<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>الشعوب &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/الشعوب/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "الشعوب"</description>
	<pubDate>Fri, 05 Sep 2008 06:55:01 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[2- رؤية الدين البهائى للحياة....]]></title>
<link>http://bahlmbyom.wordpress.com/?p=171</link>
<pubDate>Tue, 03 Jun 2008 06:31:31 +0000</pubDate>
<dc:creator>bahlmbyom</dc:creator>
<guid>http://bahlmbyom.wordpress.com/?p=171</guid>
<description><![CDATA[يوضّح حضرة بهاء الله بأنّ هناك علاقة وطيدة بين الأبعاد ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="direction:rtl;line-height:40.55pt;unicode-bidi:embed;text-align:justify;margin:0 0 10pt;" dir="rtl"><span style="font-size:12pt;" lang="AR-SA"><a href="http://bahlmbyom.files.wordpress.com/2008/06/unity3jpg.jpg"><strong><img class="alignright size-thumbnail wp-image-173" src="http://bahlmbyom.wordpress.com/files/2008/06/unity3jpg.jpg?w=63" alt="" width="113" height="108" /></strong></a><strong>يوضّح حضرة بهاء الله بأنّ هناك علاقة وطيدة بين الأبعاد الروحيّة والعمليّة في حياة الإنسان. ويؤكد على أهميّة بناء البيئة الاجتماعيّة لتنمية القدرات الفرديّة والجماعيّة، أي قدرات الروح والعقل. ويرى أنّ البشر "خُلقوا لإصلاح العالم</strong><a name="fn17ref"></a><strong> وبَعْثِ حضارة إنسانيّة دائمة التقدم والازدهار، معتبراً أنَّ عُمدة المساعي الإنسانية ينبغي أن يكون في طلب "العلم والعرفان.</strong><a name="fn12ref"></a><strong> وقد أثنى على "العلوم والفنون والصنائع" وأصحابها، واصفاً العلم بأنه "بمنزلة الجناح للوجود ومرقاة للصعود، تحصيله واجب على الكلّ...</strong><a name="fn12ref"></a><strong> ومن جملة إرشاداته قوله "ابتغوا أمراً بين الأمرين.</strong><a name="fn12ref"></a><strong> فحثّ الناس جميعاً على "الاعتدال في كلّ شيء... فكلّ أمر تجاوز حدّ الاعتدال لا خيرَ فيه ولا نفع."</strong><a name="fn21ref"></a><strong> </strong></span><span style="font-size:12pt;" lang="AR-SA"><strong>وكما يعتمد عالم الطبيعة لنموّ الحياة فيه على أشعة الشمس المولّدة للحرارة والطاقة، كذلك تعتمد النفس البشرية في تحقيق آمالها والوصول إلى تكاملها على المشيئة الإلهيّة كلما اختار سبحانه وتعالى أنْ يوجّه مجرى التاريخ الإنساني. فالقوة الخلاّقة الكامنة في الرسالات الإلهيّة هي التي تُحيي القدرات الروحية والأخلاقية في الطبيعة الإنسانية. فبدون هذه القوة الإلهيّة تمسي الطبيعة الإنسانيّة سجينةً لغرائزها، تكبّلها الاعتبارات الثقافية المُتحَجِّرة التي لا تخضع لسنن التطور والتغيير. ويصف حضرة بهاء الله شرائعه وأحكامه وتعاليمه بأنّها "الرحيق المختوم" و"روح الحيوان لمن في الإمكان،" ويشير إليها قائلاً: "أوامري سرج عنايتي... ومفاتيح رحمتي.</strong><a name="fn12ref"></a><strong>إن الإنسان هو أرقى المخلوقات، يمتلك في طيّات ذاته القدرة على أنْ يعكس الصفات والكمالات الإلهية، بالإضافة إلى أنّ روح كل إنسان مطبوع عليها أبداً صورة خالقها. ويبيّن حضرة بهاء الله بأنّ الروح "آية إلهيّة وجوهرة ملكوتيّة عَجِز كلّ ذي علم عن عرفان حقيقتها وكلُّ ذي عرفان عن معرفتها."</strong><a name="fn12ref"></a><strong> فالإنسان هو الوحيد من بين المخلوقات كافة الذي يمكنه معرفة الله، هذا إذا أدرك طبيعته الروحانية: "ليصعدن بذلك إلى مقر الذي خلق في كينوناتهم من عرفان أنفسهم."فالبحث عن الحقيقة إذاً ليس فقط حقّاً يتمتع به كلّ إنسان، بل واجبٌ عليه أيضاً. وحيث أنَّ الكمالات الإلهيّة لا حدود لها، كذلك لا نهاية لنموّ النفس العاقلة، وتتأثر هذه النفس في رقيّها وعلوّ مقاماتها تأثّراً بالغاً باستفادتها من الفرص الروحانية المتاحة لها في الحياة الدنيا. فاكتساب الصفات والفضائل الروحانية مثل التواضع والرأفة والتسامح والرحمة والأمانة والكرم، تهيّئ الروح وتُعدّها في رحلتها نحو نور الخالق للدخول في رحاب مُلكه. ويؤكد حضرة بهاء الله مصير الروح بعد الموت فيقول: "فاعلم أنّه يصعد حين ارتقائه إلى أن يحضر بين يدي الله في هيكل لا تغيّره القرون والأعصار ولا حوادث العالم، وما يظهر فيه ويكون باقياً بدوام ملكوت الله وسلطانه وجبروته واقتداره</strong><a name="fn12ref"></a><strong> يذكِّر حضرة بهاء الله بأنَّ كلّ البشر، بغضّ النظر عن أعراقهم وعقائدهم يخضعون لإله واحد ويستظلّون بظلّ سماء واحدة: "إنّ جميع الأحزاب [يعني المذاهب والأديان] يتوجّهون إلى الأفق الأعلى ويأتمرون بأمر ربّ العُلا.</strong><a name="fn12ref"></a><strong> فمؤسّسو الأديان في العالم كبوذا وموسى وزرادشت والمسيح ومحمد عليهم الصلاة والسلام، كلّهم ينتمون إلى طبيعة واحدة، ويشتركون في تحقيق هدف واحد. والأثر الذي تركه هؤلاء على الوعي الإنساني كان أثراً متزايداً نتيجة تتابع الأديان وظهورها. فكلّ ظهور لاحق استطاع أن يأتي بقسط من الحقيقة أوفر من السابق، وذلك حسب تطوّر القدرة البشرية على استيعابها. وبينما بقي الدافع الروحي في الأساس على حاله، تغيّرت الشرائع والأحكام المتعلّقة بأحوال المجتمع وظروفه والتي جاءت بها المظاهر الإلهيّة السابقة، لتُوافق مطالبَ بشرية دائمة النموّ والتطوّر. وبالاختصار فإنَّ نُظُم العالم الدينيّة ليست إلاّ انعكاساً لخطّة إِلهيّة واحدة يتابع الله الكشف عنها في أوقات معيّنة:                                                "هذا دين الله من قبلُ ومن بعدُ".</strong><a name="fn27ref"></a><strong> </strong></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0 0 10pt;"><span style="font-size:12pt;line-height:115%;" dir="rtl" lang="AR-SA"><strong>وتبدو الإنسانيّة مدفوعة قدماً نتيجة تلك العلاقة التي تزداد عمقاً مع الخالق، فنشاهدها في تطوّرها الاجتماعي عَبر العصور تمرّ بمراحل عدة تشبه إلى حدٍّ بعيد مراحل الطفولة ثم الحداثة ثم البلوغ من عمر الإنسان، وها هي الآن تدخل مرحلة نضجها الجماعي. ولعل أعظم التّحدّيات في طَوْر النّضج هذا أن تمتلك كل الشعوب في العالم وعياً كاملاً بالوحدة التي تربطهم كأسرة إنسانيّة واحدة وطنها هذه الأرض التي نعيش عليها. ويدعونا حضرة بهاء الله جميعاً بقوله:                                                                                                                                 </strong></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0 0 10pt;"><span style="font-size:12pt;line-height:115%;" dir="rtl" lang="AR-SA"><strong> </strong></span><strong><span style="font-size:12pt;line-height:115%;" dir="rtl" lang="AR-SA"><span>              </span>"لا يمكن تحقيق إصلاح العالم واستتباب أمنه واطمئنانه إلا بعد ترسيخ دعائم الاتّحاد والاتّفاق.</span><span style="font-size:8pt;line-height:115%;" dir="rtl" lang="AR-SA"> </span></strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ويل للعرب ..]]></title>
<link>http://think4future.wordpress.com/?p=44</link>
<pubDate>Wed, 14 May 2008 08:02:16 +0000</pubDate>
<dc:creator>think4future</dc:creator>
<guid>http://think4future.wordpress.com/?p=44</guid>
<description><![CDATA[&#8220;ويل للعرب من شر قد اقترب&#8221; ..
لست أقولها تندراً ولا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><span style="color:#ff0000;">"ويل للعرب من شر قد اقترب"</span> ..</p>
<p style="text-align:center;">لست أقولها تندراً ولا سخرية مع وجود الدواعي لكل ذلك ..</p>
<p style="text-align:center;">حقيقة أنني أضحك ملء في حينما أرى الاجتماعات العاجلة سواء "للقمة العربية" أو "لوزراء الخارجية العرب" حينما تلم بالعرب مصيبة وهم الذين ينتهي ماء البحر قطرة قطرة ومصائبهم لا تنتهي ..</p>
<p style="text-align:center;">مالذي أضافته لنا هذه الاجتماعات الطارئة ؟؟</p>
<p style="text-align:center;">هل حلت قضية من القضايا التي اجتمعوا حولها ؟؟؟؟؟؟؟</p>
<p style="text-align:center;">هل ساهمت في رد عدوان ؟؟؟؟</p>
<p style="text-align:center;">هل خرجت بقرار ورأيناه نافذاً يوماً من الأيام ؟؟؟؟</p>
<p style="text-align:center;">إذاً لماذا هذا الاستخفاف الكبير بعقولنا نحن العرب .. ؟؟؟ ولماذا وصلنا لهذه المرحلة المنحطة من الإرادة المسلوبة منا كشعوب ومن حكامنا الأفاضل .. ؟؟؟</p>
<p style="text-align:center;">فلسطين .. العراق .. لبنان .. والبقية تأتي .. !!!!!!!</p>
<p style="text-align:center;">والشعوب العربية في صمت لا يشبهه إلا صمت أصحاب القبور , ولا عجب أن تكون مسلوبة الإرادة وحكامها مسلوبوا الإرادة أيضاً ولا يملكون من أمرهم شيئاً فضلاً عن أن يملكون من أمر شعوبهم شيء غير إذلالهم وإهاناتهم وتزيين المعتقلات والسجون لاستقبالهم ..</p>
<p style="text-align:center;">المراهنة على القوى الخارجية مراهنة خاسرة لو علموا ذلك , والصوت الأقوى للشعب الذي إن خفت صوته اليوم فسيدوي يوماً ما ليقتلع النبات الفاسد من جذوره , ولا عزاء حينها لكل مستبد خائن .</p>
<p style="text-align:center;">القضية اللبنانية البارزة على الساحة اليوم تنبيء اليوم بمستقبل أشد سواداً من حلكة الليل وما هي إلا ترجمة للواقع الذي يبرهن مقولة من قال "اتفق العرب على أن لا يتفقوا" , وأنا أكتب هذا الكلام أسترجع في ذاكرتي مواقف وأحداث أستجلبها لعلي أجد منها موقفاً مشرفاً (اتفق فيه العرب) , للأسف لا يحضرني الآن موقف أحسسنا فيه بالوحدة العربية ..</p>
<p style="text-align:center;">للأسف كل الذين رفعوا هذا الشعار (الوحدة العربية) سواء كانوا أحزاباً أو أفراد اتخذوا هذا الشعار وسيلة لهم لتحقيق أهداف شخصية إما تحقيقاً لزعامة كما هو (جمال عبدالناصر) أو لفرض سيطرة وكسب تأييد للعرب المتعطشين للوحدة كما فعل (حزب البعث) ..</p>
<p style="text-align:center;">لبنان اليوم أصدق مثال على تخلف العرب وانحطاطهم وتخليهم عن ما تفرضه عليهم عروبتهم تجاه هذا الوطن العزيز علينا جميعاً , ومن العار أن لا يجد اللبنانيون اليوم من أبناء الضاد من يساعدهم لاحتواء الأزمة وتصحيح المسار ..</p>
<p style="text-align:center;">والآمال التي كانت متعلقة قديماً ب <span style="color:#0000ff;">(جامعة الدول العربية)</span> أصبحت اليوم سراب ..</p>
<p style="text-align:center;">هذه الجامعة التي كانت في يوم أمل كل عربي في الوحدة المنشودة ما عادت تحرك ساكنا وأصبحت عبء على كل شعب لازال ينتظر من وراءها تحركاً إيجابياً , فقدت الشعوب فيها الثقة لأنها ما عادت أهلاً لذلك بل أصبحت في عداد الأموات ..</p>
<p style="text-align:center;">حتى الزعماء الذين كانوا يدلسون على الشعوب العربية عبر شعارات الوحدة ما عدنا نرى منهم اليوم أحد ..</p>
<p style="text-align:center;">الوضع مأساوي لأبعد الدرجات ..</p>
<p style="text-align:center;">ومتى ما بقيت الشعوب راضية بهذه المذلة فالقادم سيكون أكثر مأساوية في ظل القوى الغربية المتحفزة والأطماع الفارسية في المنطقة , والعرب بين كماشتين , وهم الخاسر الوحيد لو ربح أي من الطرفين المعركة ..</p>
<p style="text-align:center;">و يا قلبي لا تحزن :)</p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
