<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>عني-بعض-الشئ &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/عني-بعض-الشئ/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "عني-بعض-الشئ"</description>
	<pubDate>Sun, 20 Jul 2008 07:17:51 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[هل حان الوقت؟!]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2004/12/10/%d9%87%d9%84-%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa%d8%9f/</link>
<pubDate>Fri, 10 Dec 2004 08:39:12 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2004/12/10/%d9%87%d9%84-%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa%d8%9f/</guid>
<description><![CDATA[&#8211; هل حان وقتي !!؟
أكتب الآن وأنا أشعر بذلك الشئ مجددًا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" align="right">-- هل حان وقتي !!؟<br />
أكتب الآن وأنا أشعر بذلك الشئ مجددًا  يتحرك بداخلي ، لم اعد أحتمل المزيد ، لذا  أسقطت كل أقنعتي وأصبحت مجبرا علي أن أحارب بوجه مكشوف<br />
نباء سار للبعض :<strong> إنني مقدما علي حالة إحباط</strong> !<a title="تلك التدوينة من أرشيف »» الله .. الوطن .. فاطمة" href="http://taranim.wordpress.com/files/2008/03/32px-portalsvg.jpg"><img src="http://taranim.wordpress.com/files/2008/03/32px-portalsvg.thumbnail.jpg" alt="تلك التدوينة من أرشيف »» الله .. الوطن .. فاطمة" align="left" /></a><br />
لا تبتأس ربما تكون تلك هي أخر حالة أكتأب أمر بها، بل ربما  لن أمهلني طرفة الاعتراف بأثمي --<br />
منذ أن بدأت في الأعداد لملف "<a title="20 مارس 2007" href="http://taranim.wordpress.com/tag/أمكنة/مصر/20-مارس-2003/" target="_blank"> ثلاثة أيام أسقطة أقنعة النظام</a>" وأنا أشعر كلما أوغلت  بالذكرى تخنقني ، بدأت بالمحاصرة فقررت مقاومتها وكتبت "<a title="٢١ مارس ٢٠٠٣" href="http://taranim.wordpress.com/2005/01/22/31/" target="_blank"> الجزء الثاني</a>" وعندما انتهيت منه شعرت به يهمس لي ، فوقفت أمام مرئاتي وواجهته مبتسما:<br />
-         أنا كويس ... أنا جامد<br />
إلا أنني ألان أعلم إنني قد أنهرت تحت وطأة كل تلك الألآم والآثام التي أحملها فوق ذلك الكتف <strong>"تلك السبعة ألاف عام من العبودية لما تحملها فو</strong>ق ظهرك" فهلم لتعترف:</p>
<ul>
<li> -         أنا مش كويس..... أنا مش جامد</li>
</ul>
<p dir="rtl" align="right">والآن ونحن قاب قوسين أو أدني من المظاهرة رقم ثلاث عشر بعد المئة الألف والتي ستقام يوم ا<strong>لثاني عشر من الشهر الجاري أمام دار القضاء العالي بشارع رمسيس في الثانية ظهرا تحت شعار لا للتجديد لا للتوريث</strong><br />
أجدني مجبرا علي الاعتراف لك ولك وحدك أقولها: --<strong> مولاي. ...البعير قد هلك ، والجرة سقطت من فوق الظهر فتهشمت ، والماء أنسال منها مختلط بدموع عينه ، فامتزج النهر  بالبحر ولم نجني سوي البرزخ.... !! فلتكمل المشوار وحدك فمن سبقوك قد هلكوا ومن سيتبعونك هم العطشى ، ولا تبكني فلقد تهشم سيفي --</strong></p>
<ul>
<li> كنا لكم حطبا ، فأصبحتم حمالي حطب</li>
</ul>
<blockquote>
<blockquote>
<blockquote>
<blockquote>
<pre><a href="http://taranim.wordpress.com/about-me/old-taranim-archiv/">تلك التدوينة من أرشيف »» الله .. الوطن .. فاطمة</a></pre>
</blockquote>
</blockquote>
</blockquote>
</blockquote>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الخطاب الأول : شئ من الديجافو..]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/07/28/deja-vu/</link>
<pubDate>Sun, 08 Jun 2008 06:20:19 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/07/28/deja-vu/</guid>
<description><![CDATA[أخبرتيني في المساء أنك عازمة علي أرسال خطاب لي !؟
فانده]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" align="right"><strong>أخبرتيني في المساء أنك عازمة علي أرسال خطاب لي !؟<br />
فاندهشت بعض الشئ ، وبحثت طويلاً عن الشيء الذي يدفع كائن حي إلي التواصل بهذا الشكل  مع أخر، بلغت علاقتهما علي حد توصيف "سومرست موم" للحب بحسه الاذع دومًا – المحبب لي دائمًا -  ( بشخصين بلغ بهما الجنون حد استخدام فرشاة أسنان واحدة ) ، دعك من السؤال السخف : أن كان "موم" قد عاصر يومًا فرشاة أسنان ، وفكري قليلاً في السبب الذي أورثني ذلك الحس الساخر ، العابث دائمًا بكل ما هو مسلمًا به ، ستجدين أنه  اللعين "موم " بلا شك .</strong></p>
<p dir="rtl" align="right"><a href="http://taranim.files.wordpress.com/2008/06/odalisque-1923-oil-on-canvas.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-384" src="http://taranim.wordpress.com/files/2008/06/odalisque-1923-oil-on-canvas.jpg?w=300" alt="" width="300" height="246" /></a><strong><br />
قرب أنبجاس الفجر.. شددت عليكي الغطاء مخافة البرد .. ووقفت للحظات اتأمل أطراف جسدك الضاربة بغواية في أطراف السرير الأربعة .. وفكرت : كيف يمكنك النوم بهذا الأستغراق .. ومن أين تأتيكي كل تلك البراءة ؟<br />
ربما لم نتحدث بمثل ذلك الشكل من قبل ، تلك فائدة أخري لتراسل والتواصل عن بعد اكتشفتها تواً .. لغة تختلف عن همس تلامس الجلد ، لا أجد معها علي الأقل  ما أبرر به تحفظي عن البوح .<br />
يجافيني النوم فلا أجد من وسيلة للصبر علي لسهد سوي صوت تقليب الورق .. أنا أخاف النوم ..وأشعر أنه هبة لا استحقها .. أخاف من أدراك عقارب الوقت .. وأحلام التنفيس عن الشهوة التي تنتهي دومًا بشرك أساق إليه ولا ينقذني منه سوي صوت الهاث وحريقً يضرب صدري ، حتي الرؤى التي أراها فتتحقق تخيفيني ، أنت لا تصدقين أن شيطانً مثلي يُهلك حياته متمرغًا بالملذات واصطياد الطرائد قادرًا علي الرؤيا واختراق إسدال الحجاب ، ولا ألومك ، فذاك ميراث أخر قد تربينا عليه .. ولكن صدقيني عندما أنقل أليكي خبر أن الشياطين قادرة علي التلصص للسماء والأتيان بالخبر<br />
ذات مساء رأيت فيما رأيت نفر من العسكر يقودون انقلاب نفذوه بأسلحة بيضاء برق نصلها أمام عيني النائم ، وبعد عدة أيام نقلت لي نشرة أخبار التاسعة نبأ انقلاب دموي نُفذ بأحد البلدان الصغيرة ، التي سقطت من جعبة الساحر السوفيتي ، الغريب ان الخبر كان مدعوماٌ بصور أبرزت نصل أسلحة ملوثة بالدماء برق وميضها المختبئ تحت سطوة الفلاشات الساطعة وأضواء التصوير المنيرة ، كان قادة الانقلاب قد استعانوا بنفر من القوات الخاصة الذين تلقوا دوره تدريبيه مكثفة علي فنون قتال النينجا ، فقام هؤلاء بتنفيذ ما أوكل إليهم علي أكمل وجه .. وفاءً  لحق دافعي الضرائب ، بينما لم يفكر أحدهم بمصير صبي مثلي قادر علي النوم ، يجلس الأن أمام التلفاز ينصت إلي تعليقات الكبار حول الخبر ويعاني من ارتباك مخافة أخبارهم بما انكشف أمام عينيه النائمتين !!<br />
ولما يدفعنًا الحديث بعيدًا، دعيني أسوق إليك واقعة أخري أدلل بها علي الكرامات التي تنهال فوق عيني ، يقولون أن هناك نوع من التوائم يدفعه الجشع والرغبة في البقاء إلي التغذي علي جسد أخيه ، يدعون أن ذلك القاتل التعس يتحول بعد الميلاد إلي قط ملعون، يغادر البيوت ويقفز من فوق حواجز الشرفات ليجول بالشوارع ليلاً حتي يتوقف أمام بيت ويخمش بأظافره بابه ويأخذ في المواء (داووووود) ، وأحيانًا يكون صوت مواءه علي غرار ( هتمووووت) ، وذات مساء زار باب حجرتي أحد هؤلاء القطط القتلة ، رأيته وحدجني بعينه الخضراء التي كانت تومض ، ثم أختفي مع صوت صرختي واشتعال نور الحجرة ودفء صدر أمي ، و في الصباح ماتت جدتي التي كانت تشاركني نفس الفراش ، ولم تخلف لي سوي كابوس لا يزال يغزو نومي ..عماده ضوء باهر وسلم معلق في الهواء وصوت صياح وهجوم حاد يقوده قط بعين خضراء ، يكون أول من يهاجم كعب ( أخيل) قدمي ، لينهي رحلة صعودي المرحة<br />
لأجل كل ذلك أنا غير قادر علي النوم<br />
أحيانًا أكتفي بالانصات لأذاعة "صوت الشعب" السورية يبثون الكثير من أغاني فيروز علي مدار الساعة ، صوت فيروز لا يرتبط لدي بالغضب الهادر و حق العودة للاجئين أو حروب لبنان وشادي الصغير  ، فكثيرًا لا أجيد الإنصات لفيروز وأكتفي بنثرات صوتها التي تصل لأذني محملة بأحرف الكلمات لتدغدغ صورًا طمستها عن عمد منذ سنوات ...<br />
أنتهي الخطاب دون أن أخوض بأي حديث يدور حولك ودون أن أشبع فضولك حول تلك الذكريات المطمورة ، وكالعادة لم أكتفي بعد من الثرثرة حولي ، ولكن صدقيني عندما أخبرك أن ذلك أفضل شئ يمكن أن تناله امرأة ، فليس هناك أي مدعاة للخوف من رجل لا يجيد سوي حديث الذكريات ، فهو لن يستطيع التوقف لحظة عن النظر إلي داخله نفسه ، مما يضمن لكي _ علي غرار  "موم"  _ آلا يري عيوبك يومًا ، فكفي عن التوتر كلما تحركتي أمام عيني .. وأطمئني .. فقط احذري من نصف كوب القهوة المتموضع علي حافة المكتب<br />
فهو غير متزن</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حدث في ٢٦ فيفري]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/?p=363</link>
<pubDate>Mon, 14 Apr 2008 01:37:43 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/?p=363</guid>
<description><![CDATA[رغم أنها كُتبت في التاريخ المعلن عنه ، آلا أنني فضلت تح]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>رغم أنها كُتبت في التاريخ المعلن عنه ، آلا أنني فضلت تحريرها اليوم أبتهاجًا بتلك <a href="http://spring456.blogspot.com/2008/03/blog-post_23.html" target="_blank">التدوينة</a> ، ولا تحاول البحث عن رابط بينهما ، اللهم آلا براعة "<a href="http://bp3.blogger.com/_-OLfJDg5_14/R-ZWQtPl0sI/AAAAAAAAARY/GKzurdYMBzM/s1600-h/sh.jpg" target="_blank">شريف نجيب</a>" في التموضع ، وقدرة "ربيع" علي القفش والمداعبة </strong></p>
<p>حسنًا تلك هي البداية المعتادة ؛</p>
<ul>
<li>و بعد آلام طلق دامت ثمان ساعات ونصف : وُلدت في الساعة الثانية صباحًا  ، ولادة طبيعية علي يد طبيب نسا وولادة ، لأستحق بذلك شرف أول  طفل  يولد علي يد طبيب .</li>
<li> بعدها بثلاث سنوات ، أعد لي القدر مفاجئته ، بمجيئ أختي  ، لتحمل نفس <a href="http://chatqatar.com/7ot.htm" target="_blank">برج حظي</a> ، وتشاركني في يوم مولدي و نصف الهدايا وكعكة العيد ، وعدد أكبر بقليل من القبلات ، لو كانت ولد لكنت قد تعلمت معاركته ، وانتزاع حظي من القبلات ، لكنني مع الوقت تأكدت انها تستحق ما كان لي</li>
<li> في نفس اليوم تقريبًا ، اختبرت مرارة  الفطام و لم أكن اعلم انها أشعار للتنحي ، وبعدها جرت لي اول عملية ختان ، علي يد نفس الطبيب ، ولم اتمالك نفسي أمام تلك الخشونة المفرطة ، لأعلن سخطي علي العالم ، ويأسي من إصلاحه ، بالطرطرة علي الطبيب ومن حوله</li>
<li>عرفت بصدفة بحتة ، أن مواليد 26 فبراير كثيرين ، وأن أحداهن بمغزي خاص قد أرتضت عن طيب خاطر تأجيل يوم تعميدها الحقيقي ، خمس شموش كاملة.</li>
<li> توفي عصفوري الكناريا العزيزين  (شيمل ) و ( فيميل ) ، مع أختفاْ صاحبتهما المباغت ، بعد ان رفضت تحريرهما  ، خوفًا من عودتها . المباغتة . واحتل مكانهما عصفوري الكناري ، اللذان <a title="سمات ٢" href="http://taranim.wordpress.com/2008/04/03/371/" target="_blank">كرهتهما</a> بقدر وداعت سلفاهما</li>
<li>أنسحاب الجيش العراقي من الكويت عام 1991 و ليصير بذلك  يوم التحرير  بالكويت .</li>
<li> عرض أول فيلم مصري ناطق .  إخراج " أحمد جلال " و تمثيل ماري كوين ، مع استثناء «أنشودة الفؤاد» لـ "ماريو فولبي"</li>
<li> أعلان  <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/تيم_بيرنرز_لي" target="_blank">تيم بيرنرز</a> عن أول متصفح للوب <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/WorldWideWeb" target="_blank">worldwideweb</a></li>
<li> تدمير تمثالين للآله بوذا في أفغانستان ، في أول آعلان عن دولة طالبان</li>
<li>تعديل الدستور المصري , للمادة 76 ، الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية ، قبل انتخابات سبتمبر 2005</li>
<li> قررت نشر تلك <a href="http://taranim.wordpress.com/2005/02/27/272/" target="_blank">التدوينة</a> ، علي الرغم من تزامن اليوم مع مؤتمر <a href="http://malek-x.net/comment/reply/198/" target="_blank">أيام الأشتراكية</a> المعدل جينيًا</li>
</ul>
<h3><a href="http://music.6arab.com/ziad-ra7bani..ya-noor-3enaya.rm"></a><a href="http://music.6arab.com/ziad-ra7bani..ya-noor-3enaya.rm" target="_blank">استمع إلي زياد</a></h3>
<p>[audio  http://www.6arab.net/north/zeyad-ra7bany/ziad-ra7bani..ya-noor-3enaya.ram]</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[سمات (٢)]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/?p=374</link>
<pubDate>Thu, 03 Apr 2008 13:33:29 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/?p=374</guid>
<description><![CDATA[لا رحمة &#8230;

فكرة اليوم في قتل عصفوري الكناري &#8230;
لكني ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">لا رحمة ...</p>
<p><a title="sadistic" href="http://taranim.wordpress.com/files/2008/04/60399_dir07img011_122_961lo.jpg"><img src="http://taranim.wordpress.com/files/2008/04/60399_dir07img011_122_961lo.thumbnail.jpg" alt="sadistic" /></a></p>
<p>فكرة اليوم في قتل عصفوري الكناري ...<br />
لكني لم أنقل الفكرة إلي حيز التنفيذ بعد ....</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كشف]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/11/07/kashf/</link>
<pubDate>Wed, 07 Nov 2007 09:43:12 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/11/07/kashf/</guid>
<description><![CDATA[أكتشفت أنني قاربت علي السنتين ، لم أشاهد او أشارك في عم]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" align="right">أكتشفت أنني قاربت علي السنتين ، لم أشاهد او أشارك في عمل ذو قيمة<br />
تلك هي الحقيقة..تتكشف لك فجأة لتوهمك أنها حقيقة</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ليلة سقط فيها الهرم]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/11/05/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%85/</link>
<pubDate>Mon, 05 Nov 2007 17:18:24 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/11/05/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%85/</guid>
<description><![CDATA[وكان رجلاً&#8230;
.
لم يتعدي طموح &#8221; الهرم &#8221; آبعد من زي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right">وكان رجلاً...</p>
<p align="right">.<a title="اطيب الأماني للعروسين" rel="attachment wp-att-306" href="http://taranim.wordpress.com/2007/11/05/just-married/%d8%a7%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%86/"><img src="http://taranim.wordpress.com/files/2007/11/photo-47.jpg" alt="اطيب الأماني للعروسين" width="407" height="311" /></a></p>
<p align="right">لم يتعدي طموح " الهرم " آبعد من زيجة هادئة ، وبضع عربات نقل ماركة <a title="قرميدة أخري بالجدار" href="http://taranim.wordpress.com/2006/12/19/1123/" target="_blank">الآسكانيا</a> ، يستخدم لهم عدد من سائقي النقل الثقيل ، حتي يتسني له قضاء حياته في فراغ ، وراحة ، ووسط غبار الشيشة المعطر ، والذي أدمنه علي يدي ، ليصير هو الآخر ٠<a title="«سلطان الغرام».. القتال لل�صول على أبسط الاشيا" href="http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070925/Con20070925141805.htm" target="_blank"> سلطانً للغرام</a> ، بالجلباب والدشداشة والتالفيعة الحرير والطاقية صوف الماعز ، فيستكمل وجاهته الآجتماعية بجسده موفور الحجم ، وكرشه الذي اجتهد طويلاً كي يحمية من سخرية المتنأوزين الحاقدين - علي حسب رأيه - علي العز وأكل الوز<br />
بزواج "الهرم" تكون قد انقضت حقبة من الزمالة اتصلت لست سنوات ، شاملة الآجازات والآعياد ، والمناسبات الديني منها والقومي ، وهكذا يكون الهرم - والذي سيتحول دون رغبة حقيقة مني منذ اللحظة في ادبيات  التخاطب إلي ( تامر) فقط ، وربما أجبرتني الظروف إلي خلع عليه لقب الآستاذ من فوق واحد من (المستأذتين ) ومنحه له عن طيب خاطر أن صادف و أجابت المدام علي التلفون ، لان البيه يستمتع بقيلولة الظهيرة ، والهانم تقف هنا ديدبان من أجل الآسراع في أعداد الغداء ، وهي بالطبع لا تملك المزاج المناسب للأهتمام والسؤال عن آسم المتصل<br />
صار لتامر الآن بيت وحرمة - لا يجوز لآي منا تدنيسها - آصبح لديه الآن حاجب يحرس العين ، فعلينا أن نتتبه للدعابات كي لا تخدش شرف المذكور أعلاه<br />
لن نتمكن بعد اليوم من لطمه علي وجهه كلما داعبنا ، او القفز علي ظهره ، لبضعت امتار ، ينهار بعدهم الحامل والمحمول تحت نشوة النفس المقطوع<br />
في المساء شارك الجميع في الآحتفال بالهرم ، وقبل ذلك المساء ببضع أمسيات ، جلس الجميع ليخطط كيف يمكن ان تصير الزفه ملوكي ، ولم يتوفر يومًا هذا العدد من السيارات والموتسيكلات وسجائر الحشيش<br />
لكن الجميع كان مغلل بشجن مسكر ، أمه التي بكت أمام عيني ، هي نفسها التي ابتسمت في وجههي رغم ظبطها لي وانا ادخن الحشيشة مع ابنها العريس قبل ايام<br />
كانت ابتسامتها تقول اكثر من رسالة الود والمحبة التي جاهد الجميع  لتوصيلها ، عينها تلمع بدمعه وشفتها تختلج كمن يجاهد كي لا ينطقها ، لكنها همست بها دون ان تدري وهي تمر بقربي ، كانت فرحتها اكبر من أن تكتمها : ( حسنا أن فشلت في ابعاده عنكم - نحن شلة السوء - فقد اتيت له بمن سيحميه منكم )<br />
وهل هناك أقوي من سطوة الحشيش سوي فخذ دافئ !!<br />
كان يقف بالزفه يبحث عنا بعينه ، يلتقط المبخره ليرقي عروسه من العين ، وهو يسأل سامح عن مرسي ، ثم يمسك بيدها ليراقصها وعينه تجوب القاعة بحثًا عن احمد ليسأله عني<br />
بعد دخوله بساعة .. مل الهرم من الجلوس ، فتسلل إلي الحمام  ، هناك وجدني ابوح للمبولة بهموم أربع زجاجات بيره ، فسألني في سيجارة ، منحتها له دون أن استدير ، بعد ان فرغت من فعل الطرطرة استدرت له وسألته : عارف اللي مبيعرفش يولع سيجارته في الهواء بيحصل فيه أيه !؟<br />
ففكر بجديه وارتفع حاجبيه كعادته ثم ابتسم وقال : مبيعرفش يفتح مراته في الضلما يا خفيف<br />
طب أخرج اشتريلك فتاحه<br />
فضحكنا واحتضنني .. ثم ناولني السيجاره وفر   ، ليتركني وحدي ابتلع ابتسامتي في بطء مستفز ، وارتكن علي رخام المبلولة ، لآكمل سيجارته<br />
لا آدري لم تلازمني رائحة عرقه منذ احتضنني  أمس ، رغم انه من الشخصيات التي كان يحلو لي استبضانها<br />
يحلو لي الآن ان اتخيل الهرم يجلس بعد انصراف المهنئين يوم الصباحية ، يغلق الباب  خلفهم غير أسف،  ثم يخفض أضاءة الشقة ، و يبحث عن علبة السجائر الملغومة التي حرص علي أدخالها قبل الزفاف الميمون ، ثم يخرج منها سيجارة ، ويشعلها ليصطبح ، سيسخر - غالبًا - من طريقة لفي  للسيجارة، رغم أنني من علمه لف أول سيجاره بورقتين بفره ، سيتذكرنا جميعًا ، ثم يتمطاء امام الشباك في كسل ، ليتذكر رائحة الدخان ويحاول ان يخرجها من الشباك قبل ان تشمها العروس<br />
سيخرج بعدها ليجلس أمام التلفاز ، علي مقعد الفوتيه المتموضع بعناية تحت لوحه كانفاه تحاول محاكاة أسلوب ( رامبرانت) الذهبي ، ويكتشف ان عروسته في الغالب اما بالحمام او المطبخ ، فيخرج زجاجة النبيذ الآحمر ماركة ( جراند ماركيز) ، ويحدق بيها ليتذكر كيف يفتحها<br />
كان احمد قد اخبره انه كاد ان يشتري له فتاحة ( للزجاجة) لكنه تكاسل ، فأخبره  انا بالطريقة البدائية ، : مسمار بريمة وكماشة يدوية  ، في الغالب لن تحتاج لآرجاع الفلة ، لأنك ستحتسي الزجاجة كلها دون أن تمنحك أحساس زجاجتين من البيره<br />
سألني تامر منذ شهور ان كان طعم النبيذ مستساغ أم انه يشبه البراندي  ؟<br />
فسأله آحدهم : لماذا تسأل ما دمتم تبتلع طعم البراندي !؟<br />
فصمت الهرم وابتسمت<br />
سيذهب للمطبخ بحثًا عن المسمار والكماشة ، واللذين تكاسل أحدهم عن أحضارهما ، لانه لم يتصور ان العريس سيبداء مشوار استكمال الدين بزجاجة نبيذ<br />
وفي الغالب سيعود ليهشم عنق الزجاجة او يسقط الفلة داخلها<br />
المهم ان الهرم  يختلي الآن بامرآة هي حلً له .. قام بزفها له خيرة شباب الحي<br />
وهو يجالسها الآن ويؤانسها ويحتس النبيذ ويدخن الحشيش تحت سمع وأبصار شيوخ الحي<br />
وسلطة الرب<br />
وربما أشتري خصيصًا صوره للرئيس للآستمتاع بتلك اللحظة</p>
<p align="right">اليس ذلك نوع من التفكير الدنيئ !!؟<br />
سيعود ..  فليس هناك أقوي من سطو الفخذ الدافئ سوي جلست التحشيش<br />
أو كما قال بسيوا : أمنحه بضعت اسابيع<br />
خلال تلك الآسابيع سينفرط عقدنا<br />
سيستأنس أحمد بأحراش امبابة.. بينما اعود انا لممارسة رحلة الآستكشاف بحثًا عن العاهات والندوب<br />
وسيحاول كلا منا أقتناص ما استطاع من الحكايات والآخبار<br />
لكي نجد ما نرويه عندما يجتمع ثلاثتنا محاولين  تجاهل لحظة سقوط ذلك الغر الصغير<br />
اليوم صار للهرم حياة مزدوجه<br />
وكم انا سعيد لمراقبة طريقته في الموائمة للخروج من ذلك المأزق الهاملتي</p>
<p>ربما ظن من يقراء الآن انني انعي صديقي الذي كان ..ولكنه الشجن الذي يصاحبنا ٠ نحن المصرين . أذا ادارت لنا الحياه وجهها الحسن ، فنتذكر للحظتنا وجهها القبيح لنخشاه ونتمتم<br />
اللهم أجعله خير</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ستسقط دولة "روتانا" ولو بعد حين]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/09/01/hisham-abbas/</link>
<pubDate>Sat, 01 Sep 2007 04:59:41 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/09/01/hisham-abbas/</guid>
<description><![CDATA[جزء في التعريف بفضل سيدي هشام بن العباس

الجنرال يعود م]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-family:Tahoma;">جزء في التعريف بفضل سيدي <a title="hisham abbas" href="http://www.3arabiaphoto.com/singers/hisham_abbas.html" target="_blank">هشام بن العباس</a></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><img src="http://farm2.static.flickr.com/1070/1290872079_6202164b3d.jpg?v=0" alt="الجنرال يعود من الأجازة" width="300" height="390" align="top" /></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color:#ff6600;"><strong>الجنرال يعود من الأجازة</strong></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-family:Tahoma;">(1)<br />
لم أستمع لأسطوانة "هشام عباس" الأخيرة – (تعالي جنبي – 2007 ) - ، ولكني أنصت جيدًا لبضع أغاني استطعت ان التقطهم سمعيًا أثناء تنقلي بوسائل النقل ، كما شاهدت – دون عمد – الفيديو المصور للأغنية الرئيسية /الترويجية للألبوم .<br />
ودون الخوض بالمستوي الفني ونوع الموسيقي وجودة الكلمات والمشروب المفضل لمهندس وحدة الصوت ، أستطيع ان اؤكد ان الألبوم ككل جاء ليؤكد علي مزاج موسيقي واحد وذائقة سمعية مفردة ،   مؤكدة علي انه أمتداد لخط "هشام " الموسيقي وأستكمال لمشروع سمعي ، تبلور وبلغ أوج أكتماله بألبوم "هشام" الماضي ( فينه ) .<br />
هل يوجد بيننا شخص الأن يعجز عن تذكر ذلك البوم ، <a title="youtube video" href="http://www.youtube.com/watch?v=1Bd3j9n7l9E">وأغنيته المصورة !!</a><br />
(2)<br />
قبل بضع أسابيع من الأعلان عن البوم "هشام" الأخير ، سألني أحدهم بجلسة أنس _ وتلك الأسئلة تكون عن رغبة حقيقية في التواصل وليست للنفسنة أو أثبات الوجود العبثي _ عن السبب الذي أجبر هشام عباس عن الأنسحاب من سوق الكاسيت وتوقفه المفاجئ ، وبحسبة تقريبية بسيطة استخلص كلاُ منا أن هشام متوقف لعامين ونصف ، وهي ليست بالمدة الطويلة خصوصًا مع شخص مدقق ومسيطر علي كل مفردات الصنعة كهشام ، آلا أنها علامة استفهام ولدها  النجاح الذي حققه هشام ، والذي كان بالضرورة يتطلب التأكيد .<br />
آلا أن هشام ضرب بتطلعات الجميع عرض الحائط وتوقف تمامًا في قمة صعود نجم الجيل " تامر حسني" <a title="يا بنت الأيه .الالا لالالال" href="http://www.sawtakonline.com/forum/showthread.php?p=282428#post282428" target="_blank">كرأس حربة</a> لشلة القرود الجدد !! ، ومخليًا له الساحة تمامًا للأستفراد بذئب أخر عجوز تساقطت انيابه وتم هتك غشاءه السمعي داخل غرف الجيم ، كنا في الماضي نعرفه بعمرو دياب<br />
وطوال فترة توقف "عباس" لم يجود علينا سوي بتترات مجموعة من المسلسلات التلفزيونية الهزيلة أهمهم مسلسل – يليق بتوجيهات السيد الرئيس – أسمه "أميرة في عابدين" ، وأغنية شارك بها من غير نفس عن أسرائيل وجهادنا المقدس ، وخبر عن تعرضه لحادث طريق .. وذلك كل شئ .<br />
وكان الله بالسر عليم<br />
هشام هو مطربي المفضل دون منازع ، او قل كان مطربي المفضل ، فأنا شخص قد اصبح صعب الأرضاء ولم يعد يفضل أي شئ ، يشاهد ويستمع ويقراء بنفسية جراح لا تثيره الدماء المتدفقة او الجرح النازف بقدر ما يهمه ان كانت دقات القلب تتزامن مع خفقان الجفن ، أم ان النبض يزيد هنا نبضة !!..شئ مقرف .<br />
ولكن في زمن كانت فيه الحياة مليئة بالأطايب والروائح والأشياء المسببة للبهجة ..كان هشام صنو لحضات المجون والأنتشاء والتحرر ..لسان حالي في مخاطبة الحبيبة .. وشرياني النازف ، والأهم كان بطلي الذي أواجه به مجاذيب "<a title="amr" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Amr_Diab" target="_blank">عمرو دياب</a>"<span> </span>الذي لم استسيغ يومًا أغانية بسبب شعوري الدائم أنها مصنوعة أكثر منها مستوحاة ، حتي الالبوم الوحيد الذي ارتبطت به لفترة ؛ انا اكتر واحد ، كان سبب تعلقي بالألبوم أنني رأيت ولأول مره في حياتي أستخدام جيد لعدسة 9 المقعرة والمصطلح علي تسميتها بـ(عين السمكة) بالفيديو كليب المصور لنفس الأغنية .<br />
اما دراويش السيد "<a title="the king" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Mohamed_Mounir" target="_blank">محمد منير</a>" فقد كان هشام أيضًا من يتصدي لهم وليس أنا ، بينما كان منير يشدو بفلكروره الذي يقتات عليه ، كان هشام يعد دائمًا بكلمات جديدة وموسيقي جديدة وكليب جديد ، فحين يستغل أصدقاء الفصل دقائق تغيير حصص الدرس ليضايقوني بأغنية "سو يا سو " المعدلة جينيًا ، كنت اقفز غاضبًا معتلي أحدي مقاعد الدرس لأغني بصوت مشروخ مراهنًا علي الكلمات والأيقاع<span> </span>( ياليلي ..ياليلي ..ياليلي ، حبيني وانا احبك .. حطيني جوه قلبك ..ليل الشتاء طويل ..ليل الشتاء طويل .. ليل الشتاء طويل ، اه يا اغلي حاجة لي ..ساكنة روحي وعنيا ..ومعايا الشوق دليل . ومعايا الشوق دليل . ومعايا الشوق دليل ، لولا ولولا عيونك دولا .. انا كنت عشقت ودوبت الليلة ..انا اول عمري الليلة ... يا ليلة ..ياليلي ..ياليلي )<br />
القريبين لي ، يعرفون جيدًا كم الكارثة التي كنت اسببها بغناء تلك الاغنية تحديدًا ، بكل أحرف الام التي تسكنها ، آلا أنني فعلتها ، منتحرًا اجتماعيً<br />
(3)<br />
توقيت عودة هشام بالبومه الجديد محسوب ببراعة شديدة وليس من قبيل الصدفة<br />
لقد عاد هشام بن العباس ..عاد لينتقم .. عاد ليلقن هؤلاء المتغطرسون بشعبيتهم وجمهورهم ..درسُ ان النجاح ليس هبة لتمنح ، فلا ضامن لها حتي وأن كانت عقود الاحتكار ، عاد ليوقف زحف رعاة الأبل الأتين لغزونا بثقافة نجد معتمدين علي نهر الذهب الذي لا ينضب ، حالمين بأن يمنحهم المصريين مشروعية ومصداقية ثقافية يفتقرون لها .. عاد بن العباس ليعيد لي لمحات ما كانت لتستعاد دونه </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-family:Tahoma;"><strong><a title="neelwafurat.com" href="http://www.neelwafurat.com/locate.aspx?mode=2&#38;search=singer1&#38;entry=%E5%D4%C7%E3%20%DA%C8%C7%D3" target="_blank">أستمعوا لشريط هشام عباس</a> الجديد .. شاهدوا قناة مزيكا وميلودي .. دعموا عالم الفن فهي تستغيث .. ولا يخدعكم أولئك الذين يأكلون أكلكم ..ويلبسون لبسكم .. ويتحدثون بلغة تشبه لغتكم ..فما هي آلا أشياء _انتم من_ سميتموها </strong><br />
وان كنتم تتساءلون عن السبب الذي دفعني لطلب الدعم والعون ، أستكمل قراءة الجزء الثاني من التدوينة : صراع الوليد .</span>
</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl">واتركوني الأن لأستمتع بصباحية أظن انها ستكون بمذاق خاص.....</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[فعل الذكريات]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/06/19/19-6-2007/</link>
<pubDate>Tue, 19 Jun 2007 12:30:11 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/06/19/19-6-2007/</guid>
<description><![CDATA[[1]
خلال الأسبوع الماضي تعرضت لحادثتين .. داعب الموت خلال]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" align="right">[1]<br />
خلال الأسبوع الماضي تعرضت لحادثتين .. داعب الموت خلالهما وجهي ..ولم اسلم حتى اللحظة من أظافره<br />
خرجت من الأولي بكدمة بجانبي الأيسر .. وخدش بشاشة الابتوب<br />
أما الثانية فكانت الأشد وطئ .. شممت خلالها رائحة الموت لأكثر من أربعين ثانية ..<br />
وكانت المحصلة عدد لا يحصي من الخدوش والكدمات ورضة بالضلع الثالث من الناحية اليمني .. وتهشم رفيقي –العزيز- "الأم .بي .ثري"  الذي كان يؤنس وحشة الطريق ..وجلسات المقاهي المنزوية عن المارة<br />
وأثناء كلاهما أكاد أجزم.. أن وريقة أسمي فوق شجرتنا المباركة ..عانت أكثر مني لكي لا يلتوي عنقها فتسقط بيد من لا يرحم ..<br />
أثناء العام الماضي تعرضت لحادث سطو مسلح بالإكراه كانت خسائره مبلغ كبير من المال .. وهاتفي المحمول بكل ما يحمله من أرقام وعناوين .. وملمس بارد لنصل خنجر مسنن الجانبين عرفت فيما بعد أن  أسمه هو " سافوريا " ، ولكن الأهم هو أنني اصطدمت خلال ذلك الحادث وجهًا لوجه مع فكرة أن هناك من هو مستعد للقتل دون سابق معرفة مني أو بي ..فقط هي وطأة الحاجة وخصومة عابرة .. أما المسخرة بالأمر هو أننا – أنا وصاحب السافوريا المسكين – عبيد ظرف تلاعب بنا جعل منه جاني وجعلني ضحية له ..ربما لو عادة الجرة .. لكنا أصدقاء جلسة كيف واحد ..نتبادل النكات وندق الأكفف علي دعابات مساطيل ..ليس لها من غرض سوي انتزاع الضحك من قلب متعة محرمة بأمر من  الله والقانون<br />
أما الشيء الأكيد ، أن حادثة العام الماضي بكل ما تحمله من عبث وقسوة استسلمت لها بمازوخية لذيذة ..كان لها أثر غير مباشر علي قبولي لعرض مبتذل من شخص صنعت  منه حينها صديقًا لي دون سبب مبرر للانضمام لفريق عمل موقع الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) .. والتي يلهوا علي ركامها الآن مجموعة من القردة كل ما يميزهم عن باقي القردة الآخرون  الذين تلاعبوا بوعي شعبي من الحرافيش ، أنهم من ذوات المؤخرات الزرق وليس الحمر وهو أمر نادر الحدوث كما تعلمون !<br />
وعلي الرغم من أنني شخص – بطبعه – لا يعرف للمساومة والندم معني متفق عليه ، آلا أنني لم أستاء من قرار اتخذته يومًا مثل استيائي من قبولي لذلك العرض الغث ، مع العلم أنني خرجت منه منتصرًا بلابتوب لا يزال الخلاف قائمًا حول مشروعيته للحظة سواء داخل الحركة أو خارجها ..ومبلغ من المال أعدت به صياغة حياتي .. وخبرة شخصية أرفض الاستهانة بها ..والأهم تحديد موقفي الشخصي من حركة التغيير المصرية المزعومة ، كل ذلك لم أنجزه لموهبة بي – أعاذنا الله من المواهب ونقمتها – ولكن لأن شباب شبرا وباعتراف الأعداء قبل الأصدقاء هم بالفعل " <strong>ش.ش.ش</strong>" – أنظر الهامش التوضيحي بنهاية التدوينه أن كنت من الجاهلين<br />
[2]<br />
للذكريات وطأة وفعل الغربان والجوارح بكبد المصلوب بين جبلين ..<br />
وعن مكاشفة الذكريات أحدثكم ..<br />
رأيت فيما يري السائر بالشوارع الخالية ..علي ضوء أعمدة الإنارة الكابية .بينما أنصت لصوت موسيقي أجدادي الأفارقة المجلوبين عنوة لأعمار أرض الصقور الجديدة ، وأنا ما بين التغيب واليقظة ..أن الابتذال أصبح هو القانون السائد ..وان العري والعهر لم يعد لهم فعل الاستثارة.. ما دام كلاهما أصبح بمذاق المباح<br />
<strong>صديقتك</strong> التي تحدثك عن معاناة المرأة وعنصرية الرجل ضدها .وعدم تمكنها من تغيير نظرة المجتمع لها. هي نفسها التي تغنج الآن أمامك لمجرد ملامسة عضوك لفتحة مؤخرتها .لتعود وتخبرك أن عجزها يكمن في نون النسوة . واحتياجها الدائم لمن هم مثلك . ثم تكتشف أن تقربها أليك ليس سوي مبرر أخلاقي أخر للاحتفاظ باللحظة وأقتناص المتعة أينما كانت وأينما وجدت ، وأن الثابت هنا هو الرغبة التي ينطوي أمامها كل نسبي من المعايير التي كنت تحاربا ، أنت نفسك صنعت من نفسك هادمً للأساطير ومروج لها في ذات الوقت .. لذلك لا تجهد نفسك ..وحاول آلا تخبرها عن الشعرة التي تفصل بين الأبتزال والتحرر..<br />
مناضلتك الشرق أوسطية ..والتي خاضت وجالت بحروب شتي ..والتي تحدثك باستمرار عن أهدار الموارد البشرية .. ومعاناة الأقليات والمضطهدين ..هي نفسها التي تفرض ذاتها فوق عقلك وتطلب منك الرضوخ  للاستمتاع بأخر قطرات وعيك .. وتظن أن ما تصنعه حولك من زخم واعتنائها بقهوتك الصباحية كفيلان بشراء روحك المتنمرة دومًا..ولا تمل لحظة من ترديد سؤالها "ماذا حدث لرجال هذا العصر!!"<br />
كاهن يروج للسترو-أبليسية  ويناهض التيميات المستهلكة ويدعي أن مناهضته للهيئة العليا سببها أيمان بحرية الفرد وتساوي الأعضاء التناسلية بينما هو يطارد القطط حول صفائح القمامة ليسجل بدفتر يومياته أول تجاربه الجنسية<br />
رجل ستيني .. يخط بلغة رثة كلمات عجفاء دفاعًا عن الحرية الجنسية وهو يطارد المومسات بدقات الزار لإقامة حفلات الجنس الجماعي<br />
فيلسوف يهندس الكلمات لينمقها ،  يكتب عن الرايجة .. ويسجل له التاريخ أنه أول من تبني أسلوب التسويق لتدويناته علي مجموعات البريد السياسية .. ولائه في الأساس يعود للنخبة ..ويجد بنفسه شجاعة التفريق بين الشعبي و الشعبوي !! ، المرة الوحيدة التي أتصل  فيها بي وظل ينتظرني حتي إنهاء مكالمتي التلفونية الطويلة رغم إرهاقه الظاهر من يوم عمل طويل..كانت بعد فوزي بالابتوب ..دعاني خلالها إلي العشاء ..ثم  حدثني عن كارل بوبر .. والانتهاء من مرحلة لصق السيراميك ونصب البانيو ، كانت الجلسة ممتعة .. أراح خلالها ضميره من حمل وزر أتمام الطعنة<br />
شاب سكندري لا يزال كتفه موصوم بترابها الزعفراني ، يقفز بين الأيدلوجيات ..ويتبنى من النظريات ما يناسب طموحاته المشبوهة  .. يتخلى عن عادة الاكتفاء بعصر فصوص الليمون للشاربين من السكارة ويتناسى أن أول زجاجة " بيرة" قد شربها كانت  معك .. يجلس ليحدثك بمنتهي البجاحة عن عيوب السياسة والساسة ..وأزمة اليسار .. وكأن اليسار هو أمه وأبوه .وهو الابن الشرعي لتزاوجهما<br />
كائن زنجي – بكل ما تحمله الكلمة من إيحاءات عنصرية – يتخفي داخل تيشرت أحمر عليه صورة جيفارا  تم الإعلان من قبل عن اكتشافه بأحد البعثات الانثربولوجية ، لديه شعور غريب بالدونية .. يري أن واجبه البشري الوحيد هو جمع تفاصيل من حوله  ليبثها بأذن الأخرين ..وليس لديه أي مانع لفعل ذلك مع ولد أو بنت ..صديقً أو عدو ..شخص يعرفه أو يجهله.. لا يهم ، الأهم أن يتم كل ذلك بسلاسة ودون أن يعرف صاحب الأمر  عن الأمر شيء ..وحتى وأن عرف فكل شيء مبرر بالصدق والأخلاق وحرية إتاحة المعلومات<br />
حركات تغيير تفرز أنصاف بشر وتصنع منهم رموز سوف نعاني منهم لعشرون سنة قادمة .. ونظام يجيد لعب البيضة والحجر .. وأحزاب مدجنة ..ويسار لا يعرف من النضال سوي الكلام وبيانات الشجب التي لا يهتم بها أحد ، أناس سحقتهم الحاجة وأكل الملل من كبدهم ما أكل ..وأغرقتهم التفاصيل اليومية برائحة صدئة .. يحدثونك عن حنينهم لتذكرة المترو الصفراء ..وكرههم للون الأخضر ، يقيموك بنظرة عين ثم ينسحبون وهم  لا يلون على شئ  ، أنصاف مبدعين أو ثلاثة أربع ..يجدون من يصدق أمراضهم الجنسية ..فيصنعون أفلام قصيرة وطويلة تحت مسمي الديجيتال والمستقلة ، وأنت لا تعرف ماذا عليك أن تفعل سوي أن تخبر أصدقاءك – أو من تتوهم أنهم أصدقاءك – بأن هناك فيلم جزء من البضان أسمه "<strong>ماكسيم</strong>" ..لا يصلح حتي كلوحة ‘كانفاه‘ مبتذلة   لتعلقها امرأة فوق فراش الزوجية ، فلا تشاهدوه<br />
[3]<br />
قرار تفجير نفسي لشظايا ذكريات ..<strong>لم يكن قرار عبثي</strong> ..رغم أنني فكرة طويلاً لأجنبني عناء الاستمتاع بتلك اللعبة ، ولكن لم يعد لدي وقت للف والدوران أو الموازنة للاحتفاظ بخيوط واهية لأشخاص يثقلون كاهلي<br />
لم أدعي أنني الأفضل ولكنني علي الأقل لن أدعي أنني الأفضل ..فالآخرون لم يعودا بالنسبة لي هم الجحيم – كما يتوهم الآن من يقراء- ولكن الجحيم أصبح جزء لا ينفصل عن الآخرون<br />
حتي الخروج عن النص لم يعد مجديًا ..فكل ألاعيب الحكي ..وأساليب الصدمة ..والألفاظ النابية التي كنا نستمتع بما تحدثه من إبهار لدي القارئ والسامع ..أصبحت بالفعل جزءاً لا ينفصل عن النص<br />
وأصبح من المعتاد أن تفتح بريدك اليومي لتجد خطاب من صديق يرسل أليك بتحية الصباح " <strong>كس.أم الفيل أبو زلومة يا مان</strong>.!!" ..أو أن تبدأ حبيبتك مكالمتها معك ببثك لهيب الأشواق " <strong>واحشني نيك يا عيوني </strong>..!!"<br />
لم تعد لدي رغبة في المواصلة ..فالضعف البشري مقزز لأبعد حد . خاصة لو امتزج برغبة في التميز والشعور بالتفوق الزائف علي الأخرين ، أصبحت كل يوم أعود لبيتي لأمارس مرغًما عملية قيء لن أجني منها سوي قرحة مزمنة بجدار المعدة<br />
ما فائدة قصة لن بقرائها أحد .أو فيلم لن يفهمه أحد حتي وان شاهده ، امتلائي من مصاحبة ذوي العاهات والملوثين من البشر لن تنجح في جعلي أفوز بالحكمة التي أبحث عنها ..أرغب في حياة نظيفة وهواء جديد . بني أدم لم يلوث بعد . أرغب في كشف ندوب جسدي وعيوبي لشخص لديه القدرة الحقيقية علي الإنصات والشعور الحقيقي بما أعانية وليس التظاهر بالإحساس لإشباع رغبة لديه هو<br />
وربما كان المحرك الغير مباشر لكل ما سبق هو مقابلتي القصيرة للموت ..والاصطدام وجهًا لوجه مع حقيقة انتهائك دون أن يعلم بذلك أحد سواك ، ودون حتي أن يتذكر وجودك المزعوم شخص غيرك<br />
<strong>ليس إحباط ولا أكتئاب أو يأس فقط هو الإقرار بحقيقة عارية</strong>...<br />
من الممكن جدًا أن ينتهي كل شيء فجأة مثلما بدأ فجأة .. ولن يحتفظ أحد في ذاكرته برحلة صعودك القصيرة .. ومن الجائز أن ينسي الجميع أو يتناسوا حقيقة وجودك وعبورك فوق تلك الأرض ..لاستكمال حياتهم<br />
أنت وحدك كل شيء ..  فارتقي بذاتك واعبر فوق كل تلك الجثث العفنة ..!!
</p>
<p dir="ltr" align="left"> * <span style="color:#ff0000;">سجل التاريخ بالفعل عن شباب شبرا أنهم "ش.ش.ش"  والتي يمكن ترجمتها إلي المثلث الذهبي  "شقاوة شباب شبرا " ، "شباب شبرا شراميط"  ، " شجاعة شباب شبرا "  وكلاً منهم  قاعدة أخلاقية علي حسب الموقف الذي تواجهه</span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[صباحية بميوعة البن]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/06/04/sholokhov/</link>
<pubDate>Mon, 04 Jun 2007 17:23:05 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/06/04/sholokhov/</guid>
<description><![CDATA[أستيقظت اليوم في تمام السابعة مساءًا ؛
أنسكبت كنكة الق]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>أستيقظت اليوم في تمام السابعة مساءًا ؛<br />
أنسكبت كنكة القهوة علي يدي ، مما سبب لي آلم كبير<br />
رغم أنني كنت حريص علي عدم السرحان<br />
لكي لا تفور ويضيع "الوش" السميك المحبب لي ،<br />
عدت منذ فترة إلي فصيلة القهوة<br />
بعد ان هجرت عالم النسكافيه الصباحي<br />
فقد تأكدت أنه دخيل علي ثقافتي<br />
كما أنه لا يصحيح الذيذي الجالس بداخلي<br />
كما يدعون...<br />
القهوة – التركي منها بالتحديد – ترتبط لدي أكثر ما ترتبط<br />
بطقوس الأعداد والصنع<br />
أنا لست من أنصار الرائحة والمذاق<br />
ولا أجد غضاضة لأعتراف أن طعم البن شديد الميوعة<br />
لذلك لا أكترث كثيرًا أن تركت الكوب بعد الأعداد<br />
ليرمقني من فوق رخامة المطبخ<br />
وانا أستدير وابتعد عنه<br />
ليس هناك من حرج لكي تمارس بعد من السادية<br />
مع كوب قهوتك المفضل<br />
فلايزال هناك متسع من الوقت قبل أول موعد لدي اليوم<br />
لذلك قررت أن أقضي ذلك الوقت بالتحديق في شوارع وسط البلد<br />
من شرفة حجرتي وأنا أدخن ..بينما تنقر أصابعي تلك الكلمات المبتورة<br />
علي أن أتذكر جيدًا آلا أنسي عدد دورية "<strong>الشرق</strong>" التي كانت تصدر بالخمسينات<br />
وكان يشرف عليها الناقد الراحل "محمد مندور" ، ذلك هو العدد الخامس الذي أستطعت أن أحصل عليه من تلك الدورية السوفيتية التي توقفت عن الصدور – ربما مع التحول المصري للغرب<br />
و ذلك هو العدد الثالث والعشرون – لم أقراءه بعد - ، الغلاف أزرق بينما أسم الدورية باللون الأبيض<br />
وفي الأسفل كتب " <strong>مختارات من الثقافة السوفيتية</strong>" ، صورة الغلاف لميخائيل شولوخوف –<a title="7مل الرواية بصيغة البي دي أف" href="http://www.liilas.com/vb3/showthread.php?t=33200" target="_blank"> صاحب الدون الهادئ</a> - بوجه الممصوص الضامر والسيجارة البيضاء الرفيعة التي لم تغادر فمه لليوم ، وبالخلف صورة لأطفال في سن البتلات ، بيض الوجه صفر الشعر تبدو عليهم البهجة والنظافة ، كتب تحتها " الأطفال والشباب في موسكو يحتفلون عيد ثورة أكتوبر الكبري ويحملون لافتة كتب عليها بالروسي [<strong>نحن نريد السلام]</strong> “ أكتوبر 1959<br />
سعر النسخة "خمس قروش" ، واشتريتها أنا بجنيه واحد من بائع متجول علي مقهي بالسيدة زينب</p>
<p>رغم الآلم الذي ينغز عظام يدي . نتيجة التهاب الجلد ، آلا أن المدهش هو أحتفاظ كوب القهوة العنيد<br />
بالوش السميك من البن</p>
<p>&#62;&#62; اقراء أيضًا : <a title="taranim post" href="http://taranim.wordpress.com/2007/03/06/lotfali/" target="_blank">التاريخ السري لقبائل البلاشفة</a></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ديمومة اللحظة]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/06/03/3-6-2007/</link>
<pubDate>Sun, 03 Jun 2007 09:11:43 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/06/03/3-6-2007/</guid>
<description><![CDATA[متعكر المزاج منذ فترة ، واحيانا اشعر اني شخص اخر بكل ما ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong>متعكر المزاج منذ فترة ، واحيانا اشعر اني شخص اخر بكل ما تعنيه الكلمة..<br />
كأني أنسلخ عن ذاتي.واقف من بعيد أحدق بي ..<br />
واتأمل تلك النظرة المتبلدة علي ملامح وجهي ، عقلي بالنهار متكلس..<br />
وفي المساء اشعر به مرهق ومجهد<br />
ولا اجيد اكثر من التحديق بالفراغ<br />
فقط الفراغ هو كل ما يغلفه تلك الايام ..عليه ان يعتاده ويقتات عليه ؛<br />
المريب هو كل تلك العمليات الحسابية التي يغافلني ويجريها رغمًا عني.. والتي لا أفهم منها شئ ..ولا أعي لها جدوي .. لدرجة اني اصبحت مؤمن اني فقدت السيطرة عليه ، قريبًا سأفقد السيطرة شيئًا فشئ ..<br />
سترتخي عضلات جسدي ..ويسيل لعابي علي ذقني ولن اجد من يمسحه لي دون أن يتأفف<br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[سيجاره]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2005/07/11/%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%87/</link>
<pubDate>Mon, 11 Jul 2005 01:08:00 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2005/07/11/%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%87/</guid>
<description><![CDATA[لا أعلم!!؟؟
كلما اخرجت سيجارة من علبة سجائري تسقط الاخر]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong>لا أعلم!!؟؟</strong><br />
<strong>كلما اخرجت سيجارة من علبة سجائري تسقط الاخري علي الارض</strong><br />
<strong> فاعيد ألتي أخرجتها وانحني في ضيق لألتقط الثانيه </strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[السادس و العشرون ، السابع والعشرون من فبراير]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2005/03/08/%d8%a3%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%a8%d/</link>
<pubDate>Sun, 27 Feb 2005 15:08:00 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2005/03/08/%d8%a3%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%a8%d/</guid>
<description><![CDATA[&#8230;
سألني راكب ألباص المجاور &#8221; هو النهار ده كآم ؟]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<h3><em><span style="font-style:normal;">...<br />
سألني راكب ألباص المجاور " هو النهار ده كآم ؟"<br />
فأجابته في هدوء " معرفش!"<br />
بعد قليل أخرجت موبايلي وبحثت عن التاريخ ثم ألتفت له قائلا" الأحد 27 /2 "<br />
شكرني ثم عاد للتطلع من النافذة ألمجاورة  ، وصمت قليلا ثم وجدني أقول له في عفويه شديدة" أمبارح كان عيد ميلادي !!"<br />
فهز لي رأسه في هدوء وعاد للنافذة فصمت.. كيف لم أنتبه للتاريخ !؟ </span></em></h3>
<h3><em><span style="font-style:normal;">منذ أربعة أيام أو أكثر وأنا منتظر السادس والعشرون بلهفة شديدة وأفكر كثير كيف سأحتفل بذلك اليوم فكرت في حجز قاعة كبيرة تتسع لأصدقائي جميعا آلا أني عدلت عن تلك ألفكرة عندما أصتدمة بألتكلفه ، فكرة أن أحتفل به مع أحدي ألصديقات ثم بعدها نذهب لمشاهدة فيلم سينما وساترك لها الأختيار علي أن يكون ألفيلم من ألنوع ألخفيف ألذي لا يثير ألذهن وان استغربت سأعلل لها ذلك باسما "ألنهار دة عيد ميلادي " فتندهش حقا ثم تتعلق برقبتي لتطبع علي خدي قبلة سريعة ثم تعاتبني عن عدم أبلاغي لها من قبل لكي تحضر لي هدية فأبتسم في خجل و أنفي أهمية ذلك مادمنا سويا ألا أنها ستصر علي إحضار هدية لي في أليوم ألتالي و إلتكن قلي مذهب وولاعة أنيقة وربما أحضرت أيضا مسبحة لعلمها ألشديد لأفتتاني باقتناء كل غريب منها<br />
هبط جاري من ألباص ألا انه لم ينسي أن يهز رأسه لي وعلي شفتيه ابتسامة عابرة<br />
فكرت أيضا أن أقسم أليوم علي ثلاث مراحل في ألصباح أحتفل أنا وصديقتي ثم في ألمساء أحتفل أنا وأبي وأمي ثم في مساء أليوم ألتالي أنا وأصدقائي كلا علي طريقته<br />
وأخيرا أستقر رأي علي الاحتمال ألأخير<br />
إلا أن ألغريب في الأمر أن ألسادس والعشرون قد جاء ورحل وأنا نفسي لم أتذكر شئ , لأغرب أن لا أحد حتي لم يتذكر أن يقول لي "كل عام وأنت بخير"<br />
أنتهي أليوم هكذا ببساطة دون أصدقاء أو تورتة صغيرة وأغنية عيد ألميلاد<br />
أنتهي أليوم دون حتي أن أتذكر دخول ألسينما<br />
لذا هبط من ألسيارة مسرعا وعدت من جديد ألي وسط ألبلد أمام سينما أوديون توقفت, أتجهت ألي شباك ألتذاكر وحجزت مقعدا<br />
تناولت ألمرآة ألجالسة خلف ألحاجز ألزجاجي ألعشرة جنيهات ثم أنحت وهي تبحث لي عن مقعد فارغ وتمتمت قائلة " كل سنة وأنت طيب يا بيه "<br />
لا ابتسمت وأنا أخرج من جيبي جنيه وأعطيه لها لكي تختار لي مقعدا تفننت في أن تجعله منعزلا<br />
ثم تمتمت وأنا أتناول ألتذكرة منها شاكرا " و أنت...."<br />
داخل ألقاعة ألمظلمة ساد ألصخب ومع بداية ألفيلم أضيئت ألشاشة وضجت ألصالة بالضحك علي أفهات ألفيلم<br />
الأغرب أني أبتسمت وأنا أتفحص ألوجوه المحيطة بي باحثا عن وجه ائلفه ثم تمتمت في خفوت<br />
" كل سنة و أنت طيب"<br />
"وأنتِ........"<br />
أنه السابع و العشرون من فبراير العام ٢٠٠٥</span><br />
</em></h3>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[شكاوئ الفلاح الفصيح...]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2005/02/15/%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%88%d8%a6-%d8%a3%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%8a%d8%ad/</link>
<pubDate>Tue, 15 Feb 2005 01:59:00 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2005/02/15/%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%88%d8%a6-%d8%a3%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%8a%d8%ad/</guid>
<description><![CDATA[كنت جالسا أقلب أوراقي القديمة علي أعثر علي بداية جديدة]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right">كنت جالسا أقلب أوراقي القديمة علي أعثر علي بداية جديدة.......<br />
أكثر من شهرا الآن ولم يخط قلمي ما يشبع غروري – دعك من تلك الصفحة فهي مليئة بالأخطاء سواء الغوية أو الفنية وأنا أعلم ذلك ولكنها ليست أكثر من محاولة تواصل أظن أنها قد باءت بالفشل.... حتى الآن لم أتلقي تعليقا علي كل ما كتبت سواء بالسلب أو الإيجاب- أمل كل كاتب أن يثير شهوة الحديث عند الأخر- ولكن كل التعليقات التي جأتني ليست أكثر من مداعبات أنظر ألي أغلب التعليقات التي جأتني وستعلم عن ماذا أتحدث أنها مداعبات يا صديقي أستثني منها تعليقات :-<br />
<a href="http://www.blogger.com/profile/5145066">Hamuksha</a> و<a href="http://www.blogger.com/profile/2576600">Mohammed</a><br />
ولكن لم اندفعت هكذا كالسيل ألجارف ألي منطقة لم أكن أنوي ألاقتراب منها ؟<br />
أه أنها ألاعيب اللاوعي من جديد والمخدر الذي يدفعك للبوح بكل ما تكره فتتطهر" أنني أحب المخدر ألقوي"<br />
كنت أقول أني كنت جالس ما بين ألنوم واليقظة – يسمونه في علوم ما وراء الطبيعة  طور ألمذؤب – أقلب أوراقي القديمة حتى عثرت علي ورقة مهترئة كنت قد كتبتها علي ما يبدو بسرعة, هل لديك وقت لتقراء  .... أنا بسأل ليه ألطبعي أن مفيش حد بيقرا الكلام الفارغ ده؟<br />
" أن جوفي يضيق بما فية وان قلبي مثقل هناك صدع في السد والمياه تندفع منه لذلك افتح فمي لأتكلم ليس هناك من صامت إلا وقد انطقتة وليس هناك من نائم آلا وقد أيقظتهوليس هناك من جاهل آلا وقد جعلت منه حكيماإن الذين نصبوا لكي يدرؤا السوءأصبحوا ملجأ للعابثين"<br />
بالطبع ذلك ليس بكلامي فلا ينطق به "غير ألمفوه والأخطبي" علي رأي عمنا العقاد يبشبش ألطوبه اللي تحت دماغه وعلي فكره يبشبش دية والله أعلم كلمة فصحة <em>شكاوى ألفلاح الفصيح وهو ألفيلم ألذي أخرجه ألرائع شادي عبد السلام<br />
ألفيلم من نوعية الأفلام ألروائية القصيرة وهو مأخوذ عن نص فرعوني بذات الاسم من الأدب الفرعوني في الدولة الوسطي سنة 2200 قبل الميلاد<br />
قام بكتابة السيناريو والإخراج شادي عبد السلام<br />
ديكور وملابس وإكسسوار  صلاح مرعي<br />
مدير تصوير مصطفي أمام<br />
وقام بدور الفلاح  أحمد مرعييمكنك تحميل سيناريو الفيلم من خلال ألوصله بالأعلى وقراءته ولكن بالطبع لن أستطيع أن أعدك بمشاهدته فذلك أمر ليس بيدي رغم علمي أن السينما صورة الأا أننا لا نملك الآن آلا أن نعتمد علي الخيال<br />
تبقي أن أقول أن الفيلم من أنتاج<br />
وزارة الثقافة المركز القومي للأفلام التسجيلية بالقاهرة<br />
وهو الآن تلك الخرابة الكائنة ب 36 شارع شريف – بوسط البلدبقولكم أية تصبحوا علي خيراااا</em></p>
<p><em> </em></p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مش فاهم !!]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2005/01/12/%d9%85%d8%b4-%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%85/</link>
<pubDate>Wed, 12 Jan 2005 16:29:48 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2005/01/12/%d9%85%d8%b4-%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%85/</guid>
<description><![CDATA[انا مش عارف ادخل البلوج بتاعي حد فاهم يفهمني ده انقلاب ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong>انا مش عارف ادخل البلوج بتاعي حد فاهم يفهمني ده انقلاب ولا ايه؟</strong><br />
عموما معلش<br />
جايز يكون العيب في انا<br />
الظاهر اني  لغاية دلوقتي مش قادر ابقي شاب ديجتال<br />
عموما انا بحب الانالوج<br />
لغاية دلوقتي لسه مش بثق غير في الورقه والقلم<br />
صحيح من فات قديمه تاه<br />
لكن انا مش بيأس بسهوله يانا  يا الخواجه ميكروسوفت</p>
<p align="right">ملحوظه أفتكر انها مش مهمه لحد:-<a title="تلك التدوينة من أرشيف »» الله .. الوطن .. فاطمة" href="http://taranim.wordpress.com/files/2008/03/32px-portalsvg.jpg"><img src="http://taranim.wordpress.com/files/2008/03/32px-portalsvg.thumbnail.jpg" alt="تلك التدوينة من أرشيف »» الله .. الوطن .. فاطمة" align="left" /></a><br />
انا راجع بعد الامتحانات<br />
اوعي حد يدعي<br />
سيبوها مشيه كده جايز تكمل بالساتر</p>
<blockquote>
<blockquote>
<blockquote>
<blockquote>
<pre><a href="http://taranim.wordpress.com/about-me/old-taranim-archiv/">تلك التدوينة من أرشيف »» الله .. الوطن .. فاطمة</a></pre>
</blockquote>
</blockquote>
</blockquote>
</blockquote>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
