<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>متابعات &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/متابعات/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "متابعات"</description>
	<pubDate>Tue, 14 Oct 2008 11:54:44 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[في مصر....النار تأكل الفقراء دائماً]]></title>
<link>http://ishteraky.wordpress.com/?p=8</link>
<pubDate>Mon, 08 Sep 2008 17:52:29 +0000</pubDate>
<dc:creator>ishteraky</dc:creator>
<guid>http://ishteraky.ar.wordpress.com/2008/09/08/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7%d9%8b/</guid>
<description><![CDATA[(1)  
في مصر إن كنت من سكان المناطق الشعبية العشوائية شدي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="text-indent:36pt;text-align:center;margin:0;" dir="rtl" align="center"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">(1)</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:36pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">في مصر إن كنت من سكان المناطق الشعبية العشوائية شديدة الفقر أو كنت من ركاب قطار الدرجة الثالثة أو كنت ممن يركبون مراكباً نيلية معدومة من وسائل الأمان والإنقاذ تستخدم لنقل الركاب من ضفة لأخري أو من إحدي جزر النيل (كالوراق أو القرصاية أو الدهب أو غيرها) أو كنت ممن يستقلون سيارات الميكروباص المسرعة دون أي رادع أو ضابط على طرق السفر السريعة الدامية دائماً بفعل حوادث التصادم، أو كنت ممن يضطرون يومياً لعبور قضبان السكك الحديدية التي يجاورها بالطبع طريقاً سريعاً دون أي وسيلة لعبور المشاة كنفق مثلاً أو كبري علوي، أو كنت واحداً ممن إضطرهم قدرهم الأسود أن يدخل مستشفٍ عاماً من مستشفيات التأمين الصحي للعلاج، باختصار لو كنت واحداً ممن يشكلون الغالبية الساحقة من معدومي هذا الوطن الذين يعيشون دائماً على هامش الحياة، لو كنت واحداً من هؤلاء فأنت تسير وتنام وتأكل وتشرب وتمضي في حياتك في حضن الموت المتربص والمستعد دائماً لكي يهوي على الرؤوس كما حدث في الدويقة أمس الأول، أو أن يأتي بطيئاً حارقاً قاسياً بشعاً كما حدث في قطار الصعيد منذ ست سنوات، أو كما حدث بعبارة الموت من عامين أو كما حدث بقصر ثقافة بني سويف الذي أخذ يحترق لأكثر من ساعة ونصف برواده دون تدخل من أحد، أو كما حدث بحضانات مستشفي المطرية والتي احترقت بمن فيها من أطفال حديثي الولادة فأتت عليهم حرقاً في أول وأخر لقاء لهم مع واقعنا المصري الرائع.</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">هكذا نعيش ونموت في بلدنا العظيمة، وتحت رعاية حكومة السيد نظيف ورفاقه من رجال الأعمال، وبالطبع ودون أدني شك بإشراف وبأعين راعينا الأكبر منذ 1981 الرئيس المبجل المفخم محمد حسني مبارك.</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:center;margin:0;" dir="rtl" align="center"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">************************</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:center;margin:0;" dir="rtl" align="center"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">(2)</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-indent:36pt;text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">إن المتابع لسلسة الكوارث والحوادث في مصر نجد أنها في معظمها لا تأتي إلا على رؤوس الفقراء والمعدمين، بلغة المتخصصين في علم الاجتماع، الطبقة الدنيا من المجتمع و والشريحة الدنيا من الطبقة الوسطي، هؤلاء هم وقود النار التي تشتعل دائماً، ومآسي موتهم فيما سبق وذكرته من حوادث لا ينفصل بأي حال من الأحوال عن الحياة المأساوية التي يعيشونها.</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">فإذا بدأنا بأهالي منطقة &#34;التلاتات&#34; بالدويقة فستجد هناك الأسر تتقاسم الشقق السكنية، كل أسرتين أو ثلاثة في شقة واحدة ويتقاسمون سوياً دورة المياه والمطبخ هذا إن وجد مطبخ، هذه الأسر تعيش هناك بعد أن تم نقلها إلي هذه المنطقة بسبب قرارات إزالة صادرة من المحافظة والتي وعدتهم بوحدات سكنية يتم تسليمها لهم في القريب العاجل ولكن الوضع المؤقت صار وضعاً دائماً، ليجاور سكان المنطقة جبل القمامة المحيط بالمنطقة والذي يشتعل ذلتياً من حينٍ لآخر وليعيشوا صراعاً يومياً على &#34;جراكن&#34; المياه التي تأتي محملة كل صباح على سيارات نقل تدور حولها المعارك، هذا بالإضافة بالطبع لطوابير الخبز المقدسة والمنتشرة في ربوع مصر الخضراء.(تقرير المصري اليوم 8/9/2008)</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">الوضع هناك لا يختلف بأي حال من الأحوال عن مناطق كثيرة منتشرة في كل مكان بمصر، مثل أرض عزيز عزت بإمبابة والتي يعيش المواطنين فيها في بدرومات تحت الأرض تغرقها مياه المجاري ويستخدمون حمامات مشتركة واستوطنت فيهم أمراض الدنيا كلها، ولا يملكون غير وعود المحافظة بمنحهم وحدات سكنية مستحقة لهم بعد أن وعدتهم الحكومة بذلك عقب انهيار منازلهم في زلزال 1992.</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">كذلك كان ركاب قطار الصعيد، الحادث الذي وجدت نفسي أعود لتفاصيل ماحدث فيه لأكتشف أنها الشريحة ذاتها، نفس الشريحة ممن يعيشون في ظروف مشابهة في قراهم بالصعيد وممن يعملون باعة &#34;سريحة&#34; وعمال باليومية تراهم كل صباح يفترشون الأرض بالعشرات في أماكن معروفة ينتظرون شخصاً يحتاج عمالاً لأي غرض، هدم جدار، نقل مخلفات من أي نوع، أعمال بناء، نقل بضائع، سيفعلون أي شيء أي شيء مقابل بضعة جنيهات يأخذونها ربما هي أجرة اليوم كله ليعيش بهذا الدخل.</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">هذه هي الشريحة التي تأكلها النيران دائماً وتهوي فوقها الصخور، هذه دون غيرها.</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:center;margin:0;" dir="rtl" align="center"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">************************</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:center;margin:0;" dir="rtl" align="center"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">(3)</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">وليس غريباً أن تكون هذه هي الحياة التي نعيشها، فالدولة بكل أجهزتها قد تخلت عن مواطنيها، وتحولت بكل طاقتها لدعم رجال الأعمال و استثماراتهم والاستثمارات الأجنبية، الدولة تنفض يدها كليةً من أي إلتزمات إجتماعية أو اقتصادية تجاه المواطنين من الطبقة الوسطي والطبقة الدنيا بحجة أن القطاع الخاص سيقوم بدوره في تقديم الخدمات للمواطنين، وأن القطاع الخاص سيقود التنمية.</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">ولكن شركات القطاع الخاص لا تبحث إلا عن الربح، فلم يكن غريباً أن يتلوا نشرة الأخبار التي تعرض تفاصيل كارثة الدويقة على الفور إعلاناً مدته ثلاث دقائق أو يزيد عن إنجازات مجموعة طلعت مصطفي للاستثمار والتنمية العقارية، فمن مدينة الرحاب لفندق الفصول الأربعة(الفور سيزونز) بشرم الشيخ والقاهرة لمجمع سان استيفانوا السياحي بالإسكندرية وأخيراً مدينة &#34;مدينتي&#34; بالقاهرة الجديدة... مليارات ومليارات تكفي لحل أزمة السكن في مصر، ولكنها تنفق لإنشاء مدن وفنادق ومنتجعات فاخرة لن يسكنها بأي حال من الأحوال أكثر من 10 % من سكان مصر في الوقت الذي يعاني فيه الملايين في البحث عن مسكن أدمي، لكن المشكلة هنا أن حل أزمة السكن لن يراكم المليارات في خزائن رجال الأعمال، بناء مساكن أدمية لمحدودي ومتوسطي الدخل أمر غير مربح في نظر الشركات.</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">والدولة أصبحت دولة رجال الأعمال، فلا تنتظر منها شيئاً بوضعها الحالي.</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:center;margin:0;" dir="rtl" align="center"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">************************</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:center;margin:0;" dir="rtl" align="center"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">(4)</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">ما الذي نريده؟</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">أن نعرف من هو المسؤل عن كوارثنا، فليس القضاء والقدر هو المسؤل، وليس الإهمال وحده معلقاً في الفراغ هو المسؤل فالإهمال له أسبابه، فعندما تدير الدولة كلها ظهرها للفقراء يصبح من الطبيعي جداً أن يتجاهل محافظ القاهرة وجهاز المحافظة والحكومة كلها استغاثة أهالي الدويقة وشكواهم طوال السنين الماضية من أن الجبل ينهار تدريجياً.</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">وعندما تنفق المليارات في استثمارات لا يستفيد من وراءها أحد إلا شريحة لا تتجاوز ال10% من السكان في الوقت الذي نعاني فيه من أزمة سكن فإن المسؤول هنا هو النظام.</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">وأقل ما نفعله هنا هو محاكمة هذا النظام على ما فعله بنا....</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">صحيح أن الإخوان المسلمين غارقين لآذانهم في معارك حفلات الإفطار التي يلغيها لهم النظام ويحاولون هم إقامتها في محافظات إخري، وصحيح أن ما يسمي بالقوي السياسية في حالة غريبة من التوهان و الشلل.</span> </span> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">لكن على الأقل هناك ما يمكن فعله، يجب أن يدشن لحملة لمحاسبة النظام على ما فعلة في الدويقة، شعبياً وسياسياً وإعلامياً يمكن الضغط على المحافظ ووزير الإسكان ورئيس الوزراء مطالبين باستقالتهم، قضائياً يمكن رفع دعاوي قضائية على كل من قسروا في حق من عاشوا وماتوا في الدويقة .... القضية واضحة تماماً الحكومة انتهكت أدمية هؤلاء وهم على قيد الحياة وتركتهم لمصيرهم الذي كان واضحاً تماماً فكل الدراسات أكدت أن الجبل سينهار على الدويقة ومع ذلك تجاهلت الحكومة ذلك..... النظام إذن هو الذي قتل سكان الدويقة، وليست صخور المقطم.</span> </span> </span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حين يغرق المربي في الشكليات ،، ]]></title>
<link>http://aosama.wordpress.com/?p=32</link>
<pubDate>Thu, 12 Jun 2008 03:09:50 +0000</pubDate>
<dc:creator>osamaayaf</dc:creator>
<guid>http://aosama.ar.wordpress.com/2008/06/12/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%8c%d8%8c/</guid>
<description><![CDATA[


.
.
كثيراً ما يحدث النقاش حول المظهر الشخصي للمتربي ، خ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<div><img class="alignright" style="float:right;" src="http://img517.imageshack.us/img517/5278/11wr81wm5.jpg" alt="" width="170" height="54" /><br />
<span style="color:#2f4f4f;"><br />
</span></div>
<div><span style="color:#2f4f4f;">.</span></div>
<div><span style="color:#2f4f4f;">.</span></div>
<div><span style="color:#2f4f4f;">كثيراً ما يحدث النقاش حول المظهر الشخصي للمتربي ، خاصة إذا خالف بشخصيته سمت الصالحين .<br />
قرأت في هذا موضوعاً متميزاً للدكتور <a href="http://www.almurabbi.com/" target="_blank"><span style="color:#8b0000;">محمد الدويش</span></a> في <a href="http://www.albayan-magazine.com/" target="_blank"><span style="color:#8b0000;">مجلة البيان </span></a>بعنوان : <a href="http://www.albayan-magazine.com/bayan-249/bayan-04.htm" target="_blank"><span style="color:#8b0000;">(حين يغرق المربي في الشكليات)</span></a><br />
<span style="color:#8b0000;">** فخرجت بهذه الأفكار :</span></span><span style="color:#2f4f4f;"><br />
1- ذكر الشيخ أن<span style="color:#8b0000;"> التعامل مع أصحاب المظاهر المخالفة </span>بالإبعاد والاستغناء خلل تربوي ينبغي تصحيحه .<br />
2/ <span style="color:#8b0000;">المبالغة في الولاء والبراء على الشكليات </span>يقود إلى بساطة في التفكير عموماً ويولد لدى المتربي مبدأ نقد المظاهر فقط وعدم نقد القضايا الجوهرية .<br />
3/ ذكر الشيخ أيضاً أنه لابد من <span style="color:#8b0000;">التوازن في التعامل مع القضية </span>حتى لانهمل الجوانب التربوية الأخرى كبناء الإيمان والمهارات الشخصية وغيرها .<br />
<span style="color:#8b0000;">** ومما أرى أهمية ذكره في هذا المجال ولم يذكره فضيلة الشيخ ما يلي:</span><br />
1/ مظهر الشخص وسمته وشكله <span style="color:#8b0000;">علامة على باطنه </span>، وهذه قاعدة متفق عليها سلفاً وخلفاً ، بل ذكر شيخ الإسلام أن التقليد في الظاهر يقود إلى المتابعة في الباطن .<br />
2/ للشكليات أيضاً <span style="color:#8b0000;">دلالة على عقل الشخص</span> وتفكيره ، فالذي يبالغ في الإسراف بملبسه أو الذي لا يهتم أبداً بمظهره لا شك أن عندهما خلل في فهم ((إن الله جميل يحب الجمال)) ، والذي يعتمد مبدأ التقليد في مظهره - سواء المظاهر الوافدة أو مظاهر الفساق عندنا- لا شك في نقصان عقله لأنه أعاره غيره بالتقليد .<br />
** أخيراً : أرجو منك قراءة مقال فضيلة الشيخ - <a href="http://www.albayan-magazine.com/bayan-249/bayan-04.htm" target="_blank"><span style="color:#8b0000;">من هنا</span></a>- فهو جدير بالتأمل والتدبر ،،</span></div>
<p><!-- / message --><!-- sig --></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[فن الشعر في ملحمة گلگامش]]></title>
<link>http://kolyom.wordpress.com/2007/11/04/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%da%af%d9%84%da%af%d8%a7%d9%85%d8%b4/</link>
<pubDate>Sun, 04 Nov 2007 18:24:13 +0000</pubDate>
<dc:creator>Kol Yom</dc:creator>
<guid>http://kolyom.ar.wordpress.com/2007/11/04/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%da%af%d9%84%da%af%d8%a7%d9%85%d8%b4/</guid>
<description><![CDATA[


&nbsp;







GMT 7:30:00 2007 السبت 3 نوفمبر 


&lt;!&#8211;
										
										ح]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<table style="border-right:#e8e8e8 1px solid;border-left:#e8e8e8 1px solid;" cellspacing="0" cellpadding="2" width="648" align="center" border="0">
<tbody>
<tr>
<td dir="rtl" align="middle" width="100%"><b><font face="Simplified Arabic" color="#020183" size="5">&#160;<!-- title فن الشعر في ملحمة گلگامش --></font></b></td>
</tr>
<tr>
<td dir="ltr" width="100%">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td width="50%">
<p style="margin-top:5px;margin-bottom:5px;margin-left:20px;"><font face="Simplified Arabic" color="#c20000"><b>GMT 7:30:00 2007 السبت 3 نوفمبر </b></font></p>
</td>
<td align="right" width="50%">
<p dir="rtl" style="margin-right:20px;"><font face="Simplified Arabic" color="#c20000"><b><!--date -->&#60;!--<br />
										<font color="'#dc143c'"></font><br />
										<font color="'#dc143c'">حكمت الحاج</font><br />
										--&#62;<font>حكمت</font> <font>الحاج</font> </b></font></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="100%">
<hr align="center" width="94%"/>
</td>
</tr>
<tr>
<td dir="rtl" valign="top" width="100%" height="238">
<p style="margin-left:10px;margin-right:10px;" align="justify"><font face="Simplified Arabic"><!-- htmlplaceholder--></p>
<p align="justify"><strong><font color="#0000ff"></font><font>حكمت</font> <font>الحاج</font> من لندن:</strong></p>
<p></font> عن دار المدى للثقافة والنشر والتوزيع في سوريا صدر قبل أيام كتاب جديد للشاعر العراقي صلاح نيازي تحت عنوان (فن الشعر في ملحمة گلگامش) وقد تم تخصيصه بالكامل (183 صفحة<img alt="" src="http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Culture/2007/11/thumbnails/T_c1d91f31-b98f-40e6-a86d-f783ebcd0373.gif" align="right" border="1" />من القطع المتوسط) لمناقشة جانب واحد فقط من الجوانب المتعددة التي تزخر بها هذه الملحمة الانسانية الخالدة، ألا وهو تقنيات وأساليب الانشاء الشعري التي اعتمدها مؤلف (أو ربما مؤلفو) هذا النشيد الشعري العظيم.<br />ملحمة گلگامش هي ملحمة سومرية مكتوبة بخط مسماري على أحد عشر رقيما طينيا اكتشفت لأول مرة عام 1853 م في موقع أثري اكتشف بالصدفة وعرف فيما بعد أنه كان المكتبة الشخصية للملك الآشوري آشوربانيبال في نينوى شمال العراق ويحتفظ بالالواح الطينية التي كتبت عليها الملحمة في المتحف البريطاني. الرقم الطينية مكتوبة باللغة الأكدية وتحمل في نهايتها توقيعا لشخص اسمه شين ئيقي ئونيني الذي يتصور البعض أنه كاتب الملحمة التي يعتبرها البعض أقدم قصة كتبها الإنسان.<br />في رسالة له عام 1916 قال الشاعر الألماني راينر ماريا ريلكه ان ملحمة&#160; گلگامش مذهلة وانها من أهم ما يمكن أن يصادفه الانسان في حياته.. (لقد اغرقت نفسي فيها فرأيت في تلك القطع الهائلة من الألواح المفخورة انظمة واشكالا تنتسب الى&#160; الاعمال المتقنة التي انتجتها الكلمة الساحرة على طول تاريخها). <br />وهنا يتساءل مؤلف الكتاب الشاعر صلاح نيازي عن السر في عظمة هذه الملحمة، أهو في تأريخيتها؟ وهي أي الملحمة، ليست تاريخية؟ أم يا ترى في خيالاتها الخرافية، وهي ليست خرافية؟ أم ترى يكون السر في أسئلتها الفلسفية، وهي ليست كتابا فلسفيا؟ أم في هذا المزيج العجيب من التاريخ والخرافة والفلسفة؟ ليكن الأمر كذلك.. غير ان التاريخ والخرافة والفلسفة، كما يقول صلاح نيازي، لا تكون مؤثرة فنيا إن لم تمر بتقنيات مختلفة مبتكرة ومتطورة. ويؤكد نيازي في هذا الصدد ان مؤلف ملحمة گلگامش لابد ان يكون شاعرا حاذقا، فتقنياته في صناعة الشعر لا تقل دقة عن تقنيات أي شاعر معاصر، عربيا كان أم أجنبيا.<br />ربما بهذه التقنيات قد انسحر الألماني (ريلكه) كما انسحر وانبهرالشاعر الانكليزي المعاصر (ديفيد ميتشيل) الذي ترجم مؤخرا ملحمة گلگامش الى اللغة الانكليزية شعرا.<br />لكن ما من أحد، على حد علمنا المتواضع وعلم المؤلف أيضا، خصص دراسة خاصة لهذه التقنيات وأساليب الانشاء الشعري التي اعتمدها مؤلف (أو ربما مؤلفو) هذا النشيد الانساني&#160; العظيم. فصلاح نيازي، الرائد في هذا المجال، يقر بأن ملحمة گلگامش لا تبشر بفكرة أو فلسفة أو دين، انما يعزو انتشارها الواسع وتاثيرها العميق حتى في الاداب العالمية المعاصرة، الى ما يسميه (ملكة التأليف وبلاغة التوقيت) والمقصود بالتوقيت هنا التكنيك الفني، مع ذلك، لم يفطن الا القليل من النقاد، كما يقول نيازي، الى التقنيات المدهشة التي استعملها شاعر ملحمة گلگامش بحيث اصبحت هذه القصيدة وكأنها نص عصري.<br />وبالفعل، كان صلاح نيازي حريصا منذ البداية ان يجيب على كيفية القول لا عن دوافعه، عن تاثيره لا عن شرعيته. بكلمات أخرى، كان العم الاول والاخير لمؤلف هذا الكتاب ان يكشف عن موهبة الشاعر الرافديني الاول في التاليف قدر المستطاع: كيف كتب مثلا رثاء گلگامش لصديقه انكيدو؟ كيف صور الطوفان، وما هي الادوات والاجهزة التي استعملها؟ كيف صور الخوف؟ كيف صور خيبة الانسان التامة؟ كنت أسعى، يوضح لنا صلاح نيازي، مؤلف كتاب (فن الشعر في ملحمة گلگامش) الى اكتشاف تقنيات هذا الشاعر الخصيب.<br />عبر فصول الكتاب الاثنتي عشر، يأخذنا الكاتب في رحلة ممتعة بحق، الى تلمس ما سبق له وأن قدمه تنظيرا عن أساليب الانشاء الشعري لملحمة گلگامش، تلمسا يكاد يكون تطبيقيا بشكل مدرسي، وذلك من خلال الاستشهادات الكثيرة والامثلة المضروبة هنا وهناك، والعودة الدائمة الى متن النص الاصلي للملحمة بالترجمة العربية الخالدة للعلامة العراقي الدكتور طه باقر، مع تعديلات وتصويبات قام بها صلاح نيازي بعد ان أجاز ذلك لنفسه حيث أصلح بعض الارتخاءات الاسلوبية دون الاخلال بالمعنى اذ كان المرحوم طه باقر عالما وليس بشاعر أو أديب، كما يقول في الصفحة 28 من الكتاب.<br />ان المعرفة والصداقة ومواجهة الموت هي الاركان الثلاثة التي تنتظم ملحمة گلگامش بنيويا، متوسلة في ذلك اسلوبا حواريا بوجهة نظر أخلاقية غائية، مبثوثة في نسيج نص مفعم بالالغاز والطقوس المثيرة. انها في غالبيتها مكتوبة بطريقة الشيفرات او الاكواد، كما يقول (روبرت تامبل) احد أهم شراح ملحمة گلگامش في الانكليزية، فهي من ناحية تشبه قصة دنيوية زاخرة بالاحداث، ومن ناحية اخرى تفسح المجال للكهنة والعلماء ان يخفوا معانيها الاعمق بواسطة استعمال التورية والترميز.<br />وتشكل صيغة الاسئلة الاستنكارية، واستعمال الحوار الخارجي أي الديالوغ كرد فعل على الحوار الداخلي أي المونولوغ، والبكاء على الاطلال، وتقديس الاشجار والتشاؤم من الطيور، والمساجلات بين وجهات نظر متباينة، والمنافرة وهي أن يفتخر رجلان كل على صاحبه ثم يحكمان بينهما رجلا آخر، واعتماد صيغة التكرار، وكثرة التشبيهات، ودلالة النور والظلام والأبواب، وتكنيك الوزن الشعري، ونقل الحدث من الماضي الى الحاضر، وجعل الخرافة واقعا ملموسا، تشكل بمجملها مجموعة من الحيل الأدبية واللمح الفنية التي تجعل من نص ما نصا أدبيا وليس شيئا آخر.<br />وقبل أن نتابع نجاح الشاعر صلاح نيازي في تبيان عناصر شعرية وشاعرية ملحمة گلگامش عبر ما تقدم من اشارات تجدون مزيد تفصيلاتها بين دفتي الكتاب الذي نعرض له اليوم، لابد من اعطاء القارئ الكريم نبذة متيسرة عن ملحمة گلگامش وبطلها ملك أوروك وعموم العراق القديم.<br />تبدأ الملحمة بالحديث عن گلگامش ملك أوروك الذي كانت والدته إلهة خالدة ووالده بشرا فانيا ولهذا قيل بان ثلثاه إله والثلث الباقى بشر وبسبب الجزء الفاني منه يبدأ بادراك حقيقة أنه لن يكون خالدا. تجعل الملحمة گلگامش ملكا غير محبوب من قبل شعب أوروك حيث تنسب له ممارسات سيئة منها ممارسة الجنس مع كل عروس جديدة وأيضاً تسخير الناس في بناء سور ضخم حول أوروك.<br />ابتهل سكان أوروك للآلهة بأن تجد لهم مخرجا من ظلم گلگامش فاستجابت الآلهة وقامت احدى الالهات واسمها أرورو بخلق رجل وحشي كان الشعر الكثيف يغطي جسده ويعيش في البرية ياكل الاعشاب ويشرب الماء مع الحيوانات أي أنه كان على النقيض تماما من شخصية گلگامش ويرى بعض المحللين في هذا ترميزا إلى الصراع بين المدنية وحياة التمدن التي بدأ السومريون بالتعود عليها تدريجيا بعد أن غادروا حياة البساطة والزراعة المتمثلة في شخصية أنكيدو.<br />كان أنكيدو يخلص الحيوانات من الصيادين الذي كانوا يقتاتون على الصيد فقام الصيادون برفع شكواهم إلى الملك گلگامش الذي أمر إحدى خادمات المعبد بالذهاب ومحاولة إغراء أنكيدو ليمارس الجنس معها وبهذه الطريقة سوف تبتعد الحيوانات عن مصاحبة أنكيدو ويصبح أنكيدو مروضا ومدنيا. حالف النجاح خطة الملك گلگامش وبدأت خادمة المعبد وكان اسمها شامات وتعمل خادمة في معبد الآلهة عشتار بتعليم أنكيدو الحياة المدنية من كيفية الأكل واللبس وشرب النبيذ ثم تبدأ باخبار أنكيدو عن قوة گلگامش وكيف أنه يدخل بالعرائس قبل أن يدخل بهن أزواجهن وعندما يسمع أنكيدو هذا الشئ يستشيط غضبا ويقرر أن يتحدى گلگامش في مصارعة كي يجبره على ترك تلك العادة. يتصارع الإثنان بشراسة حيث أن الإثنان متقاربان في القوة ولكن في النهاية تكون الغلبة لگلگامش ويعترف أنكيدو بقوة گلگامش وبعد هذه الحادثة يصبح الأثنان صديقين حميمين.<br />يحاول گلگامش دائما القيام بأعمال عظيمة لكي يبقى اسمه خالدا فيقرر في يوم من الأيام الذهاب إلى غابة من أشجار الأرز أو السدر، ويقطع جميع أشجارها ولكي يحقق هذا يجب عليه القضاء على حارس الغابة الذي هو مخلوق ضخم وقبيح واسمه خمبابا. ومن الجدير بالذكر أن غابة الأرز أو السدر كانت هي المكان الذي تعيش فيه الآلهة ويعتقد أن المكان المقصود يقع الآن في منطقة بين إيران والبحرين.<br />يبدأ گلگامش وأنكيدو رحلتهما نحو غابة أشجار الأرز بعد حصولهما على مباركة شمش إله الشمس الذي كان أيضا إله الحكمة عند البابليين والسومريين وهو نفس الإله الذي نشاهده في مسلة حمورابي المشهورة وهو يناول الشريعة إلى حمورابي الملك. وأثناء الرحلة يرى گلگامش سلسلة من الكوابيس والأحلام لكن أنكيدو الذي كان في قرارة نفسه متخوفا من فكرة قتل خمبابا حارس الغابة، يطمئن گلگامش بصورة مستمرة على أن أحلامه تنبئ بالنصر والغلبة.<br />عند وصولهما الغابة يبدآن بقطع أشجارها فيقترب منهما حارس الغابة خمبابا ويبدأ قتال عنيف ولكن الغلبة تكون لگلگامش وأنكيدو حيث يقع خمبابا على الأرض ويبدأ بالتوسل اليهما كي لا يقتلاه ولكن توسله لم يكن مجديا حيث أجهز الإثنان على خمبابا وأردياه قتيلا. أثار قتل حارس الغابة غضب إلهة الماء أنليل حيث كانت أنليل هي الآلهة التي أناطت مسؤولية حراسة الغابة بخمبابا.<br />بعد مصرع حارس الغابة الذي كان يعتبر وحشا مخيفا يبدأ اسم گلگامش بالانتشار وتطبق شهرته الآفاق فتحاول الآلهة عشتار التقرب منه بغرض الزواج من گلگامش ولكن گلگامش يرفض العرض فتشعر عشتار بالإهانة وتغضب غضبا شديدا فتطلب من والدها آنو، إله السماء، أن ينتقم لكبريائها فيقوم آنو بإرسال ثور مقدس من السماء لكن أنكيدو يتمكن من الامساك بقرن الثور ويقوم گلگامش بالإجهاز عليه وقتله.<br />بعد مقتل الثور السماوي المقدس تعقد الآلهة اجتماعا للنظر في كيفية معاقبة گلگامش وأنكيدو لقتلهما مخلوقا مقدسا فتقرر الآلهة قتل أنكيدو لأنه كان من البشر أما گلگامش فكان يسري في عروقه دم الآلهة من جانب والدته التي كانت إلهة فيبدأ المرض المنزل من الآلهة بإصابة أنكيدو الصديق الحميم لگلگامش فيموت بعد فترة.<br />بعد موت أنكيدو يصاب گلگامش بحزن شديد على صديقه الحميم حيث لا يريد أن يصدق حقيقة موته فيرفض أن يقوم أحد بدفن الجثة لمدة أسبوع إلى أن بدأت الديدان تخرج من جثة أنكيدو فيقوم گلگامش بدفن أنكيدو بنفسه وينطلق شاردا في البرية خارج أوروك وقد تخلى عن ثيابه الفاخرة وارتدى جلود الحيوانات. بالإضافة إلى حزن گلگامش على موت صديقه الحميم أنكيدو كان گلگامش في قرارة نفسه خائفا من حقيقة أنه لابد من أن يموت يوما لأنه بشر والبشر فانٍ ولا خلود إلا للآلهة. بدأ گلگامش في رحلته للبحث عن الخلود والحياة الأبدية. ولكي يجد گلگامش سر الخلود عليه أن يجد الانسان الوحيد الذي وصل إلى تحقيق الخلود وكان اسمه أوتونابشتم والذي يعتبره البعض مشابها جدا أن لم يكن مطابقا لشخصية نوح في الأديان اليهودية والمسيحية والإسلام. وأثناء بحث گلگامش عن أوتونابشتم يلتقي بإحدى الإلهات واسمها سيدوري التي كانت آلهة النبيذ وتقوم سيدوري بتقديم مجموعة من النصائح إلى گلگامش والتي تتلخص بأن يستمتع گلگامش بما تبقى له من الحياة بدل أن يقضيها في البحث عن الخلود وأن عليه أن يشبع بطنه بأحسن المؤكولات ويلبس أحسن الثياب ويحاول أن يكون سعيدا بما يملك لكن گلگامش كان مصرا على سعيه في الوصول إلى أوتونابشتم لمعرفة سر الخلود فتقوم سيدوري بإرسال گلگامش إلى صاحب المركب أو العبارة، أورشنبي، ليساعده في عبور بحر الأموات ليصل إلى أوتونابشتم الإنسان الوحيد الذي استطاع بلوغ الخلود.<br />عندما يجد گلگامش أوتونابشتم يبدأ الأخير بسرد قصة الطوفان العظيم الذي حدث بامر الآلهة وقصة الطوفان هنا شبيهة جدا بقصة طوفان نوح، وقد نجا من الطوفان أوتونابشتم وزوجته فقط وقررت الآلهة منحهما الخلود. بعد أن لاحظ أوتنابشتم إصرار گلگامش في سعيه نحو الخلود قام بعرض فرصة على گلگامش ليصبح خالدا، فإذا تمكن گلگامش من البقاء متيقظا دون أن يغلبه النوم لمدة ستة أيامٍ وتسع ليالٍ فإنه سيصل إلى الحياة الأبدية ولكن گلگامش يفشل في هذا الاختبار إلا أنه ظل يلح على أوتونابشتم وزوجته في إيجاد طريقة أخرى له كي يحصل على الخلود. تشعر زوجة أوتونابشتم بالشفقة على گلگامش فتدله على عشب سحري تحت البحر بإمكانه إرجاع الشباب إلى گلگامش بعد أن فشل مسعاه في الخلود، يغوص گلگامش في أعماق البحر ويتمكن من اقتلاع العشب السحري.<br />بعد حصول گلگامش على العشب السحري الذي يعيد نضارة الشباب يقرر أن يأخذه إلى أوروك ليجربه هناك على رجل طاعن في السن قبل أن يقوم هو بتناوله ولكن في طريق عودته وعندما كان يغتسل في النهر سرقت العشب إحدى الأفاعي وتناولته فرجع گلگامش إلى أوروك صفر اليدين وفي طريق العودة يشاهد السور العظيم الذي بناه حول أوروك فيفكر في قرارة نفسه أن عملا ضخما كهذا السور هو أفضل طريقة ليخلد اسمه. في النهاية تتحدث الملحمة عن موت گلگامش وحزن أوروك على وفاته.<br />وكما يتبين من العرض المبتسر أعلاه لأهم ما يحدث في الملحمة الكبرى هذه، فإنه من السهل أن نلاحظ ان ملحمة گلگامش تبتدئ بأوروك وتنتهي بأوروك. ولكن هل لهذا الملمح من دلالة؟ هل يشكل نواة وحدة بنائية تخترق النص بأجمعه معلنة عن بوادر واضحة لبنية التكرار بوصفها انعكاسا لفكرة العود الأبدي والدورة اللانهائية للزمان؟ هل ان ما كان يبحث عنه گلگامش في التاريخ والاسطورة قد تجسد في الخطاب الشعري لنشيد الخلود؟<br />في معرض اجابته عن تساولات كهذه يجيبنا المؤلف بشكل قطعي ان دلالات التكرار في ملحمة گلگامش ليست واحدة، وان كان ثمة دلالة لهذا التكرار فإنه دلالة على الاختلاف وليس على التماثل. وبينما يكون التكرار أحد أهم ميزات ملحمة گلگامش، إلا ان لكل تكرار غاية فنية كذلك، وأساليبه منوعة، فقد يكون تكرارا لكلمة أو عبارة أو صفة. وكمثال على هذا التكرار اللفظي، ما قاله الآله (أيا) لكوخ القصب بعد أن قرر الآلهة الخمسة إحداث الطوفان:<br />(يا كوخ <br />يا كوخ القصب <br />يا جدار <br />يا جدار<br />اسمع <br />يا كوخ القصب <br />وافهم <br />افهم يا جدار..)<br />يقول لنا المؤلف ان في هذا التكرار حيلة بارعة لجأ اليها شاعر ملحمة گلگامش لإيصال مبتغاه. فقد يكون التكرار هنا كما يتبادر الى الذهن لأول وهلة، لأن كوخ القصب لا يسمع والجدار لا يسمع. لكن الحقيقة غير ذلك. إذ حينما قررت الآلهة الخمسة، ودائما مع صلاح نيازي، إحداث الطوفان، تعاهدوا على كتم السر عن أي انسان كان. إلا ان الآله (أيا) عطف على الانسان وأراد أن يخبره بقرار الآلهة لكن من دون الإفشاء بالسر فخاطب الكوخ والجدار حيث يسكن أوتونابشتم. والتكرار هنا هو للتأكد من ان أوتونابشتم لديه الوقت &#8211; من جراء التكرار &#8211; للاستماع الى ما سيأتي بعد ذلك.<br />ثمة تكرار ايضا في هذه الملحمة يكون بمثابة صوت ورجع صدى. صوت وتصادٍ. صدى الراوي وهو ينقل صوت شكوى الشعب من بطش گلگامش، ثم تصادي الالهة حين استجابتها لدعاء الجماهير والبدء بخلق ضديد گلگامش ألا وهو أنكيدو.<br />وبحسب ما يقول مؤلفنا د. صلاح نيازي، فإنه ثمة تكرار خاص جدا يتميز به شعر وادي الرافدين القديم ولا يدخل تحت أي باب رغم أهميته ورغم وجوده بكثرة.<br />الشاعر في هذا النوع من التكرار يعتمد أولا على الموسيقى. فيضع نغمة ثم يعيدها ثم يضيف اليها نغمة ثانية ثم يعيدهما ويضيف اليهما نغمة ثالثة، وهكذا دواليك كمن يتكلم وهو يبكي. الكلمة الاولى تنقطع بالنشيج. يعيدها ويضيف اليها كلمة ثانية وثالثة.<br />والشاعر في هذا النوع من التكرار يعتمد ثانيا على الحركة. حركة دردور كما يحلو لصلاح نيازي ان يسميها. حركة دورانية على نفسها. خطرها في دورانها على نفسها. ينتقل الدردور الى صدر القارئ ورأسه. يسبب له ثملا وخبلا وانخطافا.<br />هذا النوع من التكرار في الموسيقى والحركة، يعلمنا صلاح نيازي، أشبه ما يكون بنقر إزميل النحات. كل نقرة لها مقاسها. بنقرات الإزميل المتوالية يفصح الصخر عن مكنوناته التي في داخله. النقر تمرار خلاق، وشاعر الملحمة يقلد النحات والدردور. يكرر كأنه ينحت، ويكرر كأنه يتكلم بتقطع وهو يبكي. يستعيدها من النشيج فتضيع في نشيج آخر:<br />(صديقي العزيز<br />الحصان الفحل السريع<br />الأيل المتوحش<br />النمر الذي يجوب الصحارى<br />انكيدو، عزيزي،<br />الحصان الفحل السريع<br />الأيل المتوحش<br />النمر الذي يجوب الصحارى<br />معا قطعنا الجبال معا<br />ذبحنا الثور السماوي<br />معا قتلنا خمبابا <br />حارس غابة الإرز..)<br />ويختتم صاحب كتاب فن الشعر في ملحمة گلگامش حديثه المهم هذا قائلا انه على أية حال ما زلنا نجد التكرار وهو اختراع عراقي قديم في معظم فنوننا المعاصرة، من اللازمة الغنائية الى الكورال الى النساء النادبات الى التهجدات الصوفية الى هدهدات الأطفال.</p>
<p align="justify"><strong>****</strong></p>
<p align="justify"><strong><font color="#0000ff">هوامش ضرورية</font></strong></p>
<p align="justify"><strong><font color="#ff0000">الكتابة المسمارية Cuneiform،</font> هي نوع من الكتابة تنقش فوق ألواح الطين والحجر والشمع والمعادن وغيرها وكانت متداولة لدى الشعوب القديمة بجنوب غربي آسيا. وتم اختراع الكتابة التصويرية في بلاد ما بين النهرين قبل العام 3000 قبل الميلاد حيث كانت تدون بالنقش علي ألواح من الطين أو المعادن أو الشمع وغيرها من المواد. و تطورت الكتابة من استعمال الصور إلى استعمال الأنماط المنحوتة بالمسامير والتي تعرف بالكتابة المسمارية. وبحلول عام 2400 قبل الميلاد تم اعتماد الخط المسماري لكتابة اللغة الأكدية، كما استعمل نفس الخط في كتابة اللغة الآشورية واللغة البابلية، وهي لغات سامية مثل اللغتين العربية والعبرية. وكان البابليون والسومريون والآشوريون بالعراق يصنعون من عجينة الصلصال Kaolin (مسحوق الكاولين) ألواحهم الطينية الشهيرة التي كانوا يكتبون عليها بآلة مدببة من البوص بلغتهم السومرية فيخدشون بها اللوح وهو لين. بعدها تحرق هذه الألواح لتتصلب.</strong></p>
<p align="justify"><strong><font color="#ff0000">آشوربانيبال (توفي في 627 ق.م.)</font> كان آخر ملك للإمبراطورية الآشورية القديمة. عرفه اليونانيون باسم ساردانابالوس (Sardanapalos)، بينما تشير إليه النصوص اللاتينية والنصوص الأخرى في القرون الوسطى بمسمى ساردانابالوس (Sardanapalus). وسمي في التوراة أوسنابير. حكم آشوربانيبال بين عامي 669 و 627 ق.م. لم تكن آشور في عهده معروفة بقوتها العسكرية فقط، بل أيضاً بالثقافة والفنون. فتأسست أول مكتبة مجمعة بشكل منظم في عهده بنينوى شمال العراق، حيث جمعت كل الأدب المسماري المتوفر في ذلك الوقت.</strong></p>
<p align="justify"><strong><font color="#ff0000">الأكّدية (لِشَانُم أَكّديتُمْ)</font> هي لغة سامية ظهرت في بلاد الرافدين، العراق حاليا، منذ 3000 سنة قبل الميلاد وانتشرت لتصبح لغة المراسلات الرسمية في الهلال الخصيب، وهي تصنف ضمن مجموعة اللغات السامية الشرقية. قبلها، كانت لغة العراق اللغة السومرية، وهي لغة غير سامية وغير مرتبطة (حسب معرفتنا الحاضرة) بأي لغة أخرى، وبعدها أصبحت اللغة الآرامية هي لغة الهلال الخصيب والعراق ضمناً حتى دخول المسلمين العرب ودخول اللغة العربية معهم إلى الهلال الخصيب. كانت تدون بالخط المسماري فوق ألواح الطين التي يرجع تاريخها للنصف الأول للألفية الثالثة ق.م. قبل عام 2000 ق.م كانت لهجتان من الأكدية متداولة هناك هما البابلية في جنوب الرافدين والآشورية في شمالهما. وقد ظلتا سائدتين حتى ظهور المسيحية.</strong></p>
<p align="justify"><strong><font color="#ff0000">گلگامش Gilgamesh</font> يعتبر خامس ملوك أوروك حسب قائمة الملوك السومريين كان گلگامش لزمن بعيد يعتبر شخصية اسطورية ولكن الأعتقاد السائد الآن انه كان بالفعل موجودا وذلك بعد اكتشاف الواح طينية ذكرت فيها اسم ملك كيش انمين باركاسي الذي ذكر ايضا في ملحمة گلگامش ولكن الاساطير تشكل جزءا مهما من المعلومات المتوفرة عن گلگامش. استنادا على الأساطير السومرية كانت والدة گلگامش من الآلهة واسمها نينسون وكان والده بشرا عاديا واسمه لوگالباندا وكان لوگالباندا ثالث ملوك أورك وحسب ملحمة گلگامش فان گلگامش هو الملك الذي أمر ببناء سور حول مدينة أوروك الذي دمر فيما بعد من قبل سرگون الأكدي. بالرغم من عدم توفر أدلة مباشرة على كون گلگامش شخصية حقيقية الا ان معظم خبراء الأثار والباحثين في مجال الدراسات الشرقية القديمة لا يعارضون احتمال كون گلگامش شخصية تاريخية حقيقية، في حال كونه ملكا حقيقيا فإن أغلب الظن انه عاش في القرن 26 قبل الميلاد وبعض الألواح الطينية السومرية ذكرت اسمه على صيغة بلكامش وليس گلگامش.</strong></p>
<p align="justify"><strong><font color="#ff0000">أوروك أو أورك أو أرك</font> هي مدينة سومرية تبعد عن مدينة أور 35 ميلا. وتسمي في العراق الوركاء. ظهرت فيها حضارة ماقبل التاريخ حيث كان يصنع بها الفخار علي الدولاب (عجلة الفخار). كما صنعت الأواني المعدنية. إخترعت بها الكتابة المسمارية وكانت عبارة عن صور بسيطة للأشياء علي ألواح طينية وكانت تحرق. كان خامس ملوكها گلگامش وكانت موئلا لعبادة الإله أتو حيث لعبت دورا هاما في ملحمة گلگامش. وكان بها معبد (أي أنا) الأبيض وكان عبارة عن مصطبة. واشتهرت بالأختام الاسطوانية. وكانت المدينة عاصمة لإقليم بابل السفلي. إلا أنها فقدت أهميتها بعد ظهور دولة أور. وبها بقايا زقورات.</strong></p>
<p align="justify"><strong><font color="#ff0000">نوح</font> شخصية ورد ذكرها في الكتب المقدسة لأتباع الديانات اليهودية والمسيحية و الإسلام بالإضافة إلى ورود ذكر شخصية مشابهة لنوح في أساطير بلاد الرافدين. الإعتقاد السائد حسب هذه الديانات هو أن نوح كان شخصية تاريخية حقيقية وكان الحفيد التاسع أو العاشر لآدم وإنه كان الأب الثاني للبشرية بعد نجاته ومن معه من الطوفان العظيم الذي، وحسب المعتقدات الدينية و الأساطير السومرية، قد أباد البشرية جميعا بإستثناء الذين نجوا من الطوفان لإستعمالهم سفينة عملاقة إشتهرت بأسم سفينة نوح. كلمة نوح تعني "إستراحة" باللغة العبرية وإستنادا على الموسوعة الكاثوليكية فإن والد نوح لاميخ أطلق عليه هذا الإسم لقناعته بأن نوح سوف يخلص البشرية من العقوبة التي أنزلها الخالق الأعظم على آدم ويوصل الإنسانية إلى حالة من الطمأنينة والأستراحة. وهناك أيضا قصص مشابهة في الأساطير اليونانية القديمة تتحدث عن شخص يدعى ديوكاليون قام بإنقاذ ذريته ومجموعة من الحيوانات من الطوفان بواسطة سفينة وهناك أساطير من أيرلندا عن ملكة أبحرت في سفينة مع مجموعة لمدة 7 سنوات ليتجنبوا الغرق نتيجة الطوفان الذي عم أيرلندا.</strong></p>
</p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="100%" height="15"></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<table style="border-right:#e8e8e8 1px solid;border-left:#e8e8e8 1px solid;" cellspacing="0" cellpadding="2" width="648" align="center" border="0">
<tbody>
<tr>
<td dir="rtl" width="100%"><!-- New Article Comments (START)--></p>
<p dir="rtl" style="margin-top:0;margin-bottom:0;line-height:150%;" align="justify">&#160;</p>
<p style="margin-top:0;margin-bottom:0;">&#160;</p>
<div align="center">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td dir="ltr" align="right" bgcolor="#ffffff" height="37">
<table width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td><b><font face="Arabic Transparent" color="#020183">4 :عدد الردود</font></b></td>
<td align="right">
<div dir="rtl" style="font-weight:bold;font-size:22px;color:#020183;font-family:Transparent Arabic;">تعليقات القراء </div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td><img height="4" src="http://www.elaph.com/ElaphWeb/Images/Comments/bet_rc.gif" width="600" border="0" /></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p>&#160; </td>
</tr>
<tr>
<td dir="ltr" align="middle" width="100%">
<table style="border-collapse:collapse;" cellspacing="0" border="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div align="center">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">
<div align="center">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="left" width="350">
<p dir="ltr"><font face="Tahoma" color="#484556">GMT 14:26:13 2007 السبت 3 نوفمبر</font></p>
</td>
<td align="right" width="250">
<p dir="rtl"><b><font face="Arabic Transparent" color="#56828d"><span>العنوان:&#160; شكراً للإثنين معاً</span></font></b> </p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff"><img height="2" src="http://www.elaph.com/ElaphWeb/Images/Comments/bet_rc.gif" width="600" border="0" /></td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" width="98%">
<p dir="rtl"><b><font face="Arabic Transparent" color="#56828d"><span>الأسم:&#160;&#160;&#160; فراس</span></font></b></p>
</td>
<td align="right" width="2%"></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#becbdb">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" width="97%">
<p dir="rtl" style="line-height:150%;"><font face="Arabic Transparent" color="#464356"><span>شكراً للسيد <font>حكمت</font> <font>الحاج</font> الذي لخص لنا الكتاب وشكراً للكاتب الشاعر صلاح نيازي على كتابه الرائع كما يبدو . أين يمكننا الحصول على الكتاب وشكراً شكراً من جديد .</span></font></p>
</td>
<td align="right" width="3%">&#160;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">&#160;</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">&#160;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
</td>
</tr>
<tr>
<td>
<div align="center">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">
<div align="center">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="left" width="350">
<p dir="ltr"><font face="Tahoma" color="#484556">GMT 15:52:03 2007 السبت 3 نوفمبر</font></p>
</td>
<td align="right" width="250">
<p dir="rtl"><b><font face="Arabic Transparent" color="#56828d"><span>العنوان:&#160; وشهد شاهد من اهلها</span></font></b> </p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff"><img height="2" src="http://www.elaph.com/ElaphWeb/Images/Comments/bet_rc.gif" width="600" border="0" /></td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" width="98%">
<p dir="rtl"><b><font face="Arabic Transparent" color="#56828d"><span>الأسم:&#160;&#160;&#160; الاسم جبرايل ماركو</span></font></b></p>
</td>
<td align="right" width="2%"></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#becbdb">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" width="97%">
<p dir="rtl" style="line-height:150%;"><font face="Arabic Transparent" color="#464356"><span>الحقيقة مثل الفلين تطفو دوما على سطح البحر. ولا يمكن لاحد ان يحجب شمس الحقيقة الساطعة بالغربال. كل الشكر والامتنان للاستاذين الفاضلين الكاتب والشاعر العراقي صلاح نيازي لهذا الابداع والانجاز الرائعين وكل الحب والتقدير للاستاذ <font>حكمت</font> االحاج الذي سلط الاضواء على عملية الخلق والابداع للشعب الكلداني السرياني الاشوري في العراق السرمدي. هذا الشعب العظيم بات اليوم يسمى من قبل مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي - بالجالية المسيحية- فاين وطننا. شعبي محروم اليوم من ابسط حقوقه القومية المشروعة في مهد البشرية الحضاري. حتى لجنة صياغة الدستور الفدرالي غيبته عمدا من تأريخ العراق لكن الارض بتتكلم اشوري ومتاحف العالم الحر مليئة باهم منجزات حضارة بلاد ما بين النهرين. فالى كل ابناء الشعب العراقي بجميع موكوناتهم القومية نطالبهم اليوم للدفاع عن حقوقنا القومية المشروعة المتمثلة بالحكم الذاتي ضمن مناطقنا التاريخية في العراق الفدرالي الموحد والمستقل والحر السيادة والاستقلال</span></font></p>
</td>
<td align="right" width="3%">&#160;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">&#160;</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">&#160;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
</td>
</tr>
<tr>
<td>
<div align="center">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">
<div align="center">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="left" width="350">
<p dir="ltr"><font face="Tahoma" color="#484556">GMT 19:40:43 2007 السبت 3 نوفمبر</font></p>
</td>
<td align="right" width="250">
<p dir="rtl"><b><font face="Arabic Transparent" color="#56828d"><span>العنوان:&#160; wonderful</span></font></b> </p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff"><img height="2" src="http://www.elaph.com/ElaphWeb/Images/Comments/bet_rc.gif" width="600" border="0" /></td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" width="98%">
<p dir="rtl"><b><font face="Arabic Transparent" color="#56828d"><span>الأسم:&#160;&#160;&#160; george al-iraqi</span></font></b></p>
</td>
<td align="right" width="2%"></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#becbdb">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" width="97%">
<p dir="rtl" style="line-height:150%;"><font face="Arabic Transparent" color="#464356"><span>Thanks God at least we still have our nation.. thanks God this time they did not said this is from arab nation this is from our nation WE ASSYRIAN, WE KALDANIAN Iraq will come back one day to us what ever will be because this land its for us </span></font></p>
</td>
<td align="right" width="3%">&#160;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">&#160;</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">&#160;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
</td>
</tr>
<tr>
<td>
<div align="center">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">
<div align="center">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="600" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="left" width="350">
<p dir="ltr"><font face="Tahoma" color="#484556">GMT 8:08:34 2007 الأحد 4 نوفمبر</font></p>
</td>
<td align="right" width="250">
<p dir="rtl"><b><font face="Arabic Transparent" color="#56828d"><span>العنوان:&#160; إفادة</span></font></b> </p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff"><img height="2" src="http://www.elaph.com/ElaphWeb/Images/Comments/bet_rc.gif" width="600" border="0" /></td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" width="98%">
<p dir="rtl"><b><font face="Arabic Transparent" color="#56828d"><span>الأسم:&#160;&#160;&#160; سوف عبيد</span></font></b></p>
</td>
<td align="right" width="2%"></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#becbdb">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td align="right" width="97%">
<p dir="rtl" style="line-height:150%;"><font face="Arabic Transparent" color="#464356"><span>إن مثل هذا المقال يعتبر إفادة ومساهمة في نشر المعرفة حتى نرتقي بالثقافة العربيىة إلى الأحسن والأعلى شكرا.</span></font></p>
</td>
<td align="right" width="3%">&#160;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="right" bgcolor="#ffffff">&#160;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مكتبه المؤتمر]]></title>
<link>http://kolyom.wordpress.com/2007/11/02/%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1/</link>
<pubDate>Fri, 02 Nov 2007 15:12:54 +0000</pubDate>
<dc:creator>Kol Yom</dc:creator>
<guid>http://kolyom.ar.wordpress.com/2007/11/02/%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1/</guid>
<description><![CDATA[أدونيس: أنا من كتبهفكيف أقرأه؟
لمناسبة صدور الترجمة ال]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<blockquote cite="http://www.inciraq.com/Al-Mutamar/Archive/884/050802_884_Liabrary.htm"><p>أدونيس: أنا من كتبه<br />فكيف أقرأه؟</p>
<p>لمناسبة صدور الترجمة الاسبانية للمجلد الأول من كتاب &#171;الكتاب&#187; (ثلاثة مجلدات)، دعي أدونيس الى تقديمه، والحوار حوله في &#171;المكتبة الوطنية&#187; بمدريد، وفي &#171;معهد المترجمين&#187; بتوليدو (طليطلة). وكان المحاور الأساسي في المكتبة الشاعر الاسباني بير جيمفيرير Per Gimferrer، وقد كتب أدونيس تقديماً موجزاً يصف به بنية &#171;الكتاب&#187; الفنية، هو ما ننشر نصه، اليوم.<br />- 1 - <br />&#171;الكتاب&#187;، حلقة في مشروع. وهو في ذلك يفيض عن حدود الشعر، بالمعنى الحصري الموروث، والشائع. هكذا يتقاطع فيه الشعر والتاريخ، حيناً، ويتواكبان، حيناً آخر. وانظر هنا الى التاريخ بدلالته الواسعة &#8211; علماً وفلسفة، وصراعاً سياسياً وفكرياً. ولئن كان النص التاريخي نقلاً للحدث ووصفاً، فإن النص الشعري اختراق واستشراف. التاريخ يعرض، والشعر يستكشف.<br />هكذا أعود الى الينابيع الأساسية لهذا التاريخ، في سفر داخل الجسد الثقافي العربي، على غرار دانتي، لكن في الأرض، لا في السماء، أتقرّى نظام حياتنا الماضية: سياسياً، في فرادة طغيانه، وثقافياً، في فرادة ابداعاته. فبين السياسة &#8211; ميداناً للقمع والتسلط، والثقافة &#8211; ميداناً للابداع والحرية، يتحرك &#171;الكتاب&#187;، وينبني. انه أشبه بمحترف يزخر بصور العربي في مهاويه وذرواته، وبتناقضاته جميعاً، الأخلاقية والفكرية والكتابية. وأعي في هذا كله ان القطيعة مع الماضي يجب أن تتأسس في سياق علائقي: بالمجتمع، بالتاريخ، بالآخر، وبالطبيعة، وبالذات، وبالحاضر والمستقبل. دون هذا السياق، الرائي والمنخرط معاً، المحايث والمتجاوز في آن، لا تصح القطيعة، أو لا تكون الا لفظية.<br />ولما كان الماضي مستودعاً للعناصر التي لا تزال الأكثر حضوراً وفاعلية، وبخاصة في جوانبها الدينية، في المجتمعات العربية، فلا بد من العودة اليه لقراءته وفهمه في ضوء التجربة الراهنة، العربية والكونية. ولا تعني هذه العودة الاستعادة أو المنوالية التكرارية، وانما تعني رؤيته على حقيقته، في ما هو، وفي جميع أحواله، لكي نعرف كيف ننفصل وكيف نتصل.<br />- 2 - <br />هكذا أخلق حواراً، ويبدو أحياناً معقداً، وأحياناً ملتبساً بين الحاضر والماضي، تطلعاً الى مستقبل في مستوى الحرية، وفي مستوى الكينونة.<br />أدّت طبيعة هذا الحوار الى ان أتجنب البناء السردي الملحمي، وأن أبتكر شكلاً بنائياً تتداخل فيه الأزمنة والأشكال. هكذا جمعت في كل صفحة من &#171;الكتاب&#187; بين الماضي والحاضر والمستقبل، وبين أساليب فنية متعددة، على نحو متداخل ومتشابك. وهو بناء مستفاد من الفنية السينمائية، في المقام الأول.<br />يمثل الجزء أو الهامش الأيمن من الصفحة الذاكرة العربية، السلطوية السياسية &#8211; في الأحداث اللاانسانية، أحداث الفتك والقتل، وفي الحركات التمردية الثورية، مفترضاً أن المتنبي، دليلي في هذا السفر، هو الذي يسترجعها عبر مواجهاته وصراعاته وتجاربه السياسية، ومطامحه.<br />ويمثل الجزء الأعلى من متن الصفحة الحاضر &#8211; المستقبل، منورين بالمتنبي، حياة وتجربة، ومستلهمين من حياته، ومن حضوره التاريخي والشعري.<br />ويمثل الجزء الأسفل لحظة التأمل، التي تتوحد فيها الأزمنة الثلاثة.<br />وقد خصصت الهامش الأيسر من الصفحة لاشارات مرجعية لمن يريد مزيداً من الاحاطة بالأحداث، أو مزيداً من التوثيق.<br />هناك، اضافة الى ذلك، &#171;هوامش&#187; &#8211; صفحات كاملة، تصل في ما بين فصول &#171;الكتاب&#187;، احتفاء بالمبدعين العرب القدامى، في مختلف الميادين، وبالطاقات الخلاقة في تاريخنا. والمحرك الأول لهذا الاحتفاء يكمن في التوكيد على أن طاقة الخلق لا تستنفد: بها يُعْرَفُ معنى التاريخ. فالابداع هو الذي يضيء التاريخ، وليس العكس. ذلك ان التاريخ مجرد حاضن.<br />ترد في هذه &#171;الهوامش&#187; جميع الأسماء الكبيرة في تاريخ الابداع العربي، والتي كانت مهمشة، بشكل أو بآخر. وبينها اشخاص كثيرون ماتوا قتلاً، أو نبذاً. انها، في آنٍ، اشارات الى السمو في الابداع العربي، وأمثلة على التفرد، وعلى عنف السلطة.<br />ولكل فصل نسق بنائي أبجدي يتألف من مقاطع بعدد الحروف الأبجدية. ولكل &#171;هامش&#187; نسق أيضاً. من عشرة نصوص، يحتفي كل منها باسم من تلك الأسماء الكبيرة.<br />- 3 -<br />الجزء الثاني من &#171;الكتاب&#187; أكثر اتساعاً. ولعله أكثر تنوعاً وغنى من الجزء الأول. فهو يتضمن، الى جانب السفر التاريخي، سفراً خيالياً في مدن عربية، رمزية، يقوم بها شخص متخيل اسمه أبجد، هو في الوقت نفسه صديق للمتنبي &#8211; دليلي الأساس.<br />هذه المدن التي يقرأها أبجد في ضوء الحياة العربية تتسلسل، هي كذلك، أبجدياً. وهو يقرأها في واقعها الرمزي، وفي ما تمثله، حضارياً.<br />يتضمن كذلك هذا الجزء الثاني من &#171;الكتاب&#187; ثلاثة &#171;كتب&#187;:<br />1 - يوميات سيف الدولة، المتخيلة.<br />2 - يوميات أخته خولة، المتخيلة هي كذلك، والتي تروي علاقاتها بالمتنبي. وهي علاقات لا يؤكدها أي دليل تاريخي.<br />3 - دفاتر المتنبي، وهي كذلك مبنية على التخيل.<br />أما الجزء الثالث والأخير من &#171;الكتاب&#187;، فإن نصيب الغنائية فيه أكثر وضوحاً منه في الجزأين الأول والثاني. ذلك أنه الأكثر افلاتاً من قبضة الحدث.<br />- 4 -<br />هكذا يبدو &#171;الكتاب&#187; في أجزائه الثلاثة كأنه رواية حب لتاريخنا العربي، وصراع مرير معه، في آن. ويغلب على هذه الرواية البعد التراجيدي، فيما تخترق ظلامه شهب من الفرح، شهب الفرادات التي تمثلها تلك الأسماء الكبيرة الخلاقة في هذا التاريخ.<br />يجمع &#171;الكتاب&#187;، فنياً، بين أساليب مختلفة، كما أشرت. ففيه جانب موزون بطريقة تستعيد ذاكرة الوزن الحكائية، قصدياً، بغية التطابق مع الدلالات السياسية &#8211; الثقافية، وبخاصة في الهامش الأيمن من الصفحة، حيث تستعاد الأحداث التاريخية الدامية، أحداث الفتك والقتل.<br />وفيه كذلك أسلوب الكتابة القائم على التفعيلة، بتراكيبها الحديثة، وعلى التفاعيل بصيغها الكلاسيكية، وهذا قليل جداً.<br />كل من هذه الأساليب يتصادى مع الآخر، دون أن يذوب فيه، أو يتماهى معه. هكذا يمكن أن يقرأ &#171;الكتاب&#187; بصفته رواية &#8211; قصيدة، أو بصفته شذرات وتشظيات، أو بصفته هيكلاً معمارياً مقسماً الى &#171;غرف&#187; بشكل يتيح لكل منها أن تكون، في آن، منفصلة ومتصلة، عبر خيط هندسي جامع وجامح.<br />وفي حين يبدو صوت اللغة في بعض &#171;الغرف&#187; مليئاً بالذاكرة، يبدو في بعضها الآخر كأنه اقصاء كامل للذاكرة عبر التجريب والتخييل والاستشراف. لهذا قد يشعر القارئ انه يمر فيما يقرأ، من غرفة الى أخرى مختلفة، مع انها مجاورة. وقد يشعر أولئك الذين تعذر عليهم، لسبب أو آخر، أن يروا &#171;الكتاب&#187; في وحدته وشموليته، أنهم يمرون بين غرف &#8211; عوالم متباينة، وأن عليهم أن يغيروا بين &#171;غرفة&#187; وأخرى، أدواتهم في المقاربة، وفي التذوق، وفي المعرفة. ففي كل &#171;غرفة&#187; سر ينتقل خفية الى ما يجاورها، ويصعب الامساك به. وفي هذا قد يخيل لبعضهم ان مفتاح &#171;الكتاب&#187; ضائع. والحق أن هذا المفتاح ليس موجوداً في أي من &#171;الغرف&#187;، وانما هو موجود في مكان آخر، في غرفة &#8211; جامعة، أو في &#171;بيت&#187; جامع، لا يدرك الا بدءاً من ادراك حركية الاستقصاء والاستشراف التي توجه &#171;الكتاب&#187;، وتهيمن عليه.<br />يقودني هذا الأمر الى الاعتراف بأن &#171;الكتاب&#187; محيّر في ما يتعلق بكيفية قراءته. واذاً، لا بد من أن يكون محيراً في كيفية فهمه. فبعد مرور فترة طويلة على صدور جزئه الأول، نشأت بيني وبينه مسافة تتيح لي أن أنظر اليه من خارج، موضوعياً، بصفتي قارئاً. ولا أتردد في القول انني أصاب، أنا من كتبه، بشيء من الحيرة:<br />كيف أدخل الى &#171;الكتاب&#187;؟ كيف أقرأه؟<br />- 5 - <br />لا ينفصل الشعر في &#171;الكتاب&#187; عن الفكر. ثمة فاعلية في لغته تتجاوز حدود الانفعال والحس الى رؤية فكرية ثقافية. انها فاعلية رؤية لا تفصل بين الأنفعال بالشيء واكتناهه في جميع حالاته. غير ان الفكر هنا هو من الوردة عطرها &#8211; ذائب في الرغبات والتخيلات. فكر جسد &#8211; صورة. أو لنقل، وفقاً لتعبير جورج ستاينر: الشعر هنا هو &#171;موسيقى الفكر&#187;.<br />في ذلك أتابع التأســيس لما بدأه امرؤ القيس، وأبو نواس، وأبو تــــمام، والمــــتنبي والمعــــري. فالشعر والفكر في &#171;الكتاب&#187; بنــــية واحــــدة في عالم من الصــــور. فلــــيس &#171;الكتاب&#187; رؤية شــــعرية تصوغ منــــظومة فــــكرية، وانما هو بالأحرى، رؤية فكرية تصوغ عالماً شعرياً.<br />نجد هذا الــــتزاوج في جـــميع الأعمال الشعرية الكبرى، في مختلف ثــــقافات العالم، بدءاً من القصيدة الكبرى &#171;جلجامــــش&#187;. يهبــــط الشعر في &#171;الكتاب&#187; ويصـــــعد في أعمال مما وراء العــــقلنة. خصوصاً أنه لا يكتب &#171;الحس المشترك&#187; &#8211; المباح، المقبول، المكشوف، العام وانما يكتب اللامشــترك، المراقب، الملتبس، الممنوع، الجدالي. انه غوص في العتمة، وتعرية للخفي المكبوت.<br />&#171;الكتاب&#187; شهرزاد شعرية. تلك التي وصف امثولتها كارلوس فوينتيس بأنها &#171;حكاية ماض يرويها الحاضر لانقاذ المستقبل.</p></blockquote>
<p class="citation"><cite><a href="http://www.inciraq.com/Al-Mutamar/Archive/884/050802_884_Liabrary.htm">مكتبه المؤتمر</a></cite>.</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الرسوم المسيئة السويدية]]></title>
<link>http://kolyom.wordpress.com/2007/11/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9/</link>
<pubDate>Fri, 02 Nov 2007 13:43:03 +0000</pubDate>
<dc:creator>Kol Yom</dc:creator>
<guid>http://kolyom.ar.wordpress.com/2007/11/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9/</guid>
<description><![CDATA[الرسوم المسيئة السويدية
عنوان الجريدة السويدية التي ن]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://kolyom.wordpress.com/files/2007/11/rusom.doc" title="الرسوم المسيئة السويدية">الرسوم المسيئة السويدية</a></p>
<p><a href="http://www.na.se/">عنوان الجريدة السويدية التي نشرت الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد (ص)</a></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[The right to ridicule a religion]]></title>
<link>http://kolyom.wordpress.com/2007/11/02/the-right-to-ridicule-a-religion/</link>
<pubDate>Fri, 02 Nov 2007 13:24:05 +0000</pubDate>
<dc:creator>Kol Yom</dc:creator>
<guid>http://kolyom.ar.wordpress.com/2007/11/02/the-right-to-ridicule-a-religion/</guid>
<description><![CDATA[




2007-08-28 13:38 (Allmänt)
The right to ridicule a religion
ÖREBRO
Det här är en engelsk ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="left"><img border="0" src="http://www.na.se/_img/na/nerikesallehanda_logga3.gif" /></p>
<p align="left"><!-- ********** Innehåll ********** --></p>
<p align="left">
<table border="0" align="left" width="630" cellPadding="0" cellSpacing="0">
<tr>
<td vAlign="top">2007-08-28 13:38 (Allmänt)</p>
<h3>The right to ridicule a religion</h3>
<p><em>ÖREBRO<br />
</em><strong>Det här är en engelsk översättning av den ledarartikel som publicerades i samband med den teckning av Muhammed som har orsakat protester bland muslimer både i Sverige och i Iran.<br />
</strong><br />
Artist Lars Vilks has made three drawings ridiculing the prophet Mohammed. The prophet is portrayed as a “roundabout dog”.<br />
So far three art exhibitions have declined to publish his pictures. The Art Association in Tällerud said no. Then the school Gerlesborgsskolan in the county of Bohuslän said no. Now the Museum of Modern Art in Stockholm has also said no.<br />
This is unacceptable self-censorship. A liberal society must be able to do two things at the same time. On the one hand, it must be able to defend Muslims’ right to freedom of religion and their right to build mosques. However, on the other hand, it is also permissible to ridicule Islam’s most foremost symbols – just like all other religions’ symbols. There is no opposition between these two goals. In fact, it is even the case that they presuppose each other.</p>
<p>Therefore it is quite logical that the Muslim newspaper Minaret, together with the association Secular Muslims in Sweden, is planning an exhibition displaying Lars Vilks’ drawings.<br />
Religion is a more sensitive area than politics. Religious belief is more personal and therefore if a religious symbol is violated or ridiculed, this can be felt to be a personal insult. This does not only apply to Muslims.<br />
In 1979, the Monty Python team made the film “Life of Brian”. It is not about Jesus but about Brian, a young man who was born and who lived contemporarily with the founder of Christianity. “Life of Brian” was forbidden in Norway under the law forbidding blaspheme. In the USA, there were voices calling for the film to be forbidden. John Cleese pointed out that God no doubt can take care of himself. I am a practicing Christian myself and I think “Life of Brian” is a very funny film.<br />
The background to Lars Vilks having problems getting his drawings exhibited is the so-called caricature crisis which Denmark was subjected to in January 2006.<br />
There were riots outside embassies in Muslim countries. The dairy giant Arla’s sales in the Muslim world plummeted. There were diplomatic consequences.</p>
<p>On the surface, the issue was the newspaper Jyllands-Posten publishing a series of caricatures of Mohammed. Of course it was correct of Denmark to assert its freedom of the press.<br />
But the caricatures were rotten. They had similarities to anti-Semitic drawings done by pro-Nazi drawers during the 1930s and 1940s. For a number of years now, xenophobic forces in Danish politics have had too much space to manoeuvre. For instance, the sister party of the Swedish Democrat party has gained direct influence. For many Muslims in Denmark, the drawings in Jyllands-Posten were an expression of increased intolerance.<br />
It is somewhat more difficult to see through the political game that has been going on in the countries where embassy buildings were subjected to riots. But it would seem to be the case that the riots – at least in some instances – were not as spontaneous as it would appear. It could have been a way of directing attention towards an external enemy.<br />
The Danish government was not able to do two things at the same time. Right from the start, the government should have said that the caricatures in Jyllands-Posten were poor and of bad taste, while at the same time making it clear that in a democracy, it is permissible to make caricatures that are rude and of bad taste.<br />
Now, some really lousy caricatures published in Denmark, have resulted in one art gallery after another refusing to display Lars Vilks’ three drawings. People are afraid that something unpleasant is going to happen.<br />
“I think the drawings are good. But there is also a sense of fear here at the local heritage centre that it will lead to problems and conflict,” says Märtha Wennerström, responsible for the art exhibition in Tällberg (SvD 21/7).<br />
So art galleries are allowing themselves to be frightened by a diffuse threat. They are giving the message that it is easy to be frightened into silence.</p>
<p>The right to freedom of religion and the right to blaspheme religions go together. They presuppose one another.<br />
What happens if a fundamentalist Muslim wants to express his faith through pictorial art? Quite clearly, it will be easy to persuade art galleries that the pictures are unsuitable, that they may lead to conflict. So the restriction of Lars Vilks’ possibilities to express himself may also negatively affect Muslims’ right to express themselves.</p>
<p>Lars Ströman<br />
Editorial-writer</p>
<hr />Artikel från na.se (<a href="http://na.se/artikel.asp?intId=1209676">http://na.se/artikel.asp?intId=1209676</a>)<br />
Copyright © Nerikes Allehanda 1995-2007<br />
Nerikes Allehanda, N Strandgatan 5, 701 92 Örebro. Tel <font size="1"> </font><font size="2">  </font><font size="1"> </font><strong><font size="2">       </font></strong><font size="2"> </font><font size="1"> </font><strong><font size="2"> </font><font size="2">019-15 50 00</font></strong><strong><font size="2">      </font></strong><font size="1"> </font>.</td>
<td>  </td>
<td width="160" vAlign="top"></td>
</tr>
</table>
<p align="left">_uacct = "UA-2914496-1";<br />
if (typeof(urchinTracker) != 'undefined') { urchinTracker(); }
</p>
<p align="left"><!-- START Nielsen//NetRatings SiteCensus V5.1 --></p>
<p align="left">/* -1?'https:':'http:';<br />
var _rsRP=escape(document.referrer);<br />
var _rsND=_rsLP+'//secure-dk.imrworldwide.com/';</p>
<p align="left">if (parseInt(navigator.appVersion)&#62;=4)<br />
{<br />
var _rsRD=(</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[النقد الحميمي علي سرير بروكست (2]]></title>
<link>http://kolyom.wordpress.com/2007/09/17/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d8%aa-2/</link>
<pubDate>Mon, 17 Sep 2007 08:51:43 +0000</pubDate>
<dc:creator>Kol Yom</dc:creator>
<guid>http://kolyom.ar.wordpress.com/2007/09/17/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d8%aa-2/</guid>
<description><![CDATA[النقد الحميمي علي سرير بروكست (2 - 2)
2007/09/09 
في رده يتساءل ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<div align="justify">النقد الحميمي علي سرير بروكست (2 - 2)</div>
<div align="justify">2007/09/09 </div>
<div align="justify">في رده يتساءل بن حمودة عن السبب الذي جعلني انشر مقالي في صحيفة القدس وليس في ملحق الرواق الذي أشرف عليه، وذلك ليصل إلي الاستنتاج الذي يقول فيه: هل تتسع الصفحة التشكيلية التي يشرف عليها عمر لمجمل قضايا الممارسة التشكيلية، فإذا كانت هذه الأخيرة أوسع بكثير من صفحة تشكيلية، فإنه حتي في حال أشرف عليها شخص واسع المقبولية ومعني بما هو كلي فلن تتحول الجريدة إلي كتاب ولن يصبح المنبر المدني منبرا مختصرا ومستنيرا.<br />من الواضح أن السيد بن حمودة لم يقرأ جيدا مقالي في جريدة القدس. وربما هو تغافل علي ما قرأه في ملحق الرواق حيث أنني كتبت في موضوع انتحاله لصفة ناقد تونسي وقائمته الجهوية في مناسبتين. كذلك نشرنا في نفس الموضوع مقالين الأول حمل إمضاء الرسام إبراهيم الغزابي وقد ذكره فيه بالاسم والثاني حمل رأي الباحث ومؤرخ الفن حسين التليلي. كل ذلك قبل نشرنا المقال الصادر بجريدة القدس. وقد قامت جريدة الشعب الناطقة باسم الاتحاد العام التونسي للشغل بنشره مشكورة.<br />أما ملحق الرواق، فإنه ليس مجرد صفحة كما ادعي بن حمودة بل هو أربع صفحات بحجم التبلويد. يضم أركانا متعددة إخبارية وتحليلية وهو ينشر دوريا نصوصا معمقة لفنانين مختصين وأكاديميين نجحوا بسبب شغفهم في تطويع معارفهم؛ وملحق الرواق الذي تجاوز عقدا من الوجود اجتهد ولا يزال في أن يكون مرآة عاكسة لما يجول في المشهد التشكيلي التونسي من رؤي وتوجهات، ذلك لأنه منبر وهو محل استفادة عديد الطلبة والمهتمين، بدليل صدور دراسات جامعية حوله سواء في المعاهد العليا للفنون الجميلة أو في معهد الصحافة وعلوم الأخبار.<br />من حق بن حمودة أن لا ينتبه لأهمية مثل هذه الوسائط ذلك لأنه لا يمتلك وعيا بوظائفها وهو الذي يدعي المعاصرة مما يجعله يسقط في مقارنات تفضيلية بين الصحيفة والكتاب وحتي الندوات غير عالم أو متناسيا أن الوسائط ما هي إلا ظواهر تاريخية بالأساس تتحول وتنمو وفق تطور البشرية وذلك منذ الألواح الطينية وصولا إلي الوسائط الاتصالية الحديثة كالانترنيت والمدونة التي يمكننا من الآن التنبؤ بما يمكن أن تحدثه من انقلاب راديكالي في مجال الاتصال وحرية التعبير وأنا أدعو بن حمودة وشقرون إلي قراءة، أو إعادة قراءة، كتاب ريجيس دوبرييه الميديولوجيا (9) والذي هو أيضا من الكتب المرجعية في تاريخ الفن وافتح هنا قوسا لأتحدث عن تاريخ الفن، فالأخير اختصاص أساسي في تكوين كل ناقد، إلا أن هذا الاختصاص غير موجود في تونس باستثناء بعض الدروس التي يقع توصيفها بدون أي مواصفات أكاديمية جدية بأنها شهادات في تاريخ الفن كما ذهب إلي ذلك الناقد والباحث طارق الكحلاوي، الأستاذ بجامعة بينسلفانيا الأمريكية والذي اعتز شخصيا بمقالاته المنشورة بملحق الرواق.<br />منذ سنتين وتحديدا يومي 18 و19 نيسان (ابريل) 2005 نظمت جامعة لياج البلجيكية ومركز والون للفن المعاصر ندوة حول النقد والوسائط الاتصالية وكانت من بين المداخلات المقدمة في الندوة مداخلة للناقد جاك باريس Jacques parie، تحدث فيها عن دور الناقد معتبرا إياه أحد مكونات من اسماهم بـ عملة الثقافة الذين لا يعتبرون الثقافة ميدانا مخصوصا لأصحاب الامتيازات المادية أو التعليمية أو العائلية، بل هي ميدان يتسع لكل مهتم شغوف راغب، مثلا، في تخطي رواسب اليومي نحو ما هو روحي إذ علي الناقد أن يقول لهؤلاء تعالوا، وذلك بوازع تحقيق العدالة لهذا الجمهور الذي يستحق أكثر مما تقدمه له صفحات الرياضة والموضة والوصول إلي هذا الجمهور هو الذي يمنح للناقد غبطة أصلية.(10)<br />ربما بن حمودة، لا يعرف أين نشر شارل بودلير نصوصه النقدية ربما لأنه نشرها باسم مستعار هو دايفوس بودلير لكن هناك أيضا بلزاك ولعله ليس من باب الصدفة أن ترتبط ولادة الفن الحديث مع الانطباعيين ونصوص بودلير النقدية، والتي جذورها مستمرة إلي غاية اليوم، بما شهده المنتصف الثاني من القرن التاسع عشر من تنامي لحرية التعبير والمواطنة وتطور تقنيات الطباعة وظهور الصحف والدوريات بما لم يشهده التاريخ من قبل. ثم أليس كل ما في داخلنا وما يحيطنا هو وسيط، يعبر من خلالنا ونعبر من خلاله، بدءا من الحواس والهواء الذي نتنفس وصولا إلي اللغة والأثر الفني مرورا بالجريدة والكتاب وحتي الأكلة. إن الانعزالية والغياب تجعل الذهن عاجزا عن الإنصات لروح العصر والتأثير فيه إيجابيا. فالمثقف والناقد الشغوف الملتزم يمكنه تطويع مناهجه وأفكاره لأي وسيط ولعل هذا ما ذهب إليه عبده وازن في مقال عنوانه عزلة النقد استهله كالآتي: أوغل النقد في المعميات نظريا وتطبيقا وأضحي بعيدا عن تناول القراء علي اختلافهم، ليصل عبده وازن في نهاية مقاله إلي ذكر أسماء نقاد عديدين أدركوا النخبوية التي تحاصر أعمالهم فخرجوا إلي الصحافة المكتوبة متكئين علي ثقافتهم الشاملة والعميقة ومستعيدين بعض ملامح النقد الانطباعي الحدسي ويذكر هنا أسماء تزفتان تودوروف وامبرتو ايكو وجوليا كريستيفا وفليب سولزر ومن العرب جابر عصفور ومحمد برادة وفيصل دراج وعبد الله الغذامي(11). لو كان بن حمودة وأمثاله غير منتحلين لصفة الناقد بكل ما تعنيه تلك الصفة من مكابدة وإنصات ومعايشة وامتحان للمفاهيم والنظريات لاعتبر نفسه محظوظا للعيش في هذا العصر الذي فتح أمامنا كل هذه الدروب الاتصالية التي نسفت كل الحدود. أما لو كان فنانا ـ وهي صفة لم يدّعها ولله الحمد ـ فإنه سيشعر بنخوة الانتماء لهذا العصر الذي أصبحت فيه الفنون كما الآداب أكثر التصاقا بأساليب كانت وإلي حد قريب منتمية إلي الحقل الإعلامي كالريبورتاج والشريط التسجيلي أننا نعيش في عصر فقدت فيه الأنساق المعهودة الكثير من صلاحيتها وفقدت فيه عديد الوظائف الكثير من مشروعيتها بما فيه وظيفة النقد، نحو مفهوم جديد يسمي القراءة الثقافية التي تأخذ في الحسبان ما يجول حولنا من تفاعل ثقافي وسياسي واقتصادي. وذلك وفق أطروحات الناقد البريطاني تيري إيجلتون الذي يلخص القراءة الثقافية كخلاص من النظرية التي أصبحت مغلقة علي نفسها وأشبه بالممارسة السحرية تنعكس علي ذاتها ولا يمكن إسنادها إلي مرجع، مما يستوجب، وكما ذهبت إلي ذلك أطروحات مفكرين آخرين مثل الراحل ادوارد سعيد وصل النقد بالعالم والعودة مجددا إلي التأمل في العلاقة المعقدة التي تقوم بين النصوص والعيش اليومي للبشر(12).</p>
<p>نقاد الله المختارون </p>
<p>عموما هذه بعض الأفكار والمقاربات المقتضبة والتي اتخذت من ردّي شقرون وبن حمودة تعلة لطرحها، وذلك رغم أنني لم أجد في رديهما أدني إجابة عن تلك الأسئلة والاتهامات الصريحة التي احتواها مقالي سواء فيما تعلق بما انتحلوه، دون حق، من صفة لا يملكانها أو من ناحية ما اتهمناهما به من جهوية، حيث نجد في رديهما تسليما بها وكأنها معطي قدري لا فكاك منه، إذ يقول شقرون: أما وقد أنجبت هذه المدينة كل الكفاءات التونسية التي ذكرها صاحب المقال في مجال النقد الفني، فذلك هبة من السماء أما محمد بن حمودة ورغم ما يبديه من فتوحات في النظرية إلا أن ذلك بقي نظريا أيضا إذ يقول ..وكما هو معلوم فإن الجهوية معطاة أما الكوسمبوليتية فإنها منشأة .</p>
<p>ہ ناقد من تونس<br />aghdamsi@yahoo.fr<br />إحــــالات</p>
<p>(1) الأكاديمية: والمقصود بها تحديدا هنا البرنامج التلفزيوني ستار أكاديمي إذ لم نجد علاقة بين النقد كممارسة حميمية كما جاء في تعريف الأكاديميين بن حمودة وشقرون وبين المؤسسة الأكاديمية بمفاهيمها العلمية والمنهجية الصارمة.<br />(2) جيل دولوز: الدروس. الدرس المقدم 28 نيسان (ابريل) 1981 أنظــــر: الموقع الالكتروني الخاص بدروس وفكر جيل دولوز <br />www.webdeleuze.com<br />(3) ج- هيو سلقرمان: نصيات بين الهرمنيوطيقا والتفكيكية ترجمة حسن ناظم وعلي حاكم صالح، منشورات المركز الثقافي العربي ص 236.<br />(4) جاك دريدا: الحقيقة في التصوير بالفرنسية منشورات فلاماريون باريس 1978 ص 328.<br />(5) ألان باونيس: الفن الأوروبي الحديث ترجمة فخري خليل مراجعة جبرا ابراهيم جبرا. منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر ص 30.<br />(6) يقول العرب القدامي كن عصاميا ولا تكن عظاميا. ويقال أن الحجاج أراد اختبار أحدهم بسؤاله عصامي أنت أم عظامي؟ أي هل أنك تفتخر بآبائك الذين صاروا عظاما.<br />(7) فيصل دراج، نشر المقال تحت العنوان المذكور بموقع البلاغ الالكتروني<br />www.balagh.com<br />(8) بروكست هو قاطع طريق في الميثولوجيا الإغريقية كان يمدد ضحاياه علي سريره، فإذا كان الجسد الممدد أطول من حجم السرير يقطع الجزء الزائد وإذا كان العكس فإنه يقوم بتمطيط جسد الضحية ليصبح في حجم السرير.<br />(9) وهو كتاب علم الإعلام العام، درس فيه دوبرييه كل الوسائط المادية التي يتجسد عبرها الكلام وذلك وفق التقسيم الآتي:<br />ـ مرحلة الإعلام الخطابي، الكلام، والمتوافقة مع عصر الكتابة والعبادة.<br />ـ مرحلة الإعلام الخطي، الكتابة، والمتوافقة مع عصر الفن من الطباعة إلي بداية التلفزة.<br />ـ مرحلة الفيديو، أنا أري، متوافقة مع عصر البصر.<br />ـ انظر كتاب ريجيس دوبرييه محاضرات في الإعلام العام ، الميديولوجيا: ترجمة شاهين وجورجيت حداد (بيروت دار الطليعة 1996).<br />(10) قدم الناقد والصحافي آلان دولونوان ملخصا لهذه الندوة لفائدة جريدة لوســـــــوار البلجــــيكية انظر: <br />www.legrandjardin.com<br />(11) عبده وازن مقال عزلة النقد الأدبي جريدة الحياة الصادرة بتاريخ 11/12/2006.<br />(12) جاء هذا المفهوم في سياق إعادة تيري ايغلتون قراءة لمفهوم الثقافة من ذلك قوله: ليس بالثقافة وحدها يحيا الإنسان وليس بالثقافة حتي في أرحب معانيها، وثمة علي الدوام ما هو ضمن الثقافة مما يعوقها ويصدها ويحرفها باتجاه الكلام العنيف أو الخالي من الحسة، أو يزرع فيها بقية من الهراء المحض، أنظر كتابه فكرة الثقافة ترجمة ثائر ديب. منشورات دار الحوار 2007.</div>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الحزب الشيوعي العراقي - التقرير السياسي للمؤتمر الوطني الثامن للحزب الشيوعي العراقي]]></title>
<link>http://kolyom.wordpress.com/2007/05/29/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3/</link>
<pubDate>Tue, 29 May 2007 17:29:37 +0000</pubDate>
<dc:creator>Kol Yom</dc:creator>
<guid>http://kolyom.ar.wordpress.com/2007/05/29/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3/</guid>
<description><![CDATA[التقرير السياسي للمؤتمر الوطني الثامن للحزب الشيوعي ا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<blockquote cite="http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=98116#"><p>التقرير السياسي للمؤتمر الوطني الثامن للحزب الشيوعي العراقي</p>
<p>الحزب الشيوعي العراقي <br />iraq@iraqcp.org <br />الحوار المتمدن - العدد: 1930 - 2007 / 5 / 29 </p>
<p>" لنعزز صفوف الحزب ونعمل على توحيد قوى الشعب الوطنية لإحلال الأمن والاستقرار واستكمال السيادة الوطنية وبناء العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد "</p>
<p>شهدت بلادنا في الفترة منذ انعقاد المؤتمرالوطني السابع لحزبنا( 25- 28 آب 2001 ) احداثا وتطورات غير عادية . وكان ابرز تلك الاحداث غزو العراق ربيع 2003 ، وانهيار النظام الدكتاتوري ، وانتهاء حقبة حفلت بالحروب الداخلية والخارجية، بالموت والخراب، بحملات الابادة وكوارث الانفال وحلبجة والمقابر الجماعية والاعدامات والارهاب الشامل والتهجير ومصادرة حقوق الانسان، وبالتخلف والنكوص في سائر الميادين وعلى المستويات كافة.<br />وجاء يوم انهيار الدكتاتورية التاسع من نيسان 2003 ليجسد ، من جانبه ، تعقيدات وتناقضات الوضع الجديد. فقد كان، من جانب، يوم تخليص الشعب من نير الدكتاتورية العاتية، وفي الوقت ذاته كان يوم ايذان بقيام واقع الاحتلال.<br />ومهما يكن من امر فقد انفتحت امام البلاد بعد الخلاص من حكم الاستبداد آفاق جديدة وامكانية ارساء اسس العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد، والسير قدما على طريق بنائه.</p>
<p>الازمة الشاملة عشية التغيير<br />اتسم التطور لغاية التاسع من نيسان 2003 ، في ظل تسلط النظام الدكتاتوري وازدياد ازمة حكمه استعصاء، وبفعل التاثيرات المدمرة للحصار الدولي على الشعب والبلاد، بتفاقم الازمة العامة المخيمة على البلاد، واشتداد مأساة الشعب ومحنة الوطن. كما اتسم بتعمق العزلة الداخلية للنظام ورفض غالبية الشعب الساحقة له، واتساع المعارضة الجماهيرية لنهجه الارهابي، وبقاء روح التحدي والمقاومة متقدة رغم الامعان في العسف والبطش والقمع.<br />وكان جوهر الازمة العامة في البلاد يتجلى في احتكار السلطة والاستبداد بها وتسخير اجهزة الدولة ومؤسساتها لتحقيق ذلك، بما في ذلك حزب السلطة، وحرمان الشعب من حقوقه وحرياته الاساسية، وفي تردي احواله المعيشية، وافتقاده الامن والاستقرار، والحروب الثلاثة وما خلفتها من دمار وخراب وخسائر بشرية لا تعوض، وتشوه حياته الروحية وقيمه الاجتماعية والاخلاقية وعسكرة كل مفاصل حياته، وفي عزلة البلاد عربيا واقليما ودوليا.<br />ومثلت طبيعة النظام المنهار وممارساته محور واساس المحنة العميقة التي عانى منها شعبنا، وشكلت عاملا رئيسيا في جميع الازمات والكوارث التي تعرض لها، بجميع قومياته وفئاته الاجتماعية ومكوناته الدينية والمذهبية وقواه واحزابه السياسية.<br />وكانت السلطة القائمة آنذاك، كما اوضح المؤتمر السابع ومن قبله المؤتمر السادس للحزب ( 1997) " دكتاتورية فردية استبدادية مطلقة ذات طبيعة شوفينية، تعتمد اساليب فاشية وممارسات طائفية في الحكم، وتتسم بنزعة عدوانية توسعية ازاء الاشقاء والجيران " كما كانت " تعبر عن مصالح البرجوازية الطفيلية اساسا".<br />واستشرت الازمة في سائر الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاخلاقية.<br />وتجلت باوضح اشكالها في التدهور المتواصل لاحوال المواطنين المعيشية والصحية والعلاقات الاسرية، وفي مجال الخدمات. وهو ما نجم عن اصرار الحكام على نهجهم الاقتصادي، الذي وضع اقتصاد البلاد وثرواتها في خدمة مصالحم ونظامهم اولا وقبل كل شيء، واستمرار العقوبات الاقتصادية الدولية التي فرضت على شعبنا، وتقليص الاستفادة من الحصيلة الايجابية للقرار 986، عبر شتى اساليب التلاعب والغش والنهب التي اعتمدها النظام، الى جانب اساليب المماطلة والعرقلة والكبح التي لجأ اليها ممثلو الادارة الامريكية والحكومة البريطانية، فضلا عن البطء في عمل موظفي الامم المتحدة وبيروقراطيتها .<br />وظلت الغالبية العظمى من الشعب تعاني شظف العيش وارتفاع الاسعار وتفاقم البطالة وشحة او ندرة، الخدمات والكثير من المواد الغذائية، كما تعاني من ايقاف الدعم للعديد من السلع والخدمات، مقابل بقاء المداخيل على مستواها المتدني، بما فيها رواتب الاغلبية الساحقة لموظفي الدولة، في حين تبتلع الرسوم والضرائب والاتاوات المتنوعة بما في ذلك بعض مكرمات "القائد الضرورة". فضلا عما ادى اليه استشراء الفساد وظاهرة الرشوة في اجهزة الدولة ومؤسساتها، من استنزاف لمداخيل المواطنين، التي هي شحيحة بالاساس. وفي المقابل اتاحت قرارات السلطة واجراؤاتها لمنتسبي العائلة الحاكمة وحاشيتها وتجار الحصار والطفيليين، الاستحواذ على ثروات طائلة، ما ادى الى المزيد من تعميق التفاوت والاستقطاب الاجتماعيين في البلاد، وتكريس هيمنة البرجوازية الطفيلية على مقدرات البلاد ومصالح المجتمع .<br />كذلك خـلف نهج النظام من جهة، والعواقب الثقيلة للحصار الدولي من جهة ثانية، آثارا سلبية عميقة في واقع المجتمع، وتشويهات في حياته وبنيته ومثله، وافضى الى تحلل في النسيج الاجتماعي والأسري، وتصدع في منظومة القيم الاجتماعية والاخلاقية، وانتعاش في الروابط والانتماءات التقليدية.<br />وتدهورت، على نحو كبير، احوال الطبقة العاملة وعموم الكادحين من شغيلة اليد والفكر، وتلاشى دور الفئات الوسطى، التي كانت تشكل مكونا اساسيا من مكونات المجتمع. وبرغم ان ايا من طبقات المجتمع وفئاته، باستثناء القلة المرتبطة بالنظام، لم تنج من عواقب سياساته ومن آثار الحصار الذي فرض على شعبنا ووطننا، فان النساء والشبيبة والطلبة والمثقفين كانوا من اكبر ضحايا الوضع القائم انذاك .وكان النظام المقبور قد عمد الى تحويل العمال الى موظفين مصادرا بذلك العديد من حقوقهم.<br />واقترن تواصل حملة النظام على الثقافة والمثقفين باستمرار الاهمال المريع لقطاع التربية والتعليم وتسييسه وعسكرته، وما احدثه ذلك من تراجع كبير في مستويات الدراسة، وتسرب التلاميذ والطلاب من المدارس، وانتشارالامية.<br />واستمر ايضا التراجع في الاوضاع الصحية واستفحال ازمة السكن، وتردي احوال البيئة واشتداد تلوثها، وهو ما اسهم فيه استخدام النظام الاسلحة الكيمياوية في كردستان وجنوب العراق، واقدامه، لدوافع امنية، على تجفيف الاهوار.<br />وفي اجواء الازمة العامة، ونتيجة لاستمرار اجواء العسف والقمع، وتواصل الضائقة المعيشية والمعاناة الحياتية اليومية، وانتشار البطالة، تواصلت الهجرة الى خارج الوطن بحثا عن ملاذ آمن وكريم، وخاصة من جانب الشباب والاكاديميين والخريجين والفنيين .<br />والى جانب تعمق مظاهر الازمة العامة، تواصلت مظاهر الرفض للسلطة ومعارضتها والنشاط ضدها، بشكل مباشر وغير مباشر، وانخرطت في ذلك اوساط واسعة من المدنيين والعسكريين. وبات واضحا ان القضاء على مظاهر المعارضة والمقاومة ونشاطهما مستحيل، وهو ما اشر مدى تعمق الهوة التي تفصل غالبية الشعب الساحقة عن النظام، وبلوغ افتراقها عنه نقطة لا رجعة عنها.<br />لقد شكل الارهاب دائما الوسيلة الاساسية للنظام في صراعه من اجل البقاء، اضافة الى اعتماده التضليل والخداع والمناورة ورشوة " فئات" من المجتمع. لكن ذلك لم يمنع تواصل التصدع في جدار الرهبة من السلطة وعبور حاجز الخوف. وتجلى ذلك، لاسيما في السنوات الاخيرة من حكم الطاغية، في تفكك اجهزة السلطة وتطلع قطاعات من منتسبيها الى الخلاص من التبعية للجلادين.</p>
<p>العقوبات الدولية وموقفنا منها<br />كان حزبنا بين قلة من القوى المعارضة للنظام الدكتاتوري، التي طالبت برفع الحصار الاقتصادي عن الشعب. ووضع الحزب هذا المطلب في صلب شعاره المركزي الذي تبناه المؤتمر الوطني الخامس (تشرين الثاني 1993) وفي المؤتمرين اللاحقين، السادس والسابع.<br />ولم يكن هذا الموقف يعني، بأي حال من الاحوال، القبول بفك عزلة النظام السياسية والدبلوماسية، او تمكينه من التحكم بعائدات النفط وبناء ترسانته العسكرية من جديد.<br />كذلك طالب حزبنا بتعديل قراري مجلس الامن الرقم 712 والرقم 706، بما يؤمن زيادة كميات النفط المصدرة، وجعل الحصة المقررة لصندوق التعويضات ونفقات مبعوثي الامم المتحدة الى العراق خارج الكمية المطلوبة، واستثناء كردستان العراق، وهي خارج سلطة الدكتاتورية، من العقوبات الاقتصادية، وضمان التوزيع العادل للمواد المطلوبة على جميع ابناء الشعب، وتحت رقابة الامم المتحدة.<br />وقد اخذ بعض هذه المطالب طريقه الى القرار 986، الذي رأى حزبنا آنذاك انه " رغم كونه يبيح بيع كمية اكبر من النفط، ويوفر مقداراً اكبر من الدولارات" فإنه لا يلبي كل مطالبنا، ولا يضمن تلبية كامل الاحتياجات الملحة لشعبنا، " ولكنه يمكن ان يكون خطوة على هذا الطريق". ذلك ان حزبنا كان يدعو الى " اطلاق تصدير النفط والغاء تجميد الارصدة العراقية في الخارج، من اجل تأمين الموارد الكافية، ليس لتوفير الغذاء والدواء للشعب فحسب، بل ومن اجل المساعدة في اعادة الدورة الاقتصادية، على ان يتم كل ذلك بأشراف ورقابة الامم المتحدة". كما انتقد حزبنا تشدد واضعي القرار 986، وخصوصاً الولايات المتحدة وبريطانيا، في فرض اقتطاع الحد الاعلى البالغ 30% لاغراض دفع التعويضات وسد النفقات المتعلقة بتنفيذ القرار. وانتقد ايضا فرض تصدير معظم النفط عبر الاراضي والموانىء التركية، ورأى في ذلك اجحافاً بحق شعبنا الذي يعاني الجوع والمرض. وفي الوقت نفسه اعتبر قرار مجلس الامن رقم 986 وتطويره اللاحق في القرارين 1153 و 1984، وبعض الاجراءات الاخرى، خطوات نحو التخفيف من معاناة شعبنا.<br />وبعد المباشرة بتنفيذ القرار 986 في كانون الاول 1996، واصل النظام مناوراته للتحكم بالتنفيذ، وللتلاعب والغش في المواد الموزعة، واستخدام الحصة التموينية كسلاح ضد فئات واسعة من ابناء الشعب. وفي الوقت نفسه وضعت الولايات المتحدة وبريطانيا العراقيل في طريق التنفيذ، وتلكأت الاجهزة البيروقراطية للامم المتحدة في القيام بواجباتها في هذا الشأن، الامر الذي افضى بدوره الى تأخير وصول الاغذية والادوية الى المحتاجين اليها من ابناء شعبنا.<br />لقد بينت نتائج تطبيق العقوبات الدولية ان شعبنا كان ضحيتها الاولى، وانه دفع جراء فرضها ثمنا باهظا في معاناته وفي الاضرار التي لحقت باقتصاده، وفي ما نجم عنها من آثار على المجتمع ونسيجه. بينما اتاحت للحكام الذين بذلوا كل جهد لمفاقمة عواقبها بالنسبة للجماهير، فرصا لم يكونوا يحلمون بها ليس فقط للافلات من العقاب، بل ولارهاق شعبنا وتكبيله بالمزيد من القيود، وشل حركته ونضاله ضد نظامهم.<br />وعلى الرغم من مطالبة حزبنا بالتطبيق السليم للقرار 986، فانه لم يكن يرى في القرار الحل الناجع، حتى وان طبق على افضل وجه. ولذا طالب بالرفع الكامل الفوري وغير المشروط للحصار الاقتصادي الذي فرض على شعبنا مع تشديده، في الوقت عينه، على الحكام الدكتاتوريين. </p>
<p>التغيير ضرورة وطنية<br />كان حزبنا على قناعة تامة بان لا مخرج من الأزمة الشاملة التي تطحن شعبنا ووطننا، ولا نهاية للمصائب والمآسي، ولا انطلاق لعملية الأعمار في العراق، ولا استقرار للمنطقة، من دون تحقيق التغيير الداخلي والخلاص من نظام صدام حسين الدكتاتوري. وكان الحزب يرى ان هذا النظام استنفد، منذ زمن بعيد، كل مبررات وجوده، وانحسرت قاعدته الاجتماعية، وتحوّل إلى العائق الأكبر أمام خروج شعبنا من أزمته، وبات مشروعه الوحيد يكمن في التشبث بالسلطة بأي ثمن. كما كنّا ندرك الطبيعة القمعية الاستثنائية لنظام صدام حسين، وتضخم أجهزة السلطة التي أقامها، وقهرها للمجتمع وتجريدها اياه من جميع أشكال التنظيم والتعبير الحر المستقل، وقمعها، على مدى ثلاثة، عقود للأحزاب والقوى المعارضة والمخالفة للنظام بالرأي . إضافة إلى الخراب الهائل الذي الحقه النظام بالبلاد في الحروب المدمرة الثلاث التي أشعلها والحصار الشامل الذي تسبب في فرضه على شعبنا لأكثر من 12 سنة ، وما نجم عن ذلك كله من سقوط ملايين الضحايا، وخاصة من الشباب والاطفال.<br />كما تسبب النظام ، في نهجه وممارساته ، بتدمير اقتصاد البلاد وتبديد ثرواتها وعسكرة المجتمع، وقدم خدمات كبيرة للامبريالية طمعا في دعم دولها له في صراعه مع الشعب ومن اجل البقاء في السلطة. ومارس سياسة الارهاب الشامل والقتل الجماعي، واستخدم الاسلحة الكيماوية وانتهج سياسة عنصرية شوفينية بحق الشعب الكردي وابناء القوميات والمكونات الاخرى، من التركمان والاشوريين والكلدان والسريان والايزيديين والصابئة وفي ظل صمت اقليمي ودولي. <br />واقترنت الازمة الداخلية المتفاقمة، بعزلة خانقة للبلاد عن محيطها العربي والاقليمي، كما عن العالم. وكان النظام، بسبب من طبيعته وعموم نهجه وتوجهاته، يفاقم هذا المأزق، وقد تحول هو نفسه باستمرار الى عقبة كأداء امام أي مسعى للخروج من النفق المظلم الذي ادخل فيه شعبنا ووطنا. <br />ورغم اللوحة الشائكة، المعقدة، والتداخلات الاقليمية والدولية، تبنى الحزب مشروع التغيير الجذري، وهو المشروع الوطني الديمقراطي المستند الى كفاح شعبنا وقواه واحزابه الوطنية والديمقراطية،والذي يمكن ان يحظى بدعم شرعي ونزيه من الرأي العام العالمي والقوى والمؤسسات الدولية .<br />لقد واصل شعبنا نضاله ضد طغمة صدام حسين رغم القمع الدموي، وتفنن السلطة الارهابية في اساليب الترويع والتصفيات الجسدية، وفي حملات التضليل والتشويه والديماغوجيا، وفي محاولاتها ترميم قاعدة نظامها واجهزته القمعية وبناء الجديد منها.<br />وفي مقابل ذلك تواصلت مقاومة جماهير شعبنا واخذت اشكالا واعتمدت اساليب متعددة، عنفية وغير عنفية، ومنها الانتفاضات والهبات الجماهيرية، ومظاهر الرفض السلبي. وامتد السخط والتذمر والاحتجاج الى فئات وشرائح واسعة داخل مؤسسات الدولة، المدنية والعسكرية، ومنظمات حزب السلطة.<br />لكن اتساع الرفض الجماهيري للنهج الدموي للنظام لم يقترن بنمو مناسب في النشاط الكفاحي المنظم ضده . وهو ما نجم عن عوامل مختلفة ، كان في مقدمتها تعثر الجهود لتوحيد عمل الاحزاب والقوى المناهضة للدكتاتورية. وارتبط التعثر، في جانب اساسي منه، بالاستقطاب الذي نِشأ في اوساط المعارضة ، خاصة غداة اقرار لكونغرس الامريكي " قانون تحرير العراق" واعلان واشنطن، في وقت لاحق، نيتها احداث تغيير في العراق . وتجلى الاستقطاب في مراهنة اغلب اطراف المعارضة على العامل الخارجي في اسقاط الدكتاتورية، وعلى خططه للتغيير في العراق عن طريق الحرب. في حين رأت اطراف اخرى، بينها حزبنا الشيوعي العراقي، ضرورة الاعتماد في ذلك على جماهير الشعب، وعلى وحدة قواه واحزابه الوطنية، وعلى المساندة الدولية النزيهة والمشروعة، رافضة الحرب والتدخل الاجنبي وسيلة لتحقيق التغيير المنشود . ومع اقتراب شبح الحرب شدد الحزب على تزايد الحاجة الى استنفاد الوسائل الاخرى، وبضمنها عقد مؤتمر دولي حول القضية العراقية وتفعيل قرار مجلس الامن رقم 688 الداعي الى حماية حقوق الانسان في العراق، رافضا ما يمكن ان ينجم عن الحرب من احتلال وحكم عسكري لبلادنا . ورأى ان البديل للنظام الدكتانوري يجب ان يكون حكومة عراقية ائتلافية . </p>
<p>الحزب ومؤتمر لندن للمعارضة<br />وشدد حزبنا الشيوعي على تحقيق وحدة عمل المعارضة العراقية واعتبر ان هذه الوحدة ينبغي ان تكون مجسدة لاستقلالية القرار العراقي المعارض، ومبنية على اساس برنامج وطني ديمقراطي يعبر عن المصالح العليا للشعب، ومعتمدة حركة الجماهير ونهوض القوات المسلحة وجامعة اياها في تيار جارف ، تتصدره قيادة سياسية- ميدانية ملتصقة بالناس وهمومهم وحاجاتهم الفعلية، وتستند في الوقت نفسه الى دعم دولي شرعي ، رسمي وشعبي .<br />ولم يجد حزبنا في مؤتمر لندن للمعارضة العراقية ، ما يلبي ذلك ، فضلا عن انه جاء في وقت كانت تقرع فيه طبول الحرب ، لذا فانه لم يشارك في ذلك المؤتمر وما تلاه من مؤتمرات واجتماعات اخرى اعتبرت مواصلة له ..</p>
<p>موقفنا من خيار الحرب<br />بعد الاعتداءات الارهابية الذي شهدتها الولايات المتحدة يوم 11 ايلول 2001، انطلقت التهيئة للحملة العسكرية وسط اجواء "الحرب ضد الارهاب" التي اعلنتها الادارة الامريكية ، ونفذت اولى حلقاتها بشن الحرب في افغانستان.<br />وقد أدان حزبنا وقتها، بشدة ، اعتداءات 11 ايلول، وبيّن دوافع ظاهرة الإرهاب نفسها وجذورها وسبل مواجهتها. لكنه رفض اللجوء الى القوة والتدخل العسكري خارج اطار الامم المتحدة، ومن منطلقات يغلب فيها الغموض والالتباس والعشوائية، والخلط بين الارهاب والمقاومة المشروعة، وعدم التمييز بين ارهاب كل من الدول والجماعات والافراد .. الخ. <br />وأكد الحزب في الوقت نفسه ضرورة ان يتم ، تحت اشراف الامم المتحدة ، اعتماد تعريف واضح ودقيق للارهاب، وان يـميّزعنه حق الشعوب المشروع في النضال ضد الاحتلال، ومن اجل تقرير المصير والاختيار الحر لانظمتها الاجتماعية - السياسية ، وفي الكفاح ضد الانظمة الدكتاتورية والفاشية.<br />لقد أطلقت أحداث 11 أيلول العنان لليمين المحافظ المتطرف في الولايات المتحدة، لتنفيذ مخططات الهيمنة على العالم. فراح يفتش عن المواقع الرخوة فيه، وكان العراق بين اضعفها. فهو بلد تحكمه طغمة دكتاتورية ملطخة الايدي بدماء الشعب، ويواجه نهجها الارهابي في الداخل والحربي العدواني ضد الجيران، ادانة واسعة، . وفي الوقت نفسه ثبت انتاجها وحتى استخدامها اسلحة الدمار الشامل ، وظلت تتصرف بطريقة توحي باستمرار امتلاكها هذه الاسلحة، ورفض التخلي عنها. حتى غدت السياسة الرسمية الامريكية تعدها احدى قوى "محور الشر" التي يجب التخلص منها باسرع ما يمكن . وقدم السلوك المريب من جانب النظام الدكتاتوري، الذريعة التي كانت الولايات المتحدة تبحث عنها لتبرير شن الحرب على بلادنا، ومهد السبيل لاقدامها عليها. اضافة الى سعيها لتامين مصالحها ،و