<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>ناقد &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/ناقد/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "ناقد"</description>
	<pubDate>Sat, 11 Oct 2008 21:44:30 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[قبّح الله هَبَِلَكم]]></title>
<link>http://nawarshash.wordpress.com/?p=279</link>
<pubDate>Thu, 15 May 2008 20:44:08 +0000</pubDate>
<dc:creator>ابن البلد</dc:creator>
<guid>http://nawarshash.ar.wordpress.com/2008/05/15/%d9%82%d8%a8%d9%91%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%87%d9%8e%d8%a8%d9%90%d9%8e%d9%84%d9%8e%d9%83%d9%85/</guid>
<description><![CDATA[قبّح الله هَبَِلَكم
غسان الشامي 
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>قبّح الله هَبَِلَكم<br />
غسان الشامي </p>
<p>--------------------------------------------------------------------------------</p>
<p>ترددت كثيراً قبل الكتابة عما يجري في هذه الدولة/المزرعة<!--more--><br />
التي ظن نفسه من يتحكم بها منذ ثلاث سنوات أنه خلاصة تطور الثورات والنظم والتكنولوجيا والقوة الكونية المدججة بالأمم المتحدة الممسوخة.<br />
ترددت كثيراً قبل الكلام عن الهبل والقيح والقبح والمذهبيات والمرتزقة ونشّالي الكلمات المعلّبة، فالجراح جراح مواطنين مهما ارتفع الغي ومهما انثال الحقد ومهما أزّ الرصاص.<br />
كان يمكن للموظف الذي نفخوه أكثر مما يحتمل الجلد البشري وعقل العصافير وألبسوه ثياب رجل الدولة الداخلية فقط، أن يكفي الناس شر الفتنة في هذه المدينة التي أذلّت إسرائيل، أو أن يكفي لبنان شر الليالي المظلمة ويستقيل بشرف، لكن قماشته النايلونية لا تحتمل رجولة القرارات.<br />
كنت أتألم طيلة الوقت من رؤية فؤاد السنيورة متباكياً وسعد الحريري متلعثما ووليد جنبلاط خائفا ومرتعداً بعد سنوات من التعنتر والصلف، وأسأل نفسي لماذا لم يذهبوا للحوار السياسي المفتوح ما داموا سيأتون إليه صاغرين في نهاية المطاف ويجنبوا الوطن هذه الليالي المظلمة؟<br />
مين بعتَك.. مين دفعَك.. مين دفعلَك؟ اللازمة الرحبانية المعروفة، أدت إلى حقن الشرايين المذهبية بدماء الحقد السوداء من الجوزو إلى الدعاة الجدد، لتشعرك بدل الإمساك بقبضة فرح انتصار تموز النادر على عدو تاريخي، سفك الشرفاء جمر أوردتهم طيلة ستين عاما كي ينعموا بلفتة ذل فينوغراد، بأنك متهم بثقافة الموت مع أن أشكال هؤلاء الخارجة من المغاور الدهرية، ومن لبس ربطات العنق خلفهم على أبواب القصور، تجعلك تكتم رفة قلبك الفرح.. وهذا فقط ما لا يمكنني غفرانه.<br />
أقول ترددت كثيراً لأن الأمور في بداياتها ولن ينجلي الغبار إلاّ عن ما رددته سابقاً، أي أن مشروعا من المشروعين سيبقى، فالوطن لا يحتمل قرضاي آخر وجلبي وشعلان ومجموعة الحشم التي تقبض آخر الشهر، وها هي واشنطن والرياض تصرخان على ضياع الأموال.. لكن رغم كل شيء لا بد من الكلام الهادئ حتى يمكننا صياغة وطن، لا مبغى سياسي.<br />
أولاً: يجب معاقبة الزعران والمرتزقة من أين ما كانوا وعدم الذهاب إلى تبويس اللحى.<br />
ثانيا: يمنع التشفي والاستعلاء، فكل الناس أهل وأحبة، وهذا ما يجب على المعارضة أن تفعله، أي لا تقع في خطيئة الإلغاء التي وقعت فيها هذه السلطة الشوهاء.<br />
ثالثا: الاتفاق المؤكد على مشروع وطني يفسح للجميع مكانهم الطبيعي، لا المنفوخ، كطريق إلى إلغاء الطائفية السياسية.<br />
رابعا: تحديد بوصلة الصراع ومن هم الأعداء بالظبط .<br />
المجال لا يتسع لكلام طويل كحزن الذين تيتموا جراء مشاريع الفتنة الحاقدة.. نعم في هذه الأيام القاسية لا بد من عقل راجح وهادئ وشجاع كي يخرج بالوطن من محنته التي دفعوه إليها دفعا بصبيانيتهم وأحقادهم وكوندوليزاهم.. وحذار من الشماتة.</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حرب استباقيّة]]></title>
<link>http://nawarshash.wordpress.com/?p=275</link>
<pubDate>Tue, 06 May 2008 21:27:42 +0000</pubDate>
<dc:creator>ابن البلد</dc:creator>
<guid>http://nawarshash.ar.wordpress.com/2008/05/07/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%91%d8%a9/</guid>
<description><![CDATA[حرب استباقيّة
خالد صاغيّة -     
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>حرب استباقيّة<br />
خالد صاغيّة -     </p>
<p>--------------------------------------------------------------------------------</p>
<p>قد يقرّ مجلس الوزراء اليوم زيادة على الأجور. قد يقرّها بقيمة لا تتناسب مع الظلم اللاحق بالعمّال منذ التسعينات،<br />
<!--more--><br />
 حين كانت المطالبة بزيادة رواتب العمّال والموظّفين تُعدّ إعاقة لمشروع الإنماء والإعمار الذي لم يُنَمِّ ولم يعمّر إلّا قصور الأثرياء والسلاطين الجُدد. لكنّ تراكم ارتفاع الأسعار في السنوات السابقة، في ظلّ أجور جامدة، لم يراكم الثروات بشكل كافٍ، على ما يبدو. وأصحاب المشاريع المنتجة الذين لم يلتفت إليهم الإنماء والإعمار، لم يجدوا لرفع الظلم اللاحق بهم إلا الانتقام من عمّالهم. فكانت مطالبهم لا تلقى استجابةً إلا حين يتعلّق الأمر بتضييق سبل العيش على الأجراء، كخفض المساهمات في الضمان الاجتماعي أو تجميد الأجور.<br />
كلّ ذلك لم يكن كافياً. كان لا بدّ من رفع الأسعار بطريقة مصطنعة قبل إقرار «الزودة» التي ما كانت لتُقَرّ لو لم تكن الحكومة «محشورة» سياسيّاً. هكذا خسر العمّال «زودتهم» قبل أن يحصلوا عليها، إذ امتصّها مسبّقاً ارتفاع الأسعار. وربّما كانت الحكومة تحضّر لخطوات مؤلمة اجتماعيّاً لتعود وتدفّع العمّال الزيادة على أجورهم مرّة أخرى.<br />
في الماضي، كان فؤاد السنيورة يمدّ يده إلى جيوب المواطنين ليسحب ما فيها ويمنحه إلى أصحاب المصارف. الاسم الحركيّ لعملية النهب هذه: الدين العام.<br />
اليوم، بات السنيورة يمدّ يده إلى جيوب المواطنين، يسحب ما فيها، ثمّ يطالبهم بالبنطال الذي يرتدونه... إنّه ارتفاع سعر اليورو!</p>
<p>--------------------------------------------------------------------------------</p>
<p>صحيفة الأخبار اللبنانية .</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[شروط دعم المقاومة]]></title>
<link>http://nawarshash.wordpress.com/?p=271</link>
<pubDate>Tue, 06 May 2008 21:22:13 +0000</pubDate>
<dc:creator>ابن البلد</dc:creator>
<guid>http://nawarshash.ar.wordpress.com/2008/05/07/%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9/</guid>
<description><![CDATA[شروط دعم المقاومة
خالد صاغيّة -      
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>شروط دعم المقاومة<br />
خالد صاغيّة -      </p>
<p>--------------------------------------------------------------------------------</p>
<p>تتبنّى الحكومة الحالية، بحسب بيانها الوزاري، دعم المقاومة. لكنّ البيان، كأيّ نص آخر، يمكن أن يخضع لتفسيرات وتأويلات مختلفة.<br />
<!--more--></p>
<p> وهي تفسيرات يتولّاها حالياً رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الشباب والرياضة في مرجعيون وضواحيها أحمد فتفت. ووفق أحدث هذه التأويلات، تدعم الحكومة المقاومة لكن بشروط، منها:<br />
1ــــ ألّا يُجري عناصر المقاومة أيّ اتصال في ما بينهم من دون أن يخضع للتنصّت من جانب السيّد ميشال معوّض الذي يودّ متابعة تفاصيل نقاشات المقاومين، تمهيداً لمشاركته في قرار السلم والحرب.<br />
2ــــ أن يتخلّى حزب اللّه عن ترسانة الصواريخ التي يملكها، ويستبدلها بالمنجنيق.<br />
3ــــ أن يُخطر السيّد حسن نصر اللّه قوى الأمن الداخلي بمكان وجوده أوّلاً بأوّل، وأن يوعز مدير هذه القوى بفصل عنصرين من شرطة السير لحماية الأمين العام لحزب اللّه.<br />
4ــــ أن تُحصر المربّعات الأمنية داخل بيروت وضواحيها بمربّعَيْ قريطم وكليمنصو.<br />
5ــــ ألا تقدم المقاومة على أي عمل عسكري قبل استئذان عمّار حوري.<br />
6ــــ أن يشرف قائد القوات اللبنانية سابقاً، ورئيس هيئتها التنفيذية حالياً، السيّد سمير جعجع على تدريبات المقاومين، يعاونه غسّان توما.<br />
7ــــ أن تمرّ كلّ المساعدات للمقاومة عبر رئاسة مجلس الوزراء، لينال كل من الوزراء حصّته.<br />
8ــــ أن يُطرد السفير الإيراني من جمهوريّة المختارة.</p>
<p>--------------------------------------------------------------------------------</p>
<p>صحيفة الأخبار اللبنانية .</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[سبب كافٍ]]></title>
<link>http://nawarshash.wordpress.com/?p=264</link>
<pubDate>Wed, 30 Apr 2008 07:00:02 +0000</pubDate>
<dc:creator>ابن البلد</dc:creator>
<guid>http://nawarshash.ar.wordpress.com/2008/04/30/%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%81%d9%8d/</guid>
<description><![CDATA[سبب كافٍ
خالد صاغيّة -      
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>سبب كافٍ<br />
خالد صاغيّة -      </p>
<p>--------------------------------------------------------------------------------</p>
<p>عاد النائب سعد الدين الحريري من المملكة العربية السعودية بتعليمات واضحة: الترحيب بالحوار ورفضه في الآن نفسه، الدعوة لانتخابات رئاسية فورية وتعطيلها في الآن نفسه. <!--more--></p>
<p>فتنقّل بين موقع مسيحيّ وآخر، يشكو عجزه عن إغماض عينيه ما دامت الانتخابات الرئاسيّة متعثّرة. تمكّن من خداع البعض، وتواطأ معه آخرون. بدأت حفلة النواح. فالحريري، ومن ورائه أمراء وملوك وأباطرة، مصابون بألم فظيع لرؤية فؤاد السنيورة حاكماً بأمره على رأس حكومة العار. ويتشارك الحريري في هذا الحزن العارم مع الأمانة العامّة لثورة الأرز التي حفظت موقع رئاسة الجمهورية، وصانته من التهميش والعزل.<br />
والواقع أنّ النائب الحريري وشركاءه مستعجلون حقّاً لإجراء انتخابات رئاسيّة لخمسة أسباب وجيهة على الأقلّ:<br />
ــــ البدء برشوته من أجل كفّ يده عن إدارة شؤون البلاد.<br />
ــــ تأمين حضور رسميّ في قدّاس مار مارون.<br />
ــــ الحصول على غطاء مسيحي لاستكمال عمليّة النهب المنظّم.<br />
ــــ «تربيح جميلة» لبكركي.<br />
ــــ الحدّ من نفوذ التيار الوطني الحرّ بين المسيحيّين.<br />
لكلّ هذه الأسباب، صدر بيان عن الاجتماع الأخير لأركان قوى 14 آذار في قريطم، اعتبر «اجتماعات الأمانة العامة لقوى 14 آذار مفتوحة حتى نهاية أزمة رئاسة الجمهورية». لعلّ هذا وحده سبب كافٍ لإقناع الطرف الآخر بالتعجيل في إنهاء الأزمة!</p>
<p>--------------------------------------------------------------------------------</p>
<p>صحسفة الأخبار اللبنانية .</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ وطن «مسروق» وشعب «مسلوق»!! ]]></title>
<link>http://nawarshash.wordpress.com/?p=239</link>
<pubDate>Sun, 27 Apr 2008 10:12:42 +0000</pubDate>
<dc:creator>ابن البلد</dc:creator>
<guid>http://nawarshash.ar.wordpress.com/2008/04/27/%d9%88%d8%b7%d9%86-%c2%ab%d9%85%d8%b3%d8%b1%d9%88%d9%82%c2%bb-%d9%88%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%c2%ab%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%82%c2%bb/</guid>
<description><![CDATA[إنّ مولدنا ونشأتنا على شاطئ مدينة «صور». وصداقاتنا منذ ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>إنّ مولدنا ونشأتنا على شاطئ مدينة «صور». وصداقاتنا منذ عهد الطفولة مع الصيادين. وحبّنا الكبير للبحر. وممارستنا الدائمة لهواية الصيد, قد أعطتنا الكثير من المعلومات والمعارف بالحيوانات والكائنات البحرية. وسَمَحَت لنا بالادلاء بدلونا في الحوارات «السمكيّة» الصاخبة, التي تنشب من وقت لآخر بين الأصدقاء وأخوة الماء والتراب, حول خصائص وأنواع وفصائل السمك, وطريقة طهيه وأكله, وأساليب وفتاوى «نقرشة وقرقشة» والتهام ثمار البحر المتنوعة الأشكال والأحجام, والتفاضل بين أمور وقضايا السَلق والقلي والشواء. وتعداد فضائل ومحاسن أنواع المقدَّد والمدخَّن والمجلَّد... هذا اذا وُجِدَت!<!--more--></p>
<p>وفي جلسة مسائية عامرة على «ترَّاس» مقهانا المفضَّل «السيتي كافيه» جَمَعَتْ منتخباً محترماً من متذوِّقي وآكلي ومثقَّفي السمك, وعلى رأسهم­ مع حفظ الألقاب­ العاشق المتيَّم بسمك «اللقُّز والفرِّيدي» ابراهيم جاماتي. خبير السَمَك البلدي المحلَّف زهير جيباوي. عميد سلك السمك النهري جورج حبيقة. فقيه وحجَّة «اللوبستر» رفيق نصر الله. رائد سمك «السومون فوميه» أحمد سقلاوي, شيخ الصيادين دون احتراف ناصيف سقلاوي, مبعوث سمك «السردين والبلشفيك والتريخون» وجحافل سمك البزرة وضَّاح فارس, آكل السمك, وهاضم الحَسَك حضرتنا, غازي قهوجي. في هذه الجلسة الحافلة بذكر البطارخ والسفائن والقوانص, وشرح فضائل القريدس والسلاطعين واللوبستر واللاَّنغوست والصبِّيدج والأخطبوط, وما يعادلها من ثمار وفواكه وخضار البحر, طَرَح صديقنا رفيق نصر الله موضوعاً أثار الجميع واستثارهم بالسؤال عن الطريقة التي يُطهى بها «اللوبستر»! وبسرعة مدهشة تضاربت الآراء وتشعَّبَت ما بين قائل: من الضروري جداً سَلْق «اللوبستر» حيّاً, ومن ثم يُشوى. ومن قائلٍ بجواز أن يُشوى بدون سَلْق! وهكذا, انقسم الحاضرون الى فريقين. فريق مع نظرية «السلق» أولاً, وتبنَّاها «رفيق» ومعه رهط من المؤيدين. وفريق نظرية الشواء أولاً وأخيراً وبدون سلق, ورفع لواءها «ابراهيم».</p>
<p>وَصَل زعيق «المثقفين»­ ونحن منهم­ حداً أزعَجَ رواد المقهى. وَلَفَتَ أنظار وانتباه كل من خَطَرَ ومرّ بالجوار. وصادف ساعتئذٍ أن رجلاً من أهالي «بيروت» كان سائراً بمحاذاة رصيف المقهى, فوقف فجأة وللحظات عندما سمع عبارة «السلق» وهي تَتَرَدَّد بكثافة على ألسنة المتحاورين, فقال, مُستجمعاً كل زخم صوته ومتوجِّهاً إليناً جميعاً بلهجته البيروتية المميَّزة: إي, الحمَّى تُصْلْقكُنْ صَلقْ... مللاَّ بضاعة!! وأكمل طريقه...!! بعد تلك الجملة «المفيدة» هَدَأ الأفرقاء, وطلبوا «بزورات» عن جديد, عَلَّ الألسنة تلتهي «بالنقرَشَة»!!</p>
<p>وبمرور حوالى الأسبوع على واقعة محاسن السلق ومساوئ الشواء, أو العكس, وانقسام اللبنانيين الحاد, مما هدَّد بانفراط «الصيغة اللبنانية, أصدَرَ مجلس النواب, وبناء على العرف الطائفي «6 و6 مكرر» قانوناً يجيز استعمال الطريقتين! على أساس أن البلد سَبَقَ وأن «سلقوه» والآن على نار حامية «عم يشووه...!</p>
<p>ملاحظة: اللوبستر, حيوان من ثمار البحر, يحتوي على لحم أبيض لذيذ الطعم ومليء بالسعرات الحرارية ورافع ممتاز لنسبة الكوليسترول بالدم!!</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ فن «الواوا»! :]]></title>
<link>http://nawarshash.wordpress.com/?p=238</link>
<pubDate>Sun, 27 Apr 2008 10:10:26 +0000</pubDate>
<dc:creator>ابن البلد</dc:creator>
<guid>http://nawarshash.ar.wordpress.com/2008/04/27/%d9%81%d9%86-%c2%ab%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%88%d8%a7%c2%bb/</guid>
<description><![CDATA[ فن «الواوا»! : 
وهكذا يا سادة يا كرام أصبَحَ لبنان­ وبشه]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong> فن «الواوا»! : </p>
<p>وهكذا يا سادة يا كرام أصبَحَ لبنان­ وبشهادة العَرَب وبالاجماع­ المنتج والمصدِّر الأبرز لإبداعات صرعات الفن الغنائي الطاقش الفاقش بكل <!--more-->ابعاده «البزرميطيَّة», وأهدافه «الخرنكعيَّة»! والمقلع المتفرِّد في تصوير وَبَثّ هذا النوع من «انفلونزا» المواء الخافت والمتوسط, المُتَوَّج من حين لآخر بعواءٍ رومانسي حزين!! والرائد الناشط في مجال الموسيقى الخابطة اللاَّبطة التي تطرش وتنشر وتُعَمِّم وباء التلوث «السمعي» الذي فَتَك بالصغار والكبار, وطَاولَ بضرره وسمومه كل الأعمار, وذلك عبر بعض المحطات التلفزيونية والاذاعية ودكاكين الكاسيت والبسطات والعربات والهواتف الجوّالة, حيث اصبحت الأغاني التافهة كلاماً ولحناً وأداء ميزة وعلامة فارقة من علامات العصر الحديث, التي تبيِّن وتشرح وتُعبِّر عن الانهزام والاحباطات السياسية والتقهقر الاقتصادي والافلاس الاخلاقي والفلتان الاجتماعي والتردِّي الثقافي, وانقطاع «شرش الحياء», وانعدام الحس الجمالي وطغيان قلَّة الذوق, والسيطرة التامَّة والهيمَنة المطلقة لفلسفة «الفوفاش» في كل شيء وبكامل أدواتها وتجلياتها من السماجة والسآلة والسخافة والركاكة والضحالة!!</p>
<p>في العدد الماضي من «الكفاح العربي», كَتَبَ صديقنا الناقد والمحلل الفني الاستاذ عبد الرحمن سلام مقالة نقدية عميقة عن فن «الواوا» الحديث ونجمته الجميلة المغناجة والراقصة الصنَّاجة الست «هيفا» مبيّناً وكاشفاً مهاوي ومخاطر هذا النهج الكاسح الماسح والغاسل ما تبقَّى من الادمغة العربية اللاهثة وراء هذا «الاستعمار» الغنائي الجديد!!</p>
<p>ونحن بدورنا نؤيِّد ونثمِّن كل ما جاء في مقالة الاستاذ عبد الرحمن, وكعادتنا في الذهاب الى منابع الأمور والغوص العميق بحثاً عن الحقيقة والامساك بالمعرفة. فقد وَرَدَ في معجم «الفتاوى» لمؤلفه «إبن آوى», ان كلمة «واوا» تعني «الوجع والألم» وذلك دون تحديد مكانه على الجسد, أو حتى حصره وترسيم حدوده!! وعندما يُقال «الواوا بَحْ» فهذا يدل على أن «الوجع» قد زال. وهنا, نفهم ونعلم­ والعلم عند الله­ أن كلمة «البَحّ» تعني الانتهاء والزوال. و« البَحّ» أيها القارئ العزيز هو ابن عم «الدَّحْ» ونسب «السَحّ»! ومن هنا, من هذه الصيغة اللغوية المدهشة, انطلقت القصيدة العالمية التي عَبَّرت في السبعينيات عن مفهومنا «للقومية» وقتذاك وتقول: السَحّ, اندح, انبُوا, والواد, طالع لأبوه»!! وللانصاف والعدل والموضوعية, فإن أغنية «الواوا بَحْ» الجديدة بعمق كلامها الفلسفي وأبعاده «السيفونيّة» الخرَّارة, قد جاءَتْ بكفاءة عالية, وعن جدارة موصوفة, في مرتبة عيون الشعر­ عين الشعر تُبلى بالعمى­ وتَخَطَّتْ بأشواط عديدة مقطوعة «السَحّ اندح, انبُو» التي حُرِمَتْ ومعها العرب, ولأسباب عنصرية وتدخل سافر من «اسرائيل» والصهيونية العالمية من الحصول على جائزة «نوبل» للآداب!!</p>
<p>أما اليوم, فإن أملنا بالله كبير في نيل الجائزة واستعادة الحق السليب, وذلك عن طريق «ليك الواوا», الأغنية التي حَمَلَت كل الرؤى العربية المعاصرة! فبالاضافة الى مفاهيم «البَحّ والصَحّ والنحّ» فانها ابتكرت بعبقرية خرافية وموهبة خارقة كلمات بليغة هائلة كالكُخّ والشُحّ والنَنِّي! هذا الى جانب: دادي ودَدِّي ونبُو!!</p>
<p>هكذا, وبعد ان حَوَّلوا البلد الى ساحة تُرتكب فيها كافة الموبقات الغنائية الممثَّلة بآخر «الصرعات», من قبل أناس «مصروعين», لنقع جميعاً «صرعى» «الواوا بح» بعد أن كنَّا لسنوات عديدة ضحايا «قرقورك يا بديعة» و«حبيبي بيحب التش» وغير ذلك من التحف الفنيّة الخالدة! وبعد سيل المشادات الكلامية الأخيرة بين اللبنانيين­ رواد الحَرْف والحوار­ التي حَدَثَتْ على هامش وخلال مؤتمر قمة جامعة الدول العربية في الخرطوم, وما رَشَح عن جلسة مجلس الوزراء في بيروت, تأكد للقاصي والداني وفي كل مكان, أن السياسة في لبنان, وربما «التفكير» أيضاً, تنتمي كلها الى ثقافة ومدنية وحضارة «الواوا بَحّ»!!! واذا بقي أولو الألباب والأمر على هذا النهج, وهذا المنوال والحال, فإن البلد, وقريباً جداً سيرقص ويغنِّي مع «أم الهفوف»: شوف الوطن بح!!!</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[زمن الواوا]]></title>
<link>http://nawarshash.wordpress.com/2006/09/15/%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%88%d8%a7/</link>
<pubDate>Fri, 15 Sep 2006 03:22:47 +0000</pubDate>
<dc:creator>ابن البلد</dc:creator>
<guid>http://nawarshash.ar.wordpress.com/2006/09/15/%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%88%d8%a7/</guid>
<description><![CDATA[                                                             رفيق نصر الله
في زمن ا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><strong>                                                             رفيق نصر الله</p>
<p>في زمن الواوا بدل صافيني مرة و الجندول و فوق الشوق ، هناك سياسيو الواوا الذين يمارسون السياسة من حول أقفيتهم، في زمن الواوا هناك سياسيون من بلاستيك لهم لغة بلاستيكيكية يشبهون فعلاً الواوا، و يصلحون للعبة تفوير الكازوز التي كنا نلعبها زمان عندما لم يكن بإمكاننا أن نملك لعبة، في زمن الواوا تصير المبادئ واوا و طاطا و صاصا.<!--more--><br />
في زمن الواوا ليس الفن واوا بل الثقافة ثقافة واوا بعد أن جرى تأجيرها مفروشة، في زمن الواوا السير في الشارع واوا ، كما النقاشات في مجلس النواب أو مجلس الوزراء واوا بواوا ، في زمن الواوا كل الخطط و المشاريع واوا، كل الجدران واوا، و كل الصداقات واوا ، و كل المواقف صارت واوا و صار بعضنا فعلاً يشبه الواوا، حتى استحى الواوي من الواوا.<br />
في زمن الواوا بعض إعلامنا واوا، بعض كتابنا واوا، و بعض عناويننا واوا ، و حتى رغيف الخبز صار واوا، أطفالنا واوا ، نساؤنا واوا، و الكل يريد أن يقف أمام الدف ليرقص الواوا.<br />
في زمن الواوا أليست معظم نشراتنا الإخبارية واوا، أليس الحوار واوا، أليست الطرقات واوا، ومدارسنا الهشة واوا، كتابنا واوا ، مشاعرنا التي يراد لها أن تكون واوا، وأخطر ما في زمن الواوا، أن شهداءنا تسقط عنهم الآن كل القصائد و كل الصور ليصيروا مجرد واوا.<br />
في زمن الواوا عالمنا العربي واوا، قراراتنا واوا، و ما كنا نؤمن به يوماً يراد له أن يكون واوا، في زمن الواوا حلم وحدتنا واوا، و حدودنا واوا ، ومعابرنا واوا ، و معاركنا واوا، نحن الضعفاء في هذا العالم واوا ،  و غيرنا الذي يصرخ في وجهنا و يحتل وجه السماء بطائراته السوداء ، و يطرحنا و يجمعنا و يقسمنا كل حسب الواوا التي يتبع، فسحقاً لزمن الواوا ، سحقاً لمن يتنفس واوا ، و تسكن رئتيه الواوا</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
