<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>المجتمع &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/المجتمع/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "المجتمع"</description>
	<pubDate>Fri, 05 Sep 2008 09:55:46 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[برمجيات متنوعة  وكل جديد في اكبر تجمع عربي]]></title>
<link>http://msmmmssms.wordpress.com/?p=11</link>
<pubDate>Wed, 20 Aug 2008 06:18:27 +0000</pubDate>
<dc:creator>msmmmssms</dc:creator>
<guid>http://msmmmssms.wordpress.com/?p=11</guid>
<description><![CDATA[تعـال لحـف عيونـي ..
بـ ليل عشـت بـه لحـظـاتـ ..
تعـال سـ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>تعـال لحـف عيونـي ..</p>
<p>بـ ليل عشـت بـه لحـظـاتـ ..</p>
<p>تعـال سـمعـني سواليفكـ .. وهمـسـاتكـ ..</p>
<p>تراكـ اللي تسـافـر بـي عـن أحـزانـي والآهـاتـ ..</p>
<p>تراكـ اللي تبعثـرني وأنا اللي جـامـع شتاتكـ ..</p>
<p>جـدار الـصـمـت يقـتـلـنـي ..</p>
<p>أبـيـكـ تجـدد الـضـحـكـاتـ ..</p>
<p>تـراكـ الوحـيـد اللي تـزيـل الهـم ضحـكـاتـكـ ..</p>
<p> </p>
<p><a href="http://www.upkelk.com/vb/">http://www.upkelk.com/vb/</a></p>
<p>توبيكات</p>
<p><a href="http://www.upkelk.com/vb/f62.html"></a></p>
<p><a href="http://www.upkelk.com/">http://www.upkelk.com/</a></p>
<p><a href="http://www.upkelk.com/vb/f21.html"></a></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ورشة عمل لشباب الاعلاميين بالاسكندرية]]></title>
<link>http://alexnews.wordpress.com/?p=1584</link>
<pubDate>Tue, 12 Aug 2008 07:39:29 +0000</pubDate>
<dc:creator>طارق حسين</dc:creator>
<guid>http://alexnews.wordpress.com/?p=1584</guid>
<description><![CDATA[


 كتب طارق حسين : يقيم منتدى  حوار الثقافات بالهيئة الق]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<h3 class="post-title entry-title"><a href="http://knouz.blogspot.com/2008/08/blog-post_12.html"><br />
</a></h3>
<div class="post-body entry-content">
<div style="text-align:justify;"><a href="http://1.bp.blogspot.com/_uTz3J7K0qz8/SKE9pewYanI/AAAAAAAAC8M/hgnF6mCQKG4/s1600-h/%D9%88%D8%B1%D8%B4%D8%A9+%D8%B9%D9%85%D9%84.jpg"><img style="float:left;margin:0 10px 10px 0;" src="http://1.bp.blogspot.com/_uTz3J7K0qz8/SKE9pewYanI/AAAAAAAAC8M/hgnF6mCQKG4/s200/%D9%88%D8%B1%D8%B4%D8%A9+%D8%B9%D9%85%D9%84.jpg" border="0" alt="" /></a> <strong><span style="font-size:130%;">كتب طارق حسين : يقيم منتدى  حوار الثقافات بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية الجمعة القادمة 15  أغسطس 2008 ورشة عمل وذلك في إطار برنامج شباب الإعلاميين والذي يهدف إلى تعميق  الرؤية المجتمعية لدى المشاركين فيما يخص المتغيرات المعاصرة وحاجات المجتمع ودور  الإعلام في معالجة القضايا المختلفة والتصدي للمشكلات المجتمعية.<br />
و يشارك فيه  عددا من الصحفيين و الاعلاميين لتناول اهم الابعاد الاجتماعية التي يتم تناولها عبر  وسائط الاعلام وذلك بمقر جمعية الشبان المسيحين بالاسكندرية</span></strong></div>
</div>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الفرد والمجتمع]]></title>
<link>http://lifemirrors.wordpress.com/?p=34</link>
<pubDate>Sat, 19 Jul 2008 23:26:42 +0000</pubDate>
<dc:creator>محمد أبو الفتوح غنيم</dc:creator>
<guid>http://lifemirrors.wordpress.com/?p=34</guid>
<description><![CDATA[
الفرد هو نواة المجتمع وأساسه والذي يكون مع بعض الأفراد]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<div id="but" class="texte" style="text-align:justify;">
<p class="spip"><strong>الفرد هو نواة المجتمع وأساسه والذي يكون مع بعض الأفراد وحدة حياتيه أصغر ألا وهي الأسرة وهي ركيزة المجتمع وحلقة الوصل بين الفرد ومجتمعه بل هي المدرسة الأولى التي يتعلم الإنسان خلالها مباديء الحياة والتعايش، وربما كان المجتمع بِأَسرِهِ على اختلاف أُسَرِهِ وطباعه مؤثراً على الفرد بمجرد انخراطه فيه فلا يصبح التأثير مقصورا على أفراد الأسرة ولكنه يتعداه إلى كل من يحيط بالفرد ومن يتعامل معه، وينقسم الناس بين "منعدم فعل" و"فاعل" فمنعدموا الفعل يتلقون الأفعال والعادات كما هي ولا يكونون آراءً شخصيه أو يحاولون التغيير سواءً للأسوأ أو للأفضل بل هم مقتنعون تماماً بما توارثوه فيأخذونه على علاته وحسناته، أما الفاعلون فينقسمون إلى ثلاثة أقسام،</strong></p>
<p class="spip"><strong class="caractencadre-spip spip"> <span style="color:#ff0000;">القسم الأول:</span></strong><strong> هم الإيجابيون الذين يتمتعون بعقلية سوية تمكنهم من التوصل إلى جوهر المواقف والربط بين العلاقات المختلفة والمواقف المتعددة بحيث لا يتعدى على حقوق الآخرين ولا يخل بواجباته حتى في أحلك المواقف، وأفراد هذا القسم يتسمون بنظرة متفائلة وكيان باحث عن الأفضل لمجتمعه ولنفسه، فيتجهون إلى معالجة الذات أولا ثم معالجة الأفراد في النطاق الأصغر وهو نطاق الاسره ثم يوجهون دعوات عامة للإصلاح وبناء مجتمع أفضل بعيدا عن السلبيات.</strong></p>
<p class="spip"><strong class="caractencadre-spip spip"> <span style="color:#ff0000;">القسم الثاني:</span></strong><strong> هم السلبيون وهم الأشخاص الذين تتسم عقليتهم بالإحباط والتشاؤم والتي تجعلهم يسخطون على مجتمعهم معتقدين أنه السبب الأوحد فيما هم فيه، ورغم أنهم على صواب بعض الشيء إلا أنهم يَغفَلونَ عن مصدر تفاعل وتفاؤل القسم الأول ألا وهو الثقة في النفس والنظرة المتعقلة التي تؤمن بأن الإنسان يتأثر ببيئته ومجتمعه ولكنه في ذات الوقت يمتلك عقل منفرد ومبتكر يمكنه من التحليل السليم وتوزيع الواجبات والحقوق بشكل سليم ويقوده للبحث عن الأصلح أيا كان من حوله، فكما أن المجتمع يؤثر على الشخص فينتج الصالح والفاسد، فإن صلاح المجتمع وفساده يرجع في أساسه إلى الفرد الذي يؤثر في من حوله سواء بالخير أو الشر وبهذا يتضح أن الفرد أقوى من المجتمع، أو بصورة أكثر دقة، شخص عاقل واحد أقوى من مجتمع يفتقد الهوية والفعل والنظام.</strong></p>
<p class="spip"><strong class="caractencadre-spip spip"> <span style="color:#ff0000;">القسم الثالث:</span></strong><strong> هم التبعيون وهم الأشخاص ذوي الشخصيات الضعيفة الذين لا يستطيعون إتخاذ قرار مهم في مجتمعاتهم وربما حياتهم الخاصة، ولكنهم يتبعون من يسيطر عليهم فكريا ونفسيا، والشخص المنتمي لهذه الفئة هو من نطلق عليه لفظة "إمعة" فإن أحسن الناس أحسن وإن أساؤوا أساء، ونظرا لأن حكمة الخالق اقتضت أن يكون الشر أكثر من الخير فإن هذه الشخصيات غالبا ما تتبع القسم الثاني.</strong></p>
<p class="spip"><strong>وينبغي أن نشير هنا إلى أنه في كثير من الأحيان تكون حالة إنعدام الفعل أفضل بكثير من الفعل السلبي، لهذا فإننا نجد في الفاعل –أحيانا- انعِداماً للفعل أو نجده يدعو إلى انعدام الفعل إذا لم يتحق هدفه من الدعوة إلى الفعل الإيجابي، كما أن الشخص غير الإيجابي يصبح في عداد السلبيين سواء كان سلبيا أو تابعا.</strong></p>
</div>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أأليس هذا من التخلف؟؟]]></title>
<link>http://aboshayma.wordpress.com/?p=3</link>
<pubDate>Mon, 30 Jun 2008 07:49:56 +0000</pubDate>
<dc:creator>aboshayma</dc:creator>
<guid>http://aboshayma.wordpress.com/?p=3</guid>
<description><![CDATA[
أتمنى أن لا يخطر ببال أحدكم أنني أود التهكم والسخرية ب]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="text-align:center;" dir="rtl"><span style="font-size:14pt;color:#800080;"><span style="font-family:Times New Roman;"><img class="aligncenter" src="http://www.yunphoto.net/mid/yun_1696.jpg" alt="" width="350" height="238" /></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:14pt;color:#800080;"><span style="font-family:Times New Roman;">أتمنى أن لا يخطر ببال أحدكم أنني أود التهكم والسخرية بشعبي ودولتي ، فهذه ليست بأخلاق وصفات المواطن النزيه ، لكن أريد أن أحكي ما أراه بشكل مستمر ، في مكان ما من بلدي الحبيب ، والحدث يتكرر بشكل مستمر طالما أني لم أزل أمر بذلك المكان ، وبعد ذلك أترك لكم معشر القراء الكرام الحكم على ذلك الحدث هل هو من التخلف كما يصمنا بذلك اللقب بعض إخواننا العرب وخصوصًا المصريين.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin:0;" dir="rtl">
<div class="MsoNormal" style="margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:14pt;color:#800080;"><span style="font-family:Times New Roman;"><!--more--><br />
يتملكني شعور غريب ، واستهجان كبير ، واحساس بالإحباط يعتريني بعد ذلك ، عندما أنزل من تلك العقبة متوجهًا إلى تهامة لأشعر ببعض الدفء ، وعند مروري بالأنفاق المشقوقة من قبل دولتنا الحبيبة ، تظهر لوحة قبل دخولك النفق تطلب منك أن تضيء المصابيح ، ليس هذا المهم ، الأمر الملفت للنظر هو أنه بمجرد دخولك أحد تلك الأنفاق تشعر أنك وصلت بالخطأ إلى حفلة موسيقى صاخبة ، أو أن أنك دخلت إلى ملعب الملز أثناء تسجيل المنتخب لأحد الأهداف في مباراة كأسٍ ما ، أصوات أبواق المنبهات تنبعث في كل اتجاه ، ومن كل مركبه ، وبكافة الترددات وأنواع الطول الموجي ، تجعل قمم تلك الموجات تكاد تصيبك بالصمم ، فلا يكاد ينقطع صوت مركبة إلا وتبدأ الأخرى باستلام دورها ، على نسق غريب ، تحس من خلاله أن هناك ترتيبًا ما لجعل ذلك الصوت لا ينقطع .<br />
وليت الأمر وقف عند هذا الحد ، فأصوات الأبواق المنبعثة من قواد المركبات – العُقَّال – يصاحبها صوت صياح أبناءهم الذين يخرجون رؤوسهم من النوافذ ، ثم يمدون أعناقهم إلى الخارج قدر استطاعتهم ، ثم يعمد أحدهم إلى كتم صوته خلف بلعومه قدر استطاعته حتى يرتفع ضغط رئيته لحد الإنفجار، ثم يطلق موجة عارمة من الصراخ كأنه اسكب على جلده زيت تم غليه ثلاثة أيام بلياليهن على نار ذات لهب!!!<br />
أتسائل باستغراب: ماذا يحدث لحالة الإستقرار في حالات هؤلاء حتى للحظة دخولهم تلك الأنفاق ، هل تذهب عقولهم أم نصفها ، ماذا يحدث لعاقلهم قائد المركبة الذي قد يكون في بعض الأحيان قد تجاوز الستين وهو يضرب المنبه ويبتسم مبتهجًا مسرورًا بما تبقى لديه من أسنان ، أمر محيِّر ، ولغز غريب ، يجعلني أتسائل ما السبب الكامن خلف هذا التخلف؟؟؟</span></span></div>
<div></div>
<div><span style="font-size:14pt;color:#800080;"></span></div>
<p><span style="font-size:14pt;color:#800080;"><span style="font-family:Times New Roman;"></p>
<p class="MsoNormal" style="margin:0;" dir="rtl">إنه الصدى ...<br />
وما أدراك ما الصدى ...<br />
إنه تردد الصوت في الجدران أو الكهوف أو الأماكن المغلقة الفارغة من الأثاث كبعض المنازل...<br />
شعب لا يعرف ظاهرة الصدى الطبيعية!!!...<br />
يستغرب تردد الصوت في الأنفاق!!!...</p>
<p class="MsoNormal" style="margin:0;" dir="rtl"> </p>
<div></div>
<div><span style="font-size:14pt;color:#800080;"></span></div>
<p></span><span style="font-size:14pt;color:#800080;"><span style="font-family:Times New Roman;"></p>
<p class="MsoNormal" style="margin:0;" dir="rtl">عفوا ..<br />
ألا يعدُّ هذا تخلفًا؟؟</p>
<div></div>
<p><span style="font-size:14pt;color:#800080;"></p>
<p class="MsoNormal" style="margin:0;" dir="rtl"> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p></span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin:0;" dir="rtl"> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[سيدات المجتمع.......]]></title>
<link>http://emadoo.wordpress.com/?p=20</link>
<pubDate>Sun, 22 Jun 2008 18:45:04 +0000</pubDate>
<dc:creator>عماد</dc:creator>
<guid>http://emadoo.wordpress.com/?p=20</guid>
<description><![CDATA[بحجة الفن اصبحنا نرى التعري  على شاشاتنا العربيه دون ا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>بحجة الفن اصبحنا نرى التعري  على شاشاتنا العربيه دون ان نستطيع التكلم لأنه عند السؤال عن المشاهد (الساخنه)التي نراها يبررها اصحابها بأنها معالجه للواقع المؤلم او انها شرح لما يدور في مجتمعاتنا</p>
<p>لكن التسميه الحقيقيه لها هي (انحلال اخلاقي وتعري فاضح) وبعد ذلك تصبح بطلة الفيلم او المسلسل سيدة مجتمع وقدوه للكثير من الفتيات وعند حديثها في اي مقابله نرى كل الاحترام والتقدير من المشاهدين الكرام لجهودها المبذوله في سبيل الفن</p>
<p>وفي المقابلات والسهرات التلفزيونيه التي نشاهدها نرى بأن الفنانه الفلانيه  تاخذ دور السيده الفاضله في المجتمع الفاضل وتبدأ بالتكلم عن الاخلاقيات والاصول والاتيكيت وكأنها (الامرأه المثاليه)</p>
<p>والمؤسف في الامر هو انه عند مشاهدة هكذا افلام وخصوصا من قبل الفئه الاكبر في مجتمعاتنا وهي الفئه (المكبوته والمنغلقه) نرى ان معظم الفتيات ينظرون الى العالم الخارجي من خلال ما يشاهدونه في هذا المسلسل او ذاك الفيلم مما يسبب الكثير من الانحلال الاخلاقي عند اعطاء الحريه لهذا النوع من الفتيات اللواتي يحسبن انهن بهذه الطريقه وهذه التصرفات سيكونون ..........سيدات المجتمع</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[O?°· ( احدث احصائيات الزواج والطلاق والعنوسة في المملكه ) ·°?O]]></title>
<link>http://r7vu.wordpress.com/?p=111</link>
<pubDate>Fri, 06 Jun 2008 11:23:06 +0000</pubDate>
<dc:creator>r7vu</dc:creator>
<guid>http://r7vu.wordpress.com/?p=111</guid>
<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
أثارت الأرقام المرتفعة في الإح]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><strong><span style="color:#ffffff;">بسم الله الرحمن الرحيم </span></strong></p>
<p style="text-align:center;"><strong><span style="color:#ffffff;">أثارت الأرقام المرتفعة في الإحصائيات التي ذكرها الدكتور عبدالله الفوزان الأستاذ المشارك في قسم الاجتماع في جامعة الملك سعود في الرياض، والتي نشرت أخيراً في الصحف المحلية، بخصوص ارتفاع نسبة العنوسة في السعودية والتي وصلت إلى مليون ونصف المليون عانس كذلك نسبة ارتفاع حالات الطلاق والتي وصلت إلى 18 ألف حالة طلاق خلال عام واحد، أثارت هذه الإحصائيات أكثر من سؤال، أهمها: ما الأسباب، وكيف نعالج مشكلة أصبحت تهدد وبشكل هادئ مجتمعا بكامله؟!.<br />
وعلمت "الوطن" أن عدد عقود الزواج المسجلة في المحاكم الشرعية بالمنطقة الشرقية في عام 1421 بلغت 837 بينما بلغت عقود الزواج عند المأذونين الشرعيين 4388 عقدا وفي العام نفسه تم تسجيل 1448 حالة طلاق. عند المأذونين والمحاكم الشرعية وأما في عام 1420 هـ فقد وصل عدد عقود الزواج إلى 4635 عقدا وتم تسجيل 1405 حالات طلاق في السنة نفسها.<br />
إلى ذلك تجد بعض من تعداهن قطار الزواج جزئياً من العوانس ضالتهن لدى بعض الخاطبات فيعملن على معرفة ما لدى الخاطبة من مواصفات للأزواج المتقدمين إلا أن كثيرا منهن فشلن لظروف غير متوافقة، ويصل الأمر بهن أحياناً إلى الانكفاء على أنفسهن وعدم الوجود بكثرة في المناسبات العامة لتعمد نظرات الأخريات. "الوطن" حاولت استدراج بعض الاختصاصيين وذوي التجربة للإجابة على بعض الأسئلة الملحة، المتعلقة بتزايد معدلات الطلاق والعنوسة.<br />
انطواء الزوج والمؤتمرات العالمية<br />
الباحث الاجتماعي علي محمد أبو داهش والذي عمل 18 سنة في مكاتب الاجتماع بالرياض والمتخصصة في حل المشكلات الاجتماعية وأهمها الطلاق تحت إشراف مجموعة من الباحثين الاجتماعيين، أوضح أن أهم أسباب الطلاق المبكر هو عدم النضج. حيث يندفع الطرفان إلى القيام بتصرفات تؤدي إلى الطلاق، وكذلك عدم التفاهم بسبب قلة الخبرة بسبب صغر السن وقلة التجربة بالإضافة إلى حالات انطواء الزوج بالرغم من شخصيته الاجتماعية خارج المنزل حيث ينطوي على نفسه بمجرد دخوله البيت.<br />
وأشار أبو داهش إلى أن مشكلة انطواء الأزواج أصبحت من القضايا التي تخصص لها نقاشات في الندوات العالمية لما له من تأثير سلبي على نفسية الزوجة والحياة الزوجية عامة ويقول أبو داهش إن خروج الزوجة إلى بيئة جديدة وإدارتها فجأة لوضع جديد تتحمل فيه مسؤولية الوضع بشكل كامل يحتاج عادة وقتا ليس بالقصير للتأقلم عليه وقد يسبق النفور المبكر بين الطرفين في بعض الحالات التأقلم ويقلل البعض من قيمة الحياة الزوجية ولا يقدس ذلك الرابط بين الزوجين ومن أهم الأسباب عدم نضج الزوجين أو أحدهما ولهذا ننصح بالتعامل بحذر وعدم اعتبار السنة الأولى نهاية المطاف وأنه يجب أن يتحمل الطرفان كل منهما الآخر حتى يستقر المركب وإعطاء فرصة للطرف الآخر لتعديل مواقفه وأخطائه إن وجدت.<br />
وأوضح الباحث الاجتماعي أن البيت والأسرة هما من أسباب صنع الشخصية وتعاملاتها وأن تأثير الأم يعتبر من أكبر الأمور المؤثرة على الزوج ففقدان الطفل لأمة قد يؤدي إلى ظهور مشكلات نفسية مستقبلا ومنها مثلا إكثار الزوج من ملاحظاته على زوجته بسبب ودون سبب أحيانا وهو سلوك يقل عند الأزواج الذين لم يفقدوا أمهاتهم في طفولتهم كذلك للأصدقاء دور كبير في بروز مشكلات الأزواج فهي تؤثر على طريقة تعامل الزوج وغيابه عن بيته وهو الذي اعتاد على الحرية ولهذا هو يندفع بغرض فك الارتباط مبكرا خوفا من زيادة القيود بوجود أطفال وينصح أبو داهش بدراسة الأهل لشخصية ابنهم وحالته النفسية قبل الزواج ومعرفة أهل الفتاة لمستوى تمسك الخاطب بالوازع الديني قبل موافقتهم على ارتباطها به فالهدف الرئيسي هو الاعتدال في التصرف السلوكي الاجتماعي للتوافق بينهما في الأمور النفسية والاجتماعية.<br />
ويضيف أبو داهش: تدخل بعض الحالات ضمن الأمراض النفسية ومسبباتها أو أمور الشعوذة ونتائجها وإفرازات الحياة الحضارية والاقتصادية وتحتل النواحي الاقتصادية الأسباب الأولى في حالات الطلاق حيث تبدأ المشكلات بالضغوط المادية التي يفرضها الزوج على زوجته أو إصرار الزوجة على الاحتفاظ براتبها في حالة كونها موظفة وإجبار الزوج على التكفل بجميع المصاريف.<br />
المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية<br />
ويرى نائب رئيس اللجنة الوطنية للمحامين والمستشارين المحامي خالد عبد اللطيف الصالح أن هناك عدة عوامل أدت إلى تزايد حالات الطلاق في المجتمع السعودي في السنوات الأخيرة وهي أحيانا اجتماعية ونفسية وفي أحيان أخرى اقتصادية وكذلك قلة الوعي بمفهوم الزواج لدى البعض وما يترتب عليه من مسؤوليات وكذلك المتغيرات التي تحدث بانتقال الزوجين من العيش مع الأهل إلى حياة جديدة مستقلة وعدم القدرة على التعامل مع الإشكالات والخلافات التي تحدث عادة بين الزوجين خاصة في بداية الحياة الزوجية لقلة خبرتهما في الحياة مما يؤدي إلى إمكانية حدوث الطلاق لأسباب تافهة أحيانا، وللأسف لا يقوم البعض بتطبيق ما ورد في القرآن الكريم وهي مسألة التحكيم بين الأطراف بحيث يكون هناك حكم من أهل الزوج وآخر من أهل الزوجة للتوصل إلى تسوية ودية والمصالحة بين الطرفين.<br />
ويضيف المحامي خالد أن عدم التوافق بين الزوجين والتفكك والانفتاح الاجتماعي والإعلامي ساعدا على هز كيان الأسرة وذلك من خلال إدخال فكر معين، حيث أصبحت النظرة إلى الزواج مختلفة عنها في السابق فهو لا يعدو كونه في بعض الحالات ارتباطاً بفعل عوامل الضغوط والمسؤولية في حين أن لـ (العناد) بين الزوجين أثرا كبيرا في وقوع حالات الطلاق وما تترتب عليه من مشكلات كالحضانة والنفقة.<br />
ويعتبر عبد اللطيف تدخل أهل الزوجين في حياتهما بأنه تصرف خاطئ ويرى أنه من المفترض ترك حل المسائل الشخصية والخلافات بين الشريكين وحلها بطريقتهما بعيداً عن التدخلات الخارجية. كما حمل المؤسسات التعليمية جزءاً من المسؤولية حيث لم تعمل على تهيئة الطالب والطالبة للدخول في المرحلة المقبلة (ما بعد الدراسة) ومن مرحلة البنت المدللة في منزل أهلها إلى زوجة تضطلع بمسؤوليات الزوجة في بيت زوجها، كما يجب على الأب طالما ارتضى هذا الشاب زوجاً لابنته عدم التدخل في شؤونهم إلا بالإصلاح في ذات البين، وأنه من واجب الأم تهيئة ابنتها للدخول في مرحلة الحياة الزوجية القادمة تهيئة تتناسب مع حجم المسؤولية وترسيخ مفاهيم صحيحة للحياة الزوجية، وهذا ما لا تقوم به الجامعات والكليات التي أصبحت معرضاً للملبوسات والمنافسة بين الطالبات في التميز من حيث الملبوسات و(الماركات) ولم تعد الطالبة بإمكانها أن تتحمل على عاتقها المسؤولية الصحيحة حيث يلزم وضع مادة مقررة للتربية الاجتماعية في السنة الأولى جامعة ووضع نماذج واقعية وحالات عملية لتأهيل الطالبة على استقبال الحياة الزوجية ومرحلة ما بعد الدراسة وتصبح مادة عامة في جميع التخصصات الدراسية.<br />
كما تلحق المسؤولية بمؤسسات التربية والثقافية والإعلام والجمعيات الخيرية والنوادي الأدبية من خلال ضرورة عقد محاضرات وندوات للتوعية بمسؤوليات الزواج، لا سيما في موسم الإجازات الصيفية والتي تعتبر موسما لإقامة حفلات الأفراح، تتناول من خلالها التحذير من العواقب والآثار المترتبة على الطلاق مثل النفقة والحضانة والتفكك الأسري، حيث يكون الأبناء هم ضحية هذا التفكك فعلى الزوجين مخافة الله في أنفسهم وأبنائهم، وفي حالة يأس الزوجين من إمكانية الاستمرار في الحياة الزوجية واللجوء إلى الطلاق كحل وحيد لحل مشكلتهما فعليهما مخافة الله في أطفالهم وتربيتهم تربية سليمة كما أمرنا به الشرع، وعلى الزوج تحمل تكاليف النفقة ومصروفات أبنائه لتعويضهم عن الفراغ الأبوي والعاطفي الناتج عن طلاق الأبوين وتفكك أسرتهم حيث يجب التنبيه على مرحلة ما بعد الطلاق وما يمكن أن يحدث خلال تلك المرحلة.<br />
الطلاق في المناطق الحضرية أعلى من البدوية<br />
ويقترح المحامي والمستشار القانوني هادي بن علي اليامي إنشاء مركز خيري للتوفيق بين المتخاصمين قبل لجوئهم إلى المحاكم والقضاء للإبقاء على العلاقة الاجتماعية ومحاولة رأب الصدع.<br />
وقال المحامي اليامي: لقد لمسنا أخيراً زيادة في نسبة الطلاق على مستوى السعودية وإن كان هناك نسبة وتناسب من منطقة إلى أخرى حيث تكثر في المناطق المتحضرة أكثر منها في المناطق الريفية. ويرى اليامي أن من أسباب الطلاق انحراف الزوج أو عدم التزامه بالحقوق الزوجية وتدخل الأهل في الأمور بين الزوجين وفي مرتب الزوجة واختلاف الزوج والزوجة فيما يتعلق بالأمور المالية بحيث يكون الزوجان متعلمين أو موظفين ودخولهما في شراكات مالية في مشروعات حيث يؤدي اختلافهما إلى الطلاق، إضافة إلى عدم التوافق بين الزوجين فيما يتعلق بظروف العمل حيث يصطدمان بالأمر الواقع في ظل تمسك الزوجة بوظيفتها وإصرار الزوج على تركها للوظيفة.<br />
وقال إنه من خلال ممارستي لمهنة المحاماة منذ أكثر من 10 سنوات ومن خلال استقبالي لعدد من القضايا الأسرية تبين لنا تزايد قضايا النفقة والحضانة بين الزوجين ففي استبيان أجري على قضايا الطلاق في منطقة عسير لعام 1420هـ تبين أن محافظة خميس مشيط من أكثر المحافظات في حالات الطلاق تليها أبها والنماص ومن خلال تلك القضايا نستنتج الأسباب والملاحظات لحالات الطلاق والمتمثلة في عمل الزوجة وعدم استطاعة الزوجين تنظيم حياتهما الزوجية بالشكل المناسب الأمر الذي ترتب عليه وجود الخلافات المستمرة ثم الطلاق إضافة إلى راتب الزوجة وتدخل أهلها حيث ينتج عن ذلك أن الزوجة تقع بين نارين، نار الزوج الذي يرغب في أن تساعده زوجته في مصروف البيت ونار الأهل الذين يشترطون في بعض الحالات عدم تدخل الزوج في راتب زوجته الأمر الذي يحدث معه مع الوقت مشكلات تشرخ العلاقة الزوجية، كذلك فارق السن بين الزوجين حيث ثبت أن زواج الرجل المسن بفتاة صغيرة زواج فاشل ومصيره الطلاق حتى لو استمر سنة أو أكثر إضافة إلى الاستخدام السيئ للهاتف وإتاحة الفرصة لضعاف النفوس مع ضعف الوازع الديني لدى بعض الزوجات والأزواج. أما فيما يتعلق بعمر الزواج في كثير من الحالات ففي الغالب أن كثيراً من حالات الطلاق يكون عمر الزواج فيها يتراوح بين سنة وثلاث سنوات ومن الطبيعي أن أي حالة طلاق عن طريق المحاكم الشرعية سوف تنتج عنها قضية حضانة أو قضية نفقة أو كلاهما معاً في حالة وجود أطفال وهذا الأمر يؤثر سلباً على الأبناء وعلى سلوكهم ونفسياتهم، وتبين من خلال ما تقدم أن لجوء أطراف الخلاف إلى الجهات الأمنية والمحاكم يؤثر سلباً على العلاقة الاجتماعية بين الزوجين وبين الأسرتين وقد تصل أحياناً إلى حدوث خلافات أخرى أكثر من قضية الطلاق ولأهمية التوعية وتثقيف الناس ولأهمية تدخل أهل الخير بين الطرفين عندما يحدث خلاف.<br />
مطلقات وعوانس يصفن مشكلاتهن<br />
كلثم. م. ي (33) من المنطقة الشرقية مطلقة منذ عامين عمرها 33سنة بعدما استمر زواجها 7 سنوات تعمل في مستوصف أهلي في مدينة الخبر كانت تساعد الزوج في مصاريف المنزل حيث كان يعمل بوظيفة بسيطة بالقطاع الخاص بـ2000 ريال ويأخذ منها الراتب قسرا ويجبرها على مصاريف المنزل أو ترك الوظيفة فاضطرت لطلب الطلاق فرفض وحاولت الخلع انقطعت العلاقة ستة أشهر، ثم كان الطلاق.<br />
و تصف إحدى العانسات قصتها وقصة صديقتها التي طلقت من زوجها منذ أسابيع بعد مضي 3 أشهر من زواجهما بعد أن اكتشفت كبر سن زوجها وبخله حيث خدعت به بعد أن علمت أن الذهب الذي اشتراه لها مغشوش (مطلي) عندما احتاجت إليه والتصرف به حيث ألزمته بشراء ذهب أصلي جديد كما ورد في شروط العقد الشرعي.<br />
وترى ن. الفهد وتبلغ من العمر 31 سنة أن جميع الرجال الذين تقدموا لخطبتها غير أكفاء في الوقت الذي ترى أن هناك نوعية من الرجال تعمل على ترك المنزل لساعات طويلة في اليوم، في الوقت الذي قلت فيه نسبة الشباب الذين يتحملون المسؤولية على عاتقهم وإمكانية الاعتماد عليهم في فتح بيت جديد في ظل انخفاض نسبة توفر الوظائف للشباب. وعنها كعانس بدأت تشعر بنظرات غريبة من قبل الناس حيث شارفت على سن اليأس ولم تتزوج مما حدا بها إلى الابتعاد عن الزيارات الاجتماعية والاختلاط بالآخرين نظراً لكون جميع النساء اللاتي في السن نفسها متزوجات ولديهن أولاد ولا توجد لدي وظيفة يمكنني الانشغال بها أو للصرف على نفسي وتوفير متطلباتي الضرورية.<br />
وتجد الخاطبات في كثير من العوانس سوقاً رائجة في عرضهن للزواج بتقديم عروض من خلال قائمة بالأزواج تقدمها الخاطبة.<br />
وتقول فتاة أخرى تبلغ الـ30 من عمرها إنها طرقت باب (الخاطبات) مجبرة لحل هذه المشكلة وللعثور على رجل مناسب يمكنه تحمل المسؤولية خمس مرات ولكن دون جدوى حيث أجد في كل مرة إما رجلاً غير مناسب أو ممن يضعون شروطاً غريبة وربما تكون في بعض الأحيان (سخيفة) حيث أصبحت لدي قناعة كاملة بأن تجربة اللجوء إلى "الخاطبات" هي تجربة فاشلة ولا تقدر نسبة نجاحها بـ(30%) في حين تظل بنسبة (70%) فاشلة، وأصبحت غالبية البنات يتجهن إلى حفلات الزواج لإبداء زينتهن والظهور بأفضل المظاهر والعرض أمام الحضور بحثاً عن الخلاص من شبح العنوسة بأن تحظى بإعجاب إحدى الأسر التي تتقدم لخطبتها لأحد أبنائها. ومن خلال تجربة بعض الصديقات وجدت كثيراً من التذمر تجاه الحياة الزوجية مع أزواجهن حيث يشكو البعض منهن من خيانة أزواجهن والبعض الآخر يشكو من عدم التكافؤ بين الطرفين وغيرهن يشكين من عدم التكافؤ الثقافي والمستوى الفكري إضافة إلى كثير من شكاوى النساء من بخل الأزواج والتقتير في المصروف.<br />
وتفيد إحصائيات أخيرة أن نسبة العنوسة تزايدت إلى مليون ونصف المليون عانس وبعد عام أو عامين سيكون في السعودية مليونا عانس فالبحث عن الثراء السريع وإحجام الشباب عن الزواج من السعوديات وتوجههم إلى الزواج من الخارج، أسباب مباشرة تدفع إلى تفاقم هذه المشكلة.<br />
وقد أكدت الدراسات وجود 15 ألف حالة زواج من الخارج 44% ممن تزوجوا تقل أعمارهم عن 40 سنة و52% منهم لم يسبق لهم التقدم لطلب يد الفتاة السعودية هذا بالإضافة إلى سيطرة النزعة المادية على المجتمع.</span></strong></p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[~*~ عمل المرأة : بين الدين والمجتمع والسلبيات ونشأته في الغرب ~*~]]></title>
<link>http://dheeb.wordpress.com/?p=287</link>
<pubDate>Thu, 05 Jun 2008 07:21:39 +0000</pubDate>
<dc:creator>sedratelmontaha</dc:creator>
<guid>http://dheeb.wordpress.com/?p=287</guid>
<description><![CDATA[
هذا بحث شامل عن عمل المرأة ..
جمعته من مصادر كثيرة مختلف]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="center">
<div><span style="color:#339966;">هذا بحث شامل عن عمل المرأة ..</span></div>
<div><span style="color:#339966;">جمعته من مصادر كثيرة مختلفة ..لمادة النظام السياسي والاجتماعي </span></div>
<div>مقدمة :</div>
<div>المرأة إنسان، كالرجل، هي منه وهو منها كما قال القرآن: (بعـضكم من بعـض) (آل عمران: 195) والإنسان كائن حي من طبيعته أن يفكر ويعمل، وإلا لم يكن إنسانًا<br />
والله تعالى إنما خلق الناس ليعملوا، بل ما خلقهم إلا ليبلوهم أيهم أحسن عملاً فالمرأة مكلفة كالرجل بالعمل، وبالعمل الأحسن على وجه الخصوص، وهي مثابة عليه كالرجل من الله عز وجل، كما قال تعالى: (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى) (آل عمران 195)، وهي مثـابة على عملها الحسن في الآخرة ومكافأة عليه في الدنيا أيضا: (من عمل صالحًا من ذكـر أو أنثى وهو مؤمـن فَلَنُحْيِيَنَّهُ حيـاة طيبـة). (النحل: 97).</div>
<p align="center">
<div>والمرأة أيضًا كما يقال دائمًا نصف المجتمع الإنساني، ولا يتصور من الإسلام أن يعطل نصف مجتمعه، ويحكم عليه بالجمود أو الشلل، فيأخذ من الحياة ولا يعطيها، ويستهلك من طيباتها، ولا ينتج لها شيئًا.</div>
<div>
<p>حكم عمل المرأة :</p>
<p><!--more--></p>
<p>عمل المرأة الأول والأعظم الذي لا ينازعها فيه منازع، ولا ينافسها فيه منافس، هو تربية الأجيال، الذي هيأها الله له بدنيا، ونفسيا، ويجب ألا يشغلها عن هذه الرسالة الجليلة شاغل مادي أو أدبي مهما كان ؛ فإن أحدًا لا يستطيع أن يقوم مقام المرأة في هذا العمل الكبير، الذي عليه يتوقف مستقبل الأمة، وبه تتكون أعظم ثرواتها، و</p></div>
<div>ومثل ذلك عملها في رعاية بيتها ؛ وإسعاد زوجها، وتكوين أسرة سعيدة، قائمة على السكون والمودة والرحمة، وقد ورد: إن حسن تبعل المرأة لزوجها يعد جهادًا في سبيل الله.وهذا لا يعني أن عمل المرأة خارج بيتها محرم شرعًا فليس لأحد أن يحرم بغير نص شرعي صحيح الثبوت، صريح الدلالة، والأصل في الأشياء والتصرفات العادية الإباحة كما هو معلوم.<br />
وعلى هذا الأساس نقول: إن عمل المرأة في ذاته جائز، وقد يكون مطلوبًا طلب استحباب، أو طلب وجوب، إذا احتاجت إليه: كأن تكون أرملة أو مطلقة ولا مورد لها ولا عائل، وهي قادرة على نوع من الكسب يكفيها ذل السؤال أو المنة.<br />
وقد تكون الأسرة هي التي تحتاج إلى عملها كأن تعاون زوجها، أو تربي أولادها أو أخوتها الصغار، أو تساعد أباها في شيخوخته<br />
وقد يكون المجتمع نفسه في حاجة إلى عمل المرأة كما في تطبيب النساء وتمريضهن، وتعليم البنات، ونحو ذلك من كل ما يختص بالمرأة.. فالأولى أن تتعامل المرأة مع امرأة مثلها، لا مع رجل.</p>
<p>شروط عمل المرأة :</p>
<p>إذا أجزنا عمل المرأة، فالواجب أن يكون مقيدًا بعدة شروط:.</p></div>
<div>1 أن يكون العمل في ذاته مشروعًا، بمعنى ألا يكون عملها حرامًا في نفسه أو مفضيًا إلى ارتكاب حرام، كالتي تعمل خادمة لرجل عزب، أو سكرتيرة خاصة لمدير تقتضي وظيفتها أن يخلو بها وتخلو به، أو راقصة تثير الشهوات والغرائز الدنيا، أو عاملة في " بار " تقدم الخمر التي لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ساقيها وحاملها وبائعها، أو مضيفة في طائرة يوجب عليها عملها تقديم المسكرات، والسفر البعيد بغير محـرم، بما يلزمه من المبيت وحدها في بلاد الغربة، أو غير ذلك من الأعمال التي حرمها الإسلام على النساء خاصة أو على الرجال والنساء جميعا.<br />
2ـ أن تلتزم أدب المرأة المسـلمة إذا خرجت من بيتها في الزي والمشـي والكـلام والحركة: (وقل للمؤمنات يَغْـضُضْنَ من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) (النور: 31).(ولا يـضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) (النور: 31).(فلا تخـضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مـرض وقلن قولاً معروفًا). (الأحزاب :32).<br />
3ـ ألا يكون عملها على حساب واجبات أخرى لا يجوز لها إهمالها، كواجبها نحو زوجها وأولادها وهو واجبها الأول وعملها الأساسي.<br />
4 أن يكون الخروج لحاجة شخصية أو لحاجة المجتمع، قال تعالى: " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى "، وهنا نجد أن الله أمر نساء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعدم الخروج من البيوت ونساء الأمة تبع لهن في ذلك، والخروج هنا يكون للحاجة فقط .<br />
5 إذن الزوج أو الولي، فلابد للزوجة في أذن زوجها لخروجها إلى العمل<br />
لأنه المسئول عنها أمام الله تعالى .<br />
أيضاً فإن غير المتزوجة لابد لها من إذن وليها لأنه راعٍ ومسئول عنها .<br />
6 ملائمة العمل لطبيعة المرأة، وينبغي أن يكون موافقاً لطبيعتها التي<br />
خلقها الله عليه، فطبيعة المرأة تختلف عن الرجل، وقد جاء العلم الحديث ليؤكد ذلك، وعليه فإنه لا ينبغي للمرأة أن تعمل الأعمال التي تختص بالرجال كالتي تحتاج إلى القوة العضلية.<br />
7 عدم الخلوة والاختلاط بالرجال لغير ضرورة، لانه لا تجوز للمرأة الاختلاط بالرجال إلا للضرورة وعدم الخلوة بالرجل مطلقاً.</p>
<p># نشأة مفهوم عمل المرأة</p>
<p>بدأت حركة خروج المرأة للعمل خارج البيت بصورة كبيرة في العالم الغربي بعد الثورة الصناعية والتي أدت لهجرة الرجال للمدن, فحلت المرأة محله في الأرياف.<br />
ثم لما ظهرت النقابات العمالية, قام أصحاب الأعمال باستخدام المرأة لمواجهة هذه النقابات, وكان هذا الأمر- كما يؤكد الباحثون والمؤرخون- بتخطيط من عناصر يهودية , لتحطيم المجتمعات من خلال تحطيم الأسرة, ومن ثم السيطرة عليها.<br />
ومما زاد من تشغيل المرأة الحروب الكبيرة التي أدت إلى تجنيد الشباب, وكذا وسائل الإعلام التي روجت لعمل المرأة وعدته حرية وخروجاً عن عهود الجمود الفكري والتخلف الاجتماعي التي ظلت فيها المرأة خادماً مطواعاً تدير شؤون المنزل ولا شأن لها ، كذلك كان خروج المرأة للمتاجرة بها وتسخيرها للشهوات الدنيئة والدعارة والفساد.<br />
يقول د.صالح العساف في كتابه (المرأة الخليجية في مجال التربية والتعليم) إن دخول المرأة لميدان العمال جاء نتيجة لخطط مدروسة من قبل الرأسمالية التي ولدت على يد اليهود وذلك لإنشاء مجتمع عالمي بلا دين ولا أخلاق, وكانت وسيلتهم الكبرى للوصول إلى غايتهم الخبيثة تحرير المرأة.<br />
وقد قيل إن مفهوم عمل المرأة والاهتمام به يرجع إلى بداية الثورة الصناعية في أوروبا, وذلك عندما بدأ عمال المصانع يضربون عن العمل نتيجة لإرهاقهم بساعات عمل طويلة وذات أجر محدود. بسبب ذلك دخلت المرأة ميدان العمل لتغطي نقص الأيدي العاملة في المصانع, خوفاً من توقف العمل والخسارة المالية المترتبة على ذلك.</p>
<p># المرأة والعمل في الغرب</p>
<p>إن المرأة في الغرب لم تنزل إلى ميدان العمل, إلا بعد أن تخلى الرجل عن سد حاجاتها، فصارت مرغمة على العمل.</p>
<p>يقول د. يوسف موسى : ولعل من الخير أن أذكر هنا أني حين إقامتي بفرنسا كانت تخدم الأسرة التي نزلت في بيتها فترة من الزمن فتاة يظهر عليها مخايل وعلائم كرم الأصل , فسألت ربة الأسرة لماذا تخدم هذه الفتاة ؟ أليس لها قريب يجنبها هذا العمل؟ فكان جوابها : إنها من أسرة طيبة في البلدة ولها عم غني موفور الغني, ولكنه لا يعنى بها ولا يهتم, فسألت : لماذا لا ترفع الأمر للقضاء للحكم لها عليه بالنفقة؟ فدهشت السيدة من هذا القول وعرفتني أن ذلك لا يجوز لها قانوناً.<br />
وحينئذ أفهمتها حكم الإسلام في هذه الناحية فقلت : من لنا بمثل هذا التشريع لو أن هذا جائز قانوناً عندنا لما وجدت فتاة أو سيدة تخرج من بيتها للعمل في شركة أو مصنع.<br />
إن الأب في الدول الغربية لا تكلفه الدولة ولا الأعراف الإنفاق على ابنته إذا بلغت الثامنة عشرة من عمرها, لذا فهو يجبرها على أن تجد عملاً إذا بلغت هذه السن, أو أن تدفع له أجرة الغرفة التي تسكنها.<br />
ولقد نتج عن عمل المرأة في الغرب أن تفككت الأسر, وتشرد الأطفال وهذا ما دعا علماء الغرب ومفكريه لرفع أصواتهم عاليا منذرين محذرين مجتمعاتهم من الهاوية نتيجة عمل المرأة خارج بيتها.<br />
تقول أنا رود : لأن تشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين. إنه عار على بلاد الإنجليز جعل بنتها مثلاً للرذائل فما لنا لا نسعى وراء جعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية.<br />
ويقول الكيس كاريل : لقد ارتكب المجتمع العصري غلطة جسمية باستبداله تدريب الأسرة بالمدرسة استبدالا تاما .<br />
و د. وين دنيس يقول : إن ذكاء الطفل ينمو وقدرته على الكلام تقوى إذا نشأ بين أبويه ولم يترك للمربيات والشغالات والمدرسات.<br />
وبرتراند رسل يؤكد : أن الأسرة انحلت باستخدام المرأة في الأعمال العامة وبين أن الاختيار الواقعي أظهر أن المرأة تتمرد على تقاليد الأخلاق المألوفة, وتأبى أن تظل وفية لزوجها إذا تحررت اقتصادياً.</p>
<p># سلبيات عمل المرأة</p>
<p>لقد صاحب خروج المرأة للعمل تغيرات اجتماعية في نظم العائلة وعلاقة الزوج بالزوجة وعلاقة الأبناء بالوالدين.<br />
وقد أثبتت بعض البحوث العلمية تعارض عمل المرأة مع طبيعة حياتها كأم وزوجة نتيجة لتأثر حالتها الانفعالية والجسمية واستعانتها بالآخرين لتربية أبنائها.<br />
وتوجد دلائل علمية على أن طول فترة الرضاعة الطبيعية تؤدي إلى زيادة الميول الاجتماعية ، لذا فالطفل يحتاج إلى الأم الهادئة المتفرغة لعملية الإرضاع ليكتسب الراحة النفسية والنمو الطبيعي.<br />
إضافة إلى ما سبق فهناك سلبيات أخرى جراء خروج المرأة من بيتها للعمل ومنها :<br />
أن غياب الأم فترات العمل الطويلة يقلل من فترة الرضاعة, ويقل من إدرار اللبن, وقد تضطر بعض النساء إلى فطام الطفل في سن مبكرة, لأن عملها لا يتيح لها فرصة تغذية نفسها التغذية الملائمة لفترة الرضاعة.<br />
أن خروج المرأة للعمل يضعف الروابط والألفة بين أفراد الأسرة وربما يؤدي إلى تفككها وانهيارها, وقد ثبت ازدياد نسب الطلاق في المجتمعات التي يكثر فيها خروج المرأة للعمل.<br />
هذا اضافة الى ما قد ننعرض له من منكرات كالخلوة والاختلاط وغيرها ..</p></div>
<div># أمثلة عن عمل النساء المؤمنات</p>
<p>في قصة ابنتي الشيخ الكبير التي ذكرها القرآن الكريم في سورة القصص وكانتا تقومان على غنم أبيهما: (قالتا لا نَسْقِي حتى يُصْدِرَ الرِّعَاء وأبونا شيخ كبير). (القصص: 23).<br />
وكان من النساء عاملات حتى في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فقد ضارب رسول الله بمال السيدة خديجة , وثبت أن امرأة من الأنصار جاءت إلى رسول الله وهو جالس عند المروة, فقالت يا رسول الله أني امرأة أبيع واشتري فربما أردت أن أبيع سلعة فتسام بأكثر, فقال صلى الله عليه وآله وسلم : لا تفعلي , إذا أردت أن تشتري السلعة فاستامي بهذا الذي تريدين أن تأخذي به أعطيت أو منعت.</p></div>
<p><!-- / message --></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تناقض ...]]></title>
<link>http://meshwar.wordpress.com/?p=20</link>
<pubDate>Wed, 04 Jun 2008 23:44:48 +0000</pubDate>
<dc:creator>meshwar</dc:creator>
<guid>http://meshwar.wordpress.com/?p=20</guid>
<description><![CDATA[مرحباً،
في كل يوم اجد الحياة اكثر تناقضاً مما سبق بل وا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>مرحباً،</p>
<p>في كل يوم اجد الحياة اكثر تناقضاً مما سبق بل واكثر تعقيداً،لا ارى فيها ما يسر،الا وجود امي بجانبي فقط..هذا ما يعتبره البعض كثيراً علي،وحتى في هذا يحسدونني،لا ادري لماذا،،على كل حال انا من النوع الذي لا يهتم بمثل هكذا امور...</p>
<p>لماذا اجد الناس كالافاعي،يحفر كل منهم للاخر حفرة ،حتى انهم لا يحبون الخير لبعضهم البعض،واذا سالت لماذا فلن تجد جواباً على سؤالك،و الغبي فيهم يقول لك ( الغبي هو من يدعي الدين): قال الرسول:لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لغيره"..طيب يا اخي صدقنا وآمنا بالله انو لا زم نحب،طيب يلا نحب،او خلينا نفكر نحب،او ننوي نحب،،للاسف ما في فائدة...</p>
<p>الكل مصر على الحقد و اللؤم،،مع اني يا ربي والله ما بكره حد،ولا عمري تمنيت الشر لحدا،ولا ولن اتمناه..واتمنى ان يكون الناس كذلك.</p>
<p>هي هيك الدنيا...عوجه</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[فوضى العقول ؟]]></title>
<link>http://meshwar.wordpress.com/?p=11</link>
<pubDate>Sat, 26 Apr 2008 13:25:54 +0000</pubDate>
<dc:creator>meshwar</dc:creator>
<guid>http://meshwar.wordpress.com/?p=11</guid>
<description><![CDATA[
لغاية الان لم استطع تحديد ما اريده من هذه الحياة او تحد]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignright" src="http://www.ieeegoldegypt.org/mie/new/admin/upload/upimg/faq-big-image.jpg" alt="ماذا نريد؟" width="201" height="137" /></p>
<p>لغاية الان لم استطع تحديد ما اريده من هذه الحياة او تحديد ما اسعى اليه ففي كل مرة انسى ما كنت اريد و احيانا بمرور الوقت اكتشف ان ما كنت اسعى اليه كان صغيرا لا يليق بما افعل ودوماً اقول اريد هذا وذاك ليس طمعاص بل سعيا الى الافضل ليس لاكون افضل من الناس ولكن لاكون احد افضلهم.</p>
<p>وهذا لا يحصل معي انا فقط بل هو موجود في عالمنا العربي بشكل كبير جدا حيث نلاحظ ازدحام الافكار في عقل المواطن العربي فتارة يريد ان يحرر فلسطين ومرة يقول اريد الحصول على عمل قبل ذلك ، ونجد الكثيرين ممن يهاجمون امريكا واوروبا ولكن لو عرضت عليهم الحصول على جنسية امريكية او اوروبية لتمسك بها وربما قد يوافق على التخلي عن جنسيته العربية من اجل الحصول على جنسية اخرى ،وكلامي هذا ليس هجوماً او تحيزاً بل هو واقع اعرفه واعرف الكثيرين ممن يعانون من ارق التناقض والتشويش المستمر في الافكار ،فمفردات هذا الزمن تختلف اختلافاً كلياً عما سبقه فنحن في زمن يقول الناس فيه بالعامية</p>
<blockquote>
<h3><span style="color:#ff0000;">معاك قرش بتسوى قرش ما معاك ما بتسوى شي.</span></h3>
</blockquote>
<p>مع اني ارفض المثل رفضاً تاماً واشدد على اهمية القيم و الاخلاق والتربية وقبلها التعليم الا انني ارى هذا المثل (وليس حكمة) يتناغم ويحاكي  الواقع المرير الذي نعيشه اليوم في مجتمعاتنا العربية والذي لم نصنعه بايدينا ،وفي نفس الوقت الذي نحاول فيه الهرب من مثل هكذا اقوال نجد ان افراد المجتمعات العربية تزيد في عمق وتاثير عامل المادة في نفوس الافراد،واياً كان فكلنا نحتاج الى العنصر المادي لكي نعيش بشرط الابتعاد عن الجشع والطمع فيما عند الناس،ولو فكر كل منا جدياً فيما يريد او فيما يسعى اليه لوجد ان هنالك نقص ما في مكان ما ولا يعرفه.</p>
<p>قد يكون كلامي غير مفهوم او مبهم قليلاً لكنني حاولت الابتعاد عن الغوص في خفايا الموضوع واكتفيت بالحديث عن القشور والامور الظاهرة فقط.</p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مدونات الإنترنت "البلوجرز" - مجلة المجتمع]]></title>
<link>http://3mar.wordpress.com/?p=11</link>
<pubDate>Thu, 24 Apr 2008 22:28:28 +0000</pubDate>
<dc:creator>عمر</dc:creator>
<guid>http://3mar.wordpress.com/?p=11</guid>
<description><![CDATA[&#8220;البلوجرز&#8221;..  قنابل سياسية.. ومنتديات اجتماعية!





]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<h4 style="text-align:right;">"البلوجرز"..  قنابل سياسية.. ومنتديات اجتماعية!</h4>
<div class="normal-article" style="text-align:right;" dir="rtl">
<table class="img-table" border="0" width="1" align="left">
<tbody>
<tr>
<td class="img-td">
<div class="img-div"><img src="http://www.almujtamaa-mag.com/Images/AlMujtamaa/1707/p00_00_00.jpg" border="0" alt="غلاف المجتمع العدد 1707" /></div>
</td>
</tr>
<tr>
<td class="img-txt">غلاف المجتمع العدد 1707</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>بعد "نشطاء الإنترنت"، و"أحزاب الإنترنت" و"المواقع الإلكترونية" الذين فتحوا مساحات محرمة من النقاش السياسي والاجتماعي في مصر والعالم العربي، ظهر "بلوجرز مصر" أو "المدونين" الصغار الذين يدونون أحداثاً مصرية مختلفة، ويفضفضون بحرية أكبر على الشبكة العنكبوتية ويشاركون في الهم العام على طريقتهم الساخرة، وينشرون يوميات لا تجرؤ الصحف أو مواقع الإنترنت الكبرى على الحديث عما يدور بها من مواد صريحة وثورية!</p>
<p>المدونون اختاروا هذه الطريقة التي تشبه الصراخ أو الثورة في التدوين، بعدما واجه بعضهم من أصحاب التوجه السياسي مخاوف القبض عليهم في المظاهرات، أو لخوف البعض الآخر خصوصاً النساء في المدونات الاجتماعية من الحديث عن مشاكلهن الأسرية بمثل هذه الحرية إلى حد النقد اللاذع للأزواج أو كشف فضائح اجتماعية لا يجرؤن على كشفها علناً أو الإفصاح عن شخصيتهن فيها!</p>
<p>وخلال عامين من بدء نشاط المدونين المصريين، تحولت المدونات إلى واحة للتغلب على الإحباطات في الحياة السياسية والاجتماعية، من خلال الكتابة في مدونة خاصة ينشئها كل شاب وفتاة بحرية تامة وبلا مقابل على شبكة الإنترنت، إلى جانب أنها تحولت إلى محاولات لكسر المحظورات في الفن والسياسة والدين والأدب بالحديث عن كل شيء وأي شيء وضد كل شيء!</p>
<p>م دخلت عالم المدونين أو "البلوجرز" المصريين والمصريات، وغاصت في المشاكل السياسية والاجتماعية التي يتحدثون عنها ولماذا تحولت هذه "البلوجرز" إلى ما يشبه القنابل السياسية التي، يخشاها النظام الحاكم، الذي اعتقل أشهر المدونين المصريين مؤخراً.</p>
<div class="SubTitle">
<h5>ما هو ال "بلوجرز"؟</h5>
</div>
<p>البلوجرز (Blogers)مصطلح جديد نسبياً تصاعد انتشاره بين قطاعات واسعة من مستخدمي شبكة الإنترنت حول العالم خلال الحرب على العراق، خاصة داخل الولايات المتحدة وأوروبا، ونال شهرته منذ ذلك الحين.</p>
<p>وكلمة "البلوجرز" كما يقول جمال غيطاس رئيس تحرير مجلة (لغة العصر) مأخوذة من الكلمة الإنجليزيةWeb log) ) التي تعني الدخول على موقع بشبكة الويب بالإنترنت، وجرى اختصارها في الاستخدام اليومي على الشبكة إلى Blog، ومن كلمة Blog تم اشتقاق اسم الفاعل للكلمة، فتحولت إلى Blogers وأصبح يقصد بها أصحاب هذه النوعية من المواقع الشخصية الحرة.</p>
<p>وغالباً ما يسمي "البلوجر" اسم موقعه باسم وهمي أو كوميدي أو سياسي ساخر، أو قد يسميه باسم يعبر عن حالات الفساد أو الإحباط أو التعبير السياسي أو الاجتماعي الذي يرغب في الفضفضة فيه عما يريد، مثل تسمية مدونة أو بلوجر باسم "خربانة يا جدعان" للتعبير عن رأي صاحبها في الأوضاع الاجتماعية أو السياسية، وتسمية سيدة لمدونتها باسم "أيوه خدامة" كي تعبر من خلالها بسخرية عن الأحوال البائسة للمرأة المتزوجة من رجال لا يفهمون معنى الزواج الحقيقي، وترغب في التخلص من سطوته بالطلاق والعمل كخادمة تتقاضى أجراً وتشعر بكيانها، بل إن هناك مدونة لفتاة صغيرة في مدرسة ثانوية تروي فيها بعفوية واقع الحياة اليومية الواقعي في المدرسة والشارع والأتوبيس (الحافلة).</p>
<div class="SubTitle">
<h5>متى ظهرت البلوجرز؟</h5>
</div>
<p>ظهر البلوجرز بداية في أمريكا عقب أحداث 11 سبتمبر 2001م، في صورة فضفضات عن تغير أسلوب الحياة الأمريكية، وتفسيرات لتفجيرات أبراج التجارة العالمية، ولكنه ظهر بصورة واضحة قبل الحرب على العراق في أبريل 2003م في صورة احتجاجات من قبل بعض النشطاء على الحرب، خصوصاً الجماعات المعارضة للحرب والمدافعين عن حقوق الإنسان من الأمريكيين والأوروبيين الذين سافروا إلى العراق كدروع بشرية قبيل الحرب .</p>
<p>وتصاعد نشاط هؤلاء مع تحول بعض الأجانب المقيمين في العراق إلى "بلوجرز" مدونين أنشؤوا لأنفسهم مواقع تنتمي لهذه النوعية قبيل اندلاع الحرب، ومع دخول أجواء الحرب ثم اشتعالها، بدأ دور هؤلاء البلوجرز يظهر بشكل كبير كوسائل إعلام مضادة لوسائل الإعلام الأمريكية الرسمية التي تكذب على الأمريكيين وتصور الأمر على أنه تخلص من أسلحة الدمار الشامل التي ثبت فيما بعد أنها مجرد حجة للغزو، حيث بث هؤلاء البلوجرز على مواقعهم أخباراً بشكل مستقل عن وسائل الإعلام الأخرى تتضمن تفاصيل يومية دقيقة وقصصاً إنسانية عن العراقيين الأبرياء الذين قتلوا على أيدي قوات الغزو.</p>
<p>ولبيان أهمية هؤلاء البلوجرز في كشف حقيقة الغزو الأمريكي للعراق، تقول "إليزابيث لاولي" الأستاذ المساعد بإدارة تكنولوجيا المعلومات في معهد روشستر للتكنولوجيا: إنهم (البلوجرز) "جعلوا المشكلة مع العراق أكثر إنسانية، فحينما ذهبنا إلى فيتنام لعب التلفزيون دوراً في تغيير صورة الأوضاع هناك، وغير بالتالي رأي الأمريكيين في الحرب، وقد قام البلوجرز بدور مشابه هذه المرة بعدما وفروا للناس منتدى عالمياً حول المشكلة وأعطوا لقطات سريعة للحياة في البلد الذي وقعت به الحرب "وبالصوت والصورة"!</p>
<div class="SubTitle">
<h5>"البلوجرز" يهزمون الصحافة ب "القاضية"!</h5>
</div>
<p>بل إن البلوجرز هنا تفوقوا على كل وسائل الإعلام الأخرى وعلى الصحافة، حيث وفروا ما هو أكثر من المعلومات، ووظفوا التكنولوجيا كأداة تساعد الناس على إخراج مشاعرهم حول الحرب، وأتاحوا الفرصة لمن يرغب في التعبير عن رأيه والتنفيس عن المشاعر المتضاربة حول الأزمة من التأييد المطلق إلى المعارضة المطلقة، ومنه ظهرت المعارضة الشعبية الكبيرة للحرب في العراق وبدأت تخرج المظاهرات المعادية.</p>
<p>وقد نالت بعض مواقع البلوجرز التي عاش أصحابها الأمريكيون أو الأوروبيون في العراق خلال وعقب الحرب شعبية ضخمة وأصبحت مراجع للأمريكيين ومنها استقى لاحقاً المدونون المصريون خبرتهم خصوصاً أنها كانت تصف بدقة ما يجري من معاناة إنسانية للعراقيين وتوثقها بالصورة.. والأهم أن هؤلاء البلوجرز يتميزون عن الصحافة وحتى التلفزيونات في سرعة النشر، ويوفرون بجانب الخبر والصورة، التعليقات والتحليلات السياسية والقصص واليوميات والمشاعر، ما يجعلهم متفوقين على وسائل الإعلام الأخرى، بل منافساً قوياً لها لأنهم يصلون للمعلومة أسرع من الجميع، وفي كثير من الأحيان تنشر عنهم وسائل الإعلام الأخرى، خصوصاً أنهم توسعوا في استخدام كاميرات الفيديو الرقمية لتصوير المظاهرات والمواجهات مع الشرطة إن حدثت، ثم بث لقطات مطولة على مواقعهم في اليوم نفسه.</p>
<p>وربما يكون الفارق الوحيد هو معيار (الدقة والمصداقية وتوثيق المعلومة) الذي تحرص عليه الصحف ووسائل الإعلام الأخرى، في حين لا يتوافر هذا في البلوجرز الذي يكون غالباً آراءً وأخباراً وتعليقات "متحيزة" لجانب ما وفكرة ما وذات طابع يحمل الرأي الشخصي.</p>
<div class="SubTitle">
<h5>البلوجرز "المصريون"</h5>
</div>
<p>مثلما انتشر "البلوجرز" الأمريكان ولعبوا دوراً سياسياً في كشف ممارسات حكومة بوش في العراق، بدأ "البلوجرز" المصريون الدخول إلى عالم المدونات من ذات المدخل السياسي، وسعوا للاستفادة من هذه الصفحات المجانية على الإنترنت لعرض آرائهم فيها بحرية ما بين صفحات أدبية وفنية وسياسية وشخصية واجتماعية، حتى وصل عدد المدونين المصريين منذ بداية ظهور المدونات قبل نحو عامين إلى أكثر من ألف مدون (بلوجر).</p>
<p>ويمكن القول: إن بداية هذه المدونات المصرية تعود إلى منتصف عام 2004م حينما تصاعدت حملة رفض توريث الحكم في مصر وخرجت مظاهرات لحركة "كفاية" في ديسمبر لأول مرة تعارض توريث الحكم، وتعاظمت أكثر خلال عام 2005 مع الاستعدادات الصاخبة لانتخابات الرئاسة المصرية وانتخابات البرلمان، في صورة مدونات تتحدث عن آراء أصحابها عن فكرة التوريث وانتشار الفساد والإصلاح والتغيير، وتضع صوراً للمظاهرات التي تخرج أو أخبار عنها، وعن ندوات ومحاضرات وتصريحات حول هذه القضايا الجدلية.</p>
<p>واللافت أن أشهر البلوجرز المصريين الذين دشنوا أولى هذه الصفحات السياسية كانوا من التيار الليبرالي أو اليساري أو الناصري، إضافة إلى التيار الإسلامي خصوصاً جماعة الإخوان المسلمين.</p>
<p>وكان أشهر هذه البلوجرات بهية Baheyya - الذي ينشر بشكل أساسي باللغة الإنجليزية ما سهل تصفح الأجانب له ومتابعتهم من خلال هذه المدونات لكل ما يحدث في مصر.</p>
<p>ومع انتشار المدونات السياسية، بدأت تظهر المدونات الاجتماعية التي تناقش قضايا اجتماعية مثل الزواج والطلاق وشؤون الأسرة والزواج العرفي والسري وأسباب الخيانة الزوجية وغيرها. وتكمن أهمية هذا النوع الاجتماعي أنه كان عبارة عن مفكرات إلكترونية على شبكة الإنترنت تروي فيها فتيات وسيدات ورجال تجاربهم الشخصية الحقيقية بحرية وبلا رتوش، ويدون فيها المشتركون تعليقاتهم التي تبث بشكل مباشر ولحظة بلحظة على هذه المواقع الخاصة التي يسهل الاطلاع عليها.</p>
<p>كما قام بعضها بتغطية سريعة لأحداث الاعتداءات على ناشطين وناشطات في يوم الاستفتاء على تعديل الدستور في مصر، ووقائع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية العام الماضي، والمظاهرات المؤيدة للقضاة.</p>
<p>بل إن هذه المدونات خاصة المكتوبة باللغة الإنجليزية والفرنسية (حوالي 50% من المدونات المصرية) كانت وراء التعريف باعتقال عدد من المدونين المشهورين ونقل هذه الأحداث للخارج، حيث نشرت عنهم الصحف الأمريكية والأوروبية واليابانية تفاصيل كثيرة، وبدأت الاهتمام بهم باعتبار أنهم صوت المعارضة الحقيقي في مصر لا الأحزاب السياسية (24 حزباً) المجمدة أو التي تعيش مراحل غيبوبة متفاوتة.</p>
<p>وكان الاهتمام الغربي الأكبر بمدونتي "بهية" http//baheyya.blogspot.com التي تخصصت في التحليل السياسي، وزارها نحو عشرة آلاف شخص بعد حديث "هيكل" عنها، و"منال وعلاء"</p>
<p>http//www.manalaa.net</p>
<p>التي دشنها زوجان من نشطاء حقوق الإنسان وحصلت على جائزة منظمة "مراسلون بلا حدود" كأفضل مدونة باللغة العربية، بل ووُصف علاء واسمه علاء سيف الإسلام بأنه رائد المدونين في مصر وهو محتجز حالياً لاشتراكه في المظاهرات، حيث يشير موقع:</p>
<p><a href="http//www.egybloggers.com">http//www.egybloggers.com</a></p>
<p>الذي يرصد عدد مواقع البلوجرز المصريين إلى أن عدد هذه البلوجرات بلغ 1034 مدونة 559 موقع منها (بنسبة 53%) باللغة العربية، و469 (45%) باللغة الإنجليزية، وستة فقط (0.6%) باللغة الفرنسية.</p>
<p>كذلك فاز الموقع نفسه "منال وعلاء" بجائزة الإذاعة الألمانية لأفضل موقع تدوين عربي في مجال حقوق الإنسان.</p>
<div class="SubTitle">
<h5>الكتابة بديلة للانتحار!</h5>
</div>
<p>ويستخدم العديد من مدوني مفكرات الإنترنت (البلوجرز) المصريون عبارة "الكتابة عندي بديل للانتحار" للشاعر الراحل أمل دنقل، كشعار دقيق ومعبر لكثير من مواقعهم، في إشارة إلى أهمية هذه البلوجرات، سواء كانت مدونات سياسية للفضفضة بديلة للإحباط السياسي، أو مدونة اجتماعية للشكوى من أوضاع وظروف حياتيه صعبة قد تكون هي الحل لعدم لجوء المدونين لأساليب أخرى أكثر عنفاً مثل قتل النفس أو قتل الزوج (في حالة الزوجات المضطهدات)!</p>
<p>وقد أكد تقرير المركز الدولي لحرية الصحافة ارتفاع عدد مواقع الويب بلوجرزweb-loggers) ) العرب في الأعوام القليلة الماضية بطريقة مثيرة، وقال إنه بالرغم مما يبدو من تنوع هذه المواقع، فإن بينها قاسماً مشتركاً وهو أنهم يتميزون بحس نقدي عال ويشكلون بذلك تحدياً جديداً للسلطات في العالم العربي.</p>
<p>وتنبأ التقرير بنمو ال"البلوجرز" خلال السنوات القادمة لتصبح جزءاً من خريطة الإعلام العربي، مشيراً إلى أن ذلك سيحدث بسبب الافتقار إلى حرية الصحافة في قنوات الإعلام الرئيسة؛ وهو ما سيجعل المدونات تحظى برواج أكبر بين البلوجرز والقراء.</p>
<p>أيضاً بحسب نشرة أصدرتها خدمة "تكنوكاراتي" البحثية المختصة بالمدونات، فقد وصل عدد المدونات حول العالم إلى 41.6 مليون مدونة.<img src="http://www.almujtamaa-mag.com/Images/Oblong.JPG" alt="" align="middle" /></p>
</div>
<h6 style="text-align:right;">المصدر مجلة المجتمع</h6>
<p style="text-align:right;"><a href="http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InNewsItemID=191302">http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InNewsItemID=191302</a></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[توقف تحديث هذه المدونة]]></title>
<link>http://unmasking.wordpress.com/?p=308</link>
<pubDate>Wed, 23 Apr 2008 16:31:04 +0000</pubDate>
<dc:creator>aldabagh</dc:creator>
<guid>http://unmasking.wordpress.com/?p=308</guid>
<description><![CDATA[هذه المدونة نسخة عن مدونتي الرئيسية (إزالة القناع) ، إذ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>هذه المدونة نسخة عن مدونتي الرئيسية <a href="http://www.unmasking-islam.net">(إزالة القناع)</a> ، إذا كنت ترغب في متابعة التحديثات اليومية اومشاهدة التدوينات بصورتها الاصلية يتوجب عليك زيارة مدونة إزالة القناع.</p>
<p>اليوم قمت بآخر تحديث لهذه المدونة ، بسبب الحجم الكبير لملفات الصوت والفيديو فقد قمت بحذفها ، علما ان التدوينات الاصلية بمدونة إزالة القناع لن تتأثر بهذا الحذف</p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://www.unmasking-islam.net">مدونة إزالة القناع</a></p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://www.unmasking-islam.net">www.unmasking-islam.net</a></p>
<p style="text-align:center;">
<p style="text-align:center;">
<p style="text-align:center;"><a href="http://album.unmasking-islam.net">ألبومات صور إزالة القناع</a></p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://album.unmasking-islam.net">http://album.unmasking-islam.net</a></p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
