<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>مؤسسة-ابن-كلبون &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/مؤسسة-ابن-كلبون/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "مؤسسة-ابن-كلبون"</description>
	<pubDate>Sun, 12 Oct 2008 22:24:36 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[احتراماً لعالم جليل يلوث اسمه : رأس الحمار والضبعة و مؤسسة " ابن كلبون " وتابعها سعد الدين إبراهيم ]]></title>
<link>http://alanany.wordpress.com/?p=311</link>
<pubDate>Wed, 14 May 2008 17:12:04 +0000</pubDate>
<dc:creator>alanany</dc:creator>
<guid>http://alanany.ar.wordpress.com/2008/05/14/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%ac%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%84%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85/</guid>
<description><![CDATA[
في نهاية التسعينيات وبينما كانت   الأجواء العربية بالف]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" dir="rtl">
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;">في نهاية التسعينيات وبينما كانت   الأجواء العربية بالفعل سوداوية –<span style="color:#ff0000;"> وأظنها ازدادت سواداً  –</span> كنت أجلس مع صديق نتحادث فيما وصل إليه الحال ، تناقشنا كثيراً وأنهينا  مناقشتنا بأمل اليائس ، أتتخيلون ماذا كان أمل اليائس هذا ؟؟؟؟، قلنا فلتفعلها  أمريكا وتتدخل في المنطقة ، ستكون أرحم بهؤلاء الصامتين من حكوماتهم ، ما داموا قد  تزوجوا الصمت زواجاً كاثوليكياً . </span></strong></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"> </span></strong></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;">كنا بالطبع نحلم ، و<span style="color:#ff0000;">نفعل ما فعله الرجل الصحراوي عندما أودع حماره في حراسة ضبع ، أوصاه  بالحمار خيراً وانصرف</span> !!!! ، ما تمنيناه من أمريكا هو بالطبع ما تمناه الرجل  الصحراوي من الضبع أو الضبعة كما يقول المثل السيناوي . </span></strong></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;">دخلت أمريكا وكان الوضع المنطقي الذي لم  نتخيله نحن ولا هذا الصحراوي ، أكلت الضبعة رأس الحمار تماماً كما أكلت أمريكا  العراق للدرجة التي بات فيها الشعب العراقي يتحسر علي من كانوا يسمونه بالطاغية ،  أعني " صدام حسين " </span></strong></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"> </span></strong></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;">بالفعل كان درساً قاسياً استوعبته أنا  وصديقي جيداً ، وأظنه درس مفيد جداً لحالة د. سعد الدين إبراهيم  <span style="color:#ff0000;">الرجل الذي ما زلت علي رأيي في أن وضعه لاسم عالم جليل هو لن أسميه  حتى هنا لأنه أرفع وأسمى من أن يرتبط اسمه بهذا النشاط المسيء للجميع  .</span></span></strong></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"> </span></strong></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;">أولاً كي نفهم حالة د. سعد الدين  إبراهيم – وشبيهاتها كثيرة في مجتمعاتنا العربية ، لابد من أن نفهم الأرضية التي  وقفت عليها ، تلك الأرض التي كانت بالفعل ممهدة بفعل دهس الأنظمة العربية لمواطنيها  بلا رحمة ، وفي المقابل الصمت الثقيل للشعوب العربية . في هذه البيئة وليس في غيرها  نمت مؤسسات بحثية ممولة بالطبع من الخارج وكانت الأجندة هي البحث في هذا الوضع عن  وسائل ضغط علي الحكومات العربية ، لكن وهذه نقطة جوهرية لابد أن يعيها الجميع :  <span style="color:#ff0000;">وسائل الضغط تلك لم تكن دوافعها ولا آليات عملها فيما بعد تصب  في مصلحة تلك الشعوب العربية المقهورة ، ولكن في صالح الحصول علي مكاسب محددة ربما  تضاعف قهر تلك الشعوب</span> .</span></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:center;" dir="rtl"><a href="http://alanany.files.wordpress.com/2008/05/saad_eddin_ibrahim.jpg"><img class="size-full wp-image-316" src="http://alanany.wordpress.com/files/2008/05/saad_eddin_ibrahim.jpg" alt="الصورة داخل مكتب أبو عباس من ا�دي زيارات سعد الدين ابراهيم لاسرائيل" width="468" height="351" /></a></p>
<p style="text-align:center;">هكذا يتحاور أبناء أمريكا واسرائيل</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"> </span></strong></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;">فهم سعد الدين إبراهيم  وأشباهه الرسالة  جيداً ونفذوها بإخلاص منقطع النظير ، لا ننكر هنا أن الغرب ساند هؤلاء ليس بالمال  فقط ، بل بالنفوذ أيضا ، هذا ما دعا البعض منهم يغتر وتأخذه الجلالة فيعتقد أن تلك  الحماية ستضمن له أن يصول ويجول هنا وهناك بلا خطوط حمراء ، ففتحوا كل الملفات  الشائكة التي لم يكن فتحها إلا سكب المزيد من البنزين علي حطب ينتظر عود ثقاب وصدق  من قال " الفتنة نائمة لعن الله من أحياها " . فتح ملف الأقباط ومن قبله النوبة  والنظام في مصر يغض الطرف بمنطق جحا ( قالوا يا جحا .......... فقال مادام بعيد عن  بيتي خلاص ) لكن الخطر لم يكن قد وصل فقط لما سماهم سعد الدين بالأقليات ، <span style="color:#ff0000;">فسكوت النظام جعله يتمادى ووصل به الحال  - وفي لحظة كانت حرجة  بالنسبة للنظام وهي الانتخابات – الي أن  يقترب من المنطقة الحمراء </span>، تصور  أن مظلة الحماية الغربية كافية بالردع ، هو لم يستمع من قبل للنصيحة الشهيرة ( لا  تركب الأسد ) لكنه فعلها وركب الأسد ، والمدهش أنه استغرب حين فتح الأسد فمه لينهشه  . </span></strong></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"> </span></strong><a href="http://alanany.files.wordpress.com/2008/05/saad-aldin.jpg"></a></p>
<p style="text-align:center;"><img class="size-full wp-image-312" src="http://alanany.wordpress.com/files/2008/05/saad-aldin.jpg" alt="سعد الدين ابراهيم مع عدلي أغادير" width="323" height="243" /></p>
<p style="text-align:center;">سعد الدين ابراهيم مع عدلي أغادير رئيس منظمة أقباط المهجر</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;">بدخول سعد الدين إبراهيم الي السجن لم  تنته اللعبة ، وحدث ما توقعه الجميع ، ضغط أمريكا ، والمستفيدين مالياً بالطبع من  مؤسسته ، وكان علي كل هؤلاء جميعاً أن ينتظروا ، لكن الأهم هنا هو أن نشير الي أن  حليفاً استراتيجياً فقده سعد الدين إبراهيم ، أعني منظمة أقباط المهجر ، تلك  المنظمة التي كانت تبحث عن بوق دعاية وجدته في سعد الدين ورفاقه ،<span style="color:#ff0000;"> لكنه دخل السجن فنفضت يدها عنه بل وصل الأمر لمهاجمته والتنكيل به . </span></span></strong></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="color:#ff0000;"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"> </span></strong></span><a href="http://alanany.files.wordpress.com/2008/05/saad-eldin-ebrahem.jpg"></a></p>
<p style="text-align:center;"><img class="size-full wp-image-313" src="http://alanany.wordpress.com/files/2008/05/saad-eldin-ebrahem.jpg" alt="رسم كا ريكتوري لسعد الدين ابراهيم نشره أ�د مواقع الأقباط ( أصدقاء الأمس أعداء اليوم ) " width="336" height="433" /></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:center;" dir="rtl">هكذا يري أصدقاء الأمس أعداء اليوم سعد الدين ابراهيم</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;">لكن الطريق الثالث وبعد خروج سعد الدين  إبراهيم من السجن ظل مفتوحاً ، الطريق الثالث هو التعبير الذي أراه لائقا جداً  لحالته ، فقد ظل محافظاً علي تلك المسافة البينية ، لا يغازل النظام بل يفتعل في  كثير من الأحيان معارك وهمية معه وهو ما يضمن له المزيد من المتعاطفين ، في ذات  الوقت هو لا يعبر تعبيراً حقيقياً عن آلام وآمال الناس ، قدماه إذن ظلت – منذ  البداية -  تحث خطاها علي الطريق الثالث . </span></strong></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"> </span></strong></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="color:#ff0000;"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;">أما قصة بدو سيناء وهي ما تعنيني بشكل  خاص ففيها وسع إبراهيم دائرة المنافع الدولية التي تدعمه لتشمل عدا أمريكا إسرائيل  في تلك المرة ، كان عليه أن يعلن إخلاصه للكيان الذي لم يخجل يوماً من الانضمام  للذين هرولوا إليه ( مجموعة كوبنهاجن )  ، وها قد أتت الفرصة عندما تجمع بعض البدو  علي الحدود متذمرين من النظام المصري بعد ما لاقاه أبناء سيناء من ظلم حقيقي بعد  تفجيرات جنوب سيناء ، أكرر النظام المصري وليس من مصر ، وعلي الجميع أن يفهم ذلك  ,   هنا وفي تلك اللحظة الحرجة والمفخخة وجد سعد الدين إبراهيم الأرض ممهدة ، ليس هذا  فقط ، بل ذهب بعضهم – وبحسن نية – إليه ، وقدموا إليه القضية علي طبق من فضة ، فضحك  في قلبه وقال : يا الله كم أنا محظوظ . لماذا أسعى وقد جاءت الي باب بيتي ، فقط  عليّ أن أدق على الحديد وهو ساخن ، وهو ما كان إذ سيطرت أجندة سعد الدين إبراهيم  علي المؤتمر الذي عقد علي الحدود ولم تتح فيه فرصة لان يقول الوطنيون كلمتهم ، أنا  لست من عشاق مصطفى بكري لكنني تأثرت بالفعل عندما سمعت أنه بكي في هذا المؤتمر هو  وصديقي الذي أعتز بالفعل به  يوسف مبارك ، ليس مصطفى بكري وحده من منع وبقوة سلاح  غير شرعي من الكلام ، غيره كثيرون منعوا لتبقى أجندة سعد الدين إبراهيم وحدها - الي  حين - ذي الصوت العالي بقوة سلاح غير شرعي . لكن ومن حسن الطالع أعاد التاريخ نفسه  ، ففي فترة الاحتلال ظن أحد الحكام العسكريين لسيناء أنه يمكنه التأثير علي مشايخ  وعواقل سيناء للمطالبة بحكم ذاتي تحت إشراف دولي فخدعه الناس ، وبالفعل جمع المخدوع  كل وكالات الأنباء ومعهم المشايخ وفوجئ بالرجل الذي أنابه المشايخ وهو يتلوا بياناً  يعلن فيه ولاء أبناء سيناء لمصر  ، الصورة نفسها تكررت بعد مؤتمر الحدود ، تواصلت  البيانات التي تدين وتوضح ، وهي بيانات تخلي الكثير منها عن الحرص فقد كانت الأمور  قد وصلت فيه الي حد لا يمكن السكوت عليه .</span></strong></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl">
<p class="MsoNormal" dir="rtl">روابط هامة :</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><a title="فيلكر" href="http://flickr.com/photos/iraada68/">حساب شخص نوبي في فيكر رافق سعد الدين ابراهيم مع نوبيين اخرين في زيارته لاسرائيل </a></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><a title="نص مقال " href="http://aboud78.blogspot.com/2007/01/blog-post_24.html" target="_blank">نص مقال بيني تسيفر رئيس القسم الثقافي لهاّرتس عن زيارة سعد الدين ابراهيم لاسرائيل وجامعة تل أبيب وهو مترجم في مدونة وبلدنا ع الترعة بتغسل شعرها </a></p>
<p><span class="t18B"><a title="لقاء سري " href="http://www.haaretz.co.il/hasite/pages/ShArtPE.jhtml?itemNo=815606&#38;bl=2&#38;contrassID=2" target="_blank">النص بالعبرية על פגישה חצי סודית עם המייסד של הארגון לזכויות אדם במצרים وترجمته </a>( عن لقاء سري مع مؤسس مؤسسة حقوق الانسان المصرية )<br />
</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><a title="سعد الدين ابراهيم" href="http://alloge.blogspot.com/2006/08/blog-post_27.html" target="_blank">مقال منشور بأحد مواقع أقباط المهجر ( أصدقاء الأمس أعداء اليوم )عن سعد الدين ابراهيم</a></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><a title="منظمة أقباط الولايات المت�دة" href="http://www.copts.com/arabic/index.php?option=com_content&#38;task=view&#38;id=94&#38;Itemid=28" target="_blank">منظمة أقباط الولايات المتحدة</a></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><a title="شلة كوبنهاجن" href="http://www.pforp.net/default.asp" target="_blank">موقع شلة كوبنهاجن وهو موقع بالانجليزية واللغة العربية والهنجارية أما العربية فهي غير متاحة وأظنكم تعرفون السبب</a></p>
<p><span style="color:#0000ff;"><span><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;">لزيارة<a title="عرب ضد الفتنة" href="http://arabsagainstsedition.blogspot.com/" target="_blank"> مدونة عرب ضد الفتنة اضغط هنا</a></span></strong></span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="color:#ff0000;"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"> </span></strong></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><strong><span style="font-family:Microsoft Sans Serif;">هذا وللحديث بقية </span></strong></p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
