<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>مقالات-مايا-فاتح-جاموس &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/مقالات-مايا-فاتح-جاموس/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "مقالات-مايا-فاتح-جاموس"</description>
	<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 20:01:44 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[بيان صادر عن عائلة المعارض السوري المعتقل فاتح جاموس       ]]></title>
<link>http://freefatehjamus.wordpress.com/2006/10/01/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d/</link>
<pubDate>Sun, 01 Oct 2006 16:45:51 +0000</pubDate>
<dc:creator>freefatehjamus</dc:creator>
<guid>http://freefatehjamus.wordpress.com/2006/10/01/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d/</guid>
<description><![CDATA[&nbsp;
يبدو أن النظام في سوريا مصرٌّ على حرماننا من فاتح ج]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right">&#160;</p>
<p class="MsoNormal" align="right">يبدو أن النظام في سوريا مصرٌّ على حرماننا من فاتح جاموس...الزوج والأب والصديق المدهش بحبه للحياة والإنسانية ...فبعد أن حرَمنا منه ثمانية عشر عاماً وشهرين وأربعة أيام في شتى المعتقلات السورية ،لا لذنبٍ اقترفه سوى إيمانه بمبادئه وسعيه لخدمتها بكل الوسائل الديمقراطية المشروعة والمضمونة في شرعة حقوق الإنسان والدستور السوري .....</p>
<p><!--more--></p>
<p class="MsoNormal" align="right">  بعد ذاك كله، عاد إلى اعتقاله في الأول من الشهر الجاري 1 - 5 - 2006 وخلال فترة اعتقاله بقيت آذان النظام وأجهزته الأمنية ومؤسساته المعنية صمّاء بوجه نداءاتنا لمعرفة أي خبر عنه وعن مكان اعتقاله ...</p>
<p class="MsoNormal" align="right"> وها هم يحيلونه إلى محكمة مدنية ( ويبدو أنهم يحاولون تحويلها إلى محكمة استثنائية رغم طابعها المدني ). وقد لفّق المدّعي العام له، عدداً من التهم المروعة الخطيرة الكاذبة .. وهو الذي عُرف بمناداته بالتغيير الديمقراطي التدريجي من خلال العمل العلني والسلمي الآمن للمجتمع في الوطن سورية..</p>
<p class="MsoNormal" align="right">وهو الآن محتجز في جناح للسجناء الجنائيين، وهذا مخالفة بشعة للقانون،الذي يحظر حجز سجناء الرأي والضمير مع هؤلاء .... ذلك ضمن جوٍّ من التخويف والترهيب والعزل ( عبر منع بقية المعتقلين من الاقتراب منه أو التحدث إليه بالتهديد والإرهاب بالعقوبات القاسية )، ولا يزال في معتقله هذا ينام على الأرض العارية محروماً من أي فراش ، ناهيك عن سائر الحاجات الإنسانية الأولية.</p>
<p class="MsoNormal" align="right"> بذلك يصرّ النظام على نهش ذلك الجسد الستينيّ، وعلى تلويعنا، نحن عائلته، ومرمرتنا وجرجرتنا بين السجون وفروع الأمن والمحاكم الاستثنائية الجائرة، فضلاً عن حرماننا منه.. يصرّ على صناعة أقدار مئات بل آلاف العائلات السورية بالتدمير والتشتيت والاستنزاف العاطفي والنفسي والمادي.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">نناشد كل ضميرٍ حيٍّ للمساعدة من أجل إطلاق سراح فاتح جاموس بالسرعة القصوى وإعادته إلينا سالماً معافى .</p>
<p class="MsoNormal" align="right">&#160;</p>
<p class="MsoNormal" align="right">عائلة فاتح جاموس</p>
<p class="MsoNormal" align="right">ملكة ناعسة : زوجته</p>
<p class="MsoNormal" align="right">إزار جاموس: ابنه</p>
<p class="MsoNormal" align="right">مايا جاموس : ابنته</p>
<p class="MsoNormal" align="right">&#160;</p>
<p class="MsoNormal" align="right"> بتاريخ 22  - 5  - 2006</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تجربة مع سجن مدني]]></title>
<link>http://freefatehjamus.wordpress.com/2006/07/07/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a/</link>
<pubDate>Fri, 07 Jul 2006 10:50:41 +0000</pubDate>
<dc:creator>freefatehjamus</dc:creator>
<guid>http://freefatehjamus.wordpress.com/2006/07/07/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a/</guid>
<description><![CDATA[مايا جاموس
خاص – صفحات سورية –
في عدرا ،  كانت المرة ال]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" align="right">مايا جاموس</p>
<p class="MsoNormal" align="right">خاص – صفحات سورية –</p>
<p class="MsoNormal" align="right">في عدرا ،  كانت المرة الأولى لنا مع سجن مدني ، رغم السنوات الطوال وتنقلاتنا خلالها بين العديد من السجون في سوريا.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">وباعتبار سجن عدرا مدني، يعني هو قريب من المدينة، بين الناس، بين البيوت، أساساً بلدة عدرا عبارة عن السجن وحوله بيوت، يحميه منها جدار فصل سميك يزدوج في معظمه، لكن لا بأس المهم أنه ليس في آخر المعمورة كما في تدمر. ولنضف أن آلية الحصول على موافقة بالزيارة هو أمر لا يقارن بين سجن مدني وآخر سياسي، فأيام صيدنايا مثلاً كانت الموافقة تبدأ من محكمة أمن الدولة ، مروراً بفرع الشرطة العسكرية في القابون ، وصولاً إلى السجن  في صيدنايا. أما هنا في عدرا فالأمر لايحتاج إلى تلك "السيرانات" القسرية.....  سجن مدني.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">ولأنه مدني فهو للجميع، جميع فئات المجتمع وجميع التهم، من متعاطي الحشيشة والمخدرات إلى مهربيها، الاقتصاديين، والمجرمين يعني القتلة ، فتهم الدعارة، وصولاً إلى السياسة " الجريمة الأخطر في الوطن سوريا".</p>
<p class="MsoNormal" align="right">السياسة أو الرأي، هذه الجريمة التي يعاقب عليها صاحبها بعشرات السنين من الاعتقال والحرمان من كل شيء في الحياة، إلا من الموت يومياً في كل لحظة، قهراً وحرماناً وعذاباً وحسرةً.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">هكذا كان حظّ أبي هذه المرة "مدنياً"، في مهجع مكتظ بالمدنيين على أنواعهم: حشيشة ، سرقة ، قتل ، "تشبيح"، .... ما العمل يا فاتح وخبرتك مع السجون المدنية صفر؟!</p>
<p class="MsoNormal" align="right">قرر الرجل أن الأسلوب الوحيد للتكيف مع الوضع هو طول البال!!</p>
<p class="MsoNormal" align="right">منذ دخل المهجع بدا الوضع غير طبيعي، جميع "المدنيين" خائفون منه!! يا للسخرية شبّيح مجرم حجمه مثل الحائط خائف من أبي.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">تدريجياً توضح الأمر، إذ تم تخويف وترهيب جميع المعتقلين وتحذيرهم من الاقتراب منه أو التحدث إليه أو تقديم المساعدة له. وكما يقال اضرب الحديد حامياً.. هكذا فعلت إدارة السجن، عندما عاقبت ومنذ الساعات الأولى سجينين طيبين كسرا الحظر المفروض وقدّما بعض المساعدة لأبي... فكانا عبرةً للآخرين.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">أما الفراش فهو قصة ..</p>
<p class="MsoNormal" align="right">إذ بقيت إدارة السجن مصرةً لفترة تزيد عن الشهر ونصف على منع أبي من النوم على سرير. </p>
<p class="MsoNormal" align="right"> لا بأس ليس لدي مشكلة مع النوم على الأرض فأنا فلاح. هكذا فكر والدي معتقداً أنهم في السجن المدني يحاولون أن يخلقوا لكل معتقل جوَّه فلا يفرق عليه الوضع.  لكن الأمر لم يجرِ كما تصوره والدي ، لأنهم لم يكتفوا بذلك بل رفضوا تقديم الفراش له ومنعوا مؤجري الفراش من تأجيره هو بالذات. </p>
<p class="MsoNormal" align="right">وفي السجن المدني رفضت الإدارة السماح لأبي بالاشتراك في مكتبة السجن. </p>
<p class="MsoNormal" align="right">لا حديث مع أحد  ولا قراءة،  فقط جلوس أو تمشاية أو محاولات بائسة للنوم في المتر المربع الواقع في ممر الغرفة المؤدي إلى الباب، يعني بين الأرجل.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">وصلت إدارة السجن أخبار بأن أبي يشعر بالتذمر والضيق من وضعه ، فقررت تسليته بطريقتها المميزة من خلال "المدنيين" معه في المهجع، بعشرات ضربات الكونغ فو على وجهه ورأسه حتى إسالة الدم من أنفه ، وكي تستمر التسلية ، فتحت إدارة السجن تحقيقاً بالحادث وانتقت شهوداً من الشبّيحة أمثال الذي قام بالضرب ، هؤلاء الشهود قالوا إن أبي  ضرب الشبيح و لم يكتفِ بذلك بل ضرب رأسه ووجهه  بالحديد ليدعي العكس وها هي العلامات في وجهه( أي وجه أبي )</p>
<p class="MsoNormal" align="right"> تثبت صحة شهادتنا.  كل هذا الدلال والتسلية.. وتتذمر ياأبي؟!</p>
<p class="MsoNormal" align="right">مشاهد عبثية من سجن عدرا:</p>
<p class="MsoNormal" align="right">في كل مرة يضيع ربع وقت الزيارة باحتجاجات الضابط المرافق المراقب لنا على مصطلح (معتقل) " أنت هنا نزيل نزيل ... أو موقوف ولا تقل معتقل" هكذا يصر الضابط</p>
<p class="MsoNormal" align="right">أما الربع الثاني  فيضيع بالطريقة نفسها على مصطلح( سياسي) "  ليس لدينا سياسيون الجميع هنا قضائيون" .</p>
<p class="MsoNormal" align="right">  نسيت إخباركم أنه صار يلازمنا ضابط بنجمتين أثناء الزيارة التي حددت مدتها بنصف ساعة، وحين نستفسر عن السبب أو نحتج يجيبنا الضابط ممنّناً " نحنا محترمينكن وحاطيلكن ضابط  موأحسن ما يكون معكن شرطي ؟! " </p>
<p class="MsoNormal" align="right">وهذا الضابط أصبحنا نتعامل معه على أنه زائر لأبي مثله مثلنا نحن الأهل فلا نزعل إن أخذ نصف وقت الزيارة بتدخلاته واحتجاجاته وتصحيحاته للمصطلحات .</p>
<p class="MsoNormal" align="right">هكذا لحقتنا الإجراءات الاستثنائية إلى الزيارة، هذا ما لا يحصل مع القضائيين .</p>
<p class="MsoNormal" align="right">في زيارتي قبل الماضية أخبرني أبي أنه صار إقطاعياً ، لديه سرير ومعزبة ( المساحة بين سريرين) وأنه بات يأكل مع مجموعة لا لوحده ... يا للعزّ! نزيل بسرير ومعزبة وضابط مرافق ونصف ساعة أسبوعياً .. ألم أقل لكم إن سجن عدرا مدني؟ ومدني بامتياز.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">لا تستغربوا فسورية نفسها سجن مدني كبير أو عسكري أوحتى سياسي لا فرق.</p>
<p class="MsoNormal" align="right"> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[عندما يحضر الأحباء الغائبون عبر تفاصيل الحياة]]></title>
<link>http://freefatehjamus.wordpress.com/2006/06/03/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d9/</link>
<pubDate>Sat, 03 Jun 2006 20:03:12 +0000</pubDate>
<dc:creator>freefatehjamus</dc:creator>
<guid>http://freefatehjamus.wordpress.com/2006/06/03/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d9/</guid>
<description><![CDATA[مايا جاموس
&nbsp;
ها قد مضى شهر، ووالدي وراء القضبان..
كم ك]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right">مايا جاموس</p>
<p align="right">&#160;</p>
<p align="right">ها قد مضى شهر، ووالدي وراء القضبان..<br />
كم كان هذا الشهر طويلاً، لا أبالغ إن كنت الآن أقارنه بالثمان عشرة سنة سجن السابقة. قد يضحك أو يسخر البعض لكن هذه حقيقة الحال...<br />
الآن بدأت أحسّ بلوعة البعد بل الفقدان، فالسجن هنا في سوريا مرادف للموت أو الزوال ، إنها حالة إفناء عجيبة.<br />
هنا وسط الحياة الرتيبة ، تأخذ التفاصيل الصغيرة شكلاً آخر، غريباً، إنها الذكريات ذات الطعم الخاص، ذكريات حقيقية لأب حقيقي لا متخيَّل، كالماضي... أب يحضر الآن من الفجوات الصغيرة للحياة : نحنحة وسعال بتّ أفتقدهما، قبلة ناعمة على جبيني وكأس شاي في الصباح . وتحضرني تعليقات كان سيقولها فيما لو كان حاضراً، فعندما أفتح التلفاز أقول لنفسي : في هذه اللحظة كنا سنختلف قليلاً عما سنشاهد : مباراة بكرة القدم أم مسلسل درامي سوري، لكنه كان سيقنعني أن الحلقة من المسلسل سيعاد بثها ليلاً وأنني سأتمكن من مشاهدتها لاحقاً وبالتالي ينتصر هو وأُجلد أنا بمباراة قد تنتهي ولا يعرف هو من الفريقان اللذان يلعبان، إنما سيتعالى تشجيعه وتحميسه لأي لاعب متميز ...<br />
إنه موسم التوت ... أفكر : لو كان والدي خارج ذلك السجن اللعين لما بقي لحظةً في دمشق، كان سيسبق الريح إلى اللاذقية ليسابق عصافير الدوري في قطاف التوت ... أمس عندما زرته في سجنه وقابلته من وراء الشبكين الحديديين، طلب مني أن أقطف نيابةً عنه القليل من توت الشجرة القريبة من بيتنا في القرية.<br />
وعلى ذكر الشبكين الحديديين، بينما كنت أنتظر قدوم والدي لزيارته، كنت أراقب المكان المزدحم حولي بالسجناء والزوار، والحقيقة أن الفكرة التي كانت مسيطرةً عليّ هي &#34;تهريب&#34; والدي، وبخيالٍ طفوليّ اكتمل السيناريو في ذهني، من قص الشبك الحديدي بآلة عجيبة لا تصدر صوتاً!!! طبعاً لم أفكر لحظتها بكيفية إدخال تلك الآلة ( كيفية تجاوزها لأربعة حواجز تفتيش تغربل كل ما يمكن أن نحمله معنا من أغراض و أطعمة)، بهذه النقطة بالذات &#34;نأسف&#34; على سجن صيدنايا أو حتى سجن تدمر ... لنعد إلى السيناريو : بعد قص طبقتي الحديد سيقفز والدي بسرعة خيالية باتجاهي وأكون أنا قد اصطحبت معي ملابس مدنية ، سيرتديها بدل ملابس السجن المخططة القميئة فلا يعرف أحد أنه سجين ، وعندها سنركض ونركض حتى نصبح بعيدين عن ذلك الجحيم المسمّى سجناً... وبينما نحن نركض ، ارتطمت عيناي بكاميرا للمراقبة وضعت خلفي ، مواجهةً للسجين &#8211; والدي ، ثم جاء صوت المساعد آمراً أحد السجناء بارتداء القميص المخطط، هكذا أدركت أن السيناريو غير قابل للتنفيذ..لعلي في الزيارات القادمة أجري عليه بعض التعديلات اللازمة.<br />
الآن ونحن ننتظر حفيدنا الأول، لعل والدي لم يكفّ عن أحلامه وأفكاره الكثيرة حول حفيده ، كيف سيلاعبه أو بشكل أدق كيف سيلعب معه. كان يحلم في أن يصطحبه على درّاجته النارية ويريه- قبل أن يعي أي شيء &#8211; البحر والغابات، كان يفكر في الاشتراط على أهل الطفل أن يعوّداه على الحليب الصناعي منذ الأيام الأولى لولادته، كي يتمكن من اصطحابه إلى كل مكان حتى إلى الاجتماعات الحزبية .. بل يضحك من قلبه و يقول : أعتقد أن مجيء هذا الحفيد سيؤثر سلباً على عملي السياسي .<br />
لسوء حظ والدي هذه المرة أنه يقبع مع مدمني المخدرات والمجرمين. ولعله الآن يمارس تمارينه على الحياة ويروّض سجانه ويدرّبه على فهم الإنسانية ، كما كان يفعل في السابق. ولعلّه استطاع أن يجد من يمنحه شيئاً من القدرة على الحلم ، فقد سبق له أن علّم اثنين من الأميين في المعتقل.<br />
أذكر أن بعض السجناء السياسيين في سجن صيدنايا قد تمكّنوا من تربية عصافير الدوري ، وكلنا نعرف أن تربية الدوري من أصعب الأمور. هذه العصافير تعوّدت على مناخ السجن، على فضاء ضيق يُقاس بالمكعبات الإسمنتية وقضبان ينشف عليها لحم السجناء ، هذه العصافير أو أشباه العصافير عندما كانت تُطلق من شباك العنبر، الذي لا يتجاوز حجم الرأس ، كانت تعود ... وتفزع من السماء، تفزع من هذا الانكشاف الواسع والمدهش.<br />
عندي ثقة هائلة بقدرة والدي على الحياة ، لكن أية حياة هذه في عتمة المعتقلات وفي ظروف قاسية أشبه بامتحان طويل للصبر، لا ينتهي!</p>
<p align="right">&#160;</p>
<p align="right">بالنسبة لي هذه المرة من الاعتقال أقسى، هناك فرق شاسع بين أن تفقد شيئاً لم تملكه أصلاً، وبين أن تفقد ما ملكت. أعني أنني وُلدت ثم اعتُقل والدي بعد خمسة أشهر من ولادتي فلم أعرف أن يكون لي أب وبالتالي مرارة فقده أخف وطأة . هكذا كنت طفلة ًتعرف كيف تحلم بوالدها، تصنعه كما تشاء، ترسم ملامحه، تلوّن طباعه وتلجأ إليه في لحظات الحنين . أما الآن فقد أصبحت ابنةً شابة-طفلة لأب حقيقي ملموس، تعرفه تماماً رغم قصر السنوات الستة التي عاشتها إلى جانبه. من المخيف أن تحب شخصاً .. وتخسره.<br />
الآن عاد والدي إلى عالم لم يخرج منه أصلاً .... المعتقل. أرجو ألا أفقده طويلاً.<br />
مايا فاتح جاموس</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بيان صادر عن عائلة المعارض السوري المعتقل فاتح جاموس       ]]></title>
<link>http://freefatehjamus.wordpress.com/2006/05/25/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d/</link>
<pubDate>Thu, 25 May 2006 15:26:48 +0000</pubDate>
<dc:creator>freefatehjamus</dc:creator>
<guid>http://freefatehjamus.wordpress.com/2006/05/25/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d/</guid>
<description><![CDATA[يبدو أن النظام في سوريا مصرٌّ على حرماننا من فاتح جاموس]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" align="right">يبدو أن النظام في سوريا مصرٌّ على حرماننا من فاتح جاموس...الزوج والأب والصديق المدهش بحبه للحياة والإنسانية ...فبعد أن حرَمنا منه ثمانية عشر عاماً وشهرين وأربعة أيام في شتى المعتقلات السورية ،لا لذنبٍ اقترفه سوى إيمانه بمبادئه وسعيه لخدمتها بكل الوسائل الديمقراطية المشروعة والمضمونة في شرعة حقوق الإنسان والدستور السوري .....</p>
<p class="MsoNormal" align="right">بعد ذاك كله، عاد إلى اعتقاله في الأول من الشهر الجاري 1 - 5 - 2006 وخلال فترة اعتقاله بقيت آذان النظام وأجهزته الأمنية ومؤسساته المعنية صمّاء بوجه نداءاتنا لمعرفة أي خبر عنه وعن مكان اعتقاله ...</p>
<p class="MsoNormal" align="right">وها هم يحيلونه إلى محكمة مدنية ( ويبدو أنهم يحاولون تحويلها إلى محكمة استثنائية رغم طابعها المدني ). وقد لفّق المدّعي العام له، عدداً من التهم المروعة الخطيرة الكاذبة .. وهو الذي عُرف بمناداته بالتغيير الديمقراطي التدريجي من خلال العمل العلني والسلمي الآمن للمجتمع في الوطن سورية..</p>
<p class="MsoNormal" align="right">وهو الآن محتجز في جناح للسجناء الجنائيين، وهذا مخالفة بشعة للقانون،الذي يحظر حجز سجناء الرأي والضمير مع هؤلاء .... ذلك ضمن جوٍّ من التخويف والترهيب والعزل ( عبر منع بقية المعتقلين من الاقتراب منه أو التحدث إليه بالتهديد والإرهاب بالعقوبات القاسية )، ولا يزال في معتقله هذا ينام على الأرض العارية محروماً من أي فراش ، ناهيك عن سائر الحاجات الإنسانية الأولية.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">بذلك يصرّ النظام على نهش ذلك الجسد الستينيّ، وعلى تلويعنا، نحن عائلته، ومرمرتنا وجرجرتنا بين السجون وفروع الأمن والمحاكم الاستثنائية الجائرة، فضلاً عن حرماننا منه.. يصرّ على صناعة أقدار مئات بل آلاف العائلات السورية بالتدمير والتشتيت والاستنزاف العاطفي والنفسي والمادي.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">نناشد كل ضميرٍ حيٍّ للمساعدة من أجل إطلاق سراح فاتح جاموس بالسرعة القصوى وإعادته إلينا سالماً معافى .</p>
<p class="MsoNormal" align="right">&#160;</p>
<p class="MsoNormal" align="right">عائلة فاتح جاموس</p>
<p class="MsoNormal" align="right">ملكة ناعسة : زوجته</p>
<p class="MsoNormal" align="right">إزار جاموس: ابنه</p>
<p class="MsoNormal" align="right">مايا جاموس : ابنته</p>
<p class="MsoNormal" align="right">&#160;</p>
<p class="MsoNormal" align="right">بتاريخ 22  - 5  - 2006</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مايا فاتح جاموس تخاطب والدها]]></title>
<link>http://freefatehjamus.wordpress.com/2006/05/23/%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%87%d8%a7/</link>
<pubDate>Tue, 23 May 2006 16:09:40 +0000</pubDate>
<dc:creator>freefatehjamus</dc:creator>
<guid>http://freefatehjamus.wordpress.com/2006/05/23/%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3-%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%87%d8%a7/</guid>
<description><![CDATA[&nbsp;تضارب الأنباء حول إحالة &raquo;جاموس&laquo; إلى القضاء ال]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right">&#160;تضارب الأنباء حول إحالة &#187;جاموس&#171; إلى القضاء العسكري</p>
<p align="right">تناقلت مواقع الانترنت السورية خبر تقديم &#187;فاتح جاموس&#171; القيادي في حزب العمل الشيوعي وعضو اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق إلى القضاء العسكري في دمشق بناءً على لائحة اتهام قدمت من الفرع الذي اعتقله مطلع الشهر الجاري. وهذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها &#187;جاموس&#171; للمحكمة العسكرية، فالأولى كانت في حلب بقضية النشطاء الأربعة عشر أثناء حراك المنتديات السورية فيما سمي &#187;ربيع دمشق&#171; وحكم عليه سنة وغرامة مالية<br />
<!--more--></p>
<p align="right">
<p class="MsoNormal" align="right">وكان قد حكم على &#187;جاموس&#171; من قبل محكمة أمن الدولة العليا بدمشق في تسعينات القرن الفائت بـ&#187;15&#171; سنة لكنه أمضى أكثر من &#187;18&#171; عاماً معظمها بين سجني &#187;تدمر&#171; الصحراوي و &#187;صيدنايا&#171; الجبلي القريب من دمشق.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">ويأتي الاعتقال الجديد لجاموس بعد جولة له في أوروبا التقى خلالها عدداً من رفاقه وممثلي المعارضة السورية فيها، كما شارك في ندوة للمعارضة السورية مع قياديين من الاخوان المسلمين وتيارات معارضة أخرى كان أبرزهم &#187;عبيدة النحاس، محيي الدين اللاذقاني، أنس العبدي&#171;، وبثتها قناة &#187;الجزيرة مباشر&#171;. وشرح &#187;جاموس&#171; فيها موقفه الرافض لجبهة الخلاص والداعي إلى التركيز على نشاط المعارضة السورية بالداخل عبر &#187;إعلان دمشق&#171;، وبدا مسائلاً للإخوان المسلمين ومتحفظاً على انضمامهم إلى جبهة الخلاص، واعتبر &#187;جاموس&#171; حينها أن الدخول في تحالف مع النائب السابق للرئيس السوري &#187;عبد الحليم خدام&#171; خطأ فادح ارتكبه الإخوان ودعاهم إلى تصحيح هذا الخطأ. كما وجه &#187;جاموس&#171; نقداً قاسياً للسلطات السورية داعياً إياها للبدء فوراً في عملية تغيير وإصلاح داخلي قبل أن يفوت الأوان وتتقدم عجلة الحرب الأهلية في سوريا التي بدأت نذرها في أحداث &#187;السويداء، القامشلي، مصياف، والقدموس&#171;، حيث تعمل القوى الخارجية ومنها الأمريكية على تغذية نار الحرب الطائفية والأهلية في سوريا عبر مشروع &#187;الفوضى الخلاقة&#171; الذي تتبناه الإدارة الأمريكية نحو تشكيل شرق أوسط جديد يقوم على قيادة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية للمنطقة تدور فيه الدول العربية الشرق أوسطية في الفلك الإسرائيلي الأمريكي.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">للوقوف عند ظروف وحيثيات اعتقال &#187;فاتح جاموس&#171; وإحالته إلى القضاء تحدثت &#187;الراية&#171; إلى المحامية &#187;مجدولين حسن&#171; حيث اعتبرت أن &#187;قرار اعتقال فاتح جاموس غير قانوني&#171; وأضافت أنه &#187;في حال توجيه أي تهم إليه فستكون أول تهمة هي الاتصال بدولة أجنبية، كما يمكن أن يوجهوا إليه تهمة نشر شائعات من شأنها أن توهن عزيمة الأمة بالإضافة إلى نشر النعرات الطائفية والمذهبية.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">وحول توجيه تهمة إثارة النعرات الطائفية لرجل علماني سجن في السابق بتهمة الانتماء إلى حزب شيوعي قالت &#187;حسن&#171; &#187;أعتقد أنه لا يمكن إحالته إلى المحكمة إلا في إطار سياسي&#171; وأضافت &#187;أحياناً يوجد أشخاص يكون نشاطهم مزعجاً للسلطة لذلك تحاول الحد من هذا النشاط بشرط ألا تتعرض للضغوط بسببه، فيحيلوه للقضاء الوطني كي يقطعوا الطريق على أي تدخل لأي طرف آخر باعتبار أنهم يطبقون القانون الوطني وبالتالي فالحديث في هذا الأمر هو تدخل في الشؤون الداخلية للبلد&#171;.. واعتبرت &#187;حسن&#171; أن &#187;هذا</p>
<p class="MsoNormal" align="right">&#160;ما يدعى قوننة القمع أي أن القمع أصبح له مؤسسة قانونية يقمعون الناس بالقانون&#171;، وتابعت &#187;في البداية كانوا يأخذون الناس ويضعونهم في السجن لسنوات طويلة ثم يقولون لهم اذهبوا ليس لدينا عندكم شيء، أما الآن فيحيلونهم إلى محكمة، وهذا يعني تطبيق قانون وطني، هذا يعني أن القمع صار مقونناً بحكم القانون، وهذا تطور خطير جداً.. فشخص مثل &#187;فاتح جاموس&#171; ممكن أن يكون قد أزعج النظام بسلوكه ونشاطه فحاولوا البحث عن تهمة له حتى يحدوا من نشاطه وهم قادرون على اختلاق أي تهمة ولو كانت بإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والقومية في البلد.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">وعن إمكانية محاكمته خارج إطار القضاء أشارت &#187;حسن&#171; إلى أن دور المحامي في الفروع الأمنية ومنها الأمن الجنائي أو حتى مخفر الشرطة هو دور شبه معدوم أو هامشي، ولا مجال لإعمال القانون في هذا الأمر، أما في محكمة أمن الدولة وغيرها فيحال الشخص إلى المحكمة التي تقرر إخلاء سبيله أولاً ودور المحامي معدوم أيضاً، وقانوناً من حق أي مواطن في أي مرحلة من مراحل التحقيق أن يحضر معه محامياً.. فلماذا في أمن الدولة لا يكون معه &#187;محامي&#171;.. برأيي إما أن يحال للمحكمة خلال عدة أيام وإلا سيفرجون عنه لا يمكن أن يستمر على هذا النحو واعتقاله في فرع أمني ولا نعرف عنه شيئا.</p>
<p class="MsoNormal" align="right">&#160;ابنة المعتقل &#187;مايا فاتح جاموس&#171; خاطبت والدها عبر &#187;الراية&#171; بهذه الكلمات المؤثرة: </p>
<p class="MsoNormal" align="right">&#187;إن الأجهزة الأمنية لدينا مصرة على سرقتك مني، بل وسرقة اللحظات الحلوة والمناسبات المميزة منا، فبعد أن سرقوك مني ومن أسرتي ثمانية عشر عاماً وشهرين وأربعة أيام، تمكنت بعدها أن أعيش معك كما يعيش الأبناء مع أهاليهم حياة طبيعية، أو لنقل شبه طبيعية في ظروف التجريد المدني والملاحقات في كل صغيرة وكبيرة في الحياة، والتنكيل بنا من كل صوب تمكنت أن أعيش معك &#187;6&#171; سنوات لكن استكثروها علي وعليك، وها هم عادوا إلى سرقتك مني مجدداً، بل اختطفوك في المطار دون أن يسمحوا لي برؤيتك إطلاقاً.. وأنا التي كنت قد منيت نفسي أن أكون أول من يراك لا هم.. ثم حين سألت عنك الجهة التي أخذتك لم تعترف.. لم يعترفوا أنهم سرقوك حتى.. لقد خطفوك قبل الذكرى السادسة لإطلاق سراحك من المعتقل بثلاثة أيام.. أما خصوصية المناسبة فهي عودتك من سفر هو الأول لك بعد منع طويل من المغادرة إلى الخارج.. الآن كل منا يحتفل وحده وبطريقته أنت تحتفل مع جدران الزنازين التي عرفتها وألفتها وأكلت منك سنين شبابك، وأنا أنتظر كما كنت أنتظر في سجنك الأول وخلال ثمانية عشر عاماً، كما انتظرت في طفولتي ومراهقتي.. الآن أنتظر لكن الفارق أنني الآن أعرفك لا كما في طفولتي، أعرف كم هو قلبك قوي.. وإرادتك صلبة.. وروحك حلوة.. روح أدهشتني تماماً كم هي محبة للحياة.. رغم جدران المعتقل الوحشية وقضبانه السميكة، رغم القمع ومحاولات التشويه، وكما مرت السنوات الثماني عشرة وكان لكل يوم منها ما يميزه عن غيره بالأحلام والاشتياق والألم والتعب والانتظار، تمر أيام اعتقالك الآن أنتظرك لنحتفل معاً ولو متأخرين وأنتظر قالب الشوكولا الذي أحضرته لي معك هدية، ولن أحتج لو ذابت الشوكولا وتشوه القالب، وريثما تعود إلي لن أتوقف عن السؤال عنك أين أنت..؟ وما هي ظروف اعتقالك إلى متى سيستمر..؟ وما هي نوايا النظام تجاهك..؟ ولكن إلى متى سنبقى ننتظر؟</p>
<p class="MsoNormal" align="right">الراية القطرية</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[في الذكرى السادسة لخروجه من المعتقل فاتح جاموس _الأب ]]></title>
<link>http://freefatehjamus.wordpress.com/2006/05/23/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%ac%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84-%d9%81%d8%a7%d/</link>
<pubDate>Tue, 23 May 2006 15:56:04 +0000</pubDate>
<dc:creator>freefatehjamus</dc:creator>
<guid>http://freefatehjamus.wordpress.com/2006/05/23/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%ac%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84-%d9%81%d8%a7%d/</guid>
<description><![CDATA[&nbsp;
في المعتقل مرة أخرى ..واحتفال فريد من نوعه
مايا فاتح]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="right">&#160;</p>
<p class="MsoNormal" align="right"><strong>في المعتقل مرة أخرى ..واحتفال فريد من نوعه</strong></p>
<p class="MsoNormal" align="right">مايا فاتح جاموس</p>
<p class="MsoNormal" align="right">صفحات سورية </p>
<p align="right">&#160;</p>
<p align="right">بعد ثمانية عشر عاماً وشهرين وأربعة أيام من الاعتقال وكل ما رافقه من العذابات والتدمير الإنساني والحزن والوحشة والحنين إلى الحياة بكل تفاصيلها حتى التافهة منها ..بعد كل هذا الألم يحتفل أبي بذكرى إطلاق سراحه من المعتقل في المعتقل مرة أخرى مع جدران عرفها وألف تفاصيلها كما عرفته وألفت وجهه الحميم، ويبدو أن الرحلة لم تنته بعد فهذا هو حال فاتح جاموس الأب والمناضل<br />
<!--more--></p>
<p class="MsoNormal" align="right">كنا قد اتفقنا على أن نحتفل هذا العام _هذا اليوم 4/5/2006 بالذكرى السادسة لإطلاق سراحه من المعتقل مع خصوصية بسيطة هي عودته من سفر هو الأول بعد منعٍ طويل من المغادرة إلى الخارج بغض النظر عن تجريده الكامل من حقوقه المدنية .وبعد العديد من المحاولات الفاشلة في السفر سنحت له الفرصة أخيراً في أن يسافر لأكثر من شهر بقليل إلى أوروبا محملاً بكل هواجسه التي تدافع عن الشعب السوري وتراهن عليه في وجه القمع السلطوي السوري والتدخل الخارجي والأمريكي منه بشكل خاص ضد الوطن وقد توضح ذلك في كل مقابلاته وتصريحاته ومقالاته أثناء السفر وقبله .<br />
لكن يبدو أن حظ الأجهزة الأمنية في أبي أكبر من حظي فيه بكثير فلم تكتف بالسنوات الطوال واستكثرت علي ستة أعوام من حقي في أن أكون ابنة لأبٍ حي تعيش معه بالشكل الطبيعي للحياة فها هي قد سرقته مني مجددا، بل اختطفته من المطار دون أن تسمح لي برؤيته وأنا التي كنت قد منيت نفسي بأن أكون أول من يراه لا هم .</p>
<p>و بعد ذلك بدأت المعاناة مع الفروع الأمنية إذ فشلت في أن أراه في المطار ولكني تمكنت من الاتصال به على جواله فأخبرني أنه سيحول إلى إدارة أمن الدولة ثم أُقفل جواله وانقطع التواصل معه ، فذهبت بعد مضي 24 ساعة على توقيفه لأسأل عنه في إدارة أمن الدولة ، طبعاً أنكروا وجوده لديهم وادعوا أنه قد يكون لدى فرع الهجرة والجوازات وقالوا لي راجعي الهجرة والجوازات بكل الأحوال فإن لم يكن لديهم فهم يعرفون مكانه أو راجعي المطار ..يا للمتاهة<br />
وعلى الرغم من قناعتي بكذبهم ورغبتهم في التخلص مني وجرجرتي في متاهةٍ لا تنتهي في هذا الوطن بين فروع الأجهزة الأمنية _ أجهزة السلطة ؛ لكني تعلقت بقشة الأمل وذهبت إلى فرع الهجرة والجوازات وتكرر ما حدث معي في أمن الدولة وحولوني إلى حلقة أخرى من السلسلة التي تقيد أعناقنا .<br />
بعد هذه الرحلة غير المجدية ترسخت قناعتي ببنية النظام القمعي التي لم تتغير والتي تعتمد أسلوب العصابات فقد خبرته خلال ثمانية عشر عاماً من التنقل بين السجون والفروع الأمنية بل استمرت الممارسات نفسها في الأعوام الست الماضية ومنها التجربة قبل الأخيرة في محاكمة الأربعة عشر ناشطاً ومنهم والدي في حلب .<br />
...ومع هذا بقي البحث مستمراً عبر محامين ومؤسسات حقوقية ولم نصل إلى أية نتيجة .<br />
وتسرب إلينا عبر بعض المواقع الإلكترونية خبر يفيد أنه حُوّل إلى القضاء العسكري ليحاكم بتهم مروعة ،ولكن إحدى هذه التهم &#34;تشويه سمعة النظام&#34; هي تهمة مضحكة مبكية في آن واحد فهل كانوا يعتقدون أنه بعد 18 سنة من الاعتقال والتجريد المدني وملاحقته في أبسط تفاصيل الحياة أن يحسّن صورة النظام ويمدحه، فصورته مشوهة أصلاً ولم يترك لنا شيئاً جيداً لنمدحه فيه وما فعله والدي كان فضح ممارسات النظام لا تشويهها .<br />
وتستمر الرحلة مع استمرار القمع والألم والانتظار ..فقد ذهبنا اليوم 4/5/2006 إلى محكمة القضاء العسكري محملين بكل الذكريات المفجعة لسنوات التنقل بين السجون _ الكهوف التي غيبت والدي في &#34;سنين شبابه _ سنين طفولتي ومراهقتي&#34; فمن سجن تدمر بوجهه الصحراوي الميت وقضبانه الحديدة السوداء السميكة وقاعاته المظلمة إلا من أرواح المعتقلين وأحلامهم ، إلى سجن صيدنايا الذي يعتبر أفخم السجون السورية أو كما يقال سجن خمس نجوم والذي يُحسد سجناؤه من بقية المعتقلين على قيوده الأقل خنقاً للأرواح وأذكر جيداً أن قضبانه كانت رمادية ، إلى الفروع الأمنية حيث يصبح الموت أمنية في بعض الأحيان لولا الأمل الوحشي والحب المدهش للحياة اللذين عرفتهما في أبي فأنا أعلم جيداً شجاعته وقوة حلمه_ حلمنا جميعاً بالحياة والحرية ....هكذا قضينا نهاراً كاملاً في المحكمة العسكرية ولم يُرسل إليها ومازال مكانه مجهولاً إلا من قلبي وقلوب أهلي وأصدقائه وعدد من المحامين الذين حضروا من عدة محافظات وقلوب المئات من المتضامنين وعشرات المحامين الذين أبدوا استعداداً عالياً للحضور من كافة أنحاء سورية لتحويل محاكمته فيما لو حصلت إلى مهرجان ندافع فيه عن إنسانيتنا وحقنا في الحياة ونفضح فيه الإرهاب السلطوي ونرفض ممارساته القمعية التعسفية . إلى جانب قلوب العديد من منظمات حقوق الإنسان في العالم والتي بدأت بتنظيم الاحتجاجات أمام السفارات السورية .<br />
وفي النهاية تبين أن خبر المحاكمة ليس صحيحاً حتى هذا اليوم على الأقل . قد يكون لعبة سلطوية لمزيد من التوتر والضغط أو لجس النبض و قد يصدق الخبر في النهاية .<br />
وعلى الرغم من توقعنا لكل ما حصل فإنه يبقى مؤلماً ، فكل يوم من الاعتقال يحمل حصته من الاشتياق والألم والتعب والإحباط .<br />
في النهاية.. هذا الاعتقال خطأ آخر للنظام ، والمحاكمة إن حصلت مع التهم المروعة ستكون خطأ أفظع لأنها ستشكل فضيحة جديدة لنظام مجلجل بالفضائح ، وستكون فرصة لكسر حاجز الصمت والخروج عن دور المتفرجين إلى المشاركة بأبسط أشكالها الإنسانية .</p>
<p>مازلنا نسأل أين هو ..ماهي ظروف الاعتقال ..إلى متى سيستمر ..مانوايا النظام تجاهه ..هل سيتاح لنا أن نحتفل معاً ولو متأخرين قليلاً بذكرى خروجه من السجن اللعين ..؟<br />
والسؤال الأكثر إلحاحاً ..إلى متى ستستمر الرحلة ؟ وكيف ؟</p>
<p>&#160;</p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
