<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>قلة-آدب &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/قلة-آدب/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "قلة-آدب"</description>
	<pubDate>Mon, 08 Sep 2008 03:15:06 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[ليلة سقط فيها الهرم]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/11/05/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%85/</link>
<pubDate>Mon, 05 Nov 2007 17:18:24 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/11/05/%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%85/</guid>
<description><![CDATA[وكان رجلاً&#8230;
.
لم يتعدي طموح &#8221; الهرم &#8221; آبعد من زي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right">وكان رجلاً...</p>
<p align="right">.<a title="اطيب الأماني للعروسين" rel="attachment wp-att-306" href="http://taranim.wordpress.com/2007/11/05/just-married/%d8%a7%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%86/"><img src="http://taranim.wordpress.com/files/2007/11/photo-47.jpg" alt="اطيب الأماني للعروسين" width="407" height="311" /></a></p>
<p align="right">لم يتعدي طموح " الهرم " آبعد من زيجة هادئة ، وبضع عربات نقل ماركة <a title="قرميدة أخري بالجدار" href="http://taranim.wordpress.com/2006/12/19/1123/" target="_blank">الآسكانيا</a> ، يستخدم لهم عدد من سائقي النقل الثقيل ، حتي يتسني له قضاء حياته في فراغ ، وراحة ، ووسط غبار الشيشة المعطر ، والذي أدمنه علي يدي ، ليصير هو الآخر ٠<a title="«سلطان الغرام».. القتال لل�صول على أبسط الاشيا" href="http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070925/Con20070925141805.htm" target="_blank"> سلطانً للغرام</a> ، بالجلباب والدشداشة والتالفيعة الحرير والطاقية صوف الماعز ، فيستكمل وجاهته الآجتماعية بجسده موفور الحجم ، وكرشه الذي اجتهد طويلاً كي يحمية من سخرية المتنأوزين الحاقدين - علي حسب رأيه - علي العز وأكل الوز<br />
بزواج "الهرم" تكون قد انقضت حقبة من الزمالة اتصلت لست سنوات ، شاملة الآجازات والآعياد ، والمناسبات الديني منها والقومي ، وهكذا يكون الهرم - والذي سيتحول دون رغبة حقيقة مني منذ اللحظة في ادبيات  التخاطب إلي ( تامر) فقط ، وربما أجبرتني الظروف إلي خلع عليه لقب الآستاذ من فوق واحد من (المستأذتين ) ومنحه له عن طيب خاطر أن صادف و أجابت المدام علي التلفون ، لان البيه يستمتع بقيلولة الظهيرة ، والهانم تقف هنا ديدبان من أجل الآسراع في أعداد الغداء ، وهي بالطبع لا تملك المزاج المناسب للأهتمام والسؤال عن آسم المتصل<br />
صار لتامر الآن بيت وحرمة - لا يجوز لآي منا تدنيسها - آصبح لديه الآن حاجب يحرس العين ، فعلينا أن نتتبه للدعابات كي لا تخدش شرف المذكور أعلاه<br />
لن نتمكن بعد اليوم من لطمه علي وجهه كلما داعبنا ، او القفز علي ظهره ، لبضعت امتار ، ينهار بعدهم الحامل والمحمول تحت نشوة النفس المقطوع<br />
في المساء شارك الجميع في الآحتفال بالهرم ، وقبل ذلك المساء ببضع أمسيات ، جلس الجميع ليخطط كيف يمكن ان تصير الزفه ملوكي ، ولم يتوفر يومًا هذا العدد من السيارات والموتسيكلات وسجائر الحشيش<br />
لكن الجميع كان مغلل بشجن مسكر ، أمه التي بكت أمام عيني ، هي نفسها التي ابتسمت في وجههي رغم ظبطها لي وانا ادخن الحشيشة مع ابنها العريس قبل ايام<br />
كانت ابتسامتها تقول اكثر من رسالة الود والمحبة التي جاهد الجميع  لتوصيلها ، عينها تلمع بدمعه وشفتها تختلج كمن يجاهد كي لا ينطقها ، لكنها همست بها دون ان تدري وهي تمر بقربي ، كانت فرحتها اكبر من أن تكتمها : ( حسنا أن فشلت في ابعاده عنكم - نحن شلة السوء - فقد اتيت له بمن سيحميه منكم )<br />
وهل هناك أقوي من سطوة الحشيش سوي فخذ دافئ !!<br />
كان يقف بالزفه يبحث عنا بعينه ، يلتقط المبخره ليرقي عروسه من العين ، وهو يسأل سامح عن مرسي ، ثم يمسك بيدها ليراقصها وعينه تجوب القاعة بحثًا عن احمد ليسأله عني<br />
بعد دخوله بساعة .. مل الهرم من الجلوس ، فتسلل إلي الحمام  ، هناك وجدني ابوح للمبولة بهموم أربع زجاجات بيره ، فسألني في سيجارة ، منحتها له دون أن استدير ، بعد ان فرغت من فعل الطرطرة استدرت له وسألته : عارف اللي مبيعرفش يولع سيجارته في الهواء بيحصل فيه أيه !؟<br />
ففكر بجديه وارتفع حاجبيه كعادته ثم ابتسم وقال : مبيعرفش يفتح مراته في الضلما يا خفيف<br />
طب أخرج اشتريلك فتاحه<br />
فضحكنا واحتضنني .. ثم ناولني السيجاره وفر   ، ليتركني وحدي ابتلع ابتسامتي في بطء مستفز ، وارتكن علي رخام المبلولة ، لآكمل سيجارته<br />
لا آدري لم تلازمني رائحة عرقه منذ احتضنني  أمس ، رغم انه من الشخصيات التي كان يحلو لي استبضانها<br />
يحلو لي الآن ان اتخيل الهرم يجلس بعد انصراف المهنئين يوم الصباحية ، يغلق الباب  خلفهم غير أسف،  ثم يخفض أضاءة الشقة ، و يبحث عن علبة السجائر الملغومة التي حرص علي أدخالها قبل الزفاف الميمون ، ثم يخرج منها سيجارة ، ويشعلها ليصطبح ، سيسخر - غالبًا - من طريقة لفي  للسيجارة، رغم أنني من علمه لف أول سيجاره بورقتين بفره ، سيتذكرنا جميعًا ، ثم يتمطاء امام الشباك في كسل ، ليتذكر رائحة الدخان ويحاول ان يخرجها من الشباك قبل ان تشمها العروس<br />
سيخرج بعدها ليجلس أمام التلفاز ، علي مقعد الفوتيه المتموضع بعناية تحت لوحه كانفاه تحاول محاكاة أسلوب ( رامبرانت) الذهبي ، ويكتشف ان عروسته في الغالب اما بالحمام او المطبخ ، فيخرج زجاجة النبيذ الآحمر ماركة ( جراند ماركيز) ، ويحدق بيها ليتذكر كيف يفتحها<br />
كان احمد قد اخبره انه كاد ان يشتري له فتاحة ( للزجاجة) لكنه تكاسل ، فأخبره  انا بالطريقة البدائية ، : مسمار بريمة وكماشة يدوية  ، في الغالب لن تحتاج لآرجاع الفلة ، لأنك ستحتسي الزجاجة كلها دون أن تمنحك أحساس زجاجتين من البيره<br />
سألني تامر منذ شهور ان كان طعم النبيذ مستساغ أم انه يشبه البراندي  ؟<br />
فسأله آحدهم : لماذا تسأل ما دمتم تبتلع طعم البراندي !؟<br />
فصمت الهرم وابتسمت<br />
سيذهب للمطبخ بحثًا عن المسمار والكماشة ، واللذين تكاسل أحدهم عن أحضارهما ، لانه لم يتصور ان العريس سيبداء مشوار استكمال الدين بزجاجة نبيذ<br />
وفي الغالب سيعود ليهشم عنق الزجاجة او يسقط الفلة داخلها<br />
المهم ان الهرم  يختلي الآن بامرآة هي حلً له .. قام بزفها له خيرة شباب الحي<br />
وهو يجالسها الآن ويؤانسها ويحتس النبيذ ويدخن الحشيش تحت سمع وأبصار شيوخ الحي<br />
وسلطة الرب<br />
وربما أشتري خصيصًا صوره للرئيس للآستمتاع بتلك اللحظة</p>
<p align="right">اليس ذلك نوع من التفكير الدنيئ !!؟<br />
سيعود ..  فليس هناك أقوي من سطو الفخذ الدافئ سوي جلست التحشيش<br />
أو كما قال بسيوا : أمنحه بضعت اسابيع<br />
خلال تلك الآسابيع سينفرط عقدنا<br />
سيستأنس أحمد بأحراش امبابة.. بينما اعود انا لممارسة رحلة الآستكشاف بحثًا عن العاهات والندوب<br />
وسيحاول كلا منا أقتناص ما استطاع من الحكايات والآخبار<br />
لكي نجد ما نرويه عندما يجتمع ثلاثتنا محاولين  تجاهل لحظة سقوط ذلك الغر الصغير<br />
اليوم صار للهرم حياة مزدوجه<br />
وكم انا سعيد لمراقبة طريقته في الموائمة للخروج من ذلك المأزق الهاملتي</p>
<p>ربما ظن من يقراء الآن انني انعي صديقي الذي كان ..ولكنه الشجن الذي يصاحبنا ٠ نحن المصرين . أذا ادارت لنا الحياه وجهها الحسن ، فنتذكر للحظتنا وجهها القبيح لنخشاه ونتمتم<br />
اللهم أجعله خير</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بيان القادمين من الخلف]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/04/09/uknow/</link>
<pubDate>Mon, 09 Apr 2007 05:16:13 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/04/09/uknow/</guid>
<description><![CDATA[منذ بدء الخليقة ؛ والأنسان يلجاء للتصنيفات لكي يريح ذه]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;" align="right"><a title="caravaggio 1573-1610" href="http://taranim.files.wordpress.com/2007/04/david_hfd_goliath.jpg"><img src="http://taranim.files.wordpress.com/2007/04/david_hfd_goliath.jpg" alt="caravaggio 1573-1610" width="420" height="310" align="left" /></a><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Tahoma;">منذ بدء الخليقة ؛ والأنسان يلجاء للتصنيفات لكي يريح ذهنه وييسر علي نفسه مشقة التجربة</span></span><span style="font-size:small;"></span><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Tahoma;"> والأكتشاف ، ومع الوقت أخذ كل منا يتعامل مع الأخر تحت مسميات شتي كالأغيار والمحافظين والوجه الأخر ، نشأت عن رغبة أصيلة للأستسهال ، وبداء كلاً منا يحمل يافطته الخاصة محاولًا قدر المستطاع أن ينتقي أحرفها ويشذب أنثنائتها وينفض عنها الغبار كلما تراكم ، ليسهل عملية أنعكاس صورته بمرآة الأخرين ، مؤكد علي نموذج واعي يحاول من خلاله تحقيق بعض المكاسب النفعية ..ملتزم قدر المسطتاع بحدود الأخر الأخلاقية ، متجنبًا لعنة أحداث الصدمة ..وجحيم النبذ الأجتماعي ..في مقابل تخليه عن أبسط البديهيات كالفطرة والعفوية </span><br />
<span style="font-family:Tahoma;">وتحولنا لآلات أعلامية ممجوجة لا تكف لحظة عن الدعاية لذاتها وأفكارها ومبادئها وفلسفتها ..وتكون يقين تام أننا محض "ميكرفونات " مهمتها الوحيدة الحديث دون أنصات ، فتداخلت النبرات وازدادت النعرات وتباينت الترددات فتشرزم الصوت ..وتحول النتاج البشري لمحض ضوضاء فكرية قبيحة ..تسببت في تعطيل أجهزة الأستقبال ..ولجوء الأغلبية للصراخ </span><br />
<span style="font-family:Tahoma;">فهل يُسمع الصوت !!؟</span><br />
<span style="font-family:Tahoma;">وبحتمية تلقائية تبلورت القيم المكتسبة وتخلق عنها مجتمعات محافظة متزمته لا تعترف سوي برأي الأغلبية وتسحق تحت ثقلها قامة الأنسان الفرد ، وتبنت معايير متماهية كالضمير والمبادئ والأنتماء لا تستمد قيمتها سوي من مدلولات لفظية سخيفة ، وعندما وعي الأنسان لقبح عمله سعي لأختراع قيمة جديدة أسماها .. النسبية</span><br />
<span style="font-family:Tahoma;">--------------</span><br />
<span style="font-family:Tahoma;">أنا شخص رافض للتصنيف - ربما لعجز بي - وأجده نوع من الحكم المطلق علي الأشخاص الملتفين حولي ،  أكاد أن أجزم أن حياتي تجسيد مادي حي لكلمة فوضي ..وغالبًا لن اعطي نفس الأنطباع بجلستين متتاليتين : مرة أبدو صموت كالقبر ..ثم أتفاجئ أني أثرثر كنجوم الأف أم ، أفاجئ البعض أحيانًا بدقة الملاحظة وحضور النكتة وسرعة البديهة ثم أعود فأصدمهم بحس متبلد ووعي غائب وذهن مشتت ، عدائي بطبعي أطرد من حولي البشر ولكني قادر علي تكوين صداقات عندما أريد ، أجيد الأنصات وأن كان الكلام محض أعادة أنتاج لنظريات تعفنت ، وغالبًا ليس لدي ما أضيفه</span><br />
<span style="font-family:Tahoma;">أنا أكره التصنيفات مثل ما أكره البشر الذين يصرون عليها وتزداد عدائيتي كلما هم أحدهم بتعليق يافطة فوق ظهري أيًا كانت ، لست موهب ولكني أملك من المهارة ما يسمح لي أن أبهرك ، لا أصدق بالضمير والأخلاق ومؤمن أن الفطرة محلها القلب والصواب بين والخطاء بين بينهما شُبهات من حقي الخوض بها والأستمتاع بلعنت الأثم ، أجيد لعبة الكتابة وصناعة الأفلام وأجترار الفنون بأنواعها وتأليف الهتاف بالمظاهرات وتوجيه جماعات العمل وفنون مضاجعة النساء ..كما أنني قادر علي أن أبيعك الهواء وستكون سعيد </span><br />
<span style="font-family:Tahoma;">ولكني أمارس كل هذا بروح اللعبة ورغبة أصيلة في مشاركة المرح ..وليس لدي أي أستعداد للتنسيق والتنظيم مع أطراف أخري ، كما أنني لا اظن أني سأحترف احداهم لأسد جوعي </span><br />
<span style="font-family:Tahoma;">------------</span><br />
<span style="font-family:Tahoma;">وأن كان لا يزال لدي البعض رغبة في أن أمنح تصنيف يسهل عملية فهم ما سبق ، فسأقول أني عشوائي ..لا أنتمي لأي طبقة ..وليس لدي أستعداد للدفاع عن مبداء أو نصرة قضية أن لم تداعب غرائزي ، وفي الغالب سيكون الخوف هو السبب الطبيعي والمبرر الفطري لدفعي للعبث بدماغك كما فعلت الأن ، تحركني قناعة تامة أن الزمن القدم هو ملك للعشوائيين الجدد أمثالي ، من تخلصوا من رهبة الضمير وسطوة الأخلاق وكل تلك المعايير البطريركية البرجوازية الكاثولكية السلفية الهشة</span><br />
<span style="font-family:Tahoma;">وكما سبق وأعترفت .. <a href="http://taranim.wordpress.com/2006/02/14/salam/" target="_blank">أنا أمير القادمين من الخلف</a></span></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[عندما يموت العرص]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2007/02/23/asma3el/</link>
<pubDate>Fri, 23 Feb 2007 04:05:49 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2007/02/23/asma3el/</guid>
<description><![CDATA[&#8220;كان لابد لفصول الرواية أن تنتظر ، ليس فقط من أجل أن ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><span style="font-size:small;"><span><span style="color:#808080;">"</span></span></span><span style="font-size:small;"><span><span style="color:#808080;">كان لابد لفصول الرواية أن تنتظر ، ليس فقط من أجل أن تكتمل، ولكن لينتفي عنصر المفاجئة</span></span></span><span style="font-size:small;"><span><span style="color:#808080;">"</span><br />
</span></span><span style="font-size:small;"><span>قالها العرص </span></span><span style="font-size:small;"><span>.</span></span><span style="font-size:small;"><span> وقرأتها من بعده لأتأكد من أنه كان يسبقني بأعوام؟؟؟<br />
</span></span></p>
<p align="center"><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span style="text-decoration:underline;"><span style="color:#cc0000;">(1)<br />
</span></span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span style="text-decoration:underline;"><span style="color:#cc0000;"><span>انشطار</span></span></span></span></p>
<p align="right"><strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>لا أعرف لماذا لا تطاوعني كلما رغبت فيها</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">!</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>؟</span></span></strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>رفقًا يا أسماعيل </span>؛ </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>أعرف انك أقوي مني ، وأنك لو بمكاني لكنت جلست لطاولتك وتوحدت معها حتي تمتزج كينونتك مع جزيئات عظامها وأخرجت قلمك من حقيبتك القماشية وجلست تكتب نعي دون ان يستغرقك الأمر أكثر من ربع برندي سترشف أخر قطراته وأنت تعيد قراء ما كتبته <span style="color:#666666;"><span>لتوك ، ثم تلوي شفتك بامتعاض وأنت تتمتم للروحي السابحة بالأثير</span></span></span></span><span style="color:#666666;">:</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><span style="color:#0000ff;"><span> كنت تستحق أكثر</span></span></span><span> </span></span><span style="color:#0000ff;">من ربع البرندي الردئ</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> وربما تفوهت بلفظ بذئ تنفث به عن غضبك المكتوم</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><br />
</span><span style="color:#0000ff;">"</span><span style="color:#0000ff;"><span> أن أردت أن تناقش شاعر ما عليك سوي أن تذكر له الضمير وعلامة الاستفهام الملائمة ثم دع مخيلته تقوده للجواب الصحيح</span></span><span style="color:#0000ff;">"</span><br />
<span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>هكذا</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">:</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> بمنتها البساطة نطقتها يا </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>عرص</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> ، لتعترف بخيانتك لي ، ولم أدري لحظتها تحديدًا ما<br />
يتوجب علي أن أفعله </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فقط صمت وفكرت أن أضربك آلا أن بنيتك القوية وقفت أمام عيني لتبدد خيار العنف وتجبرني علي اللجوء للخداع والحيلة</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وبعد يومين أو أكثر سمعت صوت صافرتك الراقصة وأنت صاعد وكنت أنا أهبط ذات السلم ، وعند<br />
درجة ما </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">-</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>قدرت لكلانا</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">- </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>التقينا ونظرت بوجهي المنهك وشعري الهائج ، وتأملت وجهك المقموع وابتسمت </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">!</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> ، ثم جلست متراخيًا فوق الدرج وأخرجت من جيبي أخر سيجارة أشعلتها وأنا مطأطئ الرأس</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> فجلست قربي وأنت تخرج علبة سجائرك الأجنبية وتخرج منها واحدة وتحاول أن تشعلها بولاعتك</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> "</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>الزيبو</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> الأثيرة بلا جدوي لتمد يدك وتسحب سيجارتي من بين أصابعي في بطء وتشعل منها سيجارتك وتعيدها مرة أخري لأصابعي المرتجفة</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> وظل كلانا صامت حتي أجهز علي سيجارته وسحقها بقدمه ، بعدها وقفت وهبطت درجتين ثم توقفت ونظرة لي وقلت </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><span style="color:#666666;"> الجو بره ساقع</span> </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> ، فرفعت عيني أليك وهمست </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>عندي أزازة براندي </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> ، وهبط كلانا السُلم ومشينا لمنتصف الطريق حتي توقفت وأخذت تضرب بحذائك الأسفلت لتخلص قدمك من </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>تنميلة</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> ألمت بها – كما ادعيت</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> ثم سألتني بعد أن نفذ منك الصبر </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="color:#0000ff;"><span> كنت بتعمل أيه فوق </span></span><span style="color:#0000ff;">!</span><span style="color:#0000ff;"><span>؟</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> لأجيبك دون تردد </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> كنت طالع أسأل عليك </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> فتبتسم</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> ..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>ثم تضحك وأنت تفرك بأصابعك القصيرة نصف وجه المومياء السفلي وتسألني </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><span style="color:#0000ff;">ولقتني فوق</span></span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">!!" ..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فتفلت غصب عني ابتسامتي </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">" </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>لأ</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>بس كنت عارف أني هقابلك علي السِلم</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> لتتحرر شياطين الضحك</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وتدفعني بيدك في وجهي ، فأنحني وأدفن رأسي بصدرك ونسقط فوق مؤخرة سيارتك الأوبل الحمراء</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> وكانت</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> : " </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>أبومي</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> كما أسميتها أنا فيما بعد هي الأنثى الوحيدة التي سمحت لأحد أن يشاركك فيها </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>واتفقنا علي أن تظل سر بيننا ، لنكتشف فيما بعد أن سرنا مشاع ، وأن الجميع يتقاسمه فوق الصحاف</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> كانت</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> " </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>أبومي</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> مستباحة ، وكانت هي الأنثي الوحيدة التي تشاركنا فيها نحن الخمس ، فقررنا أن نغير أسمها إلي </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فضفضة</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
هل تذكر وجه "دريد" عندما </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>طب</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> علينها بشقة نجيب فجأة، وظل صامت حتي سأله شادي عن سبب صمته فانفجر بنا </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">:<br />
"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>مش قادر يا أخونا نفسي أفضفض</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"<br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>، فسكتنا جميعنا ثم انفجرنا نقهقه كما صمتنا فجأة ، فزاد غضبه وأحمر وجهه ووقف يسب أمهاتنا<br />
وأبائنا وأيماننا ، حتي أبتلع نجيب الضحك وصاح به</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">: "</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> أيه يا بني عمرك ما شوفت مساطيل قبل كده</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">!</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>؟</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> "<br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وتهمس أنت بصوتك المبحوح بالدمع </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><span style="color:#0000ff;"> فضفض يا دريد يعني جات عليك</span></span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"<br />
"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>قصدك أيه يا أسماعيل ؟؟</span></span><strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"<br />
</span><span style="color:#0000ff;">"</span><span style="color:#0000ff;"><span> أنت جاي تفضفض ولا تخنقنا ، ما تقول اللي أنت عايزه يا بني حد مانعك</span></span></strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"<br />
"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>يعني عجبكم اللي بيجري في العراق ده </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">!</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>؟</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"<br />
" </span><strong><span style="color:#0000ff;"><span>تصدق أنك فلسطيني عرص</span></span><span style="color:#0000ff;">!!</span></strong>"<br />
<span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فيفور ضحكي ليستثير غضبه ، ويعود نجيب بعد أن أغلق الباب خلفه ليعاتبنا ، فتبادره </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> <strong>تصدق أنك أحمر منه</strong></span></span><strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="color:#0000ff;"><span> وهي دية فضفضة برده ، عايز يفضفض مع أربع رجاله</span></span><span style="color:#0000ff;"> ..</span><span style="color:#0000ff;"><span>طب لو هو</span></span><span> <span style="color:#0000ff;">يرضاها إحنا نرضها له برضه</span></span><span style="color:#0000ff;">!!</span><span style="color:#0000ff;"><span>؟</span></span></strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><strong>"</strong><br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>كنت أفضل ما فينا ، لذلك استحققت وعن جدارة الموت</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>هل تذكر </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>أبومي</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> ؟</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>أتخيلك وأنت تنظر لي في غيظ وتصرخ </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">:"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> <strong>وهو ده وقته</strong> </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"<br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فألح عليك بالسؤال </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">: " </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فاكر أبومي يا عرص</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"<br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فتنظر لوجهي لحظات </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>ثم تفرج عن ابتسامتك </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">.</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وأنت تفرك نصف وجهك بأصابعك القصيرة </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">:"</span><span style="color:#0000ff;"><span> <strong>أه</strong></span></span><strong><span style="color:#0000ff;"> ..</span></strong><span style="color:#0000ff;"><span><strong>كانت بنت زانية </strong></span></span><strong><span style="color:#0000ff;">..</span><span style="color:#0000ff;"><span>مبتشبعش</span></span></strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><strong>"</strong><br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>نعم كالمظلة التي كانت في الأصل طائراً أزرق جميل حولته قدرة ساحر لغراب يبحث عن نصف اللذة ليفتقد النصف الأخر  ؛ وكنت أنت الساحر </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وكنت أنا النصف الذي لم يرتوي</span></span>
</p>
<p style="margin-bottom:0;" align="center"><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span style="text-decoration:underline;">(2)</span></span></p>
<p style="margin-bottom:0;" align="center"><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span style="text-decoration:underline;">"</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span style="text-decoration:underline;"><span>تشظي</span></span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span style="text-decoration:underline;">"</span></span></p>
<p style="margin-bottom:0;" align="right"><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>لقد عاد حسن </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">نعم ولا داعي للضحك ؛</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>عاد بعد ثلاث أعوام من الغربه </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>يقول أنه انفصل عن زوجته </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>الأسكندفانية</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> ذات خيوط الفضة والنمش الصغير فوق الوجنتين </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> وقد أجاب عن سؤالك - أخيرًا- بعد أن كذبت وأخبرته أن تلك كانت أمنيتك الأخيرة ، قال أن النمش يختفي ليعاود الظهور فوق باطن الفخذ المدملك ، يقول أنه كتب هناك العديد من السيناريوهات الطويله وعشرات القصص ولكنها بلغة العجم وعنهم فليس هناك من مجال لمحاولة تنفيذها هنا </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>لم يسلم من لسان </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>نجيب</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> " </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>كعادتهما وغضب عليه بمجرد أن أقترح أن نعيد تمصيرهم وألقا خطبة عصماء حول سينما الحقيقه وأن الفيلم بالنسبة له هو فيلم الشارع </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>حيث تكون الكاميرا هي البطل والكاتب ويكتفي المبدع بالوقوف خلف العدسة وحبس أنفاسه منبهراً بجرئتها علي كسر الأيهام والتكوين ، بالطبع صحت أنت كعادتك </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><strong><span style="color:#0000ff;"> ما أروعك</span></strong> </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> وغمزت قدمي بزجاجة البيرة الساخنه وأخفيت أبتسامتك </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> ولكني لا أصدقه تلك المره رغم حذائه اللامع</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>ومعطف جلد التمساح المبرق الذي يرتديه مؤكداً ان ثمنه يتجاوز الثلاثمائة يوروا </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>يعملوا كام بالمصري دول يا أسماعيل</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">!!</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>؟</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"<br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وغرفة الفندق </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>لذا تجدني الأن أستحضر نبرتك وأشيح عنه بنظري وأقول </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">:” </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><span style="color:#808080;"><strong>يا أستاذ حسن</strong> <strong>مع احترامي لتجربتك بالمنفي</strong></span></span></span><strong><span style="color:#c0c0c0;">..</span><span style="color:#808080;"><span>وزوجتك السابقة اللي انت عارف غلاوتها في قلبي ، لكن اسمح لي اقولك انك راجل معرص </span></span><span style="color:#808080;">..</span><span style="color:#808080;"><span>والكلام اللي بتقوله ده كلام راجل</span></span><span><span style="color:#808080;"> معرص</span> </span></strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"<br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>ثم انهيت زجاجتي الرابعة و أنا اسمع صوت قهقهاتك البذيئة أمام مبولة البار </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">ومضيت</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>أنت تعلم ما يمثله </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>حسن</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> " </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>بالنسبة لي </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">.. </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فهو أول من طاف بي البارات والمقاهي المشبوهة<br />
ونوادي السينما بالمراكز الثقافية وكم أمضينا من الوقت ونحن نأن تحت وطأة المؤخرات<br />
والصدور التي تزحف حولنا ، ولكنه لم يعد</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> "</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>حسن</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> " </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>الذي أعرفه تحول إلي مسخ متجمل بأبتسامة مدروسة ونظرة حالمة تسبح بالفضاء المحيط باحث ةعن فريسة جديدة</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">أصبح ينتهك بجلوسه حقي الوهمي بالبراح</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>في أخر مره جمعت فيها أوراقك وملابسك القليلة وعلب الثقاب التي تحرص علي جمعها حرصك<br />
علي ملوع </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> ولاعتك كلما فرغت ومضيت بسبب أختلافنا حول </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> جوهان أستبثتيان باخ </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">" ...</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>احا يا أسماعيل ؛ أنت تعلم جيداً أني لا أكترث كثيرًا "لباخ" أو "سكارلاتي" ولا أكره في حياتي شئ مثلما اكره موسيقي "موزارت" المثيرة للغثيان ، ويغضبني صوت "أندريا بوشيلوا"</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">.. </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وأجد بلوز "جورج بورتن" يدعوا للتثاؤب والنعاس</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> ..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>نعم انا احب صوت "عبد الباسط حموده" الأجش</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وتشجيني مواويل "حسن الأسمر" </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">وتبهجن كلمات "شعبان" الساذجة رغم أنها مؤدلجة وتطربني بحة "عدوية" اللامعة ، وأجد أن "عماد بعرور "قد تفوق علي طريق "سيناترا" بأغنية أيظن</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>لتغرب إلي حيث ذهب أنبياءك </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>لم يعد "باخ" الكبير بيننا مثلما كان أيام الملك </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فريديك الكبير </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وآلا<br />
لظل </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>عبد الوهاب</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> متربعاً علي عرش الطرب بزمن </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>عبد الحليم</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">" </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">ولم يقنع بموسيقار الجيل؛</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">لم يكن ذلك الزمان مكانك يا </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">عرص</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> ، ما أدهشني حقاً هو أغفالي لتلك الحقيقة الحتمية</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فيما كنت تفكر  وانت تحقن ذراعك </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>هل ظننت أن الأمر سيكون ممتع ككل مره </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> أم تراك قد أستمرأة الموت فطاب لك مذاق الأقتراب منه</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>ضرب</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> "</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>شادي</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> " </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>جبهتي وهو ينتحب ، عندما أبلغنا </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>نجيب</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> " </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>بالخبر وصرخ بي لأبلع السخرية التي نحتت ملامح وجهي </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فوووووق</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">" .. </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>لحظتها رأيتك كما رأيتك أخر مره </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>نجيب بعقلانيته المعهودة يتأمل الصندوق الثقيل الذي حاولت رفعه </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> و</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>شادي</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> بلهفته المحببة وحنانه الطفل يصرخ بي </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">:”<br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>ضهرك جرا له حاجة </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>نشوف دكتور </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>أنطق يا بني </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"..<br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>أما أنت فقد وقفت جوار الصندوق تنقره بقدمك وتلوك سيجارتك وتسخر من ضعفي </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><span style="color:#0000ff;"> قوم يا حيلتها</span></span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><span style="color:#0000ff;">مش بتاكل قد الصندوق ده مرتين</span> </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فرفعت عيني لك وابتسمت لتبوح نظرتك بقلقك<br />
الكلاسيكي </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> ورومانسيتك المغلفة بالقسوة كمقطوعات فاجنر الثورية</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>لذا لا تنتظر مني أن أحزن علي موتك يا عرص</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..<br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>أنا أعلم أن الموت يليق بك</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">وأنك قادر علي مجابهته وحدك</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>نم يا أسماعيل</span></span></strong></p>
<p style="margin-bottom:0;" align="center"><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span style="text-decoration:underline;"><span>(3)<br />
</span></span></span><span style="text-decoration:underline;"><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><strong>عصف</strong></span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>النساء هن لعنتنا الأبدية</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..<br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>طرائد نقتنصها لنتذوق لذة القهر والضعف ، نمارس معهن ذكوريتنا بقسوة وأستمتاع يحمل من<br />
السادية نصف القدر الذي يحمله من المازوخية</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> ..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>نصفهم بكلمات عرجاء </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>يمنحوها حياة بتقبلهن الزائف لها </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>يضحكون علي دعابات سمجه </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>ويغنجن بين أفخاذ فقدت صلابتها ، نعطيهن حرية مشروطة بالأستمتاع وندخلهن جنة مزيفة فيدخلوها بـأبتسامات رصينة ونفوس سمحة<br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">لنكتشف بعد فوات الوقت أن الطرائد قد تحولت إلي أقواس مشدودة وسهام فضية مشرعة نحو الأحداق<br />
<strong><span>لا تصادقهن </span></strong></span><strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>لا تصاحبهن</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">.. </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">لا تحبهن</span></strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>انبذوهن متي استطعتم</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> ولا تساوموهن علي حريتكم</span></strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>كنت دائماً متطرف </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>ولم يحميك تطرفك من الوقوع بالفخ ، ولكني أعجبت بوصفك للعلاقات يوم أخبرتك أني قد وقعت بالحب ، يومها نظرت لي وسألتني</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">:<br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><span style="color:#0000ff;">لم لا تطلعني علي نصوصك</span> </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">...</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>لأنتبه أنك الوحيد دون الجميع الذي لم أقرئه نص لي </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>يومها فقط أكتشفت أني اخافك</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>ربما للتشابه الذي لم تخطئه عين رأتنا ، وربما لأني كنت أكره تطرفك وحدتك لأنه كان يذكرني بي ، وعندما أعترفت لك أني أخاف النقد أبتسمت ووقفت </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> <strong>النقد يشبه النار </strong></span></span><strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>كلاهما غيبيات لا يجب أن يتوقف أمامهما كاتب</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> ...</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>كلاهما<span style="color:#808000;"> </span>جعلوا للحد من شطحات العقل </span></span></strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><strong>"</strong><br />
.. </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وفي الطريق أعترفت لي أنك مؤخراً قد اكتشفت ولعك "بفاجنر" </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>مثلما أظن انا – الأن</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">-</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> أني أحب ، وأنك لم تهتم كثيراً بعقد مقارنة بين "فاجنر" "وباخ" </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">مثلما لم أهتم أنا بمقارنة تجربتي تلك بتجاربي السابقة ، لم أفهم شئ واعتقدت انها أحدي نزواتك قد تملكتك لذا لم أطلب منك أيضاح<br />
وتركتك وذهبت</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> وبعد يومين عندما أكتشفت أنها تشبه الأخريات في كل شئ أبتسمت وأنت تسألني </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">:<br />
</span><strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>هل سمعت أوبرا</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">" </span></strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><strong>تريستان وإيزوالده</strong> </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"!</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>؟<br />
وعندما هززت رأسي ممتعضًا اتسعت ابتسامتك وأخبرتني انها أحد الحان </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فاجنر</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">" </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وهو<br />
لحن دال علي ما أعانيه اليوم فقط أنصت</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> ..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وانصت بعمق</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">.. </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>تلك هي أنشودة موت </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>إيزوالدا</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"<span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وبأقصي المنحني الهارموني بدأت تتحدت بهدوء </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">: (</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><strong>الجميع يشبه درجات السلم تقاربهم</strong> <strong>وامتزاجهم يشبه تباعدهم وتنافرهم ، وبجميع المقطوعات لابد من هارموني يمر بمنحني صاعد وقمة يتوقف عندها قبل العودة للهبوط </strong></span></span><strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>أنصت جيداً لعلامات التحول البسيطة ما بين العلامة السوداء والبيضاء للدرجة الواحدة</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> ..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>لقد أكتشفها فاجنر وصنع منها السلالم الملونة</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> (</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>الكرومات او المنزلقات</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">)</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> ربما يرتفع المقام درجة </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>بالدييز</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> وربما أنخفض درجة </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>بالبيمول</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> ، ودائما ستكون هي </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>الديبيز</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> وأنت</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> "</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>البيمول</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> ومهما حاولت أن ترتفع سيكون أنتقالك محض انتقال من صول إلي صول بيمول</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>أنها ميلودية كروماتية ، الأنتقال بداخلها يعتمد علي نصف نغمة لها تأثير السحر </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>أنها<br />
أكتشاف </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فاجنر</span></span></strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">")<span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>لحظتها كرهة فذلكتك الصوتيه أكثر من كرهي لملاوعتها</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> ..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>ولم أملك سوي الصراخ بك</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><br />
"</span><strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> غور يا أسماعيل وما تورنيش وشك تاني </span></span></strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"<span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فذهبت مصطحب معك </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>فاجنرك</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> الملهم</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> ..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>وابتعدت</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><br />
"</span><strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>التباعد أسلوب أخر لتواجد معاً يا أسماعيل</span></span></strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"<span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>بتلك العبارة التي نعي بها </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>سارتر</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> العدم وجود رفيق دربه </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>كامي</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">"</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span> العبث</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"> ..</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">أنعيك يا عرص ، وأن كان من الأولي ان تصدر منك إلي ، آلا أنك أنت وكالعادة من وضعني في ذلك الموقف الملتبس</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span>اليوم فقط </span></span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">- </span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">يا أسماعيل – مات نصفي</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><br />
</span><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;">اليوم مات نصفي</span><strong><span style="font-family:Tahoma, sans-serif;"><span><br />
</span></span><span style="color:#808000;"><span>فانتفي </span></span><span style="color:#808000;"><span> شكي عن الخبر !</span></span></strong><br />
<span style="color:#808000;"></span><span style="color:#808000;">!</span>
</p>
<p style="margin-bottom:0;" align="center"> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تجليات فاطمة]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2005/11/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b7%d9%85%d8%a9/</link>
<pubDate>Mon, 15 Jan 2007 10:12:00 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2005/11/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b7%d9%85%d8%a9/</guid>
<description><![CDATA[بورتريه ليحيى مجاهد:
الولد الذى شاغب الكل بلطف..يقف على ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><a title="النص القديم" href="http://zeryab.blogspot.com/2005/11/blog-post_11.html" target="_blank">بورتريه ليحيى مجاهد</a>:</p>
<p align="right">الولد الذى شاغب الكل بلطف..يقف على حواف الأشياء..ولا يعلن لنا هوية..فى قلبه فوضى المبدعين..ونزقهم ..الا اننى أحسبه أكثر رزانة..الولد الجميل الشقى..الذى قرر يوما أن يكتب لنا بأسلوب الصدمة ..يصدمنا مرة أخرى بجماله وهو يكتب لنا عن تجليات فاطمة<img src="http://taranim.wordpress.com/files/2007/01/hans-baldung-the-three-ages-and-death-c1510-oil-on-panel-museo-del-prado-madrid-spain.JPG" alt="Hans Baldung(1484-1545)- The Three Ages and Death." width="285" height="579" align="left" /></p>
<p align="right"><strong>كتب</strong>:<span style="text-decoration:line-through;"><strong>يحيى مجاهد</strong></span>:</p>
<p align="right">Friday, November 11, 2005@ 11:22 PM<br />
مع قراءتي للرسالة <a title="صا�ب السعادة" href="http://zeryab.blogspot.com" target="_blank">زرياب</a> والتي دعاني فيها لختم عقد تدويناته العشر الأولي كنت اعلم أنني سوف أتحدث عنكي..ألا أني تمهلت قليلا وحاولت أن ابعد شبحك الجاثم فوق جثتي عن ذلك الفضاء النقي<br />
لذا تجدوني أبدء بالاعتذار منها أليه!!؟"<br />
حسنا<br />
ما رأيكم بتكسير بعض التابوهات... ليس شعرا وليس نثرا<br />
فقط هو حديث من القلب</p>
<p align="right">"<strong>سفر الظهور</strong>"<br />
<strong>"1</strong>"<br />
عندما سألتني فاطمة عن ذلك التضاد الغريب بين ما اكتبه وبين شخصيتي – اسم النبي حارسها – ابتسمت؛<br />
"كان يراها في كل الأسفار<br />
في كل المدن الأرضية بين الناس<br />
ويناديها في كل الأسماء " *<br />
أول تجلياتها كانت أحرفا أعطوها لي لأكتبها بدمك فوق معابدي:-<br />
قالوا: كن هاء و ألف و نون و همزة مشددة<br />
فكنت أنا, لتكوني أنت..لا ليكونوا<br />
وألان أيتها البقرة المقدسة..يا لبؤة الزمن الماضي..ويا غانية كل أوان...<br />
تجلي... أشرقي من عليائك وسعت أسمائك كل شئ<br />
منذ زمن و أنت مني غاضبة خاصمتي نومي فخاصمني..<br />
بحثت عنك في كل شئ..<br />
الأعين المحدقة.. كتابات الأصدقاء..أعمدة النعي..ماسح الأحذية<br />
كنت الكل.. وكنت الوحيد الذي لم يعرفك بعد<br />
وعندما تجرأت وسئلت اختفيتي و خلفتي ورائك عارا..لا تزال ألسنة الحي تلوكه حتى اليوم<br />
لست أنا من تظنين.. ليست مدينة الحزن احدي مدائني..ولا أنا ربان تلك السفينة.. لساني لم يعشش فوقه نسر اصفر آلا اليوم<br />
كلما نظرت ألي المرئاه تعجبت.. تلك الجبهة الفرعونية..وانف رومانية محدبة..وذقنا عربية مدببة, تختميهم بشفاه حسية لا يمكن سوي أن تكون لكي.., فمن أنا لأكون أنتي</p>
<p align="right">" في أخر يوم قبلت يديها, عينيها/ شفتيها, قلت لها أنت ألان ناضجة مثل التفاحة<br />
نصفك امرأة والنصف الأخر ليس له وصف, فالكلمات تهرب مني وأنا اهرب منها<br />
وكلانا ينهار " *<br />
فتحدثي<br />
قالت: صلي لي..صلي من أجلي<br />
الآن أنت تراوغين, تريدينهم أن يصفوني بالهرطقة..يحلون دمي ويسفكونه علي قارعة الطريق !؟<br />
أين كنتي كل تلك القرون.. ألان يعبدون اله أسمه الرب..ذكرا قوي مطلع..وسع عرشه السماوات والأرض<br />
قالت: أشهد<br />
قلت: ما أنا بشاهد<br />
قالت: اشهد<br />
قلت: ما أنا بشاهد<br />
فاختفت<br />
قلت: اشهد<br />
فعادة لتقول: اشهد أنني هي, مني بعثت ومنك أبعث من جديد<br />
قلت: أشهد..أنك أنت هي, وأنني أنا أنا, وأنه هو هو<br />
قالت: بل أشهد..ولا تكن جلجامش"1" هذا العصر<br />
الآن ابتسم يا "فاطمة " أي معركة دخلت..وأي نصرا حملت..وأي زهوا يدفعني لأكون !؟<br />
قالت: إذا تعالي وكن حبيبي.. هبني ثمارك هدية كن لي زوجا وأبنا..وانشد في<br />
" طفلة أنت وأنثي واعدة<br />
ولدة من زبد البحر ومن نار الشموس الخالدة<br />
كلما ماتت بعصر بعثت<br />
قامت من الموت وعادة للظهور<br />
أنت عنقاء الحضارات<br />
وأنثي سارق النيران في كل العصور " *<br />
<strong>"2</strong>"<br />
أما ثاني التجليات فكانت هناك..بعيدا عن ذلك الفضاء بفضاء..بدت كالبدر في علياء..تجردت واعتلت..ثم استدارت و امتلأت..وتشكلت حية<br />
هي الكل التي تتجلي ألي أخر تجلياتها..وقدس الأقداس<br />
هي عشتار..ونود أو إيزيس..و جيا بأرض اليونان<br />
منها جاء تاموز و أدونيس بالهلال الخصيب.. وجاء حورس بدلتا النيل.. وأورانوس بأرض الأساطير<br />
هي حتحور في السلم.. وسخمت بالحرب..والعذراء البتول..والرابعة العدوية<br />
وهي الحية الخفية عن الأذهان !!<br />
إذا حكيت لن يصدق حكاياتي سوي مجذوب مثلي..<br />
فتحدثي يا من تعددت أسمائك<br />
" أنا أم الأشياء جميعا,<br />
سيدة العناصر وبادئة العوالم,<br />
أنا الحقيقة الكاملة وراء الألها و الألهات,<br />
عندي يجتمعون في شكل واحد وهيئة واحدة,<br />
يوم يفني كل شئ,<br />
ستصير الأرض محيطا بلا نهاية..كما البدء,<br />
وأصير كما كنت قبلا.. أفعى خفية عن الأذهان,<br />
أما اسمي الحقيقي فهو<br />
" ف ا ط م ة " " **
</p>
<p align="right">من البداية وأنا اعلم انك تقوديني نحو الجنون..نصفي يعبث بنصفي.. والآن تأتيني لأكشف عنك..تطلبين مني أن أصير أحد رهبانك..لست بمخصي..فماذا ستقدمين</p>
<p align="right">تجلس فوق قميصي.. تكشف عن فخذا مرمري..وتتحسس شفاهها بطرف لسانها..تباعد بين أقدامي..وتموء<br />
لذلك صارت فاطمة ثالث ثلاث وليس أولهم<br />
فلست براهب ولا أنا بمخصي لذا لا تطلبون مني المزيد !!
</p>
<p align="left"><em>Photo</em> <em>BY</em>:<strong>Hans Baldung</strong>(1484-1545)The Three Ages and Death,  Oil on panel</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[قِرْمِيدةٌ أُخْرَي بالجِدارْ]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2006/12/19/1123/</link>
<pubDate>Tue, 19 Dec 2006 16:32:04 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2006/12/19/1123/</guid>
<description><![CDATA[هل سأخفي عنك سراً أن لم أخبرك كوني لا أعلم ألي أين ستأخذ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="margin-right:6pt;text-align:right;" align="right"><span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">هل سأخفي عنك سراً أن لم أخبرك كوني لا أعلم ألي أين ستأخذني تلك التدوينة !!؟</span></span><br />
<strong><span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">لا أظن...!!</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">علي كل حال...</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">أنت هنا..وأنا هنا</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">وذلك حديث أخر كما عودتك – أنا – واعتدت مني – أنت</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">""♠""</span></span></strong><br />
<span dir="rtl"><strong><span style="font-size:x-small;">بالنسبة لي الأمر معتاد, ولكنه لمن حولي هو جل العجب..وكأنك تخبرهم عن وجود رجل بثلاث بيضات أو امرأة تملك أعضاء ذكورية !!</span></strong></span><strong><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">في الحالتين سيكون رد الفعل مصحوب بالكثير من نظرات الدهشة وصيحات الأستهجان, وكأنه لعيب بك أو لكون عجزك عن استشراف المستقبل هو ذاته<br />
نقطة ضعفك التي اكتشفوها – هم – لتوهم</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">الأمر بدء معي منذُ تشكل بوادر الوعي, فكثيراً ما تتبع ابتسامات الترحيب بصبي مثلي كان يوماً يملك وجه ملاك مشبع بالبراءة بسؤال علي سبيل التودد</span></span></strong><br />
<span style="color:#808080;font-size:x-small;"><strong><span dir="rtl"> - تحب تطلع أيه يا حبيبي ؟</span></strong></span><br />
<strong><span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">وغالباً ما كنت أصمت وتتقلص ملامح وجهي ثم أبكي دون سبب وأنا أتطلع بذلك المخلوق "الهراقل" الذي يدعونه (عمو) ورأسي تتحرك رأسياً من منظور سفلي لأعلي فوق عمود عنقي , ليطالعني وجهه وهو يكشف عن أنيابه الصفراء من كثرة مضغ التبغ في سعادة مفرطة لتمكنه من أثارة رعب طفل مثلي ,ولأنني لست الطفل الوحيد بالعائلة فقد كنت أتوقف منبهراً أمام مقدرة بعض الأطفال علي الإجابة عن السؤال النازي الشهير وهم يبادلون الـ(عمو) الأنياب بالأنياب, وعندها كنت لا أملك أمام وقاحة أنيابهم سوي الفرار ألي وجه أبي أو أمي لتصدمني نظرة أسي تتلاعب بمقلتيهم وهم ينظرون نحوي بشفقة وكأنهم يقرأون سوء طالعي بعجزي عن أيجاد الإجابة المناسبة</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">وبإحصائية بسيطة أستطيع أن أدعي أن الأطفال ذو الأنياب المكشوفة – والذين اعتدت فيما بعد أن أكنيهم بجيل سيجنال تو-  80 % منهم<br />
كانوا يرغبون أن يصيروه فيما بعد ضباط والـ 20 % الباقيه تمنوا أن يصيروه أطباء</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">أياً كان: ما أعلمه جيداً هو أني لم أتمني يوماً - قط– أن أصير ضابط أو طبيب</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">لذلك تجدوني أقف فوق ذلك الرصيف الآن</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">""♣""</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;"> أذكر أنني كنت من الأطفال القليلين جداً بالمدرسة الذين استطاعوا بخفة دم ممزوجة بمسحة شيطانيه أن يفروا دوماً من عقاب المدرس/ة<br />
بالرغم من شقاوتهم, لذلك – أيضاً – كنت من تلك الفئة النادرة التي تكره يوم الأجازة, فالمدرسة بالنسبة لي كانت حقل تجاربي الأول.. ووسيط جيد لاكتشاف أنواع أخري من البشر غير تلك التي تقبع بمنزل أبي ليل نهار ويسمونهم " أقرايبنا اللي في البلد", لدرجة أني سألت أبي مرة " بابا هي بلدنا فاضيه دلوقتي !؟”<br />
وبأحد سنوات الدراسة الأولي جاءت جلستي بجوار طفل أسمر ذو شعر أسود مفلفل وأذن أرنبية مدببة.. وفوق ركبتيه العاريتين كان يمسك بكتاب<br />
ضخم يغرس بين دفتيه عينه التي رفعها بمجرد جلوسي جواره.. وأخذ يتفحص وجهي بهما ألي أن ابتسمت وسألته عن أسم الكتاب فأجاب:</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- ديه حدوته.. أسمها " <a href="http://www.art-tv.net/MovieChannel/movies_movie.asp?ShowID=14540&#38;ChannelID=24" target="_blank">السراب</a>".. تعرفها ؟</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">فأجبته بفرح شديد:</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- أه طبعاً... بتاعة رباب وكامل رؤبه الماظ</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- لأ أسمه كامل رؤبه لاظ.. مش الماظ</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">صمت بعدها قليلاً ثم رفع وجهه وسألني بحيرة شديدة:</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- هو يطلع أيه "غشاء البروتون" ده ؟؟</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- معرفش.. بس هو شكله حاجة مهمة..وأن الواحد لو خرمه لازم يموت علي طول</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- طب وهو أنت عندك واحد زيه ؟؟</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- برضه معرفش</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">ظل كلاً منا يحدق بوجه الأخر..سألني بعدها عن أسمي وسألته عن أسمه, ثم أخبرني بمهنة والده وأخبرته بمهنة والدي.. واتفقنا بالفسحة أن نضع سندوتشات العجوة بالبيض الخاصة بي جوار سندوتشات البيض والجبن الرومي الخاصة به ونصنع منهم "غداوة" كبيرة نختمها بكيسين شيبسي من الكانتين</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">ولم نفق من همسنا سوي علي عصي مدرسة العلوم تنهال بها فوق ظهري وفوق رأسه وهي تصر أن تعلم سر تهامسنا</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">وأمام أصرارها وجدت نفسي أقول:</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- كان بيسألني عن مكان غشاء البروتون</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">تجمدت ملامحها لثواناً ثم قالت:</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- أه يا قليل الأدب.. أفتح أيدك أنت وهو</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">بصقت جملتها بوجهي وهي تفتح يدي بعصاها الخيرزان التي ظلت سخونتها تلسع يدانا حتي انتهاء الحصة<br />
عندها استدرت له وأنا امسح دموعي من فوق وجهي وقلت:-  عارف بقه أنا نفسي في أيه دلوقتي؟ -   " أيه !!؟ "</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- نفسي أخرم لها غشاء البروتون بتاعها</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">أحمر وجهه و ضحك بشدة حتي عادت عيناه تغرغر بالدموع ثم قال:</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- وعارف بقه أنا عرفت ايه  ؟</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- أيه !!؟</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- أظاهر أن غشاء البروتون ده طلع حاجة قبيحة قوي</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- أيوه يعني هو فين برضه !!؟</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- معرفش بس هو في مكان عيب وخلاص</span><span style="color:#ff0000;font-size:x-small;">*</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">أخذ كل منا يحدق بعين الأخر وعلي شفاهنا تلاعبت ابتسامة شيطانية, ثم وجدت نفسي أهز رأسي في عند وأقول:</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- برضه هدعي ربنا علشان حد يخرمُ هو لها</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">وذات مره وجدتني أسأله بعفوية شديدة:</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- أنت عايز تطلع أيه ؟</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- معرفش.. وأنت !؟</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- برضه معرفش.. لكن عارف أني مش عايز اطلع لا ضابط ولا دكتور</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- ولا أنا</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">و ابتسمت و ابتسم, وتخطا كلاً منا المرحلة الثانوية واخترت أنا دراسة الخدمة الاجتماعية وأختار هو دراسة الآداب قسم حضارة أوروبية</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">وظلت قصة الغشاء البروتوني قصتنا المفضلة نجتر ذكراها سوياً ونحن بمفردنا, ولا نسمح لثالث مشاركتنا بها, وكثيراً ما يضبطني وأنا اردد بضع<br />
أسطر من "السراب" وكثيراً ما أضبطه يتابع بعينه أمرآة دميمة وسمينة فأتهمة<br />
بالاستمناء عليها !!</span></span></strong><br />
<span dir="rtl"><strong><span style="font-size:x-small;">""</span></strong></span><strong><span style="font-size:x-small;">◊</span><span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">""</span></span></strong><br />
<span dir="rtl"><strong><span style="font-size:x-small;">في أواخر عام 2002 أهدي لي صديق شاعر "</span><span style="color:#ff0000;"> لم يكن يستطيع حينها - التحليق عالياً لأن قدمه لم تقوي بعد علي ضرب الأرض</span> "<br />
ديوانه الأول حيث صدره بتلك الكلمات:</strong></span><strong><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">( أليه ".........."</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">أهديه مقعداً جواري فوق رصيفي المفضل )</span></span></strong><br />
<span dir="rtl"><strong><span style="font-size:x-small;">وفي نفس العام تقريباً انفصلت عن “م", لأنهي بذلك فترة من أهم فترات عمري أنتاجاً علي المستوي الشخصي</span></strong></span><strong><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">ولأصك بعدها مفهومي العنصري الذي تبنيته وأخذت أرو له:</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">أكره من البشر نوعاًن:</span></span></strong><br />
<span style="color:#808080;font-size:x-small;"><strong><span dir="rtl">الراجل الغبي... والست التخينة !!</span></strong></span><br />
<strong><span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">""♥""</span></span></strong><br />
<span dir="rtl"><strong><span style="font-size:x-small;">منذ ساعات عاد ليزورني بمقهانا القديم, عرض علي أن أشاركه كتابة سيناريو.. فرفضت<br />
وعندما سألني عن السبب أجبته أنني لا أجيد كتابة السيناريوهات<br />
.. هكذا ببساطة</span></strong></span><strong><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">أحتد علي بشدة..ثم  ضرب المنضدة بيده فسكب بضع قطرات من كوب الماء الموضوع بيننا</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">وتحدث كثيراً..قال أنه في أمس الحاجة لكتابة هذا السيناريو.. وأنه عاجز تماماً عن سحب الخيوط وتضفيرها, وأنه يعلم أني الوحيد الذي<br />
يستطيع أن يساعده..ثم شفع حكمه علي بعبارة لم أفهمها جيداً</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">( </span><span style="color:#ff0000;">أنا أعَلمك جيداً</span> )</span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">أخبرني انه عاجز عن فهم سبب رفضي مساعدته</span></span><span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;"> وأخبرته أنني لا ارفض مساعدته ولكني لا أستطيع, كتابة السيناريوهات تحتاج لموهبة ليست عندي..تحتاج ألي رغبة في الكتابة تملكني هي ولا أملكها الآن, تحتاج ألي معرفة ليست هينة بطبيعة البني أدمين التي ترغب في أن تتحدث<br />
عنهم.. وكل ذلك ليس لدي</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">كما أنني أحتاج للهدوء والسكينة</span></span></strong><span><br />
<strong><span style="font-size:x-small;">قبل أن يذهب سألته :لماذا لفظ جملته</span><span style="color:#ff0000;"> السابقة</span> بالعربية الفصحاء!؟</strong><br />
<strong><span style="font-size:x-small;">فضم قبضته في عصبية مفرطة , ووضعها أمام وجهي وقال : أبق أدفع الحساب<br />
</span> </strong></span><strong><span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">""</span></span><span style="font-size:x-small;">♦</span><span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">""</span></span></strong><span dir="rtl"><strong><span style="font-size:x-small;"><br />
كل الذين أخبرتهم بأن حلمي أبسط بكثير من أن أصفه بالحلم</span></strong></span><strong><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">لم يمنحوني سوي ابتسامة شاحبة وكلمة واحدة هي أحد مشتقات الجنون , حتي هي عقلها الصغير يرفض أن يصدق أن بقمة غروري يكمن<br />
تواضعي</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">وأن بقلب البساطة يكمن الغموض , وأن أكثر الأشياء جمال وبهاء.. هي أكثرها قبحاً وابتذالا!!</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">لم أحلم  بجائزة عالمية أو أن يوضع أسمي يوماً بدفتر مخملي, تنقش أحرفه بطبق فضي فوق حامل يقبع خلف فاترينة زجاجية,</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;"> لا أسعي  لكي أكون الأول أو الثاني.... أو حتي الأخير</span></span></strong><span><br />
<strong><span style="font-size:x-small;">ولا تعنيني كثيراً فكرة الخلود</span></strong></span><br />
<strong><span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">أنت أحمق يا صاحبي لأنك لا تتصور كم الجهد الذي يحتاج أليه صمتي..والذي يفوق -بلا شك- أكثركم ثرثرة</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">قليلين هم من وعوا تلك الحقيقة..</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">هم وحدهم الذين تركوا كل ذلك القطيع يتزاحم حول عين النبع وذهب كلاً منهم لينقب عن بئره الخاص به</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">^^ احلم دوماً بعربة ميكروباص "تويوتا" بيضاء تتسع لأربعة عشر راكب فقط</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">وتباع يكون مني بمنزلة الصديق و الابن وكاتم الأسرار.. يفهم أشارة عيني بالمرآة الداخلية</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">أهبط كل يوم من بيت قديم ذو سلالم حجرية تآكلت أطرافها, وجهي عليه أثار ليلة الأمس وذقني وشعري محلوقان بعناية.. تلسعني نسمة<br />
الصبح فأغلق سوستة الجاكت الجلدي ذو اللون البني المحروق وأرفع ياقته لأحمي بها رقبتي , ودوماً سيكون بخصري خلف الظهر مطواة قرن غزال لأواجه بها رسل الغباء , وأبادلهم غباء بغباء... سأسير حتي موقف العربات الذي أصر علي أن يكون قريب من سوق, أتناول كوب الشاي بالحليب من يد بائعة الشاي المبتسمة دوماً  والتي لم تتجاوز<br />
بعد الثامنة عشر, وأنا أفرك سيجارتي الكليوباترا بيد وبالأخرى أدير شريط ترتيل للشيخ (عبد الباسط ), في الصباح سأعمل علي خط الجامعة.. وسأخصص المقعدين الأماميين للطالبات فقط!!</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">بالطبع لن يسلم الأمر من أفندي مستنير قراء يوماً ميثاق حقوق الإنسان كامل, ويعرف حقوقه الدستورية جيداً يعمل صحفي يحلم بكتابة رواية محملة بالشفرات والرموز أو تدفعه رغبة حقيقية للتغير فيحلم بصنع فيلم سينمائي يقلب به الموازين .... وربما كان مدون/ مبرمج درس الفلسفة أو علم الاجتماع<br />
</span><span style="font-size:x-small;">المهم أنه سيفسد علي طقوس إصطباحتي اليومية بإصراره علي الجلوس بأحد المقعدين الأماميين.. وعلي الرغم من أخبار" التباع" له وبمنتهي<br />
الأدب أن المقعدين محجوزين آلا أنه سيزداد أصرار وصلف, الأمر الذي سيجبرني  في النهاية للتخلي عن تجاهلي للأمر والتدخل بعد أن نفذ صبري, ولن يكون هناك أمامي من حل سوي سحب الصليبة من أسفل المقعد ومصارحته بالحقيقة المؤلمة:</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- هي أصطباحة خرا علي وشك</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">بالطبع لن يبلغ الأمر لفتح قرن الزبون.. ولكنه لن يسلم من كلمتين أذيب بهم وقار جنابه وأنا أخبره أني أيضاً أبن مدارس وأستطيع أن<br />
أخبره بثلاث فروق بين متصفح الأوبرا و الفايرفوكس</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">عندها سيتدخل أحد السائقين ليهديء النفوس المشتعلة ويسحب الزبون عنوة ويجلسه بالمقعد الأمامي بسيارته هو والتي لن يحين عليها الدور<br />
ألا بعد نصف ساعة علي الأقل كأحسن عقاب لمن هم مثله.. ثم يستدير لي مازحاً:</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">- ايه يا عم ما تروق.. هي شغالة معاك من أمبارح ولا أيه !!؟</span></span><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;"> سأعود بعدها للسيارة وأنا أسب الدين للزبائن علي الصبح وأخرس ( عبد الباسط )., .أما في المساء فسوف أعمل علي خط" السيدة عائشة " /"رمسيس"وعلي السيارة من الخلف سأكتب باللون الأحمر (الأمورة مني ) ,وأسفلها باللون الأزرق وببنط أصغر ( ممنوع ركوب ولاد أبو أسماعين )سأتزوج امرأتين أحداهن ستكون لي صدراً دافئ  يحتوي  لحظات ضعفي ويلهمني السكينة أما الأخرى فستكون لنزواتي الجنسية.. وسيكون لي<br />
عشيقة بكل سنة جامعية ,وسوف أموت قبل أن أتم الخمسين.. بعد أن أصاب بالربو - ليلتها سأكون جالس صامتاً مع أصدقائي من المبدعين والفنانين والمخرجين والرسامين التشكيكين والممثلين والكتاب و المدونين والصحافيين<br />
والمترجمين وكل من يحاولون فهم الحياة فتعجزهم بخستها . سأسحب غابة الجوزة نحوي.. وأجذب منها نفس عميق  وأنا أهز رأسي فوق كتفي وأنصت للموال الأتي من الكاسيت , سأحمل بعدها الجوزة واقف<br />
لأراقصها وهي ترد القبلة لفمي أحسن منها, سأحملها بيد سيشكل ظلها فوق سور الجدار - خلفي-  تكوين مثلث مع الغابة البوص , واليد الأخرى ستكون فوق رأسي....سيتهادي جسدي في أيقاع رصين مع<a title="أسمع معايا" href="http://www.6rbtop.com/downram.php?song_id=18694&#38;type=au&#38;q=hi" target="_blank"> </a><a title="أسمع معايا" href="http://www.6rbtop.com/downram.php?song_id=18694&#38;type=au&#38;q=hi" target="_blank">الموال </a>..وستنسدل فوق عيني غشاوة الحشيشة النقية وسأتذكر حينها ذلك السؤال الوجودي الشهير</span></span></strong><br />
<span style="color:#808080;font-size:x-small;"><strong><span dir="rtl">- عايز تطلع أيه يا حبيبي!؟</span></strong></span><br />
<strong><span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;"> فأبتسم.. سأبدو حينها بقميصي الممتلاء بالهواء.. وقامتي المفرودة كطائر ضخم يفرد ذراعيه فيحجب بهما ضوء البدر ثم يتوقف قلبي – هكذا- فجأة دون آلم , سينعينني الجميع فوق صحفهم دون أن يذكروا أسمي, في حين يحولني الكتاب ألي شخصيات تنبض بالحياة محبوسة بين دفتي كتاب تتبادلها الأيدي<br />
الملوثة ببقايا الطعام وينتهي مصيرها بمكتبة جاهل – أخر- يظن انه بها ملك عين اليقين ,أما أصدقائي الرسامين فسيحاولون – دوما- تجسيد أخر<br />
مشهد رأوني فيه وربما يسمونه" التجلي الأخير"....الوحيد الذي سيسير خلفي صديق عمري "</span><span style="color:#ff0000;">تامر أسكانيا</span> " الذي سيتزوج زوجتي الثانية والتي غالباً ستخونني معه في حياتي؛<br />
<span style="font-size:x-small;">ثمن خيانتي له مع زوجته !! ...كل ذلك مبهج ومنسق بعناية تطمئنني..؛ </span></span></strong>
</p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:6pt;text-align:center;" align="center"><strong><span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">*ـــــــــــــــ(*)ـــــــــــــــ*</span></span></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:6pt;" align="left"><strong><span style="font-size:x-small;">*-Another Brick in the Wall,The wall- Pink<br />
Floyd : Alan Parker,Roger Waters</span><br />
<span style="font-size:x-small;">*</span><span dir="rtl"><span style="font-size:x-small;">عفاريت الأسفلت : فيلم للعظماء  الثلاثة؛ <a href="http://www.islamonline.net/Arabic/news/2004-07/10/article09.shtml" target="_blank">أسامة فوزي</a> ,<a href="http://www.shrooq2.com/vb/showthread.php?t=2946" target="_blank">مصطفي ذكري</a>-<a href="http://www.odabaa.com/cv.aspx?userId=1893">2</a>, محمود حميدة</span></span></strong><span><br />
<span style="color:#ff0000;font-size:x-small;"><strong>*ظللت بعدها ولفترة طويلة اخلط بين غشاء البروتون وغشاء البكارة..ربنا يسامحني</strong></span></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[(كورتاثر/ بورخيس" وجهان لعملة اللعُبة")]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2006/12/11/cortazar/</link>
<pubDate>Mon, 11 Dec 2006 23:55:03 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2006/12/11/cortazar/</guid>
<description><![CDATA[كورتاثر يكتب عن بورخيس
في البادية أعتقد أنني بمضي الوق]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><a title="خوليو" href="http://es.wikipedia.org/wiki/Julio_Cort%C3%A1zar" target="_blank">كورتاثر يكتب عن بورخيس</a></p>
<p align="right">في البادية أعتقد أنني بمضي الوقت أصبح أكثر حدة وصرامة تجاه الكلمات أقول ذلك لأنني محمل بدين لن أتعب مطلقاً من محاولة سداده, إنه دين لبورخيس.. إن قراءاتي للقصص القصيرة ومقالات بورخيس التي نشرت في الفترة التي نشرت فيها قصة حديقة الطرق المتفرعة <img style="height:380px;" src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/1/19/Cort%C3%A1zar.jpg" alt="خوليو" width="250" height="380" align="left" />أظهرت لي لغة لم أكن أعرفها من قبل ولم يكن لدي عنها أية فكرة , كان أول ما أدهشني عند قراءة قصص بورخيس هو إحساس غريب بالجفاف جعلني أتسائل : ماذا يحدث هنا؟<br />
ربما يقال هذا الأن بنبرة إعجاب بيد أنه بدا حينذاك أكثر من مجرد جمع عدة أشياء سوياً ..كان عملية أسقاط متواصلة , لقد تنبهت إلي أن بورخيس لو أستطاع فإنه لن يستخدم أية صفات ولكنه في نفس الوقت سيعبر عما يريد أو يزمع فعله بصفة واحدة فقط , لقد وصفني بورخيس في إحدي محاضراته بالكاتب الكبير ولكنه أستدرك قائلاً :<br />
كنت أتمني أن تجمعني بكورتاثر علاقة صداقة ولكنه للأسف شيوعي !!</p>
<p align="right"><a href="http://www.epdlp.com/escritor.php?id=1607" target="_blank">خوليو</a><br />
<a title="بورخيس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%88%D8%B1%D8%AE%D9%8A_%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AE%D9%8A%D8%B3" target="_blank">بورخيس يكتب عن كورتاثر</a><br />
ذات مرة قابلت خوليو كورتاثر في باريس بمنزل نستور ابارا قال لي:هل تذكر حضرتك ما جري بيننا في دياجونال نورته؟<br />
أجبته : لا في الواقع ..قال : في ذلك اليوم حملت لك مسودة قصة وطلبت مني أن أعود بعد أسبوع لتخبرني برائك فيها , كنت في ذلك <img style="height:315px;" src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/4/49/Borgescoinf.jpg" alt="بورخيس" width="324" height="315" align="left" />الوقت مديراً لتحرير مجلة "لاس أنالس دي  بوينوس أيريس "التي تملكها السيدة سارا دي أوتيث باسوالدو..وجاء لي كورتاثر يحمل قصة كانت بعنوان المنزل المحتل , بعد أسبوع عاد وطلب رأيي وقلت له : بدلاً من أن أعطيك رأيي سأخبرك بأمرين..الأول إن القصة في المطبعة وستكون لدينا البروفة في غضون أيام . أما الأمر الثاني فقد نقلت أعجاب أختي "نوره"بالقصة, ولكن في ذلك القاء في باريس أضاف كورتاثر قائلاً : اريدك أيضاً أن تتذكر أن هذه القصة كانت أول نص ينشر لي في بلدي عندما لم يكن يعرفني أحد "..وشعرت حينها بالفخر لأن أكون أول من نشر نصاً لخوليو كورتاثر<br />
قابلته بعد ذلك عدة مرات في اليونسكو حيث كان يعمل , وكان هو متزوجاً من أخت أعز أصدقائي فراسيسكو لويس برننانديس<br />
لقد شاهدت كورتاثر مرتين او ثلاثة ومنذ ذلك الحين ظل هو في باريس وبقيت أنا في بوينوس أيرس , كان كلانا يعتنق معتقدات سياسية مختلفة لحد كبير ولكن في النهاية أعتقد أن الآراء الشخصية هي أمر سطحي للغاية بالنسبة لأعمال كورتاثر فقد كنت أحب قصصه الفانتازية كثيراً<br />
<a title="كتاب الرمل" href="http://www.aslim.org/vb/showthread.php?t=1303" target="_blank">بورخيس</a></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[فاكس الرئيس]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2006/09/28/mypresident/</link>
<pubDate>Thu, 28 Sep 2006 23:16:22 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2006/09/28/mypresident/</guid>
<description><![CDATA[ إن كنتم تطلبون الدقة , فلا أحد يعلم علي وجه التحديد متي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" align="center"> <strong><span dir="rtl"><span style="font-size:small;">إن كنتم تطلبون الدقة , فلا أحد يعلم علي وجه التحديد متي أومن أرسل<br />
ذلك الفاكس..كل ما نعلمه جيداً هو أنه ظهر هكذا فجأة علي مكتب كل مسئول : وزير ..<br />
مدير أمن .. رئيس حي .. معاون مباحث , وحتى عساكر المرور بأكشاكهم , فاكس واحد<br />
يحمل ذات الصيغة التحذيرية أرسل للجميع , وعلي أثره نشطت كافة الأجهزة المعنية<br />
والأمنية لتستوثق من صحة الخبر أو عدمه..ولأن الوقت قصير والغموض يحيط بحجرة الرئيس<br />
فقد أستقر الرأي في النهاية علي اعتبار الخبر صحيح</span></span></strong><strong><span dir="rtl"><br />
<span style="font-size:small;">وهكذا استيقظ الناس من نومهم ليصدمهم منظر الشوارع المرصوفة وأحواض<br />
الورود التي صفت علي الجانبين .. وأبدا الجميع دهشته لنظافة الشوارع وخلوها الغير<br />
طبيعي من مستعمرات الزبالة ..حتي النوافير خرجت من المخازن بيضاء وبمائها لتزرع<br />
بالميادين فوق الأرصفة التي اكتست جميعها ببساط من النجيلة الخضراء </span></span><br />
</strong><strong><span dir="rtl"><br />
<span style="font-size:small;">أما علي مستوي الأمن فقد خلت الشوارع نهائياً من الكمائن .. و</span></span><span dir="rtl"><span style="font-size:small;">خلت عيون رجال الشرطة<br />
من تلك النظرة العدائية المتشككة التي توارثوها علي مر السنين .. ولأول مره في<br />
حياتهم يسمع المواطنين لفظ " لو سمحت " من رجال الأمن , الأمر الذي جعلهم يضحكون<br />
حتي بكت عيونهم وهم يشاهدون عسكري مرور يوقف سائق ميكروباص ويستأذنه بمنتهي الخجل "<br />
ممكن أشوف رخصتك لو سمحت " , وهو الأمر الذي أثر – أيضا- في نفسية السائق ودفعه<br />
للأنخراط في البكاء بحضن العسكري خجلاً , في مشهد بليغ عن أسقاط كافة الحواجز<br />
النفسية بين افراد الشرطة والشعب !!</span></span></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" align="right"><strong><span dir="rtl"><span style="font-size:small;">حتي أشارات المرور أصبحت أكثر انضباط<br />
والتزم كلاً من السائقين والمشاة باللون الأحمر .. وخرج وزير الداخلية يعتذر للشعب<br />
عن كافة الجرائم التي أرتكبها الضباط ومعاونيهم  بحق المواطنين ..ونشرت الجرائد خبر<br />
تعاقد الوزارة مع شركة مسحوق نظافة عالمية لغسل سمعتها من كافة جرائم<br />
التعذيب وانتهاكات الحقوق الآدمية ..وأصبح شعارها الجديد " القطنة ما بتكذبش " ..وأصبح الهتاف اليومي لطلاب كلية الشرطة بعد تحية العلم " أسمع صوت النظافة "</span></span></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" align="right"><strong><span style="font-size:small;"><br />
<span dir="rtl">كما أصدر وزير الاستثمار قراره بوقف عمليات بيع<br />
القطاع العام والبدء في أعادة هيكلة الشركات بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصاد ومتطلبات<br />
السوق العالمي .. وتقدم أحد الأعضاء المخضرمين بالحزب الوطني "الديموكراسي" بمشروع<br />
قانون جديد ينص علي اعتماد العملة المحلية للبلاد عملة دولية للعبور من المنافذ<br />
البحرية وعلي رأسهم قناة السويس مما أصاب ذلك المسكين " الدولار"  بهبوط حاد بضغط<br />
الدم .. كما عاني " اليورو" بتجلط طفيف بالدورة الدموية ..الأمر الذي دفع أعضاء بنك<br />
النقد الدولي للتحرك سريعا للوساطة لدي الحكومة المصرية ومحاولة إنقاذ ما يمكن<br />
انقاذه </span></span></strong><strong><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:small;">ووافق – أخيراً – مجلس الشعب علي قانون منع حبس الصحافيين بجرائم النشر ..بعد جلسة طويلة قضاها نقيبهم في مناقشة بنود القانون الجديد مع لجنة ممثلة للحكومة خرج بعدها مجبور الخاطر, وعلي وجهه<br />
ابتسامة عريضة زف بها البشري لجموع الصحافيين " القانون الجديد يلبي كافة المطالب<br />
الصحافية .. وأنا من هنا وباسم جموع الصحافيين نشكر السيد الرئيـ....  تييييييت  "<br />
</span></span></strong><strong><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:small;">وأعلن وزير المالية عن علاوة جديدة<br />
للموظفين إلي حين دراسة كيفية توفيق أوضاعهم لتناسب غلو الأسعار الذي أعترف به<br />
وتعهد بدعم السلع الغذائية الأساسية وتوفيرها بالمنافذ التعاونية</span></span></strong><strong><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:small;">أما وزير الصحة فقد ظل حائر يجهل ما يجب<br />
أن يفعله بعد أن وفر سرير لكل مريض وأصبح التأمين الصحي يغطي كل العاملين بالدولة ,<br />
وأقر نظام جديد قسم الغير عاملين بالدولة إلي شرائح كلاً حسب مقدرته واحتياجاته</span></span></strong><strong><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:small;">ولكن كل ذلك لم يرضي طموحه .. فظل يجوب مكتبه جيئة وذهابا ًإلي أن مَن الله عليه وخرج علي المواطنين بأحد البرامج<br />
الشهيرة وأعلن عن صرف حبة فياجرا أسبوعية لكل من تجاوز سن الخامسة والأربعين </span><br />
</span></strong><strong><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:small;">واللحمة رخصت ....!!</span></span></strong>
</p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" align="right"><strong><span dir="rtl"><span style="font-size:small;">والمواصلات بقت فاضية....!!</span></span></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" align="right"><strong><span dir="rtl"><span style="font-size:small;">ومنعوا أستخدام البيض  ....!!</span></span></strong><strong><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:small;">وبرامج الأطفال بقت بتيتذاع باليل....!!</span></span></strong><strong><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:small;">كل ذلك تم بنفس سهولة قراءة تلك<br />
السطور , الأمر الذي أربك حركات التغيير الوطنية وأحزاب المعارضة ..ودفعهم جميعاً<br />
لإعادة النظر بخطهم السياسي ومطالبهم الشعبية</span></span></strong><strong><br />
<span dir="rtl"><span style="font-size:small;">وحتى الآن لا يعلم أحد سر ذلك الفاكس<br />
وما احتواه بما فيهم الرئيس نفسه , والذي أستيقظ – يوماً ما – من نومه وفتح باب<br />
حجرته التي نادراً ما يغادرها بعد وعكته الصحية الأخيرة وطلب من رئيس ديوانه<br />
تقريراً مفصلاً عن حال البلاد طوال فترة نومه.. الأمر الذي أصابه بحالة هياج شديدة<br />
ظل علي أثارها يهرول بأروقة القصر الملكي وهو يصرخ بغضب " يا ولاد المجنونة ...يا<br />
ولاد المجنونة " , ولم يهدء بعدها حتي وقع قرار جمهورياً بتغير الحكومة ..ورؤساء<br />
المجالس المحلية.. وعساكر المرور</span></span></strong></p>
<p><strong></strong></p>
<p><strong></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" align="right"><strong><span dir="rtl"><span style="color:#808080;">مولاي!!</span></span></strong><strong><span dir="rtl"><span style="font-size:small;"> </span></span></strong></p>
<p></strong></p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[رقصة الفراشة المذبوحة]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2006/08/22/dash/</link>
<pubDate>Tue, 22 Aug 2006 14:14:34 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2006/08/22/dash/</guid>
<description><![CDATA[أن تكون يحي مجاهد
وهو ليس بالأمر السهل كما تعرفون !!

 
أ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong>أن تكون <a title="يؙ? مجاهد" href="http://taranim.wordpress.com/about-me/" target="_blank">يحي مجاهد</a><br />
وهو ليس بالأمر السهل كما تعرفون !!</strong>
</p>
<p align="right"> </p>
<p align="right"><strong>أن تعلم متي يحين الوقت للتوقف عن لعب دور المناضل الثوري.. والعودة من جديد لصفوف المشاهدين.. تؤمن بأن قيمة الإنسان الحقيقية تكمن في مقدرته علي مضاجعة فتاته علي أصداء مظاهرة لحزب معارض – أيا كانت مرجعيته </strong></p>
<p align="right"> </p>
<p align="right"><strong>تكف عن ترديد كل الكلمات التي يسهل معها  تصنيفك.. و تجبر كل من حولك علي الاعتقاد بأنك أسوء شيء قد حدث لهم في الوجود, مما يدفعهم للفرار بعيداً عنك..دون أن تشغل نفسك بالبحث عن طريقة للهرب منهم, تتعلم كيف تكتم ضحكتك وتستمتع بها وحدك وأنت تتأمل أحد المثقفين علي أحد المقاهي العريقة يناور لاقتحام عقل ما دون حتي أن يشغل ذهنك كم المشقة التي تجشمها ليجمع بها شتات كلماته من بين عشرات الكتب التي أطفأ بها جذوة عينه, تعترف بأن الفارق اللفظي - بين الشجاعة والجبن / الجمال والقبح / الإخلاص والخيانة / النبل والخسة / الصديق والعدو – جميعهم قد هوي تحت ثقل حذاء الحاجة ومصلحة الفرد.. وأنك لست أكثر من عملة ورقية تتداولها يد البائع والمستهلك<br />
وأن المجد دائما وأبداً <a title="قطونيل" href="http://taranim.wordpress.com/2006/04/17/qutonil/" target="_blank">للإعلان والتسويق</a></strong>
</p>
<p align="right"> </p>
<p align="right"><strong>ورأيت – أنا – كل ذلك حسن !!</strong></p>
<p align="right"> </p>
<p align="right"><strong>أن تغلق صفحتك <a title="اؘ?جاجي" href="http://taranim.wordpress.com/2006/07/27/me/" target="_blank">لسبب واهي</a>, يثير الكثير من <a title="الؙ?اة أوف لاين" href="http://bahgaga.blogspot.com/2006/08/blog-post_14.html" target="_blank">علامات التعجب</a>!!!... وتطلب من فتاتك أن تكف عن ملاحقتك لبعض الوقت, تغلق هاتفك المحمول.. وتغيب عن عالمك بضعة أيام وحيداً بأحد الغرف الحقيرة البسيطة بحي شعبي عريق, لا يملك دخولها سوي صديق يحضر لك الطعام والسجائر الملفوفة<br />
وفي اليوم الأخير تطلب قرش كامل من المخدر النقي وزجاجة "براندي" تشترط أن تكون محلية الصنع لتضمن رداءتها, ثم تخرج رزمة الورق التي اشتريتها منذ أن قررت أن تتوقف عن كبس أزرار الكي بورد.. وتستعد لتلويثها بنصف لتر – علي الأقل – من الأحبار<br />
فتجلس مفترشا الأرض سانداً باب الغرفة بظهرك وتستعد لتثبت للعالم أجمع أن أفتكاسة الوحي ليس أكثر من وهم كبير, وأنك قادر علي كتابة ما تريد وقت ما تشاء<br />
في الصباح تغتسل وترتدي ملابسك التي لازمتك لبضع أيام تجهل أنت نفسك طريقة عدها,<br />
تبتسم وأنت تلحظ الدهشة التي تحفر ملامحها فوق وجه سائق التاكسي الشاب وهو يقارن مظهرك بواجهة البناية الفخمة التي تقرر النزول أمامها..تدس بيده الورقة ذات العشرين جندي فتذوب الدهشة وتحتل مكانها بوادر ضيق<br />
( معكش فكة – إحنا لسه علي الصبح... مستفتحناش)<br />
تبتسم وأنت تفتح الباب وتهبط<br />
( استفتاحك زى الفل )<br />
تعود لوجهه دهشة الاستفتاح:<br />
( قصدك إيه !!؟ )<br />
تسحب ابتسامتك وتلقي بها فوق ظهرك بالحقيبة<br />
( قصدي لو وقفت نص ساعة لغاية ما أنزل.. هرجع معاك.. وكمان هصبحك !!)</strong>
</p>
<p align="right"> </p>
<p align="right"><strong>ورأي السائق ذلك حسن !!</strong></p>
<p align="right"> </p>
<p align="right"><strong>عليك أن تعترف يا صغيري أنك لازلت – هو- الشيطان الذي تريد<br />
عليك أيضاً أن تقر أنك جميل<br />
فالجمال أحدي متطلبات الغواية<br />
وأنت شيطان جميل !!</strong>
</p>
<p align="right"> </p>
<p align="right"><strong>تغلق الباب خلف الفني المختص, وتعود لتجلس جوار سائق التاكسي الذي نسيت أسمه للتو فيتمتم<br />
( مبروك يا عم الدش الجديد )<br />
ويضحك في بلاهة.. لتبتسم وتدخل لتضع زجاجات البيرة التي أصر – هو – علي دفع ثمنها بالمبرد, تجلب زجاجتين وتفتحهما .. وتناوله أحداهما فيتوقف عن <a title="لو كنت صاؘ? كيف !" href="http://taranim.wordpress.com/2005/09/02/%d9%84%d9%88-%d9%83%d9%86%d8%aa-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%8128-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d9%86/" target="_blank">فرك الحشيشه</a></strong> ويتناولها منك
</p>
<p align="right"> </p>
<p align="right"><strong>تجلس وأنت تتحسس ملمس الزر المتحكم بالماتور الكهربائي للطبق , تنصت قليلاً لأزيزه المخدل للأعصاب والذي ينبأك بأجتيازك عوالم الستالايت والسماوات المفتوحة<br />
ثم تبسط قدميك ألي اخرهما بوجه الفضاء المعلب لاسلكياً<br />
وداخلك يمتلئ بالرضا والحبور للإنجاز الصغير الذي حققت<br />
خطوة أخري ضيقت بها تلك الفجوة بضعة سنتيمترات *<br />
فلم لا تبتهج !!<br />
يتعاقب إصبعك علي كبس الأزرار المتحكمة<br />
فتتداعي الصور والأماكن والأشخاص فوق حطام وعيك المغيب </strong>
</p>
<p align="right"> </p>
<p align="right"><strong>ورأي الرب كل ذلك حسن !!</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لعبة سخيفة..اتفضلوا معايا!!؟]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2005/12/21/%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%b6%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%9f/</link>
<pubDate>Wed, 21 Dec 2005 07:29:00 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2005/12/21/%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%b6%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%9f/</guid>
<description><![CDATA[A
بصدفة غريبة وصل ألي خبر أن والدتي سوف تقوم بأجراء عملي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" align="right"><strong>A<br />
بصدفة غريبة وصل ألي خبر أن والدتي سوف تقوم بأجراء عملية جراحية غدا,,<br />
فلم يكن هناك مفرا من ألذهاب...!<br />
</strong><strong>B<br />
بخطوات محسوبة اقتربت من الباب الحديدي الضخم الموشي بأزهار اللوتس والتي يدعون أنها طاردة للأرواح الشريرة, فكان من الطبيعي ان ارتعد وأنا اخطوا بقدمي العتبة الفاصلة بين الداخل والخارج !!<br />
أخذت اصعد الدرج الرخامي و الذي تآكلت بعض درجاته حتى بلغت " ألباسطة " الفاصلة بين الدورين الأول والتالي فتوقفت وأنا انظر ألي الأعلى ثم آلي أسفل حتى تأكدة من ان لا أحد يراني, فانحنيت وأنا اخرج مطواة صغيرة أخذت اعبث بها بجزء من الجدار حتى أنكشف لي خيط رفيع فجذبته في حذر لينفصل جزء صغيرا جدا كنت أستعمله فيما مضي كمخبأ خاص, ثم أخذت أتأمل ما بقي به !!؟<br />
(علبة سجائر تغير أسمها ولونها فاحتفظت به كتذكار, استدعاء لولي الآمر كنت قد أخفيته, دفتر "بفرة" نصف مهترء.., واقي ذكري , وقطعة حشيش صغيرة )<br />
هي الوحيدة التي أخرجتها ووضعتها بجيبي ثم أعدت كل شئ ألي مكانه وتفننت في أخفاء الخيط حتى تأكدت ان كل شئ عاد كما كان..<br />
وقفت وأنا انفض ذرات التراب التي التصقت بي ثم أكملت الصعود<br />
ضغط جرس الباب فأفزعني صوته...كنت أعلم أنها الآن تنظر آلي من العين السحرية للباب فزاد ارتباكي, بعد قليل سمعت صوت يد تعبث بالباب لينفتح كاشفا عن وجهها المريمي, تأملتني للحظات ثم تحركت فجأة لتجذبني من سترتي و تلقي بنفسها بين ذراعي وهي تمسح وجهها الصغير بصدري..<br />
ومن بين المسافة الفاصل بين كتفها ورقبتها رأيته جالسا بركنه المعهود, كأله متسيد فوق عرشه المائي, ممسكا بسيجارته " ألماربولو" الحمراء والتي لم أحب رائحتها أو طعمها يوما, وبجواره " ريمود كنترول" الذي تناوله وأخذ يضغط أزراره في عصبية لم يتسرب منها شئ ألي صفحة وجهه الجامدة !!<br />
انتزعتها بصعوبة من بين ذراعي وأنا أقول:-<br />
- أنتم غيرتوا صوت الجرس !!؟<br />
فابتسمت وهي تسمح وجهها بظهر يدها – كم أحب تلك الحركة – وقالت وهي تبتسم:-<br />
- ألعصافير بطلت تزقزق<br />
فابتسمت وأنا أخطوا نحو الداخل وأكملت:-<br />
- تقوموا تركبوا جرس المدرسة ده !؟<br />
فقالت مندهشة:-<br />
- ده بيانو<br />
فاتسعت ابتسامتي أكثر:-<br />
- بس سخيف<br />
كنت أحاول ان اتركه يفرغ توتر اللحظات الأولي, فاقتربت منه أكثر وقلت وأنا اتابعه يضغط سيجارته بالطفاية الكريستال بنفس القسوة التي كانت تدهشني وأنا صغير:-<br />
- مساء الخير<br />
- مساء النور<br />
- قالها دون ان يحاول ان ينظر آلي..فأكملت:-<br />
- أنت كويس<br />
ولكنه لم يجب !!<br />
عدت فالتفت لها وتساءلت:-<br />
- ماما فين !؟<br />
فأجابت وهي تتقافز أمامي صاعدة السلم الداخلي:-<br />
- في المطبخ فوق<br />
- فاطمة !!<br />
فتوقفت علي أثر ندائي واستدارة آلي:-<br />
- أيوه يا يحي<br />
فتابعة وأنا اصعد السلم بدوري:-<br />
- أنا عايز أشوفها لوحدي<br />
أفسحت المجال لي ألا أني بعد ان تخطيتها ببضع درجات سمعتها تقول غاضبة:-<br />
- بس أنا مش اسمي فاطمة !؟<br />
- فابتسمت وأنا أكمل الصعود وقلت دون ان التفت لها:-<br />
- - ماشي يا " أليس " !!<br />
سمعتها قبل ان اختفي بالدور الأعلى وهي تتقافز هابطة وضحكتها الطفولية تطاردني<br />
( تلك ضحكة لطالما أحببتها !!)<br />
</strong><strong>C<br />
رغم أني اعرف الطريق جيدا آلا أني مشيت متتبعا صوت عبد الحليم<br />
( قالو لي مين زيك!؟.. والله مالك زى !!)<br />
كانت تجلس وأمامها راديو ترانزستور صغير هو مصدر الصوت الوحيد هنا, أغلقته بمجرد رؤيتي وقالت وهي تقف لتعطيني ظهرها وتتشاغل عني بالعبث بأحد الأواني المرصوصة فوق أعين" البوتاجاز" المشتعلة<br />
- لم افتكرت ان ليك أم !؟<br />
سحبت مقعد وجلست وأنا أتناول بضع حبات " بازلاء " وألقي بهم واحدة تلو الأخرى بفمي لألوكهم في بطء, ظل كلانا صامتا للحظات حتى أجهشت فجأة بالبكاء..فتركتها تفرغ انفعالاتها حتى جف منبع دمعها, فألقت بالملعقة الكبيرة , وعادت لتجلس أمامي وهي تتناول السكين وتبدأ في تقطيع شرائح " ألجزر " آلي مكعبات متساوية, وأنا أراقب يدها منبهرا !!<br />
لم يهزمها العمر مثله..لا تزال تحتفظ بالكثير من بريق الماضي, ليس هناك سوي تجعيدتين رسمهم الزمن في عجل بركن فمها الأيسر لا تراهما سوي العين الفاحصة..<br />
تناولت حفنة ثانية من " البازلاء " وأخذت اعبث بهم..وأنا أنصت لها :-<br />
- الدكتور بيقول أنها عملية بسيطة<br />
ثم ضحكت في عصبية وأكملت:-<br />
- عمري ما دخلت أوضة عمليات, فرصة الواحد يشوفها قبل ما يموت, بيقولوا أنها.... آه هه<br />
أفلتت السكين من يدها فجرحت أصبعها فخرجت آهتها مرتجفة, لتدك أخر خطوط دفاعي..فيجرفني السيل نحو إصبعها المجروح<br />
أمسكته في قوة محاولا أبقاف الدم المتفصد منه والذي سال فأفسد مكعبات الجزر, وقلت وأنا أرفع عيني فتصطدم بعينها:-<br />
- بيوجعك<br />
فاغتصبت ابتسامة زادت معها التجاعيد حول فمها وقالت:-<br />
- مش قوي<br />
عدت أتفحص الجرح الذي بدء سيلانه يهدأ:-<br />
- مفيش هنا مطهر ؟<br />
وضعت يدها الأخرى علي مؤخرة رأسي تداعب شعري وهي تهمس:-<br />
- أنا خايفة<br />
لا أعلم من أين أتتني تلك القوة التي نظرت بها ألي عينها وأنا أرفع اصبعها ألي فمي فألعقه ثم أمتص البقية المتبقية من الدم المتدفق حتى توقف النزيف تماما وأقول:-<br />
- متخافيش... أنا هنا..ومش هسيبك<br />
</strong><strong>D<br />
أمي تخاف من جرعة بنج زائدة..وبرغم ذلك لم تنسي وهي تخطوا نحو مبضع الجراح مرغمة.. أن تؤمن لأبي ولأخوتي وجبة أخيرة..!!<br />
أمي تحب صوت حليم..ولون مطبخها..ورائحة النعناع..وصوت العصافير مثلي, ولكن ليست تلك هي المشكلة, ألمشكلة الحقيقية تكمن في أنا !!<br />
أنني خائف من تسلل خوفها ألي..أشعر به وهو ينخر جدار اللامبالاة ألذي عكفت علي بنائه حولي عام تلو عام اتقاء لعبث الأقدار معي , يكفيني ما منحت !!<br />
منذ قليل ضبط يدي وهي ترتجف أمام عيني وأنا اغسل وجهي..<br />
أعترف<br />
لقد فقدت زمام المبادرة..والآن علي ان انتظر الخطوة التالية بتلك اللعبة السخيفة,, </strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مالك...وانت خارج شد السافون]]></title>
<link>http://taranim.wordpress.com/2006/05/02/%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%81%d9%88%d9%86/</link>
<pubDate>Tue, 02 May 2006 23:06:00 +0000</pubDate>
<dc:creator>أنا</dc:creator>
<guid>http://taranim.wordpress.com/2006/05/02/%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%81%d9%88%d9%86/</guid>
<description><![CDATA[
لا أعلم لماذا كل هذا الصمت الذي ألوذ به&#8230;منذ ما حدث]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://photos1.blogger.com/blogger/2461/682/1600/yakhya7a8hl.jpg"><img src="http://photos1.blogger.com/blogger/2461/682/320/yakhya7a8hl.jpg" border="0" alt="" /></a></p>
<p dir="rtl" align="right"><strong>لا أعلم لماذا كل هذا الصمت الذي ألوذ به...</strong><a href="http://www.elghad.org/free.htm"><strong>منذ ما حدث</strong></a><strong>... الكثيرين طلبوا مني أن اكتب شهادتي... ولكني تمنعت بعض الوقت علي أمل أن تأتيني الكتابة بما أجود به من صفات علي من شاركوني الرصيف.. وعصا النظام... ودروع الأمن واللأمان... ولكني في النهاية لم املك سوي الاعتراف بعجزي عن أعادة تصوير مشاهد التقطتها ذاكرتي بتمعن وتركيز بلغ حد التصوير البطيء, لدي من 