<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>مقالات-منشورة &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/مقالات-منشورة/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "مقالات-منشورة"</description>
	<pubDate>Sat, 30 Aug 2008 13:06:54 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[رجَــال]]></title>
<link>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=159</link>
<pubDate>Mon, 14 Jul 2008 01:07:44 +0000</pubDate>
<dc:creator>مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر</dc:creator>
<guid>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=159</guid>
<description><![CDATA[
خلق الله للمعالي رجالاً &#8230; ورجالاً لقصعةِ وثريدِ

ال]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;">
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;"><strong>خلق الله للمعالي رجالاً ... ورجالاً لقصعةِ وثريدِ<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;"><strong>الرجولة معنى يُضاف إلى الذكورة ؛ الرجولة ليست شارباً مقدساً مجدولاً ؛ ولا  جوراً على الضعاف من نسوة وصغار باسم (قوة الرجولة) ؛ الرجولة ليست عقالاً وشماغاً وثوباً فارغاً ؛ الرجولة ليست أن تكابر وتجاهر وتعاقر وتقول: أنا رجل!.<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;"><strong>في هذا البلد الأخضر – كشأن البلدان العربية- ؛ تكون معاني الرجولة مظلومة وموجزة تُتلى على الأجيال الناشئة كعناوين أنباء سريعة بدون تفاصيل حقيقية ؛فيكفي ألا تحلق شاربك ؛ وأن ترفع صوتك على أخواتك أو تضرب زوجتك أو لا تسمع منها حرفاً ولا رأياً ؛ ومن أول شعرة في شاربك تركب في مقدمة اليسارة مكان أمك! ؛  وأن تُمسك الدلّة باليسار وتُناول فنجان القهوة باليمين لتكون رجلاً حقيقياً! </strong></span></p>
<p style="text-align:right;"><!--more--><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;"><strong>وكشأن كل الأشياء الرخوة التي لاتستطيع أن تصمد أمام تغيرات الأجيال تلاشت حتى هذه العناوين الموجزة بتقدم المجتمع وانفتاحه! فوصلنا أخيراً إلى (بعض) النسخ الذكورية باهتة أو معدومة الرجولة ؛ يعيشون بلا رؤية ولا هدف ولا رعية ولا مسؤولية ؛ أكل وشرب ونوم في أحسن حال؛ وفي أسوأها أصبح بعضهم ينافسون المرأة في أنوثتها ويجرون إليهم ملابس (تطيح) وأخرى عارية وسلاسل كأنما خُلقوا للزينة يتنافسون فيها بطريقة يدفعون فيها (رجولتهم) كبشاً مذبوحاً في سبيلها؛ ويصرون على أن الرجولة معنى كامن في داخلهم لا علاقة له بموضاتهم؛ وفيما يصرون عليه شيء من الصدق.<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;"><strong>بين هؤلاء وهؤلاء تبرز باستمرار مشكلتنا الأزلية! في التفكير السطحي الذي تتوارثه الأجيال وتجريد الأشياء من معانيها السامية الحقيقة واختصارها تمهيداً لتلاشيها ؛ وأنا أتكلم عن الرجل العربي خاصة ليس لأنه الأسوأ ولكن لأنه آخر الأمل والأجدر بالرجولة لما له من قيم دينية وعُرفية ؛ كنساء! فنحن ندفع ثمناً غالياً لهذه الرجولة المُغيّبة المتوارية التي تنتظر من يستثيرها ويخرجها كاملة فقد "كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع" ؛ أقول ذلك دفاعاً لا هجوماً .</strong></span></p>
<p style="text-align:right;">يتبع ...</p>
<p style="text-align:right;">
<p style="text-align:right;">
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[إعـجاز الاحباط .]]></title>
<link>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=102</link>
<pubDate>Mon, 09 Jun 2008 21:08:14 +0000</pubDate>
<dc:creator>مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر</dc:creator>
<guid>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=102</guid>
<description><![CDATA[
&#8220;عندما يصل مجتمع ما إلى درجة ( مُحبط ) تروج فيه الخرا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;">
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;"><strong>"عندما يصل مجتمع ما إلى درجة ( مُحبط ) تروج فيه الخرافة " ؛ هذا ما أقوله كلما وصلتني رسالة على البريد أو على المحمول تتكلم وبشكل – خرافي - عن أشياء محبطة!<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:right;">
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;"><strong>تروج كثيراً رسائل تستغل حقيقة الإعجاز في القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة التي نؤمن بها لتستعملها في مآرب أخرى غير شرعية ؛ كأن يتم إيجاد علاقات بين أرقام سور معينة وأرقام آياتها أو حساب الأجزاء والأحزاب للتوصل لما يسمونه بشارات أو مُنذرات مخدرة على شاكلة: تاريخ تحرير فلسطين! أو زوال أمريكا !أو خروج المهدي! أو حتى لا نستبعد أن يخرجوا بموعد سواقة المرأة السعودية للسيارة!<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:right;"><!--more--></p>
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;"><strong>لا يفهم هؤلاء أن القرآن لم ينزل لذلك ؛ ولا يفهمون أنهم يعبثون بعظيم ؛ ويجهل كثيرون أن ترتيب سور القرآن الكريم وعدد آياتها وحروفه ليست أموراً متفق عليها ؛ والرسم ( الخط )العثماني مثلاً ( الذي يبنون عليه إعجازاً ) هو عثمانياً فحسب ليس توقيفياً ؛ كما أن تجزئة القرآن إلى ثلاثين جزءً وستين حزباً أيضاً ليست توقيفية ؛ فكيف يبنى إعجاز على أمور ليست منه!. نعم لا ينكر الإعجاز في العدد لكن أيضاً لا يُستباح إلى هذه الدرجة!<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:right;">
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;"><strong>إن مما يؤسف له أن هذه الأمور تنتشر أولا بين المتعلمين الذين يجيدون الكتابة واستخدام الانترنت مثلا ؛ فماذا أبقينا للجهلة؟!. يجدر بنا كمسلمين حرر القرآن الكريم عقولنا وارتفع بها إلى مستوى التكليف ألا نتعامل مع قضايانا المتأزمة بضعف ونهرب منها إلى الخرافة لنحلها في الأحلام ؛ فنعطي أنفسنا مبرر ( مقنعاً ) للكسل والمزيد من التأخر.<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:right;">
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;"><strong>الإسلام ينتظر أمة مؤمنة صالحة متعلمة تعمل بجد وبإخلاص من أجله؛ أمة شجاعة لا تهرب من أخطائها.<br />
</strong></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[( الأسرة السعودية: تنفتح أم تنغلق؟! )]]></title>
<link>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=75</link>
<pubDate>Thu, 15 May 2008 12:35:36 +0000</pubDate>
<dc:creator>مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر</dc:creator>
<guid>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=75</guid>
<description><![CDATA[هل نحن حقاً – كأسر سعودية - بين خياري الانفتاح والانغلا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;color:#365f91;font-family:Arial;"><strong>هل نحن حقاً – كأسر سعودية - بين خياري <span style="color:#008000;">الانفتاح</span> و<span style="color:#ff0000;">الانغلاق</span>؟! ؛ لنحرر بداية ما نتكلم عنه وفق ما أفهمه؛ فإن الانفتاح هنا يعني لي التعرف على كل ماهو خارج إطار التقليدي المحلي سواء من الناحية الجغرافية أو الثقافية أي الحضارية ؛ هذا التعرف لا يعني بالضرورة تشرب تلك الحضارات أو استنساخها أو الرضوخ لها؛ والانغلاق هو ألا نرى أبعد من ظلنا بمعنى أننا لا نعرف من العالم سوى نحن!.<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;color:#365f91;font-family:Arial;"><strong>نتيجة لتطور الوعي الثقافي للمجتمع وتعرفه على أنماط جديدة للتعايش مع الأمم فإن الانفتاح- كوسيلة تعايش تنموي- كلمة أصبحت تهمة ؛ أستطيع أن أقول أنها اصبحت مرادفة للـ ( عمالة- الخيانة! ) عند طبقة ثقافية من طبقات المجتمع؛ الانغلاق كذلك أصبح تهمة يتقاذفها كلّ أحد ؛ ويكاد يمتثلها أغلب من يرفضها؛ وشخصياً أتهمتُ بالاثنتين.<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;color:#365f91;font-family:Arial;"><strong>عوداً إلى السؤال؛ فإنني أرى أننا ما عدنا مُخيّرين ؛ فالعالم كله الآن مكشوف أمام الأسرة السعودية بكل ما فيه من ثقافات وحضارات متضاربة مع صلب خصوصيتنا المحلية. إنّ الكرة الآن لم تعد في ملعبنا.<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;color:#365f91;font-family:Arial;"><strong>كثير من الأسر السعودية – بدايةً- اختارت ما يمكن أن أسميه: ( <span style="color:#808080;">المحافظة بالانغلاق</span> ) ؛ تحت ذرائع عدة منها : احترام الشخصية المحافظة للأسرة السعودية ؛ صعودا إلى إلصاق ذلك بذرائع دينية مثل الولاء والبراء.<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;color:#365f91;font-family:Arial;"><strong>وآخرون اختاروا ( <span style="color:#808080;">الانفتاح الراضخ</span> ) لكل ما يأتي من الخارج ؛ إلى حدّ تقديس كل ما ماهو خارج عنا تحت ذريعة الانفتاح والتطور أو مواكبة العصر السريع.<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;color:#365f91;font-family:Arial;"><strong>أجد أن الوقت قد حان لأن نمسك العصا من المنتصف ؛ بما أسميه بـ ( <span style="text-decoration:underline;"><span style="color:#008080;">الانفتاح المحافظ</span></span> ) بحيث نعترف بوجود الموجود أصلاً من حضارات وثقافات أخرى ونتعرف عليها ونتعايش معها ونكون جزءً صلباً من العولمة لا ذائباً فيها؛ نأخذ من خيرها وندفع شرها ؛ مع تمكسنا بشخصيتنا الثقافية المتميزة؛ إن العالم الثقافي مثل سوق يعرض كلٌ فيه بضاعته بـ(<span style="color:#808080;">شطارته</span>!) ؛ دون أن نكون جشعين ونطالب كل فرد أن يكون نسخة منا لينال احترامنا ؛ ولا العكس أيضاً .<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align:right;"><span style="font-size:13pt;color:#365f91;font-family:Arial;"><strong>كلماتٌ من نور حملتها إلينا صحيفة الوطن خبراً عن العلامة الدكتور سلمان العودة بهذا الخصوص قائلاً عن الانفتاح أنه: "حق للأفراد لكنه يحتاج إلى تخطيط،" منوهاً بـ "أهمية وجود الإحساس بالمسؤولية من قبل الأفراد وأن تكون هناك رقابة ذاتية من قبل الشخص قبل أن يندمج مع الثقافات الأخرى؛ فعندها يمكن للفرد أن يميّز بين ما هو صواب وما هو خاطئ".</strong></span></p>
<p style="text-align:right;"><strong></strong></p>
<p style="text-align:right;"><strong><span style="color:#365f91;font-family:Arial;">،</span></strong></p>
<p style="text-align:right;"><strong><span style="color:#365f91;font-family:Arial;">،</span></strong></p>
<p style="text-align:right;"><strong></strong></p>
<p style="text-align:center;"><strong><span style="font-size:medium;color:#ff0000;font-family:Arial;"><span style="text-decoration:underline;">رأيـــــكم ؟</span></span></strong></p>
<p style="text-align:center;"><strong><span style="font-size:medium;color:#365f91;font-family:Arial;">:)</span></strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[سينما سعودية]]></title>
<link>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=57</link>
<pubDate>Fri, 25 Apr 2008 05:08:39 +0000</pubDate>
<dc:creator>مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر</dc:creator>
<guid>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=57</guid>
<description><![CDATA[سينما سعودية
من المؤسف أننا أول ما فكّرنا في السينما ؛ ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="line-height:14.25pt;text-align:center;margin:0 0 10pt;" dir="rtl" align="center"><span style="font-size:small;"><span style="color:#808080;">سينما سعودية</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="line-height:14.25pt;text-align:justify;margin:0 0 10pt;" dir="rtl"><span style="font-size:small;"><span style="color:#244061;">من المؤسف أننا أول ما فكّرنا في السينما ؛ بدانا بالمطالبة بإنشاء دور عرض للسينما وفقط! ؛ كالجائع النهم الذي ينشغل بشراء صحون التقديم والملاعق دون أن يعرف أنه عليه أولاً أن يصنع الطعام المناسب لصحته ، وأنه لا يليق بإنسان! أن يأكل مخلّفات الآخرين.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="line-height:14.25pt;text-align:justify;margin:0 0 10pt;" dir="rtl"><span style="font-size:small;"><span style="color:#000000;"><!--more--></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="line-height:14.25pt;text-align:justify;margin:0 0 10pt;" dir="rtl"><span style="font-size:small;"><span style="color:#244061;">أؤمن – شخصياً – أن السينما أكثر من مجرد وسيلة إعلامية! ؛ فهي من الفنون الراقية الجميلة التي تبني الثقافة الآن شأنها شأن الكتاب في هذه النقطة؛ ومن ضُعف الهمة أن نرفضها جملةً وتفصيلاً لمجرد الخوف وأوهن من ذلك أن نحلم بدار سينما تعرض أخلاقيات وثقافة الآخرين وفقط! حقاً على قدر أهل العزم تأتي العزائم ؛ فالسينما العربية على عراقتها إلا أنها تكاد تخلو من أصالة وسمو يستحق أن نتسامى حذاءه ونكتفي بتقديمه! متخمة بأفلام الردح التي مهما لمّعت ( البوسترات ) أصحابها إلا أنها تظل – في غالبها – دون عزائم الكرام بل لا تسهم بشيء يذكر في بناء ثقافة المشاهد العربي أو زرع ابتسامة تلقائية بدل البهرجة المتكلفة إلا فيما ندر. ما أريد قوله أن هناك ثغرة وخلل يحتاج من يسدّه ويقوّمه وكم آمل أن ننهض كسعوديين لهذه المهمة بسينما سعودية مختلفة عن السائد ومؤهلة ليس للقيام بذلك الدور ولكن لاتقانه.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="line-height:14.25pt;text-align:justify;margin:0 0 10pt;" dir="rtl"><span style="font-size:small;"><span style="color:#244061;">علينا أن نبدأ الآن ومن الصفر كبنى تحتيه ومن حيث انتهى الآخرون كنتاج سينمائي ؛ نبدأ بتأهيل الكوادر واحتضان مواهب الشباب الطامحين ؛ نستحدث أقساما أكاديمية لتعليم هذا الفن وفق بصمتنا نحن ؛ وننشئ معاهد تدريب متخصصة ؛ مستعينين - بعد الله- بذوي الخبرات الجيدة في هذا المجال وإن كانوا من الخارج ؛ بكفالةٍ سخية من وزارة الإعلام ، ما أرجوه أن نرسم الطريق صحيحاً قبل أن نسير ؛ ونجعل الإضافة والتميز وخدمة مبادئنا أولاً ؛ فالسينما كذلك وسيلة لتقديم المبادئ والدفاع عنها ؛ عندما اعاد الدينماركيون نشر رسومهم المسيئة لهم طاف بي حُلم لو أننا قدمنا عملاً سينمائياً عالمياً يدافع عن قضيتنا لكسبنا الكثير ؛ فلغة الفن لغة يفهمها ويحترمها العالم أجمع.</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="line-height:14.25pt;text-align:justify;margin:0 0 10pt;" dir="rtl"><span style="color:#244061;"><span style="font-size:small;">في حين نجحنا في بناء سينما سعودية بفكر مختلف تجيء حينها فكرة بناء دور عرض للسينما.</span></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[[ أنا بشر ..! ] ]]></title>
<link>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=46</link>
<pubDate>Tue, 08 Apr 2008 13:49:37 +0000</pubDate>
<dc:creator>مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر</dc:creator>
<guid>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=46</guid>
<description><![CDATA[حملة رائعة أطلقتها الأستاذة الفاضلة: ريم أبو عيد ؛ وتبن]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="line-height:14.25pt;text-align:justify;margin:0 0 10pt;" dir="rtl"><a name="OLE_LINK1"></a><a name="OLE_LINK2"></a><span><span style="color:#31849b;">حملة رائعة أطلقتها الأستاذة الفاضلة: </span></span><span style="color:#808080;">ريم أبو عيد</span><span style="color:#31849b;"> ؛ وتبنتها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية</span></p>
<p class="MsoNormal" style="line-height:14.25pt;text-align:justify;margin:0 0 10pt;" dir="rtl"><span style="color:#31849b;">تحت شعار: أنا بشر ؛ وصلني تعريف يثلج الصدر من الأخت ريم بهذه الحملة التي كثيراً ما جالت في خاطري. تهدف الحملة إلى توعية المجتمع والأخذ بيده بشأن فرضية ستر الأعراض - واستخدم لفظ الفرضية استناداً إلى أن ستر المسلمين وأعراضهم من أجل الأخلاق التي أمرنا بها الستير جل وعلا - ؛</span><span style="color:#31849b;"> وذلك بحض المجتمع على التوقف فوراً عن انتاج أو تمرير وتوزيع مقاطع الفيدو أو الصوت أو الصور والتي تفضح أعراض المسلمين من فتيات قد وقعن في أخطاء أخلاقية ولكن هذا الخطأ لا يبرر إطلاقا فضحهن والتشهير بهن.</span></p>
<p><!--more--></p>
<p class="MsoNormal" style="line-height:14.25pt;text-align:justify;margin:0 0 10pt;" dir="rtl"><span style="color:#31849b;">إنّ ستر المسلم من شيم الإسلام والستير سبحانه وتعالى على عظم قدره وعظم الخطيئة أمام قدره جل وعلا إلا أنه يرخي ستور ستره على من عصاه ويلين له الدعوة أن لا تقنط من رحمتي وعُد إليّ عبدي ؛ والرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم أفهمنا ذلك بقوله في الحديث الصحيح : " ... </span><span style="color:#984806;">ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخر</span><span style="color:#31849b;"> ... " ؛ كما أن الله جل وعلا نهى عن إشاعة الفاحشة إذا حدثت وتوعد ناشرها بقوله:[ </span><span style="color:#00b050;">إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون</span><span style="color:#31849b;"> ] ؛ تحت أي ذريعة كانت ؛ فالبعض قد يتذرع بالتنكيل بهؤلاء الفتيات أو بوعظ الناس والاعتبار بهن .</span></p>
<p class="MsoNormal" style="line-height:14.25pt;text-align:justify;margin:0 0 10pt;" dir="rtl"><span style="color:#31849b;">كم أشعر بالأسى عندما أجد موقعاً الكترونياً أو منتدى أنشيء خصيصاً لنشر مقاطع البلوتوث التي لا تخلو من فضح الأعراض تحت زعم الإثارة وغيرها ؛ فالفتاة وإن اخطأت إلا أنها [ بشر ] لها حق الستر والتوبة. </span></p>
<p class="MsoNormal" style="line-height:14.25pt;text-align:justify;margin:0 0 10pt;" dir="rtl"><span style="color:#31849b;">تجاوباً مع الحملة الرائعة أرجو بحق أن نلتزم تقوى الله عز وجل وخشية نقمته ؛ وأن نبدأ بمناصحة ومراسلة أصحاب تلك المواقع ومرسلو تلك المقاطع على الهواتف أو البريد الالكتروني؛ وحذف ما يصل منها إلينا وغض البصر عنه ولندع مشوار الفضيحة هذا يقف [ عندنا ] بمجرد الوصول إلى أجهزتنا ؛ محتسبين ذلك عند الله تعالى راجين منه أن يكرمنا بستره ؛ ثم تعاونا على البر والتقوى مع حملة [ أنا بشر ] .</span></p>
<p class="MsoNormal" style="line-height:14.25pt;margin:0 0 10pt;" dir="rtl"><span style="color:#31849b;"> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin:0 0 10pt;" dir="rtl"><span style="color:#31849b;"> </span></p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أخلاق هشّــة ..!]]></title>
<link>http://abraveheart07.wordpress.com/2008/03/02/%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%87%d8%b4%d9%91%d9%80%d9%80%d8%a9/</link>
<pubDate>Sat, 01 Mar 2008 21:40:33 +0000</pubDate>
<dc:creator>مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر</dc:creator>
<guid>http://abraveheart07.wordpress.com/2008/03/02/%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%87%d8%b4%d9%91%d9%80%d9%80%d8%a9/</guid>
<description><![CDATA[أخلاق هشّة !
إذا اتفقنا على أن الأخلاق أهم شيء  ، فإن تقع]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><strong><span style="font-size:13pt;color:#c00000;font-family:'Arabic Transparent';" dir="rtl">أخلاق هشّة !</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size:13pt;color:#c00000;font-family:'Arabic Transparent';" dir="rtl"></span></strong><strong><span style="font-size:13pt;color:black;font-family:'Arabic Transparent';" dir="rtl">إذا اتفقنا على أن الأخلاق أهم شيء :) ، فإن تقعيد هذه الأخلاق وتجذيرها في النفس هو الشيء الأكثر أهمية. في الأوضاع الاجتماعية المستقرة لآمادٍ بعيدة فإن مسألة تجذير الأخلاق قد لا تكون بتلك الأهمية التي تكونها عندما يبدأ مجتمعٌ ما بالتعرض لهزّ أخلاقي إن صح التعبير؛ ففي الحالة الأولى تصبح الأخلاق ضرباً من العادة وتكاد تكون عُرفاً مُجرداً أكثر من كونها أخلاقاً، وفي الحالة الأخرى تنفكُّ العُرى ويتميز الخبيث من الطيب.</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size:13pt;color:black;font-family:'Arabic Transparent';" dir="rtl"></span></strong><b><span style="font-size:13pt;color:black;font-family:'Arial','sans-serif';">،<!--more--><br />
<strong><span style="font-size:13pt;color:black;font-family:'Arabic Transparent';" dir="rtl">عندما تعرّض مجتمعنا المحافظ فما يمكن أن أسميه هزّات أو محكّات أخلاقية، وجدنا في أحيان أن الأخلاق كانت بلا قاعدة وبلا جذر، منذ دخول الإذاعة والهاتف إلى التلفاز إلى الانترنت والعولمة؛ ونحن نكاد نتعامل مع هذه التقنيات التي هي في جزء منها يهدد أخلاقنا؛ نتعامل معها بكثير من البدائية التي لا تتفق مع طبيعة التقنية ولا سرعة تطورها؛ ففي البداية يبدأ الرفض لكل «هزة» جملة وتفصيلاً؛ مما يعقد المسألة ويساهم في سرعة تهشيم الأخلاق؛ ثم يبدأ القبول يسري نتيجة ضغط الانتشار، وأحيانا تحت ضغط حاجة الحياة العصرية؛ وهنا نبدأ دفع ثمن تجذير الأخلاق أو عدمه؛ بحيث يتجلى ذلك في طبيعة تعاملنا مع هذه التقنيات التي تدور - في غالبها - في فلك سلبي كنشر الجرائم وفضح الأعراض وغيرهما عبر هذه التقنيات التي هشمت أخلاقنا شدةُ زلزلتها؛ لسنا سيئين إلى هذا الحد لكننا غير مهيئين ولا مستعدين إلى هذا الحدّ أيضاً في اختبارات صعبة لثبات الأخلاق.</span></strong></span></b></p>
<p><b><span style="font-size:13pt;color:black;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong><span style="font-size:13pt;color:black;font-family:'Arabic Transparent';" dir="rtl"></span></strong></span></b><b><span style="font-size:13pt;color:black;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong><span style="font-size:13pt;color:black;font-family:'Arabic Transparent';" dir="rtl">،</span></strong><b><span style="font-size:13pt;color:black;font-family:'Arial','sans-serif';"><br />
</span></b><strong><span style="font-size:13pt;color:black;font-family:'Arabic Transparent';" dir="rtl">الانترنت ليس النهاية بل هو بداية عصر جديد متسارع ولن تنتظر الأرانب السلحفاة كما في القصص, سيثبت بأخلاقه وذاته من يثبت وسيتهشّم من يتهشم لكن القافلة ستسير؛ فإن شئنا أن نقلل من خسارتنا المستقبلية وندعم قدراتنا الأخلاقية الاحتوائية لمستجدات العصر فعلينا أن نعمل فوراً على نفض الغبار عن أخلاقنا ونرتقي بها من مجرد عادات وتقاليد إلى مبدأ يعتنقه الإنسان بل إلى أسمى من ذلك؛ إلى دين ندين الله عز وجل به؛ و "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".</span></strong></span></b></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[شكراً أستاذي ..]]></title>
<link>http://abraveheart07.wordpress.com/2008/02/25/%d8%b4%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0%d9%8a/</link>
<pubDate>Mon, 25 Feb 2008 19:58:49 +0000</pubDate>
<dc:creator>مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر</dc:creator>
<guid>http://abraveheart07.wordpress.com/2008/02/25/%d8%b4%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0%d9%8a/</guid>
<description><![CDATA[ شكراً أستاذي

حقاً قليلون الذين يتركون آثاراً كريمة م]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><strong><span style="font-size:13pt;color:#003366;font-family:'Arabic Transparent';"><font color="#ff0000"> شكراً أستاذي</font></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size:13pt;color:#003366;font-family:'Arabic Transparent';"></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size:13pt;color:#003366;font-family:'Arabic Transparent';">حقاً قليلون الذين يتركون آثاراً كريمة موطئ عبورهم شغافنا أطلالاً تستوطننا أبدا ونقبّل ذا الجدار</span></strong><b><span style="font-size:13pt;color:#003366;font-family:'Arabic Transparent';"><br />
<strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">وذا الجدار حُباً لكلمات ومعانِ سكنت ديارنا وديارهم. في هامش مسابقة الملك عبد العزيز</span></strong><br />
<strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">لحفظ القرآن الكريم قريبة العهد بنا، اهتز الحنين لفصل دراسي قديم كنتُ فيه - ولأول مرة-</span></strong><br />
<strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">أتعلم القرآن الكريم!</span></strong><br />
<strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">رغم أن ذلك كان في المرحلة الجامعية!نعم كنت قد حفظت أجزاءَ منه كما حفظتم لكن وحده أستاذي</span></strong> <strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">أ.خليل المرضاحي ( عضو الجمعية العلمية السعودية للقرآن وعلومه ) كان </span></strong></span></b></p>
<p><b><span style="font-size:13pt;color:#003366;font-family:'Arabic Transparent';"><strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';"> <!--more--></span></strong></span></b></p>
<p><b><span style="font-size:13pt;color:#003366;font-family:'Arabic Transparent';"><strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">يغرس فينا القرآن وتعاليمه.</span></strong> <strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">لأول مرة شنفت أسماعنا وغسلت قلوبنا عبارات من نوع ( حب الله؛ الوفاء معه،الصدق ..)دون</span></strong> <strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">أن نهاب التصوف أو الرهبانية كما كان يرهبوننا منها بسرف؛ علمنا أيضاً حقيقة العمل بالقرآن.</span></strong> <strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">قال لنا : أن القرآن لم ينزل ليحفظ في الصدور ولا السطور وإنما ليكون منار حياة ؛ وأن السؤال</span></strong> <strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">الذي له نعد سيكون: هل عملت؟ وليس : كم حفظت؟! .</span></strong><br />
<strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">لقد وضع لنا ذلك الأستاذ النبيل حدا جامعاً مانعاً لما يجب أن يكون عليه معلمي الحق. إن حفظ القرآن</span></strong> <strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">الكريم بذاته شرف وفضيلة لا تنكر والتنافس في ذلك من أشرف ما يتنافس فيه العباد؛ لكن النفع</span></strong> <strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">هنا لن يجاوز الحفاظ الكرام أو والديهم ومعلميهم ؛هو في آخره نفع محدود؛ والإصلاح الحقيقي المنشود</span></strong> <strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">يكون بتعليم القرآن لا مجرد تحفيظه ؛ يكون بإشاعة معانيه الجليلة السامية؛ فيضم للحفظ المتقن</span></strong> <strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">العمل الصحيح ؛ وإن صَعُب ذلك فالعمل به أولاً.</span></strong></span></b><strong><span style="font-size:13pt;color:#003366;font-family:'Arabic Transparent';">، </span></strong><b><span style="font-size:13pt;color:#003366;font-family:'Arabic Transparent';"><br />
<strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">ماذا لو تُعاد صياغة ( التحفيظ ) ليكون معهداً حقيقياً للتربية والتقويم وشعاع خير ووسطية؟ </span></strong></span></b><strong><span style="font-size:13pt;color:#003366;font-family:'Arabic Transparent';">ماذا</span></strong><b><span style="font-size:13pt;color:#003366;font-family:'Arabic Transparent';"> <strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">لو تُعاد صياغة مسابقات القرآن الكريم لتتجاوز حفظه المجرد لتشمل سلوكيات الحافظ نفسه ويكون</span></strong> <strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">لتطبيق القرآن نصيب الأسد في درجات التقييم وتقرير الأحق بالجائزة. فنجمع الخيرين؟</span></strong><br />
<strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">لننتج جيلاً عالماً عاملاً بما يقول ؛ أو على الأقل ملمّ إلمام لا يخل بالقرآن الكريم ؛ حتى لا نشابه</span></strong> <strong><span style="font-family:'Arabic Transparent';">من ذمهم القرآن الكريم نفسه الذي يحملون أسفار مالا يفقهون.</span></strong></span></b><span style="font-size:13pt;font-family:'Georgia','serif';" dir="ltr"></span><span style="font-size:13pt;line-height:115%;" dir="ltr"><font face="Calibri"> </font></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[من أكل التفاحة؟؟]]></title>
<link>http://abraveheart07.wordpress.com/2008/02/17/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%ad%d8%a9%d8%9f%d8%9f/</link>
<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 17:44:13 +0000</pubDate>
<dc:creator>مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر</dc:creator>
<guid>http://abraveheart07.wordpress.com/2008/02/17/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%ad%d8%a9%d8%9f%d8%9f/</guid>
<description><![CDATA[في قارة الغرائب «أفريقيا» تحديداً في عاصمة الصومال؛ يع]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="font-size:13pt;color:#548dd4;"><font face="Times New Roman">في قارة الغرائب «أفريقيا» تحديداً في عاصمة الصومال؛ يعيش نوع رائع من السلاحف؛ يمتاز بأنه ذو نصل صغير مدبب أسفل ذقنه يستخدمه في الدفاع عن نفسه أو في معارك استعراضية يقيمها الذكور أمام الإناث!؛ هذا النوع من السلاحف مهدد بالانقراض لأن الذكر غير مستعد للتناسل قبل عامه العشرين فيما تعلن الأنثى عن جهوزيتها التامة بإشاعة رائحة جاذبة قوية تصل لمئات الأمتار والتي يتبعها الذكر حتى يصل إلى الأنثى صاحبة الرائحة المستعدة تماماً؛ وفي حال وصول ذكر آخر فإنهما يقيمان أمامها قتالاً استعراضياً فطرياً يستخدمان فيه نصليهما، وفي حال ينجح أحدها في قلب الآخر على ظهره ويُعجزه عن الحركة فإنه يكون الأحق بالأنثى؛ فيهجم عليها؛ وليس بوسعها حينذاك أن تصرخ: راودني الفتى :)</font></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size:13pt;color:#548dd4;"><font face="Times New Roman"></font></span></strong><b><span style="font-size:13pt;color:teal;"><!--more--><br />
<strong><span style="font-size:13pt;color:teal;"><font face="Times New Roman">هذه لمحة لطيفة لصورة كونية فطرية؛ تشبه كثيراً الصورة النمطية التي ألصقت بالأثنى البشر! أنها هي مركز روائح الغواية؛ وبالصورة التي ألبست للذكر البشر أنه هو محل البراءة الأصلية ؛ أو البراءة المُعتدى عليها بغواية الأنثى؛ هو المغلوب على أمره؛ وهي المسؤولة مرتان.</font></span></strong><b><span style="font-size:13pt;color:teal;"><br />
<strong><font face="Times New Roman">تكاد تكون هذه الصورة شائعة في أغلب المجتمعات والثقافات الإنسانية المختلفة الممتدة عبر عصور متعددة تختلف في الكثير من مكوّناتها الثقافية؛ لكنها تكاد تتفق على هذه الصورة أو شيء منها، ربما يكون شيوع هذا الاعتقاد هو نتاج قصة تفاحة الجنة، والزعم بأن حواء هي التي أغوت آدم عليه السلام وسوّلت له المعصية، وما كان منه إلا أن استجاب لغوايتها؛ فبسببها طُردا من الجنة و بسببها أيضاً حُرمنا –كأبناء لهما– من النشأة في الفردوس. </font></strong></span></b></span></b><b><span style="font-size:13pt;color:teal;"><b><span style="font-size:13pt;color:teal;"></span></b><strong><span style="font-size:13pt;color:#548dd4;"><font face="Times New Roman">هذا الاعتقاد الذي اخترعته وتبنته الكتب السماوية المحرفة. وباعتبارها المصدر المعرفي الوحيد للعالم الغيبي - الماضي والمستقبلي – فإن هذه المكانة لها كسَت القصة المزعومة قدراً كبيراً من المصداقية والثقة والقداسة؛ فارتقت هذه الخرافة لتكون قضية إيمانية يتبناها المؤمنون ويدافعون عنها؛ بينما وحده «القرآن الكريم» يحكي لنا القصة ويضمن براءة حواء من الغواية؛ ويقدم أمنا حواء وأبانا آدم على أنهما بأكلهما الشجرة مذنبان على درجة سواء؛ ومعاقبان بنفس الدرجة من العقوبة</font></span></strong></span></b><b><span style="font-size:13pt;color:teal;"> </span></b><strong><span style="font-size:13pt;color:#548dd4;"><font face="Times New Roman"></font></span></strong><b><span style="font-size:13pt;color:teal;"><br />
<strong><span style="font-size:13pt;color:teal;"><font face="Times New Roman">فعندما يكون ذلك الاعتقاد الخاطئ بغواية الأنثى في مجتمعات تؤمن بالكتب المحرفة أو تميل إليها وتقرأها بإعجاب؛ فإن من يغذي عقله بالفاسد وحده لا بد أن يفسد عقله وبالتالي سلوكه المبني على تلك الخرافات؛ كمن يغذي جسمه بالسموم فيمرض؛ وقد يكون في هذا تبرير غير واسع ولا متكلف في أن يسلك أفراد تلك المجتمعات سلوكيات بهيمية تنسجم مع ما يؤمنون به؛ فتبقى الأنثى تمارس وظيفة الأنثى الأم المزعومة؛ وبكل إخلاص ومواكبة لتقنيات العصر الغوائية؛ ويبقى الذكر متعايشاً مع هذه الغواية بوظيفة الاستجابة فقط.</font></span></strong></span></b><b><span style="font-size:13pt;color:teal;"><strong><span style="font-size:13pt;color:teal;"><font face="Times New Roman"></font></span></strong><b><span style="font-size:13pt;color:teal;"><br />
<strong><font face="Times New Roman">لكن ماذا عن الثقافات التي لم تتخللها أيّ من الدعوات السماوية؟ ؛ والمجتمعات الوثنية التي لا تتبنى أياً من تلك الكتب المحرفة؟ إنها تتبنى نفس الاعتقاد في صورته الأولية وتزيد عليه من ثقافتها وتنقص؛ هل تسلل إليها من المجتمعات المؤمنة بالسماء!؟ ربما؛ وربما كان تشابه النتيجة الاعتقادية هو بسبب تشابه معطياتها؛ أعني «فساد العقل»؛ وقد يكون الجهل أيضاً مبررا أقرب وأولى وأكثر إعذاراً من التحريف.</font></strong><font face="Times New Roman"></font></span></b></span></b><b><span style="font-size:13pt;color:teal;"><b><span style="font-size:13pt;"><br />
<font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size:13pt;color:#548dd4;">لكن هنا؛ عندما تلاصق البراءة الذكر ليكون المُطلّق المظلوم؛ والزوج المسكين العفيف أو الخائن لا فرق ما دامت أنثاه هي المقصرة في حقه دائماً؛ عندما يكون الذكر طُهراً يمشي في الأسواق والأنثى مجرد جسدٍ محفوف بالغواية؛ أو بالعكس أيضاً عندما تعلن هي عن جهوزيتها بعطورها الباريسية ونظراتها القاتلة؛ ثم يُجلد الشاب وحده كنوع من التكحيل الذي يُعمي؛ ويكرّس الناصحون صورة المرأة بأنها الفتنة وتُختصر في هذا المعنى الناتج عن فهم خاطئ لنصٍ معصومٍ من الخطأ؛ حينها، فإن السؤال الذي يبدأ بالطرق إلحافاً: ما دمنا لا نُعذر بالجهل ولا نؤمن بالكتب المحرفة؛ فمن أين استقينا هذه المفاهيم الخاطئة؛ وبأي قداسة غرسناها في صلب الأجيال بل ووضعنا وفقها بعض القوانين؟! بالنسبة لنا أفضل اجتثاث الفكرة بدلاً من نقاشها.</span></strong></font></span></b><b><span style="font-size:13pt;"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size:13pt;color:#548dd4;"></span></strong><strong><span style="font-size:13pt;color:teal;">وعوداً إلى المثال الأول؛ فإن علماء الأحياء يعملون على منع انقراض سلاحف مدغشقر؛ بمحاولة تضييق نطاق التعايش المكاني بين الذكور والإناث متعاونين مع روائح الأنثى؛ ليسهل اجتماع القلة منها وبالتالي مضاعفة التناسل،وعندما يضيق نطاق التعايش المكاني بين الذكر والأنثى البشريين؛ تحت أي من الظروف الطارئة؛ عملية كانت أو تعليمية أو غيرها؛ فإن ذلك لا يعني أننا نطالبهما بالتكاثر؛ فثمة علاقات إنسانية أرقى بكثير من الصورة الأولى للإنسان البدائي؛ الصورة الأقرب للبهيمية التي نراها عند غير الإنسان؛ ويجب أن نعمل على إشاعة هذه الصور الراقية المستقاة من مبادئنا الشرعية بدلاً من تكريس المفاهيم المغلوطة وتبرير الأخطاء التي تسهم في انحطاط الإنسان عن مرتبته التي أكرمه الله بها؛ فنحن أولى بالصواب من غيرنا؛ ما دمنا نملك نصوصاً نقدسها في نقض الانحرافات الفكرية/السلوكية وإن شاعت</span></strong><b><span style="font-size:13pt;">.</span></b><span dir="ltr"></span></font><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Calibri','sans-serif';" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span></b><b><span style="font-size:13pt;font-family:'Georgia','serif';" dir="ltr"></span></b><b><span style="font-size:13pt;line-height:115%;" dir="ltr"><font face="Calibri"> </font></span></b></span></b></p>
<p></span></b></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[( الاحتكار الفقهي!! )]]></title>
<link>http://abraveheart07.wordpress.com/2008/02/16/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a/</link>
<pubDate>Sat, 16 Feb 2008 05:52:23 +0000</pubDate>
<dc:creator>مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر</dc:creator>
<guid>http://abraveheart07.wordpress.com/2008/02/16/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a/</guid>
<description><![CDATA[( الاحتكار الفقهي!! ) 
إنّ حق الاجتهاد الممنوح سماوياً ل]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><b><span style="font-size:12pt;color:#003366;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><font color="#993366">( الاحتكار الفقهي!! )</font></span></b><b><span style="font-size:12pt;color:#003366;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"> </span></b></p>
<p><b><span style="font-size:12pt;color:#003366;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"></span></b><b><span style="font-size:12pt;color:#003366;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';">إنّ حق الاجتهاد الممنوح سماوياً لأهل الذكر خاصة هو حقٌّ خاص بهم مسؤلون إثره أمام رب العالمين بوصفهم موقعين عنه ، هذا الحق نفسه ضامن لحق الاختلاف بينهم فيما يُختلف فيه فيما هو رحمة للعالمين، وهذه الحقوقية السماية ضامنة للعامة حقهم في الاتباع وتخيّر من يرونهم أهل علم وذكر ليقلدونهم ديانة لله عز وجل ؛ وكلٌّ آتيه يوم القيامة فرداً. </span></b></p>
<p><b><span style="font-size:12pt;color:#003366;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"></span></b><b><span style="font-size:12pt;color:#003366;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';">النتيجة المنطقية لذلك التسلسل أن اختيار الفرد المسلم وتقليده لحكم شرعي مختَلَف حوله هو حقٌّ ضمنه له الشرع ؛ منطقياً وضمناً كما أسلفت وشرعاً بقوله تعالى: "<font color="#808080"><em>فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون</em></font> " ؛ والمرء يتخير من يثق في علمه فمن تراه شيخاً تقلده قد أرى لي غيره. وهذا يعني أنه لا يجب أن يُسمح بمصادرة المسلمين حقهم هذا أو قمعه تحت أيّ ذريعة كانت!</span></b></p>
<p><b><span style="font-size:12pt;color:#003366;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"></span></b></p>
<p><b><span style="font-size:12pt;color:#003366;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><!--more--></span></b></p>
<p><b><span style="font-size:12pt;color:#003366;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"> .</span></b><b><span style="font-size:12pt;color:#003366;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';">إن الطبيعة العربية للأفراد ؛ هي طبيعة خصبة للتعصب ، فالفرد العربي يتعصب للقبيلة ؛ للنسب ؛ للكرامة ؛ وأخيراً هو يتعصب للمذهب الفقهي؛ وهنا الخطر الذي أعنيه ؛ أن يكون الدين تحت عباءة الهوى محجّباً بالأهواء والعصبية مما يبعده عن العبودية الحقة. <span> </span>ما أريد قوله: اننا نمارس تعصباً دينياً بمصادرة حق الآخرين في اعتناق مذهب فقهي يرونه صواباً بحجة أنه يخالف مذهبنا – الحنبلي مثلاً أو غيره- وقد يصف البعض المذاهب الأخرى بالتساهل أو التسيب الأصولي أو نعت مقلديها بالتقصير وعدم الورع ونحو ذلك من اللمز في الدين. </span></b><b><span style="font-size:12pt;color:#003366;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';">وهذا يظهر بوضوح في المسائل الشائعة المختلف حولها مذهبياً ؛كتغطية الوجه واليدين بالنسبة لحجاب المرأة ؛ إو إعفاء اللحى ؛ أو حتى الشذّ بسماع الغناء ونحوها ؛ فكثيراً ما يُتهم المترخصون في ذلك بالتقصير أو يفرض عليهم قانونياً! مخالفة ما يرونه صحيحاً ويدينون الله عز وجل به ؛ بدءً من ذلك إلى أعظم المسائل الفقهية كمسائل الطلاق واعتبار تكافؤ النسب في العقد. اعتقد أن احتكار المذهب الحنبلي – مثلاً أو غيره – بين أفراد هذا المجتمع أو بين مؤسساته القانونية كالمحاكم هو تضييق لواسع وسّعه الله علينا ؛ ولما جيئ بكتاب الإمام مالك – رحمه الله – الموطأ ليكون عمدة الحكم في دولة زمانه لم يرضَ الإمام نفسه ذلك. فعلينا أن نكون مرنيين بحجم المرونة الفقهية التي تقف بقوة أمام تقدم العصور وتطورها دون عجز ؛ كأن نحترم المرأة التي تغطي وجهها والتي تكشفه على حدٍ سواء ما كانتا تتعبدان الله بذلك؛ وعلى هذا يُقاس.</span></b></p>
<p><b><span style="font-size:12pt;color:#003366;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"></span></b><b><span style="font-size:12pt;color:#003366;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';">نأمل من علماءنا وفقهم الله إشاعة مفهوم فقه الاختلاف وحق التقليد والاتباع وحكم الإنكار في مسائل الخلاف ومتعلقاتها ؛ حتى يكون الاختلاف الفقهي نقطة اجتماع لا تفريق للأمة.</span></b><span style="font-size:12pt;line-height:115%;" dir="ltr"></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[خطــيئة الصّــبــر ...]]></title>
<link>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=13</link>
<pubDate>Thu, 07 Feb 2008 20:04:31 +0000</pubDate>
<dc:creator>مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر</dc:creator>
<guid>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=13</guid>
<description><![CDATA[

[ خطيئة الصّبر ]

الصحراء تعلمنا الصبر في ذروة اليأس ، ث]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p align="center" style="text-align:center;" dir="rtl" class="EC_MsoNormal"><b><span style="color:#003366;"><font size="3" face="Times New Roman"><img src="http://gfx1.hotmail.com/mail/w2/pr02/emoticons/smile_regular.gif" /></font></span></b></p>
<p align="center" style="text-align:center;" dir="rtl" class="EC_MsoNormal"><b><span style="color:#003366;"><font size="3" face="Times New Roman"></font></span></b></p>
<p align="center" style="text-align:center;" dir="rtl" class="EC_MsoNormal"><b><span style="color:#003366;"><font size="3" face="Times New Roman">[ </font></span><font size="3"><font face="Times New Roman"><span style="color:gray;">خطيئة الصّبر</span><span style="color:#003366;"> ]</span></font></font></b></p>
<p align="center" style="text-align:center;" dir="rtl" class="EC_MsoNormal"><b><span style="color:#003366;"><font size="3" face="Times New Roman"></font></span></b></p>
<p dir="rtl" class="EC_MsoNormal"><b><span style="color:#003366;"><font size="3"><font face="Times New Roman">الصحراء تعلمنا الصبر في ذروة اليأس ، ثبات الجبال يجلي لنا معانٍ لا تعرفها الحقول ، وشدة الطقس تقدم دروساً قيّمة يجهلها تماماً المرفهون تحت عذوبة الوبل ؛ باختصار: الطبيعة ( هنا ) تعلمنا دروساً حازمة لمجابهة الحياة باقتدار. تلك نعمة خاصة ؛ عظيمة وفريدة ؛ تستحق سبر أغوارها والإصغاء لشروحها باهتمام بالغ. لكن قد يتفوق التلميذ النجيب على أستاذه ؛ ومع الوقت صرنا نجباء أكثر من اللازم! ؛ وجيلاً بعد جيل صرنا نقدّم للطبيعة والحياة دروساً أكثر حزماً مما تعلمناه. وإلى أين ؟!</font></font></span></b></p>
<p dir="rtl" class="EC_MsoNormal"><b><span style="color:#003366;"><font size="3"><font face="Times New Roman">لم نكتفِ بتشرب طبائع الطبيعة الحازمة ولا بالتكافؤ معها ؛ لقد تفوقنا ! ؛ ولا يمكن للحال بهذه الصورة أن يبقى موزوناً بما يضمن الحياة الهنيئة ؛ نتيجة لنجابتنا صنعنا مقاييس جديدة للشدة والثبات والصبر ؛ مقاييس اختلطت بالكثير من التجارب الحياتية الناقصة ؛ والكثير من ثقافة ( العيب والعار ) والتي تختلف بالطبع عن (الحرام) بل وتضاده أحياناً ؛ فنتج لنا صبراً خارجاً عن معناه ؛ وثباتاً هشاً ؛ والكثير من الحقوق المؤودة تحت ثرى هذه المفاهيم المتصادمة مع أبسط الحقوق الإنسانية لنا كأفراد...</font></font></span></b></p>
<p dir="rtl" class="EC_MsoNormal"><b><span style="color:#003366;"><!--more--></span></b></p>
<p dir="rtl" class="EC_MsoNormal"><b><span style="color:#003366;"><font size="3"><font face="Times New Roman">فعندما تستحيل أو تتعذر المعايشة الكريمة بين فردين لا يعرفان عن الحياة الزوجية إلا أنها ( عادة فطرية! ) فعلها أجدادنا وآباؤنا ويجب أن يفعلها الجميع ؛ ثم تقذف بهما الحياة المختلفة عن حياة الأسلاف في مدلهماتها الجديدة ؛ فيبدأ المجتمع<span>  </span>والناصحون بحقنهما حقناً تخديرية بضرورة ( الصبر ) على هذا الحال ؛ وأنها هذه هي الحياة ؛ حتى شاع أن صورة ( النكد والعذاب ) هي الصورة النمطية للزواج ؛ فيصبران ويصبران! دون أن تختفي عواصف المشاحنات لحظة واحدة ؛ ودون أي محاولة جادة لتصحيح الوضع والعمل على التغيير ؛ حتى نكتشف في دراسة جديدة أن أكثر من 40% من الأزواج السعوديين غير راضين عن حياتهم! من أقنع هؤلاء كلهم أن هذه هي الحياة ولابد! من غيّب الفرح من البيوت تحت دثار الصبر المزعوم ؛ ثم تنتج لنا – تباعاً – ظواهر غريبة لانحراف الأبناء الناتج عن حياة غير مستقرة ؛ لكن أفرادها يصرون على الاستمرار فيها طلباً للأجر! ؛ فكيف سينتفع الأبناء من أمٍّ مهشمة تحت مطرقة الصبر على انحراف أب مدمن مثلاً أو أقل من ذلك أو أو أكثر؛ أمّ ذابلة تلعب دور الكومبارس في مسرحٍ عائلة وهمي ؛ الكل يمثل فيه دوره المتحتم قدراً ؛ ماذا استفادوا من صبرها المزعوم الذي قتل دورها ؛ لقد عاشوا في ظل جثة! وماذا استفادوا من أبّ يزعم الصبر على أمّ لا تفقه أدنى أبجديات الحياة والتربية التي تتطلبها الظروف الآنية ؛ أب محشو بالنفرة من هذا الكائن الذي كبده الخسائر ثم هو لم يرضيه؛ هذا الصابر هو نفسه لا يتورع أن يمارس دوره الذي يحلم به ببسالة خلف السُتُر أو أمام الفضائيات ولا يتورع أن يسيح في المقاهي ؛ كذلك عندما يرزح الأبناء في سجون أسرية تحت عنف أسري ؛ فنبدأ في لي أعناق نصوص البرِّ حتى نكسرها ؛ ونبدأ في تخدير الأبناء بجرع الصبر الخطأ الذي هو الاستسلام دون رضا حقيقي وتعامل إيجابي وتصحيحي لواقعٍ غير صحيح ؛ ثم نبدي الدهشة الزائفة من حوادث براءات طفولية ( صابرة! )<span>  </span>قُتلت حقيقة على أيدي الوالدين الصابرين هم أيضاً! ؛ والراقع يكتفي بالحبس ثلاثة أو ستة أشهر ؛ وتطوى الصفحة لتفتح من جديد ؛ رُقعة تغور في خرق واسع.</font></font></span></b></p>
<p dir="rtl" class="EC_MsoNormal"><b><span style="color:#003366;"><font size="3"><font face="Times New Roman">ومن هذه الصور المتكررة في النطاق المجتمعي الأضيق ( الأسرة ) صعوداً إلى صور أخرى تتعلق بأحوالنا مع بقية نوافذ الحياة ؛ كصبر المواطنين على سوء أداء كثير من الموظفين الحكوميين المباشرين ؛ أو صبرهم على سوء أداء بعض الشركات الخاصة أو الوزارات المتصلة بحياتهم اليومية التي تتنصل من مسؤلياتها و تتاجر بسكوت المواطنين وصبرهم المزعوم ؛ دون أن يتلكم ذو صوتٍ مسموع ويرفض ويطالب بقوة.</font></font></span></b></p>
<p dir="rtl" class="EC_MsoNormal"><b><span style="color:#003366;"><font size="3"><font face="Times New Roman">إن الرضا المعيشي والسعادة الحقيقة هي النتيجة الوحيدة المنطقية للصبر الجميل الذي قدّمته النصوص الشرعية ودعت إليه ؛ الصبر الفعّال الذي يصاحبه أخذ بالأسباب فيبدل الله به الأحوال إلى حال السمو والاستقرار ؛ ومادام ذلك لم يتحقق فذلك يعني – منطقياً – أن الصبر – صبرنا – الذي نزعم لم يأخذ من الصبر إلا اسمه ؛ وأنه مصنوع وفق مقاييس مختلة؛ في الحقيقة مقاييس تؤثر الكسل والعجز عن تقديم الحلول النافعة وعن مناهضة الأخطاء التي تعثر مشروعنا الإصلاحي ؛ ونلبّس ذلك بالصبر لنبدو مجتمعاً طيباً متسامحاً صبوراً ؛ تماما كما هي لعبة الخداع البصري .</font></font></span></b></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[عـ ـ ـ ـ ـ ـام جَديد ..]]></title>
<link>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=12</link>
<pubDate>Thu, 07 Feb 2008 18:42:51 +0000</pubDate>
<dc:creator>مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر</dc:creator>
<guid>http://abraveheart07.wordpress.com/?p=12</guid>
<description><![CDATA[(  عام جديد  ) 

 ها قد جاء في يديه زهر كثير يفوح بالأمني]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><span dir="rtl"></span><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><span dir="rtl"></span><strong>( <span> </span><span style="color:red;">عام جديد</span> <span> </span>)</strong></span></span><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong> </strong></span></span></p>
<p><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"></span></span></p>
<p><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"></span></span><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong></strong></span></span> <span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong>ها قد جاء في يديه زهر كثير يفوح بالأمنيات ؛ ومن فمه تسيل أعذب الأغنيات ؛ بالهجري أو بالميلادي أو بدون تأريخ مسمى ، هي أعوام تمر ، وحياةٌ تُقضى وأقلام لا تغفل عن مثقال ذرة.</strong></span></span><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong> </strong></span></span><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong>إذا عاش الفرد منا ( عاديّا ) حياةً ( عادية ) فإن سيغيب - حين يغيب – ككل الأشياء العادية! التي تمر بنا ولا نأبه لوجودها ورحيلها لا يُشكّل اختلافاً يُذكر. وحقُ ماقيل أن: النضال الحقيقي أن تناضل لكل تكون مختلفاً عن الآخرين. أي الاختلاف السامي الذي يضيف لك ولغيرك وللعالم كله ؛ وإلا فما أسهل ( خالف تُعرف ).</strong></span></span><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong> </strong></span></span></p>
<p style="text-indent:28.4pt;text-align:justify;margin:0 -0.05pt 0 0;" dir="rtl" class="MsoListParagraphCxSpMiddle"><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong>كان عامنا المنصرم يبدو كما شهدنا نسخة مكررة لما كانت عليه الأعوام السابقة الأخيرة في مجمل حالنا الأممي؛ لم تزل الحرائق مشتعلة في أطراف العالم ...</strong></span></span></p>
<p style="text-indent:28.4pt;text-align:justify;margin:0 -0.05pt 0 0;" dir="rtl" class="MsoListParagraphCxSpMiddle"><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong> <!--more--></strong></span></span></p>
<p style="text-indent:28.4pt;text-align:justify;margin:0 -0.05pt 0 0;" dir="rtl" class="MsoListParagraphCxSpMiddle"><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong> لم يزل الجمال مصادراً ؛ لم تزل الحرية المتاحة للفرد كوصل ليلى كلٌّ يدعيه وهي لا تقر لهم وصالا ؛ لم تزل ميزانية المملكة السعودية تفيض ولم تزل خدمات بعض الوزارات دون المستوى هذه الإفاضة! ؛ لم يزل مجتمعنا يرنو للتغيير؛ كل ما أريد قوله: لدينا الكثير مما يجب أن نقوم به في عامنا الجديد 1429هـ /2008مـ .</strong></span></span></p>
<p><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong></strong></span></span></p>
<p style="text-indent:28.4pt;text-align:justify;margin:0 -0.05pt 0 0;" dir="rtl" class="MsoListParagraphCxSpMiddle"><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong>آمل أن نتلمس دواخلنا نسكب فيها مزيداً من الإيجابية والبياض ؛ ونعمل بجدية على إنجاح أنفسنا بداية ؛ وصنع فارق ينهض بأسرتنا الصغيرة ؛ مجتمعنا المحدود ؛ صعوداً إلى العالم أجمع.  </strong></span></span><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong>فالعالم كله يطمح للتغيير وينتظر من كل واحد منا أن يمدّ يده ؛ وما جُعلت الجوائز العالمية ذات المجالات العلمية الصحيحة إلا تحفيزاً لي ولك واعترافا بحاجة العالم الدائمة للتغيير الناجح . فإذا كان المغبون هو من تساوى يومه مع أمسه ؛ فكيف بمن تساوت أعوامه؟ </strong></span></span></p>
<p style="text-indent:28.4pt;text-align:justify;margin:0 -0.05pt 0 0;" dir="rtl" class="MsoListParagraphCxSpMiddle"><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong></strong></span></span></p>
<p style="text-indent:28.4pt;text-align:justify;margin:0 -0.05pt 0 0;" dir="rtl" class="MsoListParagraphCxSpMiddle"><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong></strong></span></span></p>
<p style="text-indent:28.4pt;text-align:justify;margin:0 -0.05pt 0 0;" dir="rtl" class="MsoListParagraphCxSpMiddle"><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"></span></span></p>
<p style="text-indent:28.4pt;text-align:justify;margin:0 -0.05pt 0 0;" dir="rtl" class="MsoListParagraphCxSpMiddle"><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong></strong></span></span></p>
<p><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;font-family:'Arial','sans-serif';"><strong>أرجو أن يكون عامنا هذا أجمل وأطهر ؛ وأن تكونوا بخير.</strong></span></span><span class="MsoBookTitle"><span style="font-size:14pt;color:#365f91;line-height:115%;" dir="ltr"></span></span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الذئب والشــاة .. وشبابنا]]></title>
<link>http://abraveheart07.wordpress.com/2008/02/07/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a6%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%a7/</link>
<pubDate>Thu, 07 Feb 2008 14:48:31 +0000</pubDate>
<dc:creator>مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر</dc:creator>
<guid>http://abraveheart07.wordpress.com/2008/02/07/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a6%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%a7/</guid>
<description><![CDATA[
 الذئب والشاة &#8230;!


عندما نختص ( كسعوديين ) بسلوكيات خا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b></p>
<p align="center" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"><font color="#ff0000"> الذئب والشاة ...!</font></span></b></p>
<p align="center" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"><font color="#ff0000"></font></span></b></p>
<p style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b></p>
<p style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';">عندما نختص ( كسعوديين ) بسلوكيات خارجة عن الشرع وعن أدنى مقاييس (الذوق العام) متعلقة بحقيقة مفهوم العلاقة بين الجنسين الأجنبيين ؛</span></b></p>
<p><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"> أي: اللذان لا يتصلان بصلة محرمية شرعية؛ فإننا فوراً نسأل عن: ( التربية ) !</span></b><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></b></p>
<p><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b></p>
<p style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"><span>  </span><span>      </span>لا يكاد أحد في مجتمعنا لم يسمع بصورة ( الذئب والشاة ) ؛ فالفتاة تُرهّب من كل شاب أجنبي ويوصم بأنه (ذئب) خُلق ليفترس ( شاةً ) ما ؛ وحذاري أن </span></b></p>
<p><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></b><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';">تكون هي ؛ فتترجم هذه الفكرة سلوكياً فإن صلُحت الفتاة كانت راهبة تتوجس افتراساً من كل ذئب /رجل! ؛ وبالمثل فالشاب تمر به ذات الفكرة التي توحي إليه أن كل امرأة أجنبية تمر من أمامه إما أن تكون زوجة – إن كان شريفاً !- وإما أن تكون شاة قصية مستباحة. هذا الذي قاله لهم أغلب المربين من معلمين ووعاظ ووالدين فنشأ الشباب وعملوا – جاهدين!- بمقتضاه.</span></b><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></b></p>
<p><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"><!--more--></span></b></p>
<p><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b></p>
<p style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"><span>      </span>إنّ خنق العلاقة بين الجنسين إلى هذه الصورة إمّا يولِّد عجزاً تفاهمياً سلوكياً بين الجنسين – وقد فعل – ؛ وإمّا يولد انفلاتاً إلى مفاهيم علاقات مستوردة خطيرة مثل: البوي/قيرل فرند. وقد فعل ذلك أيضاً,</span></b></p>
<p><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"> </span></b><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b> </p>
<p style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';">حسناً ؛ </span></b></p>
<p style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b></p>
<p><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b> <b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';">كمسلمين هل نحن بدائيين إلى حدّ فلسفة ( العلاقة الذئبية ) ؛ أو عاجزين إلى حدّ استيراد فلسفات تربوية محرمة شرعاً وعقلاً ؟. قال تعالى : ( إنّما المؤمنون إخوة) فلنا في (الأخوة الإسلامية ) التي تقف فصلاً بكل ما في الأخوة من معاني المحبة والولاء والنصرة والتعاون على البر والتقوى ؛ مندوحة وسِعَة ؛ بل هي في ذاتها مطلب شرعي. دون تمييع وتساهل أو تشديد وتجافي، <span> </span>فإذا تشرّب الشباب بجنسيه هذه الفلسفة الراقية وشكّل إثرها سلوكه فيأنف الشاب أن يسئ لأخته المسلمة وينظر إليها في الشارع أو العمل مثلاً بعين المسؤولية والواجب والرعاية المستحقة ؛ وبادلته هي الأخوة بمثلها أعتقد أننا سنحترز عن كثير من القصص المأساوية والمنحدرات الأخلاقية التي تذيع هنا وهناك الناشئة عن فكر خاطئ وتربية مُجحِفة ، ولما وقفنا مرعوبين أمام تطور وسائل التواصل بين الجنسين.</span></b></p>
<p style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"><span></span></span></b></p>
<p style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"><span></span></span></b></p>
<p><b><span style="font-size:14pt;color:#003366;font-family:'Traditional Arabic';"><span> </span>بعد كل ذلك ؛ أفلا يَسَعنا أن نكون إخوة ؟!</span></b></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[شــ هـوةُ الموت ... !]]></title>
<link>http://abraveheart07.wordpress.com/2008/02/07/%d8%b4%d9%80%d9%80-%d9%87%d9%80%d9%88%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/</link>
<pubDate>Thu, 07 Feb 2008 14:42:18 +0000</pubDate>
<dc:creator>مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر</dc:creator>
<guid>http://abraveheart07.wordpress.com/2008/02/07/%d8%b4%d9%80%d9%80-%d9%87%d9%80%d9%88%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/</guid>
<description><![CDATA[ ؛&#8220;رتيبة هي الحياة!؛ لا غمام؛ لا بسمة قلبٍ؛ ولا غناء
]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><span dir="rtl"></span><b><span style="font-size:14pt;color:#333399;font-family:'Traditional Arabic';"><span dir="rtl"></span> ؛</span></b><b><span style="font-size:14pt;font-family:'Arial','sans-serif';" dir="ltr"></span></b><span dir="rtl"></span><b><span style="font-size:14pt;color:#333399;font-family:'Traditional Arabic';"><span dir="rtl"></span>"</span></b><b><span style="font-size:14pt;color:gray;font-family:'Traditional Arabic';">رتيبة هي الحياة!؛ لا غمام؛ لا بسمة قلبٍ؛ ولا غناء<br />
تتكدس الوجوه المتجمدة من حولنا بملامحها المتشابهة<br />
يتوارى الجمال<br />
تضمر الأرواح<br />
ويستكين الفرح مستسلماً لكل أشكال التجمّد<br />
وقوف<br />
كل اللحظات تقف حداداً على إيقاع الحياة الجنائزي؛ وقريباً سنُشيّعنا من جديد في توابيت الأيام<br />
لم تصعد أرواحنا بعد؛ ولم تتآكل أجسادنا؛ فنحن لم نمت تماماً؛ وسنظل أبداً نحتضر فقدنا شهية ما فقدناه؛ لم نعد نشتهي البسمة؛ والمطر؛ ولا حتى الغناء<br />
عندما تفور الحشرجة </span></b><b><span style="font-size:14pt;color:gray;font-family:'Traditional Arabic';">نشتهي الموت و.. فقط</span></b><b><span style="font-size:14pt;color:#333399;font-family:'Traditional Arabic';"> .."</span></b><b><span style="font-size:14pt;color:gray;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b></p>
<p align="justify" style="line-height:15.6pt;margin:0 0 10pt;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#31849b;font-family:'Traditional Arabic';"> <!--more--></span></b></p>
<p align="justify" style="line-height:15.6pt;margin:0 0 10pt;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#31849b;font-family:'Traditional Arabic';">اعترف أن تلك الأسطر القاتمة نزفت من قلمي «المتفائل» ذات لحظة مضت إلى الزمن البعيد؛ وأنها تحتل صفحة بارزة في دفتر مذكراتي قليل الصفحات!؛ وأجزم أيضاً أنه ما من إنسان على هذه الأرض إلا وتمضي عليه لحظات يردد فيها بإصرار صادق: يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً؛ رغم زخم السواد هنا - الذي اعتذر عنه - إلا أننا يجب أن نتعامل مع هذه اللحظات المحتمة علينا بقدر عالٍ من البشرية<br />
</span></b></p>
<p align="justify" style="line-height:15.6pt;margin:0 0 10pt;" dir="rtl" class="MsoNormal"><b><span style="font-size:14pt;color:#31849b;font-family:'Traditional Arabic';">كيف؟</span></b></p>
<p><b><span style="font-size:14pt;color:#31849b;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b><b><span style="font-size:14pt;color:#31849b;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b><b><span style="font-size:14pt;color:#31849b;font-family:'Traditional Arabic';"></span></b><b><span style="font-size:14pt;color:#31849b;font-family:'Traditional Arabic';"></p>
<p align="justify" style="line-height:15.6pt;margin:0 0 10pt;" dir="rtl" class="MsoNormal">ببساطة نكون بشراً وفقط!؛ نتفاعل مع الحزن؛ برقرقة الدمع الحار والنحيب الشافي؛ و«يا عين جودي بالدموع المستهلاتِ السوافحِ ، إن البكاءَ هو الشفاء من الجوى بين الجوانحِ»؛ نمزق بعض الأوراق التي على مكاتبنا؛ وإن شئنا فلنكسر كأساً زجاجياً في أقرب حائط!! دون أن نصل إلى الضرر بأنفسنا أو الإضرار بغيرنا؛ أو ما يحرم من التسخط واللطم والنياحة؛ قد يبدو الأمر غريباً عند كثيرين؛ وقد يعتبرونه نوعاً من النزق؛ وعدم الصبر؛ بينما نحن نفعل ذلك احتراماً لبشريتنا؛ وتقديراً لـ«إنّ القلب ليحزن»؛ وقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم؛ وألقى موسى - عليه السلام - الألواح من يده عندما غضب لعودة قومه إلى الشرك؛ وخرج يونس من دار قومه غاضباً منهم دون أن ينتظر إذن الله عز وجل له؛ فالتقمه الحوت وتاب فتاب الله عليه؛ إنهم مجرد بشر أصفياء يمارسون بشريتهم ببساطة رغم اصطفائهم وسمو أرواحهم</p>
<p align="justify" style="line-height:15.6pt;margin:0 0 10pt;" dir="rtl" class="MsoNormal"><!--more--></p>
<p align="justify" style="line-height:15.6pt;margin:0 0 10pt;" dir="rtl" class="MsoNormal">إن محاولة البعض قتلَ مشاعر الحزن النبيلة؛ بتجاهلها وعدم الاعتراف بها؛ أو كبتها؛ ليبدو أقوياء أمام أنفسهم وأقدارهم ومن حولهم؛ هي في الحقيقة محاولة تؤول للإخفاق فوراً؛ لأنها محاولة تتصادم مع الفطرة؛ مع الطبيعة، و رغم أنهم نجحوا في الظهور لنا كأقوياء يستقبلون الصدمات بابتسامة ثبات؛ إلا أنهم في الحقيقة يضاعفون من أثر العواطف السلبية عليهم وهم غالباً أصحاب صيدليات متنقلة في العلاجات النفسية؛ يتقاطعون مع أولئك البيِّن ضعفهم؛ فشحنات الحزن لا تتلاشى كقانون الطاقة التي لا تفنى؛ وإنما تنتقل من طور إلى آخر؛ وتتغير هيئتها بتغير أطوارها ويبقى البشر المنسجمون مع بشريتهم؛ المتآلفون مع عواطفهم السلبية؛ هم الأقوياء حقيقة؛ عندما يحترمون آلامهم ويحتضنونها إلى أن تغادرهم بسلام؛ هم ليسوا مفرطين في الإيجابية ولا التفاؤل؛ ولا غافلين عن طبيعة الحياة المتقلبة؛ لكنهم يتعاملون مع الظروف السيئة باتزان ونباهة؛ وفق قانون الكشافة الرائع كن مستعداً مستعدون لاستقبال أحزانهم وظروفهم السلبية بكل قوتها ويخرجونها بنفس القوة؛ كضيف عزيز حلّ أهلاً ووطأ سهلاً<br />
<b><span style="font-size:14pt;color:#31849b;font-family:'Traditional Arabic';">الألم - في نظري - هو شطر السعادة؛ وهو الذي يظهر لنا قيمة الشطر الآخر «الفرح» متى ما تعاملنا معه بحرفية بشرية!؛ فلا يكاد يولد مبدع إلا من رحم المعاناة؛ والنفس بطبيعتها يحفر فيها الألم دروساً عظيمة وقيمة أكثر مما يفعل الفرح؛ ويؤهلها ويدعم قوّتها المعنوية بضرباته المتكررة؛ وبقليل من التأمل نعرف أننا مدينون له بالكثير<br />
إن السعادة المحضة لا تكون إلا في الجنة؛ والشقاء المحض لا يكون إلا في النار - أجارنا الله -؛ فمن يطلب الآن السعادة المحضة هو يستعجل رزقه!؛ ومن يظن أنه يعيش الآن الشقاء المحض هو يوهم نفسه. فالابتلاء الحقيقي لا يتحقق في تلك البيئتين لاستحالته؛ ولأن الدنيا هي محط الابتلاء فلا بد أن يمزج فيها من هذا وذاك، وعندما يتعذر خيار التغيير فلا بد أن نلجأ بذكاء إلى خيار «التكيّف» الإيجابي مع هذه الدنيا المشبعة بالجمال في كل أحوالها؛ فإذا انسجمنا مع هذه السنن الكونية؛ وتفهمناها؛ واحتوينا شعورنا - للحظات فقط - اشتهاء الموت فإننا سندرك أن هذه اللحظات القاسية هي ما يكوّن اتزاننا النفسي وسعادتنا؛ وهي التي ستجعلنا نحب الحياة؛ ونعيشها بشغف أكبر. كونوا بحب.</span></b><span style="font-size:14pt;line-height:115%;" dir="ltr"><font face="Calibri"> </font></span></p>
<p></span></b></p>
<p align="justify">&#160;</p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
