يتامى 4 أمام المرآة تقف تلك الفتاة ذات العينين العسليتين كل صباح, ورغم مسافة الحياء بين الفتيان والفتيات في الملجأ أستطيع سماعها وهي تداعب شعرها وتسأل نفسها السؤال ذاته: “لمن أظفر هذه الخصلات, و… المزيد →
مرة أخرى ..... ولكنفرهاد حسّو wrote 1 year ago: يتامى 8 حتّى وإن كنت لا تسمع صفير الريح – وهي تعصف بما تبقّى من التجاويف الحجريّة في بدن البنا … more →
فرهاد حسّو wrote 1 year ago: يتامى 4 أمام المرآة تقف تلك الفتاة ذات العينين العسليتين كل صباح, ورغم مسافة الحياء بين الفتيان والف … more →
فرهاد حسّو wrote 1 year ago: يتامى 6 ماالذي تريدون سماعه مني هذه الليلة وأنا أرتعش في سريري خوفاً من مداهمة المديرة للمهجع! لقد ص … more →
فرهاد حسّو wrote 1 year ago: يتامى 2 اليوم التحق بملجئنا نزيل جديد, بشرته بيضاء وعينا … more →
فرهاد حسّو wrote 1 year ago: يتامى3 جمعتنا المديرة اليوم في المهجع فانتظمنا في صفوفنا دون حراك, تجولت بين الصفوف وهي تمحّص النظ … more →