أضع يدي على خدي، وأتمعن قليلاً ببراءة عينيه .. يحرك يديه بعصبية ،ويسأل .. كيف لي أن أعرف ماذا علي أن أكون في المستقبل؟ لا أجيب.. أترك له مساحة إضافية للتعبير .. والدي مازال إلى اليوم يدرس لأنه اختار ا… more →
فتوشةfatosha wrote 1 month ago: أضع يدي على خدي، وأتمعن قليلاً ببراءة عينيه .. يحرك يديه بعصبية ،ويسأل .. كيف لي أن أعرف ماذا علي أن … more →
fatosha wrote 5 months ago: لم أذهب طوعاً – وأخجل من ذلك!- ، فقد كنت مجبرة على ذلك كون وثيقة التبرع بالدم هي أحد أهم الأور … more →
fatosha wrote 5 months ago: كنت دائماً أعرف بأن الموت قريب منا إلى درجة كبيرة، لكنني قبل اليوم لم أشعر بهذا بالدرجة التي شعرتها … more →
fatosha wrote 6 months ago: أقف على درج الطائرة، أُلقي نظرة على العلم السوري يرفرف عالياً فوق مبنى المطار، أمتص خمس غالونات من ا … more →
fatosha wrote 7 months ago: أنه العيد من جديد، أعاده الله عليكم دائماً باليمن والخير والبركات، يختلف هذا العيد عن جميع الأعياد ا … more →
fatosha wrote 9 months ago: “الله أكبّر” “الله أكبّر” “الله أكبّر” و”لله الحمدّ” … more →
fatosha wrote 10 months ago: “يوم تخرجت أحسست بنفسي كبير .. كبير للغاية .. بحجم ديناصور.. لكن في اليوم التالي أحسست بنفسي ص … more →
fatosha wrote 10 months ago: حكايتي مع التدوين حكاية طويلة لم تبدأ قبل عام فقط، فرغم أن تاريخ أول تدوينة هنا يعود إلى 16 آب 2007 … more →
fatosha wrote 11 months ago: إنها الثالثة بعد منتصف الليل، لم أرغب هذه المرة في أن أفتعل طقساً جديداً للنهاية، رميت كتابي جان … more →
fatosha wrote 1 year ago: كانت تضحك ، تغريني ببسمتها أن أقرب، تلمع تبرق تغمزني، أتحايل حيناً، أغمض عيني، تشرق أكثر .. تبهرني!! … more →
fatosha wrote 1 year ago: (بحبك ما بعرف .. هن قالولي .. من يومها صار القمر الأكبر ع تلالنا وصارت الزغلولة تاكل ع أيدي اللوز وا … more →