الوسوم » السودان

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة:- الإستنقاء العرقي لطلاب إقليم دارفور بالجامعات والمعاهد العليا سياسة مركز من "حكومة الوفاق" في السودان، واحداث جامعة بخت الرضا نموذجاً

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة:- الإستنقاء العرقي لطلاب إقليم دارفور بالجامعات والمعاهد العليا سياسة مركز من “حكومة الوفاق” في السودان، واحداث جامعة بخت الرضا نموذجاً

متلازمة الإستهداف العرقي لأهل السودان من المناطق المهمشة بشكل مستمر، ولا يمكن تجاوزها في شتى حقول الحياة بالسودان. 21 more words

Statements

الطاقة الشمسية في السودان : البداية

 

لماذا الحديث عن الطاقة الشمسية في السودان؟

الموضوع يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية:

١.للحوجة الماسة لها في الكهربة الريفية 

٢.لتوفير استقرار في توفير الكهرباء في موسم الصيف  

٣.للاستفادة منها كمورد اقتصادي ضخم في زيادة الدخل و توفير فرص العمل

 طيب: و مالمشكلة في التوصيل الشبكي الحالي؟

المشكلة أنه لا يغطي إلا حوالي ٣٥٪ من المناطق المأهولة، و زيادة التوصيل الشبكي مكلفة جدا، و لذا فكثير جدا من الدول تلجأ للتوليد اللامركزي باستخدام الطاقة الشمسية (decentralised power generation) من ناحية اقتصادية بحتة، خصوصا عندما تكون الحاجة للكهرباء الأساسية (و سيأتي تعريفها في المقال القادم). و بالمناسبة، وزارة الكهرباء في ولاية الخرطوم لديها عدة مشاريع في هذا الإطار.

الطاقة الشمسية مصدر طبيعي لا ينضب و السودان مثل أغلب دول الشمال الإفريقي يتوفر فيه إشعاع شمسي بنسبة عالية: تقريبا ٦ كيلوات ساعي في المتر المربع الواحد في اليوم. هذا بالاضافة لقلة السحب (لو تحدثنا عن الخرطوم مثلا) و كثرة المساحة الأرضية في السودان ككل.

أضف إلى ذلك، في الطاقة الشمسية عدة تقنيات لا تقتصر على توفير الكهرباء فقط، بل يدخل فيها توفير تسخين الماء، و تحلية مياه الشرب و تجفيف المحاصيل و غيرها من التطبيقات. و بالنسبة للتكلفة، فكثير من هذه التقنيات طورت منذ عدة عقودة و تم تحسينها و إنتاجها بكميات هائلة فبالتالي السعر العالمي للخلايا الشمسية الأن (كأنموذج) يقارب الدولار للوات الواحد.

الخلاصة: الطاقة الشمسية في السودان مصدر مهم لحل أزمة الكهرباء و توفيرها في المناطق النائية.

Solar

Facts on Sudan

تقع جمهورية السودان شمالي شرقي القارة الأفريقية، وتبلغ مساحتها مليونا و881 ألف كيلومتر مربع، وفقدت 25% من مساحتها بعد انفصال الجنوب لتتراجع بذلك من المرتبة الأولى في أفريقيا إلى المرتبة الثانية بعد الجزائر، وإلى المرتبة الثالثة عربيا بعد الجزائر والسعودية.

جوبا.. المدينة الملتهبة

بدأ الأمر بطائرة إيزي جيت الاقتصادية، لأنك لن تجد رحلات تابعة للطيران التجاري تذهب إلى جنوب السودان، لا أحد بكامل قواه العقلية يذهب إلى هناك، حين تصل للمطار ستذهل بكميّة طائرات الأمم المتحدة النائمة على الأرض، ستجبر على المرور بخيمة فقيرة يقف على رأسها أحدهم ويمسك بجهاز ويجب أن يطالع لون لسانك، لا تسأل لماذا، يبحلق فيك وكأنك ستأتي ناقلا للمرض، وستكتشف فيما بعد أنّه من المفترض أن تقوم بهذا الكشف قبل خروجك من هذا المكان!

أدخل إلى قاعة المطار فتنهار كلّ أفكاري عن الإنسانية، تنسحق أمام رائحة المراحيض التي تزكم أنفاسي والحقائب المتناثرة على الأرض في كل مكان، والنوافذ الرخيصة التي يقف خلفها موظفوا الجوازات. أفكّر في التصوير، أخرج الهاتف المحمول ليصرخ أحدهم: ممنوع التصوير. فأتراجع فورًا، أتساءل: ما الذي فعلته بنفسي؟

جوبا، العاصمة، مدينة فقيرة للغاية، ومع ذلك، كل شيء فيها غال الثمن، عملتها رخيصة حقيرة والمسافرون جميعًا يدفعون بالدولار أو أي عملات أخرى، يقول لنا أحد العاملين في السلك الدبلوماسي:

ستلاحظون أنّ كلّ المنازل المهيأة للمغتربين بجوار المطار، نحن ننام مولّين وجوهنا نحو المطار.

بينما أقوم بالترتيب للمعرض، أسمع من أحد الأصدقاء أنّه تمت محاولة سرقته جهارًا نهارًا من راكب دراجة نارية، لكنّه قاوم حتى سقط وأفلت السارق. فقط لأنه عبر الشارع من الفندق للماركت المقابل، حسنا.. لن أخرج من باب الفندق إلا للمطار.

قمنا بجولة – بالسيارة – في المدينة بعد الظهر، درجة الحرارة فوق الأربعين رغم أننا في يناير، ستدرك حين تسافر أنّه لا علاقة للشهور بالفصول، ولا علاقة للتوقيت كذلك بأي شيء! عليك أن تعيد ضبط ساعتك وعقلك في كلّ مرة تقوم فيها بتغيير الأرض والناس.

زرنا أفخم كافيه في المدينة (في الصورة)، هذا هو أكبر كافيه، لا أحد يستثمر هنا في الأكل، الاستثمار كلّه في السكن المجهّز بأحدث أنظمة الأمن والفنادق، الغريب أنّك ستجد في الجراج أفخم أنواع سيارات الدفع الرباعية، لا يوجد سيارات صغيرة هنا، يشعرك الأمر أنّك في مكان حرب أو يستعد للحرب، أو الهرب.

ثم نمرّ أثناء جولة السيارة بأرجاء المدينة، ممنوع التصوير أيضًا، صفائح وأعشاش، ها هنا يعيش المواطنون! يا إلهي! لا شيء! كيف يعيشون؟ لا أدري! كلهم نحيفو الوجه تعلو ملامحهم البؤس والفقر والمرض.

يقول لي أحد الطلبة في بؤس: لم نكن نرغب في هذا الانقسام، أصبحنا أسوأ حالا من بعده.

كلّ الطلبة الذين رأيتهم، مهاجرون إلى دول الجوار، أوغندا، أو السودان الشمالية، الكلّ يبحث عن مكان صالح للمعيشة الآدمية، الكلّ لا يعرف لماذا الحرب الأهلية الطاحنة على الموارد دون تقسيم عادل. لا أحد يعرف.

مجاعة جنوب السودان

نقطة البداية

بسم الله نبدأ وبه نستعين

كما هو معلوم، هناك حظر من قِبل تويتر للسودان كدولة لسبب غير معلوم، كان من الضروري الاخذ بما هو بديل لإبراز المواضيع المتداولة بصورة يدوية. ادراج الواضيع المتداولة يتم بعد طرق مقترحة ومنها:

ملاحظة انتشار الوسم –

اقتراح وسوم جديدة –

 التصويت على وسوم موجود –

وكأنشطة جانبية لإبقاء حيوية القناة، سيتم نشر اخبار محلية وعالمية تخص السودان ومشاركة مواضيع على شكل اعادة تغريد ما كتب على تويتر وبالاضافة الى نشر حسابات والتي بحاجة الى دعم بناء على طلب من اصحابها

بهذا القدر نكون قد ابرزنا صورة او اطار عام لنشاط الصحفة ونامل من الاخوة والاخوات مشاركتنا بما فيه خير للكل من رأي ودعم وغيره مما هو متاح

وشكراً

Sudan

Darfur Union in the UK: Successful Meeting with Waging Peace in Leicester

Darfur Union in the UK: Successful Meeting with Waging Peace in Leicester

A successful meeting was held in Leicester on Tuesday, the 24th April 2017 between executive members of the Darfur Union in the UK and Waging Peace organisation at the premises of Sudanese/Darfur Association in Leicester. 211 more words

Statements