الوسوم » اسرائيل

اسرائيل ... صراع ديموغرافي تاريخي مع اصحاب الحق حتى اليوم!!

يشكل الوجود الفلسطيني عائقاَ كبيرا على اجراءات الاحتلال في اثبات الوجود ، وبالرغم من كل الإجراءات التي تقوم بها اسرائيل منذ العام 1948 حتى اليوم ، أصبح هناك تحولاً ديموغرافياً مهماً في عدد السكان بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وبحسب احصائيات موقع Google public data ان عام 1990 وصل عدد السكان الفلسطينيين 1.978 مليون نسمة ، وعدد الاسرائيليين كان 4.66 مليون نسمة ، اضافةً ان النمو السكاني في فلسطين كانت 45 مولود لكل 1000 نسمة مقارنة مع 22 مولود لكل 1000 نسمة ايضاً في اسرائيل

وفي التفاصيل بلغ عدد السكان في فلسطين 4 ونصف مليون نسمة , أما إسرائيل فقد بلغ عددهم 8 مليون ونصف عام 2016، وقد أشارت الاحصائية إلى تقارب في معدلات الخصوبة للمرأة الفلسطينية والإسرائيلية ، وأصبح هناك إنخفاض على نسبة النمو الفسطيني من 45 مولود لكل 1000 إلى 31 مولود ، بالمقابل إنخفضت نسبة النمو الإسرائيلي من 22 مولود إلى 21 .

وفي الفترة من عام 1990 إلى عام 2016 كان هناك إرتفاع كبير في عدد الإسرائيليين مقارنة بعدد السكان الفلسطينيين ، حيث ارتفعت في تلك الفترة 3.8 مليون نسمة من الاسرائيليين ، اما الزيادة السكانية في فلسطين كانت نسبته 2.5 مليون نسمة .

يذكر ان تلك الزيادة المتسارعة للاسرائيليين تعود الى المهاجرين الذين تستقطبهم اسرائيل من دول العالم اضافة الى قلة الفلسطينيين المتواجدين داخل فلسطين بسبب الهجرة الفردية لظروف البطالة وظروف ممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين

 

 

 

مقالاتي

هل تكون قمة الحسم؟

تعوّدنا على قمم عربية تتخذ قرارات، كانت قد اتخذتْ من قبل.

بيانات ختامية منسوخة من أرشيف جامعة الدول العربية.

فقرة لكل دولة. أي مجموعة فقرات ورثتها قمم الألفية الثالثة من قمم الألفية الثانية.

مثلاً، لا مفرّ من تكرار فقرة متهالكة تساند فلسطين بدفق من التعاطف والعواطف. ولا مهرب من فقرة تطالب إيران بالانسحاب من الجزر الإماراتية الثلاث. ولا شيء يمنع توزيع السين والسوف، على باقي الأعضاء، حيث لكل دولة في الطيب نصيب.

وتعودنا أيضاً على قمم تلقي الرماد فوق نار الخلافات العربية، الذي لا يلبث أن تذره رياح الخلافات المتجددة.

العرب اليوم على مشارف قمة تعقد في السعودية، في ظروف كارثية تفترسهم دولة وراء دولة.

لهذا يجب أن تكون قمة غير كل القمم. فالسعودية التي تحولت في عهدها الجديد إلى مملكة الحسم والحزم، من حقها أن لا تعود إلى السير في طريق المسايرات.

إن الحسم والحزم في قاعة القمة وبيانها الختامي، هو الذي يؤدي إلى الحسم والحزم في سوريا والعراق واليمن وفلسطين وليبيا والبحرين.

أحياناً يكون ما نعتقد أنه فشل … هو النجاح. ففي ظل خرابٍ يتنقل كالإعصار في الأرض العربية، تنتفي مبررات “وحدة الصف” أمام الإلتزام بإنقاذ ما يجب إنقاذه.

قادة الأمة يعلمون جيداً أن دولاً عربية عدة قد علقت في الشباك الإيرانية. وأنها سترفض أي قرارات تتخذ لمواجهة المد الفارسي. وهذا يعني إما إصدار قرارات بلا أنياب، أو التضحية بالإجماع العربي.

على القادة أن يسألوا أنفسهم:

ما نفع الإجماع إذا كان سيصيب الجميع بالشلل … وإذا كان سيفضي إلى هزيمة عربية جماعية؟

يدرك القادة أن قمتهم تنعقد في ظروف مأساوية غير مسبوقة. ويدركون أن إخلاصهم للأمة يحملهم مسؤولية الخلاص. وهذا لا يتم إلا باتخاذ قرارات غير مسبوقة أيضاً … حتى لو امتنع الممتنعون عن التصويت … واعترض المعترضون على القرارات … وانسحب المنسحبون احتجاجاً ورفضاً.

في هذه المرحلة العربية المخيفة، الفشل لا يعني غياب الإجماع … والإجماع لا يعني النجاح.

القرارات المائعة هي نتيجة مثالية لدول الممانعة.

الأمة العربية تنطلق حثيثاً باتجاه الهلاك.

العراق تحوّل من بلاد ما بين النهرين، إلى بلاد ما بين الثلاثة أنهر، بعد أن شقت أميركا، وبعدها إيران، نهراً ثالثاً تجري فيه دماء العراقيين. وهو أطول من الفرات وأكثر اتساعاً من دجلة.

وفلسطين تعفّنت من الصبر ومرور الأزمنة. وفاقت عداوات “فتح” و”حماس” عداوتهما لإسرائيل … فقد كثر الإقتتال … وقلّ الإستشهاد.

وسوريا قلب العروبة النابض، يكاد يتوقف قلبها من شدة أهوال القتل والتشريد والتهجير والتدمير … والإحتلالات.

والبحرين مازالت تقاوم مؤامرات السطو على “لؤلؤة الخليج”.

وليبيا استوطنها التطرف الدموي، وأدخلها إلى مسلخ بشري أغلقت أبوابه بإحكام.

واليمن تحوّل من جار للسعودية إلى جائر عليها … وإلى منصة صاروخية تستهدف قلعة الإسلام.

ألا تستحق كل هذه العاهات والزلازل قمة حاسمة وحازمة؟

فبماذا تجيب قمة الرياض؟

وليد الحسيني

دعوة إلى الحقيقة

التعليم والاحتلال Education and Occupation!

Ariel is a settlment built in the West Bank in 1978, since then with government aproval and help it grew to become the largest of the West bank settlments, it sits between Jenin and Nablus, and now houses about 19,220 Israeli settlers. 73 more words

مقالات سياسية

ترجل إذاً “مدوِّخ” الكيان العبري عن هذه الحياة شهيداً… بثلاثين من الفضة باعه يهوذا الفلسطيني، وبعدما قلب قبل استشهاده “إسرائيل” رأساً على عقب لثلاثة أسابيع ذاق خلالها الإحتلال مر الخيبة على المستويين الأمني والسياسي… سُلِّم احمد نصر جرار تسليم اليد لقاتله، فيما أبى أن يرحل إلا مقاتلاً وشهيداً. ء

أحمد جرار الذي كسر روح “إسرائيل” وعزيمتها لم يكن  أول المغدورين، كما أنه لن يكون آخر ضحايا الخيانة بعنوانها “التنسيق الأمني” بين السلطة وكيان الإحتلال، فطالما أن خيار الطبقة الحاكمة في رام الله يتركز بما أسماه رئيس السلطة محمود عباس بـ”الديبلوماسيه الناعمة”، فإن نزف القضية لمقاوميها سيستمر.     ء


تقارير إخبارية فلسطينية – لم تنفها السُّلطة او تتبرأ منها-  ذكرت أن الإذاعة العبرية نقلت عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله، إن “التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية مع الجانب الإسرائيلي مستمر، وقد كان ثماره معلومات مفيدة وجديدة قُدمت للجيش بشأن مسؤول الخلية الحمساوي (المتهم بتنفيذ   عملية حفات غلعاد، التي قتل فيها الحاخام الإسرائيلي رازيئل شيفاح يوم 9 كانون الثاني الماضي) أحمد جرار”.      ء


تتقاطع هذه المعلومة  مع ما كان أعلنه عباس في الثالث من تشربن الأول الماضي خلال حديث  لقناة “سي بي سي” المصرية، فأكد أنه لن يسمح بوجود اي سلاح خارج إطار أجهزة السلطة، في إشارة منه إلى سلاح المقاومة الذي سماه بالسلاح غير الشرعي، وقال حينها “لو شخص من فتح في الضفة حامل سلاح غير السلاح الشرعي، أنا أعتقله، وهذا ما سأعمل عليه في غزة. يجب أن يكون هناك سلاح شرعي واحد”.   ء

 
بذريعة التنسيق الأمني إذاً، لم يكتف جهاز الأمن الفلسطيني بتزويد جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) بالمعلومات عن المقاومين، بل جهد عملياتياً على إحباط عشرات العمليات ضد الإحتلال، تارة بدهم. المنازل لمصادرة أسلحة المقاومة، ( طالت حتى حقائب طلاب المدارس )، وتارة يعتقل من المقاومين من استطاع إليه سبيلا.      ء
أما على الصعيد المعلوماتي، فقد عمل الجهاز كفرع فلسطيني ناشط لـ”الشاباك”.       ء
يصف رئيس جهاز “الشاباك” العام السابق يعقوف بيري، نظيره في الجانب الفلسطيني  والمسؤول عن التنسيق الأمني ماجد فرج، بأنه “من أكثر الذين يستحقونَ التقدير”، وذلك بالنظر إلى جهوده الفعالة مع الجانب الإسرائيلي. أما الرئيس الحالي للجهاز الإسرائيلي يورام كوهين، فيوضح  في تقرير قدمه خلال اجتماع لحكومة الإحتلال بتاريخ 04/05/2016، أنه  “عندما تتلقى أجهزة الأمن الفلسطينية معلومات استخبارية من إسرائيل فإنهم يعملون من أجل إحباط  العمليات”.  ء

صحيفة “هآرتس” نقلت عن وزراء حضروا اجتماع الحكومه قولهم، إن كوهين مدح التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، كما أكد في تقريره أن “أجهزة الأمن الفلسطينية تعمل في أماكن وحالات يصعب على إسرائيل العمل فيها، وفي المقابل لا يمكن لهذه الأجهزة تنفيذ عمليات أمنية معينة بسبب حساسيات داخلية، وفي هذه الحالة إسرائيل هي التي تعمل”. تماماً  كحال الشهيد احمد جرار، الذي وُصف بالأيقونة الجديدة لانتفاضة القدس. ء

المكانة التي حازها جرار والتفاف الفلسطينيين في الضفة الغربية حوله وإجماعهم على الدفاع عنه، وضع السلطة أمام حرج كبير، حال من دون أن تتجرأ أجهزتها الأمنية على المساس به، فكان أن قامت قوات إسرائيلية خاصة معززة بالمروحيات والكوماندوس، بتولي عملية قتله بعد اشتباك دام لساعات في أحد الأبنية المهجورة بقرية اليامون في نابلس.         ء

أمام هكذا واقع يسعى من خلاله عباس للحفاظ على أمن العدو بشيطنة المقاومين وقمعهم، جاء الرد الفلسطيني من والدة الشهيد جرار، وقد وصفت إبنها بفخر فلسطين، فيما أصدرت عشيرة آل الجرار بياناً أكدت فيه السير على درب الشهيد، تاركة “الخزي والعار للعملاء والمتخاذلين.         ءء

مقالات

Holocaust Day 2018, Thread on twitter

امبارح كان ذكرى الـ Holocaust day المذبحة اللى عملها هتلر فى اليهود ، والمفروض الاحداث نتناولها كعرب زى اليهود ما ب… twitter.com/i/web/status/9…


zeyad (@zeyadetman) …

120 more words
انا عربى

مقابلة تلفزيونية: أوراق فلسطينية وحملات التضامن مع فلسطين

مشاركتي في برنامج أوراق فلسطينية على قناة الغد عن حملات التضامن مع فلسطين بتاريخ ٣/١٢/٢٠١٧

BDS