<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>شعراء-مبدعون &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/شعراء-مبدعون/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "شعراء-مبدعون"</description>
	<pubDate>Sun, 07 Sep 2008 14:09:31 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[متى تغضب ؟!!]]></title>
<link>http://najool.wordpress.com/?p=82</link>
<pubDate>Fri, 25 Jan 2008 20:31:45 +0000</pubDate>
<dc:creator>نجلاء</dc:creator>
<guid>http://najool.wordpress.com/?p=82</guid>
<description><![CDATA[ للشاعر/ عبدالغني التميمي
ـــــــــــــــــــــــ
أع]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p> <font color="#0000ff">للشاعر/</font> <font color="#800000">عبدالغني التميمي</font></p>
<p>ـــــــــــــــــــــــ</p>
<p>أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ</p>
<p>أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ</p>
<p>بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ</p>
<p>مصارعَنا مصارعُكُمْ</p>
<p>إذا ما أغرق الطوفان شارعنا</p>
<p>سيغرق منه شارعُكُمْ</p>
<p>يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ</p>
<p>فأين تُرى مسامعُكُمْ؟!</p>
<p>** ** **</p>
<p>ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا</p>
<p>فهل هُنتم ، وهل هُنّا</p>
<p>أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟</p>
<p>أيُعجبكم إذا ضعنا؟</p>
<p>أيُسعدكم إذا جُعنا؟</p>
<p>وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟</p>
<p>لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ</p>
<p>هذي الأرض يرفعنا</p>
<p>وإنّ لنا بكم رحماً</p>
<p>أنقطعها وتقطعنا؟!</p>
<p>معاذ الله! إن خلائق الإسلام</p>
<p>تمنعكم وتمنعنا</p>
<p>ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟!</p>
<p>أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟!</p>
<p>** ** **</p>
<p>أعيرونا مدافعَكُمْ</p>
<p>رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا</p>
<p>ولا يُبري لنا جُرحا</p>
<p>أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام</p>
<p>لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا</p>
<p>تعيش خيامنا الأيام</p>
<p>لا تقتات إلا الخبز والملحا</p>
<p>فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له مرحى</p>
<p>بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه</p>
<p>ونكبح شره كبحاً</p>
<p>أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم</p>
<p>نمقت ذلك النصحا</p>
<p>أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى</p>
<p>أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى</p>
<p>وأن نُمحى</p>
<p>أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا</p>
<p>سئمنا الشجب و (الردحا)</p>
<p>** ** **</p>
<p>أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟</p>
<p>إذا انتهكت محارمنا</p>
<p>إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ</p>
<p>إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا</p>
<p>إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ</p>
<p>فأخبرني متى تغضبْ؟</p>
<p>إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا</p>
<p>إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى</p>
<p>وظلت قدسنا تُغصبْ</p>
<p>ولم تغضبْ</p>
<p>فأخبرني متى تغضبْ؟</p>
<p>عدوي أو عدوك يهتك الأعراض</p>
<p>يعبث في دمي لعباً</p>
<p>وأنت تراقب الملعبْ</p>
<p>إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ</p>
<p>فأخبرني متى تغضبْ؟!</p>
<p>رأيت هناك أهوالاً</p>
<p>رأيت الدم شلالاً</p>
<p>عجائز شيَّعت للموت أطفالاً</p>
<p>رأيت القهر ألواناً وأشكالاً</p>
<p>ولم تغضبْ</p>
<p>فأخبرني متى تغضبْ؟</p>
<p>وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ</p>
<p>تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ</p>
<p>رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب</p>
<p>ولم تغضبْ</p>
<p>فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ؟!</p>
<p>إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى</p>
<p>فلا تتعبْ</p>
<p>فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا</p>
<p>فعش أرنبْ ومُت أرنبْ</p>
<p>ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ</p>
<p>ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ</p>
<p>وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ</p>
<p>ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ</p>
<p>وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!!</p>
<p>** ** **</p>
<p>ألم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ</p>
<p>ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى</p>
<p>بفأسِ القهر تُنتقضُ</p>
<p>ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت!</p>
<p>أم يشتد في أعماقك المرضُ</p>
<p>أتخشى أن يقال يشجع الإرهاب</p>
<p>أو يشكو ويعترضُ</p>
<p>ومن تخشى؟!</p>
<p>هو الله الذي يُخشى</p>
<p>هو الله الذي يُحيي</p>
<p>هو الله الذي يحمي</p>
<p>وما ترمي إذا ترمي</p>
<p>هو الله الذي يرمي</p>
<p>وأهل الأرض كل الأرض لا والله</p>
<p>ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا</p>
<p>فما لاقيته في الله لا تحفِل</p>
<p>إذا سخطوا له ورضوا</p>
<p>ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى</p>
<p>عمالقةً قد انتفضوا</p>
<p>تقول: أرى على مضضٍ</p>
<p>وماذا ينفع المضضُ؟!</p>
<p>أتنهض طفلة العامين غاضبة</p>
<p>وصُنَّاع القرار اليوم لا غضبوا ولا نهضوا؟!</p>
<p>** ** **</p>
<p>ألم يهززك منظر طفلة ملأت</p>
<p>مواضع جسمها الحفرُ</p>
<p>ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ</p>
<p>بظهر أبيه يستترُ</p>
<p>فما رحموا استغاثته</p>
<p>ولا اكترثوا ولا شعروا</p>
<p>فخرّ لوجهه ميْتاً</p>
<p>وخرّ أبوه يُحتضرُ</p>
<p>متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ؟</p>
<p>متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ؟</p>
<p>متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ</p>
<p>فلا يُبقي ولا يذرُ؟</p>
<p>أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ</p>
<p>المغموسِ بالإذلال تعتذرُ؟</p>
<p>متى من هذه الأحداث تعتبرُ؟</p>
<p>وقالوا: الحرب كارثةٌ</p>
<p>تريد الحرب إعدادا</p>
<p>وأسلحةً وقواداً وأجنادا</p>
<p>وتأييد القوى العظمى</p>
<p>فتلك الحرب، أنتم تحسبون الحرب</p>
<p>أحجاراً وأولادا؟</p>
<p>نقول لهم: وما أعددْتُمُ للحرب من زمنٍ</p>
<p>أألحاناً وطبّالاً وعوّادا؟</p>
<p>سجوناً تأكل الأوطان في نهمٍ</p>
<p>جماعاتٍ وأفرادا؟</p>
<p>حدوداً تحرس المحتل توقد بيننا</p>
<p>الأحقاد إيقادا</p>
<p>وما أعددتم للحرب من زمنٍ</p>
<p>أما تدعونه فنّـا؟</p>
<p>أأفواجاً من اللاهين ممن غرّبوا عنّا؟</p>
<p>أأسلحة، ولا إذنا</p>
<p>بيانات مكررة بلا معنى؟</p>
<p>كأن الخمس والخمسين لا تكفي</p>
<p>لنصبر بعدها قرنا!</p>
<p>أخي في الله! تكفي هذه الكُرَبُ</p>
<p>رأيت براءة الأطفال كيف يهزها الغضبُ</p>
<p>وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ</p>
<p>رأيت سواريَ الأقصى لكالأطفال تنتحبُ</p>
<p>وتُهتك حولك الأعراض في صلفٍ</p>
<p>وتجلس أنت ترتقبُ</p>
<p>ويزحف نحوك الطاعون والجربُ</p>
<p>أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟</p>
<p>وقالوا: كلنا عربٌ</p>
<p>سلام أيها العربُ!</p>
<p>شعارات مفرغة فأين دعاتها ذهبوا</p>
<p>وأين سيوفها الخَشَبُ؟</p>
<p>شعارات قد اتَّجروا بها دهراً</p>
<p>أما تعبوا؟</p>
<p>وكم رقصت حناجرهم</p>
<p>فما أغنت حناجرهم ولا الخطبُ</p>
<p>فلا تأبه بما خطبوا</p>
<p>ولا تأبه بما شجبوا</p>
<p>** ** **</p>
<p>متى يا أيها الجنـديُّ تطلق نارك الحمما؟</p>
<p>متى يا أيها الجنديُّ تروي للصدور ظما؟</p>
<p>متى نلقاك في الأقصى لدين الله منتقما؟</p>
<p>متى يا أيها الإعـلام من غضب تبث دما؟</p>
<p>عقول الجيل قد سقمت</p>
<p>فلم تترك لها قيماً ولا همما</p>
<p>أتبقى هذه الأبواق يُحشى سمها دسما؟</p>
<p>دعونا من شعاراتٍ مصهينة</p>
<p>وأحجار من الشطرنج تمليها</p>
<p>لنا ودُمى</p>
<p>تترجمها حروف هواننا قمما</p>
<p>** ** **</p>
<p>أخي في الله قد فتكت بنا علل</p>
<p>ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا</p>
<p>فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض</p>
<p>ما تركت بها سهلاً ولا جبلا</p>
<p>تجوز حدودنا عجْلى</p>
<p>وتعبر عنوة دولا</p>
<p>تقضُّ مضاجع الغافين</p>
<p>تحرق أعين الجهلا</p>
<p>فلا نامت عيون الجُبْنِ</p>
<p>والدخلاءِ والعُمَلا</p>
<p>** ** **</p>
<p>وقالوا: الموت يخطفكم وما عرفوا</p>
<p>بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا</p>
<p>وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا</p>
<p>ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا</p>
<p>فقل للخائف الرعديد إن الجبن</p>
<p>لن يمدد له أجلا</p>
<p>وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت</p>
<p>لنا الأيام من أخطاره وجلا</p>
<p>«هلا» بالموت للإسلام في الأقصى</p>
<p>وألف هلا</p>
<p> ــــــــــــــــــــــــــــ</p>
<p>فلاش  للقصيدة:<br />
 <br />
<a href="http://www.mwaheb.net/free/albarrak/resalah.swf">http://www.mwaheb.net/free/albarrak/resalah.swf</a><br />
 </p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
