<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>قسم-الاسلاميات &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/قسم-الاسلاميات/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "قسم-الاسلاميات"</description>
	<pubDate>Mon, 08 Sep 2008 03:04:20 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[الشقاء والسعادة في الآخرة]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/?p=56</link>
<pubDate>Mon, 26 May 2008 07:25:11 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.wordpress.com/?p=56</guid>
<description><![CDATA[السعادة والشقاء في الآخرة
كتبه د/ هلال خزاري
يوم يأت لا ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>السعادة والشقاء في الآخرة</p>
<p><strong>كتبه د/ هلال خزاري</strong></p>
<p><strong>يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد هود الآية </strong>15</p>
<p><strong>الشقاء</strong></p>
<p><strong>(فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق، خالدين فيها ما دامت السموات والارض إلا ما شاء ربك، إن ربك فعال لما يريد)</strong></p>
<p><strong>السعادة </strong></p>
<p><strong>وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والارض، إلا ما شاء ربك، عطاء غير مجذوذ</strong></p>
<p>ومما تجدر الاشارة إليه انني أحببت تقديم السعادة على الشقاء في العنوان، وهكذا كتبت فعلا، باعتبار أنها أول ما ستطرق ذهن القارئ، ولحاجة الناس إليها، وضرورة بعدهم عن أسباب الشقاء، ولكني بعد الكتابة وإذا بالكتاب العزيز يؤكد لي قاعدة مهمة، وهي ان العقل البشري يركز على المعلومة الأخيرة فوجدت قول الله تعالى في ذلك صريحا وهو: فمنهم شقي وسعيد. فكان الحكم للقرآن، وهذا ما يجب.</p>
<p> ومن بين الاسباب كذلك التي التزمها الكتاب العزيز في تقديم الشقاء على السعادة ليكون أول ما يطرق ذهن السامع فيرهبه وينزجر عنه وعن اسبابه والاعمال المؤدية إليه. وكما يقول علماء البيان التقديم للاهتمام اي للاهتمام بخطورة حال الشقاء يوم القيامة، فالمقام خطير إذ لا يمكن تصحيح الموقف، فوجب العمل في الدنيا لأنها دار العمل، وأما من كان يعمل صالحا فهو على خير، ولأن من اجتنب أسباب الشقاء والأعمال المؤدية اليه حاز السعادة في الاخرة بإذن الله.</p>
<p>وأفاد التأخير في هذا المقام ليكون أخر ما يطرق ذهن السامع وهو السعادة في الآخرة فيحرص عليها وعلى الاعمال المؤدية إليها والله اعلم.</p>
<p>ولعل سؤالاً يطرح نفسه أو تود طرحه وهو: لقد تكلم الناس اليوم في السعادة كثيرا ومازالوا يتكلمون فما هي السعادة؟ فكما نسمع من الناس الذين يسألون عنها ييجبون بأجوبة مختلفة فمنهم من يراها في المال ومنهم من يراها الاولاد أو التربية الجيدة لهم منهم من يراها  في تميزه وهكذا لكن ذلك لا يجمعها بل هو من الاشارة لها ببعض مفرداتها، فهل من تعريف آخر جامع مانع لها ؟<br />
نعم لقد قرأت منذ مدة طويلة في تفسير حاشية الشيخ زادة تعريفا لها وهو أن السعادة تكون في الشيء الذي إذا فعلته لم تندم عليه بعد فعله، وكل ما تندم على فعله فليس من السعادة في شيء.<br />
وهكذا عليك أن تكون كل افعالك ترضي ربك وترضى انت عليها ولا تندم على ما تفعله في الحق فتكون سعيدا رضي الله عنهم ورضوا عنه.<br />
 اللهم لا تجعلنا من الأشقياء في الآخرة، واجعلنا من السعداء ووفقنا للعمل لذلك وتغمدنا برحمتك يا أرحم الراحمين، فإنك تجد من تعذب غيرنا، ولا نجد من يرحمنا سواك.</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أسماء الله الحسنى]]></title>
<link>http://drhelal.wordpress.com/2008/03/30/%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%89/</link>
<pubDate>Sun, 30 Mar 2008 20:03:35 +0000</pubDate>
<dc:creator>drhelal</dc:creator>
<guid>http://drhelal.wordpress.com/2008/03/30/%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%89/</guid>
<description><![CDATA[أسماء الله الحسنى
انقل لكم بعضا من اسماء الله الحسنى لك]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>أسماء الله الحسنى<br />
انقل لكم بعضا من اسماء الله الحسنى لكي يتعرف القارئ الكريم على بعص من معانيها ويتخلق بأخلاق الله </p>
<p>من أسماء الله الحسنى</p>
<p>العزيز</p>
<p>العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الأمتناع ، والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله الحسنى هو الخطير، ( الذى يقل وجود مثله . وتشتد الحاجة اليه. ويصعب الوصول اليه) وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون) فالعزة هنا لله تحقيقا، ولرسوله فضلا، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام</p>
<p>البارئ</p>
<p>البارئ: تقول اللغة البارىء من البرء، وهو خلوص الشىء من غيره، مثل أبرأه الله من مرضه.</p>
<p>البارىء فىاسماء الله تعالى هو الذى خلق الخلق لا عن مثال، والبرء أخص من الخلق، فخلق الله السموات والأرض، وبرأ الله النسمة، كبرأ الله آدم من طين</p>
<p>البارىء الذى يبرىء جوهر المخلوقات من الأفات ، وهو موجود الأشياء بريئة من التفاوت وعدم التناسق ، وهو معطى كل مخلوق صفته التى علمها له فى الأزل ،وبعض العلماء يقول ان اسم البارىء يدعى به للسلامة من الأفات ومن أكثر من ذكره نال السلامة من المكروه</p>
<p>المصور</p>
<p>تقول اللغة التصوير هو جعل الشىء على صورة ، والصورة هى الشكل والهيئة<br />
المصور من أسماء الله الحسنى هو مبدع صور المخلوقات ، ومزينها بحكمته ، ومعطى كل مخلوق صورته على ما أقتضت حكمته الأزلية ، وكذلك صور الله الناس فى الأرحام أطوارا ، وتشكيل بعد تشكيل ، ، وكما قال الله نعالى ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ، ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين ، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) ، وكما يظهر حسن التصوير فى البدن تظهر حقيقة الحسن أتم وأكمل فى باب الأخلاق ، ولم يمن الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم كما من عليه بحسن الخلق حيث قال ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ، وكما تتعدد صور الابدان تتعدد صور الأخلاق والط</p>
<p>والمصدر المنقول منه هو</p>
<p>3llm.com</p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
