Here I am ,this is me .. لدي رغبة في الكتابة الان ولا شي الا الان ..والكتابة ..رغبة في البوح ..في اعادة ترتيب الأوراق ولم الشتات ..عن مدى المصداقية التي نحملها بداخلنا عن مدى التزامنا عن الـ ..! عن … المزيد →
last examفرهاد حسّو wrote 4 weeks ago: استطاع من خلال زجاج النافذة النظيف أن يرى كل قطرة هطلت تلك الظهيرة, كما استطاع أن يلعنها واحد … more →
فرهاد حسّو wrote 1 month ago: وقفت على مسافة – تخضع لقانون المقام – من باب المقهى لتسأل زوار الشاي والقهوة في ذلك الصباح الب … more →
فرهاد حسّو wrote 3 months ago: لم يمارس رياضته الصباحية ذلك اليوم فقد كان متعباً جداً, ولم يتابع برنامجه الصباحي أيضاً لأن المن … more →
فرهاد حسّو wrote 3 months ago: تجلس عند الأصيل في غرفتها, تُخرج الرسائل من صندوق حبسها وتضعها على الطاولة دون أن تقرأ منها أي حرف. … more →
فرهاد حسّو wrote 4 months ago: حافّة على حافة الأربعين عاماً يقف مترددّاً مابين المضيّ في محاولة آخرى أو الاقتناع بمصيره الذي رسمته … more →
yousifmind wrote 6 months ago: هلا حياتي اشلونج اليوم ؟ اشلون الجامعه ؟ شنو ؟ شقاعد تقولين انتي .. زين فهميني! طوط طوط طوط انتهت ال … more →
فرهاد حسّو wrote 7 months ago: أعتادت أن تجيب على هاتفها النقال وتقف قرب النافذة تسمع صوته فتحلّق عبر الصوت وعبر المشهد الذي … more →
فرهاد حسّو wrote 8 months ago: ليتها قصة فقط…إنها ألم حين يخف الألم قليلاً سأعرض الحكاية … more →
فرهاد حسّو wrote 9 months ago: أمسك لوح الخشب بأصابعه التسعة وراح يدفع باللوح نحو المنشار الذي كان يدور بسرعة الموت وبقوة الكهرباء. … more →
فرهاد حسّو wrote 10 months ago: أناا ذلك الصبي الذي ينقل الأخبار السيئة لأهل القرية, ذلك مات حماره وآخر سقطت زوجته في النهر وغرقت و … more →
mmm88 wrote 10 months ago: Here I am ,this is me .. لدي رغبة في الكتابة الان ولا شي الا الان ..والكتابة ..رغبة في البوح ..في … more →
فرهاد حسّو wrote 10 months ago: هاقد مرّالنصف الأول من الشتاء ولم تبتل الشوارع بماء المطر بعد, غبار في كل مكان,غبار على الأرصفة, ع … more →
فرهاد حسّو wrote 11 months ago: رفع سماعة الهاتف فاخترقه الخبر كالصاعقة, ماذا تقول ؟! … وباء ! هذا أمر خطير ! اسمع انتظرك ال … more →