لا أدري ما الذي حذا بالموظفة في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيروت أن تبشرني بتلك العبارة، فتزف التباريك قبل أن تعلمني أني أصبحت لاجئاً، وأن نتيجة المقابلة المطولة التي أجريتها كانت إيجابية،… المزيد →
رايح ومش راجعكتب 1 year ago: لا أدري ما الذي حذا بالموظفة في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيروت أن تبشرني بتلك العبارة، … المزيد →
كتب 1 year ago: في بلادي، الجهورية العربية السورية كما يطلق عليها رسمياً، وسوريا الحبيبة كما أعرفها وأعشقها، وسوريا … المزيد →