” لا تختبر جدوى الصوت كي لا تكون فريسةً للصدى ” .. قالت .. ثم حملت نهديها نحو غربٍ لا أعرفه رمت شيطانها في رحم أفكاري ، ورحلت .. هكذا يفعلن دوماً صاحبات الظلال القصيرة ! .… المزيد →
! القبوعمروئيل wrote 10 months ago: ” لا تختبر جدوى الصوت كي لا تكون فريسةً للصدى ” .. قالت .. ثم حملت نهديها نحو غربٍ لا أع … more →
عمروئيل wrote 10 months ago: من أين سقطتِ يا تفاحة الأسئلة ؟! أتيتِ في الوقت المناسب، قبل أن أمتص قلبي وابدأ التآكل الذاتي، أتي … more →
عمروئيل wrote 1 year ago: الرصيف رفيق الأمس الذي تمدد كثيراً توقف اليوم عن التمدد بحجة أن النوافذ أصبحن أقل قابلية للمزاح ! … more →
عمروئيل wrote 1 year ago: ( المشهد الأول ) كانت القطة تستعد لحفلة هذه الليلة، الحفلة التي تمنت إقامتها منذ مدة طويلة، الحماسة … more →
عمروئيل wrote 1 year ago: 12 سبتمبر حبيبي سامي .. أكتب إليك لأن لا شيئاً منطقياً في الحب ، ولا يمكن أن نمرر على العشق معادلا … more →
عمروئيل wrote 1 year ago: * وقت الإنفصال عن سرير الليل: - ببساطة ؟! - نعم هكذا بكل بساطة ! * حول سخونة الشاي: - بعض الغائبين … more →
عمروئيل wrote 1 year ago: تبدأ الكتابة .. لا تعرف ماذا تريد ! ماذا يريد الآخرون ! فقط لأن شيئاً ما يشبه روحاً مقدسةً .. طرق مؤ … more →
عمروئيل wrote 1 year ago: غريب هذ الأمر: أنظر في الحائط فلا أرى وجهي ! بالأمس كان الحائط يلعب دور المرآة بمهارة ، لماذا تخلى ع … more →