه البطاقة أهدافا مثل تطبيق أسلوب إداري جديد، تعلم تكنولوجيا جديدة، تقديم عدد من المنتجات الجديدة، عدد الاقتراحات المقدمة والمنفذة من العاملين، الحافز لدى العالمين للابتكار والتطوير. بدون التعلم والإبتكار لايمكننا أن نستمر لأن المنافسين يتطورون وبالتالي سنخرج خارج المنافسة. لذلك فإن استخدام هذه البطاقة يساعدنا على مراقبة تطورنا وقدرتنا الابتكارية مقارنة بالآخرين.</p>
<p align="left" dir="rtl"><a href="http://samehar.wordpress.com/files/2007/10/bl-card2.jpg" title="bl-card2.jpg"></a></p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000">العلاقة بين بطاقة الأهداف الأربع:</font></p>
<p align="right" dir="rtl">لاحظ أن البطاقات الأربع تدعم بعضها البعض فالتعلم والتطوير يدعم العمليات الداخلية ويؤثر على رضاء العملاء والعمليات الداخلية بدورها تؤثر على رضاء العملاء وكل هذا يؤثر على المؤشرات المالية.  </p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000">مكونات البطاقة:</font></p>
<p align="right" dir="rtl">كل بطاقة من البطاقات الأربع تشتمل على أربعة أعمدة:</p>
<p align="left" dir="rtl"><a href="http://samehar.wordpress.com/files/2007/10/bl-card1.jpg" title="bl-card1.jpg"><img width="495" src="http://samehar.wordpress.com/files/2007/10/bl-card1.jpg" alt="bl-card1.jpg" height="204" /></a></p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#0000ff">الأهداف</font> Objectives: تسجل فيه الأهداف الخاصة بالبطاقة</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#0000ff">المؤشرات</font> Measures: تسجل فيه المؤشرات التي ستسخدم لقياس كل هدف</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#0000ff">المستهدف</font> Target: تسجل فيه القيمة المستهدفة للمؤشر في نهاية الفترة (سنة مثلا)</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#0000ff">المبادرات</font> Initiatives: تسجل فيه المبادرات أو الأشياء التي سنقوم بها لتحقيق الهدف</p>
<p align="right" dir="rtl">فمثلا قد يكون الهدف زيادة رضاء العملاء عن مستوى الخدمة فيكون المؤشر هو نتيجة استقصاء ربع سنوي (مثلا) يقيس رضاء العملاء عن الخدمة وقد تكون هناك مبادرة مثل تحسين مظهر العاملين أو تدريب العاملين على التعامل مع العملاء او غير ذلك. لاحظ أن مؤشرات الأداء لا يشترط أن تكون كمية بل قد تكون نوعية أو وصفية.</p>
<p align="right" dir="rtl">قد يكون من المناسب أن يكون عدد المؤشرات في كل بطاقة في حدود الخمسة أهداف بحيث يكون المجموع أقل من عشرين هدفا. لاحظ ان هذه هي أهداف المؤسسة العليا والتي سيحاول الجميع الاشتراك في تحقيقها. بالإضافة لذلك فإنه ينبغي بذل المجهود للوصول إلى الأهداف ومؤشرات الأداء المناسبة لاستراتيجية المؤسسة وطبيعة عملها.</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000">علاقة بطاقة الأهداف المتوازنة باستراتيجية المؤسسة:</font></p>
<p align="right" dir="rtl">عند استخدام بطاقة الأهداف المتوازنة فإن الأهداف التي يتم وضعها في كل بطاقة تكون نابعة من استراتيجية المؤسسة. فالمؤسسة التي تحاول أن تنافس عن طريق تقليل التكلفة ستهتم بمؤشرات تكلقة المنتج وكفاءة التصنيع وقلة الفواقد وتقليل تكلفة المواد الخام. أما المؤسسة التي تحاول أن تكون سبَّاقة بالمنتجات أو الخدمات الجديدة فسيكون تركيزها على القدرة على تقديم منتجات بسرعة والقدرة على خلق جو إبداع داخل المؤسسة. كذلك فإن المؤسسة التي تخطط للتوسع عالميا ستهتم بقياس القدرة على الدخول إلى أسواق جديدة والقدرة على تلبية الاحتياجات الخاصة بعملاء كل بلد. بهذه الطريقة تصبح بطاقة الأهداف المتوازنة وسيلة لتحقيق استراتيجية المؤسسة. لاحظ أن بطاقة الأهداف المتوازنة لا تحتوي على أهداف مالية فقط وإنما هي تربط ما بين الأهداف المالية وأهداف تطوير العمل وتحسينه. وبالتالي يمكن القول أنها تساعد على ربط الأهداف قصيرة المدى باستراتيجية المؤسسة بعيدة المدى</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000">هل هي مفيدة فعلا؟</font></p>
<p align="right" dir="rtl">ماذا لوقلنا أننا سنضع أهدافا متوازنة بدون استخدام بطاقات الأهداف المتوازنة؟ نعم قد نقوم بوضع قائمة بالأهداف ولكننا قد نَغفل عن بعض الجوانب الرئيسية وخاصة المؤثرة على المدى البعيد. تقسيم الأهداف إلى أربع بطاقات في المجالات المذكورة يساعدنا على المحافظة على التوازن لأننا سنكون مضطرين لوضع أهداف لعملية التعلم والابتكار وأهداف لتطوير العمليات وهكذا. هذه فائدة حقيقية لهذا الأسلوب.</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000">مشاكل في التطبيق:</font></p>
<p align="right" dir="rtl">بطاقة الأداء المتوازنة ليست الحل لكل المشكلات ولا هي وسيلة لتطوير المؤسسات ولكنها وسيلة مساعدة فهي تحدد مؤشرات الأداء وبالتالي تساعدنا على تحقيق الاستراتيجية وتطوير أنفسنا. كما هي العادة في كل نظام إداري فإن من يقوم بتَسويق النظام يحاول تصويره على أنه أساس كل تطوير وأن كل السياسات الأخرى هي جزء منه. هذا يحدث أحيانا مع بطاقة الأهداف المتوازنة. هذه البطاقات هي وسيلة لتحديد أهداف متوازنة فقط وبالتالي فإنه إن لم يصاحبها تطبيق السياسات الإدارية للتطوير فإنها تفشل.</p>
<p align="right" dir="rtl">قد نستَمتِع بعملية الاهداف المتوازنة حتى نقوم بوضع العشرات من مؤشرات الأداء. هذا أمر ينبغي تجنبه لأنه يؤدي إلى ضياع قيمة وضع مؤشرات أداء. مؤشرات الأداء ينبغي أن تكون واضحة وقليلة حتى تكون هدفا للعاملين. ماذا لو كانت قائمة المؤشرات طويلة جدا؟ إن العاملين يفقدون التركيز بين الأهداف المختلفة ويشعرون بأن تحقيق كل هذه الاهداف أمرا مستحيلا. وضوح الأهداف وقلة عددها يجعلها هدفا لا يُنسى للعاملين والمديرين. اختيار مؤشرات الأداء هو من الامور الصعبة في حالة تطبيق بطاقة الأهداف المتوازنة وفي حالة عدم تطبيقها. وبالتالي فإن اختيار مؤشرات غير معبرة أو غير واضحة يؤدي إلى الكثير من المشاكل.</p>
<p align="right" dir="rtl">بطاقة الأهداف المتوازنة تهدف إلى التوازن بين الأهداف المالية وغيرها وبين الأهداف قصيرة المدى وتلك بعيدة المدى. ولكن من الممكن أن تجد مؤسسات تُطبق بطاقة الأهداف المتوازنة ولكنها في النهاية لا تُوازن بين الأهداف كما ينبغي. كذلك قد لايتم شرح الأهداف وعلاقتها بالاستراتيجية بالتالي لا يحدث التفاف حول الأهداف والاستراتيجية.</p>
<p align="right" dir="rtl">أخيرا، بطاقة الأهداف المتوازنة هي وسيلة لربط مؤشرات الأداء باستراتيجية المؤسسة. ولذلك فإن لم يكن هناك استراتيجية واضحة فإن استخدام بطاقة الأهداف المتوازنة لن تؤدي عملها.</p>
<p align="right" dir="rtl">مواقع ذات صلة بالموضوع:</p>
<p align="right" dir="rtl"><a href="http://www.saudieng.org/ppt/stclec.ppt">بطاقة الأداء المتوازن بين النظرية والتطبيق (عرض تقديمي)</a></p>
<p align="left" dir="ltr"><a href="http://www.quickmba.com/accounting/mgmt/balanced-scorecard/">The balanced scorecard (from quick MBA site)</a><br />
<a href="http://www.balancedscorecard.org/basics/index.html">Basic Concepts (The Balanced Scorecard Institute)</a><br />
<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Balanced_scorecard">Balanced Scorecard (Wikipedia)</a><br />
<a href="http://www.schneiderman.com/AMS_publications/Why%20BSCs%20Fail/fail.doc">Why Balanced Scorecards fail</a><br />
<a href="http://www.netmba.com/accounting/mgmt/balanced-scorecard/">The Balanced ScoreCard (Net MBA)</a></p>
<p align="right" dir="rtl">من مراجع الموضوع:</p>
<p></font><font size="3"></p>
<p align="left" dir="ltr">Using the Balanced Scorecard as a Strategic Management System, R. Kaplan &#38; D. Norton, Harvard Business REview, January-February 1996<br />
Contemporary Strategy Analysis, R. Grant, Fourth Edition, Blackwell, 2002<br />
Management, J. Naylor, Financial Times, 1999</p>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أخلاقيات العمل- هل عَلِمتَ أن الآخرين يقتدون بك؟]]></title>
<link>http://samehar.wordpress.com/2007/08/06/a080407/</link>
<pubDate>Mon, 06 Aug 2007 06:51:20 +0000</pubDate>
<dc:creator>سامح</dc:creator>
<guid>http://samehar.wordpress.com/2007/08/06/a080407/</guid>
<description><![CDATA[
 كنتُ أتحاور مع صديقي وزميلي -الذي يصغُرني ببضعة أعوام]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font size="3"></font><font size="3"></p>
<p align="right" dir="rtl"> كنتُ أتحاور مع صديقي وزميلي -الذي يصغُرني ببضعة أعوام- عن الأداء الجيد لمرؤوسه الذي التحق بالعمل معه حديثا. وقد فاجأني بأن قال لي أنه يحاول أن ينقل له ما تعلمَه مني عندما التحق بالعمل معي -كزميل في نفس الإدارة- منذ أكثر من عشر سنوات. وظلَّ يقول لي أنه تعلم مني كذا وكذا وأنني قلت له -حينئذ- بعض النصائح الجيدة مثل كذا وكذا. أحمدُ الله أن صديقي ذكر أشياءً محمودة وإن كنت لم أستطع أن أتذكربعض ما قال أنني نصحته به في الماضي - فلم تُسعفني الذاكرة. ولم أكن اتصور أنني تركتُ هذا التأثير في هذا الصديق. على الرغم من أنني أعرف أنني عادة أحاول تقديم النصح  للزملاء عند الحاجة ولكنني لم أتصور أن يدوم تأثير ذلك لسنوات وأنه يمكن أن ينتقل إلى آخرين.</p>
<p align="right" dir="rtl">هذا الحدث ذكَّرني ولفت انتباهي إلى أمر خطير وهو أن الآخرين يقتدون بنا وإن لم نَشعر. هذا يحدث في العمل وفي الحياة عموما. فكم من مواقف يراها الإنسان فتؤثر فيه مدى الحياة. هذه المواقف قد تُعلِّمه ما هو محمود أو ما هو مذموم. ولذلك فأحب أن ألفت الانتباه في هذه المقالة إلى تأثير اتباعنا لأخلاقيات العمل في الآخرين.</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000">أنت قدوة للآخرين</font></p>
<p align="right" dir="rtl">قد تجد بعض الموظفين والمديرين يتصرف بطريقة تتنافى مع أخلاقيات العمل في فترة ما في عمره ثم يترك هذا النهج ويحاول أن يتبع النهج السَوي في العمل. ولكن مع الأسف فإنك تجد ان هناك أجيالا من الموظفين قد تعلموا النهج غير السوي من هذا الموظف أو المدير ثم نقلوا ما تعلموه لمن هم أصغر منهم وهكذا. وهؤلاء لن يتغيروا بمجرد تغير سلوك هذا الشخص بل ربما يكونون قد التحقوا بشركات أو هيئات أخرى ولم تعد تربطهم به أي صلة. احذر....أن تكون هذا الشخص! احذر أن تنقل أخلاقيات سيئة في العمل للآخرين بالقول أو بالفعل! احذر أن يأتي زميلك عندما تَكبر سنك ويقول لك لقد تعلمت منك منذ أربعين سنة التهرب من العمل أو تقاضي الرشوة أو النفاق أو الخداع أو إلقاء المسئولية على الآخرين.......!</p>
<p align="right" dir="rtl">قد تتصور أنك هَملا في الناس ولن يقتدي بك أحد ولكن في الواقع فإن الكثيرين من حولك وخاصة من هم أصغر منك سنا وأقل منك خبرة قد يقلدون أفعالك ويستمعون لنصائحك. فقد يتعلم منك الآخرون كيفية التهرب من القيام بما هو واجب من واجبات العمل وقد يتعلمون منك كيفية القاء التُهم على الزملاء وكيفية تملق الرئيس. قد يتعلمون منك ذلك نظرا لأنك تفعل ذلك أو لأنك تنصحهم بفعل ذلك. وقد يستمر تأثير ذلك لسنوات وسنوات وأنت لا تشعر. أنت لست هملا في الناس بل أنت قدوة لبعض الناس وإن لم تقصد وإن لم تعلم. إنه لأمر خطير...أليس كذلك؟</p>
<p align="right" dir="rtl">ولماذا لا تكون قدوة حسنة فتنقل المبادئ الطيبة في العمل والإدارة للآخرين؟ لماذا لا تكون مديرا يتعلم منك المرؤوسين التواضع والعدل والصدق والأمانة والجدية في العمل؟ قد يراك مرؤوسك أو زميلك تبذل الجهد لكي تقوم بواجبك بشكل جيد فيؤثر ذلك فيه وينتبع نفس الأسلوب. قد ترى مديرك حريصا على ألا يظلم احدا فيؤثر ذلك فيك وتقلده عندما تصبح في موقع المسئولية. قد ترى زميلك حريصا على احترام وقت العمل فتتبع نفس نهجه. قد يراك مرؤوسك أمينا مع العملاء فتجده أمينا معهم.</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000">أنت قدوة بأفعالك</font></p>
<p align="right" dir="rtl">شئتَ ام أبيتَ فإن الآخرين يتأثرون بأفعالك وقد يقلدونك سواء نصحتَ أو لم تنصح سواء قصدتَ أو لم تقصد. إن الموظف الصغير عندما يجد الآخرين لايبالون بأخلاقيات العمل فإنه قد يقلدهم، ما لم يكن لديه وازع أخلاقي قوي. إن الشخص غير المهذب حين يذهب لمكان يكون فيه الناس يتعاملون بأخلاقيات عالية فإنه يحاول جاهدا أن يظهر باخلاقيات مقبولة لكي لا يكون محل احتقار الآخرين. هذا ما يحدث في العمل. إن الموظف الجديد أو الصغير نسبيا يقلد الآخرين فإن وجد أن الغش بكافة أشكاله هو أمر مُستقبح بينهم فإنه يبتعد عنه وإن وجد مديره أو زميله يكذب على الآخرين فإنه قد يتأثر بذلك وقد يظل يكذب بقية حياته في العمل وقد يمتد التأثير خارج العمل.</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000">انتبه لما تنصح به الآخرين!</font></p>
<p align="right" dir="rtl">أنت في جميع الأحوال قدوة للآخرين بفعلك وإن لم تقصد وإن لم تُرد. وهناك آخرون يحرصون على نصيحة الآخرين بالقول. وهذه النصائح قد تَحض على أخلاقيات العمل وقد تشجع على ما يُنافيها. فقد تنصح زملاءك بأداء واجبهم بشكل جيد وقد تنصحهم بالأمانة والصدق مع الزملاء وقد تنصحهم بالصدق مع المديرين وقد تنصحهم بعدم خداع الموردين وقد تنصحهم بالتعاون مع زملائهم وقد تنصحهم بعدم ازدراء مرؤوسيهم .....وقد تنصحهم بالغش والخداع والكذب وتعمد الإساءة للآخرين.....</p>
<p align="right" dir="rtl">في بعض المؤسسات تجد العاملين يفتخرون بتفهمهم لبعض النظريات والأمثلة غير الأخلاقية. فتجد هناك نظريات للتهرب من المسئولية ونظريات لإلقاء التهم على الآخرين ونظريات في خداع العملاء. وتجد كذلك أمثلة تدعو إلى عدم الامانة في العمل مثل المثل الشهير: تعمل كثيرا فتخطيء مثيرا فلا تترقى، وتعمل قليلا فتخطئ كثيرا فلا تترقى. هذا مثل يدعوك إلى تعمد الإقلال من مجهودك في العمل وتجنب الاجتهاد في العمل. وهناك أمثلة كثيرة يتم تناقلها عبر الأجيال كمثال للقدوة السيئة.</p>
<p align="right" dir="rtl">انتبه لما تقوله للآخرين ولا تنصح الآخرين بأخلاقيات سيئة في العمل! لا تأخذ الأمر على أنها مجرد كلمات لا قيمة لها فقد يتأثر الآخرون بآرائك ويمتد هذا التأثير لغيرهم.</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000">هل تمتدح الأمين أم الخائن؟</font></p>
<p align="right" dir="rtl">أحيانا تجد زملاءك يمتدحون أحد الزملاء أو المديرين ومن الطبيعي أن هذا المديح يدعوك لأن تَحذُو حَذو هذا الشخص لتكون محل تقدير الآخرين. عندما يكون هذا التقدير والمديح لشخص أمين في عمله أو صادق في تعامله فإن هذا يدعو الآخرين لاتباع هذا النهج الحميد. ولكن مع الأسف فإنه في بعض الأحيان يكون هذا التقدير والإعجاب نتيجة لقدرة هذا الموظف أو المدير على التهرب من المسئولية أو خداع العملاء أو خداع المرؤوسين  أو تضليل المديرين. فتجد الآخرين يمتدحون هذا الشخص بقولهم: إنه أستاذ، إنه مُعلِّم، إنه شخص ذكي جدا، إنه خبرة كبيرة في التعامل مع العملاء أو المديرين، إنه رائع....هذا التقدير لمثل هؤلاء يجعل الآخرين -وخاصة من هم أصغر سنا- يحاولون تقليد هذا "الأستاذ" فيصبحون "أساتذة" في الخداع والغش.</p>
<p align="right" dir="rtl">بالإضافة لذلك فإن هذا الشخص عندما يُمتدح بسبب أفعاله السيئة فإنه يتمادى في ذلك ولا يجد غضاضة في ذلك. فلو كان الشخص الذي يكذب في العمل يجد الازدراء من الآحرين لما تمادى في ذلك. ولكن عندما يكذب الموظف او المدير فيجد زميله يقول له "أستاذ...أستاذ" فلا شك أن هذا يشجعه على الاستمرار في الكذب والإبداع فيه. لو وجد الشخص الذي يخدع العملاء أن مديره يكره ذلك وأن زملاءه يرون هذا غشا وخداعا لما استمر في ذلك او على أقل تقدير لما استمر في ذلك علانية.</p>
<p align="right" dir="rtl">احذر أن تمتدح زميلا او مديرا أو مرؤوسا بسبب أفعاله المُنافية لأخلاقيات العمل فإن الآخرين يستمعون إليك وقد يقلدونه بسبب مديحك هذا. إن أقوالك لها قيمتها ومديحك للآخرين ليس أمرا تتضاحك به بل هو أمر له تأثيره</p>
<p align="right" dir="rtl"> إن أقوالك وأفعالك وتقديرك للآخرين يؤثر فيمن حولك من زملاء ومرؤوسين وقد يُشجعهم على الالتزام بأخلاقيات العمل وقد يُشجعهم على عدم اتباعها. أنت قدوة للآخرين وما تفعله او تقوله له تأثيره الكبير. أنت قدوة للآخرين وإن لم تشأ وإن لم تشعر.....</p>
<p align="right" dir="rtl">مواضيع ذات صلة:<br />
<a href="http://samehar.wordpress.com/2007/04/19/a041207/">أخلاقيات العمل والإدارة</a></p>
<p align="right" dir="rtl"><a href="http://samehar.wordpress.com/2007/05/02/a260407/">أخلاقيات العمل عند الأجانب</a></p>
<p align="right" dir="rtl"><a href="http://samehar.wordpress.com/2007/05/15/a050507/">أخلاقيات العمل والإدارة في الإسلام</a></p>
<p align="right" dir="rtl"><a href="http://samehar.wordpress.com/2007/05/19/a170507/">أخلاقيات العمل ضرورة إدارية</a></p>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أخلاقيات العمل ضرورة إدارية]]></title>
<link>http://samehar.wordpress.com/2007/05/19/a170507/</link>
<pubDate>Sat, 19 May 2007 07:41:48 +0000</pubDate>
<dc:creator>سامح</dc:creator>
<guid>http://samehar.wordpress.com/2007/05/19/a170507/</guid>
<description><![CDATA[
ناقشتُ في عدة مقالات سابقة أخلاقيات العمل في الخارج وك]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font size="4"></font><font size="4"></font><font size="3"></font><font size="3"></p>
<p align="right" dir="rtl">ناقشتُ في عدة مقالات سابقة أخلاقيات العمل في الخارج وكذلك أخلاقيات العمل من الناحية الدينية. ولكن الأمر لا يقف عند هذا الحد بل أخلاقيات العمل هي ضرورة إدارية. هذا ما أحاول توضيحه في هذه المقالة</p>
<p align="right" dir="rtl">على الرغم من أن كل شخص ينبغي أن يَتَحلَّى بأخلاقيات العمل فإن إدارة المؤسسة لابد أن تضع ضوابط وجزاءات تجعل الموظفين يلتزمون بأخلاقيات العمل. فقد تجد من الموظفين من هو مؤمنٌ بأخلاقيات العمل ومنهم من لايكترث بها. ولكن من مصلحة المؤسسة أن تجعل الكُل يلتزم بها بناء على لائحة أو ميثاق توضح أخلاقيات العمل من منظور المؤسسة بحيث تكون ملزمة لكل العاملين وبحيث تكون هناك عقوبة رادعة لمن يخالفها</p>
<p align="right" dir="rtl"><strong><font color="#ff0000">العلاقة بين العاملين والإدارة</font></strong></p>
<p align="right" dir="rtl">من الأمور المعلومة أن الثقة بين العاملين والإدارة لها علاقة مباشرة بزيادة إنتاجية العامل. فالموظف الذي يعلم أن إدارة المؤسسة ستقدر مجهوداته على المدى القريب والبعيد فإنه يَتَفانى في عمله. ولكن عندما يشعر الموظف بأن إدارة المؤسسة لا تََفِي بوعودها للعاملين فإن هذا يكون أمرا غير مُحفِّز له على تطوير العمل والإبداع وزيادة الكفاءة. لذلك فإن التزام المديرين بالصدق والأمانة والعدل والوفاء والرحمة مع العاملين يؤدي إلى ثقة العاملين في الإدارة وهو ما يؤدي إلى تحفيزهم على العمل ويوفر كثيرا من الوقت الضائع في الشائعات والشكوك والتفاوض.</p>
<p align="right" dir="rtl">قارن بين حالتين: حالة الإدارة الملتزمة بأخلاقيات العمل والإدارة غير الملتزمة بأخلاقيات العمل. في الحالة الأولى تجد ان وعود المديرين للعاملين مُصدَّقة بينما في الحالة الثانية تجد ان الوعود غير مُصدَّقة بل يكون الشك مُهيمناًعلى العلاقة بين العاملين والإدارة.في الحالة الأولى تجد كثيرا من العاملين يستمر في العمل لسنوات عديدة طالما كان الدخل مقبولا بينما في الحالة الثانية تجد العاملين يبحثون عن بديل باستمرار حتى وإن كان الدخل مرتفعا. في الحالة الأولى تجد العامل سعيدا في عمله ولديه ولاء لهذه المؤسسة المحترمة بينما في الحالة الثانية تجد العلاقة مبنية على المقابل السريع لأن المقابل بعيد المدى غير مضمون.</p>
<p align="right" dir="rtl">هذا الأمر يمتد تأثيره إلى العمالة التي قد تتقدم لوظائف بالمؤسسة. فالمؤسسة التي تتعامل بطريقة أخلاقية مع موظفيها تجتذب كفاءات سوق العمالة بينما المؤسسة التي لا تُبالي بهذه الأمور تُنَفِر الكثير من تلك الكفاءات.  تأثير ذلك على قدرات المؤسسة غنيٌ عن التفصيل. كذلك فإن أسلوب تعامل المؤسسة مع المتقدمين لوظائف يؤثر على الكفاءات التي تقبل التوظيف بها بل والتي تتقدم لها مستقبلا.</p>
<p align="right" dir="rtl"><strong><font color="#ff0000">العلاقة بين العاملين</font></strong></p>
<p align="right" dir="rtl">عندما يكون الصدق والتعاون الاحترام والأمانة هي الأخلاقيات المنتشرة بين العاملين وبعضهم البعض فإن هذا يؤدي إلى تَفجر طاقات العاملين لصالح العمل. بينما عندما تكون ثقافة الخداع والنفاق والإساءة للزملاء هي المسيطرة فإن كل عامل يكون على حذر من زميله ويتعاون معه بقدر ضئيل ويُخفي عنه الكثير من المعلومات وقد يكذب في التقارير التي يكتبها لرئيسه وهكذا. في الحالة الأولى يمكن تشكيل فرق عمل لحل المشاكل وتطوير العمل بينما في الحالة الثانية فإن فرق العمل تفشل لعدم وجود روح التعاون والثقة بين العاملين. في الحالة الأولى تجد أن بيانات العمل دقيقة وصحيحة بينما في الحالة الثانية تجد أن كثيرا من البيانات خاطئة وكثيرا من التقارير مُضلِّلة. في الحالة الأولى تجد الخبرة تنتقل من موظف لزميلة ولمرؤوسه وكذلك من جيل لجيل وبالتالي فإن العاملين دائما في حالة نمو وتطور وهو ما ينعكس على المؤسسة.</p>
<p align="right" dir="rtl"> بينما في الحالة الثانية تجد أن كل موظف  يُخفي معلوماته عن زميله وتجد الخبرة تَضِيع بانتهاء خدمة موظف ما وعلينا البدء من جديد. في الحالة الأولى تجد أن كل موظف مستعد لتحمل بعض الأعباء الإضافية بينما في الحالة الثانية تجد أن كل موظف يتجنب تحمل أي مسئوليات إضافية. في الحالة الأولى تُقابل أي مبادرة من أحد العاملين لتطوير العمل بالتِرحاب بينما في الحالة الثانية تقابل بالشكوك و بالتساؤل عن الأهداف الخفية لصاحب المبادرة. في الحالة الأولى يكون العمل هو الشغل الشاغل للعاملين بينما في الحالة الثانية تكون مهارات التغلب على مكائد الزملاء ومهارات إيقاعهم في المشاكل هي الهدف الأسمى لكل عامل</p>
<p align="right" dir="rtl"><strong><font color="#ff0000">العلاقة مع الموردين</font></strong></p>
<p align="right" dir="rtl">عندما تكون المؤسسة تتعامل مع الموردين بأسلوب أخلاقي فإن الموردين يُفضلون استمرار علاقتهم مع هذه المؤسسة. في هذه الحالة تكون العلاقة بين المؤسسة والموردين طويلة الأجل وتكون مبنية على الثقة والاحترام والمصالح المشتركة. هذا يُتيح للمؤسسة أن تطلب من الموردين تقديم أسعارا أفضل وجودة أفضل بل وتستطيع أن تطلب منهم تعديل أسلوب عملهم أو التكنولوجيا التي يستخدمونها للوصول إلى الجودة المطلوبة. كذلك فإن الموردين يكونون مستعدين للعمل يدا بيد مع موظفي تلك المؤسسة لتطوير منتجاتها. في هذه الحالة تستطيع الشركة ضمان الحصول على ما تريد من الموردين في الوقت المناسب وبالمواصفات المطلوبة. لا يخفى على القارئ ما يعود به كل ذلك على أداء المؤسسة</p>
<p align="right" dir="rtl">أما عندما تكون المؤسسة تتعامل مع الموردين بأسلوب غير أخلاقي كأن تؤخر سداد مستحقاتهم بغير حق أو تُعطيهم وعودا كاذبة أو لاتحاول التعاون معهم بأي صورة أو لاتحترم موظفيهم فإن العلاقة بين الموردين والمؤسسة تكون مبينية على المكسب السريع. فالمورد لا يضمن أن تتعامل معه المؤسسة مرة أخرى فيحاول الحصول على أعلى مقابل للمعاملة الحالية ويحاول أن يُقدم الخدمة بأقل تكلفة وهو ما قد ينتج عنه انخفاض الجودة. هذا المورد لا يكثرث برضاء تلك المؤسسة عنه على المدى البعيد لأن علاقته بتلك المؤسسة قد لا تمتد كثيرا.  بالطبع لن تستطيع تلك المؤسسة أن تطلب من الموردين ما تطلبه المؤسسة الأخرى التي لديها علاقة تعاون طيلة الأمد مع الموردين وبالتالي فلن تجد يد العون من الموردين لتطوير المنتج أو تقليل وقت التوريد أو تطوير طريقة العمل لدى الموردين وهكذا. كذلك فإن المؤسسة التي يكون موظفيها يتقاضون أجورا من مورديها أو يحصلون منهم على هدايا لا تنتظر الحصول حتى على حقوقها لدى هؤلاء الموردين. هذا بالطبع ناهيك عن أن يكون المورد هو نفسه الموظف</p>
<p align="right" dir="rtl"><strong><font color="#ff0000">العلاقة مع العملاء</font></strong></p>
<p align="right" dir="rtl">عندما تكون المؤسسة صادقة وأمينة في تعاملها مع العملاء فإنهم سيفضلون شراء منتجاتها لأن لديهم ثقة هذه المؤسسة. سيكون من اليسير أن تحصل المؤسسة على رأي العملاء عند محاولة تطوير خدماتها لأن العملاء يشعرون بنوع من الولاء لتلك المؤسسة. يستطيع عميل تلك المؤسسة أن يبني خططه على أساس وعود تلك المؤسسة كفترة التوريد أو مواصفات المنتج. سيقوم العملاء بالدعاية المجانية لتلك المؤسسة عندما يتحدثون مع أقرانهم عن المعاملة الاخلاقية التي تقدمها هذه المؤسسة وتجدهم يتحاكون عن مواقف جيدة حدثت لهم عند تعاملهم مع تلك المؤسسة</p>
<p align="right" dir="rtl">أما في الحالة المعاكسة فإن العملاء سينقلون استياءهم من تلك المؤسسة إلى أصدقائهم وزملائهم. وستجد العملاء لا يثقون في وُعود تلك المؤسسة ويتخوفون من أن تكون المواصفات المكتوبة على المنتج غير حقيقية وسيحتاجون للتأكد منها. هؤلاء العملاء سيفضلون التعامل مع مؤسسة أخرى لديها اخلاقيات في التعامل وبالتالي تكون تلك المؤسسة معرضة للخطر</p>
<p align="right" dir="rtl"><strong><font color="#ff0000">العلاقة مع المستثمرين</font></strong></p>
<p align="right" dir="rtl">عندما تُفكر في شراء أسهم لشركة ما فإنك تدرس موقفها المالي من حيث المكسب والخسارة وغير ذلك. ولكن هل تؤثر ثقتك في اهتمام الشركة بأخلاقيات العمل على تقييمك لأسهمها؟ بالطبع نعم، لأن الشركة التي تتميز بأخلاقيات العمل ستكون قوائمها المالية دقيقة وصادقة وباتالي تستطيع الاعتماد عليها، أما الشركة التي تتميز بخداع الموردين أو العملاء أو الموظفين فلن تََتَوَرَّع عن خِداع المستثمرين بتقديم بيانات مالية كاذبة. وبالتالي فإن أخلاقيات العمل تؤثر على فرص جذب مستثمرين وهو ما يقلل من فرص توسع الشركة وإدخال منتجات جديدة أو دخول أسواق جديدة</p>
<p align="right" dir="rtl"><strong><font color="#ff0000">العلاقة مع المنافسين</font></strong></p>
<p align="right" dir="rtl">عندما تتمتع المؤسسة بسمعة طيبة من ناحية اخلاقيات التعامل فإنه يمكنها التعاون مع المنافسين فيما يُحقق مصلحة مشتركة. فعلى الرغم من التنافس فإن هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن يتعاون فيها المنافسون بما يعود بالنفع على كل منهما. مثال ذلك أن تتحد عدة شركات لكي تشتري مادة خامة كجهة واحدة وهو ما يعطيهم جميعا فرصة الحصول على سعر أفضل وجودة أفضل أو شروط دفع ميسرة لأن حجم الشراء يكون أكبر بكثير مما لو اشترى كل منهم على حدة وبالتالي يكون المورد حريصا على تقديم بعض التنازلات. كذلك قد يتعاون المنافسون بتقديم خدماتهم لعملاء المنافسين الذين يستطيعون خدمتهم بتكلفة أقل من المنافسين مثل التعاون بين شركات الطيران لنقل عملائهم على خطوط طيرانهم المختلفة وهو ما يقلل التكلفة على شركات الطيران ويزيد من المرونة في توفر المواعيد المختلفة. كذلك قد تتعاون الشركات لمواجهة منافس كبيرأو لتطوير تكنولوجيا ما أو غير ذلك.</p>
<p align="right" dir="rtl">هذا التعاون مع المنافسين لا يمكن تحقيقه عندما تكون المؤسسة لا تتميز بالمحافظة على أخلاقيات العمل لأن المنافسين سيقابلون أي مبادرة للتعاون بالتوجُس والشك والحذر. وبالنالي تخسر تلك المؤسسة كل هذه الفرص للتعاون المفيد مع المنافسين</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000"><strong><u>علاقة أخلاقيات العمل بسياسات الإدارة الحديثة</u></strong></font></p>
<p align="right" dir="rtl">كما ترى فإن أخلاقيات العمل تساعد المؤسسة على اتباع أساليب الإدارة الحديثة والعكس صحيح. فالمؤسسة الأخلاقية تستطيع أن تطبق سياسات مثل  Jusy In Time لأنها تستطيع التعاون مع الموردين لتوريد المواد الأولية في الوقت المناسب وتستطيع تكوين فرق عمل وتستطيع الاعتماد على المشغلين لضبط الجودة وتستطيع حل مشاكل المعدات وهكذا. كذلك فإنها تستطيع تطبيق سياسة Total Productive Maintenance  أو الصيانة الإناتجية الشاملة لأن روح التعاون بين التشغيل والإنتاج ستكون متوفرة أصلا وسيكون بإمكانها تكوين مجموعات صغيرة لحل مشاكل المعدات وسيكون لدى المشغلين الحماس لتنظيف المعدات بانفسهم وهكذا. هذه المؤسسة تستطيع أن تكون لديها سرعة في اتخاذ القرار ومرونة عالية لأنها تستطيع الثقة في المرؤوسين وبالتالي لا تحتاج لأن يتم اعتماد القرار من سلسلة طويلة من المديرين. هذه المؤسسة تستطيع تشكيل فرق عمل لتطوير المنتجات أو الخدمات وتستطيع تكوين تحالفات استراتيجية Strategic Alliances مع الموردين والمنافسين. اتباع اخلاقيات العمل تساعد كذلك على دراسة المشاكل بالأساليب الحديثة وتطبيق نظم مثل Six Sigma لأنه يمكن الرجوع لبيانات تاريخية دقيقة وصادقة. أما المؤسسة التي لا تكترث بأخلاقيات العمل فإن كل تلك السياسات لايكون لها فرص نجاح كبيرة بها. فلا يمكن تطبيق أياً من أساليب التفكير الجماعي مثل عصف الذهن ولا يمكن تشكيل فرق عمل و لايمكن دراسة المشكلات بناء على بيانات صحيحة ولا يمكن الثقة في أحد......</p>
<p align="right" dir="rtl"><strong><font color="#ff0000"><u>إرساء أخلاقيات العمل في المؤسسة</u></font></strong></p>
<p align="right" dir="rtl">اتباع الأخلاق هو أمر يجب أن يحرص عليه كل شخص ولكن إدارة المؤسسة لن تعتمد على مدى التزام العاملين بأخلاقيات العمل بناء على قناعاتهم الشخصية بل هي بحاجة لأن تُلزمَهم بذلك كجزء من مُتطلبات العمل. فكما أوضحت فإن عدم الالتزام بأخلاقيات العمل يؤثر على أداء المؤسسة وبالتالي فلابد لها من الحرص على تطبيقها. لذلك فإنه من الضروري تحديد ما هو أخلاقي وما هو غير أخلاقي في عُرف المؤسسة لكي يلتزم به الجميع. في غياب ذلك فإن كل موظف يكون له مقاييسه الشخصية والتي تختلف من شخص لآخر.</p>
<p align="right" dir="rtl">كذلك فإنه لا بد من التعامل بحزم مع كل إخلال بهذه الأخلاقيات. لابد أن يتم التعامل مع الكذب في التقارير وفي البيانات وفي التعامل بكل حزم. لابد أن تُعامل روح العداء والإيذاء بين العاملين بالجزاء الرادع. لا يمكن ترك كل موظف يتصرف حسب ما اعتاد عليه فلا يمكن ترك الموظفين يتبادلون الألفاظ البذيئة أو يَحِيكون المؤامرات لبعضهم. لا يمكن أن يتم التعامل مع من لا يحترم اخلاقيات العمل بتهاون فهذا يجعل الجميع يسلك نفس المسلك. لا يمكن أن تقبل أن يكون العاملين لهم مصالح متداخلة مع مصالحة المؤسسة. لا يمكن أن تقبل أن تكون روح العداء هي المنتشرة بين العاملين. لا يمكن أن تقبل أن يخدع موظفا عميلا أو موردا أو مُتقدم لوطيفة. لا يمكن ان تقبل إدارة المؤسسة أن يأخذ العاملين هدايا قيِّمة من الموردين أو العملاء. يجب أن يتم التعامل مع كل أمر يخص أخلاقيات العمل بكل شدة مهما كانت رتبة الشخص المخالف</p>
<p align="right" dir="rtl">الحِرص على أخلاقيات العمل هو أمرٌ أخلاقي وديني وإداري. مع الأسف فإن إهمالنا لأخلاقيات العمل يجعل العاملين لا يتعاونون والشركات لا تثق في بعضها والكل يبدأ بسوء الظن ولا يمكننا الاستفادة من خبرات بعضنا. أخلاقيات العمل ضرورة للتطور. لابد أن تكون لأخلاقيات العمل أولوية أكبر بين موظفينا ومُديرينا.</p>
<p align="right" dir="rtl"><u>مواضيع ذات صلة في هذا الموقع:<br />
</u><a href="http://samehar.wordpress.com/2007/04/19/a041207/"><strong><font size="3" face="Times New Roman">أخلاقيات العمل والإدارة</font></strong></a><br />
<a href="http://samehar.wordpress.com/2007/05/02/a260407/"><strong><font size="3" face="Times New Roman">أخلاقيات العمل عند الأجانب</font></strong></a><br />
<strong><a href="http://samehar.wordpress.com/2007/05/15/a050507/"><font size="3" face="Times New Roman">أخلاقيات العمل والإدارة في الإسلام</font></a></strong></p>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أخلاقيات العمل والإدارة في الإسلام]]></title>
<link>http://samehar.wordpress.com/2007/05/15/a050507/</link>
<pubDate>Tue, 15 May 2007 19:04:31 +0000</pubDate>
<dc:creator>سامح</dc:creator>
<guid>http://samehar.wordpress.com/2007/05/15/a050507/</guid>
<description><![CDATA[
ناقشت في مقالة سابقة أخلاقيات العمل وأهميتها ثم أوضحت ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font size="4"></font><font size="4"></font><font size="3"></font><font size="3"></p>
<p align="right">ناقشت في مقالة سابقة أخلاقيات العمل وأهميتها ثم أوضحت أن أخلاقيات العمل هي أمر له أهميته في الخارج. أحاول هنا أن أوضح أن الإسلام أوجب علينا اتباع أخلاقيات كثيرة في العمل. والهدف من هذا هو دحض مقولة أن العمل لا أخلاق فيه وأن الأخلاق تكون خارج نطاق التجارة.</p>
<p align="right">الدين هو مصدر الأخلاق الأساسي عند المؤمنين بهذا الدين. ولذلك فإن توضيح أهمية أخلاق العمل في الدين هو أمر ضروري في معرض حديثنا عن اخلاقيات العمل. هذه المقالة ليست مقالة تشرح أحكام الدين الفقهية ولكنها توضح فقط أن الدين الإسلامي يشتمل على الكثير من الأخلاق الخاصة بالعمل بالإضافة إلى الكثير من الاخلاق التي تطبق في العمل وفي غيره. أركز في هذه المقالة على القسم الأول أي الأخلاق التي تكاد لا تطبق إلا في العمل والتجارة. السبب في ذلك هو إثبات أن الإسلام وضع لنا قواعد أخلاقية في التجارة والعمل والإجارة وغير ذلك من المعاملات</p>
<p align="right">***رجاء ملاحظة أن هذا الموقع ليس موقعا متخصصا في أمور الدين وإنما هو موقع متخصص في الإدارة والهندسة الصناعية. لذلك فهذه المقالة لا تشرح تفاصيل الأمور الدينية وإنما توضح أن الدين أمرنا باتباع أخلاقيات محددة في العمل. لذلك فهذه المقالة لا تقدم حصرا لأخلاقيات العمل في الإسلام ولا تشرحها فهذه التفاصيل يمكن البحث عنها في مواقع دينية متخصصة</p>
<p align="right"><font color="#ff0000"><strong>المفاهيم العامة</strong></font></p>
<p align="right"> الإيمان بالله وبالآخرة يجعل نظرتنا نحو الحياة والعمل والكسب تتأثر بهذا الإيمان.فالمسلم يعلم أنه في كل يوم يخطو خطوات نحو قَبره وأن أمر الآخرة هو المهم. ويعلم أنه محاسب يوم القيامة عمَّا فعله في الدنيا. ويؤمن كذلك بأن الرزق من عند الله وأن خزائن الله لا تَنضب. ويعلم المسلم أنه مأمور بالتعامل بشكل جيد مع من يتعامل معهم في العمل والتجارة من رؤساء ومرؤوسين وموردين وعملاء. ويعلم المسلم أن عليه أن يكون صادقا وأمينا وألا يخدع أحدا</p>
<p align="right">فالمسلم التاجر يكون متسامحا لأنه يعمل في التجارة لكسب الرزق الذي يكفيه ولا يهدف إلى ان يكون أغنى الأغنياء. وهو في تجارته يحاول أن يكون متسامحا مع إخوانه ولا ينظر إلى الأمر على أنه إما أن يكسب أو يكسب الآخرون لأنه يعلم أن الله هو الرزاق وهو قادر على أن يمنح الجميع. هذا التاجر يكون أمينا جدا في تجارته حريصا على أن يكون صادقا وأمينا اكثر من حرصه على المكسب لأن الأمانة والصدقة هي مما ينفعه في الآخرة بينما المكسب ينفعه في الدنيا فقط</p>
<p align="right">المسلم كمدير يكون متواضعا حريصا على أن يؤدي هو ومرؤوسيه العمل المُوكل إليهم بشكل جيد. وهو في نفس الوقت حريصٌ على ألا يكلِّف إخوانه ما لا يطيقون وعلى أن يقدم لهم المساعدة المطلوبة لهم لتأدية عملهم. هذا المدير يتعامل مع المرؤوسين على أساس أنهم إخوانه ولا يتعامل معهم على أساس استغلالهم لتحقيق أطماعه الدنيوية بل يحرص على ألا يظلمهم أو يسيء إليهم بغير حق لأنه يعلم عاقبة الظلم</p>
<p align="right">المسلم كمرؤوس يكون حريصا على تأدية عمله كما ينبغي وحريص على النصح لرؤسائه. وهو ينظر إلى المناصب على انها أمورٌ زائلة ومسئوليات يسأل عنها المرء يوم القيامة. هذا الموظف يحاول التعاون مع زملائه ورؤسائه لتحقيق مصلحة المؤسسة فهو يقدم لهم النصيحة والعون عند الحاجة ولا يستغل أخطاءهم ليظهر أمام المدير كبطل وموظف مثالي. هذا الموظف إذا أعد تقريرا أعده بأمانة وإذا سأله مديره اجاب بأمانة وإذا تناقش مع زملاءه تناقش بجدية وبصدق يهدفان للوصول إلى أفضل قرار يخدم مصلحة المؤسسة</p>
<p align="right">هذا الموظف وهذا المدير وهذا التاجر يتعاملون مع العملاء بأمانة ومع الموردين بأمانة. فكلهم يتعامل مع العميل او المورد على أنه أخ له فلا يحاول خداعه أو استغلاله أو غشه. فهو يعلم أن زيادة المبيعات بأمر الله وأنه لا ينبغي أن يحاول الوصول إلى زيادة المبيعات بالغش والخداع.  </p>
<p align="right"><strong>أمثلة لأخلاقيات العمل من القرآن</strong></p>
<p align="right">أذكر هنا بعض الآيات التي تتحدث عن أخلاقيات خاصة بالعمل والتجارة.</p>
<p align="right">المثال الأول:</p>
<p align="right" style="text-align:center;"><img border="0" src="http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X800-1/4/29/1.png" alt="ÇÖÛØ åäÇ áÚÑÖ ÊÝÓ�Ñ ÇÈä ßË�Ñ ááÂ�É" /></p>
<p align="right"> أليست هذه الآية تتحدث عن التجارة وعن حرمة أكل الأموال بالباطل. إذن فالتجارة ليست قائمة على الغش والخداع</p>
<p align="right">المثال الثاني:</p>
<p align="right">&#160;</p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&#38;taf=KATHEER&#38;nType=1&#38;nSora=55&#38;nAya=9"><img border="0" src="http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X800-1/55/9/1.png" alt="ÇÖÛØ åäÇ áÚÑÖ ÊİÓ�Ñ ÇÈä ßË�Ñ ááÂ�É" /></a> </p>
<p style="text-align:center;"><img border="0" src="http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X800-1/83/1/1.png" alt="ÇÖÛØ åäÇ áÚÑÖ ÊÝÓ�Ñ ÇÈä ßË�Ñ ááÂ�É" /></p>
<p align="right"> هل التطفيف في الميزان يكون في العلاقات الاجتماعية أو في العبادات أم يكون في البيع والشراء؟</p>
<p align="right">المثال الثالث:</p>
<p align="right" style="text-align:center;"><img border="0" src="http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X800-1/6/152/1.png" alt="ÇÖÛØ åäÇ áÚÑÖ ÊÝÓ�Ñ ÇÈä ßË�Ñ ááÂ�É" /></p>
<p align="right"><strong>أمثلة لأخلاقيات العمل من الاحاديث النبوية</strong></p>
<p align="right">***جميع الأحاديث من صحيحي البخاري ومسلم نقلا عن موقع <a href="WWW.al-islam.com">الإسلام</a></p>
<p><font color="#ff0000"></font><font color="#ff0000"></font><font color="#ff0000"></font><font color="#ff0000"></p>
<p align="right">المثال الاول: الصدق في البيع وتبين العيوب<br />
‏</p>
<p></font></p>
<p align="right">حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ‏ رَفَعَهُ إِلَى ‏ ‏حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ :‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ <strong>‏الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا أَوْ قَالَ حَتَّى يَتَفَرَّقَا فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا</strong></p>
<p align="right"><font color="#ff0000">المثال الثاني: التجاوز عن المعسر</font></p>
<p align="right">‏حدثنا ‏ ‏هشام بن عمار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن حمزة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الزبيدي ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ <strong>‏كان تاجر يداين الناس فإذا رأى مُعسرا قال لفتيانه تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه</strong></p>
<p align="right"><font color="#ff0000">المثال الثالث: التسامح في البيع والشراء</font></p>
<p align="right">‏حدثنا ‏ ‏علي بن عياش ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو غسان محمد بن مطرف ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏محمد بن المنكدر ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏رضي الله عنهما ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ <strong>‏رحم الله رجلا سَمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى</strong></p>
<p align="right"><font color="#ff0000">المثال الرابع: لا يبيع الرجل على بيع أخيه<br />
</font><br />
‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ <strong>‏لا يبيع بعضكم على بيع أخيه</strong></p>
<p align="right"><font color="#ff0000">المثال الخامس: إعطاء الأجير أجره<br />
</font><br />
حدثنا ‏ ‏يوسف بن محمد ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏يحيى بن سليم ‏ ‏عن ‏ ‏إسماعيل بن أمية ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن أبي سعيد ‏ ‏عن ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ <strong>‏قال قال الله تعالى ‏ ‏ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره</strong></p>
<p align="right"><font color="#ff0000">المثال السادس: كلنا مسئول عن رعيته</font></p>
<p align="right">حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏سالم بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏أنه ‏سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول<strong> ‏ ‏كلكم راع ومسئول عن رعيته فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته والرجل في أهله راع وهو مسئول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسئولة عن رعيتها والخادم في مال سيده راع وهو مسئول عن رعيته قال فسمعت هؤلاء من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأحسب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال والرجل في مال أبيه راع وهو مسئول عن رعيته فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته</strong></p>
<p align="right"><font color="#ff0000">المثال السابع:<br />
</font><br />
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن العلاء ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو أسامة ‏ ‏عن ‏ ‏بريد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بردة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى ‏ ‏رضي الله عنه ‏<br />
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ <strong>‏المملوك الذي يحسن عبادة ربه ويؤدي إلى سيده الذي له عليه من الحق والنصيحة والطاعة له أجران</strong></p>
<p align="right"><font color="#ff0000">المثال الثامن: الغش<br />
</font><br />
حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏أبو الأحوص محمد بن حيان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن أبي حازم ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏سهيل بن أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ <strong>‏من حمل علينا السلاح فليس منا ومن غشنا فليس منا</strong></p>
<p align="right"><font color="#ff0000">المثال التاسع: مماطلة الغني</font></p>
<p align="right">‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال<strong> ‏ ‏مطل ‏ ‏الغني ظلم فإذا أتبع أحدكم على ‏ ‏ملي ‏ ‏فليتبع<br />
</strong><font color="#ff0000"><br />
المثال العاشر: هدايا العمال<br />
</font><br />
حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏عروة ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏أبو حميد الساعدي ‏ ‏قال ‏<br />
<strong>‏استعمل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجلا من ‏ ‏بني أسد ‏ ‏يقال له ‏ ‏ابن الأتبية ‏ ‏على صدقة فلما قدم قال هذا لكم وهذا أهدي لي فقام النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على المنبر ‏ ‏قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏أيضا فصعد المنبر ‏ ‏فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ‏ ‏ما بال العامل نبعثه فيأتي يقول هذا لك وهذا لي فهلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى له أم لا والذي نفسي بيده لا يأتي بشيء إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته إن كان بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه ألا هل بلغت ثلاثا</strong></p>
<p align="right"><strong> </strong>إذن فهناك الكثير من الأوامر الدينية المرتبطة أساسا بالمعاملات التجارية واستئجار العمالة والإدارة وغير ذلك من أمور العمل. إذن فمن يتصور ان العمل يعتمد على الخداع والمراوغة وأن هذا لا يتعارض مع الدين فإنه مجرد شخص لا يريد أن يتخلق بالخلق الحميد ويحاول أن يقنع نفسه ويقنع الآخرين بأنه ليس شخصا سيئا.</p>
<p align="right"><font color="#ff0000"><strong>الأخلاقيات العامة</strong></font></p>
<p align="right">الأمثلة التي ذكرتها أعلاه هي بعض الأحاديث والآيات التي تأمر باتباع الأخلاق في العمل والإدارة. ولكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد لأن هناك أخلاقيات عامة يلتزم بها المسلم في حياته الخاصة والاجتماعية وفي عمله كذلك. هذه الاخلاق يضيق المقام عن مناقشتها ولا شك أنها لا تخفى على القارئ. مثالا ذلك: الصدق، العدل، التواضع، الحلم، الصفح، الوفاء بالعهد، النصيحة. وهناك أمور منهيٌ عنها كذلك مثل الحسد، الحقد، سوء الظن، تحقير الآخرين، الغيبة، النميمة، السخرية من الآخرين، الكذب، التماس العيوب، الخيانة، والظلم بأنواعه. بالطبع هذه أخلاقيات عامة ولا يوجد أي شيء يبيح عدم الالتزام بها في العمل بل قد إن عدم الالتزام بها في العمل هو أمر خطير</p>
<p align="right">إن كنت موظفا أو مدير أو مستثمرا فالتزم بأخلاقيات العمل. لا تتعامل مع الآخرين بتعالٍ. لا تُهمل عملك. كُن أمينا مع الجميع. لا تشُق على المرؤوسين بما لا يُطيقون. لا تَخدع عميلا ولا مُوردا ولا مرؤوسا ولا رئيسا. لا تَخُن الأمانة. لا تكذب. لا تتهرب من العمل. تعاون مع زملائك.لا تحتقر زملاءك ولا تُؤذيهم. لا تلوِّث البيئة. لا تطلب من المرؤوسين أن يعملوا في جو غير صحي أو آمن. لا تُنتج منتجات تضر مستخدمها. كن عادلا. لا تظلم الأجير حقه. لا تحلف كاذبا. والأهم من ذلك، لا تقوم بتعليم الآخرين الأخلاقيات السيئة في العمل كي لا تتحمل وِزرهم</p>
<p align="right">بذلك نكون قد ناقشنا أهمية أخلاقيات العمل في الخارج وأهمية أخلاقيات العمل في الدين. وأوضح إن شاء الله في مقالة قادمة أن أخلاقيات العمل والإدارة هي ضرورة لنجاح المؤسسة أو بمعنى آخر هي ضرورة إدارية</p>
<p align="right">مواضيع ذات صلة:<br />
<a href="http://samehar.wordpress.com/2007/05/02/a260407/">أخلاقيات العمل والإدارة عند الأجانب</a><br />
<a href="http://samehar.wordpress.com/2007/04/19/a041207/"><font color="#b96f17">أخلاقيات العمل والإدارة</font></a></p>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أخلاقيات العمل والإدارة عند الأجانب]]></title>
<link>http://samehar.wordpress.com/2007/05/02/a260407/</link>
<pubDate>Wed, 02 May 2007 16:28:40 +0000</pubDate>
<dc:creator>سامح</dc:creator>
<guid>http://samehar.wordpress.com/2007/05/02/a260407/</guid>
<description><![CDATA[
قد يتصور بعض العاملين والمديرين والمستثمرين من أن الع]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font size="4"></font><font size="4"></font><font size="3"></font><font size="3"></p>
<p align="right">قد يتصور بعض العاملين والمديرين والمستثمرين من أن العمل والإدارة والاستثمارلا يَخضعون لأي أخلاق في العالم المتقدم. فهناك من يظن أن الأجانب يعتبرون ان العِبرة بالمكسب والخسارة وأن اتباع الأخلاق في هذه الامور هو أمر ساذج. هذا الاعتقاد لو صح فإنه لايُعفينا من ان أن نتبع الأخلاق في عملنا فما بالك وهذا الاعتقاد لا أساس له من الصحة ومخالف مخالفة كبيرة للواقع. أحاول في هذه المقالة توضيح ما تعنيه اخلاقيات العمل عند الأجانب لتوضيح الأمور والرد على هذه المقولة</p>
<p align="right"><font color="#ff0000"><strong>خلط الأمور</strong></font></p>
<p align="right">نحن في بلادنا العربية لدينا تحفظ شديد -محمود بالطبع- في العلاقة بين الرجال والنساء وذلك نابع من ديننا وعاداتنا. في كثير من دول العالم المتقدم صناعيا لا تكون هذه التحفظات موجودة بنفس القدر الذي يوجد في بلادنا. وإن كان لابد من ذكر أن هناك في ذلك العالم المتقدم من يكون لديه تحفظات مشابهة لتحفظاتنا. ونتيجة لهذا الاختلاف فإننا أحيانا نُعمم الامر فنفترض أننا ندعو للأخلاق الحميدة وباقي العالم يدعو للرذيلة. ولكننا بذلك نتغافل -عمدا او خطأ- عن أننا لسنا الوحيدين في هذا الكَون الذين يعتقدون بأن العدل والأمانة والصدق والإخلاص هي من الفضائل التي ينبغي أن يلتزم بها أي إنسان. ومن هنا نتصور أن هذه الأخلاق لايدعو إليها الأجانب ولا يلتزمون بها. هذا أمر غير صحيح فهذه الاخلاقيات والفضائل هي محمودة في المجتمعات المتقدمة بل وتلقى اهتماما كبيرا</p>
<p align="right">هناك تصور آخر وهو أننا في بلادنا العربية نستقي أخلاقنا من ديننا وبما أن الكثيرين في العالم المتقدم لايدينون بدين فهم لا يعترفون بالأخلاق الحميدة. هذا اعتقاد خاطئ. أولا: ليس كل أبناء العالم المتقدم ممن لا يؤمنون بالله بل منهم المسلمون والنصارى واليهود وغيرهم ومن هؤلاء من يلتزم بما يعتقده إلتزاما شديدا وذلك يشمل الأخلاقيات. ثانيا: نعم هناك في العالم المتقدم من لايؤمن بالله أو من لايلتزم بدينه ولكن ذلك لايعني أنه عديم الأخلاق وأنه يفتخر بكونه كذاب او مخادع أو خائن. الأخلاق الحميدة مثل الامانة والصدق والوفاء بالعهد هي من الأمور التي يعترف بها الجميع. نعم الدين هو دافع قوي جدا للالتزام بالأخلاق ولكن هذا لايعني أن الملحد يؤمن بوجوب انعدام الأخلاق. هذا بالطبع بالنسبة للأسوياء والأكثرية في كل مجتمع وقد يكون هناك قلة شاذة ومُنحطة في أي مجتمع</p>
<p align="right">هناك حالة مماثلة في تاريخنا كعرب. ألم تسمع عن العرب قبل الإسلام وما كانوا فيه من فساد في الاعتقاد وعبادة للأوثان وانتشار لرذائل كثيرة. ولكنك في نفس الوقت تعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يسمى الصادق الأمين من قبل البعثة وكان ذلك محمودا لديهم. كذلك من المعلوم أن صفة الكرم كانت محمودة لديهم وكذلك صفة الصدق. وكذلك صفات الشهامة والوقوف بجانب الضعيف.</p>
<p align="right">خلاصة القول هو أن الأخلاق الحميدة مثل الصدق والأمانة والوفاء بالوعد وعدم الغش وعدم الخداع هي من الامور المحمودة عند المجتمعات المتقدمة. لاحظ ان هذه الاخلاقيات هي أخلاقيات العمل الأساسية. قد يكون الدافع للالتزام بالأخلاق مختلفا من شخص لآخر فهذا يعتبرها جزءا من الدين وهذا يعتبرها أمرا محمودا وهذا يخاف أن يحتقره الآخرون وهكذا.  ولكن على أي حال لن تجد مجتمعا يفتخر بكونه مجتمعا كذابا ولا يعترف بالأمانة. لماذا؟ لأن كل المجتمعات تعلم أن هذه صفات سيئة لا يُمدح عليها الإنسان بل يُذم. وبالتالي فإخلاقيات العمل الأساسية هي فضيلة عند كل المجتمعات</p>
<p align="right"><font color="#ff0000"><strong>اهتمام الجامعات الاجنبية بأخلاقيات العمل</strong></font></p>
<p align="right">تلقى الاخلاقيات التي ذكرناها اهتماما كبيرا في الجامعات في الدول الاجنبية. فتجد أن تدريس مادة في أخلاقيات المهنة أمرا شائعا. وكذلك في كليات الإدارة والتجارة تجد أن أكثر الجامعات تُدرِّس مادة في أخلاقيات العمل والإدارة. بالإضافة لذلك فإنه يتم التطرق في بعض الأحيان لأخلاقيات المهنة في أثناء دراسة المواد الأخرى. يمكنك الاطلاع على مثال لهذه البرامج من خلال الرابط التالي والذي يعرض مادة أخلاقيات الهندسة والتي تدرس لطلبة الهندسة في جامعة أمريكية مرموقة<br />
<a href="http://ocw.mit.edu/OcwWeb/Engineering-Systems-Division/ESD-932Spring-2006/CourseHome/index.htm">أخلاقيات الهندسة في M IT</a></p>
<p align="right"><strong> </strong>أما في مجال دراسة إدارة الأعمال فإنه من الشائع في الجامعات الأوروبية والأمريكية أن تكون هناك مادة متعلقة بأخلاقيات العمل. هذه المادة تكون إجبارية في بعض الجامعات وتكون اختيارية في بعض آخر. الموقع التالي يعرض في صفحته السابعة معلومات عن مادة اخلاقيات العمل في مجموعة من الجامعات في برامجماجستير إدارة الأعمال MBA<br />
<a href="http://www.businesscommunication.org/conventions/Proceedings/2003/PDF/10ABC03.pdf">Enhancing the MBA</a></p>
<p align="right"> وللتأكد من ذلك يمكنك الاطلاع على الروابط أدناه لجامعات أوروبية وأمريكية والتي توضح وجود مادة دراسية خاصة لأخلاقيات العمل والإدارة<br />
<a href="http://www.london.edu/mba/programme/corecourses.html">London Business School</a><br />
<a href="http://www.wharton.upenn.edu/mbaresource/curriculum/core/">Wharton Business School</a><br />
<a href="http://www.mgmt.purdue.edu/programs/masters/degree_programs/course.asp?course_id=437">Purdue University</a></p>
<p align="right">لا تكتفي الجامعات بتدريس أخلاقيات العمل بل إنها تتفاعل مع مشاكل العمل الأخلاقية ويدفعها ذلك لتطوير أسلوب تدريس أخلاقيات العمل. المقالة التالية توضح اهتمام الجامعات بتطوير برامجها لأخلاقيات العمل في برامج دراسة الإدارة لمواجهة المشاكل الاخلاقية والقانونية التي وقع فيها بعض الحاصلين على شهادات في إدارة الأعمال<br />
<a href="http://www.kellogg.northwestern.edu/news/hits/030214ct.htm">Ethics move to head class </a></p>
<p align="right">بل ويصل إلى الأمر إلى المطالبة بتدريس أخلاقيات العمل للطلبة بدايةً من مراحل التعليم الإبتدائية والإعدادية (المتوسطة). المقالة التالية توضح ذلك<br />
<a href="http://www.usaweekend.com/03_issues/030223/030223jr_achievement.html">Interview: Tom Rowley, Junior</a></p>
<p align="right">وبغض النظر عن هذا الاقتراح فإن أخلاقيات العمل تجد جذورها بالفعل في الخارج منذ الدراسة الإبتدائية وذلك بأن ينشأ الطالب على أن الغش في الامتحانات أو نقل الواجبات هي عملية لا يصح ان يقوم بها الشخص السوي ويتم التعامل مع هذا الأمر بصرامة في المدارس والجامعات. كذلك يعتاد الطلبة على احترام حقوق الآخرين في أبسط الأشياء مثل الانتظار في الطابور والالتزام بقواعد المرور في الطريق. فهذه الأشياء البسيطة تؤخذ بجدية شديدة جدا وبالتالي يترعرع الطالب وهو يحترم فضيلة الصدق والعدل والأمانة وأداء الواجب وهذه هي محاور أخلاقيات العمل.</p>
<p align="right"><font color="#ff0000"><strong>اهتمام الشركات الاجنبية بأخلاقيات العمل</strong></font></p>
<p align="right">لا يتوقف أمر أخلاقيات العمل عند المدارس والجامعات بل يأخذ الأمر شكلا رسميا وقانونيا في الشركات. فتجد أن الشركات تضع لنفسها ميثاق الأخلاق أو Ethics Cdoe. هذا الميثاق يُوضح الأعمال التي تُعتبر غير أخلاقية في هذه المؤسسة وبالتالي يكون لزاماً على العاملين الالتزام به ومحاسبتهم عند الخطأ. وجود هذا الميثاق يجعل الأمور واضحة بحيث لا يَدَّعِي العامل أنه ظنَّ أن الأمر يعتبر مقبولاً أخلاقياً من وجهة نظره وكذلك فإن هذا الميثاق يجعل الأمر إلزامي ولا يعتمد على شخصية العامل والتزامه بالأخلاق. ولذلك فقد تلاحظ في الدول الأجنبية أن بعض العمال قد يكونون خارج العمل أشخاص غير مستقيمين ولكنهم في العمل يؤدون العمل بنفس المستوى والأخلاقيات التي يؤدي بها أي شخص آخر.</p>
<p align="right">لتوضيح والتدليل على وجود هذه المواثيق وضعتُ أدناه بعض الروابط لمواثيق الأخلاق في بعض الشركات من شركات سيارات إلى شركات توليد الطاقة إلى مؤسسات ترفيهية إلى مؤسسات صحفية. أنصحك بالنظر ولو سريعا في بعض هذه المواثيق لتتعرف على أهم محتوياتها</p>
<p><a href="http://www.daimlerchrysler.com/Projects/c2c/channel/documents/1069927_20070330_Code_of_Ethics.pdf">DaimlerChrysler AG's Code of Ethics</a><br />
<a href="http://www.scottishpower.com/uploads/CodeofEthics.pdf">Code of Ethics- Scottish Power</a><br />
<a href="http://www.bcc.ctc.edu/about/publications/ethicsguide/ethicsbrochure.pdf">Ethics at work - Belleveu Community College</a><br />
<a href="http://corporate.disney.go.com/corporate/codes_of_conduct.html">Codes of Conduct for Directors - Disney</a><br />
<a href="http://www.nytco.com/pdf/NYT_Ethical_Journalism_0904.pdf">Ethical Journalism - New York times</a><br />
<strong> </strong></p>
<p align="right"><font color="#ff0000"><strong>من أخلاقيات العمل التي تسمع عنها كثيرا بالخارج:</strong></font></p>
<ul>
<li>
<p align="right"> عدم وجود تضاد في المصالح Conflict of Interest مثل أن تعمل في مؤسسة وتعمل مستشارا لمورديها أو تتقاض هدايا او أجراً من منافسيها أو تتملك حصة في شركة تعمل كمنافس أو عميل او مرد للشركة التي أعمل بها. من الامور المحددة في ميثاق شركة كريزلر - الرابط موجود في القسم السابق- أن المديرين لا يجوز لهم تملك ما يزيد عن واحد في الألف من أسهم أي شركة منافسة أو موردة أو عميلة للشركة</p>
</li>
<li>
<p align="right">عدم الغش والخداع والكذب بأي نوع ومع أي جهة. فلا يجوز للبائع أن يخدع المشتري ولا للشركة أن تخدع مورديها ولا للمتقدم لوظيفة أن يخدع شركة التوظيف ولا للمرؤوس أن يكذب على رئيسه والعكس</p>
</li>
<li>
<p align="right">الحفاظ على البيئة بمعنى عدم تلويث البيئة بمخلفات الإنتاج ويشمل عدم تلويث الهواء والبحار والأنهار والأرض. لذلك تجد الشركات تشير في مواقعها على الشبكة الدولية لما توليه من عناية بالبيئة وما تقوم به للمحافظة عليها</p>
</li>
<li>
<p align="right">عدم تشغيل الأطفال باعتباره استغلالا للأطفال وتعويق لهم عن التعليم الإلزامي يالإضافة إلى أنه غالبا ما يشتمل على تعرض الأطفال لمخاطر أو استغلالهم في أعمال غير آمنة<br />
<a href="http://www.unicef.org/protection/index_childlabour.html">Child Labor -UNICEF</a></li>
<li>
<p align="right">عدم استخدام معلومات غير متاحة للعامة لتحقيق مكاسب من التجارة في البورصة وهو ما يسمى Insider Trading أو تجارة العليم ببواطن الأمور. فلا يمكن للعامل في الإدارة المالية في شركة أن يقوم بالتخلص من أسهمه في الشركة بالبيع حين يعلم ان الميزانية التي سوف تعلن على المساهمين ستوضح خسارة الشركة ولا أن يخبر أحدا بذلك للاستفادة من هذه المعلومة. لماذا؟ لأنه استغل معلومات غير متاحة للعامة وبالتالي أخل بتكافؤ الفرص في سوق الأسهم. هذا الأمر قد يؤدي إلى السجن.<br />
<a href="http://www.sec.gov/answers/insider.htm">Insider Trading - US SEC<br />
</a></li>
<li>
<p align="right">احترام حقوق الملكية الفكرية مثل حقوق الطبع وحقوق براءات الاختراع فلا يسمح بنسخ البرامج الإلكترونية ولا إعادة طبع كتاب بدون إذن مؤلفه ولا بالنقل من كتاب بدون توضيح الجزء المنقول ولامصدره. عدم الالتزام بذلك قد يؤدي إلى فصل طالب من الجامعة بل فصل أستاذ من الجامعة</p>
</li>
</ul>
<ul>
<li>
<p align="right">عدم حصول الموظفين على هدايا سوى ما تسمح به اللوائح فبعض الشركات قد تسمح للموظفين بقيول هدايا في حدود قيمة مالية محددة مثل عدة دولارت أو بمعنى آخر بأنه يسمح بقبول هذايا رمزية فقط. أي مخالفة لذلك تعتبر إخلالا بالامانة وقد يترتب عليها فصل العامل بمعنى طرده من العمل</p>
</li>
<li>
<p align="right">عدم تقاضي رشوة....هذا أمر واضح</p>
</li>
<li>
<p align="right">عدم التفرقة في التوظيف والترقية والتدريب وأي معاملة في العمل بناء على لون أو نوع أو ديانة أو أصل العامل أو المتقدم للعمل. فلا يمكنك أن ترفض شخصا لأن أصله من بلد محدد طالما هو يتمتع بحقوق العمل في هذا البلد. وكذلك لا يمكنك رفض شخص أو عدم ترقيته لأنه من الملونين أو لأنه كبير في السن أو صغير في السن.</p>
</li>
<li>
<p align="right">عدم التفريق في التعيين والترقيات وخلافه بناء على وجود إعاقة غير مؤثرة في العمل بمعنى انك لا تستطيع رفض شخص تقدم لوظيفة بسبب وجود إعاقة ما لم تكن هذه الإعاقة تمنعه عن أداء العمل. ولذلك تجد في الخارج معاقين يعملون في مجالات مختلفة. أذكُر على سبيل المثال حين كنتُ أستذكر في الجامعة في الولايات المتحدة ووجدتُ مندوبا من الحي أو المحافظة أو البلدية يطلب مني ملأ استطلاع رأي عن الخدمات في منطقة ما لتطويرها. هذا المندوب كان يتحرك على كرسي متحرك. كذلك أذكر طلبة في نفس الجامعة كانوا يدرسون على الرغم من ان إعاقاتهم كانت بالغة بحيث لا تتصور لهذا الشخص أن يكون طالبا جامعيا. فالأمر لا يتوقف عند مجرد تعيين نسبة من المعاقين لكي يتقاضوا مرتبا بل توفير فرصة عمل حقيقية باعتبار أن هذا الشخص من حقه أن بعمل</p>
</li>
<li>
<p align="right">الصدق والدقة في التقارير وأهمها تقارير الشركات السنوية وما تحتويه من قوائم مالية. هذا أمر قد يترتب على مخالفته الفصل والعقوبات مثل الحبس. هذا الأمر يُقابل باستهجان كبير من العامة عند اكتشافه لأنه عمل غير أخلاقي ويضر بمصالح الكثير من الناس الذين يستثمرون في هذه الشركات. لاحظ أن المستثمر هنا لا تنحصر في الأثرياء ولكنها تشمل الشخص العادي الذي يشتري بضعة أسهم هنا وهناك. هذا المستثمر يعتمد على القوائم المالية للشركة في تقرير شراء أو بيع الأسهم. ولذلك فحين تكون هذه التقارير كاذبة فإن هذا الشخص يخسر أمواله</p>
</li>
<li>
<p align="right">الحفاظ على أمان وصحة العاملين فتجد انظمة الأمان في العمل  لها احترام عظيم</p>
</li>
<li>
<p align="right">احترام سرية بعض المعلومات الخاصة بالمؤسسة وعدم إعلانها</p>
</li>
<li>
<p align="right">عدم استخدام موارد المؤسسة في المصالح الخاصة</p>
</li>
<li>
<p align="right">عدم السرقة أو أخذ أموال من الشركة أو المؤسسة بغير حق</p>
</li>
</ul>
<p align="right"><font color="#ff0000"> <strong>وهل لا توجد تجاوزات؟</strong></font></p>
<p align="right">بالطبع لا يخلو الأمر من تجاوزات ولكن المسائل المتعلقة بأخلاقيات العمل تقابل بجزاءات رادعة وباحتقار من المجتمع. فمن الأشياء التي تلاحظها أن الشخص المخالف لا يجلس وسط أقرانه لكي يحدثهم كيف كذب على الآخرين وكيف خدعهم لأن هذا سيقلل من قيمته في نظرهم ولا يأمن أن يفضحه أحدهم. ولا تجد شخصا يجلس وسط الناس ليفتخر بأنه متهرب من الضرائب أو أنه استطاع أن يخدع زملاءه أو مديريه لأن هذا أيضا سيقابل بالاحتقار.</p>
<p align="right"><font color="#ff0000"><strong>وبعد؟</strong></font></p>
<p align="right">أردت بذلك الرد على من يدعي أنه لا أخلاق في العمل والاستثمار بحجة ان هذا ما يفعله الأجانب. ولسنا بحاجة لاستيراد أخلاقيات العمل من الخارج لأننا عندنا في ديننا ما يحض على الأخلاق في العمل والبيع والشراء والإدارة. وهذا ما سوف أشير إليه إجمالا في مقالة قادمة إن شاء الله</p>
<p align="right"><u>من المواقع المفيدة في هذا الموضوع:</u><br />
 <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Business_ethics">Business Entics - Wikipedia</a><br />
<a href="http://www.managementhelp.org/ethics/ethxgde.htm">Complete Guide to ethics Management</a></p>
<p align="right">مواضيع ذات صلة:<br />
<a href="http://samehar.wordpress.com/2007/04/19/a041207/">أخلاقيات العمل والإدارة</a><br />
<a href="http://samehar.wordpress.com/2007/05/15/a050507/"><strong><font size="3" face="Times New Roman">أخلاقيات العمل والإدارة في الإسلام</font></strong></a></p>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أخلاقيات العمل والإدارة]]></title>
<link>http://samehar.wordpress.com/2007/04/19/a041207/</link>
<pubDate>Thu, 19 Apr 2007 19:42:02 +0000</pubDate>
<dc:creator>سامح</dc:creator>
<guid>http://samehar.wordpress.com/2007/04/19/a041207/</guid>
<description><![CDATA[
يَظن البَعض أن العمل والتجارة والإدارة لا علاقة لها با]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><font size="4"></font><font size="4"></font><font size="4"></font><font size="3"></p>
<p align="right" dir="rtl">يَظن البَعض أن العمل والتجارة والإدارة لا علاقة لها بالأخلاق. إذن فأين تكون الأخلاق؟ إن لم يكن العمل مرتبط بالأخلاق فأين نلتزم بالأخلاق؟ هل الأخلاق هي شيء نَلتزم به في المساجد فقط؟ كيف تكون أمينا إن لم تكن أمينا في عملك؟ هل يقال عنك أنك صادق إن كنت صادقا مع أهلك وأصدقائك وكذَّابا في عملك؟ ألا يقال لمن يغش في البيع أنه غشَّاش؟ ألا يقال لمن يُطفف في الكيل والميزان بأنه من المُطففين؟</p>
<p align="right" dir="rtl">وهناك من يعتقد أنه من السَذًاجة أن نتحدث عن الأخلاقيات في مجال العمل والتجارة ويستشهد على ذلك بمقولة:<br />
Business is Business<br />
وكأنه يريد أن يقول أن التجارة والعمل هما في مفهوم الأجانب لا علاقة لهما بالأخلاق وبالعواطف كذلك. وفي الحقيقة فإن هذا خلاف الواقع فالجامعات الأجنبية تهتم بتدريس مادة تتعلق بأخلاقيات العمل والإدارة لدارسي الإدارة بل وفي التخصصات الأخرى مثل الهندسة والطب. عندما درست إدارة أعمال في الولايات المتحدة درست مادة كاملة حول الأمور الأخلاقية والقانونية في العمل. بل وكان الأساتذة الذين يدرسون مواد مثل المحاسبة والإحصاء يَتَطَرَّقون للمواضيع الأخلاقية أثناء المحاضرات. فالأخلاق في الإدارة هي أمر مطلوب في العالم المتقدم بل وأي مخالفة لذلك تقابل باستهجان كبير من الشخص العادي</p>
<p align="right" dir="rtl">كذلك فإن الإدارة لا تفترض أن العاملين ليس لديهم أي مشاعر أو انهم ليسوا بشرا. بل الإدارة تتعامل مع طبائع البشر واحتياجاتهم. فكيف تستطيع تحفيز العاملين إن لم تتعامل معهم كبشر لهم احتياجات ومشاعر؟ هل تتصور أن عدم احترام العاملين هو شيء مقبول لأنه يأتي في إطار العمل؟ هل تتصور أنه من الصواب أن تطلب من أحد العاملين ألا يذهب لحضور جنازة أقرب أقاربه أو أن تمنعه من أن يأخذ أجازة ليعتني بابنه أو زوجته المريضة؟ إن كنت تستشهد بالأجانب فهم لا يفعلون ذلك. ألم تسمع أن رئيس وزراء بريطانيا قام بأجازة طويلة عندما رزق بمولود؟</p>
<p align="right" dir="rtl">العملٌ عمل....نعم، ولكن ما معنى ذلك؟ معنى ذلك ان تعطي كل ذي حق حقه فلا تجعل مشاعرك تجاه شخص ما تتحكم في قراراتك في العمل. لا تتحامل على شخص ما لأنه لا يخالف لوائح عمله لكي يرضيك. لا تتنازل عن حقوق شركتك لكي تُجامل الآخرين. العمل يهدف للربح ولاكتساب المال ولكن من خلال إطار أخلاقي. فليس معنى العمل أن تخدع أو تخون الأمانة أو ترتشي أو تسرق أو تكذب أو تظلم أو تتلفظ بالبذيء من الأقوال أو ترتكب الشنيع من الأفعال</p>
<p align="right" dir="rtl">أحيانا ننظر إلى الأمور في إطار ضيِّق فنقول: يا أخي هذا أمر بسيط ولا توجد مشكلة من التلاعب فيه. في الواقع فإن أي مخالفة أخلاقية صغيرة تؤدي إلى مشاكل كبيرة. على سبيل المثال إن التلاعب في رقمٍ واحد في تقرير يومي يؤدي إلى تغير متوسط هذا الرقم على مستوى اليوم وعلى مستوى الشهر ويؤدي إلى أن تكون التقارير الشهرية والسنوية غير معبرة عن الحقيقة بل وتؤدي إلى فشل عمليات التحليل والتطوير لأن الأرقام لا علاقة لها بالواقع. دعنا نتأمل الأمثلة الآتية</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000"><strong>مواقف لها علاقة بأخلاقيات العمل وأخلاقيات الإدارة</strong></font></p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000"><strong>الوُعود</strong></font></p>
<p align="right" dir="rtl">أنت مدير في العمل وجاءك المرؤوس يشكو إليك قِلة دخلِه فوعدتَه بحوافزٍ ومكافآتٍ إن أَثبتَ كفاءته في العمل بينما أنت لا تَنوي أن تُكافئه أو تعلم أنه لا يمكنك مكافأته.</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الأخلاقية أنت شخص كاذب ومخادع.</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الإدارية سيفقد هذا الشخص ثقته فيك وفي إدارة المؤسسة بل وسيقوم بنقل هذا الانطباع للآخرين. هذا سيؤدي إلى انخفاض أداء العاملين وعدم رغبتهم في بذل أي مجهود غير عادي أو إلزامي</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000"><strong>تقارير العمل</strong></font></p>
<p align="right" dir="rtl">أنت مدير وطلب منك تقديم تقرير لِرَئيسك عن سير العمل فطلبت من مرؤوسيك إعداد التقرير. ولكن عندما قُدِّم إليك التقرير وجدتَ أنه يظهر بعض المشاكل التي لا تريد عرضها على رؤسائك فطلبت من مرؤوسيك إحداث تغييرات بسيطة في الأرقام وتغيير بعض الحقائق أو عرضها بشكل مبهم.</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الأخلاقية أنت شخص كاذب وغشاش ومزور.</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الإدارية أنت أصبحتَ قدوة سيئة لمرؤوسيك وثِق أنهم سوف يفعلون نفس الشئ معك. القدوة السيئة تمتد كذلك لزملائك من المديرين الذين قد يجدون أن أسلوبك جعلك تظهر أما الرؤساء كبطل عظيم وبالتالي يبدؤون في تقليدك. بعد قليل تصبح التقارير كلها غش وكذب وحقائق مزورة. لا يخفى عليك أن هذا يؤدي إلى فشل الإدارة وبالتالي العمل</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000"><strong>التَّوظيف</strong></font></p>
<p align="right" dir="rtl">أنت مدير -في شركة لا تملكها- وأعلنتَ عن وظيفة وتقدم لك كثير من المرشحين وقمت باختبارهم وحددت المرشحين ذوي الكفاءة وقررت اختيارهم. وعند إصدار قرارك النهائي تذكرت أن أحد المرشحين الأقل كفاءة كان قد أتى بتوصية من قريب أو صديق لك فاستبعدت أحد المرشحين الأكثر كفاءة واخترت هذا الشخص صاحب التوصية.</p>
<p align="right" dir="rtl">أليست هذه خيانة للأمانة التي تحملتها؟ ماذا كنت ستقول لو كنت أنت مالك الشركة وعلمت بذلك؟ ألن تقول أن المدير الذي لا يعمل لديك غير أمين. الأمر لا يتوقف عند إحباط الشخص الأكثر كفاءة بل يتعداه إلى غيره من أقرانه الذين يعلمون بما حدث معه ويبدؤون في فقدان الثقة في المجتمع الذين يعيشون فيه. بل وغيرهم ممن هم أصغر سنا يشعرون أن لا فائدة من الإجتهاد في التعلم لأن هذا لن يكون له علاقة بتوظيفهم. ألست مشاركا في كل هذا.</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الإدارية فإن قرارك يؤثر سلبا على أداء المؤسسة ويسبب شعور العاملين بأن التوصيات ستتحكم في ترقياتهم وتقييمهم مما يقلل من حماسهم لتقديم أفضل أداء</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000"><strong>الأولويات</strong></font></p>
<p align="right" dir="rtl">أنت مسئول عن موقع خدمي في مؤسسة ما ويأتيك الآخرين من العاملين يطلبون منك خدمات خاصة بالعمل والمفترض أن تلبي طلباتهم حسب أولويات العمل. فإن جاءك من تعرف أنه له علاقة بمدير كبير في المؤسسة أسرعت بتنفيذ مايريد وإن جاءك آخر من الموظفين المغمورين فإنك تهمل طلباته أو تؤجلها حتى ولو كان طلبه هام جدا للعمل. وفي حالة أخرى يأتيك من يطلب منك عمل تعلم أنه سيسمع به مدير كبير فتهتم به كثيرا ويأتيك آخر يطلب منك عمل أهم بكثير ولكنك تعلم أنه لن يصل إلى علم كبار المديرين فتهمل طلبه وتؤجله.</p>
<p align="right" dir="rtl">هل الأمانة تقتضي أن تُوظِّف وقت العمل بما يحقق أقصى مصلحة لك أم أن الأمانة تقتضي أن تهتم بما يؤثر على العمل بغض النظر عن مصالحك الشخصية. ماذا ستقول لو كنت تملك مطعما صغيرا ووجدت أن مدير المطعم يقوم بخدمة الأشخاص الذين قد يفيدونه على المستوى الشخصي ويهمل الآخرين من عملاء دائمين للمطعم. ألن تقول أن هذا شخص غير أمين ويستغل مطعمك لتحقيق مصالحه الشخصية وقد تقوم بفصله؟</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الإدارية أنت تُهدر موارد المؤسسة ولاتُوظِّفُها على الوجه الأمثل وتتسبب في أعمال كانت ستفيد المؤسسة. بل واكثر من ذلك أنك تجعل كثير من الموظفين يتجنبون طلب أي شيء منك لكي لا يذوقوا مرارة عدم اهتمامك بطلباتهم مما يؤدي إلى عدم تقديمهم لاقتراحات كان من الممكن أن تُحسِّن الاداء</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000"><strong>التَسلُّق والاستهانة بالمرؤوسين</strong></font></p>
<p align="right" dir="rtl">أنت مدير صغيرولك تطلعاتك في أن تصبح مديرا عظيما فتبدأ في مدح رؤسائك بما ليس فيهم وتثني على أفعالهم وتستشهد بأقوالهم وفي نفس الوقت تضغط على مرؤوسيك وتُكلفهم ما لايطيقون وتزدري أقوالهم.</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الأخلاقية انت شخص ينافق رؤساءه وأنت مدير لا يراعي مرؤوسيه</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الإدارية فإن هذا المدير يؤدي إلى إحباط المرؤوسين وفي حالة وجود فرصة فإن الكثير منهم سوف يلتحق بعمل آخر وخاصة ذوي الكفاءات منهم. هذا المدير لا يكون مخلصا في عمله بل هو مخلص في تملق رؤسائه وبالتالي يؤدي إلى ضعف مستوى الأداء. من مشاكل هذا المدير أنه يخدع رؤساءه بالتالي يتصورون أنه ناجح. المشكلة تتفاقم بانتقال عدوى هذا الشخص للآخرين خاصة من هم أصغر منه سنا</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000"><strong>عدم التعاون</strong></font></p>
<p align="right" dir="rtl">أنت موظف أو مدير في مؤسسة كبيرة وأداؤك لعملك يتوقف عليه أداء الآخرين لعملهم ولذلك فهم دائما يطلبون منك تادية أعمال خاصة بالعمل لكي يتمكنوا هم من أداء عملهم. لكي تريح نفسك فإنك تتعامل معهم بطريقة غير مهذبة وتدعي أحيانا عدم قدرتك على تلبية طلبهم وتتظاهر أحيانا بأنك مُنشغل بأعمال كثيرة</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الأخلاقية أنت شخص غير متعاون وغير مخلص في عملك. طالما أنه لم يطلب منك شيء خارج نطاق عملك فإن دورك أن تؤديه في أحسن صورة. هل لو كنت تقوم بهذه الأعمال في عملك الخاص كنت تتعامل معهم بهذه الطريقة؟ إن كانت الإجابة لا فأنت غير مخلص في عملك. إخلاصك في عملك كموظف ينبغي أن يكون كإخلاصك فيما يخصك شخصيا أو يزيد. فأنت في تجارتك الخاصة قد تقنع بما حققته من مكاسب وتوفر بعض المجهود ولكنك كموظف أو أجير عليك ان تؤدي عملك في أحسن وجه</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الإدارية هذا التصرف يؤدي إلى تعطل الأعمال وإن لم يواجه من قبل الإدارة فإنه ينتشر ويصبح أسلوب تعامل عام. ينتج عن ذلك انعدام روح التعاون وهو ما يضعف أي فرصة جادة للتطوير أو لتحليل المشاكل ويجعل العمل حلبة للصراع. وبالطبع هذا كله ينعكس على اداء المؤسسة ونتائجها</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000"><strong>الرشوة</strong></font></p>
<p align="right" dir="rtl">أنت موظف أو مدير ولديك سلطة التعاقد مع موردين فتشترط عليهم مبلغا من المال مقابل تزكيتهم. أو مدير ويأتيك طلبات التعيين فتتقاضى من أحد المرشحين مبلغا من المال مقابل تعيينه. أو أنت موظف في مؤسسة خدمية تتعامل مع الجمهور فتتقاضى من طالبي الخدمة مالا مقابل تأدية الخدمة</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الأخلاقية هذه رشوة واستغلال للنفوذ وخيانة للامانة</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الإدارية أنت تختار من هم ليسوا أهلا للاختيار وتسيء لسمعة المؤسسة مما يجعل الموردين المتميزين يعزفون عن التعامل معها. أما في حالة التعامل مع الجمهور فأنت تجعل المؤسسة تفشل في وظيفتها الأساسية وهي تقديم خدمة جيدة ومراعاة العدل.....وهذا واضح</p>
<p align="right" dir="rtl"><font color="#ff0000"><strong>الكذب على الموردين<br />
</strong></font><br />
أنت موظف أو مدير في مؤسسة ما وتتعامل مع الموردين وتُصور لهم أنك ستتعامل معهم كثيرا في المستقبل لكي تحصل منهم على أسعر منخفضة بينما أنت لا تنوي التعامل معهم كما تزعم</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الأخلاقية أنت شخص كذاب ومخادع. أو تقبل أن تكون مكان هذا المورد؟ ماذا كنت ستقول عندما تعلم بأنك خدعت؟ ألن تقول في نفسك أن هذا الموظف غير محترم وشخص سيء الخلق؟</p>
<p align="right" dir="rtl">من الناحية الإدارية أنت تجعل الشركة تفقد مصداقيتها أمام الموردين. العالم المتقدم يتجه نحو العلاقة طويلة الأمد مع الموردين والمبنية على الثقة والاحترام والتعاون وأنت مازلت تعيش في سياسة الحرب مع الموردين. تأكد أن الموردين سيتناقلوا أخبار خداع مؤسستك لهم ولن يكونوا على استعداد للتعاون معها وسيفضلون التعامل مع غيرها من المؤسسات المحترمة</p>
<p align="rig