The moon and the graves ممهورٌ في شطحاتِ بكاء، أمارسُ طقوس اندهاشي اليومية بكامل أناقتي ولباقتي وربطة ياقتي؛ مدينتي السَّمراء تَمشي على قَارعة الأشياء الضَّحلة يُداعبها صَباحٌ مَاجنٌ مُحتشدٌ بِفراغٍ… more →
مدونة مدادmedaad wrote 3 weeks ago: The moon and the graves ممهورٌ في شطحاتِ بكاء، أمارسُ طقوس اندهاشي اليومية بكامل أناقتي ولباقتي ور … more →
medaad wrote 2 months ago: زائراً إلى ما كان يُدعى بـ(الوطن) عند البعض، ذاك المنفى المصطبغ بلون الدّم والمغطّى بمساحات شاسعة … more →
medaad wrote 4 months ago: عزيزي القارئ.. هذه القصة ليست قصة اليوم، ولا قصة البارحة.. هذه قصة تمتدّ على عقود، وهي ليست قصة أحمد … more →
medaad wrote 6 months ago: خرجتُ في غمرة ليلٍ هزيل تسلّل إلى ستائر نومي الثقيلة فملأها بدخان الكوابيس.. هرب النوم.. وهربت ال … more →
medaad wrote 7 months ago: أتحاملُ على نفسي وأجلسُ على طاولة الطعام بمؤخّرتي الثقيلة؛ محبرة جافّة وعدّة وريقات تتناثر على صفح … more →
medaad wrote 1 year ago: تلك الأنثى الصاهلة بعمق روحه مُنحنياتٌ مُشبعة الجمال، تلك المتدثّرة بخاصرته صافيةٌ كغدير.. نقيةٌ بعم … more →
medaad wrote 1 year ago: (المزمور الرابع..) الساعة تدقُّ الثالثة بعد منتصف الخيبة بطرقاتٍ تنخر ثقوب رأسي، أرديها بمقدَمِ … more →