<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>حساميات &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/حساميات/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "حساميات"</description>
	<pubDate>Sat, 30 Aug 2008 16:14:34 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[كيف يمكن أن تذوب عشقاً في بياض ورقة؟]]></title>
<link>http://housam.wordpress.com/?p=204</link>
<pubDate>Tue, 29 Jul 2008 08:46:52 +0000</pubDate>
<dc:creator>Housam</dc:creator>
<guid>http://housam.wordpress.com/?p=204</guid>
<description><![CDATA[تم وسمي من قبل سوس 
ما اسم أول كتاب قرأته في حياتك، مستث]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">تم وسمي من قبل </span></strong><strong><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;"><a href="http://soos.wordpress.com/"><span lang="AR-SA">سوس </span></a></span></strong></p>
<p style="text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">ما اسم أول كتاب قرأته في حياتك، مستثنياً الكتب والقصص الموجهة أصلاً للأطفال؟</span></strong><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;"><br />
</span><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">أول كتاب قرأته في حياتي بعيداً عن قصص وكتب الأطفال كان كتاباً عن الماورائيات، لا أذكر ما كان اسمه بالضبط.<br />
</span></p>
<p style="text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">حدثنا عن ثلاثة كتب قرأتها واستمتعت بها، وتنصح الآخرين بقرأتها</span></strong><strong></strong><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"><br />
</span><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">حاولت التنويع في اختياراتي قدر الإمكان</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"> :</span></p>
<ol>
<li>كتاب في البيزنس: العادات السبع للناس الأكثر فاعلية :: ستيفن كوفي</li>
<li>رواية: بلا منازع شيفرة دافنشي</li>
<li>كتاب عن تصميم الويب: <em>The Principles of Beautiful Web Design</em></li>
</ol>
<p style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">حدثنا عن كتاب قرأته وتمنيت لو أنك لم تفعل</span></strong><strong><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">..</span></strong><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"><br />
</span><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">أختلف مع سوس في هذا البند ربما، فالكتاب هو الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، كتاب لا يحمل أي مضمون برأيي.</span></p>
<p style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">اذكر أسماء آخر ثلاثة كتب قرأتها</span></strong><strong><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">..</span></strong></p>
<p style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">1</span><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">.</span><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;"> رواية الحصن الرقمي.</span><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;"><br />
2</span><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">. </span><em>The Principles of Beautiful Web Design</em><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;"><br />
3</span><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">. كتاب عن تعليم لغة PHP</span><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">.</span></p>
<p style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">ماهو الكتاب الذي تقرأه حالياً في حال وجوده</span></strong><strong><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"> </span></strong><strong><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">..</span></strong><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;"><br />
Marketing without Adrvetising كتاب في علم التسويق، له وجهة نظر أنا غير مقتنع بها. لكنني أحب الإطلاع.</span></p>
<p style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl">
<p style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl">شكراً سوس</p>
<p style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl">وشكراً للجميع</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل عبرت الدجاجة الطريق!؟]]></title>
<link>http://housam.wordpress.com/?p=175</link>
<pubDate>Wed, 30 Jan 2008 13:39:50 +0000</pubDate>
<dc:creator>Housam</dc:creator>
<guid>http://housam.wordpress.com/?p=175</guid>
<description><![CDATA[
ما رأيته أنا في الأسبوع الماضي يشيب له شعر الرأس.
الموض]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://img.photobucket.com/albums/v196/Blacksnow/sham-1.jpg" alt="Sham Snow" align="middle" height="300" width="400" /></p>
<p>ما رأيته أنا في الأسبوع الماضي يشيب له شعر الرأس.</p>
<p>الموضوع ببساطة هو كما تعلمون جميعاً أن الله تعالى أكرمنا في دمشق ببعض الطقس الشتوي، حيث <a href="http://winterlegends.spaces.live.com/blog/cns!A759E2C8E3A6443C!746.entry" title="SooS Snow" target="_blank">تساقطت الثلوج لمدة فاقت الاثني عشرة ساعة</a> يوم الثلاثاء الواقع في الثاني والعشرين من هذا الشهر. وهنا بدأت معاناتنا مع سائقينا الرائعين، فمن رشق بالمياه على جانب الطريق إلى سرعات عالية في الشوارع ... الخ.</p>
<p>وأجمل مشهد رأته عيني هو سائق ميكرو أحب بحيرة الماء التي أمامه (المتكونة من فرط تجمع المياه في الشارع دون تصريف) فأسرع بشكل غريب مؤدياً إلى رشق الماء الذي فيها على جانبيه بقوة كبيرة، وللصدفة كانت تمر إلى جانبه سيارة تاكسي مفتوحة الشبابيك. لا أخفيكم أن نصف ماء البحيرة التي كانت مجتمعة في الشارع صارت داخل السيارة، وسبح سائقها مع الراكب و الضفادع. <!--more--></p>
<p>أصبح الجميع يسير على مهله خوفاً من الانزلاق ولا يستطيع الهرب من رشقة المياه من السيارات، وتبدأ المصيبة عندما يهم أحدنا بقطع شارعٍ ما.</p>
<p>كما علمتنا دروس القراءة في الابتدائية أنظر إلى اليمين ومن ثم إلى اليسار وأتأكد من خلو الشارع من السيارات وأهم بقطع الشارع وأنا أسير على مهل خوفاً من الانزلاق، فيبدو أخي السائق من بعيد وهو متربص بي فإن استطاع إصابتي سينتقل إلى Level آخر في اللعبة. وإن لم يستطع فإنه سيكسب بعض الـ Bonus عند رشقي بكل ما في الشارع من مياه.</p>
<p>يا عمي ارحمونا، يعني إذا كنتم تقودون داخل سيارة مقفلة محكمة دافئة فنحن نسير على الأرض، أرجوكم دعونا نقطع الشارع.</p>
<p>فكرت كثيراً بالبريد الالكتروني الذي تكرر على "سباماتنا" ألف مرة والذي يتصدره عنوان "لماذا عبرت الدجاجة الطريق" ثم قلت لنفسي "إذا بني آدم طول الحورة وعرض فيلين ما عم يشوفه أخي السائق، كيف الدجاجة بقى عبرت الطريق؟!؟!؟!؟!؟"</p>
<p>وشكراً جداً جزيلاً</p>
<p>----------------------------------------------------------</p>
<p><b>على الهامش:</b> شكر جزيل لك صديقي وعزيزي <a href="http://ahmad.bakdash.com/" target="_blank">أحمد نذير بكداش</a> لرسالتك اللطيفة. :)</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أنا ناس]]></title>
<link>http://housam.wordpress.com/2007/08/13/ananas/</link>
<pubDate>Mon, 13 Aug 2007 12:17:28 +0000</pubDate>
<dc:creator>Housam</dc:creator>
<guid>http://housam.wordpress.com/2007/08/13/ananas/</guid>
<description><![CDATA[ضاقت الدنيا في عيوني وأنا أبحث عن عمل يسترني، ست وعشرون]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>ضاقت الدنيا في عيوني وأنا أبحث عن عمل يسترني، ست وعشرون عاماً من عمري انقضت ولا زلت عاطلاً عن العمل. بالرغم من جميع محاولاتي أن أجد عملاً.<br />
لم أترك إعلان صحيفة يعتب علي، ولا إعلاناً طرقياً عن طلب موظف، لم أترك باباً ولا شباكاً إلا طرقته ودخلت منه. لكنني كنت دائماً مرفوضاً من الوظيفة.<br />
وعندما أراجع الشركة التي تقدمت إليها، كانت الأجوبة دائماً لا مبرر لها فأحياناً يجبني أن ابن مدير الشركة قد أحضر صديقه للمنصب، وأحياناً يقولون لي أننا نرغب بفتاة وأحياناً الشركة أفلست ... الخ.</p>
<p><!--more--><br />
أيقنت تماماً أنني منحوس فأنا لدي من المؤهلات ما يجعلني أتوظف بسهولة كموظف مكتبي في إحدى الشركات، لكن هيهات ...<br />
تعبت كثيراً وأنا أبحث عن عمل ... تشردت ... تشرذمت ... تشفلحت ولم أنجح بالبحث عن عمل.<br />
في المقهى رآني صديقي نديم جالساً نادباً حظي وأشكو نحسي للحائط الماثل أمامي.<br />
اقترب مني ووضع يده على جبيني بهدف قياس درجة حرارتي.<br />
نديم: ما بك تتحدث مع الحائط؟<br />
أنا : تعبت يا نديم وأنا أبحث عن عمل يسترني.<br />
نديم: (يضحك) بسيطة يا رجل، لا تقهر نفسك هكذا. خالي أبو سمير يبحث عن شاب نشيط للعمل بالرد على الهاتف.<br />
أنا: يدي بزنارك، أرجوك أرسلني إليه.<br />
نديم: حسناً، هذا عنوان الشركة اذهب غداً إليه وأنا سأحدثه بخصوصك، وصدقني أن خالي أبو سمير لا يرفض لي مثل هذا الطلب.<br />
أنا: شكراً لك (وأنا تبدو علي البلاهة من شدة الفرح)</p>
<p>صباح اليوم التالي كويت ملابسي الجديدة، وسرحت شعري، ولمعت حذائي، وحملت بيدي كتاباً أجنبياً لأبدو مثقفاً. واتجهت نحو خال نديم.<br />
دخلت من الباب وكانت شركة صغيرة جميلة، تخيلت نفسي خلف المكتب ... يا سلااااام كم أبدو جميلاً، ملء مركزي.<br />
قالت لي السكرتيرة انتظر هنا ريثما ينتهي الأستاذ أبو سمير من المقابلة، جلست وبعد عشر دقائق خرجت من مكتب الأستاذ أبو سمير فتاة هيفاء ميساء رهيفة القد والقوام، شعرها يمتد أمتاراً، وعطرها الفرنسي الهفهاف يداعب شغاف القلب.<br />
قاطعتني السكرتيرة من أحلامي وأدخلتني إلى مكتب الأستاذ أبو سمير وأنا كلي ثقة بأنه سيأخذني من الآن إلى مكتبي لاستلام العمل، فقد أكد لي نديم هذا.<br />
أبو سمير: أنت صديق نديم ؟<br />
أنا: نعم أستاذ، متى أستطيع أنا أباشر العمل؟<br />
أبو سمير: ... صراحة لا أدري ماذا أقول لك !؟<br />
أنا: !!!؟؟؟<br />
أبو سمير: هل رأيت الفتاة التي خرجت قبل قليل، هذه هي المنافسة الوحيدة لك على هذا المنصب. أعتذر منك لكن لا وظيفة لك عندي.<br />
خرجت من مكتب أبو سمير غاضباً حانقاً، مزقت الكتاب الأجنبي وقفزت على بقاياه في الشارع، أصابتني هستيريا.<br />
أخذت أصرخ: أريد عملاً يا ناس ... أنا بني آدم مثلكم ... أنا بشر ... أنا ناس ... أنا ناس ... أنا ناس<br />
اقترب مني رجل يبدو حشاشاً وقال لي: بكم حبة الأناناس يا معلم</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما كان ذاك الرجل]]></title>
<link>http://housam.wordpress.com/2007/08/11/man/</link>
<pubDate>Sat, 11 Aug 2007 11:56:31 +0000</pubDate>
<dc:creator>Housam</dc:creator>
<guid>http://housam.wordpress.com/2007/08/11/man/</guid>
<description><![CDATA[أسير في إحدى حواري الشام (أو لعلها ليست الشام ربما حلب أ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>أسير في إحدى حواري الشام (أو لعلها ليست الشام ربما حلب أو حمص ... )<br />
يسير أمامي عجوز وقور ... لطيف المحيا ويبدو عليه أنه متقاعد من عمله.<br />
هيئته تجعلني أتسائل: ماذا كان عمله !؟<br />
مدرس ...<br />
لا لا محامي ... يبدو أنيقاً كمحامي<br />
بل أعتقد أنه كان موظفاً حكومياً ذو شأن<br />
...<br />
وأمضي بأفكاري ...<br />
لا يلبث ذاك العجوز سوى أن يتوقف إلى جانب الطريق ... يخرج كيساً من جيبه ... يفرده ...<br />
ثم ينحني ليلتقط علبة كولا قديمة ... يضغطها تحت رجله ... ويضعها في الكيس ويمضي.</p>
<p>هل كان مدرساً ... هل كان خريج أدب انجليزي !؟ ... وأمضي في أفكاري ...</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[يا أخي ... والله الأجانب شغلة !]]></title>
<link>http://housam.wordpress.com/2007/07/17/ajanib/</link>
<pubDate>Tue, 17 Jul 2007 13:00:30 +0000</pubDate>
<dc:creator>Housam</dc:creator>
<guid>http://housam.wordpress.com/2007/07/17/ajanib/</guid>
<description><![CDATA[سلمني جهازه الخليوي طالباً مني أن أؤلف له نغمة رنين لإح]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>سلمني جهازه الخليوي طالباً مني أن أؤلف له نغمة رنين لإحدى أغنيات السيدة أم كلثوم، فقلت له أن الأغنية من مقام صبا ولا يمكن تأليفها على هذا الجهاز لأن سلم النغمات غربي الهيئة، لكنني أستطيع مقاربتها لتبدو بها الروح الشرقية فتكون قريبة مما يريد.</p>
<p><!--more--><br />
تحدثت قليلاً عن الأبعاد وأنصاف الأبعاد وأرباعها مستخدماً في ذلك كؤوساً زجاجية فيها كميات مختلفة من الماء، فأثار ذلك سؤالاً من قبله عن قانون الأواني المستطرقة فشرحت له مبدأه ومجالات استخدامه وكم كان هاماً في افتتاح قناة السويس وأسهبت بالكلام عن الفكرة وعلاقتها بالقانون وعن تاريخ القناة والاتفاقات السياسية التي عقدت من أجلها.<br />
أخذنا الحديث في السياسة حتى وصلنا لملف إيران النووي، فسألني عن ماهية القنبلة النووية، وأخذت أخبره عن الانشطار النووي والقنبلة النووية وأنواع الانقسامات والاندماجات والتحولات وقوانين الطاقة الهائلة التي تصدر عن الانفجار.<br />
قال مقاطعاً: وما علاقة هذا بالأمراض والتشوهات في الكائن الحي؟ فشرحت له الخلية والجينات ونسخ الحمض النووي وكيف تتكون الخلايا المشوهة نتيجة التأثر بالمواد المشعة.<br />
أضاف بأسئلة متنوعة في الكمبيوتر والانترنت والجغرافيا والديانات والنظريات الفكرية ولم ينس النقد المسرحي والتمثيل والكثير غيرها وكلها لقيت مني إجابات واضحة.</p>
<p>بعد ساعتين صمت قليلاً ثم قال لي:<br />
مبارح شفت لك شاب ألماني من عمرنا بس فهمان، يخرب بيته شو فهمان ، بيفهم بالفيزياء والموسيقا سوا</p>
<p>يا أخي والله نحن شو ما عملنا ما بنصير متلهم<br />
طز فينا ... والله الأجانب شغلة</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[قصة أقدس المبجلين زنكل ... دافنينه سوا]]></title>
<link>http://housam.wordpress.com/2007/05/29/zingol/</link>
<pubDate>Tue, 29 May 2007 07:48:41 +0000</pubDate>
<dc:creator>Housam</dc:creator>
<guid>http://housam.wordpress.com/2007/05/29/zingol/</guid>
<description><![CDATA[كان يا ما كان بقديم الزمان وسالف العصر والأوان
يحكى أنه]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>كان يا ما كان بقديم الزمان وسالف العصر والأوان</p>
<p>يحكى أنه في بلاد ما، عاش محتالان اتخذا من هذه الصفة مهنة العيش. وفي يوم من الأيام انكشفا لكل سكان تلك البلاد، فلم يبق أحد من سكان تلك البلاد إلا وتعرض لمكائدهما. عند هذا أقفلت الحياة أبوابها في وجهيهما وقررا السفر إلى بلاد أخرى ليجدا سبيلا للعيش عن طريق الاحتيال.</p>
<p>وبينما كانا يسيران قريبا من مدينتهما فإذا بهما يجدا جثة حمار مرمية على جانب الطريق، وعندها خطرت لهما فكرة جهنمية احتيالية. فقاما بدفن الحمار ثم أخذا يبنيان مزاراً فوق مكان دفن ذلك الحمار، وبعد أن انتهيا قاما بتعليق لوحة كتب عليها</p>
<h2 align="center">مزار المبجل زنكل</h2>
<p>وأخذ هذان المحتالان يمثلان دور الخادمين التقيين الورعين القائمين على مزار المبجل زنكل، وأصبحت تأتي إليه الزيارات من كل أصقاع الأرض طلباً للشفاعة، ويقوم الخادمان بالدعاء للمتبرع لينحسر همه أو يقومان بالدعاء على من لا يجود بالدفع لخدمة المزار، ويتبرع المتبرعون بما تجود به أنفسهم السخية وبما يتناسب مع مطلبه من المبجل زنكل. وكانت هذه التبرعات تجمع في صندوق واحد يحمل اسم صندوق خدمة المبجل زنكل.</p>
<p>كان إذا أمسى المساء جلس المحتالان ليقتسما مناصفة ما جادت به أنفس الزوار، حتى أتى ذلك اليوم الذي اختلفا فيه على قطعة ذهبية.</p>
<p>وحينها ارتفعت الأصوات وكثرت الشتائم، حتى تذكر أحدهما أنه خادم ورع تقي ولا يجوز أن تخرج منه هذه الشتائم فقال للمحتال الآخر: "والله إن لم تعطني حصتي كاملة دعوت عليك المبجل زنكل".</p>
<p>نظر إليه الآخر نظرة ازدراء وتهكم وقال له: "هل نسيت يا عزيزي أننا دفناه سوية"</p>
<p>وهنا أفاقت ذاكرته النائمة وتصالح المحتالان واستمرا برعاية مزار المبجل زنكل، وبقيا يظهران للناس بتلك الحلة التقية، واستمر الناس بتصديقهما لأن الناس لم تعرف أبداً أنهما</p>
<h2 align="center">دافنينه سوا</h2>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[خيار وفقّوس]]></title>
<link>http://housam.wordpress.com/2007/03/11/kf/</link>
<pubDate>Sun, 11 Mar 2007 16:18:45 +0000</pubDate>
<dc:creator>Housam</dc:creator>
<guid>http://housam.wordpress.com/2007/03/11/kf/</guid>
<description><![CDATA[في بلاد بعيدة جداً وتحديداً في مملكة لا اسم لها عاش الن]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;" dir="rtl"><font face="Tahoma">في بلاد بعيدة جداً وتحديداً في مملكة لا اسم لها عاش الناس بسعادة وهناء، وكان من بين سكان تلك المملكة أخوان شابان، الأخ الأكبر اسمه خيار والأخ الأصغر اسمه فقّوس.<br />
كان هذان الأخان عاطلان عن العمل لأنهما يحبان النوم وتضييع الوقت، ولا يعجبهما القيام بأي عمل مهما كان صغيراً وتافهاً. وكان أكثر ما يزعجهما هو عمل الخير للآخرين ومساعدة الناس ورؤية أي من سكان المملكة سعيداً.<br />
بل إنهما كانا يتفنّان في جعل الآخرين يعانون من المشاكل وهوايتهما وضع العقبات في طريق الآخرين.<br />
وفي يوم من الأيام استيقظ فقّوس صباحاً، ثم أيقظ أخاه خيار ليخبره بما رأى في المنام.<br />
"خير اللهم اجعله خير يا خيار، رأيتنا في المنام قد سمّينا المملكة باسمينا" قال فقّوس<br />
خيار بابتسامة: "يا سلام ما أجمل هذه الفكرة"</font></p>
<p style="text-align:right;" dir="rtl"><font face="Tahoma">وهكذا شاءت ظروف ما أن يتسلما أرفع المناصب في البلاد، ثم قضوا على الملكة.<br />
وهكذا قررا أن يسميا البلاد باسميهما.</font></p>
<p style="text-align:right;" dir="rtl"><font face="Tahoma">فصارت البلاد "بلاد خيار وفقّوس"<br />
وأصبحت القوانين فيها "قوانين خيار وفقّوس"<br />
والاستثناءات فيها "استثناءات خيار وفقّوس"<br />
والناس فيها خيار وفقّوس<br />
والسيارات خيار وفقّوس<br />
... وكل ما في تلك البلاد خيار وفقّوس</font></p>
<p style="text-align:right;" dir="rtl"><font face="Tahoma">ومن يومها لم يعد أحد يسأل عن ما يحدث في تلك البلاد، لأن الجميع موقن تماماً أنها</font></p>
<h2 align="center">بلاد خيار وفقوس</h2>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مناغشات وطن :: يوم في كلية الآداب]]></title>
<link>http://housam.wordpress.com/2006/11/28/myhome/</link>
<pubDate>Tue, 28 Nov 2006 12:59:21 +0000</pubDate>
<dc:creator>Housam</dc:creator>
<guid>http://housam.wordpress.com/2006/11/28/myhome/</guid>
<description><![CDATA[بعد شق الأنفس ليوافق مدير الشركة على إجازة لي ليوم كامل]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;" dir="rtl"><font face="Tahoma">بعد شق الأنفس ليوافق مدير الشركة على إجازة لي ليوم كامل، اتجهت راكضاً خارج أبواب الشركة لأصل لمحاضرتي الجامعية في الوقت المناسب.<br />
ازدحام و صراخ وناس وأولاد كل هذا في الشارع، الحمد لله فأنا لم أنتظر سوى ربع ساعة لأتمكن من الاتفاق مع سائق تاكسي ليرضى علي ويوصلني إلى منطقة المزة حيث تقع كليتي (المحسود عليها).<br />
المعضلة الكبرى بعد الوصول للكلية هي الوصول للمدرج فكان علي أن أعاود دراسة الأدب كله. فتمنيت لو أن لي جناحي ايكاروس لأتمكن من قطع الشارع دون المرور داخل النفق، أو أن يكون لي قوة هرقل لأقوم برفع الشارع وأمر من تحته.<br />
الحمد لله فأنا لم أنتظر سوى ربع ساعة لأتمكن من العبور في نفق المشاة المزدحم بالطلاب والمكتبات وبائعي البسطات لأصل إلى باب كليتي.<br />
الحرس الجامعي أغلقوا نصف الأبواب ليتمكنوا من فحص بطاقات الطلاب قبل الدخول. أوقفني الحرس الجامعي على الباب طالباً بطاقتي الجامعية، وأنا أهم بإخراج البطاقة قال لي:" وقف هون ، ولا تخلي حدا يدخل لأرجع" وذهب إلى داخل غرفة الحرس لتغيير الأغنية التي كانت تصدح بصوت الفنان "عدمان صوته" </font>:?<font face="Tahoma"> وأخذ يتنقل بين الأغاني حتى صدح الفنان</font></p>
<p style="text-align:center;" dir="rtl"><font face="Tahoma">رايح المنجعي<br />
بأغنيته الشهيرة<br />
<strong>يا مشــــــرشــــــــــحة</strong></font></p>
<p style="text-align:right;" dir="rtl"><font face="Tahoma">عاد إلي الحرس، والحمد لله فأنا لم أنتظر سوى ربع ساعة وسمح لي بالدخول بعد أن تفقد بطاقتي الجامعية. (ما أحزنني فعلاً هو أن الكلية مليئة ببائعي العلكة والحجابات ورجال يجمعون علب الكولا، وأنا الطالب النظامي المستعجل أحتاج للتفتيش).<br />
اتجهت هرولة نحو المدرج الثالث حيث تقع محاضرتي، فوجدت أنهم يقومون بأعمال الدهان للمدرجات جميعاً (لم يتذكروا ذلك خلال العطلة) فسألت أحد الدهانين فقال لي أن المحاضرات انتقلت إلى الهنغار الثاني (طبعاً هذا الهنغار للاستخدام البشري يختلف عن هنغار تربية الدواجن).<br />
وصلت إلى الهنغار وأردت الدخول لكنني فوجئت بأنه لا يوجد كرسي واحد للجلوس علماً أن الهنغار يتسع لـ 600 طالب أو أكثر. رأيت طالبين يحملان مقعد أحضراه من هنغار قريب ووضعاه أول مقعد فطلبت منهم أن أجلس معهما وجلست.<br />
بدأت المحاضرة وبدأ معها أصوات آلات الحفر القريبة من مكان الهنغار فهم يقومون ببناء مبنى جديد، مع أنني كنت أجلس في المقعد الأول إلا أنني لم أتمكن من سماع الدكتورة أثناء المحاضرة مع أنها كانت تستخدم مايكروفون ونظام لتضخيم الصوت.<br />
كانت أصوات الضجيج الخارجية غير معقولة، ولكن الدكتورة استمرت وحاولت جهدها لإكمال المحاضرة.<br />
وما زاد الطين بلة هو أن الدكتورة ألغت المحاضرة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، فخرجت من الهنغار وجلست في مكان قريب أمتع نفسي بأغنية:</font></p>
<p style="text-align:center;" dir="rtl"><font face="Tahoma"><strong>كلمة حلوة وكلمتين ... حلوة يا بلدي</strong><br />
<a href="http://www.entertainment.farfesh.com/music/gadf2528e4msbsaf237dehssksan26sksa/Dalida/HelwaYaBalady.rm" title="�لوة يا بلدي"> تحميل أغنية داليدا حلوة يا بلدي اضغط هنا</a></font></p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
