وفق المنحبكجية

أسقطت دفاعاتنا الجوية من رجال الأسد أمس طائرتين أمريكيتين إف 16 كانتا فوق المحيط الهادي، وذلك في رسالة تحذيرية لواشنطن فيما إذا فكرت قوات الناتو التدخل في سورية الأسد.

قامت طائراتنا باختراق الأجواء الإسرائيلية أربع مرات مساء أمس دون أن تتمكن رادارات الجيش الإسرائيلي من رصدها، وقام نسور الأسد بطلعة فوق مفاعل ديمونة النووي، وبعد مشاورات بين نسور الأسد وهم يشربون المتة فوق صحراء النقب، قرروا عدم استهداف المفاعل خوفا من أن تمتد الأضرار إلى السكان الفلسطينيين.

نجح غواصون سوريون من الدخول إلى غواصة أمريكية كانت تنقل صواريخ إلى حمد وموزة، وقاموا بإفراغ الغواصة من الصواريخ ونقلها إلى معامل مؤسسة الإنشاءات العسكرية، ووضعوا بدلا عنها مكانس قش- صناعة وطنية، وتركوا ورقة في مستودع الصواريخ كتب عليها: تحية من قروش الأسد.

رصد مقاتلون سوريون صاروخاً أمريكياً عابرا للقارات، انطلق من قاعدة أمريكية في مالطا، باتجاه أفغانستان، وسيمر من السماء السورية، وبعد أن قام جهاز الجيش الإلكتروني بدراسة مسار الصاروخ مستخدما برنامج بور بوينت (نقطة القوة)، اكتشفوا أنه سينزل على قرية أفغانية وادعة، فأحضر أحد رجال الله من جنود الأسد نقيفة ووضع فيها عملة معدنية فئة 25 ليرة سورية عليها صورة القائد الخالد، وأطلقها باتجاه الصاروخ فأصاب ذيله، فتغير مسار الصاروخ وسقط في تركيا.

تمكن رجال الأمن الشرفاء العزل من السلاح من رصد مكالمات هاتفية بين تل أبيب وهاتف سوري، وبعد تتبع المكالمة، اكتشفوا أنها لرقم خليوي ذهبي لسيرياتل للخائن مناف طلاس، وقاموا بتسجيل كل مكالماته وعرفوا أنه سيقوم بالهروب، وبعد التفكير بالموضوع ملياً، فضلوا تركه من أجل كشف الشبكة التي تتعاون معه، واستطاعوا إلقاء القبض على 23 جاسوس إسرائيلي و4 أمريكيين و7 فرنسيين و3 أتراك و12 سعودي و 48 قطري و5 من ليتشنشتاين و 9 لوكسمبورغيين.

 

 

في الحقيقة

حاصرت قوات كبيرة من الجيش قرية وادعة وقتلت عشرات الإرهابيين من الرجال والنساء والأطفال، وعثرت قوى الجيش المدرعة على أسلحة فتاكة بحوزة الإرهابيين، إذ امتلكلت كل امرأة نهدين قرويين ممتلئين، واستخدم الرجال دورعاً من جباهٍ بلون الشمس، فيما أخفى الأطفال في جيوبهم رصاصاتٍ من سكاكر ملونة.