حافّة على حافة الأربعين عاماً يقف مترددّاً مابين المضيّ في محاولة آخرى أو الاقتناع بمصيره الذي رسمته ريشات اللهفة للوحة حبًّ. على حافّة سطح البيت يقف وعلى مقربة من الصفيحتين اللتين تحدّدان اتجاه الريا… more →
مرة أخرى ..... ولكنفرهاد حسّو wrote 1 week ago: حافّة على حافة الأربعين عاماً يقف مترددّاً مابين المضيّ في محاولة آخرى أو الاقتناع بمصيره الذي رسمته … more →
yousifmind wrote 2 months ago: هلا حياتي اشلونج اليوم ؟ اشلون الجامعه ؟ شنو ؟ شقاعد تقولين انتي .. زين فهميني! طوط طوط طوط انتهت ا … more →
فرهاد حسّو wrote 3 months ago: أعتادت أن تجيب على هاتفها النقال وتقف قرب النافذة تسمع صوته فتحلّق عبر الصوت وعبر المشهد الذي … more →
فرهاد حسّو wrote 3 months ago: ليتها قصة فقط…إنها ألم حين يخف الألم قليلاً سأعرض الحكاية … more →
فرهاد حسّو wrote 5 months ago: أمسك لوح الخشب بأصابعه التسعة وراح يدفع باللوح نحو المنشار الذي كان يدور بسرعة الموت وبقوة الكهربا … more →
فرهاد حسّو wrote 6 months ago: أناا ذلك الصبي الذي ينقل الأخبار السيئة لأهل القرية, ذلك مات حماره وآخر سقطت زوجته في النهر وغرقت و … more →
mmm88 wrote 6 months ago: Here I am ,this is me .. لدي رغبة في الكتابة الان ولا شي الا الان ..والكتابة ..رغبة في البوح ..في … more →
فرهاد حسّو wrote 6 months ago: هاقد مرّالنصف الأول من الشتاء ولم تبتل الشوارع بماء المطر بعد, غبار في كل مكان,غبار على الأرصفة, ع … more →
فرهاد حسّو wrote 7 months ago: رفع سماعة الهاتف فاخترقه الخبر كالصاعقة, ماذا تقول ؟! … وباء ! هذا أمر خطير ! اسمع انتظرك ا … more →
فرهاد حسّو wrote 8 months ago: أحرقت الجمرة التي وضعتها على نرجيلة تلك السيدة يدي, لم يؤلمني الحريق بقدر ما آلمتني تلك الواقعة ا … more →
mmm88 wrote 8 months ago: تسبقني دموعي …وتطير حروفي لأني استشعت للحظات اني اخاطبك .. اعلم باني سيئة ..واعلم جيدا ان رح … more →
فرهاد حسّو wrote 8 months ago: بعد أن وضع الجمرة على النرجيلة عاد …. سأحكي ماذا حدث ربما غداً أو بعد غد ….. … more →
فرهاد حسّو wrote 8 months ago: ماذا بعد الحصان ؟ من سيجر تلك العربة النائمة أمام باب البيت ؟ من سيحمل للناس الخضار كل صباح ؟ مع م … more →
فرهاد حسّو wrote 8 months ago: أفي البلدة من لا يعرف هذا الرجل؟ أفي الكون هيبة تعلو على هيبة الحاج أبو صالح الذي اقترن لقب (الحاج) … more →
فرهاد حسّو wrote 8 months ago: لم يفاجئه قرار المدير فخرج صامتاً دون أن يفكر في الفتاة التي ستحل محله كالعادة بسبب “الديكور”! أدا … more →
فرهاد حسّو wrote 8 months ago: ككل يوم عاد متأخرا من مشواره ? أسلم جسده للفراش . جارته تغني بصوت ليلي مع الراديو ! راح يستمع إلي … more →
فرهاد حسّو wrote 8 months ago: أجيد خمس لغات وأدرس في كلية أدبية وطولي متر وثمانون جزءاً من المتر, لي إخوة بعدد الأصابع التي في … more →