الوسوم » اسرائيل

مقابلة تلفزيونية: أوراق فلسطينية وحملات التضامن مع فلسطين

مشاركتي في برنامج أوراق فلسطينية على قناة الغد عن حملات التضامن مع فلسطين بتاريخ ٣/١٢/٢٠١٧

BDS

علاقة أحمد ثاني الهاملي باللوبى الإسرائيلي

بناءً على توجيه جهاز المخابرات الإماراتي وبالتنسيق مع أمن الدولة فى ابو ظبي تم  التوافق على إنشاء مؤسسة بحثية تسمى تريندز تعنى بمكافحة الإرهاب من منظور إماراتي.  وكان لأحمد ثاني الهاملي الدور الرئيسي فى إنشاء وإدارة هذه المؤسسة الإمنية.

بسبب قصر عمر هذه المؤسسة وبسبب الحاجة الماسة لتحقيق أي إنجاز على الأرض يرضى قيادة أبو ظبي لم يجد الهاملي أي أفق الا من خلال مؤسسات اللوبى الصهيونية فى أوروبا وأمريكا وبريطانيا وغيرها.

قام الهاملي بضخ ملايين الدولارات فى مؤسسة تريندز حيث تم إستئجار أكتر من 100 كاتب أوروبى وأمريكي على عجل لكي يقوموا بإصدار أبحاث ونشرات وكتب حول الإرهاب من منظور الإمارات وهي الراعية أصلاً لموضوع الإرهاب الدولى. قام هؤلاء الكتاب والباحثين بعقد عدد من ورش العمل والمؤتمرات التى تتحدث عن الإرهاب فى الوقت الذي تقوم به حكومته بدعم الإرهاب فى أكثر من مكان.

الهاملي ومركز  Orfalea Center

قامت مؤسسة الهاملي بدفع مبلغ كبير لمؤسسة أورفيلا سينتر فى أمريكا وهو مركز أبحاث صهيوني أمريكي يعنى بقضايا الإرهاب وذلك لعقد مؤتمر بإسم مؤسسة الهاملى TRENDS  وذلك مطلع العام 2017 والمعروف أن هذه المؤسسة هي مساندة لإسرائيل و قامت بإصدار العديد من الأبحاث ضد المقاومة الفلسطينية وثورات الربيع العربي واستضافت اسرائيليين يمنيين مثل جيرشون شافير وسمادار لافي. وقامت المؤسسة أيضا بمساعدة الهاملي للوصول لبعض اعضاء الكونجرس المعادين للسعودية.

الهاملي ومركز Stimson

كما وعمل الهاملي مع مركز ستيمسون المعني بأبحاث الأمن ومكافحة الإرهاب ويديره خبراء إسرائلييين وأمريكيين حيث قام المركز بنشر عدد من أوراق العمل للهاملي تعنى بمكافحة الإرهاب الإسلامى

أحد الأعضاء الفاعلين فى المؤسسة وصديق قوى لاسرائيل هو بريان فنالي وأيضاً ايلين ليبسون وباري بليشمان ورسل رموباره. كل هؤلاء وغيرهم الكثيرين هم أهم الداعمين للهاملي ومؤسسة تريندز.

 

الهاملي ومؤسسة ICSR

وتمتد إرتباطات مؤسسة تريندز والهاملي الى بريطانيا حيث تم العمل مع مؤسسة مغمورة تدعى المركز الدولى لدراسة التطرف والعنف السياسي وهي مؤسسة ذات ميول صهيونية تعنى بحماية اسرائيل ودعم برامج التطبيع ومكافحة التطرف بما يخدم مصلحة إسرائيل.

ومن الواضح الإمارات حاولت جاهدة وبكل السبل تقديم نفسها على أنها من يحارب الإرهاب والتطرف فى الوقت الذي دعمت فيه مجموعات مسلحة إراهابية فى عدة أماكن. الأمر الأخطر والذي يهم الأمة العربية والإسلامية هو العمل الذي يقوم به الهاملي مع مؤسسات وأفراد صهاينة لتحسين سمعة أبو ظبي.

يمكننا وصف ما يقوم به الهاملى على أنه عمالة لإسرائيل حيث يقدم خدمات مجانية ضرب الأمة العربية والإسلامية من خلال تشويه كل من يعارض سلطة أبو ظبي.

مقابلة: زعيم حزب العمال البريطاني كوربين يتضامن مع فلسطين ويدعو لسياسة اخلاقية لبلاده

مشاركتي عن خطاب زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين على قناة الحوار الفضائية بتاريخ ٢٨/٩/٢٠١٧

إسرائيل

صلاح الانصاري- التطبيع مع اسرائيل

التطبيع مع اسرائيل

حكومات طبعت مع اسرائيل

رجال اعمال طبعوا مع اسرائيل

كتاب ومفكرين طبعوا مع اسرائيل

الطبقة العاملة المصرية هى الطبقة الوحيدة التى لم تطبع مع اسرائيل

عمال الحديد والصلب فى نوفمبر 1980 رفضوا زيارة اسحاق نافون لمصنع الحديد والصلب.

التنظيم النقابى المصرى رفض التطبيع مع الهستدروت واسرائيل

تحية للطبقة العاملة المصرية

History

انقلاب صورة الذات والآخر في العقل الإسرائيلي

فعلتها المقاومة الاسلامية للمرة الثانية؛ فبعد انسحاب العام 2000 المذل نجح حزب الله في العام 2006 وقهر “إسرائيل” مرة اخرى . لقد أرخى انتصار المقاومة بثقله على مراكز الأمن القومي الإسرائيلي. وباتت حرب تموز 2006 محط بحث متواصل، لم ينفك الكيان الاسرائيلي عن دراسة سياقاتها ومجرياتها ونتائجها. لعله في ذلك، يعثر بين ركام هزائمه على بعض الإنجازات لاستعادة شيء من مكانته ووزنه العسكري في المنطقة. وقد كشف تقرير فينوغراد عن عجز إسرائيل قيادةً وجنودًا في سحق حزب الله، كما كان مخططًا في أروقة الخارجية الأمريكية. واعتراف إسرائيل بهزيمتها وفشلها في إدارة الحرب، وانبهارها بقيادة حزب الله وتعاظم قوة ذلك التنظيم اللادولتيّ، يعني تبدّلًا واضحًا في نظام الإدراك الاسرائيلي لذاته وللآخر أي لحزب الله.

والأكيد أن صورة الذات والآخر عند العقل الإسرائيلي ما قبل 2006 ليست كما بعدها. فكيف كانت تنظر إسرائيل لذاتها وللعرب؟ وكيف تبدّلت هذه الصورة بفعل الهزائم المتلاحقة التي مُنيت بها بدءًا من العام 2000 حتى الـ 2006.

صورة الذات عند العقل الاسرائيلي

أكثر سمة تطغى على سلوك الاسرائيلين تجاه العرب هي “العنصرية”. سلوك تأتى نتيجة عمليةٍ إدراكية للعقل الاسرائيليّ، تبلورت فيه صورة الذات والآخر بفعل التراكمات الثقافية والاجتماعية والدينية. وفي هذا السياق تتأثر عملية بناء الصورة سواء للذات أو للآخر بمجموعة عوامل، يحصرها الباحث حسين سلامة في كتابه “مباني انتاج الاخر في العقل الاسرائيلي” في ثلاثة: الاصطفاء الديني، الاغتراب الداخلي، وعقدة الاضطهاد الأبدي.

انقلاب الصورة

والأمر الآخر الذي يكرّس خصوصية عند اليهود، أن الديانة اليهودية هي أولى الديانات السماوية. ما يدخلهم في حالة من الارتقاء النفسي والفكري. وللأسفار التوراتية (أي الأجزاء الخمسة الأولى من التوراة) دور أساس في تعزيز الاستعلاء في الذات اليهودية، لما تتضمنه من نصوص تؤكد “اصطفاء” اليهود على سائر الشعوب. ونذكر من هذه الآيات ” لأنك شعب مقدّس للرب الهك، وقد اختارك الرب لكي تكون له شعبًا خاصًا فوق جميع الشعوب الذين على وجه الأرض”… وبالتالي ستتمظهر نظرة اليهودي لنفسه المستعلية مقابل احتقاره الآخر في سلوكه، على شكل قطيعة مع الآخر. وقد لجأ اليهود الى تشكيل “غيتوات مغلقة ثقافيًا ودينيًا وإجتماعيًا شكلت عامل نفور للآخر الرافض للذات اليهودية المنغلقة  والمستعلية. وما تعرّض له اليهود من قبل الآخر، اعتبروه  نوعًا من “الإضطهاد بحق الذات المصطفاة”.

صورة الآخر عند العقل الإسرائيليّ

إن كانت النصوص التلمودية ساهمت بشكل كبير في رسم صورة اسرائيل لذاتها، فإن نظريات ومؤلفات المستشرقين بلورت بشكل كبير صورة الاخر في النظام الإدراكي اليهودي. وتبدو صورة العرب المسلمين في هذه المؤلفات قاتمة جدًا، وتنسب إليها كل الصفات التي تشير الى العدائية والتخلّف واللاحضارة. وقد انسحبت هذه القوالب الذهنية المسيئة للمسلمين العرب إلى أدبيات وخطابات المنظّرين الاوائل للحركة الصهيونية أمثال موشيه هس وتيودور هرتزل. ويرى الكاتب  فيصل دراج  في كتابه “التلفيق والعدوانية في الايديولوجية الصهيونية”،  أنه الى جانب اعتماد المؤسسين الاسرائيليين للنسق الفكري المصاغ من قبل المستشرقين، سعت الصهيونية وهي تتوسل نصوصًا أسطورية يهودية قديمة الى استنفار الطاقة العدوانية والانتقامية عند اليهود كي تبرهن ان الانسان اليهودي يحتقن فضائل الرجل الابيض ويقف فوقة ايضا”.

ما بعد حرب تموز.. انقلاب الصورة

من منا لم يترسخ في ذاكرته ذلك المشهد الذي  يظهر فيه أحد المستوطنين الإسرائيلين يقول “إذا السيد نصر الله يقول ان نبقى في الملاجئ، فعلينا أن نبقى في الملاجئ” !  شخصية السيد حسن نصر الله وما تتحلى به من صفات الصدق والشجاعة لاقت هالة وتقديرًا من الاسرائيليين أنفسهم، حتى باتت” صورة السيد حسن بعيون اسرائيلية” مادة مهمة للدراسات الاسرائيلية في مراكز الابحاث للاجهزة الامنية التابعة لها. وما اعتدناه على الاسرائيلين في تصوير الاخر بالضعيف والعاجز، نراه اليوم وهو يعترف بصيغة “أفعل التفضيل” أن حزب الله بات ” أقوى” المنظمات في العالم. والأمر لم يتوقف على هذا الحد، فـ “كارمي غيلون”، الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات الإسرائيلية الشاباك، يقر بأنه لو كان العرب منذ العام 1948 على شاكلة حزب الله، لما استطاعوا اعلان قيام دولة اسرائيل…

إذا، شكلت حرب لبنان الثانية صفعة كبيرة في وعي الاسرائيليين، وساهمت في كيّه، مرسخةً ما قاله السيد حسن نصر الله في خطاب التحرير الشهير عام 2000  بأن ” اسرائيل أوهن من بيت العنكبوت”. فإن كان النسق الفكري الإسرائيلي المصاغ منذ القرن التاسع عشر حتى ما قبل تحرير جنوب لبنان عام 2000 قد أسس لكيانٍ اسرائيلي غاصب على ارض فلسطين، فهل سنشهد زوالها بعد انقلاب الصورة وتبدّد المشهد وتغير موازين القوى!..

1948