<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>سنة &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/سنة/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "سنة"</description>
	<pubDate>Fri, 05 Sep 2008 10:06:51 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[فرحة اول بيبى]]></title>
<link>http://basmagm.wordpress.com/?p=858</link>
<pubDate>Mon, 07 Jul 2008 21:18:27 +0000</pubDate>
<dc:creator>Smile Rose</dc:creator>
<guid>http://basmagm.wordpress.com/?p=858</guid>
<description><![CDATA[        فى مثل هذا اليوم 9 يوليو  كان موعدى باشراقة يوم ج]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://"></a>    <a href="http://"><img class="alignnone size-thumbnail wp-image-950" src="http://basmagm.wordpress.com/files/2008/07/scan0013.jpg?w=128" alt="" width="130" height="96" /></a><a href="http://"></a>  <a href="http://"><img class="alignnone size-thumbnail wp-image-951" src="http://basmagm.wordpress.com/files/2008/07/scan0012.jpg?w=99" alt="" width="99" height="96" /></a>  <a href="http://"><img class="alignnone size-thumbnail wp-image-952" src="http://basmagm.wordpress.com/files/2008/07/scan0011.jpg?w=66" alt="" width="66" height="96" /></a><a href="http://"></a>فى مثل هذا اليوم 9 يوليو  كان موعدى باشراقة يوم جديد  لاول مرة ساصبح امَا  شعور جميل باننى سوف يكون لى طفل خاص يملا على الدنيا بضحكة ودموعه  وكان الطبيب قد حدد لى موعد الولادة  فى هذا اليوم وصحيت باكرا على ضربات البيبى معلنا بدا افساح الطريق لنفسه للمجىء لهذا العالم.وعند الثانية عشرة ظهرا نزل البيبى الى عالم الوجود.</p>
<p> واول ما فتحت عينى بعد الجراحة وشاهدته جانبى نسيت كل آلامى ووجهه الصغيرالناعم  وشعره الاسود بجوارى فى سكون وانتظرت الى ان فتح عيونه الصغيرة وكان ضوء النهار مازال يضيىء الغرفة كانت عيونه تلمع ونظراته زائغة  لاعلى  كمن يريد التعرف على عالمه الجديد. قرات فى اذنية ايات الله الكريمة والخاصة بالمولود  .   ان شاء الله هذا العام سيحصل على شهادته الجامعية كل سنة وانت طيب ياحبيبى وقرة عينى .</p>
<p>ارجو التعليق على الصورة رقم 3 ولها قصة طريفة فكان بدا يحبو وفجاءة لم اسمع له صوت بالمنزل  جريت ادور علية فى البيت كله لم اجده واخيرا جلست ابكى على السجادة وانظر تحت السرير ولم اجده ولكنى لاحظت باب الكومودينو موارب قليلا وعيونة المدورة تلمع فى الداخل وفتحت الباب بلهفة لاجده غارقا فى الضحك اتاريه كان بيلعب معى بس مقدرش انى قلبى كان حيقف من الخوف عليه ياريت تعلقوا على الصورة وهو يختبىء فى الكومودينو.</p>
<p> كل سنة وانت طيب ياصغيرى واهديك باقة ورد بهذه المناسبة واتمنى لك مستقبل مشرق.</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[عام مضى يا أبي ...]]></title>
<link>http://masar.wordpress.com/?p=25</link>
<pubDate>Thu, 29 May 2008 09:11:13 +0000</pubDate>
<dc:creator>أحمد</dc:creator>
<guid>http://masar.wordpress.com/?p=25</guid>
<description><![CDATA[
دخلت المقبرة ليلاً مراراً &#8230; أحب تلك الجلسة الهادئة ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img style="vertical-align:middle;" src="http://i282.photobucket.com/albums/kk246/ahmadrm_album/8b4a9d14.jpg" alt="اشتقت إليك يا أبي .." width="502" height="351" /></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">دخلت المقبرة ليلاً مراراً ... أحب تلك الجلسة الهادئة بين أناس صامتون ... وصفاء جو رهيب .. والساعة قد نام فيها أكثر الناس .. أناجي فيها أبي المسجى - رحمه الله - أدعو له ولأموات المسلمين ...</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">وأتفكر .. وأتفكر .. حتى تنهال الدموع ، وتبدأ الهمهمات تتصاعد من جوفي على نفسي المخطئة .. وعلى حبيب فارقني بلا عودة ...</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">كانت أول مرة أزور فيها القبور ليلاً عندما كنت مطارداً لأجهزة أمن عباس الظالمة .. ذهبت هناك متستراً منهم بادىء الأمر... لكني بت أكررها كلما اشتقت الى حبيبي .</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">رائع أن أتكلم ولا يسمعني غير ربي وآخرين لن يقووا على الرد ... رائع أن أفتح حديث مع أبي ويرد علي ذكريات ... رائع أن أفعل ما أشاء دون أن أجد تدخل الآخرين : ماذا يفعل هذا المجنون في هذه الليلة القاتمة مع أموات ... رائع هو البكاء فرداً وسط صمت الليل ...<br />
</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">البارحة .. توجهت الى المقبرة وقت العشاء ... سلمت على الأموات ودعوت لهم ...ثم كان قبر أبي مستقري .. وكالعادة جلست متربعاً صامتاً .. يداي تداعب التراب .. وقبلةً على الحجر عند الرأس ، نظرات حول المكان ، لا .. ليس هناك غيرك يفعلها ويدخل معترك الأموات ليلاً ...<br />
بعدما تيقنت من وحدتي وأبي .. بدأت أسر اليه أقوالاً ما كنت لأقولها لغيره .. بدأت أطمإنه عمن وراءه من ذرية وعن طيب الأحوال .. أخبره أن أيام الشدة التي عاشها من أجل صلاحنا أنبتت صلاحاً .. أُوصل له آمانات قد حمّلني إياها مغتربون ......</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">إيييييه يا أبي ما أصعب الفراق .. ما أشد اللحظات تمر علي سنون بدونك ... أي غطاء كان يسترني وكشف بموتك أيها الحبيب ....</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">آلامك في مرضك الأخير ما زالت تؤلمني يا أبي ... وصبرك على شدتها يقويني ويزيدني صبراً ..</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">صلواتك ، دعواتك .. حِلمُكَ .. وصاياك رغم الألم تحييني وتبكيني وتلهمني حِلمَاً ...</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">عام مر يا أبي .... والشوق قد ازداد حتى صار دمعاً .. عام اكتمل اليوم ولقائي بك أرقبه وأحياه حبا ..</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">أي أثر بالغ قد تركته يا حبيب القلب حتى يذكِّرني بذكرى رحيلك أناس قد شغفوك حبا .. أي أثر يجعل الولدان يترحموا عليك والشيب يذكروا رفقتك فتنقلب علينا رفقا ..</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">كيف استطعت أن تُشهِد من خاصموك ظلماً أن لفراقك ألما ..</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">عام قد مضى .. وآهات أول الفراق تتجدد نارا</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">رحماك ربي في أبي .. فقد أحسن البناء وصبر على الإبتلاء وزاده رضاك رضا</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">أبي ....<br />
سأغادر وأترك عندك عبراتي .. ولن يضيع ربي دعائي وأخوتي .. نلهج لك به صبحا ومسا  ..<br />
</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;"> لا .. لن أقول وداعاً يا أبي ... بل إلى اللقاء<br />
لن يكن فوق الثرى .. ففي جنة رب السماء</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">لا .. لا أقول وداعـــاً             بل إلى اللقــــــــــــاء<br />
لن يكن فوق الثرى             ففي جنة رب السماء</span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#000000;">ففي جنة رب السماء</span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ مراجعة كتاب - منازل السائرين - للخواجه الانصاري    ]]></title>
<link>http://dheeb.wordpress.com/?p=178</link>
<pubDate>Sat, 26 Apr 2008 08:22:21 +0000</pubDate>
<dc:creator>regex2008</dc:creator>
<guid>http://dheeb.wordpress.com/?p=178</guid>
<description><![CDATA[ايضا من ارشيفي الخاص &#8230; هذه المقالة ..
بسم الله الرحمن ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>ايضا من ارشيفي الخاص ... هذه المقالة ..</p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :-</p>
<p>فأما بعد فإننا اذ وعدنا بالكتابة عن بعض كتب هذه الطائفة – الصوفية – و بالأخص الكتاب المشهور في السير و السلوك (( منازل السائرين )) لأبي اسماعيل عبدالله الانصاري ؛ آن لنا الان ان نفي بالوعد ..</p>
<p>و اننا اردنا خلافا لمواضيعنا السابقة التوسع في الكتابة عن هذا الكتاب ، فعزمنا على تقسيم المراجعة الى عدة اقسام . و سنبدأ المراجعة بالكتابة عن عبد الله الانصاري .</p>
<p><span style="color:firebrick;"></p>
<p>1- المؤلف في سطور :</p>
<p>قال الذهبي في تذكرة الحفاظ : (( ابو اسماعيل عبدالله بن محمد بن علي بن محمد بن احمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت الانصاري الهروي ، من ذرية ابي ايوب الانصاري . ولد سنة ست و تسعين و ثلاثمائة )) .</p>
<p>تربى الانصاري منذ صغره على طلب العلم فدرس عند يحيى بن عمار الشيباني و كان هذا الاخير ممن يحاولون ان يوفقوا بين علوم الشريعة و العلوم الكشفية فلذلك تأثر شيخنا بأستاذه . هذا بالاضافة الى تألقه في حفظ القران الكريم و الاشعار العربية بفضل ذاكرته القوية و قال الشعر و هو ابن 9 سنوات.</span></p>
<p><span style="color:firebrick;"><br />
و الغريب انه على الرغم من ان اساتذته كانوا شافعيين و لكنه اختار المذهب الحنبلي . سافر الى نيشابور ثم الى طوس و الى بسطام لطلب الحديث . و في سنة 423سافر لاداء الحج و توقف عند بغداد ليحضر درس ابو محمد الخلال البغدادي . و في طريق العودة زار الصوفي المعروف ابو الحسن الخرقاني و هنا تبلورت نزعته الصوفية التي غرسها من قبل والده .<br />
ومن اساتذته في التصوف ايضا الصوفي ابوسعيد ابو الخير. و بعد هذه الرحلات عاد الى موطنه ليشتغل بالتدريس و تربية المريدين . هذا و يجب التنويه بأن الشيخ كان معاديا لعلم الكلام بشكل مفرط و قد كتب في ذم هذا العلم و رد على الفقيه الشافعي آنذاك و الذي كان متكلما . و يرجع سبب عداء الشيخ الشديد لعلم الكلام كونه حنبلي المذهب و الحنابلة معروفون بعدائهم لعلم الكلام .<br />
</span><!--more--><br />
<span style="color:firebrick;"> له القاب كثيرة منها : شيخ الاسلام ، شيخ السالكين ، العجوز الهروي .</p>
<p>كان بارعا في الحديث و التفسير و اللغة و التصوف ، مقبولا عند العامة و الخاصة ، و لذلك كان محسود كثيرين ، و قد سعوا بدمه مرارا – على ما ينقله الذهبي – و لم يتمكنوا ، بل صار ذلك سبب اقبال الناس اليه ،و لكنه نفي من مسقط راسه عدة مرات.</p>
<p>و نقل عن ابي طاهر قوله : (( و سمعته بهراة : عرضت على السيف خمس مرات لا يقال لي ارجع عن مذهبك ! ، و لكن يقال لي : اسكت عمن خالفك . فأقول لا اسكت . و سمعته يقول : احفظ اثني عشر الف حديث ، اسردها سردا )).</p>
<p>يقول الذهبي في تذكرته : (( قال ابو سعد السمعاني : كان مظهرا للسنة ، داعيا اليها ، محرضا عليها ، و كان مكتفيا بما يباسط به المريدين ، ما كان يأخذ من الظلمة شيئا و ما كان يتعدى اطلاق ما ورد في الظواهر من الكتاب و السنة ، معتقدا ما صح ، و غير مصرح بما يقتضيه تشبيه .<br />
و قال من لم ير مجلسي و تذكيري فطعن فيّ ، فهو مني في حل ! )) .</p>
<p>قال ابو نصر الفامي : توفي ابو اسماعيل في ذي الحجة سنة احدى و ثمانين و اربعمائة ، و قد جاوز اربعا و ثمانين سنة .<br />
و كان قد فقد بصره قبل وفاته ! ..</p>
<p>و هذا و للشيخ العديد من المؤلفات منها :</p>
<p>تفسيرکشفُ الاَسرار و عدة الابرار<br />
انس المريد<br />
انوار التحقيق<br />
تفسير آيه الخلق<br />
ذم الکلام<br />
شمس المجالس<br />
منازل السائرين الی الحق<br />
ديوان شعر</p>
<p>هذا و احببت ان اذكر في ختام كلامنا عن المؤلف انه لم يكن يقيم وزنا لابي موسى الاشعري ! حتى قيل انه كفره ! ..</span></p>
<p><span style="font-family:Arial;color:#000080;font-size:small;"> <strong>2- منزلة الكتاب و شراحه :-</strong> </span><!-- / icon and title --><!-- message --><br />
<span style="color:sienna;"><br />
منازل السائرين اشهر كتاب في ذكر منازل النفس على ترتيب صناعي و اسلوب تعليمي ، و للانصاري رسائل اخرى بالفارسية على سياقه ، و اكملها و اقربها الى المنازل (صد ميدان ) و يظهر ان جل مطالبه مقتبس من المنازل غير انه يخالفه في الترتيب و الاستشهاد بالايات المستشهد بها مما يدل على انه ليس ترجمة للمنازل ، بل هو رسالة مستقلة . و هناك تقريرات للشيخ باسم (علل المقامات) تشبه المنازل على اختلاف سياقهما ايضا .</p>
<p>و اما الذين اعتنوا بشرح هذا الكتاب فهم عدة من المعروفين :</p>
<p>1- سديد الدين عبد المعطي . و هو اقدم شارح للكتاب و قد الف شرحه في اوائل القرن السابع .<br />
2- سليمان بن علي التلمساني المتوفى سنة 690 .<br />
3- احمد بن ابراهيم الواسطي المتوفى سنة 711 و سماه تنزل المسافرين .<br />
4- عبد الغني بن عبد الخليل التلمساني .<br />
5- شمس الدين التستري في اوائل القرن الثامن .<br />
6- محمود بن محمد الدركزيني المتوفى سنة 743.</p>
<p>7- شمس الدين محمد بن ابي بكر المعروف بابن القيم الجوزية المتوفى سنة 751 .<br />
و اعتمد ابن القيم في شرح المتن على ما قاله التلمساني – عموما – حتى انه يمكن ان نقول : ان وجود شرح التلمساني ساعد ابن القيم كثيرا في فهم العبارات المغلقة . و لكن بالرغم من ذلك فابن القيم هاجم التلمساني و سماه الملحد و ايضا ( اشدهم الحادا ) !.<br />
و الامام ابن القيم لم يشر الى مقصوده الاصلي و هو شرح كتاب الانصاري ؛ بل اظهر انه بشأن تأليف مستقل يشرح فيه :<br />
(( مدارج السالكين بين منازل اياك نعبد و اياك نستعين )) و تعرض فيه لمطالب منازل السائرين نقدا و توضيحا.<br />
و لان المؤلف صوفي المذهب صعب على ابن القيم ان يوجه اقواله و يوافقها مع اعتقاده بالشكل المطلوب فاضطر في بعض الاحيان ان يصرح بالاسف على بعض اقوال الانصاري . فكثرت عندنا عبارات مثل :</p>
<p>(( ليته – قدس روحه – لم يقل ))<br />
(( و هذا منه كالقذى في العين و الشجى في الحلق))</p>
<p>و قوله : (( و قد خبط صاحب المنازل في هذا الموضع ، و جاء بما يرغب عنه الكمل من السادات السالكين و الواصلين الى الله .. ))<br />
و قوله : (( و لعمر الله  لقد كان في غنية عن هذا الباب و عن هذه التسمية و لقد افسد الكتاب بذلك ! ))<br />
و قوله : (( شيخ الاسلام حبيبنا و لكن الحق احب الينا منه ، و كان شيخ الاسلام ابن تيمية يقول : عمله خير من علمه .. فمعاذ الله ، ثم معاذ الله من هذه التسمية و معاذ الله من الرضى بها و الاقرار عليها و الذب عنها و الانتصار لها .. )).<br />
وباعتقادي ان المسألة الاصلية التي تنشعب عنها سائر الخلافات بين ابن القيم و الانصاري هي مسألة وحدة الوجود . و الخلاصة ان كتاب ابن القيم عبارة عن تهذيب لكتاب منازل السائرين لكي يتوافق مع مذهب السنة و السلف بعيدا عن اعتقادات الصوفية .</p>
<p>8- كمال الدين عبدالرزاق القاساني.<br />
و القاساني هذا هناك من عده من الشيعة و هناك من قال بأنه ليس من الشيعة لما يوجد في كلماته من مديح الخلفاء و تعظيمهم . و لكن من قال بأنه شيعي اقرب للصواب لان كون القاساني مدح الخلفاء لا يمنع من كونه كان يقول ذلك تقية ! ..<br />
ثم ان اراء القاساني و عقائده مثل وحدة الوجود و مسألة علمه تعالى و احاطته القيومية و نفي الجبر و التفويض و امثالها لا تتمشى ابدا مع كلام اشعري او معتزلي . و اقروا قوله :<br />
(( مقدم القوم و الباب الاعظم لمدينة العلم و ساقيهم من مشرب الكوثر الذي خص به نبينا محمد صلوات الله عليه و اله و سلم ، علي بن ابي طالب . )) و هذا عين قول الشيعة ! ..<br />
و قد شرح هذا الكتاب بعد القاساني اخرون و لكن لم تصل شروحهم الى حد القبول عند الطالبين كما حصل لشرح القاساني . </span></p>
<p><span style="font-family:Arial;color:#000080;font-size:small;"> <strong>3- منهج الكتاب:-</strong> </span><!-- / icon and title --><!-- message --><br />
<span style="color:darkred;"><br />
ذكرنا ان منازل السائرين اشهر كتاب في ذكر منازل النفس على ترتيت صناعي و اسلوب تعليمي . و يرجع الشيخ سبب تأليفه للكتاب الى انه راى ان تصانيف الذين صنفوا في هذا المجال قبله غنية كافية ، فمنهم من اشار الى الاصول و لم يف بالتفصيل و منهم من جمع الحكايات و لم يلخصها تلخيصا و لم يخصص النكتة تخصيصا ، و منهم من لم يميز بين مقامات الخاصة و ضرورات العامة ، و منهم من عد شطح المغلوب مقاما و جعل بوح الواجد و رمز المتمكن شيئا عاما و اكثرهم لم ينطق عن الدرجات ..<br />
ثم يضيف الى ذلك سبب اخر و هو ان جماعة من الراغبين في الوقوف على منازل السائرين الى الحق من الفقراء من اهل هراة و الغرباء سألوه ان يبين لهم في معرفتها بيانا يكون على معالمها عنوانا ، فأجابهم بعد ان استخار الله .</p>
<p>و صارت جودة تأليف الكتاب الى جانب حسن قريحة المؤلف و اشتهاره و اعتباره و تضلعه في العلوم المختلفة الاسلامية سببا في انتشار الكتاب ، و صيرورته مرجعا دراسيا يعتني به المحققون و الشارحون و يعكف على قراءته المتعلمون ، و ينسج على منواله المؤلفون . و لم يصل مؤلف في هذا الفن اليه من حيث الصيت و الاشتهار ، رغم كثرة ما كتب بعده على منواله من المؤلفات و ما صنفه على منهاجه كبار العلماء و العرفاء .<br />
و من امثلة هذه الكتب :<br />
مشارب الارواح لروزبهان البقلي الشيرازي .<br />
مصباح الهداية لعز الدين الكاشاني.</p>
<p>و قد رتب الشيخ مقامات السائرين في عشرة – هي الاصول و الامهات – تبدء بالبدايات و تنتهي بالنهايات و ما بينهما ثماني مقامات متوسطات . ثم قسم كل مقام الى عشرة ابواب فصارت الابواب فصارت الابواب مائة . و رتب كل باب على ثلاث درجات :</p>
<p>1- درجة العامة .<br />
2- درجة السالك .<br />
3- درجة المحقق .</p>
<p>حسنا ما هو المنزل و ما هو المقام ؟!</p>
<p>قالوا في كتاب اصطلاحات الصوفية : (( المقام هو استيفاء حقوق المراسم ، فإن لم يستوف حقوق ما فيه من المنازل لم يصح له الترقي الى ما فوقه ... و ليس المراد من هذا الاستيفاء انه لم يبق عليه بقية من درجات المقام السافل حتى يمكن له الترقي الى المقام العالي ، فإن اكثر بقايا السافل و درجاته الرفيعة انما يستدرك في العالي ؛ بل المراد تمكنه على المقام بالتثبت فيه .. ))</p>
<p>و قال صاحب اللمع : (( فإن قيل ما معنى المقامات ؟ يقال : معناه مقام العبد بين يدي الله عز و جل فيما يقام فيه من العبادات و المجاهدات و الرياضات و الانقطاع الى الله عز و جل ..))</p>
<p>و يقول القشيري في رسالته : (( و المقام ما يتحقق به العبد بمنازلته من الاداب مما يتوصل اليه بنوع منن التصرف و يتحقق به بضرب تطلب و مقاساة ، فمقام كل احد: موضع اقامته عند ذلك ، و ما هو مشتغل بالرياضة له .. ))</p>
<p>و على ذلك يظهر لنا ان الفرق بين المقام و المنزل بالاعتبار : فيقال (( منزل )) نظرا الى سلوك السالك و انه في حال السفر ؛ و مقام نظرا الى مكثه فيه حتى يستوفي حقه .</p>
<p>و قد صرح الشيخ بأن الترتيب المذكور في هذا الكتاب ليس الطريق الوحيد الذي لا بديل له ، فقال : (( ان السائرين في هذه المقامات على اختلاف عظيم مفظع ، لا يجمعهم ترتيب قاطع ، و لا يقفهم منتهى جامع )).</p>
<p>و يرجع ذلك لاختلاف استعدادهم المفضي الى اختلاف سلوكهم ، فإن المحبوب المراد يتخطف بالجذب قبل السلوك فتكون نهاياته قبل بداياته ، و المحب المريد بالعكس .<br />
فالترتيب المذكور في الكتاب حال المحب المتوسط في درجات الاستعداد ، التام بحسب الفطرة ، الممنو بالموانع بحسب النشأة . </span></p>
<div class="alt2">ختام الكلام في محتوى الكتاب :</p>
<p>كما ذكرنا ان منازل السائرين اشهر كتاب في ذكر منازل النفس على ترتيت صناعي و اسلوب تعليمي. فهو يأتي على عشرة اقسام هي :</p>
<p>1-	قسم البدايات : اليقظة ، التوبة ، المحاسبة ، الانابة ، التفكر ...<br />
2-	قسم الابواب : الحزن ، الخوف ، الاشفاق ، الخشوع ، الاخبات ...<br />
3-	قسم المعاملات : الرعاية ، المراقبة ، الحرمة ، الاخلاص ، التهذيب ..<br />
4-	قسم الاخلاق : الصبر ، الرضا ، الشكر ، الحياء ، الصدق ....<br />
5-	قسم الاصول :القصد ، العزم ، الارادة ، الادب ....<br />
6-	قسم الاودية: الاحسان ، العلم ، الحكمة ، البصيرة ، الفراسة ...<br />
7-	قسم الاحوال :المحبة ، الغيرة ، الشوق ، القلق ....<br />
8-	قسم الولايات : اللحظ ، الوقت ، الصفاء ......<br />
9-	قسم الحقائق : المكاشفة ، المشاهدة ، المعاينة ....<br />
10- قسم النهايات : المعرفة ، الفناء ، البقاء ، التحقيق .....</p>
<p>و اما حصر الشيخ لها في عشرة و ارتباط بعضها ببعض على الترتيب المذكور : فلأن سير الانسان الى الحق انما هو بالباطن و ان كان مع استعانة بالظاهر لصعود الهيئات البدنية الى حيز النفس و القلب و هبوط الهيئات النفسانية و القلبية الى الظاهر للعلاقة بينهما – و مراتب غيوب الباطن بحسب الوجود ست : غيب الجن الذي هو غيب القوى ، و غيب النفس و غيب القلب و غيب العقل و غيب الروح و غيب الغيوب الذي هو غيب الذات الاحدية .<br />
و بحسب السير و الترقي يحصل للنفس مرتبتان دون مقام القلب :<br />
فإنها قبل التوجه الى الحق امارة ثم تصير لوامة ثم تصير مطمئنة . و للقلب مرتبة فوق مقام العقل و دون مقام الروح تسمى السر و هو عند ترقيه الى مقام الروح في التجرد و الصفا . و للروح مرتبة تسمى الخفي و هو عند ترقيه الى مقام الوحدة . فيكون له في الغيب عشر مراتب و له في كل مرتبة قسم من الاقسام المذكورة يحتوي على عشرة مقامات هي امهات المقامات كلها .</p>
<p>و لو اردنا التكلم عن كل تلك المقامات و لو باختصار لطال بنا الكلام فأكتفي بوضع نموذج من تلك المقامات و هو اول مقام من البدايات ( اليقظة) و بذلك يعرف القراء طريقة الشيخ .</p>
<p>فنرى الشيخ يفتتح الكلام عن هذا المقام بآية كما يفعل مع كل مقام ..:<br />
(( قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله ))<br />
ثم يعرف لنا القومة تعريفا بليغا جامعا فيقول :<br />
القومة لله هي اليقظة من سنة الغفلة و النهوض عن ورطة الفترة . ثم يستطرد ليقول انها اول ما يستنير قلب العبد بالحيوة لرؤية نور التنبيه . ثم يقول ان اليقظة ثلاثة اشياء :</p>
<p>1-	لحظ القلب الى النعمة على الاياس من عدها و الوقوف على حدها . و التفرغ الى معرفة المنة بها . و العلم بالتقصير في حقها .<br />
2-	مطالعة الجناية و الوقوف على الخطر فيها و التشمر لتداركها و التخلص من رقها و طلب النجاة بتمحيصها .<br />
3-	الانتباه لمعرفة الزيادة و النقصان في الايام و التنصل عن تضييعها و النظر الى الضن بها ليتدارك فايتها و يعمر باقيها .</p>
<p>ثم يأتي ليعلمنا كيف تصفو تلك الاشياء الثلاثة فيقول :</p>
<p>فأما معرفة النعمة تصفو بثلاثة اشياء : بنور العقل و شيم برق المنة و الاعتبار باهل البلاء .<br />
و اما مطالعة الجناية فإنها تصح بثلاثة اشياء  : بتعظيم الحق و معرفة النفس و تصديق الوعيد .<br />
و اما معرفة الزيادة و النقصان في الايام فإنها تستقيم بثلاثة اشياء : بسماع العلم و اجابة دواعي الحرمة و صحبة السالكين .</p>
<p>و يختم الباب بكلام لله دره ما ابلغه : (( و ملاك ذلك كله خلع العادات )).</p>
<p>لان النفس تعودت بالبطالة و الركون الشهوات و اللذات بمقتضى نشأتها فيجب عند تيقظها ان تخلعها بالتزام العزائم و اجتناب الرخص فإنها لوازم النوم و الغفلة و موجبات الانتكاس و التسفل . فما لم تخلعها عن نفسها بتعود اضدادها لا يمكنها السير و الترقي .</p>
<p>و نختم فنقول صارت جودة تاليف الكتاب الى جانب حسن قريحة المؤلف – ينظم باللغتين الفارسية و العربية – و اشتهاره و اعتباره و تضلعه في العلوم الاسلامية المختلفة سببا في انتشار الكتاب و صيرورته مرجعا دراسيا يعتني به المحققون و الشارحون و يعكف على قراءته المتعلمون و ينسج على منواله المؤلفون و لم يصل مؤلف في هذا الفن اليه من حيث الصيت و الاشتهار رغم كثرة ما كتب في هذا المجال على منواله من المؤلفات و ما صنفه على منهاجه كبار العلماء و العرفاء .<br />
من تلك الكتب : مشرب الارواح لروزبهان البقلي الشيرازي ، و مصباح الهداية لعز الدين الكاشاني ، و قسم من عوارف المعارف للسهروردي .</p></div>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[اولاد المتعة]]></title>
<link>http://qassoom.wordpress.com/?p=243</link>
<pubDate>Tue, 15 Apr 2008 09:21:12 +0000</pubDate>
<dc:creator>قسام</dc:creator>
<guid>http://qassoom.wordpress.com/?p=243</guid>
<description><![CDATA[
أولاد المتعة&#8230; رواية من ذلك النوع من الروايات التي ت]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><a href="http://qassoom.files.wordpress.com/2008/04/d8a7d988d984d8a7d8af-d8a7d984d985d8aad8b9d8a9.jpg"><img class="size-thumbnail wp-image-244" src="http://qassoom.wordpress.com/files/2008/04/d8a7d988d984d8a7d8af-d8a7d984d985d8aad8b9d8a9.jpg" alt="" width="400" height="536" /></a></p>
<p style="text-align:right;">أولاد المتعة... رواية من ذلك النوع من الروايات التي تتحف القارئ بالحقيقة الصارخة من غير لف و لا دوران، و كأنها كونت من قصاصات الجرائد المحلية في البحرين، و من افواه المعدومين المجوعين المشردين في هذا البلد النفطي الصغير، و الـ"مناشير" السياسية التي لا تفتى أن تحمل الحكومة وزر كل صغيرة و كبيرة في هذا البلد، و النكت الساخرة التي يتبادلها الناس بالهمس و في السر عن ذاك "الهامور" و ذاك الـ"قرش" الذان لا يتركان شيئاً في هذا البلد إلا و قد تذوقوه و اكلوا منه "قضمة"...</p>
<p style="text-align:right;">وجدتها بالأمس عندما كانت تسحب من الأكياس النايلونية الشفافة و ترتب من بعدها على الرفوف مع الكتب الأخرى... أول ما رأيتها تدفقت الدماء و علاني الغضب تبعه سؤال غاضب لصاحبة المكتبة عن هوية دار النشر التي نشرت هذا الكتاب... "WASAT"... تجمد للحظة في مكاني و سألتها السؤال ذاته مرة اخرى... "It's AlWasat Printing Press"... اعطتني الرصيد و الذي كان به شعار جريدة الوسط بل و رقم هاتفهم في قطعة ورق صغيرة... امسكت الكتاب من بعدها و قمت بقراءة صفحاته الأولى، لأجد نفسي أمام احدى اروع القصص عن الواقع الطائفي في البحرين مقسمة إلي ايام في حياة اليومية لـ"بو محمد" و زملائه في العمل و الـ"قهوة"، و على الرغم من انهم جميعاً يحملون الجواز البحريني إلا ان احدهم شيعي عربي و آخر سني عجمي (فارسي) و الثالث شيعي عجمي و الآخر سني عربي، بالإضافة إلى رؤوف المصري المسيحي و آخر باكستاني بلوشي سني و غيرهم...</p>
<p style="text-align:right;">تبدأ الرواية و بطلنا - بو محمد - يكتب رواية هو نفسه... يدخل عليه صديقه ليسأله عن الـ"بلاليط" و يهم الزملاء بأكلها إلا واحد وصل متأخراً و نطق قائلاً "يا البحارنة، بس شفتوني سني تبون تاكلون عني الريوق؟؟؟ حامض على بوزكم ما اخليكم...." و الجميع يضحك، لأن لو كان الواصل شيعياً لقال الكلام ذاته عن اخيه السني، ضحكاً و مزحاً...</p>
<p style="text-align:right;">تمتد الرواية مع الاحداث المثيرة في العمل و الـ"قهوة" إلى الصنف السياسي البحت، و بل ذكر "المخابرات" ذكراً صريحاً و كيف ان تلك الندوة السياسية كانت مراقبة من قبل احد "الهوامير" الذي اتصف بالقصة بالتقلب المزاجي الشديد...</p>
<p style="text-align:right;">تنتقل القصة بعد ذلك إلى السرد الرمزي و جعل احداث القصة بعد ذلك في "كوابيس" بو محمد و كيف ان بعض تلك الكوابيس اصبح حقيقة و قريباً من الواقع المعاش حالياً في البحرين و تصفه بشكل مختلف و من زاوية مختلفة...</p>
<p style="text-align:right;">ثمن الرواية ديناران، و لتميزها تستحق أكثر من ديناران. كاتبها كاتب في جريدة الوسط ذو خيال واسع و قريحة ابداعية... على الرغم من انها ليست "خيالة" و منقولة من الواقع بشكل شبه مطابق إلا ان حبكات الأحداث أكثر ما يشد القارئ اليها...</p>
<p style="text-align:right;">تحياتي،،،</p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
