<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress.com" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>وطني-يا-جبل-الغيم-الأزرق &amp;laquo; WordPress.com Tag Feed</title>
	<link>http://wordpress.com/tag/وطني-يا-جبل-الغيم-الأزرق/</link>
	<description>Feed of posts on WordPress.com tagged "وطني-يا-جبل-الغيم-الأزرق"</description>
	<pubDate>Sat, 30 Aug 2008 13:06:36 +0000</pubDate>

	<generator>http://wordpress.com/tags/</generator>
	<language>en</language>

<item>
<title><![CDATA[كونوا دمشقيين حقيقيين]]></title>
<link>http://fatoshaa.wordpress.com/?p=131</link>
<pubDate>Fri, 15 Aug 2008 20:44:53 +0000</pubDate>
<dc:creator>fatosha</dc:creator>
<guid>http://fatoshaa.wordpress.com/?p=131</guid>
<description><![CDATA[ينتهي أسبوع التدوين الدمشقي، وللأسف لا أتمكن من المشار]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>ينتهي أسبوع التدوين الدمشقي، وللأسف لا أتمكن من المشاركة بالقدر الذي أردته، رغبت في هذا الأسبوع بأن أصرخ بملء صوتي لأسمع كل العالم بأن دمشق عشقي الأبدي الذي لن يتغير مهما دار الزمان، أردت أن أصف تلك المدينة الساحرة التي دوختني ، وأخذت مني عقلي، لكنني في كل مرة كنت أفتح بها برنامج معالجة النصوص لأكتب شيئاً ما يعبر عن ما يختلج حواسي أقف كالبلهاء غير قادرة على أن أكتب حرفاً واحداً، كنت أريد أن أبدو صادقة غير متصنعة، أردت أن أكتب عن شيء ما يستطيع أن يلمسه كل من يزور دمشق، لا عن تفاصيل صغيرة تعنيني وتعني كل دمشقي...  فعن ماذا سأتكلم؟</p>
<p>عن جنة الله في الأرض التي أصابتها سمنة إسمنتية مفرطة!</p>
<p>عن غوطتنا التي أصبحت تحتاج إلى أن تبحث فيها بحثاً حثيثاً حتى تجد شجرة!  <!--more--> عن بردى المريض الذي قتلناه بإسرافنا المستهتر؟</p>
<p>عن مدينةٍ للياسمين خالية من الياسمين إلا فيما ندر!</p>
<p>عن دخان السيارات؟</p>
<p>عن أحجارٍ أثرية أخذت تستباح بكل وقاحة؟</p>
<p>عن قاسيون الذي حرمنا منه بعد أن استباحته مجموعة من التجار الجشعين فأصبحنا غير قادرين على أن نلقي نظرة على مدينتنا من أعلى إلا بعد أن ندفع مبلغ مقدر بالآلاف!</p>
<p>عن ماذا ليتكم تخبرونني!!</p>
<p><strong>همسة في آذانكم أصدقائي</strong>: ساهموا بحماية مدينتنا، ازرعوا شجرة، حافظوا على قطرة، نظفوا قلوبكم من الأحقاد وشوارعكم من الأوساخ حتى تكونوا دمشقيين حقيقيين!</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مسك ..]]></title>
<link>http://fatoshaa.wordpress.com/?p=110</link>
<pubDate>Sat, 09 Aug 2008 14:26:23 +0000</pubDate>
<dc:creator>fatosha</dc:creator>
<guid>http://fatoshaa.wordpress.com/?p=110</guid>
<description><![CDATA[لا أذكر يوم التقينا للمرة الأولى .. لا أذكر رعشتنا الأول]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p>لا أذكر يوم التقينا للمرة الأولى .. لا أذكر رعشتنا الأولى ولا لحظة ولد الحلم، كل ما أذكره بأننا منذ تلك اللحظة علقنا الشمس على أبوابنا، ولوحنا بأصابعنا إلى  كل السواد، أحببته نعم، لم اعرف يوماً سواه، كان في كل صباح يسرق من عطري برعماً ويخيط منه زاد لروحه ..</p>
<p>كان يخبرني بملء فمه أنه يحبني، وأن الحب بكل مساحاته الرحبة يختصر بي! كنت أصدقه، كيف لا، وهو من جلب لي الرذاذ والأيام، وحمل لأجلي حدود السماء، هو من سقى عطشي بحب ليس يطال، وانهمر عشقاً على رصيف أيامي...</p>
<p>في كل يوم كنت أحبه أكثر، ورغم ذلك أخاف منه أكثر، كانت تفزعني فكرة أن أذوب هياماً في شخص ما قد يتركني يوماً،  كنت دائماً أحاول أن أبعد تلك الأوهام عني، كنت أبصقها بعيداً بعيداً، أخرجها محملة بكل ساعات سهري وتعبي.. لكنها تعود لتلتصق بأفكاري وتتربص بي ..</p>
<p><!--more--></p>
<p>تباً لي، كيف أستطيع ألا أثق بشخص طيب القلب، مرهف الإحساس مثله، كل الدلائل كانت تشير إلى أنه يحبني جداً ولا شك بأنني أصدقه، لكنني كنت أخاف أن يتغير، فكيف لي من بعده أن أستعيد توازن دورتي الدموية، وأن أجد في عتمة اختناقاتي أنفاساً نقية تعينني على إكمال الحياة ..</p>
<p>لم أستطع أن أصدق بأنه قد يفعلها سريعاً، لم أستطع أن أصدق بأنه يستطيع أن يغير مجرى أحاسيسه وأن يعشق غيري دون أدنى عذاب في الضمير، من أين لذلك الحساس كل تلك الوقاحة حتى يحدثني عنها؟، من أين له كل تلك القسوة ؟ ألا يعرف بأنه بذلك يحكم علي بالموت ؟ كنت أود لو أن صوتي يطاوعني ليصرخ في وجه، أغرب عن وجهي أيها الخائن!.. لكنني أمام تلك الفاجعة لم أكن أمتلك سوى الصمت واحتراف البكاء ..</p>
<p>مسك مسك ، تلك الجميلة التي كان يتحدث عنها بعصبية وتطرف، تلك التي جرت في شرايينه وامتزجت مع كريات دمه، ترى هل هي أجمل مني، هل بشرتها أكثر نضارة من بشرتي؟، هل عطرها أفخر من عطري؟  التفت إلى نافذة قريبة أرى صورتي المنعكسة عليها ..أتأملني! لست مغرورة، لكنني جميلة جميلة جداُ، وباعترافه أيضاً، هل من المعقول أنها تفوقني جمالاً إلى هذه الدرجة .. أو أنه مهوس جمال، يحب التغيير و يمل من تكرار الصورة ..</p>
<p>مسك مسك، لأجلك ولأجلي، لن اقف مكتوفة الأيدي لابد له أن يختار، فإما أنا أو أنتي، لا يحق له أن يلعب بي وبك.. سأصارحه .. لابد</p>
<p>ومع إشراقة الشمس، وعندما هلت ابتسامته ، جمعت كل قوتي، وبكل مافي قلبي من عذاب كدت أصرخ ..</p>
<p>لكنه سبقني وبدأ يحدثني عني!.. هل تعلمين سر حبي لك يا ياسمين؟ وأخيراً تذكرني، طار قلبي من مكانه، كدت أرقص أقفز، كدت أسأله هل صحيح أنه لازل يحبني؟ لكنه تابع قبل أن أتمكن من ذلك .. لأنك جزء من مسك .. أحمر وجهي وكدت أنفجر غضباً، كم أنا ساذجة، أتحبني لأجلها .. لم أسمح له هذه المرة أن يكمل ويجرحني أكثر وسألته بعصبية: ومن تكون تلك مسك!</p>
<p>أجابني وقد غرق لثواني في أحاسيسه.. إنها مسكٌ مضاعف* .. إنها دمشق</p>
<p>* يقال أن كلمة دمشق مشتقة من دو مسكس أي المسك المضاعف ، حيث أنها تحولت شيئاً فشيئاً إلى دومسك،ومنها إلى دومشك ثم دمشق، فدمشق المدينة المضاعف عطرها ..</p>
<p>هذه التدوينة ضمن إطار <a href="http://medaad.wordpress.com/2008/05/24/blogging-for-damascus">أسبوع التدوين الدمشقي</a> من 9 إلى 15 آب 2008</p>
]]></content:encoded>
</item>
<item>
<title><![CDATA[آن أن تنصرفوا ..]]></title>
<link>http://fatoshaa.wordpress.com/?p=85</link>
<pubDate>Thu, 15 May 2008 13:41:57 +0000</pubDate>
<dc:creator>fatosha</dc:creator>
<guid>http://fatoshaa.wordpress.com/?p=85</guid>
<description><![CDATA[ستون سنة والجرح ينزّ مرارة
ستون سنة والقذر يعث دمارا
ست]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">ستون سنة والجرح ينزّ مرارة</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">ستون سنة والقذر يعث دمارا</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">ستون سنة وولدي يبحث عن وطنٍ، عن مأوى يلملم أسراره ..</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">عن مفتاحٍ للباب .. لا يهزئ منه ومن داره</span><img class="alignleft" style="float:left;" src="http://i67.photobucket.com/albums/h298/fatosha/wordpress/144.jpg" alt="" width="250" height="166" /></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">ستون سنة والدار غريبة</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">ستون سنة والأرض قتيلة</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">ستون سنة والعار يلاحقني أبدا</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">ستون سنة أهرب ولا أجد السندا</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">ستون سنة</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">هرم الجلد، نفذ الملح </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">ولم يسكت جرحي أبدا</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">ستون سنة</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">لا أجيد كتابة الشعر وإحصاء الخيبات، لكن عندما تذكر فلسطين يعلو في داخلك صوت بكاء، مهما حاولت كتمانه ستسمع حتماً أناته، فلسطين جرحنا الدامي منذ ستون سنة، يلاحقنا، يوجعنا، يعلمنا أن نحترف ابتلاع المرارة...</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><!--more--></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;">حبيبتي فلسطين يوماً ما سنستطيع تحريرك، وأعدك بأنني لا .. ولن أتوقف أبداً عن حلمي هذا مهما حاول المعتدون طمس عروبتك، وسألقن أولادي حبك، واغرس فيهم إرادة تحريرك وإرادة المقاومة، وبإذن الله سآخذ يوماً ما ولدي ليصلي في الأقصى كما صلى فيها جدي منذ أكثر من ستين سنة ..<span> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;"> ولتتذكر يا مغتصبي بأن لحمي مرّ، وأنه: ((<strong>أهون عليكم ألف مرة أن تدخلوا الفيل في ثقب إبرة!</strong>))</span><span style="font-size:8pt;font-family:Tahoma;">-توفيق زيادّ-</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;font-family:Tahoma;"> فاخرجوا من أرضنا من برنا.. من بحرنا من قمحنا.. من ملحنا.. من جرحنا من كل شيء ، واخرجوا من ذكريات الذاكرة .. <a href="http://elaghani.com/asala/salah-eldeen-1.mp3">فقد آن أن تنصرفوا</a>!</span></p>
]]></content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>
