<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>تفكير &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/تفكير/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "تفكير"</description>
	<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 21:19:07 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[كيف يمكن ان نفكر في الاوقات العصيبه ونأخذ قرارا]]></title>
<link>http://abukhallad.wordpress.com/?p=77</link>
<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 14:37:43 +0000</pubDate>
<dc:creator>abukhallad</dc:creator>
<guid>http://abukhallad.wordpress.com/?p=77</guid>
<description><![CDATA[وصلني على البريد هذه القصة ,
قديما و في أحد قرى الهند ال]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>وصلني على البريد هذه القصة ,</p>
<blockquote><p>قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – و هو عجوز و قبيح – أعجب ببنت المزارع الفاتنة، لذا قدم عرضا بمقايضة.<br />
قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته. ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض. عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر. أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين.<br />
1. إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته و يتنازل عن قرض أبيها<br />
2. إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها<br />
3. إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها<br />
كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين. انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين و وضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس.<br />
الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟<br />
إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية:<br />
1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة<br />
2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش.<br />
3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء و تضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن.<br />
تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تسرد حتى نقدر الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي. إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي. فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى.<br />
مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟</p>
<p>حسنا ' هذا ما فعلته الفتاة:<br />
أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة و بدون أن تفتح يدها و تنظر إلى لون الحصاة تعثرت و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ، و بذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة<br />
'يا لي من حمقاء، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية و عندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها' هكذا قالت الفتاة، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء. و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته ' فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود</p>
<p><span style="color:#800000;">الدروس المستفادة من القصة:</span><br />
هناك حل لأعقد المشاكل، و لكننا لا نحاول التفكير.</p></blockquote>
<p><span style="color:#800000;">أقول:</span> بالفعل كثير من الأمور في الحياة نفعلها بلا تفكير , بالنسبة لطريقة الفتاة لتغيير الموقف هي طريقة ذكية وأكثر نتائجية من إعلانها بأنه غشاش وقد وضع حصاتين سودائتين وهناك أكثر من طريقة تستطيع تفادي هذه المشكلة . شكرا لمن أرسلها</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بندقه]]></title>
<link>http://yazeednet.wordpress.com/?p=496</link>
<pubDate>Wed, 16 Jul 2008 15:19:19 +0000</pubDate>
<dc:creator>يزيد</dc:creator>
<guid>http://yazeednet.wordpress.com/?p=496</guid>
<description><![CDATA[
وهذا اسم  بطلة اول قصة ما زالت ذكراتي تحفظ رسومتها وكا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;" dir="rtl"><img class="aligncenter" src="http://media1.pikeo.com/images/server22/upload/31DR4WAIX0D70W4HJ3YV3GM4FYH3KBDH.jpg" alt="" width="350" height="504" /></p>
<p dir="rtl">وهذا اسم  بطلة اول قصة ما زالت ذكراتي تحفظ رسومتها وكاني شاهدتها بالامس  مع والدتي حين كانت تقرأها لي  في شقة صغيره خارج بلادي في فترة السبعينات الميلاديه  .</p>
<p dir="rtl">سميت الفتاة بندقه لانها فتاة صغيرة بحجم حبة البندق ، وكانت رقيقه كالفراشه ، حلوه كالورده ومع هذا كانت تعيسه فلا اهل لها او اصدقاء .</p>
<p dir="rtl">تعيش وحيده وتمضى النهار متنزهة في قارب صنعته من اوراق الشجر وعند الليل تنام داخل قشرة ثمرة الجوز متدثرة  باوراق الورد .</p>
<p dir="rtl">ذات مساء اختطفها ضفدع وهي نائمه ليتزوجها ، حين استيقظت بكت ورجته ان يعيدها الى بيتها ، سمعتها الاسماك فسعت لفك قيودها بينما سحبت الفراشة ورقة الشجر التي كانت تجلس فوقها لتأخذها بعيدا في الغابه بعيدا عن الضفدع .</p>
<p dir="rtl">مضى الوقت بها فالتقت بالخنفساء ثم الفأره التي اقترحت عليها ان تتزوج القنفذ ، ذات مساء اتى ( عصفور الجنه ) وكان جريحا فساعدته ، ويوم زفافها اتى ليحملها على ظهره بعيدا في السماء مرددا " سأخذك لبلاد دافئه وبعيده " .</p>
<p dir="rtl">وهناك في ارض تملؤها الورود والازهار وضع بندقه في قلب وردة كبيره وجميله حيث كان يقف امير الزهور الذي كان بحجمها ويشبه لها ، حين رأها شعر انها الارق والاجمل فوضع على راسها تاج الاماره لتصبح اميرة الزهور و لتحيا باقي حياتها سعيده بعد ان كانت وحيده ، حزينه و بلا احد ...</p>
<p style="text-align:center;" dir="rtl"><img class="aligncenter" src="http://media1.pikeo.com/images/server12/upload/4J4E2AR5SPGUNARR0IY4EWJSGOI1AQCR.jpg" alt="" width="300" height="294" /></p>
<p dir="rtl">توقفت في طفولتي كثيرا امام هذه الصور التي كانت تحفز خيالي ، ولا ادري لم كانت من اكثر القصص التصاقا بالذاكره ولماذا حين اقلب صفحاتها استرجع صوت امي وكانها ما زالت تحكيها  (!) .</p>
<p dir="rtl">بندقه واشياء اخرى كثيره منحها لي والداي و كل من احبوني واحاطوني في طفولتي  ساهمت في تشكيل جزء من تكويني وتركت عميق الاثر في مخيلتي وتفكيري ولونت ايامي واضافت الى قدراتي على التخيل او الحديث  .</p>
<p dir="rtl">شكرا لكل من اضاف لي سواء كان يعلم  او لا يعلم انه فعل ذلك  ولكل من اعرف شخصيا انه فعل ذلك لي كامي ومعلماتي واساتذتي  او لكل من اضاف لي بشكل لا ارادي و دون ان اعرف من هو حقا .</p>
<p dir="rtl">+ على الهامش:</p>
<p dir="rtl">ضاع الكتاب في فترة ما اثناء انتقالنا من بلد لآخر وربما بعد عودتنا لا اذكر لكن ما اذكر اني اشتريت الكتاب مرة اخرى حين وجدته في مكتبه و لا اعلم لماذا اشتريت نسختين !</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أنا أشك، فهل أنا فعلاً دبوس؟]]></title>
<link>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=16</link>
<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 20:31:24 +0000</pubDate>
<dc:creator>LoneThinker</dc:creator>
<guid>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=16</guid>
<description><![CDATA[يستغفر المؤمن العديد من المرات عندما تراوده الشكوك في ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;">يستغفر المؤمن العديد من المرات عندما تراوده الشكوك في إيمانه أو عندما يأخذه تفكيره إلى التفكر في ذات الله، ذلك الكائن الأسمى القدير  العليم. يرى المؤمنون أنه عندما ترواد الإنسان تلك الأفكار يسارع بطلب المغفرة لأنه بفعلته تلك قد تجرأ واستخدم عقله في خارج النطاق الذي خلق ليدور بداخله. المؤمن يسلم بأن لعقل الانسان حدود واحترام وتقديس تلك الحدود من صميم إيمانه والتجرأ عليها يمثل درجة من درجات الكفر (قولوا... أعوذ بالله... وخاصة انت يا نادين). وهذا المنطق بالطبع يتسق مع مجمل الفلسفة الإيمانية التي فسرت الوجود على هوى أصحابها وحددت مهمة الانسان على هذا الكوكب بالعبادة والتهيًأ إلى الدار الآخرة.</p>
<p style="text-align:right;">وكما يسارع المؤمن بالاستغفار عن هذا الذنب يحاول أن يلصق التهمة بكائنٍ خرافي آخر، وهو أبليس اللعين طارد آدم وجاريته وخليلته حواء من الجنة. فنرى المؤمن وقد أومأ برأسه مستعيذًا من الشيطان الرجيم الذي زين له وضحك على ذقنه وجعله كالأهبل "يفكر".</p>
<p style="text-align:right;">يقول رسول الله في حديثه <a href="http://sh-rajhi.net/rajhi/?action=DisplayLec&#38;docid=26&#38;page=Ksunah00055.Htm" target="_blank">المنكر والضعيف</a>: "تفكروا في الخلق، ولا تَفكروا في الله؛ فإن الفكرة في الرب تقدح الشك في القلب". <a href="http://www.14masom.com/14masom/02/mktba2/book05/11.htm" target="_blank">ويقول الإمام جعفر الصادق</a> الجد الأكبر للإمام التائه في السرداب من ألف عام "إياكم والتفكر في الله، فإن التفكر في الله لا يزيد إلا تيهاً، إن الله عزوجل لا تدركه الأبصار ولا يوصف". وهنا لابد وأن انحني احترامًا لهذه الفلسفة التي أدركت منذ البداية أنها تقدم للبشرية فكرة مستحيلة لكائن خرافي، ولهذا تجدها تنصح بعدم الاقتراب من التفكر في ذات تلك الخرافة. وهي بذلك قد ضربت عصفورين بحجر: ضمنت أن قطعان المؤمنين لن يكونوا إلا قطعانًا مسالمة هادئة مستكينة ولطيفة وسهل التعامل معها، والحجر الآخر أنها وفرت على نفسها جهدًا لا ترقى لبلوغه ان هي سمحت للمؤمنين بالتفكير.</p>
<p style="text-align:right;">وقد نعيد صياغة الحديث الضعيف والقول المأثور عاليه بأن نقول: "عزيزي المؤمن، لا تتعب حالك وتفكر في ذات الله، لأنه أصلاً غير موجود والتفكير في ماهية شيء غير موجود مستحيل، فلو أن الله موجود لأدركته مثل بقية الموجود، ولكنك عاجز عن إدراكه، لا لخلل في تصنيع المادة الهلامية داخل جمجمتك العظمية، ولكنه لأنه أصلاً غير موجود. ولكنك ومع ذلك يمكنك التفكر في ما يسمى بمخلوقاته وصفاته. يمكنك أن تشغل نفسك بهذين الشيئين حتى لا تتهمنا بأننا ندعو إلى تعطيل العقل والمنطق. نحن فقط ندعو إلى تعطيلهم عندما يتعلق الأمر بما يهددنا ويهدد سلطتنا على هذا الكوكب".</p>
<p style="text-align:right;">وهنا لابد وأن أسجل اعجابًا جانبيًا بالنسخة المسيحية من فكرة الألوهية. اللاهوت المسيحي قدم يسوع إبن الإله المخلص كنسخة أرضية ملموسة من الإله العلي القدير الجبار وبهذا قد أراح نفسه من جزأ كبير من البسطاء والعامة الذي يستقيم معهم الحال هكذا وبكل بساطة لأن الله قد أتى بنفسه إليهم وكلمهم وتناول العشاء على مائدتهم وصلب ومات وقام من موته بينهم. هؤلاء المسيحيين لديهم إله متجسد حاضر بهيئة ملموسة وشكل مألوف وله صوت مسموع. إله سهل الوصف كما هو سهل الرسم على الجدران والأيقونات. عندما تسأل المسيحي عن الله فتجد صورة ذلك الشاب الفتي جميل الملامح زائغ العينين حاضرة في ذهنه، ولكنك عندما تسأل المسلم عن الله فكل ما يرتسم داخل ذهنه هي سحابة رمادية كبيرة. ليس دفاعًا عن المسيحية ولكن اعترافًا بأن الدين المسيحي قدم ميثولوجيا أكثر تشويقًا.</p>
<p style="text-align:right;">عندما تسأل المؤمن وتقول له "ما هو الله" ، فأنت تسأله سؤالاً تعجيزيًا لأنه لا يعرف ماهية هذا الكائن الأسمى. ستجد المؤمن يردد ما سمعه وما لقنوه إياه على مر السنين عن "صفات الله" وليس عن ما هية الله. المؤمن بكل بساطة يؤمن بشيء لا يعرف كنهه ولا ماهيته ولا حقيقته. اسأل المؤمن، وسوف يقول لك أن الله هو خالق كل شيء. سيقول ان الله عليم بصير  يعلم ما في الأرحام ولديه علم الغيب. عرشه على الماء ويسكن السماء وعنده الملايين من الملائكة والطيور المجنحة. سيقول المؤمن أن الله هو من يقدر الأقدار  وأن كل المخلوقات تسبح له وتشكره على نعمائه. سيقول المؤمن أن الله جبار منتقم مهيمن مسيطر، يكافيء الخيريين ويعاقب الأشرار. يرضى عن المحسنين ويدخلهم جناته، ويغضب على العصاة المارقين ويخلدهم في ناره الحامية. عند المؤمن ذخيرة هائلة من هذه الصفات يرد بها على سؤال لم يتم طرحه في الأساس. فأنا أسأل المؤمن عن ماهية الإله الذي يعبده. أريد المؤمن أن يقدم وصفًا لهذا الإله الجبار الموجود في كل مكان كما تدعي الأديان.</p>
<p style="text-align:right;">عندما نصف الإنسان فإننا نقول "الانسان حيوان من فصيلة القردة العليا. يمشي منتصب القامة على قدمين ولديه مخ متطور يجعله قادر على التفكير والتحليل المنطقي، مدركًا لنفسه وما حوله، يتمتع بعواطف جياشة ولديه قدرة على التواصل مع بني جنسه بعدة لغات صوتيه، ويستخدم في ذلك تجويف في أعلى جسمه لإصدار تلك الأصوات. ونفس التجويف يستخدمه الإنسان لاستهلاك مواد غذائية تساعده على انتاج الطاقة. يعيش الإنسان في المتوسط 65 عامًا. بنية الانسان تتكون أساسًا من هيكل عظمي تغطيه انسجة متعددة يتخلل تلك الأنسجة شبكة عصبية متطورة تتحكم في سلوكه وتصرفاته والكيفية التي تدار بها أجهزة جسمه المختلفة. كما يتخلل تلك الأنسجة شبكة من القنوات التي يمر بها سائل أحمر قاني يوزع الغذاء والأوكسيجين الضروريين على جميع أجزاء الجسم. يتولى القلب، وهو عبارة عن عضلة بها أربعة تجويفات، ضخ هذا السائل الأحمر على جميع أجزاء الجسم... الخ"</p>
<p style="text-align:right;">هل يقدر المؤمن أن يمدنا بوصف مثل هذا عن الله؟ هل يعلم المؤمن ماهية الله؟ أم أن المؤمنين يؤمنون بشيء لا يعلمون عنه شيئًا؟ لماذا يصبح التفكير في ذات الله خطيئة ومصيبة وكارثة تحذر منها الأديان كل المؤمنين؟</p>
<p style="text-align:right;">الدين في الأساس ضد التفكير المنطقي، لأن التفكير قد يؤدي بصاحبه إلى الشك. والشك في الميثولوجيا الدينية هو آخر ما تريده الأديان من متبعيها. الدين يريدك مسلوب الإرادة. الدين يريدك أعمى ويعدك بعصا للعميان. الدين يريدك أصم ثم يقول لك سأعلمك لغة الإشارة. الدين يريدك معاقًا، وبالذات يريد اعاقتك ذهنيًا. ثم يبني لك معابد وكنائس ومساجد لتعيد تأهيلك للحياة.</p>
<p style="text-align:right;">إن التفكر في ذات الإله هو أول خطوة لفهم استحالة وجوده. إن مجرد الإيمان "بوجود" الله يضعه داخل "الوجود" فيتم تحديده فتنتفي عن الله كل صفاته الخارقة لقوانين "الوجود". إن الله مستحيل، مثله كمثل باقي المستحيلات، مثل الغول وأبو رجل مسلوخة والتنين الذي ينفث نارًا والرجل الأخضر والرجل الوطواط وحتى أدهم صبري.</p>
<p style="text-align:right;">ولكن، هلا لا يفكر المؤمن اطلاقًا في ماهية الله؟ هل لا ترواد المؤمن هذه "الوساوس" أبدًا؟ كنت أستمع إلى راديو البي بي سي ذات صباح عندما استضافت المذيعة "غير الممارسة لشعائر المسيحية" أسقفًا كاثوليكيًا من انجلترا وكانت تحاوره عن أسباب انحسار الدين في أوروبا العلمانية وما هي خطط الكنيسة لأحياء التدين. لم أكن مهتم اطلاقًا بمعرفة خطط الكنيسة لأحياء الدين داخل القارة الأوروبية، فيمكنك بكل بساطة التنبؤ بما ستفعله أية سلطة دينية في هذا الصدد. خطة أي دين "لإعادة الانتشار" هي نشر الجهل والخرافات والعلم المزيف، ثم الادعاء بأنها تملك كل الاجابات لكافة التساؤلات، وانها ستضمن لك الخلود بعد أن يأكل الدود جسمك. المهم أعزائي ليس هذا حديثنا. سألته المذيعة إذا كانت تراوده هو نفسه شكوكًا. بصراحة لم أتوقع اطلاقًا بأن يكون هذا الأسقف بهذه الصراحة. لقد اعترف لها هكذا وبكل بساطة أن لكل انسان منا وله لحظات شك، وأن هذا طبيعي. وهو ليس استثناءًا بل أحيانًا تراوده مثل هذه الشكوك. لم يكن الأسقف واضحًا ولم يبين طبيعة هذه الشكوك ولهذا سألته المذيعة عن طبيعة هذه الشكوك التي تراود أسقفًا كاثوليكًا مهمته الأساسية جلب مزيد من الأتباع لكنيسته. فقال له ا الأسقف أن الشكوك التي تراوده هي مثل الشكوك التي تراود الانسان العادي. شكوك في كل شيء وأي شيء. ولكن هذه الشكوك لا تتملك الانسان ذو "الإيمان القوي" والذي لديه "امل" حقيقي في المسيح.</p>
<p style="text-align:right;">لقد وضع هذا الأسقف يده على السبب الحقيقي الذي يجعل الانسان مؤمنًا بخرافة الإله بكل صورها وإصداراتها بدءًا بالله المسلم ويهوه اليهودي ويسوع المسيحي وكريشنا الهندوسي وبوذا الملحد الذي أصبح إلهًا فيما بعد. السبب الحقيقي هو "الأمل"، الأمل في الخلود. الانسان لا تطاوعه نفسه اطلاقًا بأن يسلم بأنه كائن مصيره الفناء ككل شيء آخر في الكون. لا يقدر الإنسان على فهم أن دورة الحياة الطبيعية لها نهاية كما كان لها بداية. الانسان كائن متعجرف يتصور أن الله ويسوع ويهوه قد خلقوا الكون ليكون ساحة فناء خلفية ليلعب فيها الإنسان ويلهو ويدفن حينًا من الزمن، ثم يعود مرة أخرى ليكمل اللهو في مدينة ملاهي أكبر مليئة بكل أشكال المحرمات التي لم تكن متاحة له أثناء حياته الأولى. ان الانسان اخترع الإله ليقنع نفسه بهذه الملهاة. اخترع الإله واختار أن تكون طبيعة الإله غامضة سرية ومستحيله في النسخة المعدلة من الأديان التي ظهرت في الثلاثة آلاف عام المنصرمة.</p>
<p style="text-align:right;">لا يريد الانسان التفكر أصلاً في ذات الإله. لأن هذا بداية مشوار صعب. مشوار قد يؤدي في النهاية إلى رؤية الحقيقة. الانسان لا يريد أن يعيش الحقيقة. بل نريد جميعًا أن نعيش الوهم. نريد جميعًا هذا الوهم الجماعي الجميل. وكأننا جميعًا قد اتفقنا على نوع واحد من عقاقير الهلوسة. كلنا ضاربين صنف واحد ولكن هذا الصنف يأتي من عند العديد من الموردين وتحت أسماء وعلامات تجارية مختلفة. وفي النهاية عزيزي... أدعوك أن تأخذ نفسًا عميقًا، ولكن هذه المرة بعيدًا عن الصنف الذي تتعاطاه. خذ نفسًا من الهواء النظيف واجلس مع نفسك وحاول أن تسأل نفسك هذا السؤال: لماذا يعادي الدين التفكير؟ لماذا كلمة حرية الفكر والتعبير تؤرق رجال الدين؟ لماذا في كل مرة أشاهد رجال الدين على التليفزيون أو أسمعهم في الراديو أو أقرأ كتبهم، أجبر نفسي على أقناع نفسي بأن ما يقولوه منطقي مع كل تناقضاتهم؟ اسأل نفسك  لماذا لا ترى إلا الوهم؟</p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://anamol7ed.files.wordpress.com/2008/06/allah.jpg"><img class="size-full wp-image-17 aligncenter" src="http://anamol7ed.wordpress.com/files/2008/06/allah.jpg" alt="" width="500" height="320" /></a></p>
<p style="text-align:center;">بعد القليل من البحث والكثير من الحظ تبين أن الله مدفون تحت هذه البقعة من مدينة واشنطن دي سي الأمريكية</p>
<p style="text-align:right;">
<p style="text-align:right;">
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[........... لماذا خلق الله الألم والمعاناه ؟ ............. ]]></title>
<link>http://nerog.wordpress.com/?p=121</link>
<pubDate>Tue, 20 May 2008 11:15:12 +0000</pubDate>
<dc:creator>nerog</dc:creator>
<guid>http://nerog.wordpress.com/?p=121</guid>
<description><![CDATA[ 
أستاذنكم أن أقطع سلسلة (لحظة تأمل) حيث صادفتني قصة جمي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<h2 class="MsoNormal" style="background:white;text-align:right;margin:0 36pt 0 0;"> </h2>
<h2 class="MsoNormal" style="background:white;direction:ltr;unicode-bidi:embed;text-align:right;margin:0;"><span><span style="color:#ff0000;">أستاذنكم أن أقطع سلسلة (لحظة تأمل) حيث صادفتني قصة جميلة تحكى عن الألم والمعاناة ولماذا يعاني الناس في </span></span></h2>
<h2 class="MsoNormal" style="background:white;direction:ltr;unicode-bidi:embed;text-align:right;margin:0;"><span><span style="color:#ff0000;">هذه الحياة ؟ وهذه القصة تحتاج هي الآخرى إلى لحظات من التأمل</span></span></h2>
<h2 class="MsoNormal" style="background:white;direction:ltr;unicode-bidi:embed;text-align:right;margin:0;"><span><span style="color:#0000ff;">ذهب رجل الى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته . . .. وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل ، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة . . .الى أن بدأ الحديث حول وجود الله </span></span></h2>
<h2 class="MsoNormal" style="background:white;text-align:right;margin:0 36pt 0 0;"><span><span style="color:#0000ff;"><span style="color:#ff0000;">قال الحلاق :-</span> ' أنا لاأؤمن بوجود الله</span></span></h2>
<h2 class="MsoNormal" style="background:white;text-align:right;margin:0 36pt 0 0;"><span><span style="color:#0000ff;"><span style="color:#ff0000;">قال الزبون :-</span>  ' لماذا تقول ذلك ؟ ' </span></span></h2>
<h2 class="MsoNormal" style="background:white;text-align:right;margin:0 36pt 0 0;"><span><span style="color:#0000ff;"><span style="color:#ff0000;">قال الحلاق :-</span>  ' حسنا ، مجرد أن تنزل الى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود ، قل لي ، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل ترى هذه الاعداد الغفيرة من الاطفال المشردين ؟ طبعا إذا كان الله موجودا فلن ترى مثل هذه الالام والمعاناه . أنا لاأستطيع أن أتصور كيف يسمح  الاله الرحيم بمثل هذه الامور. </span></span></h2>
<h2 class="MsoNormal" style="background:white;text-align:right;margin:0 36pt 0 0;"><span><span style="color:#0000ff;">فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لايحتد النقاش . . . </span></span></h2>
<h2 class="MsoNormal" style="background:white;text-align:right;margin:0 36pt 0 0;"><span><span style="color:#0000ff;">وبعد أن إنتهى الحلاق من عمله مع الزبون . . خرج الزبون الى الشارع . . فشاهد رجل شعر رأسه طويل مثل الليف ، وطويل اللحية ، قذر المنظر ، أشعث أغبر ، فرجع الزبون فورا الى صالون الحلاقة . .  </span></span></h2>
<h2 class="MsoNormal" style="background:white;text-align:right;margin:0 36pt 0 0;"><span><span style="color:#0000ff;"><span style="color:#ff0000;">قال الزبون للحلاق :-</span>  ' هل تعلم بأنه لايوجد حلاق أبدا ' </span></span></h2>
<h2 class="MsoNormal" style="background:white;text-align:right;margin:0 36pt 0 0;"><span><span style="color:#0000ff;"><span style="color:#ff0000;">قال الحلاق متعجبا:-</span>  ' كيف تقول ذلك . . انا هنا وقد حلقت لك الان ' </span></span></h2>
<h2 class="MsoNormal" style="background:white;text-align:right;margin:0 36pt 0 0;"><span><span style="color:#0000ff;"><span style="color:#ff0000;">قال الزبون:-</span>  ' لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل ' </span></span></h2>
<h2 class="MsoNormal" style="background:white;text-align:right;margin:0 36pt 0 0;"><span><span style="color:#0000ff;"><span style="color:#ff0000;">قال الحلاق :-</span> ' بل الحلاقين موجودين . . وأنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لايأتي هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم ' </span></span></h2>
<h2 class="MsoNormal" style="background:white;text-align:right;margin:0 36pt 0 0;"><span><span style="color:#0000ff;"><span style="color:#ff0000;">قال الزبون :-</span> 'وهذا بالضبط بالنسبة الى الله . . . فالله موجود ولكن يحدث ذلك عندما لايذهب الناس اليه عند حاجتهم . . . ولذلك ترى الالام والمعاناه في العالم. </span></span></h2>
<h2 class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;"><span dir="ltr"><span style="color:#0000ff;"> </span></span></h2>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما هي الهندسة النفسية]]></title>
<link>http://enlp.wordpress.com/2008/05/16/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</link>
<pubDate>Fri, 16 May 2008 10:46:41 +0000</pubDate>
<dc:creator>المعرفة</dc:creator>
<guid>http://enlp.wordpress.com/2008/05/16/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</guid>
<description><![CDATA[تعريف الهندسة النفسية

 
الهندسة النفسية هي المصطلح ال]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size:18pt;color:#e36c0a;font-family:arabswell_3;">تعريف الهندسة النفسية<br />
</span></p>
<p> </p>
<p><span style="font-size:12pt;"><span style="font-family:Times New Roman;"><strong>الهندسة النفسية هي المصطلح العربي المقترح لما يطلق عليه بالغة الإنكليزية </strong></span><span style="color:#fabf8f;font-family:Comic Sans MS;">Neuro Linguistic Programming</span><span style="font-family:Times New Roman;"><strong> أو NLP<br />
</strong></span></span></p>
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong>والترجمة الحرفية لهذه العبارة هي ( برمجة الأعصاب لغوياَ ) أو البرمجة اللغوية للجهاز العصبي<br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;"><span style="font-family:Times New Roman;"><strong>كلمة </strong></span><span style="color:#fabf8f;font-family:Comic Sans MS;">Neuro</span><span style="font-family:Times New Roman;"><strong> تعني عصبي أي متعلق بالجهاز العصبي<br />
</strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;"><span style="font-family:Times New Roman;"><strong>و </strong></span><span style="color:#fabf8f;font-family:Comic Sans MS;">Linguistic</span><span style="font-family:Times New Roman;"><strong> تعني لغوي أو متعلق باللغة<br />
</strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;"><span style="font-family:Times New Roman;"><strong>و</strong></span><span style="color:#fabf8f;font-family:Comic Sans MS;">Programming</span><span style="font-family:Times New Roman;"><strong> تعني برمجة<br />
</strong></span></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong>أما الجهاز العصبي هو الذي يتحكم في وظائف الجسم وأدائه وفعالياته (<span style="color:#95b3d7;">كالسلوك</span> .. <span style="color:#c2d69b;">والتفكير</span> .. <span style="color:#d99594;">والشعور</span>)<br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong>واللغة هي وسيلة التعامل مع الآخرين<br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong>أما البرمجة فهي طريقة تشكيل صورة العالم الخارجي في ذهن الإنسان .. أي برمجة دماغ الإنسان.<br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#fabf8f;">عندما نشتري جهاز الكومبيوتر</span> يكون كأي جهاز كومبيوتر جديد، يحتوي على الأجزاء المعروف إضافة إلى نظام التشغيل . ولكن بعد أن نستعمله لفترة من الزمن (سنه أو سنتين مثلا) ستكون في الجهاز برامج ومعلومات وأرقام ونصوص ورسوم وغير ذلك ، تختلف عما في الجهاز آخر. كذلك الإنسان يولد على الفطرة وأبوه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، فالإنسان يكتسب من أبويه وأسرته ومدرسته ومجتمعه ... معتقداته وقيمه ومعاييره وسلوكه وطريقة تفكيره.<br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong>كل ذلك عن طريق حواسه وعن طريق اللغة التي يسمعها منذ صغره ويقرأها عندما يتعلم القراءة<br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong>تذهب جميع هذه المعلومات إلى دماغه وجهازه العصبي ، فيكون صورة للعلام من خلال ذلك . ولا يكون لديه الا ذلك العالم الذي تشكل في ذهنه , بغض النظر عما يحدث في العالم الخارجي<br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong>ومن ناحية أخرى فانه اذا تغير ما في ذهنه , فان العالم بالنسبة له سيتغير , بغض النظر عما يحصل في العالم الخارجي . وبالتالي فان الانسان اذا اعتقد أن بإمكانه أن يقوم بعمل ما , أو اعتقد بأنه لا يمكنه إن يقوم به , فان ما يعتقده صحيح في الحالتين .<br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong>ماذا يعني ذلك ؟ إن لك يعني أن الإنسان يستطيع تغيير العالم عن طريق تغير ما في ذهنه !!<br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;color:#ffff00;font-family:Times New Roman;"><strong>ولكن كيف يمكنه تغير ما في ذهنه ؟<br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong>هذا ما تجيب عنه الهندسة النفسية ... وربما وضح السبب في تسميتها بهذا الاسم .. لأن الهندسة تتضمن عملية التصميم .. والتطوير .. ولإنشاء .. والصيانة<br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong>فالهندسة النفسية تتناول تصميم <span style="color:#95b3d7;">السلوك</span> .. <span style="color:#c2d69b;">والتفكير</span> .. <span style="color:#d99594;">والشعور</span><br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong>وكذلك تصميم الأهداف ، للفرد أو الأسرة أو المؤسسة ، وتصميم الطريق الموصل إلى هذه الأهداف</strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong></strong></span></p>
<p><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong>(الدكتور محمد التكريتي .. آفاق بلا حدود .. بتصرف)</strong></p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[إدارة التفكير]]></title>
<link>http://alma3refa.wordpress.com/?p=102</link>
<pubDate>Wed, 14 May 2008 09:30:14 +0000</pubDate>
<dc:creator>المعرفة</dc:creator>
<guid>http://alma3refa.wordpress.com/?p=102</guid>
<description><![CDATA[دورة فن إدارة الذات
إدارة التفكير 

 
أهم خطوة في إدارة ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:left;"><span style="color:#c2d69b;"><span style="font-size:13pt;"><strong><span style="font-size:16pt;color:#e36c0a;font-family:Times New Roman;"><span style="font-size:13pt;color:#00b050;"><strong>دورة فن إدارة الذات</strong></span></span></strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="color:#c2d69b;"><span style="font-size:13pt;"><strong></strong></span></span><span style="font-size:16pt;color:#c0504d;"><span style="font-family:FS_Future;"><span style="color:#99cc00;">إدارة التفكير</span> </span><span style="font-family:Times New Roman;"><br />
</span></span></p>
<p style="text-align:justify;"> </p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-family:Times New Roman;"><span style="font-size:12pt;"><strong><span style="color:#365f91;">أهم خطوة في إدارة التفكير .. </span></strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-family:Times New Roman;"><span style="font-size:12pt;"><strong><span style="color:#365f91;">هي تعلـّم </span><span style="color:#e36c0a;">مبادئ التفكير الإيجابي  </span><span style="color:#e36c0a;">Positive Thinking Principles</span></strong></span><span style="font-size:10pt;color:#365f91;"><br />
</span></span></p>
<p style="text-align:justify;"> </p>
<p style="text-align:center;"><span style="font-size:12pt;color:#365f91;font-family:Times New Roman;"><img class="aligncenter" src="http://alma3refa.files.wordpress.com/2008/05/050729-1806-1.jpg" alt="الخرائط المسبقة للتفكير" width="342" height="266" /><br />
</span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#365f91;">نلاحظ رؤية وتصور وتفكير الرسام تجاه البطة يظهر بتخيله لها <!--more-->في إحدى لوحاته الفنية </span><span style="color:#00b0f0;">(خارطة)</span><span style="color:#365f91;"><br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#365f91;">أما السيدة فنظرت لها من ناحية الطبخ الذي يشغل اغلب وقتها </span><span style="color:#00b0f0;">(خارطة)<br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-family:Times New Roman;"><span style="font-size:12pt;"><strong><span style="color:#365f91;">مع إن البطة في </span><span style="color:#4a442a;">الحقيقة</span></strong></span><span style="color:#365f91;"><span style="font-size:12pt;"><strong> هي بطة تسبح في بركة ماء ... لاهي لوحة ولا طبخة</strong></span><span style="font-size:10pt;"><br />
</span></span></span></p>
<p style="text-align:justify;"> <br />
 </p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-family:Times New Roman;"><span style="font-size:12pt;"><strong><span style="color:#365f91;">يمكن </span><span style="color:#c2d69b;">إدارة التفكير</span><span style="color:#365f91;"> بالاستعانة بعض </span><span style="color:#5f497a;">الافتراضات</span></strong></span><span style="color:#365f91;"><span style="font-size:12pt;"><strong> التي سنتطرق لها واحدة تلو الأخرى حسب الحاجة </strong></span><span style="font-size:10pt;"><br />
</span></span></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-family:Times New Roman;"><span style="font-size:12pt;"><strong><span style="color:#365f91;"> ومن أهم </span><span style="color:#5f497a;">الافتراضات</span><span style="color:#365f91;"> التي ستساعدنا على تغيير </span><span style="color:#c2d69b;">تفكيرنا</span></strong></span><span style="color:#365f91;"><span style="font-size:12pt;"><strong> إلى الحالة الايجابية، هي:</strong></span><span style="font-size:10pt;"><br />
</span></span></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#365f91;"> </span><span style="color:#948a54;">ما يؤثر فينا ويؤذينا ليس ما يحدث في </span></strong><span style="color:#4a442a;"><strong>(الواقع)</strong><br />
</span><span style="color:#948a54;"><strong>..</strong> <strong>وإنما، استجاباتنا لما يحدث بــأفكارنا ومعتقداتنا </strong></span><strong><span style="color:#365f91;">... ما أطلقنا عليه </span><span style="color:#00b0f0;">(الخارطة)</span></strong><span style="color:#365f91;"> .. <strong>حيث أن </strong></span><strong><span style="color:#00b0f0;">الخارطة</span><span style="color:#365f91;"> ليست </span><span style="color:#4a442a;">الواقع</span><span style="color:#365f91;"> وإنما هي أفكارنا وتصوراتنا وقناعاتنا نحن عن الواقع<br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-family:Times New Roman;"><span style="font-size:12pt;"><strong><span style="color:#365f91;">وتفكيرنا وتصورنا وانطباعنا للأشياء ... لا يمثل حقيقة تلك الأشياء .. وذلك بسبب تأثره </span><span style="color:#95b3d7;">(أي تفكيرنا وتصورنا نحن)</span></strong></span><span style="color:#365f91;"><span style="font-size:12pt;"><strong> بمجموعة عوامل أسميناها بالمرشحات والتي ذكرناها سابقاً .. وللتذكير نجيزها </strong></span><span style="font-size:10pt;"><br />
</span></span></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;color:#365f91;font-family:Times New Roman;"><strong>- المعتقدات والقيم<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="color:#365f91;font-family:Times New Roman;"><span style="font-size:12pt;"><strong>- الحواس</strong></span><span style="font-size:10pt;"><br />
</span></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#365f91;">- اللغة .. وعيوبها: (</span><span style="color:#e36c0a;">التعميم</span><span style="color:#365f91;"> و</span><span style="color:#00b050;">الحذف</span><span style="color:#365f91;"> و</span><span style="color:#00b0f0;">التشويه</span><span style="color:#365f91;">)<br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-family:Times New Roman;"><span style="font-size:12pt;"><strong><span style="color:#365f91;">ولهذه الأسباب يتشكل تصورنا عن العالم الخارجي</span><span style="color:#4a442a;"> (الواقع)</span><span style="color:#365f91;"> في أذهاننا بشكل قاصر أو محدود وأحيانا يكون مشوه وبعيد تماما عن الحقيقة .. والتصور الذهني الذي نعبر عنه هنا بـــ</span><span style="color:#00b0f0;">(الخارطة)</span></strong></span><span style="font-size:10pt;color:#365f91;"><br />
</span></span></p>
<p style="text-align:justify;"> </p>
<p style="text-align:justify;"> </p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#365f91;">إن إرادة الإنسان خاضعة </span><span style="color:#e36c0a;">لإرادة الخالق</span></strong><span style="color:#365f91;"><strong> الذي سن قوانين هذا الكون</strong><br />
</span></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><span style="color:#365f91;"> <strong>وإذا أراد </strong></span><span style="color:#e36c0a;"><strong>الله</strong></span><span style="color:#365f91;"><strong> خيراً بالإنسان فإنه هو الهادي</strong><br />
</span></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#365f91;">وفي هذا الإطار يخضع الإنسان </span><span style="color:#943634;">لقانون التغيير</span><span style="color:#365f91;"><br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:16pt;color:#00b050;font-family:DecoType Naskh Extensions;">{إن الله <span style="text-decoration:underline;">لا يغير</span> ما بقوم <span style="text-decoration:underline;">حتى يغيروا</span> ما بأنفسهم}</span><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#a6a6a6;">الرعد1</span></strong><span style="color:#365f91;"><br />
</span></span></p>
<p style="text-align:justify;"> </p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:16pt;color:#e36c0a;font-family:arabswell_1;">كيف تتم آلية التغيير وإدارة التفكير ؟<br />
</span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#632423;">-</span><span style="color:#365f91;"> تغيير المعتقدات السلبية المقيدة، واختيار ما يناسبنا من المعتقدات إيجابية تعيننا على تحقيق أهدافنا<br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#632423;">-</span><span style="color:#365f91;"> تنمية المهارات ورفع مستوى الأداء في النواحي التي نحتاجها في حياتنا اليومية والمستقبلية<br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-family:Times New Roman;"><span style="font-size:12pt;"><strong><span style="color:#632423;">-</span><span style="color:#365f91;"> استخدام </span><span style="color:#fabf8f;">(اللغة العليا Meta Language )</span></strong></span><span style="color:#365f91;"><span style="font-size:12pt;"><strong> للوصول إلى العقل الباطن (اللاواعي) لتغيير المعاني والمفاهيم السلبية إلى الايجابية</strong></span><span style="font-size:10pt;"> ... </span></span><span style="font-size:12pt;color:#95b3d7;"><strong>(وهذه العملية تحتاج إلى ممارس أو مدرب متخصص في هذا المجال)<br />
</strong></span></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#632423;">-</span><span style="color:#365f91;">  النظر إلى العالم بمنظار أشمل ومن أكثر من زاوية ومنظار .. ومحاولة الرؤيا بوجهات نظر الآخرين لنستوعب أفكارهم مما يعيننا على التعامل معهم بايجابية ونصل إلى الاتصال الايجابي الفعال<br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#632423;">-</span><span style="color:#365f91;">  هذا سيساعدنا في الحصول على خيارات واسعة وحلول متعددة للمشاكل التي نتعرض لها .. والتطوير الذاتي<br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-family:Times New Roman;"><span style="font-size:12pt;color:#632423;"><strong>-</strong></span><span style="color:#365f91;"><span style="font-size:12pt;"><strong> التنفس المنتظم العميق يغذي العقل بكميات كبيرة من الأوكسجين الذي يساعدنا على التفكير بشكل ايجابي</strong></span><span style="font-size:10pt;"><br />
</span></span></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;"><span style="color:#365f91;font-family:Times New Roman;"><strong>- ممارسة بعض الألعاب والتمارين التي تنشط عمل فصي الدماغ الأيمن والأيسر .. وخاصة تمارين النيوكود </strong></span><span style="color:#ff0000;font-family:Comic Sans MS;">New Code</span><span style="color:#365f91;font-family:Times New Roman;"><strong><br />
</strong></span></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[دورة فن إدارة الذات]]></title>
<link>http://alma3refa.wordpress.com/2008/05/03/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%86-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/</link>
<pubDate>Sat, 03 May 2008 14:23:32 +0000</pubDate>
<dc:creator>المعرفة</dc:creator>
<guid>http://alma3refa.wordpress.com/2008/05/03/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%86-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/</guid>
<description><![CDATA[

The Art Of Self Management

 
سنتعرف في هذه الدورة على مهارات تساع]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><span style="font-size:14pt;font-family:Times New Roman;"><strong><img src="http://alma3refa.files.wordpress.com/2008/05/042729-1523-1.jpg" alt="SelfManagement" width="365" height="284" /><br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="font-size:16pt;color:#00b050;font-family:Lucida Calligraphy;"><strong>The Art Of Self Management<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"> <!--more--></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;color:#244061;font-family:Times New Roman;"><strong>سنتعرف في هذه الدورة على مهارات تساعدنا في التواصل الفعال المرن مع الذات ومع الآخرين وكذلك إلى ضبط النفس<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#244061;">وهنا عبارة تعلمتها من مدربي الدكتور </span><span style="color:#c0504d;">مسلـّم تسابحجي</span><span style="color:#244061;"> يقول فيها:<br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#c00000;">"لا يحق لمن لا يمتلك فن إدارة الذات أن يفكر في إدارة الآخرين"</span><br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"> <br />
 </p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#244061;">تتكون </span><span style="color:#e36c0a;">حالة </span><span style="color:#244061;">الإنسان كما ذكرنا سابقاً، من تركيبة ثلاثية: (</span><span style="color:#c2d69b;">تفكير</span> – <span style="color:#d99594;">شعور</span> – <span style="color:#92cddc;">سلوك</span>) </strong></span><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#244061;">يؤثر كل جزء من هذه الأجزاء الثلاثة بالجزأين الأخريين ... </span><span style="color:#ff0000;">سلباً أو إيجاباً</span><span style="color:#244061;">، ويتأثر بهما</span><br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"> </p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;color:#244061;font-family:Times New Roman;text-decoration:underline;"><strong> مثـلاً:<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-family:Times New Roman;"><strong><span style="font-size:14pt;color:#ff0000;">- </span><span style="font-size:12pt;"><span style="color:#244061;">لو كانت </span><span style="color:#e36c0a;">الحالة</span><span style="color:#244061;"> بدأت </span><span style="color:#c2d69b;">بفكرة </span><span style="color:#244061;">سعيدة  ... لتأثر </span><span style="color:#d99594;">الشعور </span><span style="color:#244061;">بهذه الفكرة وانشرحت سريرته مبتسماً .. وظهر تأثير </span><span style="color:#c2d69b;">الفكرة </span><span style="color:#d99594;">والشعور</span><span style="color:#244061;"> على </span><span style="color:#92cddc;">سلوك </span><span style="color:#244061;">سعيد<br />
</span></span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-family:Times New Roman;"><strong><span style="font-size:14pt;color:#ff0000;">- </span><span style="font-size:12pt;"><span style="color:#244061;">لو </span><span style="color:#d99594;">شعر</span><span style="color:#244061;"> شخص بالخوف .. اثّر شعوره على</span><span style="color:#c2d69b;"> تفكيره </span><span style="color:#244061;">فيبدأ يجلب الأفكار التي تزيد من خوفه ... وانعكس هذا الشعور والتفكير على </span><span style="color:#92cddc;">سلوكه</span><span style="color:#244061;">، فيقوم بحركات تعبر عن الخوف كالاختباء أو الهرب أو تغير لون البشرة أو حركات العيون ....<br />
</span></span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-family:Times New Roman;"><strong><span style="font-size:14pt;color:#ff0000;">- </span><span style="color:#244061;"><span style="font-size:12pt;">وإن جلس شخص بوضعية تدل على الحزن، كأن يطأطئ رأسه ويضع يده على خده</span></span><span style="font-size:12pt;"><br />
<span style="color:#244061;">(</span><span style="color:#92cddc;">سلوك</span><span style="color:#339966;">) </span><span style="color:#244061;">... فهذه الوضعية تحفز </span><span style="color:#d99594;">المشاعر</span><span style="color:#244061;"> الحزينة وتجلب </span><span style="color:#c2d69b;">الأفكار</span><span style="color:#244061;"> الحزينة<br />
</span></span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"> <br />
 <span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#244061;">وهنا نذكر فرضية تقول ... </span><span style="color:#7030a0;">العقل والجسم منظومة واحدة</span><span style="color:#244061;"><br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#244061;">وتفيدنا هذه الفرضية في </span><span style="color:#e36c0a;">إدارة حالتنا  Start Management </span><span style="color:#244061;">من الحالة السلبية إلى الحالة الايجابية </span></strong></span><span style="font-size:12pt;color:#244061;font-family:Times New Roman;"><strong>وذلك عن طريق إدارة مكوناتها:<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#993366;">-</span> إدارة <span style="color:#c2d69b;">التفكير</span><br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#993366;">-</span> إدارة <span style="color:#d99594;">الشعور</span><br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#993366;">-</span> إدارة <span style="color:#92cddc;">السلوك</span><br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-family:Times New Roman;"><strong><span style="font-size:12pt;color:#244061;">وسنتعرف على تفاصيل وكيفية </span><span style="font-size:12pt;color:#e36c0a;">إدارة الحالة</span><span style="font-size:12pt;color:#244061;"> عن طريق إدارة مكوناتها ... وكما سيأتي في فقرات </span><span style="font-size:13pt;color:#00b050;">دورة فن إدارة الذات</span><span style="color:#244061;"><span style="font-size:13pt;"><br />
</span><span style="font-size:12pt;">... والتي سيتبعها تمارين عملية تعيننا على الوصول إلى </span></span><span style="font-size:12pt;"><span style="color:#e36c0a;">الحالة </span><span style="color:#e36c0a;">الإيجابية</span><span style="color:#244061;"> المطلوبة ... إن شاء الله تعالى وبتوفيقه</span></span></strong></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مما يتكون النموذج الإنساني]]></title>
<link>http://alma3refa.wordpress.com/2008/04/26/%d9%85%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
<pubDate>Fri, 25 Apr 2008 22:01:02 +0000</pubDate>
<dc:creator>المعرفة</dc:creator>
<guid>http://alma3refa.wordpress.com/2008/04/26/%d9%85%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a/</guid>
<description><![CDATA[ 


لكي نتمتع بالصحة العامة علينا إن نتعرف على مكونات ال]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p> </p>
<p style="text-align:center;"><span style="font-size:12pt;color:#1f497d;font-family:Times New Roman;"><strong><img src="http://alma3refa.files.wordpress.com/2008/04/042029-0900-1.jpg" alt=" key" width="324" height="251" /><br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#1f497d;">لكي نتمتع بالصحة العامة علينا إن نتعرف على مكونات الحالة الإنسان Mental State </span><span style="color:#943634;">"وهي الحالة الذهنية لشخص ما في لحظة ما ... هي ما يراه الشخص ويتصوره في مخيلته وما يحدث به وما يحس به من شعور ... ثم ما ينعكس من ذلك على حركاته وتنفسه وتعبيرات وجهه وحركات عينيه" (الدكتور محمد التكريتي –آفاق بلا حدود)<br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#1f497d;">مما تقدم ندرك أن </span><span style="color:#c00000;">حالة الإنسان</span><span style="color:#1f497d;"> هي وحدة واحدة تتكون من: ... </span><span style="color:#4a442a;">شعوره</span><span style="color:#1f497d;">، </span><span style="color:#943634;">فكره</span><span style="color:#1f497d;"><br />
</span><span style="color:#e36c0a;">وسلوكه</span><span style="color:#1f497d;"> في لحظة معينة، ويؤثر كل جزء منهم بالآخر (سلباً أو إيجاباً)<!--more--><br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#1f497d;">وكل ما نحتاجه ... التعرف على </span><span style="color:#e36c0a;">المفاتيح</span><span style="color:#1f497d;"> .. التي بواسطتها نستطيع توجيه حالتنا إلى الحالة الايجابية والرضا .. وذلك عن طريق معرفتنا بالأجزاء المكونة للحالة الإنسانية (</span><span style="color:#c00000;">التفكير</span><span style="color:#1f497d;"> .. </span><span style="color:#e36c0a;">الشعور</span><span style="color:#1f497d;"> .. </span><span style="color:#00b050;">السلوك</span><span style="color:#1f497d;">) وإمكانية إدارة كل منهم للإيجاب ... بما يؤثر على الأخريين<br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="font-size:12pt;color:#1f497d;font-family:Times New Roman;"><strong><img src="http://alma3refa.files.wordpress.com/2008/04/042029-0900-2.jpg" alt="State" width="244" height="194" /><br />
</strong></span><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#808080;">(نموذج مرسيدس)</span><span style="color:#1f497d;"> شكل ابتكره <a title="مركز آفاق" href="www.unlimited-co.com" target="_blank">مركز آفاق بلا حدود</a></span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;color:#1f497d;font-family:Times New Roman;"><strong>يوضح حالة الإنسان، حيث مشاعره وتفكيره وبعض سلوكياته تكون مخفية في داخله (المنطقة الرصاصية تمثل الجزء المخفي)<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#1f497d;">أما الظاهر من حالة الإنسان إلى الخارج (المنطقة البيضاء)، وهو سلوكه .. الذي لا يعبر عن حقيقة حالة الإنسان ... </span><span style="color:#c00000;">الإنسان ليس سلوكه<br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;color:#1f497d;font-family:Times New Roman;"><strong>لان السلوك الظاهر من الإنسان ليس إلا جزء واحد من أجزاء أخرى تشكل وتكون حالته الكاملة ... وليس بالضرورة تعبر سلوكيات الإنسان الظاهرة عن حقيقة ما في داخله<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;color:#1f497d;font-family:Times New Roman;"><strong>لهذا .. علينا أن نوسع من إدراكنا لسلوكيات من حولنا وان نتفهم بعض سلوكياتهم التي ربما نفهمها بشكل مخالف عما يقصدونه حقاً<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;color:#1f497d;font-family:Times New Roman;"><strong>من هنا ... سنصل على أمر مهم جداً ... إذا أدركناه سنعيش حياة هانئة مريحة خالية من الخلافات بيننا وبين أنفسنا وبيننا وبين من هم حولنا ... وهو:<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#1f497d;">كل مشكلة نتعرض لها بالأساس نحن سببها .. </span><span style="color:#632423;">ومن يشير </span><span style="color:#00b050;">بأصبع</span><span style="color:#632423;"> الاتهام إلى الآخرين ... ففي نفس اللحظة يوجه</span><span style="color:#00b050;"> ثلاثة</span><span style="color:#632423;"> أصابع إلى نفسه في اتهامها</span><span style="color:#1f497d;"><br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="font-size:12pt;color:#1f497d;font-family:Times New Roman;"><strong><img src="http://alma3refa.files.wordpress.com/2008/04/042029-0900-3.jpg" alt="المشكلة" width="183" height="186" /><br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;font-family:Times New Roman;"><strong><span style="color:#1f497d;">تكمن المشكلة حينما نعتقد أن المشكلة هنـــاك </span><span style="color:#e36c0a;">(في الآخرين)</span><span style="color:#1f497d;"> ... بينما الحل لكل مشكلة يكمن هنـــا </span><span style="color:#943634;">(في داخلنا)<br />
</span></strong></span></p>
<p style="text-align:justify;"><span style="font-size:12pt;color:#1f497d;font-family:Times New Roman;"><strong>فلا ننشغل بالآخرين واتهامهم ... ودعونا ننشغل في إصلاح ذواتنا ... لنكسب السعادة والراحة والنجاح والتفوق ... وبالتأكيد رضا الله تعالى<br />
</strong></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل المصريون شعب "مرخي"..؟]]></title>
<link>http://bloggah.wordpress.com/?p=279</link>
<pubDate>Wed, 26 Mar 2008 16:35:55 +0000</pubDate>
<dc:creator>autoscriptor</dc:creator>
<guid>http://bloggah.wordpress.com/?p=279</guid>
<description><![CDATA[ وجدت هذا التعليق على أحد المقالات في موقع مصرواي، وعلى]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p> وجدت هذا التعليق على <a href="http://www.masrawy.com/News/Cases/General/2008/march/22/qaluibia.aspx">أحد المقالات في موقع مصرواي</a>، وعلى الرغم من قسوة الاحكام فيه، إلا انه بعد اليسير من التفكير قد تتوصل إلى نفس الأسباب التي ساقها كاتب التعليق.</p>
<blockquote><p>لماذا لن يثور المصريون؟</p>
<ul>
<li>لان المصري سليل العبودية منذ عصر بناء الاهرام انتهاء بحقر قناة السويس.</li>
<li>لان المصريون مقلب لنفايات الشعوب المحتلة منذ عصر الهكسوس مرورا بالاحتلال الروماني والهجرات العربية وانتهاءا بالاحتلال الانجليزي.</li>
<li>لان المصري تشرب بثقافة العبيد فهو خبيث لئيم كاذب ومنافق مراوغ ومخادع اناني ووصولي متطفل وفضولي.</li>
<li>لان المصري متواكل سلبي يتمسح بالدين فقد فوض الله ليعمل بدلا منه ويصلح شأنه دون ان يعمل واكتفي بالدعاء.</li>
<li>لان المصري سالب الفاعلية فهو يردد دائما<span dir="ltr"><span dir="ltr"><span dir="ltr">: وانا مالي، ماليش دعوة، واشمعني انا، خليها تيجي من غيري.</span></span></span></li>
<li>لان المصري يولي اهتماما خاصا بما يمس جلده ومعدته ومادون ذلك يعتبر من ترف الحياة الغريب.</li>
<li>لان المصري فاقد الهمة غير قادر علي الابداع والتغببر مستهلكا لمنتجات الحضارة حريصا علي اقتنائها ولا يستطيع الاضافة او التطوير وكل هذا من ميراث العبيد، والعبيد غير قادرون علي التغيير ولا يستطيعون القيام بثورة.</li>
<li>المصري قدري متبلد يعزي كل مايحدث له الي الاقدار فهو يردد دائما كلمة قسمة ونصيب ليداري عجزه الكبير ويتبع ذلك بكلمة معلهش وكلها كلمات ليس لها ناتج اصلاحي ولا يلجأ للتحليل والتفكير لمعرفة الاسباب والعمل علي علاجها وتلافيها ويكتفي بترديد هذه الكلمات وهي ايضًا من ميراث ثقافة العبيد.</li>
<li>لان اقصي مايفعله المصري اذا تعرض لظلم هو ان يشكو في ذل ومهانة حتي ولو سطع الحق بجانبه وعندما يستشيط غضبا فلا يستطيع الا الامتعاض في خوف ويهمهم بحروف اعجمية فأن سمعه احد فهو يقول الحمد لله.</li>
<li>لان الحاكم الحالي هو نفسه من الشعب والشعب من سلالة العبيد ولذلك فهو ادري بهم وقادر علي ترويضهم وردعهم.</li>
<li>لان المصريون انابوا شعبا اخر للقيام عنهم بالثورة والتغيير لذلك فهم لن يقوموا بثورة انتظارا لغيرهم.</li>
<li>كل ماسبق.</li>
<li>بعض ماسبق.</li>
<li>ليس ماسبق.</li>
<li>ليس صحيحا ماسبق.</li>
<li>اسباب اخري اضافية.</li>
<li>اسباب اخري مغايرة</li>
</ul>
</blockquote>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[...الجزء الثالث ….التوافق بين ظهور الرسالات وتغيير الأوضاع ….]]></title>
<link>http://nerog.wordpress.com/?p=105</link>
<pubDate>Tue, 25 Mar 2008 19:13:18 +0000</pubDate>
<dc:creator>nerog</dc:creator>
<guid>http://nerog.wordpress.com/?p=105</guid>
<description><![CDATA[ألا يذكرنا التوافق بين ظهور رسالة حضرة بهاءالله والتغي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';"><font color="#008000"><strong>ألا يذكرنا التوافق بين ظهور رسالة حضرة بهاءالله والتغيير الذي شمل أوضاع العالم بالتغييرات الجَذرِيَةِ التي حقّقتها الرسالات الإلهية السابقة في حياة البشر؟ ألا يدعونا هذا التوافق إلى التفكير في الرباط الوثيق بين الآفاق الجديدة التي جاءت في رسالة حضرة بهاءالله وبين التفتّح الفكري والتقدم العلمي والتغيير السياسي والاجتماعي الذي جدّ على العالم منذ إعلان دعوته؟</strong></font></span><span style="font-size:12pt;" dir="ltr"></span><font color="#008000"><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">ومهما بدت شدة العقبات وكثرتها فقد حان يوم الجمع بعد أن أعلن حضرة بهاءالله: </span><span style="font-size:12pt;color:maroon;font-family:'Simplified Arabic';"><font color="#ff6600">"إن ربّكم الرحمن يحبّ أن يرى مَن في الأكوان كنفس واحدة</font>"</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">، ويتميز المجتمع البهائي العالمي اليوم بالوحدة التي تشهد لهذا الأمر والتي جمعت نماذج من كافة الأجناس والألوان والعقائد والأديان والقوميات والثقافات وأخرجت منها خلقاً جديداً، إيذاناً بقرب اتحاد البشرية وحلول السلام والصلح الأعظم، إنها المحبة الإلهية التي تجمع شتات البشر فينظر كل منهم إلى باقي أفرادها على أنهم عباد لإله واحد وهم له مسلمون. إنّ فطرة الإنسان التي فطره الله عليها هي المحبة والوداد، والأخوة الإنسانية منبعثة من الخصائص المشتركة بين أفراد البشر، فالإنسانية بأسرها خلق إرادة واحدة، وقد خرجت من أصل واحد، وتسير إلى مآل واحد، ولا وجود لأشرار بطبيعتهم أو عصاة بطبعهم، ولكن هناك جهلة ينبغي تعليمهم، وأشقياء يلزم تهذيبهم، ومرضى يجب علاجهم. حينئذ تنتشر في الأرض أنوار الملكوت، ويملأها العدل الإلهيّ الموعود</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span style="font-size:12pt;" dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times New Roman">.</font></span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';"></span></strong></font><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';"><font color="#008000"><strong>كان الاتحاد دائماً هدفاً نبيلاً في حدّ ذاته، ولكنه أضحى اليوم ضرورة تستلزمها المصالح الحيويّة للإنسان</strong></font></span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';"><font color="#008000"><strong>. فالمشاكل التي تهدّد مستقبل البشريّة مثل: حماية البيئة من التلوث المتزايد، واستغلال الموارد الطبيعيّة في العالم على نحو عادل، والحاجة الماسة إلى مشروعات التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في الدول المتخلّفة، وإبعاد شبح الحرب النوويّة عن الأجيال القادمة، ومواجهة العنف والتطرف اللذين يهددان بالقضاء على الحريّات والحياة الآمنة، وعديد من المشاكل الأخرى، يتعذّر علاجها على نحو فعّال إلاّ من خلال تعاون وثيق مخلص يقوم على أسس من الوفاق والاتحاد على الصعيد العالمي، وهذا ما أوجبه حضرة بهاءالله:</strong></font> </span><span style="font-size:12pt;color:maroon;font-family:'Simplified Arabic';">"<strong><font color="#ff6600">يجب على أهل الصفاء والوفاء أن يعاشروا جميع أهل العالم بالرَّوح والرّيحان لأن المعاشرة لم تزل ولا تزال سبب الاتحاد والاتفاق وهما سببا نظام العالم وحياة الأمم</font></strong></span><strong><font color="#ff6600"><span style="font-size:12pt;color:maroon;font-family:'Simplified Arabic';">. <font color="#ff6600">طوبى للذين تمسّكوا بحبل الشفقة والرأفة وخلت نفوسهم وتحرّرت من الضغينة والبغضاء</font>"</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">.</span></font></strong><strong><font color="#008000"><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">علّمنا التاريخ،</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';"> وما زالت تعلّمنا أحداث الحاضر المريرة، أنّه لا سبيل لنزع زؤان الخصومة والضغينة والبغضاء وبذر بذور الوئام بين الأنام، ولا سبيل لمنع القتال ونزع السلاح ونشر لواء الصلح والصلاح، ولا سبيل للحدّ من الأطماع والسيطرة والاستغلال، إلا بالاعتصام بتعاليم إلهية وتشريع سماوي تهدف أحكامه إلى تحقيق هذه الغايات، و</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">من خلال نظام عالمي بديع يرتكز على إرساء قواعد الوحدة الشاملة لبني الإنسان وتوجيه جهوده إلى المنافع التي تخدم المصالح الكلية للإنسانية</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span style="font-size:12pt;" dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times New Roman">.</font></span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';"></span></font></strong><strong><font color="#008000"><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">وفي الحقيقة والواقع أَنَّ حسنَ التفكيرِ والتدبيرِ مساهمان وشريكان للهداية التي يكتسبها الإنسان من الدين في تحقيق مصالح المجتمع وضمان تقدّمه. فإلى جانب التسليم بأن الإلهام والفيض الإلهي مصدر وأساس للمعارف والتحضّر، لا يجوز أن نُغفِل دور عقل الإنسان أو نُبخّس حقّه في الكشف عن أسرار الطبيعة وتسخيرها لتحسين أوجه الحياة على سطح الأرض، فهو من هذا المنظور المصدر الثاني للمعارف اللازمة لمسيرة البشرية على نهج التمدّن، والتعمّق في فهم حقائق العالم المشهود</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span style="font-size:12pt;" dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times New Roman">.</font></span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';"></span></font></strong><strong><font color="#008000"><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">وقد تعاون العلم والدين في خلق الحضارات وحلّ مشاكل ومعضلات الحياة</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">، وبهما معاً تجتمع للإنسان وسائل الراحة والرخاء والرقي ماديّاً وروحانيّاً</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">. فهما للإنسان بمثابة جناحي الطير، على تعادلهما يتوقّف عروجه إلى العُلى، وعلى توازنهما يقوم اطّراد فلاحه. أما إذا مال الإنسان إلى الدين وأهمل العلم ينتهي أمره إلى الأوهام وتسيطر على فكره الخرافات، وعلى العكس إذا نحا نحو العلم وابتعد عن الدين، تسيطر على عقله وتفكيره ماديّة مفرطة، ويضعف وجدانه</span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">، مع ما يجرّه الحالان على الإنسانية من إسفاف وإهمال للقيم الحقيقية للحياة. ولعلّ البينونة التي ضاربت أطنابها بين الفكر الديني والتفكير العلمي هي المسؤول الرئيس عن عجز كليهما عن حسن تدبير شؤون المجتمع في الوقت الحاضر. </span></font></strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';"><strong><font color="#008000">لقد وهب الله العقل للإنسان لكي يحكم به على ما يصادفه في الحياة فهو ميزان للحكم على الواقع، وواجب الإنسان أن يوقن بصدق ما يقبله عقله فقط، ويعتبر ما يرفضه عقله وهماً كالسراب يحسبه الناظر ماء ولكن لا نصيب له من الحقيقة. أما إذا دام الإصرار على تصديق ما يمجّه العقل فما عساها تكون فائدة هذه المنحة العظمى التي منّ الله بها على الإنسان وميّزه بها عن الحيوان. فكما أن الإنسان لا يكذّب ما يراه بعينيه أو ما يسمعه بأذنيه فكذلك لا يسعه إلاّ أن يصدّق بما يعيه ويقبله عقله. والحقّ أن العقل يفوق ما عداه من وسائل الإدراك فكل الحواس محدودة في قدراتها بالنسبة للعقل الذي لا تكاد تحدّ قدراته حدود، فهو يدرك ما لا يقع تحت الحواس ويرى ما لا تراه العين وينصت لما لا تصله إلى سمعه الآذان، ويخرق حدود الزمان والمكان فيصل إلى اكتشاف ما وقع في غابر الأزمان ويبلغ إلى حقائق الكون ونشأته والناموس الذي يحكم حركته. ومن الحق أن كل ما عرفه الإنسان من علوم وفنون واكتشافات وآداب هي من بدع هذا العقل ونتاجه. أفلا يكفي عذراً إذن لمن ينكرون الدين في هذه الأيام أن كثيراً من الآراء الدينية التي قال بها المفسرون القدماء مرفوضة عقلاً، ومناقضة للقوانين العلمية والقواعد المنطقية التي توصل إليها العقل؟</font></strong></span><strong><font color="#008000"><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">والمبدأ المرادف للمبدأ السابق هو مسئولية الإنسان في البحث عن الحقيقة مستقلاً عن آراء وقناعات غيره، وبغض النظر عن التقاليد الموروثة والآراء المتوارثة عن السلف والقدماء مهما بلغ تقديره لمنزلتهم ومهما كانت مشاعره بالنسبة لآرائهم. وبعبارة أخرى يسعى لأن تكون أحكامه على الأفكار والأحداث صادرة عن نظر موضوعي نتيجة لتقديره ورأيه تبعاً لما يراه فيها من حقائق. إن الاعتماد على أحكام وآراء الغير تَسبّبَ في الإضرار بالفكر الديني والتفكير العلمي وملكة الإبداع في كثير من الأمم، فإحباط روح البحث والتجديد التي نعاني منها اليوم كانت نتيجة التقليد الأعمى واتباع ما قاله السلف والتمسك بالموروث بدون تدقيق في مدى صحته أو نصيبه من الحقيقة أو اختبار أوجه نفعه</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span style="font-size:12pt;" dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times New Roman">.</font></span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';"></span></font></strong><strong><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';"><font color="#008000">فواجبنا اليوم أن نتحرّى الحقيقة ونترك الخرافات والأوهام التي تشوب كثيراً من تصورات ومفاهيم وتفاسير السلف في مختلف الميادين وعلى الأخص فيما يتعلق بالمعتقدات والتفاسير الدينيّة. لقد خلق الله العقل في الإنسان لكي يطلع على حقائق الأشياء لا ليقلد آباءه وأجداده تقليداً أعمى. وكما أن كل من أُوتِيَ البصر يعتمد عليه في تبيّن الأشياء، وأن كل من أُوتِيَ السمع يعتمد عليه في التمييز بين الأصوات، فكذلك واجب كل من أُوتِيَ عقلاً أن يعتمد عليه في تقديره للأمور ومساعيه لتحري الحقيقة واتباعها. وذلك هو النصح والتوجيه الإلهي حيث قال تعالى:</font> </span><font color="#800000"><span style="font-size:12pt;color:green;font-family:'Simplified Arabic';"><font color="#800000">"وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمَعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهِ مَسْئُولاً</font>"</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span></font></strong><span class="sfootnumber1"><span style="font-size:12pt;font-family:'Times New Roman';" dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font color="#800000">سورة الإسراء، آية ٣٦</font></span></span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';"><strong><font color="#800000">.</font></strong></span><strong><font color="#008000"><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">وإهمال المرء الاستقلال في بحثه وأحكامه يورث الندامة. فقد رفض اليهود كلاّ من رسالة </span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">سيدنا </span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">المسيح ورسالة </span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">سيدنا </span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">محمد نتيجة لإحجامهم عن البحث المستقلّ عن الحقيقة واتباع التقاليد والأفكار الموروثة، من ذلك نبوءات مجيء </span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">سيدنا </span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">المسيح - التي وِفقاً للتفاسير الحرفية التي قال بها السلف - أنه سيأتي مَلَكاً ومن مكان غير معلوم بينما بُعث </span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">سيدنا </span><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';">المسيح فقيراً وجاءهم من بلدة الناصرة، وبذلك أضلّتهم أوهام السلف عن رؤية الحقيقة الماثلة أمام أنظارهم ومنعتهم عن إدراك المعاني الروحانية المرموز إليها في تلك النبوءات. ثم أدّى التشبث بمفاهيم السلف إلى بث الكراهية والعداوة بينهم وبين أمم أخرى دامت إلى يومنا هذا. وما ذلك إلاّ بسبب الانصراف عن إعمال العقل والاستقلال في التعرف على الحقيقة</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span style="font-size:12pt;" dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Times New Roman">.</font></span></font><span style="font-size:12pt;font-family:'Simplified Arabic';"></span></strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لماذا لا أؤمن بالله]]></title>
<link>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=5</link>
<pubDate>Mon, 11 Feb 2008 19:52:43 +0000</pubDate>
<dc:creator>LoneThinker</dc:creator>
<guid>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=5</guid>
<description><![CDATA[أستطيع أن أقول وبكل صراحة، أني غير مستعد للموت من أجل أ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>أستطيع أن أقول وبكل صراحة، أني غير مستعد للموت من أجل أفكاري. فالأفكار وحتى المعتقدات من الممكن أن تتغير، فقط عندما تتوفر الظروف الملائمة لذلك. أنا الآن أرفض الإيمان بالله. لا يمكنني أن أعتقد في وجوده. ولكن هذا لا يعني أني أؤمن بعدم وجوده، فعدم الإيمان بوجود شيء لا يعني بالضرورة الإيمان بعدم وجوده. يعني باختصار لا يوجد سبب مقنع واحد يجعلني أؤمن بوجود الله. هذا الاعتقاد يسبب الكثير من المشاكل لصاحبه حتى وان كان يعيش في أمريكا وليس في الشرق الأوسط حيث يكون الاختلاف عيبًا، فما بالك بالكفر بالله.</p>
<p>يظن الكثيرين أن الملحدين أو اللادينين لديهم منظومة عقائدية أو تفسير مقنع للوجود. على العكس -ولا ينبغي لي هنا أن أعمم أحكامي الشخصية على بقية الملحدين أو اللادينيين- فأنا لا أهتم مطلقًا بإيجاد تفسيرًا لوجودنا على هذا الكوكب، وجل ما اهتم به هو حياتنا الحالية وما يحدث بعد الموت فلا شأن لي به. كل ما يزعجني هو كل هذه السنوات التي ضيعتها من عمري مؤمنًا بأفكار تافهة وأساطير لا تصلح لأن تكون حواديت ما قبل النوم. وعلى جانب ذلك أحسست ببعض الإحباط عندما خرجت من "حظيرة الإيمان" (لا حظ التسمية) إلى حرية التفكير. لأنه وبصراحة فإن الأديان تعد المؤمنين بها بالخلود. والخلود فكرة جهنمية لا أعرف كيف انطلت على متبعي الأديان أنفسهم مع أن هناك من الأساطير والقصص العديدة التي يأتي فيها الشيطان إلى أحد البشر ويعده بالخلود الأبدي في سبيل أن يتخلى عن روحه. فيتخلى المؤمن هنا لسدنة الأديان عن حياته كلها في سبيل حياة أخرى بعد الفناء.</p>
<p>لا اعتقد اني مؤمن بالفطرة. حتى في أشد حالات التدين التي مررت بها، قد خالطني الشك بطريقة أو بأخرى. دائمًا ما كنت أبحث عن تفسيرات لهذا القصص الدينية وهذا الشكل الدرامي المحكم للأحداث. كما وأن القصص السردية الدينية تأتي على شكل عجائبي خرافي لا يمت للواقع بأية صلة. فترى الملائكة لديها اجنحة عظيمة تسد ما بين المغرب والمشرق. والأجنحة لزوم الطيران وإلا فكيف "ستنزل" من السماء إلى الأرض ثم تعود مرة أخرى؟ وهذا ما بين الحصان والدابة وله جناحان هو الآخر ولابد وأن يركبه النبي لكي يصعد عند الله في سدرة المنتهى  وعند عرشه الذي هو على الماء ويحمله ثمانية من الملائكة الشداد العظام، وفي الطريق تحدث له أشياء تعجز أن تقرأها في ألف ليلة وليلة. فقط حاول أن ترسم هذه الصورة في ذهنك وستجد صورة أقرب إلى لعبة الفيديو هذه</p>
<div style="text-align:center;"><img src="http://anamol7ed.wordpress.com/files/2008/02/7anan.jpg" alt="7anan.jpg" height="384" width="246" /></div>
<p>وهذا ما وصلت إليه في آخر المطاف. أنه إذا أمعنا النظر في كل هذه الأديان لوجدنا ذلك الإله الجبار القادر على كل شيء والعالم بكل شيء يلعب بنا كما يلعب الطفل الصغير لعبة على البلاي ستيشن. وجدتها فكرة ممتازة أن أحاول أن اتقمص دور هذا الإله محاولاً فهم نفسيته وكيف يفكر. وجدت أن الإله كان الله في عونه. فهو يعلم كل شيء، فلا يوجد غموض، وهو قادر على كل شيء، فلا وجود للفشل في حياته. كما أن تحت يديه خزائن الأرض، وهو بذلك ليس بمحتاج، ولديه من الملائكة من يطيعونه بدون التفكير في أوامرهن فلا يوجد له ند أو متحد لإرادته. حتى وإن كان البشر يعصون أوامره فإنه قد علم بذلك مسبقًا ولا يمكن للبشر أن يعصونه إلا إذا أذن لهم هو بذلك، وبذلك يسير الكون كله بمشيئته. حاولت تخيل نفسي مكانه فأصاباني الملل والاحباط. ثم تنبهت إلى ان ما من مخرج من حالة الملل والاحباط هذه إلا أن أبدأ في ارسال الرسل إلى بني البشر الذين لم يتنبهوا بسبب غفلتهم لوجودي، واعد المؤمنين بي بالجنة وأبعث الكافرين بي إلى النار الأبدية عقابًا لهم على كفرهم وليذيقوا بعضًا من عذاب الملل الإلهي اللانهائي هو الآخر. إذن كان لا بد لهذا الإله القدير العليم البصير والوحيد والذي ليس له زوجة ولا أطفال كما قال هو عن نفسه، كان لا بد له من ملهاة تسليه وتملأ عليه وقت فراغه، فخلقنا نحن البشر حتى يتسلى بمعاناتنا على هذا الكوكب الحجري.</p>
<p>ثم افترضت جدلاً ان هذا هو الواقع الأليم وهذا قدرنا الذي أوقعنا في هذه الورطة مع هذا الإله السيكوباتي، وأنه لا مفر من الإيمان به وبخزعبلاته أملاً في النجاة ودخول الجنة مع الأبرار والقديسين والأنبياء وممارسة الجنس لمدة أربع وعشرين ساعة مع قبيلة صغيرة من العذارى والمخنثين. غير ان طلباتنا ستكون مجابة بمجرد أن تطرف أعيننا. وسنملأ بطوننا خمرًا وحليبًا وعسلاً وفاكهة، نتلقى كل هذا ونحن مستلقين على أرائكنا بدون نصب أو تعب. لا مجال في الجنة للقلق أو الخوف أو التساؤل أو حتى التفكير لأن ساعتها ستكون قد انكشفت كل الحقائق فلن نكون في حاجة غلى التفكير في الجنة. وإن كانت كل طلباتك مجابة بمجرد أن تخطر على بالك فلا مجال حتى للأمل. سوف تختفي الكثير من المفردات اللغوية في الجنة لأنه لن يصبح لنا حاجة بها. ستختفي كل الكلمات السلبية وتصبح كل مفرداتنا إيجابية.</p>
<p>افقت وفكرت قليلاً وقلت في نفسي ان هذه الحالة أشبه -بل هي مطابقة- بحالة النشوة بعد سيجارة حشيش أو شمة هيرويين أو حقنة من الماكستون فورت. انها حالة غياب عن الوعي. سوف تنهار مشاعرنا الانسانية -كما عرفناها- في هذه الجنة. ان ما اعرفه عن كوني انسان يتحدد بمعاناتي. ان ما اعانيه هو ما يشعرني يوجودي. أنا لا أريد هذه الجنة الأبدية من تبلد المشاعر والاحاسيس. هذه الجنة سوف تكون مملوءة بما يشبه الروبوتات أو من ذهبت عقولهم. لن يكون هناك بشر، فقط مسوخ على هيئة البشر. وهنا أدركت انه إذا كان هناك بالفعل هذا الكائن الخرافي الذي سيحكم على كل الكافرين به بالعذاب الأبدي، فهذا بالضبط ما اريده. أريد أن أشعر بوجودي. كما أن وجودي هو عذابي الأبديـ وإن كنت سأعذب إلى الأبد فسأكون موجودًا إلى الأبد.</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[العقل الباطن و تأثيره على حيانتا]]></title>
<link>http://smilefirst2.wordpress.com/2008/01/16/25-2/</link>
<pubDate>Wed, 16 Jan 2008 00:24:46 +0000</pubDate>
<dc:creator>smilefirst</dc:creator>
<guid>http://smilefirst2.wordpress.com/2008/01/16/25-2/</guid>
<description><![CDATA[في الفتره الاخيره بدأت اهتم بمواضيع العقل الباطن  و مد]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="center" dir="rtl">في الفتره الاخيره بدأت اهتم بمواضيع العقل الباطن  و مدى تأثيره على حياتنا و سلوكنا..و انه هو الاساس الي حد ما في وصولنا الى مرادنا و النجاح في حياتنا..</p>
<p align="right" dir="rtl">اعجبنى هذا الموضوع .. اتمنى للجميع الفائده</p>
<p align="right" dir="rtl">&#160;</p>
<p align="center" dir="rtl">عقلك الباطن عالمك الأصلي الذي تعيشه الآن وغدا كيفما تكييفه سترى النتائج حسب طريقتك</p>
<p>أولا قد يصيب الشخص ما يعرف بــــــ :</p>
<p><font color="#2e8b57"></font><font color="#339966">التحدث الى الذات :</font></p>
<p>هل شاهدت شخصا يتحدث مع نفسه بصوت مرتفع وهو يسير ويحرك يديه ويتمتم وقد يسب</p>
<p>ويلعن . عفوا نحن لا نريد أن نفعل مثله .</p>
<p>أو هل حصل وأن دار جدال عنيف بينك وبين شخص ما وبعد أن ذهب عنك الشخص ، دار شريط</p>
<p>الجدال في ذهنك مرة أخرى فأخذت تتصور الجدال مرة اخرى وأخذت تبدل الكلمات والمفردات مكان</p>
<p>الأخرى وتقول لنفسك لماذا لم أقل كذا أو كذا ...</p>
<p>وهل حصل وأنت تحضر محاضرة أو خطبة تحدثت الى نفسك وقلت . أنا لا أستطيع أن أخطب مثل</p>
<p>هذا أو كيف أقف أمام كل هؤلاء الناس , أو تقول أنا مستحيل أقف أمام الناس لأخطب أو أحاضر .</p>
<p>إن كل تلك الاحاديث والخطابات مع النفس والذات تكسب الانسان برمجة سلبية قد تؤدي في</p>
<p>النهايةإلى أفعال وخيمة .</p>
<p><!--more--><br />
ولحسن الحظ فأنت وأنا وأي شخص في استطاعتنا التصرف اتجاه التحدث مع الذات</p>
<p>وفي استطاعتنا تغير أي برمجة سلبية لاحلال برمجة أخرى جديدة تزودنا بالقوة .</p>
<p>ويقول أحد علماء الهندسة النفسية :</p>
<p><font color="#800080">" في استطاعتنا في كل لحظة تغير ماضينا ومستقبلنا وذلك بإعادة برمجة حاضرنا . " </font></p>
<p>إذا ً من هذه اللحظة لابد أن نراقب وننتبه الى النداءات الداخلية التي تحدث بها نفسك .</p>
<p>وقد قيل :</p>
<p><font color="#99cc00"></font><font color="#808000">راقب أفكارك لانها ستصبح أفعالا<br />
راقب أفعالك لانها ستصبح عادات .<br />
راقب عادتك لانها ستصبح طباعا ..<br />
راقب طباعك لانها ستحدد مصيرك</font> ...</p>
<p>وأريد ان أوضح بعض الحقائق العلمية نحو عقل الانسان ونركز خاصة على العقل الباطن .</p>
<p>إن العقل الباطن لا يعقل الأشياء مثل العقل الواعي فهو ببساطة يخزن المعلومات ويقوم بتكرارها</p>
<p>فيما بعد كلما تم استدعاؤها من مكان تخزينها . فلو حدث أن رسالة تبرمجت في هذا العقل لمدة</p>
<p>طويله ولمرات عديدة مثل أن تقول دائما في كل موقف … أنا خجول أنا خجول … أنا عصبي المزاج</p>
<p>أو أنا لا أستطيع مزاولة الرياضة , أنا لا استطيع ترك التدخين …. وهكذا فإن مثل هذه الرسائل</p>
<p>ستترسخ وتستقر في مستوى عميق في العقل الباطن ولا يمكن تغيرها , ولكن يمكن استبدالها</p>
<p>ببرمجة أخرى سليمة وايجابية .</p>
<p>وحقيقة أخرى هي أن للعقل الباطن تصرفات غريبة لابد أن ننتبه لها . فمثلا لو قلت لك هذه</p>
<p>الجملة :" لا تفكر في حصان أسود " ,, هل يمكنك أن تقوم بذلك وتمنع عقلك من التفكير .</p>
<p>بالطبع لا فأنت غالبا قد قمت بالتفكير في شكل حصان أسود لماذا ؟ ؟ .</p>
<p>إن عقلك قد قام بإلغاء كلمة لا واحتفظ بباقي العبارة وهي : فكر في حصان أسود. إذا هل ممكن ان</p>
<p>نستغل مثل هذه التصرفات الغريبة للعقل .</p>
<p>دعونا الآن نقدم لكم خلاصة القول وندع الدكتور ابراهيم الفقي يقول لنا كما ذكره في كتابه قوة</p>
<p>التحكم في الذات القواعد والبرنامج العملي للبرمجة الايجابية للذات :</p>
<p>يقول :</p>
<p><u><strong><font color="#ff00ff">والآن إليك القواعد الخمس لبرمجة عقلك الباطن :</font></strong> </u></p>
<p>يجب أن تكون رسالتك واضحة ومحددة .</p>
<p>يجب أن تكون رسالتك إيجابية (مثل أنا قوي . أنا سليم أنا أستطيع الامتناع عن … .</p>
<p>يجب أن تدل رسالتك على الوقت الحاضر .( مثال لاتقول أنا سوف أكون قوى بل قل أنا قوي ).</p>
<p>يجب أن يصاحب رسالتك الإحساس القوي بمضمونها حتى يقبلها العقل الباطن ويبرمجها .</p>
<p>يجب أن يكرر الرسالة عدة مرات إلى أن تتبرمج تماما .</p>
<p><font color="#ff00ff"><b><u>والآن إليك هذه الخطة حتى يكون تحدثك مع الذات ذو قوة إيجابية : </u></b></font></p>
<p>دون على الأقل خمس رسائل ذاتية سلبية كان لها تأثير عليك مثل :</p>
<p>أنا إنسان خجول ،أنا لا أستطيع الامتناع عن التدخين ، أنا ذاكرتي ضعيفة ، أنا لا أستطيع الكلام</p>
<p>أمام الجمهور ،أنا عصبي المزاج ....</p>
<p>والآن مزق الورقة التي دونت عليها هذه الرسائل السلبية وألق بها بعيداً.</p>
<p>&#62; دون خمس رسائل ذاتية إيجابية تعطيك قوة وابداً دائما بكلمة "أنا" مثل :</p>
<p>"أنا أستطيع الامتناع عن التدخين" .. " أنا أحب التحدث إلى الناس " .. " أنا ذاكرتي قوية "…</p>
<p>أنا إنسان ممتاز " .. أنا نشيط وأتمتع بطاقة عالية ".</p>
<p>دون رسالتك الإيجابية في مفكرة صغيرة واحتفظ بها معك دائما .</p>
<p>والآن خذ نفساً عميقاً ، واقرأ الرسالات واحدة تلو الأخرى إلى أن تستوعبهم .</p>
<p>ابدأ مرة أخرى بأول رسالة ، وخذ نفساً عميقاً ، واطرد أي توتر داخل جسمك ، اقرأ الرسالة الأولى</p>
<p>عشر مرات بإحساس قوي ، أغمض عيناك وتخيل نفسك بشكلك الجديد ثم أفتح عينيك .</p>
<p>ابتداءا من اليوم احذر ماذا تقول لنفسك ، واحذر ما الذي تقوله للآخرين واحذر ما يقول الآخرون لك</p>
<p>لو لاحظت أي رسالة سلبية قم بإلغائها بأن تقول " ألغي " ، وقم باستبدالها برسالة أخرى</p>
<p>إيجابية . تأكد أن عندك القوة ، وأنك تستطيع أن تكون ، وتستطيع أن تملك ، وتستطيع القيام بعمل</p>
<p>ما تريده ، وذلك بمجرد أن تحدد بالضبط ما الذي تريده وأن تتحرك في هذا الاتجاه بكل ما تملك من</p>
<p>قوة ، وقد قال في ذلك جيم رون مؤلف كتاب " السعادة الدائمة " : <font color="#2e8b57"></font><font color="#2e8b57">" التكرار أساس المهارات " … لذلك عليك بأن تثق فيما تقوله ، وأن تكرر دائما لنفسك</font><font color="#2e8b57">الرسالات الإيجابية ، فأنت سيد عقلك وقبطان سفينتك … أنت تحكم في حياتك ، وتستطيع تحويل</font><font color="#2e8b57">حياتك إلى تجربة من السعادة والصحة والنجاح بلا حدود .</font><font color="#2e8b57">وتذكر دائماً :</p>
<p></font><font color="#800080">عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك<br />
عش بالإيمان ، عش بالأمل<br />
عش بالحب ، عش بالكفاح<br />
وقدر قيمة الحياة</font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[دكتور مصطفى محمود يتحدث عن أخلاق الطب العربى - من برنامج العلم والإيمان]]></title>
<link>http://anwarica.wordpress.com/2007/10/19/arabic-medicine-ethics/</link>
<pubDate>Fri, 19 Oct 2007 14:40:09 +0000</pubDate>
<dc:creator>anwarica</dc:creator>
<guid>http://anwarica.wordpress.com/2007/10/19/arabic-medicine-ethics/</guid>
<description><![CDATA[لأنها أمانة حملها الإنسان، انظروا كيف كان تفكير الأطبا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>لأنها أمانة حملها الإنسان، انظروا كيف كان تفكير الأطباء العرب فى العصور الوسطى .. وعلى الرغم من اتقانهم وبراعتهم فى تلك الفترة إلا أن تقواهم وخشيتهم من الله تجعلهم فى حذر عند تقديم العلاج .. وانظر هذه الأيام عندما يقوم غير المتخصيين بتقديم علاجات ما أنزل الله بها من سلطان بل إن البعض "يجرب" علاجات ويخبر الآخرين بالتجربة تحت مسميات كثيرة منها "جرب ولن تخسر شيئا!" .. لا تعليق!<span style='text-align:center; display: block;'><object width='425' height='350'><param name='movie' value='http://www.youtube.com/v/hJWAypIRCxc'></param><param name='wmode' value='transparent'></param><embed src='http://www.youtube.com/v/hJWAypIRCxc&rel=0' type='application/x-shockwave-flash' wmode='transparent' width='425' height='350'></embed></object></span></p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
