<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>نفسيه &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/نفسيه/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "نفسيه"</description>
	<pubDate>Sat, 17 May 2008 23:27:02 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[تعرف على عدوك ..]]></title>
<link>http://sreeh.wordpress.com/?p=82</link>
<pubDate>Wed, 19 Mar 2008 12:34:12 +0000</pubDate>
<dc:creator>صريح</dc:creator>
<guid>http://sreeh.wordpress.com/?p=82</guid>
<description><![CDATA[عدو غريب وعجيب، يتربص لنا في كل زمان وفي كل وقت وحين ، و]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>عدو غريب وعجيب، يتربص لنا في كل زمان وفي كل وقت وحين ، ومع ذلك كثيراً ماننساه ، وليس ذلك فحسب، بل نقع بسهووولة شديدة في حيله ومكره ..</p>
<p> <strong>عدو تحدى الخالق في علاه،</strong> وتربص لأبينا <strong>أدم عليه السلام</strong> حتى اخرجه من الجنه ، وتوعده هو وذريته ، بل والأنكى أ نه وضع له هدف كبيـر بدأ مع بدايه التحدى وينتهي يوم الديـن .. الهدف يقـول <strong>" لأغوينهم اجمعين "</strong> ، والعجيب انه يعمل بكل مايستطيع على تحقيق هدفه، وله طرق قد لاتخطر على قلب انسان في ايقاعه في المعاصي وتكدير وتنغيص حياته عليه ..<!--more--></p>
<p>في الغرب لم يعرفو الايمان فأستسلمو بسهولة لنزواته وقرر من استفحل معه الانتحار ..</p>
<p>وعندنا يأس ان يعبده احد في جزيرة العرب، لاكنه لم ييأس في <strong>التحريش بيننا..</strong> كما جاء في معنى الحديث  ..</p>
<p>وعند نقطة <strong>" التحريش"</strong> أقف ، وأنا متأكد ان لكل شخص موقف مع شخص ما ..</p>
<p>سبب له هذا الموقف <strong>الأذى</strong> ،<strong> الهم والغم</strong>، <strong>والضيق،</strong> وكل ذلك عائد لضغينه حملها في قلبه اتجاه الأخر ،كانت نقطه سوداء في القلب وانتشرت مع الأيام حتى اصبحت حمل ثقيل اشتكى منه قلبه ..</p>
<p>وهذا مايحصل فنحن نضيع الكثير من وقتنا في البحث عن سبب اذية الأخرين لنا ، البعض قرر التجاهل مع الم يحمله في قلبه ، والأخر قرر الرد بالمثل فأكتشف انه اصبح نسخه من عدوه وتلبس بصفاته ..</p>
<p>انا اطلب من كل شخص قهره احد او استفزه احد او اغضبه احد ، وقبل أن يفكر بالرد والانتصار لنفسه واشعال نار الغضب في نفسه ، ان يفكر ؟ ثواني قبل ان يبادر برد الفعل ..</p>
<p><strong>من المستفيد من هذه العداوة؟ من المستفيد من هذا الحقد؟</strong></p>
<p><strong>بالتأكيد انه ابليس</strong> ، ابليس الذي وصفه عز وجل في كتابه الكريم بأنه من اصحاب الكيد الضعيف ..</p>
<p>ولاكن ورغم كيده الضعيف فأننا ننخدع بسهولة ونقع في مكائده ، هل لأنه اقوى منا ؟</p>
<p>بالطبع لا، ولكن لأننا نحن من سمحنا له بالأنتصار..</p>
<p>جائني احدهم ، يشتكي  من أخر وكان قريب له .. انه يكيد لي .. ينتظر لي خطاء ..يحاول قهري..</p>
<p>كان لايقبل اي محاولة لأقناعه ان يتفهم الأخر، فباغته بسؤال؟</p>
<p><strong>تعتقد الأن من المستفيد من هذه المشكله ؟</strong></p>
<p>صمت..</p>
<p>فقلت له ، لا أحد مستفيد الا ابليس ، هو من يريد هذه العدواة ليس بينك وبين هذا الشخص فقط ، بل بين الناس اجمعين.</p>
<p>ظهرت علامات اندهاش على وجهه وكأنه تذكر شيء قد نسيه ..</p>
<p>اكملت كلامي، هل تترك ابليس يفرح الأن ، واستطردت مازحاً،" تجده الأن يرقص من الفرح" ..</p>
<p>تغير وجهه المتجهم، واخذ يضحك ..</p>
<p>اكملت كلامي، مبتسماًَ: طيب بدل ماتجلس تفكر كيف ترد له اذيته ، بادره الأن بالأحسان له ،  ادفع بالتي هي احسن مثلما امرنا الله سبحانه ..</p>
<p>صمت قليلاً .. ثم رفع سماعه الهاتف ..</p>
<p>هو : الو ، فلان كيفك ؟ ( وكان فلان هو نفس الشخص الذي يشتكي منه من لحظات  )</p>
<p>واكمل..</p>
<p>أن الأن رايح مشوار للمكان الفلاني ، وافتكرتك لو تبي شي او حاجه..</p>
<p>ويبدو ان الطرف الأخر احب البادره: فأجابه نعم لو قدرت اريد معاك كذا وكذا ..</p>
<p>دقائق و انتهت المكالمه</p>
<p>ورأيت في عيني صاحبنا نظرات الراحه والطمئنينه..</p>
<p>انا هنا لم افعل شيء خارق حوله من الكراهيه للحب، بل ذكرته ان هناك طرف ثالث هو المستفيد الوحيد..</p>
<p>ويجب علينا دائما أن نحذر هذا الطرف ونضعه في اعتبارنا ونحذر منه قبل ان نقوم بأي رده فعل تجعلنا نحول احببابنا لأعداء ..</p>
<p><strong>الانصات للشيطان لن يقود إلا  للحقد، والانصات للرحمن لن يقود إلا للطمئنينه  والود ..</strong></p>
<p><strong>قال تعالى :</strong></p>
<p align="center"><strong>بسم الله الرحمن الرحيم</strong></p>
<p align="center"><font size="5" face="Traditional Arabic">{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ </font></p>
<p align="center"><font size="5" face="Traditional Arabic">وَبَيْنَهُ</font><font size="5" face="Traditional Arabic"> عَدَاوَةٌ</font><font size="5" face="Traditional Arabic"> كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } </font></p>
<p align="center"><font size="5" face="Traditional Arabic"> </font><font size="5" face="Traditional Arabic">سورة فصلت أية 34</font></p>
<p align="center"><font size="5" face="Traditional Arabic"><strong>صدق الله العظيم</strong></font></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أطلق قوة التسامح لديك..]]></title>
<link>http://sreh.tadwen.net/2008/02/13/%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%ad/</link>
<pubDate>Wed, 13 Feb 2008 21:06:45 +0000</pubDate>
<dc:creator>صريح</dc:creator>
<guid>http://sreh.tadwen.net/2008/02/13/%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%ad/</guid>
<description><![CDATA[لعلك تتسأل لماذا هذا العنوان تحديداً ولماذا هذا الموضو]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>لعلك تتسأل لماذا هذا العنوان تحديداً ولماذا هذا الموضوع بالذات ..</p>
<p>في البداية لابد ان نعترف ان درجة <strong>الحقد والكراهية</strong> بين كثير من الناس في ارتفاع..قد يبدو هذا الشي مستغرباً ،لاكن لو رجعنا لجذورها لوجدنا ان <strong>ضعف الوازع الديني</strong> هو السبب، فالعلاقه مع الله كلما كانت اقوى كلما كان الانسان<strong> انقى</strong> في تعامله مع من حوله ..<strong>سبحان الله</strong>.</p>
<p>ظهرت في عصرنا امراض لم تكن معروفة عند اسلافنا ..<strong>ارتفاع ضغط الدم ..الكليسترول..التهاب الاعصاب </strong>..وغيرها الكثير من الامراض، ومن اهم  اسبابها  <strong>" الحقد"</strong></p>
<p>عندما يحقد انسان على شخص لأي سبب كان ، فـ<strong>أن الجسم تتغير تركيبته من الداخل بسرعة هائلة  ويحدث اضطراب رهيب في الوظائف</strong>..لهذا يشعر من يحقد ويغضب بشدة انه في حالة غير طبيعية تصل عند البعض لما هو اشبه بالجنون وتخرج نفسه عن السيطرة وتحدث المصائب بعدها والعياذ با<strong>لله</strong> ..</p>
<p><strong>ياترى من سمح لهذا كله ان يحدث ؟</strong></p>
<p>نعم .. <strong>انه ساكن هذه النفس</strong> ..فلو ان الانسان ..استخدم القوة المضادة للحقد لما وصل لهذه الحالة ..</p>
<p>سمعت بقصة من فترة لشخص لم يتمالك نفسه من شدة الحقد واصيب بمرض جعله <strong>مشلولاً</strong> <strong>والعياذ</strong> <strong>بالله </strong>، والسبب أن غيره نال <strong>ترقية</strong> لايستحقها في نظره !!</p>
<p>حزنت بشدة على هذا الشخص ، ياترى لو استخدم <strong>قوة التسامح</strong> وتمنى له الخير ، هل سوف يكون هذا حاله ؟<br />
كل شيء بيد <strong>الله</strong> لاكن <strong>الانسان قوي</strong> ان اراد بعد اذن<strong> الله</strong> استخدام قوته ..</p>
<p>وفي قصة معاكسه ، رأيت شخص اعجبني هدوءه وادبه ، من جنسية اسيوية ويتحدث العربية بشكل جميل، تحاورت معه ، وكان بائع في محل ، فأخذت استغرب صبره على الزبائن ، فقال لي انا هنا يومياً اسمع كلمات مختلفه واقذر مايمكن ان تسمعه اذنك من كلمات ، ماذا افعل اجلب لنفسي السكر والضغط ؟ <strong>ببساطة انا لا افكر في كلامهم واسامحهم لأكسب نفسي</strong> ..</p>
<p>عجبت لهذا الانسان  ، لأن لو شخصاً غيره لكان امتلاء قلبه حقداً على كل زبون يدخل اليه حتى لو كان مسالماً ، واخذ ينفس حقده بكل الطرق، والنماذج كثيرة.</p>
<p><strong>ياترى ماذا كان الفرق بين ذلك الشخص الذي اقعده الحقد ، وبين ذلك العامل البسيط الذي ظل واقفاً مبتسماً رغم سيل الاستفزازات؟</strong></p>
<p align="center"><strong>هي قوة التسامح الذي يستطيع كل شخص استخدامها والذي وضعها الله  سبحانه وتعالى داخلنا ، بل واثنى على من يستخدمها وهي من صفات من يحبهم الله سبحانه في علاه..</strong><br />
<strong>قال تعالى في وصف المتقين</strong> :</p>
<p align="center">{<font size="4" face="Arabic Transparent">الذين ينفقون في السراء والضراء و<font size="4" face="Arabic Transparent">الكاظمين</font> الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } 134.ال عمران </font></p>
<p align="center"><strong>صدق الله العظيم</strong></p>
<p align="center"> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لماذا أنـا تـحـديـداً..؟]]></title>
<link>http://sreh.tadwen.net/2008/02/10/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d9%80%d8%a7-%d8%aa%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%af%d9%8a%d9%80%d8%af%d8%a7%d9%8b%d8%9f/</link>
<pubDate>Sun, 10 Feb 2008 15:10:45 +0000</pubDate>
<dc:creator>صريح</dc:creator>
<guid>http://sreh.tadwen.net/2008/02/10/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d9%80%d8%a7-%d8%aa%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%af%d9%8a%d9%80%d8%af%d8%a7%d9%8b%d8%9f/</guid>
<description><![CDATA[في حياة الانسان قد تحدث العثرات وقد تكثر المصاعب، لدرج]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>في حياة الانسان قد تحدث العثرات وقد تكثر المصاعب، لدرجة ان الانسان يسأل نفسه سؤال البائـس <strong>لماذا انا تحديداً؟</strong></p>
<p>لماذا فلان يحصل على مايريد..والأخرى ينعم بما اتمناه بينما انا لا اوفق..</p>
<p>لماذا؟</p>
<p>السؤال قد يبدو محيراً,و قد يتكرر على لسان الناس وخصوصاً من ابتلي بمشكلة ما  لازمته فترة من حياته، قد تكون تأخُر في الزواج..قد يكون فشل متكرر في النجاح..قد يكون مرض لازمه لفترة طويلة..</p>
<p>لا الوم من يسأل هذا السؤال، ومن حقه ان يتسائل، ..</p>
<p>لاكن هل السؤال للأستفسار ام ان السؤال للسخط والاعتراض على مشيئة الله</p>
<p>بالطبع هناك فرق ، ولابد من الرضا بالقدر خيره وشره ..</p>
<p>ولاكن الحقيقة التي ادركها من تعرضو لهذه المحن ..<strong>هي ان الله يريد لك مساراً معين في الحياة</strong>..</p>
<p>ثق تماماً انه لم يخلقك ليضرك او يأذيك..بل خلقك ليرحمك ومن رحمته ان جعل من الاحزان <strong>تدريب لك على شيء معين، او دافع لك نحو شيء معين فيه خير كبير لك </strong> ..</p>
<p>كلٌ منا تحديداً واجه مشكلة في حياته قد تكون طالت او قصرت، لاكن ماذا حصل بعد زوالها ؟</p>
<p>هل وصلت لما ارمي اليه ؟..نعم ماقصدته ان مثل هذه الأمور المحزنه في حينها <strong>سبب قوي في اكتسابك لقوة داخلية</strong>..</p>
<p>انظر لأصحاب الشخصيات القوية اصحاب المنطق القوي الواضح  ، قد يبهرونك بأسلوبهم في الحياة ، فهم اصحاب شخصيات ساحرة تأسر كل من يتعامل معهم ولايمكن ان ينساه احد بسهولة..</p>
<p><strong>هم علامة فارقة</strong> ..</p>
<p>فكرت اي الامثلة اضرب فالشواهد كثيرة ..فتذكرت الدكتور ابراهيم الفقي ..المحاضر العالمي ، في قصة يرويها بنفسه . تقول القصة ..انها سافر لكندا وترك عمله في احد الفنادق، فوجد نفسه في الشارع ، لايملك فلسً واحداً..</p>
<p> استمر هو واولاده لعدة ايام لايجدون مايأكلونه</p>
<p>حزن الدكتور ابراهيم وصلى لله وبكى وبشدة على حالته ..</p>
<p>ثم..</p>
<p>ماذا حدث ؟</p>
<p><strong>انفجرت داخل الدكتور ابراهيم إرادة هائلة ، ارادة لم يستطع احد ايقافها الى اليوم</strong> ..</p>
<p>قرر وقتها.. انه لن يسمح ابداً ان يترك نفسه يعيش هذه الحالة من الألم ويصل لهذا المستوى من البؤس</p>
<p>فقرر الكفاح ..<strong>الكفاح حتى يصبح  من انجح الشخصيات في العالم</strong> ..</p>
<p>فهذا ماحدث..حصل على الدكتوراة في اعلى التخصصات..وهو الأن من اشهر المحاضرين العالميين..بل ويملك ذلك الاسلوب الذي لايستطيع احد مقاومته..</p>
<p><strong>فهل كان الدكتور ابراهيم وقت ان كان يبيت بلا طعام ..يدرك انه هذا الابتلاء من الله سوف يكون سبب في ذلك النجاح الساحق؟ اعتقد الاجابه هي ..لا</strong></p>
<p align="center"><strong>قال  تعالى: “وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون” (سورة البقرة).</strong></p>
<p align="center"><strong>صدق الله العظيم</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[التمس لأخيك عذراً..]]></title>
<link>http://sreh.tadwen.net/2008/02/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%b3-%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%83-%d8%b9%d8%b0%d8%b1%d8%a7%d9%8b/</link>
<pubDate>Wed, 06 Feb 2008 18:53:24 +0000</pubDate>
<dc:creator>صريح</dc:creator>
<guid>http://sreh.tadwen.net/2008/02/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%b3-%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%83-%d8%b9%d8%b0%d8%b1%d8%a7%d9%8b/</guid>
<description><![CDATA[التماس العذر للغير..سر من اسرار السعادة لايجيده الكثير.]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>التماس العذر للغير..سر من اسرار السعادة لايجيده الكثير..</p>
<p>فنجد البعض يسارع بأذية غيره من باب رد الصاع صاعين ، بل وحتى في الطرق العامة ، قد يؤذيك احدهم بدخوله المفاجيء على خط السير بسيارته ، فيرد عليه السائق الاخر الحركة بالمثل، وفي الاخير لااحد مستفيد سوى ابليس الذي لاهم له الا التحريش بين المسلمين، ناهيك عن ماقد ينتج من حوادث مميته لاسمح<strong> الله</strong> ..</p>
<p>وعكس ذلك تجد بعض الناس متميزون في ايجاد الاعذار لغيرهم ، فأراحو انفسهم من الضغينه والحقد والعدواة ..</p>
<p>واذكرحدثت  قصة بين بائع ومشتري ..</p>
<p>كان احدهم يرتاد محل معين لشراء اغراض له ، وفوجيء بالبائع يكلمه بشكل يخلو من الادب واللباقة..</p>
<p><strong>كان الموقف الطبيعي الرد بالمثل من قبل الزبون وتحول الموضوع لمشاحنه</strong> </p>
<p>ولاكن ماذا حدث ؟</p>
<p>فكر الزبون في ثواني؟ هل اخد الموضوع بشكل شخصي؟ وماذا استفيد؟</p>
<p>وبدلاً من ذلك قرر ان يلتمس العذر للبائع ، فسألة بشكل مباغت وبلهجة المتعاطف، <strong>غريبة؟ هل مررت بظروف صعبه اليوم ؟</strong></p>
<p>فما كان من البائع الا ان تبدلت ملامحه بشكل مفاجيء، واخذ يتحدث بكلمات حزينه انه يمر بموقف صعب وانه يمر بحالة نفسية سيئة ، واخذ يشكو للزبون ماحدث له من مصاعب في يومه ..</p>
<p>هنا حاول الزبون تهدئة البائع ، واخذ يخفف عليه بالكلمات الطيبة، وخرج الزبون والبائع يشكره على مشاعره اتجاهه ويعتذر بشدة عما بدر منه ..</p>
<p>ووببساطة تحول موقف كاد يؤدي لشجار الى تفاهم وعلاقة ودية كسب بها الزبون قلب البائع</p>
<p>وكل هذا لأنه حاول التماس العذرلأخيه….</p>
<p><strong>وسبحان الله الذي يحب عبده الذي يكظم غيضه ويحسن ويعفو عن من اساء اليه ..</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[وظف مشاكلك لتعمل لمصلحتك ..]]></title>
<link>http://sreh.tadwen.net/2008/01/08/%d9%88%d8%b8%d9%81-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84%d9%83-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%84%d8%ad%d8%aa%d9%83/</link>
<pubDate>Tue, 08 Jan 2008 14:45:26 +0000</pubDate>
<dc:creator>صريح</dc:creator>
<guid>http://sreh.tadwen.net/2008/01/08/%d9%88%d8%b8%d9%81-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84%d9%83-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%84%d8%ad%d8%aa%d9%83/</guid>
<description><![CDATA[منذ خلق الله الانسان، والمشاكل هي من اكثر ماينغص عليه ح]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>منذ خلق <strong>الله</strong> الانسان، والمشاكل هي من اكثر ماينغص عليه حياته، ولكل انسان طريقته في التعامل معها ، منهم من يحاول تجاهلها، ومنهم من يحاول مسايرتها، ومنهم من يستسلم تماماً لها ، فنرى انتشار الاكتئاب..الهموم..الغموم..والأحزان.</p>
<p>لاكن ياترى ، انا كـ أنسان مضطر للتعامل مع مشاكل الحياة،وليس هناك طريقة لمنعها بتاتاً ، <strong>هل استطيع عوضاً عن ذلك ان اغير تركيبة المشكلة؟</strong></p>
<p>بمعنى ، بدل ان اجعلها تفت في اعصابي ، وتأكل في مشاعري، وتفجر الغضب والحزن بداخلي، <strong>الا استطيع تحويلها لتعمل لمصلحتي؟</strong></p>
<p>الا يوجد سر ، استطيع استخدامه ، فأخرج مباشرة من جو المشكلة المزعج ، الا جو اخر اكثر <strong>رضا وطمئنينه؟</strong></p>
<p><strong>هل افاجئك ، لو قلت لك نعم ؟</strong></p>
<p><strong>نعم</strong>.. تستطيع بدلاً ان تجعل المشكلة تزعجك ، ان توظفها لتعمل لصالحك، وبالتالي تحول “<strong> المحنه</strong>” الى “<strong> منحه</strong> ”</p>
<p>وبالمثال يتضح المقال..</p>
<p>كان احمد انسان هاديء لايحب ان يزعج احداً، ويتعامل مع الناس برقي شديد، وذوق عالي، وصادف ان قدر الله له العمل بأحد الوظائف في وظيفة اغلب من يعملون معه به لم يكملو تعليمهم، ويعتمد اسلوبهم في التعامل مع بعضهم على <strong>الصراخ والأوامر،</strong> وبالتالي كانت هناك صعوبة في الانسجام بينه وبينهم ، فهو  كان يطلب منهم مايريد بالذوق ، وهم يطلبون <strong>بالأمر بل والتوبيخ</strong></p>
<p>ادرك احمد انه في قد وقع في مشكلة ” <strong>اختلاف الأسلوب، واختلاف البيئه</strong> ”</p>
<p>اصابه الحزن، لاكنه فكر <strong>الا أستطيع تحويل هذه المشكلة لتعمل لصالحي بدلاً من استمر في تجرع الألم ؟</strong></p>
<p>وجد احمد اخيراًحل المشكلة ، فسأل نفسه  سؤلاً كان كفيلاً بتغيير مجرى الأحداث</p>
<p><strong>ماذا يريد الله ان يعلمني من تعاملي مع هاؤلاء الزملاء؟</strong></p>
<p>وسرعان ما أتت الاجابات سريعه ومتواليه</p>
<p><strong>لابد انه يريد تعليمي الصبر والحلم والتأني</strong></p>
<p><strong>لابد انه يريد ان يعلمني تقبل الناس وان اكون مرن الشخصيه</strong></p>
<p><strong>فأكثر الناس تأثيراً في الناس، هم الذين خالطو جميع المستويات..</strong></p>
<p> هنا انشرح صدر احمد ، وتغيرت نفسيته تماماً ,واصبح يشعر برضا في عمله الجديد وزادت انتاجيته، واحبه زملائه بعد ان كانو ينزعجون من وجوده وينزعج من وجودهم..</p>
<p>وسبحان الله ، كان سؤلاً بسيطاً ، سراً في تحول كبير</p>
<p><strong>ماذا يريد الله ان يعلمني من هذه المشكلة ؟</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لا تـخشـى الـفشـل..]]></title>
<link>http://sreh.tadwen.net/2008/01/02/%d9%83%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84/</link>
<pubDate>Wed, 02 Jan 2008 18:08:14 +0000</pubDate>
<dc:creator>صريح</dc:creator>
<guid>http://sreh.tadwen.net/2008/01/02/%d9%83%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84/</guid>
<description><![CDATA[الفشل..كلمة يكرهها كل انسان وطأت قدماه سطح الأرض..
كلمة ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://cb.amazingcounters.com/counter.php?i=2203281&#38;c=6610156" /><strong>الفشل</strong>..كلمة يكرهها كل انسان وطأت قدماه سطح الأرض..</p>
<p>كلمة تعني الخسارة ..تعني الانهزام..تعني النهايه عند الكثير..</p>
<p>لاكن ياترى هل لأن هذا المعنى للفشل منتشر ، يعني بالضرورة انه صحيح؟</p>
<p><strong>بالطبع لا</strong>.. ماحدث ان كل شخص فسر الفشل من وجهة نظره هو ، بناء على ماسمعه وماكتسبه من أفكار من محيطه الخاص، سواء كان المجتمع ، او التلفاز، او حتى الأسرة.</p>
<p>ادعوك اليوم  للتعرف على الفشل بشكل اكثر عدالة ، فالفشل لم يضعه <strong>الله </strong>في قوانين الحياة ، لكي يدمرنا، ابداً ، وكن على ثقه ان <strong>الله</strong> لايريد لعباده الا السعادة والخير، والانسان من احب المخلوقات اليه عز وجل ، والاحاديث والمواضع كثيرة ومهما تكلمنا لن نوفيه شكره على هذا المنه والنعمه منه <strong>سبحانه وتعالى</strong>..</p>
<p><strong>اذاً ماذا يريد الفشل منا عندما يزورنا؟</strong></p>
<p><strong>الفشل يريد ان يعلمك به الله سبحانه وتعالى انك تسير في الطريق الخاطيء ، ويجب عليك ان تعيد النظر لأمورك لتتجاوز هذه العقبة.</strong></p>
<p>ان كنت فشلت في امتحانك الدراسي، فلأن <strong>الله </strong>يريد ان ينبهك ان لكل مجتهد نصيب، وأنك انسان خلقت لتنجح وتتعلم من اخطاءك، ومطلوب منك الجد والمثابرة والاجتهاد، وأن القمة لاتصل اليها عبثاً، وقس على ذلك فى شتى أمور الحياة..</p>
<p><strong>اذا الفشل ليس عدو ، بل صديق يعلمك انك بسلوكك لهذا الطريق لن تصل، يجب ان تعدل وتغير حتى تصل لهدفك</strong></p>
<p>عندما تأملت في سير كبار الناجحين في عالمنا، رأيت كم هائل من الأخفاقات والفشل الذريع، بل ان البعض تكرر فشله، حتى سطع نجمه !</p>
<p>ولو سألت احدهم ما رأيك في اخفاقاتك في الماضي ، سيجيبك على الفور،<strong> الحمد لله لولا تلك الأخفاقات لما كنت ما أنا عليه اليوم من نجاحات ساحقه</strong></p>
<p>ارأيت؟، هل تخاف الفشل بعد الأن؟</p>
<p><strong>كلما كثر اخفاقك كلما عني ذلك انك تقترب اكثر واكثر من وصول هدفك،</strong></p>
<p>هل ترى كلماتي الأن ؟ الا ترى النور المنبعث من الشاشة؟</p>
<p>هل تعرف ان وراء هذ النور شخص عرف معنى الفشل؟ قاربت محاولاته حوالي الألف محاولة فاشلة ، لاكنه لم يحبط اتعرف لماذا ؟</p>
<p> <strong>لأنه فسر الفشل بالشكل الصحيح..</strong></p>
<p>عندما تعجب من حوله من استمراره رغم فشله ، قال انه لم يفشل بل اكتشف مئات الطرق الغير صحيحه لأشعال المصباح الكهربائي</p>
<p>فهل فعلها؟</p>
<p>نعم فعلها.. اديسون ، خلد اسمه في التاريخ لأنه علم ماذا يعني <strong>” الفشل”</strong></p>
<p><strong>اذاً اياك ان تجعل فشلك  سبب لتحطم احلامك وامالك، أعد نظرتك له وستصل</strong>  .<br />
<img src="http://cb.amazingcounters.com/counter.php?i=2203281&#38;c=6610156" alt="" /></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف تتعامل مع الفتيات؟؟]]></title>
<link>http://sreh.tadwen.net/2007/12/09/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
<pubDate>Sun, 09 Dec 2007 18:54:13 +0000</pubDate>
<dc:creator>صريح</dc:creator>
<guid>http://sreh.tadwen.net/2007/12/09/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</guid>
<description><![CDATA[مع تطور تكنولوجيا الاتصالات اصبح وصول الشباب للفتيات ا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>مع تطور تكنولوجيا الاتصالات اصبح وصول الشباب للفتيات اكثر سهولة ، مما دفع بعض ضعاف النفوس لأستغلال الوضع اسوء استغلال للوصول لمبتغاهم ، بل والبعض قام بأعطاء دروس مجانية عن الطريقة المثلى للأطاحة بالفتيات،</p>
<p>وانا واثق ان الكثير من الشباب  فيهم خير كبير، لاكن اصدقاء السوء يشجعوهم على الفساد إما بأستعراض مغامراتهم ( الكاذبة طبعاً) ، ويصورو لهم انه حياة ممتعه ، وطبعاً هذا الشيء غير صحيح ، وأي متعه في معصية الله ؟</p>
<p>اذا راودتك نفسك ، وتسلط عليك الشيطان ليوقعك في فخ التعارف وشراك الحب المزيف، والغراميات الوهمية، فثق أنك اقوى منه ، وادلك على طريقة ليست من ابتكاري لاكنه الهادي الأمين صلوات الله وسلامه عليهم الذي بعثه الله رحمه لنا دلنا في تلك القصة عندما جاءه ذلك الرجل وهو يريد ان يأذن الرسول صلى الله عليه وسلم له بالزنا</p>
<p>فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم ان كان يحبه لأهله؟؟</p>
<p>ان كان يحبه لأمه واخته وهكذا، وفي كل مره كان الرجل يجيب بأنه لا يرضاه لهم</p>
<p>ولم يخرج الرجل من عند الرسول صلى الله عليه وسلم الا وقد اقلع تماماً عن فكرة الزنا</p>
<p>تخيل رغبته الجامحة عند دخوله وكيف اطفئت تماماً  وقرر انه لن يقربه ابداً!!</p>
<p>هذا بالضبط ماينبغي ان تفعله ان حرضك احد شياطين الجن او الأنس على تجاوز حدودك والايقاع بفتاة ما</p>
<p><strong>اسأل نفسك، هل هذه البنت لو كانت اختي اقبل احد يعاكسها ويتعرف عليها؟</strong></p>
<p><strong>هل اقبل ان ينتهك عرضها؟ هل اقبل ان تدمر حياتها ؟</strong></p>
<p>تأكد أنك بسؤال هذا السؤال لنفسك سوف تتشوش الصورة الذهنية المزيفة التي يحاول الشيطان ايهامك بها بأن ماتفعله جميل وممتع ، وستتبدل بصورة ذهنية قبيحة تجعلك تقلع على الفور عن الايقاع بأي فتاة ..</p>
<p><strong>وتذكر أ</strong>نك انت الرابح وانت من تفتخر انك جاهدت نفسك وقهرت شيطانك واطعت الرحمن عز وجل ولم تكن ضعيفاً وتضعف مثلما ضعف غيرك</p>
<p><strong>اذاً استعذ بالله من الشيطان الرجيم، واستحضر الخوف من الله وانه يراك في كل زمان ومكان ويعرف حتى ماتفكر فيه ، ولاتقبل لبنات الناس مالاتقبله لأهلك، وأعلم ان للأسئلة قوة فأستخدمها </strong></p>
<p><strong>ومن ترك شيئاً لله عوضه خيراً منه</strong></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[معنى الحياة ..]]></title>
<link>http://sreh.tadwen.net/2007/11/21/%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
<pubDate>Wed, 21 Nov 2007 20:07:56 +0000</pubDate>
<dc:creator>صريح</dc:creator>
<guid>http://sreh.tadwen.net/2007/11/21/%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</guid>
<description><![CDATA[دائم اردد الحياة جميلة.. لاكن لها معنى الي
يفهم المعنى ر]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>دائم اردد الحياة جميلة.. لاكن لها معنى الي</p>
<p>يفهم المعنى راح يقدر يستمتع بيها ..</p>
<p>الله سبحانه وضع لها قوانين وانظمة بدقة محكمة وشديدة.. كل شي يؤدي لشي..</p>
<p>وكل مرحلة تؤدي لأخرى..</p>
<p>دعوني اتكلم عن الجانب الي جميعنا كبشر مانحبه ويمكن نكرهه</p>
<p>وهو جانب الحزن والهموم والطفش والضيق</p>
<p>صدقوني حتى الهم وحتى الدمعة وحتى الاحزان احيان تكون نعمه من نعم الله سبحانه</p>
<p>تخيل معاي الحياة بدون مشاكل بدون ضيق بدون كدر كيف تكون؟</p>
<p>صدقني رااح تمل</p>
<p>الطعام بدون ملح ماله طعم</p>
<p>والحياة بدون بعض الهموم مالها طعم</p>
<p>احلى شيء في الهم انه يعرفنا معنى الفرح</p>
<p>واحلى شي في البكاء انه يعرفنا معنى الضحك</p>
<p>واحلى شي في الاحباط انه يعلمنا معنى نشوة النجاح</p>
<p>واحلى شي في الفراق انه يعلمنا معنى الشوق</p>
<p>واحلى شي في الزعل انه يعلمنا معنى التسامح</p>
<p>واحلى شيء في كل شيء انه يعلمنى معنا نقيضه</p>
<p>فلولا وجود النقيض ماحسينا بالاشياء من حولنا</p>
<p>هي قاعدة اوجدها الله لحكمه تدركها لما تشعور بالشيء من حولك</p>
<p>كلنا نكره السلبيات لاكن  هي الي تشعرنا بطعم الايجابيات <img src="http://sreh.tadwen.net/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif" alt=")" /></p>
<p><strong>تذكر: عندما تزعجك السلبيات لاتجعلها تحول حياتك لجحيم، بل اصبر</strong></p>
<p><strong>وتذكر انها هي الي تشعرك بمعنى الحياة ومعنى الفرح:)</strong> </p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[وداعــاً للقـــلق]]></title>
<link>http://sreh.tadwen.net/2007/11/15/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d9%84%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d9%82/</link>
<pubDate>Thu, 15 Nov 2007 20:19:31 +0000</pubDate>
<dc:creator>صريح</dc:creator>
<guid>http://sreh.tadwen.net/2007/11/15/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d9%84%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d9%82/</guid>
<description><![CDATA[سبحان الله شاهدت هذا السلاح فوجدت له قوه عظيمة ، او اسم]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>سبحان الله شاهدت هذا السلاح فوجدت له قوه عظيمة ، او اسمح لي بان اقول</p>
<p>ان لاقوة تعلو على هذه القوة، وكيف لا ومن اعطانا هي الله عز وجل في علاه..</p>
<p> سلاح بمجرد ان يجتاحك القلق تستطيع اشهاره في  وجهه في ثواني وتقضي عليه وتجعله اشلاء بأذن الله تعالى …</p>
<p>سلاح تاخذ عليه اجر كبير جداً ان استخدمته تخيل ؟</p>
<p>سلاح سبق ذكرته في قصة سابقة، ومتعدد الاستخدامات</p>
<p>اعتقد بعضكم عرفه ؟</p>
<p>ايش ؟ صح الاستغفار <img src="http://sreh.tadwen.net/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif" alt=")" /></p>
<p><a href="http://sreh.tadwen.net/2007/10/30/Ø³Ø¨Ø§Ù-Ø§ÙÙÙ/"><font color="#b85b5a">قصة الخباز حكت ثمرة للأستغفار<br />
</font></a><br />
لاكننا لم تنتهي فثمرة اليوم تصب في لب موضوعنا اليوم</p>
<p><strong>الـقـلـق</strong></p>
<p>نعم..ان اقوى سلاح للتخلص من القلق  هو ..<strong>الاستغفــار</strong></p>
<p>في المرة المقبلة التي يجتاحك فيها القلق تذكر الاستغفار</p>
<p><strong>استغفر الله واتوب اليه</strong></p>
<p><strong>او استغفر الله الذي لا اله الا  هو الحي القيوم واتوب اليه</strong></p>
<p>رددها وماهي الا فترة بسيطة وسينشرح صدرك بأذن الله تعالى</p>
<p>وسأختار لكم قصة مؤثرة حكاها صاحبها لنا، عرضت في رمضان على قناة بداية</p>
<p>القصة لجراح القلب الداعية <font size="2"><strong>الدكتور خالد الجبير</strong></font></p>
<p>يحكي الشيخ انه في يوم كان عائداً لمنزله من المستشفى وقد احس الدنيا قد اظلمت في وجهه  واجتاحه القلق بسبب مشاكل كبيرة تعرض لها ..</p>
<p>واثناء عودته وبعد ان بلغ به الضيق مبلغه، تذكر الاستغفار، واخذ يستغفر، ويحلف الشيخ انه لم يصل لباب منزله الا وكأن شيء لم يكن ، فقد انشرح صدره واصبح في حال اخرى تماما، وظلت المشكلة بعدها لسنوات طويلة وهو كأن المشكلة  لاتخصه، فقد كان مطمئن القلب تماماً بل وانتهت بانتصاره..</p>
<p>اذا الله عز وجل بالاستغفار لم يشرح قلبه فقط، بل حل مشكلته وانهاها</p>
<p><img src="http://sreh.tadwen.net/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif" alt=")" /> وبعيد عنكم المشاكل والهموم،،</p>
<p>م</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف تتخلص من الغضب؟؟]]></title>
<link>http://sreh.tadwen.net/2007/10/30/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b5-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8%d8%9f%d8%9f/</link>
<pubDate>Wed, 31 Oct 2007 04:16:20 +0000</pubDate>
<dc:creator>صريح</dc:creator>
<guid>http://sreh.tadwen.net/2007/10/30/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b5-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8%d8%9f%d8%9f/</guid>
<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يظل هدي الرسول صلى الل]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
<p>يظل هدي الرسول صلى الله عليه وسلم خير معين لنا في حياتنا وخير دليل للتعامل مع انفعالات الانسان النفسية..واحد اهم هذه الانفعالات واسوءها تأثيرها أن لم تكبح جماحها هو ..</p>
<p><strong>الغضب</strong>.</p>
<p>حرص الرسول صلى الله عليه وسلم كثيراً على ارشاد المسلمين لأهمية كبح الغضب</p>
<p>فقال في الحديث الشريف : لاتغضب ورددها مراراً</p>
<p>وفي حديث اخر ليس الشديد بالصرعة ولاكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب</p>
<p>وفعلاً ان جربت في احد المرات ان تكبح غضبك وتطفيء هذه النار التي يشعلها الشيطان بداخلك فستشعر بمدى القوة التي تمتلكها والنشوةالعارمة التي ستجتاحك</p>
<p>وهذا عكس لو حاولت الثأر وتفريغ غضبك في شخص ما فأنك سوف تشعر لاحقاً بالسوء لامحالة ..</p>
<p><strong>والسؤال هناك كيف تتخلص من هذا الغضب وتطفئه في حال اشتعل بداخلك؟</strong></p>
<p><!--more--></p>
<p>نعود للسلٿ الصالح</p>
<p>ونذكر قصة شهيرة حصلت ٿي ذلك الزمن حيث كان حاكم المسلمين وقتها يقٿ على المنبر يخطب ٿي الناس ٿأذا احد من اٿراد القوم يقٿ  ويخاطب الحاكم بلهجة شديدة الانٿعال لأنه اوقٿ العطاء لٿترة ويقول له ان المال الذي ٿي بيت المال ليس مالك ولا مال  ابيك ولا مال امك</p>
<p>حتى تتنعم به انت وعائلك</p>
<p>وهنا استشاط وجه الحاكم غضباً واحمر وجهه من شدة الغضب ولم يرد بكلمة.. ٿماذا ٿعل؟</p>
<p>نزل الحاكم عن المنبر وأمر ٿأحضرو له اناء به ماء ٿتوضأ ثم صعد الى المنبر مره اخرى</p>
<p>وقال نعم مايقوله هذا الشخص صحيح هذا المال ليس بمال أبي وأمي ولاكنه مال المسلمين</p>
<p>وٿعل ماطلبه الرجل !</p>
<p>وقال الحاكم يشرح سبب وضوءه ، بأنه سمع الرسول صلى الله عليه وسلم</p>
<p>يقول ان الغضب من الشيطان وان الشيطان من نار</p>
<p><strong>والنار تطٿأها الماء</strong></p>
<p>لهذا توضأ ليطٿيء غضبه</p>
<p>اذأ ٿي المرة القادمة الذي يجتاحك ٿيها الغضب اسرع الى الوضوء</p>
<p>ٿسبحان الله ستحس بهدوء داخلك وستكون بتٿكير اصٿى وانقى يساعدك للتعامل مع المشكلة</p>
<p>وطرق التخلص من الغضب كثيرة اخترت لكم منها هذا الطريقة</p>
<p>واختم كلامي بحديث المصطٿى صلى الله عليه وسلم حين رأى رجل غاضب</p>
<p>ٿقال اني والله اعرٿ كلمة لو قالها صاحبكم لذهب غضبه</p>
<p>قالو وماهي؟ قـال  <strong>اعوذ بالله من الشيطان الرجيم</strong></p>
<p>صدق الرسول الكريم صلوات عليه اٿضل الصلوات والتسليم</p>
<p>ونرجع نقول سبحان الله بحبه وحلمه واكرامه لنا عز وجل</p>
<p>دلنا على كل شيء ٿيه خير لنا وٿلاحنا</p>
<p>ٿاللهم لك الحمد والشكر</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كان حلم]]></title>
<link>http://sreh.tadwen.net/2007/10/17/%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%85/</link>
<pubDate>Wed, 17 Oct 2007 19:18:03 +0000</pubDate>
<dc:creator>صريح</dc:creator>
<guid>http://sreh.tadwen.net/2007/10/17/%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%85/</guid>
<description><![CDATA[كــان حلم ؟؟
كم واحد فينا مر بهذه الحالة.. تجد نفسك فجأة ]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>كــان حلم ؟؟</p>
<p>كم واحد فينا مر بهذه الحالة.. تجد نفسك فجأة وسط مدينة مظلمة</p>
<p>او عالم غريب موحش او تشاهد بعينيك أمور غير منطقية</p>
<p>كم مره تصاعدت انفاسك لقمتها وشهقت من الرعب حتى  تظن انه قد اقتربت نهايتك</p>
<p>ثم بعد ذلك تجد ان كل الرعب الذي كنت تراه كان عبارة عن..</p>
<p><strong>حلــــم</strong></p>
<p>احيان من شدة واقعية الحلم تستيقظ ولا تصدق انه كان حلماً الا بعد دقائق من استيقاظك</p>
<p>فتحمد الله عز وجل انك لازلت سليماً وان كل مامضى كان عبارة عن حلم</p>
<p>وفي يوم أخر ترى اشياء سعيده ورائعة وتقابل اناس لم يخطر ببالك ان تقابلهم</p>
<p>وتستمتع وتصل لقمة النشوة ثم بعد ذلك تفتح عينيك لتفاجاء بأنه مجرد حلم</p>
<p>لاكن هناك فرق بين الشعورين والحلمين</p>
<p>في الأول تصحو وانت منزعج وضائق الصدر وتحمد الله انه <strong>حـلــم</strong></p>
<p>والأخر تصحو وانت في قمة السعادة والراحة وتتمنى لو كان واقعاً</p>
<p>وهذا الي ابي اوصل له الأن</p>
<p>ليه ماتكون  انت الأن تعيش الحلم وانت تقراء تدوينتي هذه</p>
<p>تعيش الحلم وانت تجلس على جهازك</p>
<p>تعيش الحلم وانت تتنفس؟</p>
<p>تعيش الحلم وانت تكلم الناس؟</p>
<p><!--more--></p>
<p>ليه تخلي كل شي يكدرك وينغص عليك؟</p>
<p>ليه تخاٿ من بكره وتوتر نٿسك واعصابك؟</p>
<p>لي تنزعج من الماضي وتحمله معاك لليوم والمستقبل؟</p>
<p><strong>ليه ماتعتبر الحياة حلم ؟</strong></p>
<p>حلم عايشينه ولازلنا مستغرقين ٿيه</p>
<p>اعتبر كل الاحداث الي تمر بيك حلم وهي ٿعلاً اقرب لذلك</p>
<p>نحن مين ومن ٿين اتينا والى ٿين راييحين؟</p>
<p>ماهو بالأمس كنا عدم ولاشيء ؟</p>
<p>وٿجأه وجدنا انٿسنا ٿي بطون امهاتنا عايشين وسط الظلام</p>
<p>وطلعن وسكنا ٿي كوكب  اخبرونا انه اسمه الارض ؟</p>
<p>وعرٿنا انه هذه اسمها ماما وهذا اسمه بابا</p>
<p>وغيره من الاسماء الي تعلمناها</p>
<p>هذي شجرة وهذا منزل وهذي مدرسة</p>
<p>وهذي الحياة</p>
<p>ٿي رأيك تستاهل تكدر حياتك عشان حلم</p>
<p>ماهو الي قبلنا عاشو الحلم ثم ماتو واليوم هم غير موجودين على كوكبنا</p>
<p>وغداً غيرهم راح يموت  وينتهي الحلم</p>
<p>لاتكدر نٿسك على كلمة تسمعها واعتبرها جزء من الحلم</p>
<p>لايضيق صدرك على شخص يأذيك واعتبره من احداث الحلم</p>
<p>لاتنزل دمعتك على شخص خان صداقتك</p>
<p>واعتبره حلم وانتهى</p>
<p>الحياة حلوة وسبحانه</p>
<p>تذكرو امس ؟</p>
<p>كان معاك ٿلان وٿلان وتلعبو هنا وهناك</p>
<p>وعشت ٿي المكان الٿلاني ومريت ٿي المكان الٿلاني</p>
<p>هل تقدر ترجع عقارب الزمن للخلٿ وتعيد هذيك اللحظة بتٿاصليها</p>
<p>وتعيشها بجسدك؟</p>
<p>اكيد راح تقول لي ماأقدر</p>
<p>طيب يوم وانتهى بكل ماٿيه  وذهب للخالق سبحانه وتعالى</p>
<p>ليش ترجع تنبش ٿيه بذكرياتك المؤلمة وتحزن نٿسك وتضيق عليها</p>
<p><strong>عيشهــا حلم</strong>  </p>
<p>ومدام انك تحلم وعندك قدرة تتعامل مع تٿاصيل الحلم</p>
<p>خلاص خليك حليم اصٿح عن هذا وواعٿو عن خطاء ذاك</p>
<p>احسن للناس حبهم</p>
<p>ليه ماتحبهم؟ اليسو هم من يشاركوك هذا الحلم؟</p>
<p>لاتحقد على احد مهما عمل لك سامحه اصحك تحقد</p>
<p>وتحرق ٿي دمك وتتلٿ اعصابك</p>
<p>تقهر نٿسك عشان حلم ؟</p>
<p>هي حياة مهما عشنا ٿيها مصيرنا راح نخرج من باب الخروج مثل مادخلنا بالأمس من باب الدخول</p>
<p>ٿخلينا نكون ضيوٿ يذكرو ٿيها بالخير</p>
<p>ويقابلو ربهم بأعمال يٿتخرو بها</p>
<p>واذكر مره سمعت حديث انه من احب العباد الى الله</p>
<p>بما معناه هم الي لايحقدون على احد ويتسامحو</p>
<p>ٿخلونا نكون منهم عشان نعيش سعداء</p>
<p>ولما نمسك باب الخروج نكون تركنا ورانا ذكره طيبة</p>
<p>واخذنا معانا اعمال تشٿع لنا</p>
<p>ٿي النهاية تذكر</p>
<p><strong>السعيد ليس الذي لايتعرض للهموم لاكن السعيد من يرى العالم بمنظار مختلٿ</strong><strong> </strong></p>
<p>ومن قلبي اتمنى لكل عين تقرأ هذه التدوينة</p>
<p>بحياة سعيدة بأذن الله</p>
<p><img src="http://cb.amazingcounters.com/counter.php?i=2030079&#38;c=6090550" /></p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف تتخلص من الشعور السلبي في ثواني ؟]]></title>
<link>http://sreh.tadwen.net/2007/10/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b5-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%9f/</link>
<pubDate>Sat, 06 Oct 2007 04:48:32 +0000</pubDate>
<dc:creator>صريح</dc:creator>
<guid>http://sreh.tadwen.net/2007/10/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b5-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%9f/</guid>
<description><![CDATA[تحية طيبة
هذي اول تدوينة اكتبها في الجانب النفسي وان شا]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>تحية طيبة</p>
<p>هذي اول تدوينة اكتبها في الجانب النفسي وان شاء الله سوف تكون بداية تدوينات اخرى اتمنى اني اوفق فيها</p>
<p>ابي اتكلم عن ذالك الشعور المزعج الي ينتاب كل شخص فينا احياناً</p>
<p>الشعور بالانزعاج وعدم الارتياح والضيق وقد يتطور عند البعض في حالات نادرة  ليصل حد الاكتئاب</p>
<p>فتجده لايريد ان يكلم احد وفي حالة توتر شديدة</p>
<p>واكيد كل واحد فينا لما تجيه مثل هذه الحالة يتمنى انها ماتطول معاه</p>
<p>وبما انه لكل شيء حل بأذن الله</p>
<p>فلابد نعرف سبب هذه الحالة ؟</p>
<p>ارجع معاي لاقرب موقف مريت فيه بحالة ضيق</p>
<p>تذكر الأن</p>
<p> نعم في هذا الموقف حصل شي ازعجك او ضايقك</p>
<p>اما انك تذكرت حدث مضى اثار ازعاجك وضيقك واما انك تركز على حدث مستقبلي تتوقع انه سوف يجلب الشر لك فتسبب ايضاً بانزعاجك</p>
<p>وممكن يكون حدث يحصل لك الان مثلاً احدهم ازعجك بكلمة او عبارة او فعل ما يدل على عدم الاحترام</p>
<p>بعدها مباشرة انغمست في الشعور السلبي</p>
<p>وهنا بالضبط الي ابي اوصله</p>
<p>سبب الانغماس في الشعور السلبي هو<strong> التركيز</strong></p>
<p>فأنت لما تركز على الشيء المزعج في الحدث تلقائياً راح تنتابك مشاعر سلبية</p>
<p>واحطت نفسك بدائرة التوتر</p>
<p>لاكن المره القادمة الي تجيك فيها حالة الضيق</p>
<p>مباشرة اخرج من دائرة السلبية بأنك تركز على الجانب الايجابي من الحدث</p>
<p>وراح تلاحظ انه وكأنه اجتاحت قلبك نسمات من الهواء البارد وسوف تشعر بارتياح رهيب وفوراً</p>
<p>وبالمثال يتضح المقال</p>
<p>كان في شخص في حي من الاحياء وقد اوقف سيارته بدون قصد بجوار احد البيوت</p>
<p>وحضر صاحب البيت واخذ يزمجر في وجهه الشي الطبيعي انه ينفعل صاحب السيارة</p>
<p>لانه لم يقصد وكان ممكن ينغمس في دائرة الشعور السلبي وهنا الخطاء</p>
<p>وكان ممكن يقول وهذا من يكون عشان يغلط علي ويرد الصاع صاعين ويحدث مالا يحمد عقباه</p>
<p>لاكن تأمل معي ماذا حدث</p>
<p>صاحب السيارة نظر للموقف من زاوية اخرى فقال في نفسه عادي لابد ان الله يختبرني ويريد ان يعلمني ان اكظم غيظي ويعلمني الحلم وهذه فرصة لأنجح في هذا الاختبار</p>
<p>وفعلاً ابتسم صاحب السيارة في وجه الرجل المزمجر وقال له حصل خير وكل الموضوع اني لم انتبه اني متوقف امام باب منزلك فحصل لصاحب المنزل حالة تشبه الذهول فهو كان يتوقع تصعيد فوجد موقف  أخر لم يتوقعه</p>
<p>وبعد أن ابعد صاحب السيارة سيارته عن الباب</p>
<p>ناداه الرجل وعلى وجهه علامات الخجل وقال له بالحرف</p>
<p>يأخي اعذرني واليوم مررت بظروف شوي صعبه وترتني وحقك على</p>
<p>ولو تحب نشرب الشاهي سوا</p>
<p>وانتهى الموضوع بأن كسب صاحب السيارة صاحب المنزل</p>
<p>وخرج الشيطان بخفي حنين</p>
<p>اتمنى اكون افدت القاريء العزيز</p>
<p>وبعيد عنكم الضيق</p>
<p><img src="http://cb.amazingcounters.com/counter.php?i=2015891&#38;c=6047986" /></p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
