<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>مكة &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/مكة/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "مكة"</description>
	<pubDate>Sun, 07 Sep 2008 14:47:08 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[موسوعة الحج والعمره]]></title>
<link>http://mhr1.wordpress.com/?p=189</link>
<pubDate>Thu, 04 Sep 2008 17:52:44 +0000</pubDate>
<dc:creator>mhr3</dc:creator>
<guid>http://mhr1.wordpress.com/?p=189</guid>
<description><![CDATA[الحج والعمرة

الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة، ومن أعظ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<h1><a href="http://www.almhml.com/sub-7.html">الحج والعمرة</a></h1>
<p><strong><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"><br />
الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة، ومن أعظم شرائع الإسلام ، وهو فرض على المسلم المكلف المستطيع مرة واحدة في العمر، وما زاد فهو تطوع، ومن جحد وجوبه كفر، لدلالة النص والإجماع على فريضته.</span></strong></p>
<p><strong>أولاً: النص:</strong></p>
<p><strong>أما من القرآن: فقول الله تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين 97}.وقولة تعالى : {وأتموا الحج والعمرة لله}.</strong></p>
<p><strong>وأما من السنة: فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ). وقولة صلى الله عليه وسلم: (أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله؟ فسكت. حتى قالها ثلاثاً. ثم قال: ذروني ما تركتكم، لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم، وإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه).</strong></p>
<p><strong>ثانياً: الإجماع:<br />
أجمع العلماء على وجوب الحج على المسلم المكلف المستطيع مرة واحدة في العمر.</strong></p>
<p><strong>العمرة:<br />
وقد اختلف العلماء في وجوبها ابتداءً ، وهي واجبة من غير خلاف على من بدأ فيها لقوله تعالى: { و أتموا الحج والعمرة لله}.</strong></p>
<p><strong><span style="color:#ff0000;">تفضل للميزد</span></strong></p>
<h1><a href="http://www.almhml.com/sub-7.html">موسوعة الحج والعمرة</a></h1>
<p>من شبكة المحمل</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[I performed Umra]]></title>
<link>http://yasirimran.wordpress.com/2008/08/20/i-performed-umra/</link>
<pubDate>Wed, 20 Aug 2008 09:10:53 +0000</pubDate>
<dc:creator>Yasir Imran</dc:creator>
<guid>http://yasirimran.wordpress.com/2008/08/20/i-performed-umra/</guid>
<description><![CDATA[Dear Everybody,
Its long time I didn&#8217;t visit Makkah, even though I am just 125 km away, but my]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<h3>Dear Everybody,</h3>
<p>Its long time I didn't visit Makkah, even though I am just 125 km away, but my life's businesses kept me that much busy I couldn't visit the holy Kaaba from few months, yesterday I thought to leave everything and do a visit to Makkah as my first pirority,</p>
<p>I got leave from the office and went for Makkah about 4:00 pm, I reached there with-in one hour, first of all I performed tawaf and then I asked a lot of dua's for eveyone around me, in 7 round trips around Kaaba, 1st for my parents, 2nd for me and my future, 3rd for my brothers, 4th for my friends everybody whom I interact with and so on..</p>
<p>Also I manage to enter in the curve area that is beside kaaba ( it is said that before it was part of kaaba), also I prayed nafal there and asked dua</p>
<p>After that I completed my umrah and offered Maghrib and Isha Prayers in Haram Makkah.</p>
<p>So many Thanks to Allah who made me do all this,<br />
Here are my picture at time of Isha</p>
[gallery]
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أنا أشك، فهل أنا فعلاً دبوس؟]]></title>
<link>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=16</link>
<pubDate>Sat, 28 Jun 2008 20:31:24 +0000</pubDate>
<dc:creator>LoneThinker</dc:creator>
<guid>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=16</guid>
<description><![CDATA[يستغفر المؤمن العديد من المرات عندما تراوده الشكوك في ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;">يستغفر المؤمن العديد من المرات عندما تراوده الشكوك في إيمانه أو عندما يأخذه تفكيره إلى التفكر في ذات الله، ذلك الكائن الأسمى القدير  العليم. يرى المؤمنون أنه عندما ترواد الإنسان تلك الأفكار يسارع بطلب المغفرة لأنه بفعلته تلك قد تجرأ واستخدم عقله في خارج النطاق الذي خلق ليدور بداخله. المؤمن يسلم بأن لعقل الانسان حدود واحترام وتقديس تلك الحدود من صميم إيمانه والتجرأ عليها يمثل درجة من درجات الكفر (قولوا... أعوذ بالله... وخاصة انت يا نادين). وهذا المنطق بالطبع يتسق مع مجمل الفلسفة الإيمانية التي فسرت الوجود على هوى أصحابها وحددت مهمة الانسان على هذا الكوكب بالعبادة والتهيًأ إلى الدار الآخرة.</p>
<p style="text-align:right;">وكما يسارع المؤمن بالاستغفار عن هذا الذنب يحاول أن يلصق التهمة بكائنٍ خرافي آخر، وهو أبليس اللعين طارد آدم وجاريته وخليلته حواء من الجنة. فنرى المؤمن وقد أومأ برأسه مستعيذًا من الشيطان الرجيم الذي زين له وضحك على ذقنه وجعله كالأهبل "يفكر".</p>
<p style="text-align:right;">يقول رسول الله في حديثه <a href="http://sh-rajhi.net/rajhi/?action=DisplayLec&#38;docid=26&#38;page=Ksunah00055.Htm" target="_blank">المنكر والضعيف</a>: "تفكروا في الخلق، ولا تَفكروا في الله؛ فإن الفكرة في الرب تقدح الشك في القلب". <a href="http://www.14masom.com/14masom/02/mktba2/book05/11.htm" target="_blank">ويقول الإمام جعفر الصادق</a> الجد الأكبر للإمام التائه في السرداب من ألف عام "إياكم والتفكر في الله، فإن التفكر في الله لا يزيد إلا تيهاً، إن الله عزوجل لا تدركه الأبصار ولا يوصف". وهنا لابد وأن انحني احترامًا لهذه الفلسفة التي أدركت منذ البداية أنها تقدم للبشرية فكرة مستحيلة لكائن خرافي، ولهذا تجدها تنصح بعدم الاقتراب من التفكر في ذات تلك الخرافة. وهي بذلك قد ضربت عصفورين بحجر: ضمنت أن قطعان المؤمنين لن يكونوا إلا قطعانًا مسالمة هادئة مستكينة ولطيفة وسهل التعامل معها، والحجر الآخر أنها وفرت على نفسها جهدًا لا ترقى لبلوغه ان هي سمحت للمؤمنين بالتفكير.</p>
<p style="text-align:right;">وقد نعيد صياغة الحديث الضعيف والقول المأثور عاليه بأن نقول: "عزيزي المؤمن، لا تتعب حالك وتفكر في ذات الله، لأنه أصلاً غير موجود والتفكير في ماهية شيء غير موجود مستحيل، فلو أن الله موجود لأدركته مثل بقية الموجود، ولكنك عاجز عن إدراكه، لا لخلل في تصنيع المادة الهلامية داخل جمجمتك العظمية، ولكنه لأنه أصلاً غير موجود. ولكنك ومع ذلك يمكنك التفكر في ما يسمى بمخلوقاته وصفاته. يمكنك أن تشغل نفسك بهذين الشيئين حتى لا تتهمنا بأننا ندعو إلى تعطيل العقل والمنطق. نحن فقط ندعو إلى تعطيلهم عندما يتعلق الأمر بما يهددنا ويهدد سلطتنا على هذا الكوكب".</p>
<p style="text-align:right;">وهنا لابد وأن أسجل اعجابًا جانبيًا بالنسخة المسيحية من فكرة الألوهية. اللاهوت المسيحي قدم يسوع إبن الإله المخلص كنسخة أرضية ملموسة من الإله العلي القدير الجبار وبهذا قد أراح نفسه من جزأ كبير من البسطاء والعامة الذي يستقيم معهم الحال هكذا وبكل بساطة لأن الله قد أتى بنفسه إليهم وكلمهم وتناول العشاء على مائدتهم وصلب ومات وقام من موته بينهم. هؤلاء المسيحيين لديهم إله متجسد حاضر بهيئة ملموسة وشكل مألوف وله صوت مسموع. إله سهل الوصف كما هو سهل الرسم على الجدران والأيقونات. عندما تسأل المسيحي عن الله فتجد صورة ذلك الشاب الفتي جميل الملامح زائغ العينين حاضرة في ذهنه، ولكنك عندما تسأل المسلم عن الله فكل ما يرتسم داخل ذهنه هي سحابة رمادية كبيرة. ليس دفاعًا عن المسيحية ولكن اعترافًا بأن الدين المسيحي قدم ميثولوجيا أكثر تشويقًا.</p>
<p style="text-align:right;">عندما تسأل المؤمن وتقول له "ما هو الله" ، فأنت تسأله سؤالاً تعجيزيًا لأنه لا يعرف ماهية هذا الكائن الأسمى. ستجد المؤمن يردد ما سمعه وما لقنوه إياه على مر السنين عن "صفات الله" وليس عن ما هية الله. المؤمن بكل بساطة يؤمن بشيء لا يعرف كنهه ولا ماهيته ولا حقيقته. اسأل المؤمن، وسوف يقول لك أن الله هو خالق كل شيء. سيقول ان الله عليم بصير  يعلم ما في الأرحام ولديه علم الغيب. عرشه على الماء ويسكن السماء وعنده الملايين من الملائكة والطيور المجنحة. سيقول المؤمن أن الله هو من يقدر الأقدار  وأن كل المخلوقات تسبح له وتشكره على نعمائه. سيقول المؤمن أن الله جبار منتقم مهيمن مسيطر، يكافيء الخيريين ويعاقب الأشرار. يرضى عن المحسنين ويدخلهم جناته، ويغضب على العصاة المارقين ويخلدهم في ناره الحامية. عند المؤمن ذخيرة هائلة من هذه الصفات يرد بها على سؤال لم يتم طرحه في الأساس. فأنا أسأل المؤمن عن ماهية الإله الذي يعبده. أريد المؤمن أن يقدم وصفًا لهذا الإله الجبار الموجود في كل مكان كما تدعي الأديان.</p>
<p style="text-align:right;">عندما نصف الإنسان فإننا نقول "الانسان حيوان من فصيلة القردة العليا. يمشي منتصب القامة على قدمين ولديه مخ متطور يجعله قادر على التفكير والتحليل المنطقي، مدركًا لنفسه وما حوله، يتمتع بعواطف جياشة ولديه قدرة على التواصل مع بني جنسه بعدة لغات صوتيه، ويستخدم في ذلك تجويف في أعلى جسمه لإصدار تلك الأصوات. ونفس التجويف يستخدمه الإنسان لاستهلاك مواد غذائية تساعده على انتاج الطاقة. يعيش الإنسان في المتوسط 65 عامًا. بنية الانسان تتكون أساسًا من هيكل عظمي تغطيه انسجة متعددة يتخلل تلك الأنسجة شبكة عصبية متطورة تتحكم في سلوكه وتصرفاته والكيفية التي تدار بها أجهزة جسمه المختلفة. كما يتخلل تلك الأنسجة شبكة من القنوات التي يمر بها سائل أحمر قاني يوزع الغذاء والأوكسيجين الضروريين على جميع أجزاء الجسم. يتولى القلب، وهو عبارة عن عضلة بها أربعة تجويفات، ضخ هذا السائل الأحمر على جميع أجزاء الجسم... الخ"</p>
<p style="text-align:right;">هل يقدر المؤمن أن يمدنا بوصف مثل هذا عن الله؟ هل يعلم المؤمن ماهية الله؟ أم أن المؤمنين يؤمنون بشيء لا يعلمون عنه شيئًا؟ لماذا يصبح التفكير في ذات الله خطيئة ومصيبة وكارثة تحذر منها الأديان كل المؤمنين؟</p>
<p style="text-align:right;">الدين في الأساس ضد التفكير المنطقي، لأن التفكير قد يؤدي بصاحبه إلى الشك. والشك في الميثولوجيا الدينية هو آخر ما تريده الأديان من متبعيها. الدين يريدك مسلوب الإرادة. الدين يريدك أعمى ويعدك بعصا للعميان. الدين يريدك أصم ثم يقول لك سأعلمك لغة الإشارة. الدين يريدك معاقًا، وبالذات يريد اعاقتك ذهنيًا. ثم يبني لك معابد وكنائس ومساجد لتعيد تأهيلك للحياة.</p>
<p style="text-align:right;">إن التفكر في ذات الإله هو أول خطوة لفهم استحالة وجوده. إن مجرد الإيمان "بوجود" الله يضعه داخل "الوجود" فيتم تحديده فتنتفي عن الله كل صفاته الخارقة لقوانين "الوجود". إن الله مستحيل، مثله كمثل باقي المستحيلات، مثل الغول وأبو رجل مسلوخة والتنين الذي ينفث نارًا والرجل الأخضر والرجل الوطواط وحتى أدهم صبري.</p>
<p style="text-align:right;">ولكن، هلا لا يفكر المؤمن اطلاقًا في ماهية الله؟ هل لا ترواد المؤمن هذه "الوساوس" أبدًا؟ كنت أستمع إلى راديو البي بي سي ذات صباح عندما استضافت المذيعة "غير الممارسة لشعائر المسيحية" أسقفًا كاثوليكيًا من انجلترا وكانت تحاوره عن أسباب انحسار الدين في أوروبا العلمانية وما هي خطط الكنيسة لأحياء التدين. لم أكن مهتم اطلاقًا بمعرفة خطط الكنيسة لأحياء الدين داخل القارة الأوروبية، فيمكنك بكل بساطة التنبؤ بما ستفعله أية سلطة دينية في هذا الصدد. خطة أي دين "لإعادة الانتشار" هي نشر الجهل والخرافات والعلم المزيف، ثم الادعاء بأنها تملك كل الاجابات لكافة التساؤلات، وانها ستضمن لك الخلود بعد أن يأكل الدود جسمك. المهم أعزائي ليس هذا حديثنا. سألته المذيعة إذا كانت تراوده هو نفسه شكوكًا. بصراحة لم أتوقع اطلاقًا بأن يكون هذا الأسقف بهذه الصراحة. لقد اعترف لها هكذا وبكل بساطة أن لكل انسان منا وله لحظات شك، وأن هذا طبيعي. وهو ليس استثناءًا بل أحيانًا تراوده مثل هذه الشكوك. لم يكن الأسقف واضحًا ولم يبين طبيعة هذه الشكوك ولهذا سألته المذيعة عن طبيعة هذه الشكوك التي تراود أسقفًا كاثوليكًا مهمته الأساسية جلب مزيد من الأتباع لكنيسته. فقال له ا الأسقف أن الشكوك التي تراوده هي مثل الشكوك التي تراود الانسان العادي. شكوك في كل شيء وأي شيء. ولكن هذه الشكوك لا تتملك الانسان ذو "الإيمان القوي" والذي لديه "امل" حقيقي في المسيح.</p>
<p style="text-align:right;">لقد وضع هذا الأسقف يده على السبب الحقيقي الذي يجعل الانسان مؤمنًا بخرافة الإله بكل صورها وإصداراتها بدءًا بالله المسلم ويهوه اليهودي ويسوع المسيحي وكريشنا الهندوسي وبوذا الملحد الذي أصبح إلهًا فيما بعد. السبب الحقيقي هو "الأمل"، الأمل في الخلود. الانسان لا تطاوعه نفسه اطلاقًا بأن يسلم بأنه كائن مصيره الفناء ككل شيء آخر في الكون. لا يقدر الإنسان على فهم أن دورة الحياة الطبيعية لها نهاية كما كان لها بداية. الانسان كائن متعجرف يتصور أن الله ويسوع ويهوه قد خلقوا الكون ليكون ساحة فناء خلفية ليلعب فيها الإنسان ويلهو ويدفن حينًا من الزمن، ثم يعود مرة أخرى ليكمل اللهو في مدينة ملاهي أكبر مليئة بكل أشكال المحرمات التي لم تكن متاحة له أثناء حياته الأولى. ان الانسان اخترع الإله ليقنع نفسه بهذه الملهاة. اخترع الإله واختار أن تكون طبيعة الإله غامضة سرية ومستحيله في النسخة المعدلة من الأديان التي ظهرت في الثلاثة آلاف عام المنصرمة.</p>
<p style="text-align:right;">لا يريد الانسان التفكر أصلاً في ذات الإله. لأن هذا بداية مشوار صعب. مشوار قد يؤدي في النهاية إلى رؤية الحقيقة. الانسان لا يريد أن يعيش الحقيقة. بل نريد جميعًا أن نعيش الوهم. نريد جميعًا هذا الوهم الجماعي الجميل. وكأننا جميعًا قد اتفقنا على نوع واحد من عقاقير الهلوسة. كلنا ضاربين صنف واحد ولكن هذا الصنف يأتي من عند العديد من الموردين وتحت أسماء وعلامات تجارية مختلفة. وفي النهاية عزيزي... أدعوك أن تأخذ نفسًا عميقًا، ولكن هذه المرة بعيدًا عن الصنف الذي تتعاطاه. خذ نفسًا من الهواء النظيف واجلس مع نفسك وحاول أن تسأل نفسك هذا السؤال: لماذا يعادي الدين التفكير؟ لماذا كلمة حرية الفكر والتعبير تؤرق رجال الدين؟ لماذا في كل مرة أشاهد رجال الدين على التليفزيون أو أسمعهم في الراديو أو أقرأ كتبهم، أجبر نفسي على أقناع نفسي بأن ما يقولوه منطقي مع كل تناقضاتهم؟ اسأل نفسك  لماذا لا ترى إلا الوهم؟</p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://anamol7ed.files.wordpress.com/2008/06/allah.jpg"><img class="size-full wp-image-17 aligncenter" src="http://anamol7ed.wordpress.com/files/2008/06/allah.jpg" alt="" width="500" height="320" /></a></p>
<p style="text-align:center;">بعد القليل من البحث والكثير من الحظ تبين أن الله مدفون تحت هذه البقعة من مدينة واشنطن دي سي الأمريكية</p>
<p style="text-align:right;">
<p style="text-align:right;">
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مشاهد من مكة]]></title>
<link>http://rawanblog.wordpress.com/?p=35</link>
<pubDate>Tue, 20 May 2008 22:39:33 +0000</pubDate>
<dc:creator>RaWaN ...</dc:creator>
<guid>http://rawanblog.wordpress.com/?p=35</guid>
<description><![CDATA[مساء الخيرات والبركات عليكم جميعا
تجول في خاطري خواطر ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;line-height:150%;" dir="ltr" align="right"><span style="color:#ffb6c1;"><strong>مساء الخيرات والبركات عليكم جميعا</strong></span></p>
<p style="text-align:right;" dir="ltr" align="right"><span style="color:#ffb6c1;"><strong>تجول في خاطري خواطر كثيرة بعد عودتي من مكة المكرمة التي كنت فيها الأسبوع الماضي حيث أنني قد أختزنت بالكثير من الكلمات لكن وفاة هديل أجلت ماعجلت أن أقوله وإن شاء الله أنها لمن المغفور لهم</strong></span></p>
<p style="text-align:right;" dir="ltr" align="right"><span style="color:#ffb6c1;"><strong>جميلة هي مكة.. مريحة ورائعة.. أشعر وأنا هناك كأنني في أحضان أمي التي تحتضني وأنا أبكي لها جروح هذه الدنيا.. اشعر أنها تضمني بيدها وتمسح على رأسي لتقول لي: أبكي وأبكي وأغتسلي بدموعك فلك حق البكاء وعلي واجب السماع أشعر وأنا هناك بأمان من هذه الدنيا أطير كعصفورة حره عذبها الحبس لسنوات في قفص واسع بحجم بلادي كلها.. أشعر بأنني عصفورة تطوف وتجول سعيدة بحريتها التي مزقتها الدنيا وحتى الموت في أحضان مكة هو إن شاء الله أمان من عذاب ياويلنا منه</strong></span></p>
<p style="text-align:center;" dir="ltr" align="center"><span style="color:#ffb6c1;"><strong><a href="http://rawanblog.files.wordpress.com/2008/05/makkah.jpg"></a></strong></span></p>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#ffb6c1;"><strong><img class="size-medium wp-image-36 aligncenter" src="http://rawanblog.wordpress.com/files/2008/05/makkah.jpg?w=300" border="0" alt="" width="300" height="270" /></strong></span></p>
<p style="text-align:right;" dir="ltr"><span style="color:#ffb6c1;"><strong>وأنا هناك أستوقفتني مشاهد عدة وكثيرة أولها أعجاب بالعمل الهائل والمجهودات المبذولة في الحرم المكي (وهذا اقل مانقوم به لخدمة قبلة المسلمين وأنه لشرف عظيم لنا) أُعجبت بخلية النحل الدئوبه على العمل والمستمرة عليه... تعجبت وسعدت بهؤلاء العاملين كيف لكل منهم عمل واضح وأساسي.. يأتي ليؤدية بتفاني رائع.. كيف العمل قد قسم بتساوي وبروعة جعلت منهم كخلية نحل تعمل لا تنام فأصبح النظر الى عملهم متعة رائعة تصور لنا صورة من صور التعاون والنظام في العمل وكيف تقسم الأعمال وكيف كل عامل مسؤول عن عملة يؤدية بكل تفاني ووضوح ومن دون تأخير وبترتيب ... وهنا أنا أتساءل... لو أن كل فرد منا قام بعملة كما فرضة الله علية وأدى عملة بتفاني ودقة ماذا سيكون حال بلادنا ووزاراتنا ودوائرنا الحكومية؟!! لو أن الأشراف على الموظفين وبذلالمجهودات بنفس الطريقة التي كانت في أرض الحرم.. كيف كان حال مدارسنا ومستشفياتنا وشرطتنا؟!؟!؟!</strong></span></p>
<p style="text-align:right;" dir="ltr" align="right"><span style="color:#ffb6c1;"><strong>المشهد الثاني: جميل بمكة كيف أنها جمعت شعوب الأرض كافة.. بألوانهم وأشكالهم وأطباعهم وكيف أنهم جائوا اليها ليلاقوا ربهم فيصلوا ويحمدوا ويشكروا.. سبحان الله كيف توحدوا عند الكعبة كيف الكل أتاها راجي وملبي وهنا أنا تسألت.. لماذا لا نتحد؟!! سؤال بريء جدا.. لكن شرف عظيم لنا نحن المسلمين كيف أننا نجتمع على دين واحد لقبلة واحده نعبد إلهه واحد بدون وسيط ولارقيب... اذا كنا بهذه القوة وبهذا الأتحاد في الدين.. فلماذا لا نتحد في الهدف؟!!!؟</strong></span></p>
<p style="text-align:right;" dir="ltr" align="right"><span style="color:#ffb6c1;"><strong>المشهد الثالث: كنت أستمتع بنزولي وطلوعي من باب الفندق الى باب الحرم كنت أستمتع كيف الكل في شأنه غارق... أستمتعت بحريتي وأستمتعت بأن الكل بحريتة يستمتع.. أستمتعت بأني كنت في شؤوني أمشي والكل في شأنة يمشي.. وتسألت.. لو كان كل فرد في شأنة منشغل.. لو كل فرد جمع طاقتة وتركيزه في شأنه وأموره وأنشغل في ذاتة كيف سيكون حال مجتمعنا؟!؟!؟ كيف سيكون حال أفرادنا المنهمكين في شؤون غيرهم والباحثين والمخلصين في الغوص في شؤون الناس.. كيف كان حال القيل والقال؟!!؟! كيف كان حال الغيبة؟؟!؟؟ كيف كان حال العادات والتقاليد شماعتهم لكل من يخالف رأيئهم؟!؟ !!</strong></span></p>
<p class="MsoNormal" style="line-height:150%;" dir="rtl">
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[البث المباشر من المسجد الحرام]]></title>
<link>http://abukhallad.wordpress.com/?p=17</link>
<pubDate>Tue, 20 May 2008 10:19:30 +0000</pubDate>
<dc:creator>abukhallad</dc:creator>
<guid>http://abukhallad.wordpress.com/?p=17</guid>
<description><![CDATA[



البث المباشر من المسجد الحرام ..

]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><a title="البث المياشر من المسجد الرام" href="http://live.gph.gov.sa/" target="_blank"><br />
</a></p>
<p><a title="البث المياشر من المسجد الرام" href="http://live.gph.gov.sa/" target="_blank"><br />
</a></p>
<p><a title="البث المياشر من المسجد الرام" href="http://live.gph.gov.sa/" target="_blank">البث المباشر من المسجد الحرام ..<br />
</a></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[جدل عقيم .. الحلقة الثانية]]></title>
<link>http://bloggah.wordpress.com/?p=298</link>
<pubDate>Fri, 16 May 2008 14:25:16 +0000</pubDate>
<dc:creator>autoscriptor</dc:creator>
<guid>http://bloggah.wordpress.com/?p=298</guid>
<description><![CDATA[



في أغسطس من العام الماضي اخترت أن اترجم فصلاً من أحد ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl">
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl">
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><a href="http://bloggah.files.wordpress.com/2008/05/choose_a_path1.jpg"></a><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p style="text-align:center;"><img class="alignnone size-full wp-image-301 aligncenter" src="http://bloggah.wordpress.com/files/2008/05/choose_a_path1.jpg" alt="" width="347" height="346" /></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">في أغسطس من العام الماضي اخترت أن اترجم فصلاً من أحد كتب الفلسفة الشيقة التي قرأتها. الفصل يتناول أصل القيم الأخلاقية ويتسائل: إذا لم يكن هناك أديان فهل كان بمقدور الإنسان أن يطور نظمًا أخلاقية؟ عندما بدأت بترجمة ذلك الفصل أصابني التعب وقررت أن اقوم بإنجازه على حلقتين ونشرت الحلقة الأولى وكان في نيتي ترجمة بقية الفصل بعد ذلك بأيام. ولكني كسول، وها أنا بعد ذلك العدد غير اليسير من الشهور أقوم بنشر جزء آخر لا أعلم -الآن وقت كتابة هذه السطور- إن كنت سأصل إلى نهاية الفصل. وأنا أفعل ذلك أدعوا المعلق الوحيد على الجزء الأول (<a href="http://www.tadwen.com/working-brain/"><span style="color:blue;">أحمد نصر</span></a>) أن يأتي ليكمل القراءة. يمكنك قراءة الجزء الأول هنا (<a href="../2007/08/25/%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D8%B9%D9%82%D9%8A%D9%85-%D8%B1%D9%82%D9%85-%D9%88%D8%A7%EF%BF%BD%D8%AF/"><span style="color:blue;">جدل عقيم - رقم واحد)</span></a> </span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<blockquote>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: لا عزيزي، سبق وأن بينت لك أن ما أفعله ليس له علاقة بأي التزام أخلاقي تجاهك. ولكننا عزيزي بدون الرب لا يوجد لدينا أي دافع لنكون أخلاقيين، أليس كذلك؟ بدون وجود الرب ما الذي يدفعنا أصلاً إلى أن نفعل الصواب ونتجنب فعل الخطأ؟</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: لماذا تظنين ذلك؟</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: لأن السبب في ذلك هو خوفنا من عدم رضا الرب عنا وأنه سيعاقبنا إذا لم نطع أوامره، هذا هو الذي يبقينا على السراط القويم. لأنه بدون وجود هذا العقاب الإلهي لا يوجد أيضًا أي سبب يجعلنا نتصرف بحكمة. ولهذا عزيزي لابد لعادل أن يلتحق بمدرسة دينية.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
</blockquote>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">يتفق الكثير من الناس مع مدام سميرة في أنه بدون وازع ديني قوي فإنه من المرجح أن تنهار القيم الأخلاقية لدى الناس. يقول فولتير (1694-177) على سبيل المثال، وهو الفيلسوف المشهور والذي كان يمنع أصدقائه من مناقشة المواضيع اللادينية أمام أهل البيت من خدم وغيرهم: “أفضل أن يكون كل من يعمل لدي، المحامي والخياط، والخادم، والسائق، بل حتى زوجتي، أفضلهم جميعًأ مؤمنين بالله. بهذه الطريقة سوف لن يخدعونني ولن يسرقونني كثيرًا”</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">ولكن هل صحيح إن لم نكن نؤمن بالله فسوف تنهار أخلاقنا؟ أصبحنا نرى العديد من حولنا لا يؤمنون بالله ويصرحون علانية بأنهم ملحدون، ولكننا في ذات الوقت نراهم يقولون عن أنفسهم أن لديهم نظامهم الأخلاقي والمستمد من غير ذات القيم الدينية التي نستمد منها نحن نظامنا الأخلاقي. بل أن الكثيرين من العلماء الذين يجلهم العالم والذين قدموا خدمات جليلة للبشرية كان معروف عنهم أنهم ملحدون ولم يتهمهم أحدًا بالانحطاط الأخلاقي. ولهذا السبب نفسه نرى الأستاذ سمير يقول أنه من الصعب الادعاء بأن المؤمنين بالله يتمتعون بأخلاق أسمى وأنبل من أخلاق غيرهم من غير المؤمنين.</span></p>
<blockquote>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: لا أستطيع أن أنكر أن هناك الكثير من المؤمنين النبلاء والذي أثروا الحياة الانسانية بإسهاماتهم الجليلة. ولكن في نفس الوقت يوجد الكثير من المؤمنين الجشعين الحقيرين والذين عاثوا بالأرض فسادًا. بل أكثر من ذلك، فإنه توجد أمثلة الكثير من الأعمال اللاأخلاقية والتي تمت ممارستها باسم الرب نفسه. فما الحملات الصليبية ومحاكم التفتيش وتفجير برجي مركز التجارة العالمي إلا أمثلة بسيطة على ذلك. وفي الحقيقة فإنه يبدو لي أنه في بعض الأحيان فإن الإعتقاد الديني قد يروج للأعمال اللاأخلاقية بنفس القدر الذي يدعو به إلى مكارم الأخلاق.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: أتفق معك في جملتك الأخيرة، فقط لأني أعتقد أن كل الأديان الأخرى غير صحيحة.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
</blockquote>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">ولكن سمير يستمر في جداله ويشير إلى أن الناس الذين يفعلون الصواب بناءًا على خوفهم من العقاب الإلهي لا يمكن أن نعتبرهم خلوقين:</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<blockquote>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: عزيزتي، إن من يفعل الصواب ويأتي بالأعمال الخيرة من واقع احترامه واهتمامه بآدمية الآخرين لعلى خلق أسمى بالتأكيد ممن يفعل الشيء ذاته بناءًا على خوفه من عقاب ما. ولهذا فإني يهيأ لي -وبناءًا على آرائك- أن المتدينين، الذين يتعاملون ويتصرفون بطريقة جيدة وصائبة خوفًا من عقاب الله، لا يتمتعون بالقدر نفسه من الأخلاق عند مقارنتهم بالملحدين الذين يقومون بالشيء ذاته بدافع من ضميرهم الانساني.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: قد يكون جانبك الصواب في ادعائك هذه المرة. ولكن ألا تتفق معي أن الخوف من العقاب ليس هو الدافع الوحيد لدى المؤمنين لفعل الصواب؟</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: أتفق معك في ذلك.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: ولنفترض جدلاً أني سلمت بإدعائك القائل بأن هناك من الملحدين من هم على أخلاق عالية بنفس القدر الأخلاقي الذي يتمتع به المؤمنين. ولكن من الممكن أن يكون السبب في ذلك أنهم نشأوا في بيئة كانت أو مازلت تحتفظ بتقاليد دينية قوية. وبغض النظر إذا ما كانوا يدركون ذلك أم لا، فإن نظامهم الأخلاقي مستمد بالكامل من تعاليم مجتمعهم الدينية. وإذا ما حدث وانحسر التأثير الديني في مجتمعاتهم فإن أخلاقهم مصيرها الاضمحلال ولا نهاية لهم سوى الانحلال الأخلاقي.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: ملاحظة مثيرة للإهتمام. ولكنك لم تعطيني أدنى دليل على صحة افتراضك هذا. بل إني اعتقد أن افتراضك هذ لا يمكن أن يكون صحيحًا.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: كيف لك أن تعرف ذلك؟</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: لأن هناك الكثير من الثقافات، والتي عرف انها تمتلك نظام أخلاقي متطور، إما لم تكن لديها أي نظم دينية أو أن نظمها الدينية لم تكن مهتمة بأن تضع تعاليم للصواب والخطأ.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: هل من الممكن أن تعطيني مثال؟</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: بالطبع. عندك مثلاً اليونانيين القدماء، والذين لم يكونوا مثاليين على أية حال، فقد كانوا يشرعون العبودية،<br />
مثلهم مثل نظم دينية كثيرة، ولكن نظامهم الأخلاقي كان متطورًا ومعقدًا إلى حد بعيد ويكاد يماثل أنظمتنا الأخلاقية في تطورها وتعقيدها. فكان لديهم قواعد تحرم عليهم القتل والسرقة والكذب. أثينا كانت أيامها مدينة متحضرة تغريكي بالعيش<br />
فيها، ومع ذلك فإن دياناتهم لم تكن مهتمة بالضرورة بوضع قواعد أخلاقية بنفس الطريقة التي نعرفها. فلم نكن نرى زيوس كبير الألهة اليونانية ينزل أوامره ونواهيه في ألواح فوق جبل ويتكلم من خلال شجرة تحترق.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: مم. شيق جدًا هذا المثال.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: عند اليونانين القدماء كانت الأخلاق منفصلة تمامًا عن الدين. وبهذا كان لديهم حضارة كاملة تقدمت وازدهرت بدون كود أخلاقي مستمد من الدين.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: من الممكن أن يكون ذلك صحيحًا على أية حال.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: وبناءًا على هذا لا زلت غير مقتنع بأسبابك التي دعتك لأن تفكري في أرسال ابننا إلى مدرسة دينية. فادعائك بأننا غير قادرين على تطوير نظام أخلاقي بدون الدين ادعاء غير متماسك بالمرة.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
</blockquote>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">من الملاحظ أن أغلب المجتمعات التي نطلق عليها صفة متحضرة تتمتع (أو كانت) بأديان تحتوي على نظم أخلاقية عالية. العديد من المفكرين يعتقدون بحتمية وجود تعاليم أخلاقية دينية حتى يمكن لهذه المجتمعات أن تطور نظمًا أخلاقية<br />
عالية وتصل بذلك إلى تحقيق حضارة متقدمة. وهم أيضًا بذلك يفترضون أنه إذا خرج الدين من المعادلة فإن ذلك معناه انهيار أخلاقها وحضارتها في وقت واحد.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">ولكن واقع وجود الدين لدى الحضارات المتقدمة والناجحة لا يؤسس بالضرورة لكون الدين مكون ضروري ولا غنى عنه لتحقيق الحضارة. فمن الملاحظ مثلاً أن كل المجتمعات المتحضرة الحديثة لديها مثلاً “حمامات سباحة”، فهل من المعقول أن نقول أنه إذا هدمنا كل حمامات السباحة لدى مجتمع من المجتمعات فإننا بذلك قد نهدم حضارته بالكامل؟ أعلم أنه مثال سخيف ولا يوجد أي رابط بين حمامات السباحة والاخلاق، ولكن ألم تلاحظ معي كما قال سمير سابقًا أن هناك من الأديان القديمة من لم تكن مهتمة بتضمين أوامر ونواهي أخلاقية ضمن تعاليمها ومع ذلك أنتجت مجتمعاتها حضارات عظيمة مثل الرومان واليونانيين؟ بل والأكثر من ذلك، ألا تلاحظ انه حتى مع اختلاف الديانات (السماوية منها وغير السماوية) يظل هناك قاسمًا مشتركًا كبيرًا فيما تدعوا إليه من قواعد أخلاقية؟ فكل الديانات تأمر متبعيها بعدم القتل أو السرقة أو الكذب وما شابه ذلك. حتى يهيأ للمرء انه بغض النظر عن الديانة فإن القواعد الأخلاقية الأساسية ستظل واحدة ولن تتغير وكأن هناك نظامًا اخلاقيًا انسانيًا سوف يتبعه البشر على أية حال حتى مع عدم وجود الدين. وإن وجد الدين فإنه من الملاحظ أن الأديان لا تغير في هذه القواعد الأساسية بل تزيد عليها بعضًا من التفاصيل التي تصبغ دين معين بخصوصية اخلاقية ما، كأن يحرم أحد الأديان أكل نوع معين من الأكلات في حين لا يحرمها دين آخر.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">ومع هذا فإن دانيال مونولي الكاتب في مجلة أمريكان بروسبكتز (</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">American</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"> </span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">Prospects</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">) يعتقد بأن النظم الأخلاقية لدى غير المؤمنين هي نظم طفيلية استمدت جميع قيمها من مثيلاتها الدينية (يخص دانيال هنا النظم الأخلاقية المستمدة من الدينين اليهودي والمسيحي </span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">Judeo-Christian</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">). ولكن هل من الممكن أن يكون دانيال قد فهم الأمور بالعكس تمامًا. هل من الممكن أن تكون النظم الدينية هي من تطفلت على النظم الأخلاقية الانسانية وبنت أنظمنها الأخلاقية عليها؟</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">ويعتقد الكثيرين أن الأديان هي السبب الرئيسي لتوصل الانسانية لنظمها الأخلاقية الحالية. وعلى هذا فإن النص الديني وحده هو القادر على إرشادنا ومدنا بالمعرفة اللازمة حتى نتمكن من التفريق بين ما هو صواب بالفعل وبين ما يبدو لنا على أنه صواب ولكنه ليس كذلك. وهذا ما تحاول سميرة أن تقوله:</span></p>
<blockquote>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: ولكن هناك مشكلة لا تزال قائمة وعلى غير المؤمنين تفسيرها، كيف وصلت الانسانية إلى هذه النظم الأخلاقية التي تقول عنها أنت أنها ليست مستمدة من أي دين؟</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: ما هي مشكلتك بالضبط؟</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: القيم الأخلاقية متأصلة في النصوص الدينية المقدسة كالقرآن والانجيل والتوراة. فهناك سلطة للنص الديني وعرفًا قد ألفه المتدينيين. إذا أردت أن اعرف إذا كان شيئًا ما صوابًا أو خطأ فعلى الفور تمدنا هذه النصوص الدينية المقدسة بالإجابة. هناك أجد دائمًا أجابات دقيقة وثابتة، هناك مرجعيتي التي تهديني وترشدني.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: كالمنار يرشد السفن أثناء العاصفة؟</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: بالضبط. وعلى العكس فإن غير المتدينيين تتلاطمهم أمواج الحياة بدون أي سبيل للهداية سوى أهوائهم الشخصية. غير المتدينين غير قادرين على رؤية ضوء المنار خلال العاصفة، ليست لديهم سلطة عليا يرجعون إليها لطلب المساعدة. غير المتدينين لا يمكنهم التفرقة بين ما هو صواب بالفعل وبين ما يبدو وما يظهر على أنه صواب ولكنه ليس كذلك.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: مممم</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: وإذا كنت عاجزًا عن التفرقة بين المظهر الخادع والجوهر الحقيقي فكيف تدعي أنك تملك المعرفة اللازمة للتفريق بين الصواب والخطأ؟ ولهذا نحن دومًا بحاجة للدين لمعرفة القيم الأخلاقية.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
</blockquote>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">مرة أخرى، نجد أنفسنا أمام رأي سائد لدى أغلب الناس. ولكن يبدو أن سمير غير مقتنع. لنسمع:</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<blockquote>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: لا أرى أي سبب يجعلني اعتقد أن المتدينين ليست لديهم نفس المشاكل التي تواجه غيرهم عندما يتعلق الأمر بالتفرقة بين ما هو حقيقي وما هو مزيف.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: كيف ذلك؟</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: سبق لي وأن بينت لك أن الأخلاق بشكلها الأساسي لا تعتمد وغير مستمدة من النصوص الدينية. الاغريق كان لديهم قيم أخلاقية مشابهة لقيمنا الحالية ولم تكن أديانهم مهتمة اطلاقًا بوضع قواعد أخلاقية تلزم بها متبعيها. ولهذا يبدو لي أن الأنسان لديه بوصلته الداخلية التي تساعده على التفرقة بين ما هو صواب وبين ما هو خطأ، وهذه البوصلة الداخلية مستقلة تمامًا عن أية معرفة دينية لديهم. ولهذا فإن المتدينين لابد وأن يلجأوا إلى حسهم الداخلي أو كما سميتها البوصلة لتقرير ما إذا كانوا سيستمروا في اتباع الدين الذي نشأوا فيه أم لا. كما أنهم مضطرين إلى الاستعانة بحسهم الاخلاقي الداخلي عن تفسيرهم للمعنى الحقيقي لهذه النصوص الدينية.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: أخشى أني لا أفهم تمامًا ما تعنيه.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: سوف أعطيكي أمثلة. في الكتاب المقدس وفي سفر اللاويين فإنه من المحرم الإقراض بفائدة ومن المحرم أكل المحار ومن المحرم ارتداء ملابس مصنوعة من خليط من الصوف والكتان. كما أن العهد القديم يقول أنه على الأغنياء التخلي عن كل ثرواتهم لصالح الفقراء. هل يلتزم كل مسيحي بهذه التعاليم؟ هل من الممكن أن نعتبر كل المسيحيين غير الملتزمين بهذه التعاليم بأن أخلاقهم فاسدة؟ وفي القرآن وفي سورة الأحزاب يأمر الله النساء بتغطية وجوههن وفي السنة يأمر الرسول الرجال بإعفاء اللحى. فهل كل مسلمة كاشفة لوجهها وكل مسلم يحلق ذقنه أصحاب أخلاق فاسدة؟</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: أنا لا أعلم شيئًا عن المسيحيين، ولكن أعلم أن آية سورة الأحزاب لا تعني بالضرورة تغطية الوجه. القصد منها هو الاحتشام بصورة عامة.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: أرأيتي، أنت تقومين بالانتقاء من بين التفاسير المتعددة للنص الديني. تنتقين ما يوافقك انت. أنت هنا تستخدمين ما أسميته أنا بالبوصلة الداخلية. أنت تستخدمين قدرتك الطبيعية على التفرقة بين الصواب والخطأ.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سميرة: لست متأكدة من ذلك.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin-right:0.75in;text-align:right;text-indent:-0.5in;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">سمير: عزيزتي. انه أمر واضح. المتدينيين ليست لديهم أية امتيازات خاصة بامتلاكهم نصًا دينيًا يحوي قيمًا أخلاقية. فهم في النهاية لابد لهم من الاعتماد على حسهم الداخلي عند تفسير المعنى الحقيقي لذلك النص الديني، وفي النهاية فهم من يقررون إذا كان الأمر صوابًا أو خاطئًا، تمامًا كما يفعل غير المتدينيين. أعترف بأن هناك صعوبة في تفسير الكيفية التي توصل البشر عن طريقها إلى القيم الأخلاقية الانسانية. ولكن الأديان ليست هي المصدر الأول بالتأكيد.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
</blockquote>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">اعتقد أن الفرد مهيأ لقبول دين ما إذا اتفق مع اساسيات منظومته أو وجهة نظره الأخلاقية. ولاعتبارات ضرورة استمرار الحياه فإن الفرد عادة ما يتجاهل الأوامر الدينية التى لا تتسق مع مفهومه الاخلاقي أو على الأقل يقوم باعادة تفسيرها ليضمن لها هذا الاتساق.</span><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;"></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:&#34;">وفي النهاية فإن هدفي لم يكن الدعوة إلى عدم تعليم صغارنا القيم الأخلاقية، على العكس فإن ذلك هو الشيء الأكثر أهمية على الإطلاق. ولم اقصد اطلاقًا أن يتم ذلك بعيدًا عن المدارس الدينية. كان هدفي بكل بساطة أن أناقش الافتراض الذي تتزايد شعبيته باستمرار والقائل بأن الأخلاق الانسانية بالكامل مستمدة من النظم الدينية. وأننا لا يمكن أن نكون مواطنيين صالحين باعتمادنا على حسنا الداخلي عندما يتعلق الأمر بتقرير ما هو صواب وما هو خطأ.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;line-height:115%;font-family:&#34;"> </span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الآن يمكنك معرفة القبلة فى أى مكان فى العالم بإستخدام القمر الصناعى]]></title>
<link>http://elhagshaker.wordpress.com/?p=34</link>
<pubDate>Sun, 27 Apr 2008 13:57:40 +0000</pubDate>
<dc:creator>elhagshaker</dc:creator>
<guid>http://elhagshaker.wordpress.com/?p=34</guid>
<description><![CDATA[الآن يمكنك معرفة القبلة فى أى مكان فى العالم بإستخدام ا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;">الآن يمكنك معرفة القبلة فى أى مكان فى العالم بإستخدام القمر الصناعى</p>
<p style="text-align:center;">الخطوات:</p>
<p style="text-align:center;">1.      أدخل على الموقع <a href="http://www.qiblalocator.com"> </a></p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://www.qiblalocator.com"> 2.      هذا الموقع يحتاج نسخة متقدمة من برنامج إنترنت إكسبلورر أو برنامج موزيللا للتصفح.</a></p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://www.qiblalocator.com"> 3.    أختر Satellite لكى ترى الأماكن الفعلية مثلما ترى برنامج Google Earth.</a></p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://www.qiblalocator.com"> 4.    حدد موقع منزلك أو المكان الذى تتواجد فيه.</a></p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://www.qiblalocator.com"> 5.    ستجد علامة + فى منتصف الصفحة ضع منزلك فى منتصف العلامة.</a></p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://www.qiblalocator.com"> 6.    ستجد خط أحمر بدايت من العلامة + و نهايته عند الكعبة.</a></p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://www.qiblalocator.com"> 7.    اتجاة هذا الخط هو إتجاة القبلة<br />
</a><a href="http://www.qiblalocator.com">و بالله التوفي</a>ق</p>
<p style="text-align:center;"><a href="http://elhagshaker.files.wordpress.com/2008/04/masjid-noor-from-inside.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-35" src="http://elhagshaker.wordpress.com/files/2008/04/masjid-noor-from-inside.jpg?w=300" alt="" width="300" height="225" /></a></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[من الذي أوجد الكون؟ هل يعقل أن يوجد الكون بدون خالق؟]]></title>
<link>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=12</link>
<pubDate>Tue, 22 Apr 2008 20:30:22 +0000</pubDate>
<dc:creator>LoneThinker</dc:creator>
<guid>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=12</guid>
<description><![CDATA[هذا هو أكثر الأسئلة شيوعًا عند المؤمنين والتي يواجهون ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>هذا هو أكثر الأسئلة شيوعًا عند المؤمنين والتي يواجهون بها الملحدين. فيقول المؤمن للملجد الذي لا يؤمن بالله:</p>
<blockquote><p>من خلقك؟ من أوجدك وصورك على هذه الصورة الحسنة؟ من أوجد الأرض وجعلها تدور حول الشمس ليتتابع الليل والنهار؟ هل من المعقول أن يوجد كل هذا النظام في الكون بلا مدبر له ومتحكم فيه؟ هل يعقل أن يكون كل هذا محض مصادفة؟</p></blockquote>
<p>يقول الشيخ الشعرواي في كتابه الأدلة المادية على وجود الله وفي الفصل الأول "الخلق":</p>
<blockquote><p>...قضية الخلق محسومة لله سبحانه وتعالى لا يقبل فيها جدل عقلي.. فإذا جاء بعض الناس وقالوا: إن هذا الكون خلق بالمصادفة.. نقول : إن المصادفة لا تنشئ نظامًا دقيقًا كنظام الكون.. لا يختل رغم مرور ملايين السنين.</p>
<p>وإذا جاء بعض العلماء ليدعي أنه كانت هناك ذرات ساكنة ثم تحركت وتكثفت واتحدت .. نقول من الذي أوجد هذه الذرات .. ومن الذي حركها من السكون؟. وإذا قيل أن الحياة بدأت بخلية واحدة في الماء نتيجة تفاعلات كيماوية .. نقول من الذي أوجد هذه التفاعلات لتصنع هذه الخلية؟</p></blockquote>
<p>وإذا سأل الملحد "إذا كان لكل سبب مسبب، ولكل موجود موجد، فمن أوجد الله؟ من خلق الله؟" جاء إليه الرد من الدكتور مصطفى محمود:</p>
<blockquote><p>والله الذي خلق الزمان والمكان هو بالضرورة فوق الزمان والمكان ولا يصح لنا أن نتصوره مقيداً بالزمان والمكان .. ولا قوانين الزمان والمكان. الله هو الذي خلق قانون السببية .. فلا يجوز أن نتصوره خاضعاً لقانون السببية الذي خلقه. وأنت بهذه السفسطة أشبه بالعرائس التي تتحرك بزمبلك .. وتتصور أن الإنسان الذي صنعها لا بد هو الآخر يتحرك بزمبلك .. فإذا قلنا لها بل هو يتحرك من تلقاء نفسه .. قالت : مستحيل أن يتحرك شيء من تلقاء نفسه .. إني أرى في عالمي آل شيء يتحرك بزمبلك. وأنت بالمثل لا تتصور أن الله موجود بذاته بدون موجد .. لمجرد أنك ترى آل شيء حولك في حاجة إلى موجد. وأنت آمن يظن أن الله محتاج إلى براشوت لينزل على البشر ومحتاج إلى أتوبيس سريع ليصل إلى أنبيائه.. سبحانه وتعالى عن هذه الأوصاف علوًا كبيرًا.</p></blockquote>
<p>كوميدي أحيانًا مصطفى محمود ونرى كوميديته هنا في استخدامه للزملك في هزيمة الملحدين والقضاء عليهم. المهم تتلخض حجج المؤمنين في التالي:</p>
<ol>
<li>قانون: لكل موجود من أوجده</li>
<li>قانون: الله لا يخضع للقانون السابق لأنه فوق الزمان والمكان وغير مقيد بقوانينهما</li>
<li>قانون: الله خلق الكون لأن الكون يظهر نظامًا صارمًا دقيقًا فلابد أن يكون لهذا النظام من صممه، ولابد لهذا النظام من يرعاه.</li>
</ol>
<div>لنكمل حديثنا دعونا نتخيل حوارًا افتراضيًا بين اثنين من طلبة الجامعة في القاهرة. الأول "فؤاد" ويدرس في كلية أصول الدين في جامعة الأزهر والآخر "فكري" ويدرس الفيزياء في كلية العلوم بجامعة عين شمس، والاثنين أصدقاء منذ الطفولة بحكم الجيرة:</div>
<blockquote>
<div>
<p class="MsoNormal"> </p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: هناك موضوع يشغلني بشدة هذه الأيام ويصيبني بحيرة كبيرة كلما فكرت فيه وما يحيط به من غموض.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: ماذا يا فؤاد؟ مالذي يشغل تفكيرك إلى هذا الحد؟ وما هو ذلك الموضوع المليء بالغموض؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: أفكر في أصل الكون وماهية الوجود.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: ذلك موضوع كبير. ولكني أشك أن هذا الموضوع يحمل غموضًَا هائلاً كما ألمحت. أستطيع أن أقول لك، وأنا الفيزيائي المخضرم، أن عمر الكون 12 بليون سنة، وقد بدأ بالوجود عن طريق ما نسميه نحن العلماء بالإنفجار العظيم، وهو انفجار كوني هائل وهو أصل وجود كل شيء؛ الفضاء، المادة، الطاقةن وحتى الزمان نفسه.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: أعلم عن موضوع الانفجار العظيم هذا، ولكن الموضوع لا يخلو من الغموض وليس بهذه البساطة الفيزيائية التي قدمتها انت. ليس السؤال إن كان الانفجار الكبير حصل بالفعل أم لا، ولكن السؤال لماذا حدث ذلك الانفجار العظيم؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: ماذا؟ لست متأكدًا أني أفهم ما تعني؟ ماذا تقصد بسؤالك عن سبب حدوث الانفجار الكبير؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: ما أعنيه هو مالذي تسبب في وجود الكون؟ من أحدث هذا الانفجار؟ من أين جاء؟ بل وأكثر من هذا لماذا وجد أصلاً؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: وهل وصلت لنتيجة لتساؤلاتك تلك؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: استغفر الله العظيم، دائمًا ما يربكني عقلي بهذه الأسئلة. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أكيد يا فكري أن الاجابة على كل هذه التساؤلات هو أن الله هو خالق كل شيء وهو من غرس بذرة الوجود الأولى. ولكن ماذا تعلم أنت عن الله؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: آه... الله. لم أستغرب مطلقًا ذلك منك.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: صدقني يا فكري، لابد وأن نسلم بأن الله هو من بدأ كل شيء. أنظر سوف أبين لك. عندما دخلنا إلى هذا المطعم ألم نجد مجموعة من الطاولات والكراسي بانتظارنا لكي نجلس عليها ونتناول عشاءنا؟ سيكون من السخيف وغير المنطقي أن نفترض أن هذه المجموعة من الطاولات والكراسي قد ظهرت هذا إلى الوجود من تلقاء نفسها. لابد لهذه الكراسي والطاولات من صانع. ألا تتفق معي في ذلك؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: طبعًا لا بد لها من صانع. هل أنا مجنون لكي أقول انها ظهرت هكذا إلى الوجود مصممة لراحتنا ومكسوة بهذا المخمل الرائع بدون صانع ماهر يصنعها.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: وبنفس الطريقة لا بد وأن تتماشى نظرتنا للكون مع هذا الأساس. من السخيف جدًا وغير المعقول أن نقول أنه لا يوجد خالق للكون وأن الكون قد ظهر هكذا بلا مسبب. وهذا يدعونا إلى الإيمان بأن الله هو خالق الكون.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: فؤاد، أنت تعلم أني رجل علم وقد ناقشنا ذلك سابقًا، وانت وعدتني بألا تحاول أن تجرني إلى الدين الذي تركته منذ زمن. ولكن لنفترض جدلا أن هناك بالفعل من خلق الكون. ولكن عزيزي لا اعتقد أن ذلك الافتراض سوف يزيل أسباب الغموض التي تؤرقك.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: لماذا؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: ببساطة، إن كان الله هو السبب وهو من جاء بالكون إلى الوجود، فمن جاء بالله إلى الوجود؟ أنت تقول أنه من السخيف وغير المنطقي أن يوجد أي شيء بلا مسبب. واذا اتبعنا نفس الأسلوب نستطيع تطبيق نفس القاعدة على الله نفسه.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: لا اعتقد ذلك. الله استثناء لهذه القاعدة. الله هو الكائن الأسمى وهو لا يخضع لهذه القواعد. الكون لا بد له من خالق، أما الله، عز وجل، تعالى أن يكون مخلوقًا. </span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: ولكن إن كنت على استعداد أن تضع استثناءًا للقاعدة، لماذا لا تقصر هذا الاستثناء على الكون نفسه؟ لماذا يحتاج استثناؤك إلى كائن آخر كان موجودًا قبل الكون؟ لماذا هذه الزيادة؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: ماذا تقصد؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: أنت تؤمن يا فؤاد أن لكل حادث مسبب، ولكل كائن خالق وموجد، ولكنك في نفس الوقت تخرج الله من هذه الدائرة وتقول أن الله لا يحتاج إلى خالق مثل بقية مكونات الوجود. أنت تجعل الله فوق الأسباب مستثنيه من كل هذا. ولكني لازلت لا أرى سببًا وجيهًا يمنعك من تقصر استثناؤك هذا على الكون نفسه؟ أنت لم تعطيني سببًا مقنعًا لإضافة الله إلى المعادلة. إن كان الله لا يحتاج إلى خالق، فلماذا لا نطبق هذا القول نفسه على الكون ونقول أن الكون لا يحتاج إلى خالق؟ لماذا يحتاج الكون إلى خالق ولا يحتاج الله إلى خالق. ركز الآن يا فؤاد في ما سأقوله: من المقبول أن تسأل عن صانع الكراسي والطاولات في المطعم، من المقبول أن تبحث المسببات الطبيعية التي أوجدت جبل سانت كاترين، ومن المقبول أيضًا أن تسأل عن سبب نمو النباتات من الحبوب، ولكن سؤالك عن الكون قد لا يحمل أي معنى.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: ماذا تقول؟ سؤالي عن الكون لا يحمل أي معنى؟ مالذي جعلك تقول ذلك؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: بالطبع لا يحمل أي معنى وليس منطقيًا من الأساس. ان أي سؤال لك عن سبب حدوث شيء ما، هو سؤال عن شيء آخر موجود في هذا الكون. فلو سألتك عن سبب وجود تلك النخلة التي نراها سويًا عبر النافذة في حديقة المطعم، فأنا أطلب منك أن تحدد شيئًا آخر من مكونات هذا الكون ليكون هو السبب في وجود تلك الشجرة. من الممكن أن يكون ردك هو أن أحد الأشخاص قد قام بزراعتها مستخدمًا أحد شتلات النخيل، أو أن صاحب المطعم قد اشتراها ونقلها إلى هذا المكان لتحسين المنظر العام للمطعم. هل ترى ما أعنيه؟ سؤالك عن سبب حدوث شيء ما، هو سؤال عن شيء آخر في هذا الكون، أما أن تسأل عن سبب وجود الكون نفسه، فلا يحمل سؤالك هذا أي معنى. لأنك ببساطة تسأل خارج الإطار الذي يمكن لسؤالك أن توجد له أجوبة. </span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: لقد ضيعتني يا فكري بهذا اللف والدوران الفلسفي.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: سوف أعطيك مثالاً: هل تستطيع أن تقول لي ماذا يوجد إلى جهة الشمال من انجلترا؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: اسكتلندا.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: وماذا يقع إلى الشمال من اسكتلندا.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: إذا لم تخني ذاكرتي الجغرافية فإن أيسلندا تقع إلى الشمال من اسكتلندا.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: وماذا يقع إلى الشمال من أيسلندا؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: المحيط المتجمد الشمالي.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: وماذا إلى الشمال من ذلك؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: القطب الشمالي؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: وماذا يقع إلى الشمال من القطب الشمالي؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: ماذا تقصد يا فكري؟ انه القطب الشمالي وانتهينا.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: ولكن إذا كانت اسكتلندا شمال انجلتران وأيسلندا شمال اسكتلندا، والمحيط المتجمد الشمالي شمال أيسلندان والقطب الشمالي شمال المحيط المتجمد الشمالي، فلا بد من وجود شيء يقع في جهة الشمال من القطب الشمالي.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: يؤسفني يا فكري أن أقول لك أنك قد أصبت باضطراب عقلي. ألا تعرف ماذا يعني القطب الشمالي؟ سؤالك ليس له أي معنى. لا يوجد معنى اطلاقًاً عندما تسأل عن ماذا يوجد إلى جهة الشمال من القطب الشمالي. أنت عندما تسأل عن جهة الشمال الجغرافي لمكان ما، فأنت في الحقيقة تسأل عن المكان الأقرب إلى القطب الشمالي من مكان آخر.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: أرأيت. سؤالك عن سبب الكون يشبه سؤالي عن القطب الشمالي.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: لا يا بابا لا. سؤالي منطقي وشرعي مئة بالمئة. بل أني اعتقد أنك لم تقدم لي ما يكفي لإقناعي أن الأسئلة عن المسببات لا يمكن أن تشمل الكون ذاته هي الأخرى. </span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: لماذا تعتقد ذلك؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: مداخلتك تعني أنه إذا كنا غير معتادين على طرح سؤال معين خارج إطار ما، فإنه من المؤكد أن طرحه بالفعل خارج ذلك الإطار سوف يجعله بلا معنى. عزيزي يؤسفني أن أقول لك أن أطروحتك هذه وهمية ومضللة للغاية. دعني أوضح لك: اعتقد انه ولمدة طويلة من تاريخ البشرية اعتاد الناس على أن يسألوا أسئلة عملية. تلك الأسئلة التي لها إجابات من الممكن الاستفدة منها مباشرة. أسئلة مثل مسببات الفصول المناخية، مسببات الأعاصير والبراكين، مسببات هطول الأمطار، وهكذا. أسئلة كهذه مرتبطة بالحياة اليومية للبشر. أعتقد ان البشر لم يكونوا معتادين على أن يشغلوا أنفسهم بقضايا لا تمس حياتهم اليومية. مثلاً "ما الذي يجعل السماء تتشح باللون الأزق؟" سؤال قد لا يهم الكثيرين لأنه لا يرتبط بفائدة مباشرة. ولكن عدم اعتيادنا على طرح مثل هذه الأسئلة لا يعني اطلاقًا أنه في حال طرحها فإنها لن تحمل أي معنى؛ هذا غير صحيح.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: نعم. أعتقد أنك محق في ذلك.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: أشكرك على هذا الاعتراف. ودعني أسالك إذن، لماذا تعتقد ان سؤالي عن أصل الكون لا يحمل معنى؟ بل اني اعتقد ان طبيعة سؤالي عن أصل الكون تختلف كلية عن طبيعة سؤالك عن ماذا يوجد إلى الشمال من القطب الشمالي.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: اعتقد أن سؤالك إذن من الممكن أن يكون معقولا وشرعيًا.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: في هذه الحالة، فأنا أريد أن أعرف إن لم يكن الله قد خلق وأوجد الكون، فمن يا تراه فعل ذلك؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: ربما لا يحتاج إلى الكون إلى خالق. من الممكن أن يكون وجود الكون حقيقة مجردة. على العموم نحن الفيزيائيين نقبل في بعض الأحيان أن هناك بعض الحقائق المجردة والتي لا تحتاج إلى تفسير بالضرورة. فنحن نفسر بعض القوانين جزئيًا عن طريق اثبات أنها لا تتعارض مع قوانين أخرى حاكمة. وكمثال نستطيع أن نفسر تجمد الماء عند صفر مئوية باستخدام نظريات الذرة والجزيء. ولكن البعض منا يقول أن هذه عملية تفسير القوانين اعتمادًا على قوانين أخرى قد تستمر في دائرة مغلقة وفي النهاية لابد من التسليم أن هناك بعض القوانين التي لابد وأن نقبلها هكذا بدون تفسير ونعتبرها مجرد حقائق مجردة. وإذا كنا قبلنا بذلك فلماذا لا نطبق ذلك على الكون نفسه ونعتبره حقيقة أخرى مجردة لا تحتاج إلى تفسير بالضرورة. </span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: لا أعرف لماذا لا أستطيع مثلك افتراض أن الكون من الممكن أن يعامل معاملة الحقائق المجردة والتي لا تحتاج إلى تفسير. من الصعب على أن أقبل بأن الكون قد جاء إلى الوجود هكذا بدون أي سبب. الانفجار الكبير لم يحدث هكذا من تلقاء نفسه، لا بد لهذا الانفجار الهائل الذي أوجد الكون من سبب.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: لا بد وأن أقول أن لا أحد يملك إجابة قطعية ونهائية في هذا الموضوع. قد أتفق معك أنه من غير من المناسب أن نقبل بأن لا نبحث وراء أسباب حدوث الانفجار الكبير. ولكني أيضًا أتساءل لماذا الوجود وليس العدم.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: الإجابة يا عزيزي هي الله بلا شك.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: ولكن هذه الإجابة لا يمكن التأكد منها وقد بينت وجهة نظري في عدم قبولها.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فؤاد: في هذه الحالة، مالذي إذن يفسر سر الوجود إن لم يكن الله؟</span></p>
<p class="MsoNormal"><span>فكري: هذا هو الغموض بعينه.</span></p>
</div>
</blockquote>
<p style="text-align:center;"><span style="color:#0000ee;text-decoration:underline;"><a href="http://anamol7ed.files.wordpress.com/2008/04/mystery-wallpaper.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-14 aligncenter" src="http://anamol7ed.wordpress.com/files/2008/04/mystery-wallpaper.jpg?w=300" alt="" width="300" height="225" /></a></span></p>
<p>لماذا إذن هذه القصة؟ باختصار ليفهم المؤمنين أن الموضوع ليس بالبساطة التي يتخيلونها. الموضوع عندهم هو مأى لراحة البال والسكون أكثر منه معرفةً لحقيقة. أعتقد أن المؤمن أختار الإيمان لأنه المأوى الذي يوفر اجابات سهلة وبسيطة ومريحة. وهو بذلك تخلى عن عقله تمامًا وسلمه للكهنة. الموضوع يا سادة لا يعدوا إلا أن يكون اختيارًا شخصيًا وليس عمالة لأحد ولا إهانة لمعتقدات ولا خيانة لأوطان.</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كنائس في السعودية وصكوك خزانة اسلامية في بريطانيا]]></title>
<link>http://bloggah.wordpress.com/?p=277</link>
<pubDate>Thu, 20 Mar 2008 07:49:32 +0000</pubDate>
<dc:creator>autoscriptor</dc:creator>
<guid>http://bloggah.wordpress.com/?p=277</guid>
<description><![CDATA[هل حقًا من الممكن أن تسمح السلطات في السعودية ببناء كنا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>هل حقًا من الممكن أن تسمح السلطات في السعودية ببناء كنائس مسيحيسة كاثوليكية داخل أراضيها؟ أنا لا اعتقد ذلك مطلقًا. أو على الأقل ليس الآن. المشكلة في السعودية ليس أن السلطة لن تسمح ببناء الكنائس في أرض الحرمين ومحج المسلمين، لا، السلطة ليبرالية بشكل كافي ويمكنها اتخاذ مثل هذا القرار ولكن تحت ظروف مختلفة قليلاً. نعم فالسعودية بحاجة إلى شعب جديد حتى تسمح ببناء كنائس على أراضيها. المشكلة في السعودية أن الناس هم المحافظون وليس النظام. المجتمع السعودي لن يرضيه بناء الكنائس على أرضه كما لم  يرض ذلك المجتمع القطري بعد بناء أول كنيسة كاثوليكية في قطر. شاهدت تقرير لبي بي سي العربية على قناتها الجديدة تستطبع فيه آراء بعض القطريين يعد بناء الكنيسة. أعلن الأغلبية رفضهم لإقائمة الكنسية على أرض قطر. تفهم الدول الغربية أن حرية ممارسة الشعائر الدينية لا يزال أماما وقت لكي تصبح من القيم المقبولة في الخليج ولهذا أصدرت بعض هذه الدول اعلانًا يدعوا مواطنيها بتوخ الحذر بعض افتتاح كنيسة قطر.</p>
<p>لا أفهم لماذا يعارض المتشددون بناء الكنائس ودور العبادة الأخرى. على أية قيم ومثل ومبادئ تتعتبر الكنائس خطرًا في بلاد الخليج وحتى هنا في مصر في ظل اجراءات بالغة النعقيد والصعوبة؟ ولمذا تمثل الكنائس تهديدًا وما طبيعة هذا التهديد؟ حقيقة لا أعلم ولا أرى ضرورة اطلاقًا لمثل هذا التعصب. أعلم ان هناك من سيقول أن رسول الله قد أمر بأن تكون الجزيرة العربية خالية من أي مظهر من مظاهر الأديان الأخرى، بل أعلم أن هناك بعضهم سيقول بطرد كل غير المسلمين من الجزيرة العربية وتمييزهم بلباس خاص في باقي الدول الاسلامية الأخرى.</p>
<p>كيف لنا أن نظل نتشدق بأن ديننا دين متسامح مع الأديان الأخرى في حين أن هناك بلادًا اسلامية تمنع مقيمين أجانب من امتلاك الانجيل بصفة شخصية خوفًا من أن تتسرب تعاليم المسيحية من ذلك الانجيل بصورة سحرية وتدخل عقول الشباب وتذهب بدينهم هكذا دفعة واحدة.</p>
<div style="text-align:center;"></div>
<div style="text-align:center;"></div>
<div style="text-align:center;"><img src="http://bloggah.wordpress.com/files/2008/03/church_in_riyadh.jpg" alt="church_in_riyadh.jpg" /></div>
<p align="right">طبعًا من أنا لأقول للمسلمين ماذا عليهم أن يفعلوا، فما أنا إلا جاهل ولا أفهم شيئًا عن تعاليم ديني الاسلام وحري بي أن أترك هذا الموضوع لعلماء الأمة الأفاضل، فإنهم سيلوكونه أفضل مني بكثير. وسيقول البعض "انت تقول أن المسلمين غير متسامحين. ألا تنظر من حولك وترى كيف أن تسامح الاسلام قد جذب الغرب إلى الدخول أفواجًا فيه؟ ألا ترى كيف انهم غير متسامحين معنا في بلادهم ويهاجموننا في وسائل اعلامهم ويسخرون منا ومن رسولنا الكريم ويستهزؤون بدين الله؟" ولكن من يقول ذلك لديه سوء فهم واضح، فإن التفكير بهذه الطريقة سببها أن الشعوب العربية والاسلامية لم تعرف معنى الديمقراطية يومًا من الأيام. تعامل كل النظم الأخرى قياسًا على نظمها الديكتاتورية. فعندنا كل ما يظهر ويقال ويكتب في وسائل الاعلام العربية قد سمحت به السلطات مقدمًا أو على الأقل يتم بعلمها وتحت نظرها ولهذا لا تفهم الشعوب العربية كيف أن نظام دولة ما لا يسمح بالتحكم في وسائل اعلامها. ولكن أقول مرة أخرى... من أنا لكي أعرف...؟</p>
<p align="right"> والدليل على أن الاسلام قد أصبح محط أنظار الغرب واهتمامه هذا الشغف الشديد بمنتجات الصيرفة والاقتصاد الاسلامي. لقد فهم الغرب أخيرًا فساد نظمه الاقتصادية التي أسسها اليهود في الأصل لكي يصبحوا هم فقط المستفيدين بعد اغراق العالم كله في الأزمات الاقتصادية والتي سببها نظام الفائدة الربوي الجشع. لقد أصبح العديد من البنوك الغربية يقدم منتجات وحلول بنكية متوافقة مع الشريعة الاسلامية، ويمكنك أن تفتح حساب بنكي "حلال" وانت في لندن أو نيويورك. أليس هذا دليل دامغ على لهاث الغربيين ورائنا. بل أن الحكومة البريطانية -حكومة جلالة الملكة إليزابث الثانية بجلالة قدرها- قد قررت اصدار صكوك خزانة متوافقة مع الشريعة الاسلامية. وهذه أول مرة يأتي فيها اتباع نظم الاقتصاد الاسلامي من الجهاز الرسمي لدولة غربية، وبريطانيا ليست مجرد دولة غربية.</p>
<p align="right">مسكين الانسان العربي المسلم وهو ينخدغ بمثل هذه أكاذيب. على الرغم من أن المنتجات البنكية المتوافقة مع الشريعى الاسلامية قد تجذب بعض الغربيين غير المسلمين لها، إلا ان كلها موجهة بالأساس إلى أموال النفط العربية. فأموال النفط العربية عزيزي أموال مسلمة لا تقبل بأن توضع داخل أوعية ادخار أو استثمارات تعمل بالفائدة الربوية، لأن هذا "حــرام". ولذلك يحجم الكثير من العرب والمسلمين على الاستثمار بأمواله المسلمة في بلاد الغرب الكافرة. حتى أن هناك حكومة دولة اسلامية قد رفضت مرات عديدة فوائد مستحقة على ودائعها في الغرب والتي وصلت تلك الفوائد وحدها إلى مليارات الدولارات (طبعًا لما كان الدولار له هيبته). ولهذا يلجأ الغرب الكافر إلى هذه الحيلة والخدعة الشيطانية لكي يجذب إليه الأموال العربية النفطية بعد أن كثرت تلك الأموال في أيادي العرب وأصبحوا غير قادرين على استثمار كل هذه الأموال داخل بلادهم.</p>
<p align="right">المعيار الحقيقي لنجاح منظومة الاقتصاد الاسلامي -والذي تمت اختراعها اختراعًا في القرن الماضي- هو أن ينضب النفط وتقل رؤوس الأموال العربية. عندها اذا استمر العالم الغربي في قبول هذه النظم يصبح عندها النظام المصرفي والاقتصادي الاسلامي ناجحًا ويمكن أن نفخر به بالتأكيد. ولكن مع استمرار وجود رؤوس أموال ضخمة في المنطقة العربية النفطية وقلة فرص استثمارها عربيًا، سيصبح توفير المنتج المصرفي الاسلامي لدى بعض المصارف الغربية مجرد وسيلة لجذب تلك الأموال.</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[منطق الملحدين]]></title>
<link>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=10</link>
<pubDate>Wed, 19 Mar 2008 17:51:06 +0000</pubDate>
<dc:creator>LoneThinker</dc:creator>
<guid>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=10</guid>
<description><![CDATA[ الموضوع الأصلي تجده عند د. أنور هنا. رأيت أنه من المنا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p> الموضوع الأصلي تجده عند <a target="_blank" href="http://anwarica.wordpress.com/2008/03/15/dear-atheist-where-to-go">د. أنور هنا</a>. رأيت أنه من المناسب وضع الرد هنا لأنه بصراحة أخذ مني بعض المجهود وأردت الاحتفاظ به.</p>
<p>سوف أكتب هنا الاسئلة التي تضمنتها مشاركة حمزة و د. أنور الأخيرتين، ثم أقدم اجابات مختصرة لأني اعتقد اني قد تطرقت إلى التفاصيل في ردودي السابقة. هذه هي الأسلئلة:</p>
<p>من د. أنور:</p>
<ol>
<li>أخبرنى على أى أساس تعتقد أن وعود الخلود زائفة؟ ألا ترى أن هذا فى حد ذاته ظن بدون دليل؟</li>
<li>إلى أن أنت ذاهب؟</li>
<li>هل يُعقل أن تكون نهايتك هى مجرد تراب؟ فمعنى ذلك أنه لا معنى للحياة! ومعنى ذلك أنه لا يوجد عدل، فما ذنب القتلى والمشردين والذين عاشوا طوال حياتهم فى معاناة بدون ذنب اقترفوه؟</li>
</ol>
<p>من حمزة:</p>
<ol>
<li>الست عبدا لنفسك و شهواتك ؟ ونزواتك ؟؟؟؟؟ و ما هى معاييرك الأخلاقية التى تحكم و تحدد علاقتك بالناس و المجتمع ؟</li>
<li>أخبرنا عن سبب الحادك الحقيقى ……. ولا تدعى انه بسبب التفكير فما أنت الا تابع</li>
</ol>
<p>واجاباتي باختصار وبدون تهرب: على د. أنور</p>
<ol>
<li><b>أخبرنى على أى أساس تعتقد أن وعود الخلود زائفة؟ ألا ترى أن هذا فى حد ذاته ظن بدون دليل؟<br />
</b>اعتقد بأن وعود الخلود زائفة لأنها نوع من أنواع الأماني الأنانية. أقتصرها الأنسان على نفسه وحرم منها كل أنواع الحياة الأخرى. الانسان لا يقدر على تحمل فكرة الفناء فاخترع الدين حتى يستريح ويطمئن إلى أن حياته على الأرض سوف تستمر بعد الموت ويصبح بعدها خالدًا. هذا باختصار ويمكن مناقشة الموضوع بتوسع أكثر في مشاركات منفصلة.</li>
<li><b>إلى أن أنت ذاهب؟<br />
</b>اليوم سوف اجلس في البيت ولكن قد يدعوني أحد الاصدقاء إلى الخروج. <img src="http://anwarica.wordpress.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif" alt="-)" class="wp-smiley" /> عفوًا قليل من المزاح لن يقتل أحد هنا. هذا السؤال مرتبط بالسؤال الذي قبله، إذا كنت لا اعتقد بالخلود فأنا اعتقد بالفناء وأن اجسادنا سوف تتحلل وتندمج مع المكونات الأخرى للكون. اعتقد أن الانسان يصنع خلوده بأفكاره وما يتركه من خلفه من معاني ومشاركات في حضارتنا الانسانية على هذا الكوكب.</li>
<li><b>هل يُعقل أن تكون نهايتك هى مجرد تراب؟ فمعنى ذلك أنه لا معنى للحياة! ومعنى ذلك أنه لا يوجد عدل، فما ذنب القتلى والمشردين والذين عاشوا طوال حياتهم فى معاناة بدون ذنب اقترفوه؟<br />
</b>لا أدري لماذا لا يعقل… لماذا نظن أننا مميزون وأننا لا بد لنا من الخلود؟ الأجساد مآلها إلى التراب… الأمر مختلف بالنسبة للأفكار… يمكنك تحقيق الخلود بأن تترك شيئًا ما ورائك تستفيد منه البشرية. شيئًا سوف يذكرك به الناس على مر العصور. أعتقد أن كثيرين قد تحقق له الخلود بالفعل… الكثير من العلماء والأدباء والفنانين والفلاسفة لن ينساهم التاريخ. كيف لا يوجد معنى للحياة.. نحن نصنع الحياة وكل منا يؤدي دورًا في حياة البشرية… نحن جزء من حياة أكبر منا.. الحياة لن تنتهي بموتي.. سوف تستمر. تطرقت لموضوع العدل والظلم من قبل… واعتقد ان الحياة ليست عادلة وهذا لا يمثل أي مصدر سعادة على الأطلاق، ولكن لماذا نطلب العدل لنا وننسى الكتئنات الأخرى… اخترعت الأديان مفهوم أن الكون مخلوق لنا نحن البشر وأن الله قد سخره كله لنا.. هل هذا عدل… هل يقتص الله في الآخرة للخراف التي نذبحها في عيد الأضحى؟ المؤمن يقول “لا بالطبع لأنها من الأنعام وهي لا تملك عقلاً لتفهم أنها ضحية وهي لا تعلم أطلاقًا معنى الحياة ولا تستمتع به. سوف يعوضها الله بطريقته بدون الحاجة ليقتص منا في الآخرة فهو في الأصل قد خلقها لذلك. خلقها لنذبحها ونشكره على نعمته، ولكنك ملحد لا تؤمن بالله أصلاً ولا يحمل كلامي أي معنى بالنسبة لك”. ولكن الحيوانات تستمتع بالحياة مثلنا وتعرف معناه… لديها نظام أسرى وعائلي مختلف بالطبع ولكن موجود.على الانسان أن يصنع قدره بنفسه. الدين يقدم وصفة سحرية لقبول الواقع والخنوع للظلم على أمل النصر والفوز والتعويض في الآخرة. الدين صمم لهذا الغرض صمم للتحكم واستعباد البشر وليس لتحريرهم. أعلم أن كلامي قاسيًا. هو كذلك علي أنا نفسي ولكني لن أخدع نفسي بآمل كاذبة فقط حتى أستريح وأقر عينًا.</li>
</ol>
<p>اجاباتي على حمزة:</p>
<p>حمزة اعلم انك مقتنع تمام الاقتناع بأن الملحدين -العرب منهم على وجه الخصوص- لديهم أجندة ما وأن لديهم دوافع خفية وراء رفضهم للدين والايمان. وأنا لا استعجب لذلك بسبب مدى قوة تأثير الدين في مجتمعاتنا العربية والاسلامية واعتبار أن الدين مكون أساسي أو حتى أنه هو المرجعية الأسمى في حياة الفرد العربي والمسلم والتى يقرر -في كثير من الأحيان- كيفية تعامله مع بقية مكونات حياته على أساسها. الدين هنا منطقتنا وبالذات الدين الاسلامي الذي يعتبره المسلمون ليس مجرد دين آخر ولكنه أسلوب حياة وثقافة وانتماء بل أنه هو الهوية التي من المفترض أن تجمعنا كلنا إنه الرابط الذي يفترض أن يوحدنا. الاسلام ليس مجرد تعاليم دينية تربط الانسان بالله أو مجموعة من الشعائريات، إنه نظام حياة ودولة وسياسة ونظم اجتماعية، لذلك من يشكك في هذه الأسس أو يعلن بكل صراحة عن رفضه للدين ككل لا يكون -من وجة نظر المتدينيين- قد عبر عن وجة نظر شخصية تخضع لقاعدة اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية. لا.. الأمر بالنسبة للإسلام مختلف تمامًا.. إن من يظهر تشكيكه أو عدم إيمانه فإنه خائن للأمة ومتحالف مع أعدائها ضدها ويساعد على تدمير القواعد التي بنيت على أساسها.</p>
<p>المشكلة يا حمزة أن هذه الأمة لم يعد لها وجود إلا في أدمغة من يدافعون هنا. وقد يعلم البعض أن الأمة حسب المفهوم الاسلامي ليست موجودة الآن ولكن كل الجهود لا بد وأن تنصب في اتجاه اعادة بعثها. ولكني أعلم ا، مفهوم الأمة ما هو إلا مجرد أوهام لا ترقى لمرتبة الأحلام حتى.</p>
<p>والآن الاجابة على اسئلتك:</p>
<ol>
<li><b>ألست عبدا لنفسك و شهواتك ؟ ونزواتك ؟؟؟؟؟ و ما هى معاييرك الأخلاقية التى تحكم و تحدد علاقتك بالناس و المجتمع ؟<br />
</b>أنا لست عبدًا لأي أحد ولا تحكمني عقلية الغابة أو غريزة الحيوانات. ما تقوله هو نتيجة للأفكار الخاطئة التي تلقيناها منذ نعومة أظفارنا في مناهجنا وفي خطب الجمعة وحديث الروح وكل ميادين المعرفة التي خضناها في بلادنا. الانسان السيء الشرير عبد شهواته الجاري وراء غرائزه موجود في كل الثقافات ولا يتطلب منك الأمر أن تكون ملحدًا لتصبح شهوانيًا أو لتجري وراء نزواتك وغرائزك؟ اطمئن، يمكنك أن تظل محتفظًا بإيمانك وعقيدتك وأن تكون مؤمنًا صالحًا وفي نفس الوقت غرائزي شره صاحب الكثير من النزوات. أتحب النساء يمكنك أن تتزوج وتطلق وتتزوج وتطلق ولا يمثل الحب لك أية قيمة، يمكنك الحصول على الكثير من الجنس لو كنت مسلمًا غنيًا صاحب شهوة جنسة عالية وتستخدم حقك الإلهي في مماسة الجنس مع من تشاء. لا أعيب في النظام الاجتماعي الاسلامي ولكني أضرب لك مثال بأن هناك من يستغلون الدين في تحقيق شهواتهم. أنا انتقد التصرفات ولا أنتقد التشريع هنا.اعتقد ان لدي منظومة أخلاقية عالي. أستمد أخلاقي من ضميري ومن حتمية أني أعيش في مجتمع لدي فيه حقوق وعلى واجبات. الأخلاق ضرورة لاستمرار الحياة وقد عرف الانسان ذلك قبل الأديان أو بدون الحاجة إلى الدين. الفلسفات اليونانية القديمة قدمت العديد من المثل الأخلاقية النابعة من الضمير الانساني ولم تكن نتيجة وحي إلهي. معاييري الأخلاقية هي نفس المعايير الأخلاقية التي تحكم البشر في كل مكان على وجه الأرض. لست بحاجة إلى كتاب ليخبرني أنه علي ألا أكذب أو ألا أقتل أو ألا أغش أو ألا أخدع من حولي أو ألا أسرق. ولكنك قد تسأل ما الذي يجبرني على اتباع هذه القواعد إن لم تكن تعاليم إلهية عليا؟ الحقيقة انه لا يجبرني على ذلك سوى أني أريد أن اندمج مع من حولي وأريد أن أكون انسانًا ناجحاً يحترمه الناس ويقدرونه كما أنه بصفة شخصية اعتقد اني لدي ضمير صغير يعذبني بشدة بعد كل خطأ أرتكبه. وأنا أيضًا لست قديسًا فلدي أيضًا نصيبي من الحماقات.</li>
<li><b>أخبرنا عن سبب الحادك الحقيقى ……. ولا تدعى انه بسبب التفكير فما أنت الا تابع.<br />
</b>هنا لا أستطيع أن أكذب. السبب الحقيقي هو أني -للأسف- قد وجدت تلك الأوراق القديمة في خزانة وجدتها في شقة قديمة أجرتها في ميدان الدقي، يقال ان رجلاً كهلاً مات فيها بصورة غامضة. كانت تحتوي تلك الأوراق على رسومات وكتابات غامضة اكتشفت انها مكتوبة باللغة الرومانية وبلهجة أهل ترانسلفانيا، أصابتي تلك الرسومات بأحاسيس عجيبة على أثرها قررت أن أسافر إلى رومانيا وبعد الكثير من الأحداث استطعت فك الرموز وهدتني تلك الطلاسم إلى استحضار وح الشيطان الذي وعدني بالخلود إذا قمت بالعمل لديه وروجت الفكر الإلحادي بين المسلمين. باختصار انا تابع للشيطان. أرأيت الموضوع لم يحتاج إلى السؤال حتى، لقد كان لدي احساس انك كنت تعرف من الأساس.اعذرني يا حمزة أخذني الخيال قليلاً. أعلم انها قصة سخيفة ولكني لن أستطيع تغيير قناعتك بأني لست عميل ولا تابع ولا متآمر ولا خائن لوطني بمجرد الكتابه هنا. الأمر يحتاج إلى وقت طويل واستعداد منك لأن تستمر في الحوار. أنت لا تعرفني. أنا أمثل لك كل ما هو سيء ومنفر. أنا لا أريدك ان تحترمني -لا سمح الله- ولكن أريد أن تعرف انت والآخرين من حولك ومن حولي أن هناك أناس مختلفون وأنه لا بد من أن يأتي اليوم ليصبح لنا بعضًا من الحرية. لا أريد أن يتقبلنا المجتمع ولكن أريد أن أعيش بحريتي أريد أن أتمكن من التعبير عن نفسي بدون خوف. أريد أن يأتي اليوم الذي أشعر فيه أن هناك مكان لي في وطني الذي ولدت فيه وعشت وكبرت. لا أريد أن أهاجر ولا أريد أن أقضي بقية حياتي أتلقى جوائز أوسكار لأدائي التمثلي الرائع. على المجتمع هنا أن يتعايش معنا كما تتعايش المجتمعات الأخرى مع مواطنيها باختلاف أشكالهم وأفكارهم. لا أفهم لماذا تمثل خطرًا على المعتقدات. أنا لا اعتقد ان لدينا هذا التأثير الذي يبرر كل هذا العداء تجاهنا. الناس هنا متدينون بطبيعتهم ومهما قلنا وكتبنا فإنه أقرب إلى المستحيل لأن يكون لنا تأثيرًا على عقيدة الناس فإنها في وجدانهم وليست في عقولهم. أنا فقط أطلب ما أعتبره حقي في أن أعيش في وطني الطبيعي بدون تفرقة أو تمييز. هل تعتقد أن ما أطلبه كثير يا حمزة؟</li>
</ol>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الدليل الأكيد لهداية الملحد العنيد]]></title>
<link>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=8</link>
<pubDate>Sat, 15 Mar 2008 18:47:08 +0000</pubDate>
<dc:creator>LoneThinker</dc:creator>
<guid>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=8</guid>
<description><![CDATA[يصعب على الكثيرين أن يتقبلوني كوني لا أؤمن بأي من الأدي]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;"><span>يصعب على الكثيرين أن يتقبلوني كوني لا أؤمن بأي من الأديان التي يدين بها البشر. ولا يتخيلون كيف يعيش الانسان بدون دين. ثم يخرجوا بعدد من التفاسير "لهذه الظاهرة" منها على سبيل المثال لا الحصر: قنوطي من رحمة الله، أني انسان غير مسؤول ولا أريد أن أتقيد بقيود الدين، أو أني مريض نفسيًا وأحتاج إلى العلاج. ثم ينبري إلى بعضهم ويسألونني ماذا تريد؟ ما الذي يجعلك تؤمن؟ أو على راي المصريين "أنت عايز إيه يا جدع انت علشان تعرف ان الله حق؟"</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;"><span>ولكنك ان سألت أحد المتدينيين وقلت له ماذا من الممكن أن يجعلك تقتنع بأن دينك ما هو إلا خرافة كبيرة؟ سيقول لك بكل تأكيد: لا شيء على الاطلاق، انا مؤمن تمامًا بهذا الدين ولا يوجد شيء على الاطلاق في هذا الكون من الممكن أن يزعزع إيماني ولو قيد أنملة". وذلك لأن أغلبية المتديين أو المؤمنيين يبني نظامه العقائدي بطريقة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يدحضه أي دليل مادي. باختصار فإن المؤمنيين قوم منغلقون فكريًا، وقد تربوا منذ الصغر لكي يستمروا على ذلك.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;"><span>ولكنه من العجيب أن يتم اتهامننا نحن الملحدين بالانغلاق الفكري، وهذا دائمًا ما نسمعه من المتشددين الديينيين. فهم دائمًا ما يفسرون إلحدانا بطريقة خاطئة على أنه ناتج من عدم قدرتنا على الفهم بطريقة مشابهة لهم وأننا منحازون بطريقة غير عادلة لأفكارنا على حساب المنطق والعقل، وأن هذا ناتج غالبًا من اضطرابنا نفسيًا. الدينيون لا يقدرون على فهم أن هناك أناس مختلفون عنهم ويفكرون بطرق مختلفة. بل وينكرون كل الانكار أن هؤلاء البشر المختلفة طرائق تفكيرهم لهم وجود من الأساس. وأن من لا يدينون بدينهم أو من يجادلونهم في معتقدهم على أساس من المنطق والعقل لا بد وأن لديهم أهداف خفية غير معلنة أو انهم أعضاء في منظمات دولية لديها أجندات سياسية صهيونية ماسونية عالمية. </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;"><span>وفي ضوء ذلك ولأبين مدى مرونتنا أقدم لكم استعدادي الكامل للتخلي عن إلحادي ان ثبت لدي أن دين ما يتمتع بقليل من الخصائص. أنا طلباتي متواضعة جدًا ولا أطلب الكثير. سوف تجدون في الأسفل قائمة بكل الأشياء التي استطعت تجميعها التي لو توافرت في دين ما سيسعدني أن أنضم إلى زمرة المؤمنين بهذا الدين مباشرة وبدون أية طلبات إضافية. كما ستجدون مجموعة أخرة من الأشياء أقل أهمية التي لو توافرت في أي دين ستلفت انتباهي وستجعلني أقوم بدراسة ذلك الدين دراسة مستفيضة. والقائمة الأخيرة هي تلك الأشياء التي لن أقبلها كدليل على صحة هذا الدين بأي شكل من الأشكال ولن تلفت انتباهي حتى وانا في أشد حالات الملل. ويمكنكم تسمية تلك المجموعات الثلاث "بالدليل الأكيد لهداية الملحد العنيد" وهو موجه لأصحاب كل الأديان وليس إلى المسلمين الذين أنتمي إليهم فحسب، بل يمكن للمسيحين أيضًا أن يحاولوا هدايتي وأن أقبل يسوع مخلصي، كما يمكن للبهائيين أن يحالوا أن أقبل ببهاء الله كتجسيد لنور الله في الأرض، حتى الهندوس يمكنهم هنا أن يدعونني لكي أؤمن بأن الإله الأعظم فيشنو هو الحقيقة العليا لهذا العالم. ولا يمكنني هنا التكلم نيابة عن كل الملحدي، كما لا يمكن استخدام تلك القائمة كحجة عليهم أيضًا ذلك لأن لدى الدينيين فهمًا خاطئًا بأن جميع الملحدين أعضاء في نادى سري خاص ويتبعون قواعد خاصة أو لديهم اتفاق ما على ما يقبلونه وما لا يقبلونه. </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;"><span>إذن ما الذي سيجعلني أرجع إلى صوابي المفقود، وأقبل بالدين وإلى الرشد أعود؟ هنا أعزائ سوف أضع لكم ثلاثة مجموعات تختص بهذا الموضوع.   </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;"><span><b>المجموعة الأولي: تختص بخصائص لو وجدت احداها فقط في أي دين سوف أصبح مؤمنًا في التو واللحظة:</b> </span></p>
<ol>
<li class="MsoNormal"><span>نبوؤة ذكرت في أي كتاب      مقدس وتحققت بالفعل ولا يوجد أي احتمال أن تكون نبوؤة مزيفة: يعني باختصار لو      ذكر في القرءان أو الانجيل أو التلمود أو أي كتاب ديني آخر "أنه في      السنة الأولى بعد العقد الخامس من المؤية الأولى من الألفية الثانية من      الميلاد سينصر الله المجاهدين على أعدائهم وتهتز الأرض من تحت أقدامهم وتغرق      كاليفورنيا في المحيط ويقع الخوف والهلع في قلوبهم" ثم تأتي سنة 2051 ميلادية      ويضرب الساحل الغربي للولايات المتحدة زلزال عنيف تغرق على أثره شبه جزيرة      كاليفورنا في المحيط وتختفي من الوجود. لو حدث هذا سوف "اقلع عن      الحادي" وأؤمن مباشرة.</span><span> </span><span> </span><span>لن أقبل بالآني:</span><span></span>
<ul>
<li class="MsoNormal"><span>أن تكون       النبوؤة غير واضحة غامضة مبهمة مثل نبوءات نسترداموس السخيفة. لا بد وان       تكون واضحة في معانيها ومفراداتها. ليس بالضروري أن يكون الاله غامضًا.</span></li>
<li class="MsoNormal"><span>أن تكون       نبوؤة تافهة يمن الممكن لأي أحد أن يأتي بها، مثل أن تقول أن فصول الصيف صوف       تصبح أشد حرارة أو أن ذلك الفيضان/الطاعون/المجاعة ستكون مهلكة. لا بد وأن       يكون موضوع النبوؤة شيئًا مفاجئًا وغير متوقع.</span></li>
<li class="MsoNormal"><span>أن يكون       البشر قادرون على تحقيق النبوؤة. مثل ما فعل اليهود باحتلالهم لفلسطين لأن       كتابهم المقدس قد قال ان اليهود سوف يعودون إلى فلسطين. فأخذ اليهود على       عاتقهم تحقيق النبوؤة.</span></li>
<li class="MsoNormal"><span>إذا كانت       النبوؤة قد حدثت بالفعل ولكن لا يمكن التأكد من أن تدوينها قد سبق حدوثها. </span></li>
<li class="MsoNormal"><span>إذا كان النص       يتحدث عن نبوؤة حدثت بالفعل ولكن لا يمكننا التأكد من مصادر مستقلة أنها       حدثت بالفعل. مثلاً تقول الأناجيل أن يسوع قد قام بتحقيق نبوؤات كثيرة من       العهد القديم ولكن كتاب الأناجيل</span><span> </span><span>أن</span><span>فس</span><span>هم       كانت لديهم معرفة بتلك النبوؤات وكان من الممكن، أن ينسبوا تحقيقها ليسوع       بكل بساطة.</span></li>
<li class="MsoNormal"><span>وأخيرًا أن       تكون النبوؤة هي الوحيدة التي تحقت من بين الكثير من النبوؤات الفاشلة       الأخرى. إن كان ذلك الدين من عند الله فكان من الأحرى ان تتحقق جميع نبوؤاته       وهو العليم الخبير.</span></li>
</ul>
</li>
<li class="MsoNormal"><span>أن يكون الكتاب المقدس      لهذا الدين يحتوي على معرفة علمية لم تكن متاحة زمن ظهور ذلك الدي</span><span>ن: لو احتوى أي كتاب ديني على نظرية علمية لم تكن معروفة من قبل      ولكنها الآن معروفة ومستخدمة ومثبتة علميًا فإن ذلك سيبهرني. من الضروري أن      تكون النظرية واضحة المعالم وغير مبهمة أو غامضة أو تحمل أكثر من معنى. أي      اشارة إلى نظرية الذرة أو نظرية المادة والمادة المضادة أو الليزر أو اشعة      اكس أو النسبية أو علم الجراثيم والفيروسات أو نظريات الكهرومغناطيسية سوف      يكون رائعًا. كما لابد وأن يكون السابقون قد عجزوا عن وضع تفسير لذلك النص      المحتوي على تلك القاعدة العلمية.</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span>على      من يدعون بأن هناك اعجازًا علمياً في أي كتاب ديني مقدس عليهم أن يأتوا      بنصوصهم تلك بشرط ألا يوجد أي تفسير آخر لهذه النصوص في دينهم. وأن لا يوجد      من علماء دينهم من يرفض تفسير تلك التصوص على أنها نظريات علمية.</span><span></span></li>
<li class="MsoNormal"><span>أي معجزة غير طبيعية      وخصوصًا إذا حدثت نتيجة الدعوات أو الصلوات</span><span>:      لو أن أئمة أو علماء دين قد حكموا على مدينة ما بالضلال والكفر وفي اليوم      التالي احترقت تلك المدينة عن بكرة أبيها بدون سبب معروف. لو أن الصالحين من      دين ما تحيط بهم هالة ضوئية من وقت لآخر تحميهم من الشرور وتصد عنهم الأذى.      لو أن الملحدين فقط هم من تصيبهم الصواقع دون غيرهم من الناس. فإن ذلك      سيكون اعجازًا معتبرًا ارفع له القبعة احترامًا. وبما أن كلنا نعلم مدى أيمان      الدينيين بأن للصلوات والدعوات فوائد عظيمة في جلب المنافع وتحقيق المعجزات،      فسوف يعزز ذلك بالتأكيد أن تأتي المعجزة مباشرة بعد الدعاء أو الصلاة. مثال      على ذلك أن يقوم مجموعة من الدينيين بصلاة للاستسقاء في ظهيرة يوم من أيام      الصيف الحارة في الجزيرة العربية، حيث تجمع كل التنبؤات المناخية باستحالة      نزول المطر ولكن بعد صلاة الاستسقاء تلك وقبل نهاية اليوم (طبعًا يستحسن بعد      الصلاة مباشرة ولو تم ذلك بدون سحب وغيوم كان أفضل) ينزل المطر مباشرة.</span><span></span></li>
<li class="MsoNormal"><span>أي شكل مباشر من أشكال      الظهور أو التجلي الالهي: لقد كلم الله موسى عدة مرات في سيناء وكان من      الواضح انه كان على صلة جيده معه آن ذاك. لماذا توقف الله عن النكلم مع البشر      منذ ذلك الحين. سوف أتخلى عن عنادي وأؤمن مباشرة إذا استطاع متبعى أحد      الأديان استحضار أي صلة مباشرة مع الله. لا أريد أن أرى الله أو شيء من هذا      القبيل ولكن من المقبول سماع صوته داخل شجرة تحترق أو أن يأتي صوته مباشرة في      أذني من اللامكان أو يمكنه حتى أن يكتب رسالة إلي شخصيًا باستخدام السحب التي      تغطي كوكب الأرض. بالطيع في كل هذه الحالات لا بد وأن يتم تقييم هذه التجرية      من فريق من المحايدين حتى أضمن أني لم أكن تحت تأثير المخدرات أو الايحاء.</span></li>
<li class="MsoNormal"><span>إذا اكتشفنا أن هناك      مخلوقات فضائية في كوكب آخر، فعلى الأقل أن يكون هذا الدين قد وصل إليهم بنفس      النصوص وقد آمن عدد غير قليل من المخلوقات الفضائية بهذا الدين: هذا المطلب      مع أنه وضع هنا لإضفاء بعض الطرافة على الموضوع إلا أنه من المثير حقًا      اكتشاف حياة ذكية على كواكب أخرى وما قد يمثله ذلك من تحدي للدينيين. إذ كيف      ستكون عليه تعاليم الاسلام الفضائي مثلاً، وهل تصلي المخلوقات الفضائية بتجاه      مكة على كوكب الأرض أم أن لديهم مكتهم وكعبتهم، وإذا كانوا مسيحيين، هل اضطر      يسوع المسيح إلى السفر إلى كل تلك العوالم والموت على صلبان هناك ليكفر عن خطاياهم؟</span></li>
</ol>
<p dir="rtl" style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;"><span><b>المجموعة الثانية: تختص بخصائص ظرفية لو تحققت لن أتحول مباشرة وأصبح مؤمنًا بهذا الدين، ولكنها سوف تلفت انتباهي وتجعلني اهتم بصفة خاصة بذلك الدين</b> </span></p>
<ol>
<li class="MsoNormal"><span>كتاب مقدس لا يحتوي على      أية احتمال لأخطاء تخالف العلم الحديث ولن يقبل التبرير بأن الله العلي      القدير خاطب الناس وقتها على قدر عقولهم، ولا يكون قد احتوى هذا الكتاب      المقدس على أي تناقض في محتوياته ولن يقبل الادعاء بأن الله قد غير رأية      فجأة.</span></li>
<li class="MsoNormal"><span>أن يكون الدين لا يحتوي      على مذاهب وفرق. سوف يلتفت انتباهي قدرة ذلك الدين على توحيد كلمة متبعيه      وقوته التي حفظته من التعدد والتفسيرات المختلفة لنصوصه. </span></li>
<li class="MsoNormal"><span>عدم قيام متبعي هذا الدين      بأية أعمال شريرة مستندين في أعمالهم هذه على تعاليمهم الدينية</span></li>
</ol>
<p dir="rtl" style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;"><span><b>المجموعة الثالثة: تختص بأشياء لن أقبلها ولن تقنعني بأي صورة من الصور</b> </span></p>
<ol>
<li class="MsoNormal"><span>الاتيان بخدعة وتسميتها      معجزة.الايحاء أو التأثير الكاذب لديه القدرة على اقناع الأشخاص في شتى بقاع      الأرض أن ماحدث معهم معجزة ولكن بعد التدقيق لا يعدوا الأمر كونه إما مصادفة      أو انهم كانوا واقعيين تحت تأثير الإيحاء أو أن الأمر قد تحقق معهم لإيمانهم      الشديد بذلك. الأدوية المزيفة قد تحفز مناعة جسم الانسان على محاربة المرض في      حالة إيمان المريض بنفع ذلك الدواء. الرقية من الممكن أن تشفي المريض ببساطة      لأنه يؤمن بذلك. القساوسة والرهبان والشيوخ وسدنة المعابد يقومون بشفاء بعض      الأمراض استنادًا إلى ذات الحقيقة.</span></li>
<li class="MsoNormal"><span>قصص التحول المؤثرة لا      تعنيني. تحول أحد من المسيحية إلى الاسلام أو العكس بعد أن كان من أشد      المنتقدين للدين الذي تحول إليه لا يمثل معجزة أو دليل على صحة الدين.</span></li>
<li class="MsoNormal"><span>التجارب الشخصية التي من      المستحيل التحقق من صحتها لا تمثل دليلاً على صحة الدين. رؤيا النبي محمد في      المنام لا يعتبر دليلاً عندي على صجة الاسلام. رؤية مريم في فتات الخبز أو      على سلم الكاتدرائية في دمشق لا يمثل دليلاً على صحة المسيحية.</span></li>
<li class="MsoNormal"><span>الاعجاز العددي في أية كتاب      مقدس لن يلفت أي انتباه من ناحيتي. قصص الكود العددي للأنجيل وما يشابه ذلك      عند المسلمين وقصة الرقم 19 لصاحبها رشاد خليفة لا تقيم دليلاً على صحة      المسيحية أو الاسلام.</span></li>
<li class="MsoNormal"><span>العلم الوهمي المعني      بنظرية التصميم الذكي، لن ألتفت إلى أية محاولة تستخدم هذه الطريقة لتثبت أن      هناك من قد خلق الكون منذ بضعة آلاف من السنين</span><span dir="ltr"></span></li>
</ol>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;"><span>أخيرًا فأنا أدعوا كل الدينيين إلى القيام بوضع دليل مشابه. ما هي الأشياء التي تريدها أخي المؤمن لكي تقتنع أن الدين مجرد خرافة. أرجوك لا تطلب منا أن نثبت أن الله غير موجود. فنحن لسنا من أدعينا وجوده، فعلى من أدعى البينة، ولسنا نحن. </span></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[خمسة عشر سببًا رائعًا لأن تكون ملحدًا]]></title>
<link>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=7</link>
<pubDate>Thu, 14 Feb 2008 21:16:26 +0000</pubDate>
<dc:creator>LoneThinker</dc:creator>
<guid>http://anamol7ed.wordpress.com/?p=7</guid>
<description><![CDATA[يحتج البعض على الملحدين وينكرون أسلوب حياتهم الخالي من]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>يحتج البعض على الملحدين وينكرون أسلوب حياتهم الخالي من الإله ويزعمون أن الحياة بدون الإيمان بوجود الله مدعاة للحزن والإكتئاب. وغالبًا ما يأتي تبريرهم للإيمان بأنهم لا يتصورون أن يحيوا بدون وجود الله أو أن الحياة ستصبح بغير ذات معنى لو أنهم عرفوا أن الله مجرد خرافة صنتعتها البشرية. ولكني كملحد أقول أن هناك عدد كبير من المزيا التى نتمتع بها نحن الملحدون ولا يقدر على التمتع بها أ