الوسوم » السودان

البشير ملتزم بمحرمات مخرجات الحوار الوطني

البشير ملتزم بمحرمات مخرجات الحوار الوطني

الخبر: جدد الرئيس السوداني عمر البشير التزامه بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وذلك خلال مخاطبته احتفالاً أقامه حزب المؤتمر الوطني ليل أمس السبت حيث تعهد بإنفاذ جميع توصيات الحوار الوطني السوداني التي تجاوزت التسعمائة توصية وزاد “نحتاج لحراسة مخرجات الحوار حتى يتم تنفيذها بالكامل”. صحيفة عكاظ 2018/6/17م.

التعليق:

في حقيقة الأمر إن مخرجات الحوار الوطني التي يبشرنا بها البشير هي مطبقة فعلاً، والحكومة ماضية على قدم وساق في تنفيذها، وما الأزمات التي تتقلب فيها البلاد إلا ثمرة مُرّة من ثمار تنفيذ تلك المخرجات، ونظرة سريعة لتلك المخرجات تؤكد هذه المعاني، فعلى سبيل المثال وليس الحصر، فقد جاء في المادة (45) من مخرجات الحوار الوطني ما نصه: (تقوية وتحديث إدارتي الضرائب والجمارك وتوسيع المظلة الضريبية لتصل لجميع الممولين المؤهلين لدفع الضرائب المباشرة (ضريبة أرباح الأعمال، ضرائب الدخل الشخصي) وكذلك الضرائب غير المباشرة وخاصة ضريبة التنمية المضافة ورفع كفاءة التحصيل دون الحاجة إلى رفع نسبة الضرائب).

وبالفعل سارت الحكومة على خطا آكلي أموال الناس بالباطل تحت مسمى الضرائب، فموازنة 2018م شكّلت الإيرادات الضريبية؛ أي الجبايات (108.8) مليار جنيه، أي ما يعادل 63%. مما يعني أن ثلثي موازنة الحكومة هي من الضرائب!! ولا حول ولا قوة إلا بالله، وقد حرّم الإسلام الضرائب غير المباشرة، والمكوس (الجمارك)، يقول الرسول ﷺ: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ» وهذه الجبايات المحرّمة لا شك أنها السبب المباشر للغلاء الطاحن، وتعطيل الإنتاج وزيادة البطالة وهذه الحالة من الشقاء والتعاسة التي يعاني منها أهل السودان.

أيضاً جاء في المادة (567) من مخرجات الحوار الوطني ما يلي: (الاستمرار في سداد المديونيات للمؤسسات الدولية والعالمية). إن السبب الحقيقي لتدهور الاقتصاد والأزمات المتلاحقة في السودان هو تعمد القائمين على الحكومة الخروج عن طاعة الله سبحانه وتعالى، والسعي للدخول الكامل في طاعة أعداء الله؛ أمريكا ومؤسساتها؛ صندوق النقد والبنك الدوليين، لذلك تراها تسارع في إرضاء المؤسسات الربوية الرأسمالية، فقد بلغت ديون السودان الربوية بحسب تقرير البنك الدولي (54) مليار دولار منها (85%) متأخرات أي فوائد ربوية.

إن الله سبحانه وتعالى قد حرّم الربا، فقال سبحانه: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾، لذلك يجب على الحكام أن يتوقفوا عن سداد فوائد القروض الربوية، فلا يدفعوا إلا أصل الدين (رأس المال)، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ﴾ ورغم أن الربا إعلان حرب على الله تعالى إلا أن الحكومة تتعمد مناطحة السماء واقتراف الجرائم تنفيذاً لمخرجات الحوار الوطني المشؤوم.

والمتتبع لكل مخرجات الحوار الوطني يجدها منكرات ومحرمات تصل لدرجة الشرك بالله تعالى وتبني علمانية كالحة لا علاقة لها بالأمة لا من قريب ولا من بعيد، فقد جاء في المادة 26 من مخرجات الحوار ما يلي: (الإسلام والعرف وكريم المعتقدات مصادر التشريع في دولة الإسلام)، وضع خطاً تحت عبارة (كريم المعتقدات) مما يجعل الشواذ عقدياً والمنحرفين فكرياً لهم الحق في إصدار القوانين والتشريعات وفقاً لما يرونه معتقداً كريماً!!

ورغم أن المشهد البارز في البلاد هو صفوف الأزمات والإحن والمحن التي لها أول وليس لها آخر جراء تنفيذ الحكومة لتلكم المخرجات العرجاء العوجاء التي تبناها الوسط السياسي المرتزق من السياسة ومن التسكع في صالات العطالة.. رغم ذلك يظهر علينا البشير ليتحدث عن مخرجات الحوار الوطني!! إذاً الحكومة تتعمد جلد ظهر الأمة والمجاهرة بعصيانها لله رب العالمين والتنكب عن صراط الله المستقيم، فحكومة بهذه الدرجة من الفجور، وعلى رأسها حثالة من الرويبضات يجب على الأمة أن تتقرب إلى الله عز وجل بالعمل على كنسها وإلقائها في واد سحيق وإقامة سلطان الإسلام الذي ينشر العدل بين الناس ويقطع دابر المتاجرين بقضايا الأمة المتبعين لشرعة الغرب ومنهاجه.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عصام أتيم

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية السودان

  5 من شوال 1439هـ   الموافق   الثلاثاء, 19 حزيران/يونيو 2018مـ

السودان

العلاقات العسكرية بين اليوم والأمس والأيام دول

العلاقات العسكرية بين اليوم والأمس والأيام دول

الخبر: قال السفير الروسي لدى السودان، فلاديميرغيلتوف السبت إن موسكو والخرطوم تناقشان إقامة مركز إمدادات بحرية وليس قاعدة عسكرية على البحر الأحمر، وعند سؤاله عن اقتراح الرئيس السوداني بناء قاعدة عسكرية روسية، قال: الموضوع قيد الدراسة والتفاوض، كما صرح السفير الروسي أن المفاوضات حول شراء السودان لطائرات سو- 35 جارية بين البلدين على مستوى وزارتي الدفاع، مضيفا: شركاؤنا السودانيون يحتاجون إلى الأسلحة. (سبوتنيك الروسية، 9 حزيران/يونيو 2018م).

التعليق:

تزايدت في السنوات الأخيرة وتيرة بناء وإقامة قواعد عسكرية، لدول الاستعمار الكبرى في عدد من الدول بمنطقة الشرق الأوسط، وسيراً وراء ما أقدمت عليه هذه الدول كانت زيارة الرئيس السوداني لروسيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2017م، حيث فاجأ البشير المراقبين بسبب تصريحاته العدوانية ضد الإدارة الأمريكية، استدراراً لرضا روسيا، وقد عرض البشير لبوتين استضافة قاعدة عسكرية على البحر الأحمر، قائلا إن السودان يواجه “ضغوطاً كبيرة ومؤامرة من الولايات المتحدة”، وقال البشير حينها إن بلاده بحاجة إلى الحماية من العدوان الأمريكي، مدعيا أن واشنطن تخطط لتقسيم بلاده إلى خمس دويلات، وأشار إلى انفصال جنوب السودان.

وكأنما قدرنا أنْ صار لزاماً على المسلمين أن يدفعوا فواتير ضخمة لإقامة القواعد العسكرية للدول الطامعة في بلادنا، لدفع الخطر الداهم الذي تصممه مكاتب المخابرات الأجنبية، لتمرير سياسة السيطرة وبسط النفوذ، بمعاونة وتنفيذ حكام المسلمين العملاء، وهي ‏في الحقيقة قيود إضافية لإخضاع الأمة وتركيعها، والحيلولة دون انعتاقها وهي لإدخال المنطقة برُمَّتها في نفق مظلم، يوفر فرصة لأسراب الساسة والسفراء والمستشارين ‏العسكريين الأجانب، للتدخل في شؤون المسلمين، وتوجيه أوضاعهم لما يخدم أغراض الكفار الخبيثة، بل ‏باتوا هم من يدير دفة الحكم حقيقة في كثير من البلاد، لكن من وراء ستار. وبالمقابل يمنعون أي تحركات صادقة لانعتاق الأمة من سيطرتهم كما حدث في ثورات الأمة خاصة ثورة الشام المباركة.‏

أما طلبيات السلاح من هذه الدول فإنه لا يقيم قوة لردع العدو ولا يشكل ركيزة للمسلمين، إنما هو فقط لتشغيل مصانع السلاح الغربية والشرقية لبيع السلاح بمليارات الدولارات للحفاظ على الأمن ‏المزعوم الذي لا وجود له في منطقة تشتعل بين الفينة والأخرى بسبب الصراعات الدولية على بلاد المسلمين، التي يديرها العدو وينفذها الحكام العملاء، وقد تؤول هذه الأسلحة أحيانا إلى خردة، بعد فقدان ‏الصلاحية كالصواريخ بعيدة المدى لإمارات الخليج مثلاً، أو لقتل الإخوة ‏والأبرياء كما هو حادث اليوم في سوريا والعراق واليمن وأفغانستان، بذريعة أو أخرى بدل أن تُوَجَّهَ إلى صدور وقواعد الأعداء الذين يسومون أمة الإسلام سوء العذاب.

 إن هذه العلاقات التي تقام والصفقات العبثية المشبوهة مع روسيا، هي لإشاعة الخراب والدمار، بدلاً من السعي في توفير الحياة ‏الكريمة التي فقد المسلمون في السودان أدنى مقوماتها، فبدلاً من تطوير وسائل المدنية الحديثة لتذليل صعوبات الحياة، ومن ‏ثم إبراز صورة ناصعة عن حياة المسلمين، بدلاً من ذلك يصوّر المسلمون في صورة الضعفاء والكسالى، الذين ‏يعتاشون على المساعدات الدولية وبلادهم تعج بالخيرات ظاهرها وباطنها!!

نذكر روسيا وحكام المسلمين العملاء بالماضي الناصع الذي يرضي الله ويرضى عنه المسلمون أيام كان للإسلام دولة تطبقه وتحمله للعالم كيف كانت العلاقات رافعة للرؤوس جالبة للفخر والإعزاز… يوثق أحمد بن فضلان في كتابه رحلة ابن فضلان أن اسم ملك البولغار ألمش بن يلطوار والذي كانت له دولة قوية في حوض نهر الفولغا أنه توجه إلى الخليفة يطلب أن يرسل إليه من يفقهه في شؤون الدين لكي يعرفه بشرائع الإسلام ويبني له مسجداً وينصب له منبراً ليقيم عليه الدعوة في بلده وجميع مملكته، وفي منتصف القرن السابع الهجري، وصلت الفتوحات الإسلامية إلى شمال القوقاز وآسيا الوسطى. وبحلول مطلع القرن الثامن تمكن المسلمون من فرض سيطرتهم على جنوب القوقاز وما وراء النهر وخوارزم وفرغانة. وكان من بين نتائج الفتوحات، إنشاء فضاء سياسي، واجتماعي موحد وانتشار واسع للدين الإسلامي فيه… هكذا كنا وبوعد الله عائدون، وبوصفنا مسلمين نتطلع لهذا الماضي المشرق لا بد من شحذ الهمم حتى نعمل جادين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستعيد الأمور بإذن الله إلى نصابها في علاقتنا بالعالم.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

غادة عبد الجبار – أم أواب

  29 من رمــضان المبارك 1439هـ   الموافق   الخميس, 14 حزيران/يونيو 2018مـ

السودان

إصدار عملات ورقية جديدة يفاقم من مشكلة النقود ولا يحل مشكلة الاقتصاد

إصدار عملات ورقية جديدة يفاقم من مشكلة النقود ولا يحل مشكلة الاقتصاد

الخبر: من خلال متابعات البنك المركزي السوداني فقد تبين انتشار كميات كبيرة من فئة الخمسين جنيها مجهولة المصدر وغير مطابقة للمواصفات مما أدى إلى زيادة الكتلة النقدية، وأثر بصورة مباشرة على حياة الناس، وعليه فقد تقرر إصدارعملة ورقية فئة الخمسين جنيهاً، ووُجهت المصارف التجارية وفروعها باستلام العملات من فئة الخمسين جنيها من جمهور الناس وتوريدها في حساباتهم وتمكينهم من استخدام أرصدتهم عبر وسائل الدفع المختلفة. والناس الذين ليس لديهم حسابات طرف المصارف ستقوم المصارف بتسهيل عملية فتح الحسابات لهم.

التعليق:

إن إصدار العملات من غير أن يكون لها غطاء ذهبي هو سرقة لأموال وجهود الناس، ومن المعلوم أنه منذ أن تنصلت أمريكا من اتفاقية بريتون وودز أصبح الدولار هو المستأسد على عملات العالم تنهب به أمريكا ثروات وجهود الناس وقبل ذلك كانت العملات تستند إلى الذهب والفضة أي لها قيمة ثابتة، فامتازت تلك الفترة بالاستقرار في الحياة الاقتصادية. حتى إن قيمة الجنيه السوداني في تلك الفترة كانت تعادل 3.3 دولاراً. أما ما ذكره البنك المركزي من مبررات لإصدار هذه العملة فهي في حقيقتها مواصلة في التبعية وخدعة للناس. فقد أصدر البنك المركزي مع بداية العام 2018م ما يعادل 63 في المئة من الكتلة النقدية الموجودة أي أن هذه الحكومة طبعت من الأوراق النقدية ما يعادل أكثر من ضعف مَن سبقتها من حكومات السودان، مما دفع بمحافظ بنك السودان السابق صابر محمد الحسن للتحذير من خطر طباعة هذه الكمية فهي تؤثر مباشرة في ارتفاع الأسعار مع عدم الإنتاج في السلع الأساسية. إذاً فإن طباعة فئة الخمسين جنيها الجديدة للحفاظ على عدم ارتفاع الأسعار، هو ذر للرماد في العيون ودجل تمارسه الحكومة على الشعب. أما ما يتعلق بالمبرر الثاني لإصدار هذه الفئة الورقية من الخمسين جنيها بحجة أن هنالك تزويراً في هذه الفئة من النقود أيضاً، فلو افترضنا صحة هذا القول، فكان الأولى أن يقوم البنك بجمع هذه الفئة النقدية وإعطاء الناس ما يقابلها من الفئة الجديدة، ولكن هذا لم يحصل بل طلب من الناس أن يودعوا أموالهم لدى المصارف في حساباتهم وعند استردادها تدمى أرجل الذين ليس لديهم مركبات لهثاً وراء الصرافات الآلية من مصرف لآخر، وأما صاحب المركبة فيسابق طواحين الهواء من صرافة إلى صرافة حتى ينفد وقوده، وإذا وجد مصرفا لاسترداد نقوده لا يستردها كاملة، بل يحدد له البنك جزءا من هذه النقود مما يزيد معاناة الإنسان المغلوب على أمره إذعانا لأمر فرعون السودان ومن ورائه الفرعون الأكبر صندوق النقد الدولي!

فأصل الداء هو أنه ليس هنالك إنتاج حقيقي في البلاد بسبب تنفيذ روشتات الفرعون الأكبر، وكما قلنا، إن هذا الأمر جعل الحكومة تصدر 63% من الكتلة النقدية الموجودة والذي أدى إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات بصورة خيالية، لارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني لارتباطه به. فقامت الدولة بحزمة من القرارات منها معاقبة الذين يتعاملون بالدولار خارج النطاق الحكومي، عقوبات قاسية تصل إلى السجن لمدة لا تقل عن عشر سنوات، وأيضا أصدرت قراراً بمنع التعامل بالذهب بيعا وشراء إلا عن طريق البنك المركزي، فكان الأولى بدلاً عن هذه القرارات التي تحرم الحلال (بيع العملات) وارتكاب المعاصي عن طريق احتكار الذهب، كان الأحرى تطبيق أحكام الإسلام التي تتعلق بالعملة، بجعل الذهب والفضة أساس عملة البلاد، وبالتالي التحرر من التبعية الاقتصادية المتعلقة بالدولار، ولكن هذا لا يكون في ظل حكام رويبضات باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم من أجل الاستمرار في كراسي معوجة القوائم، وإنه لسلطان زائل بإذن الله، بقرب قدوم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإن هذا زمانها، عندها يفرح المؤمنون بنصر الله، ألا إن نصر الله قريب.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منذر عبد الرؤوف – الخرطوم

  26 من رمــضان المبارك 1439هـ   الموافق   الإثنين, 11 حزيران/يونيو 2018مـ

السودان

أيهما أحق بالتصويب يا مساعد الرئيس؟!

أيهما أحق بالتصويب يا مساعد الرئيس؟!

الخبر: أوردت عدد من الصحف السودانية الصادرة يوم الثلاثاء 29 أيار/مايو 2018م خبراً عن وقوع مشادة كلامية بين مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم السنوسي وأحد المصلين في مسجد سيدة سنهوري بالخرطوم، أثناء أداء صلاة التراويح. المشادة وقعت بسبب تدخل البعض بغرض إفساح مجال لمساعد رئيس الجمهورية في الصف الأول خلف الإمام، وحسب صحيفة التيار العدد (2240) قال السنوسي: (إن هذا المكان درج على الوقوف عليه لسنين بغرض تصويب الإمام أثناء تلاوة القرآن).

التعليق:

إنه لمن العجيب حقاً أن نسمع هذه المقولة (تصويب الإمام) من مثل هذا الرجل! فلو غيره قالها، وإني أسأل وأقول: هل هذا الحرص على الصف الأول في صلاة التراويح والتهجد هو من أجل تصويب الإمام إن أخطأ؟ مع أن تصويب الإمام لا يُشترط فيه أن يكون من الصف الأول. وطوال هذه السنين وأنتم حريصون على تصويب الإمام! ألم تُلق نظرة على الواقع الذي نعيش فيه فتنظر هل هو يوافق القرآن الذي تتلوه، أم يخالفه؟ وهل حفظ القرآن وتلاوته تُنجي من النار يوم القيامة إن لم تُقرن بالتطبيق؟ أم إنكم جعلتم الإسلام دينا كهنوتيا كالنصرانية، وأن القرآن فقط للتلاوة وليس فيه أنظمة حياة؟! أما تدري أن القرآن ما نزل إلا للعمل به في المقام الأول وتسيير شوؤن الحياة وفقاً لأحكامه؟

الإجابة هي أن واقعنا اليوم يخالف ما جاء به القرآن، فلم نسمع يوماً من الأيام أنْ دعوتم لتحكيم القرآن في حياتنا، بل الأدهى والأمرّ أنكم تشغلون منصب مساعد رئيس الجمهورية، فما علاقة النظام الجمهوري بالقرآن الذي تحمله؟ أما كان الأحرى بكم نبذ الحكم بالأنظمة الوضعية التي هي حكم بغير ما أنزل الله وأنتم تتلون قوله تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾، وتقرأون قوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾؟! فلماذا تساعدون الرئيس في حكمه بغير ما أنزل الله؟! ثم إنكم تساعدونه في المسارعة إلى الالتزام بالمعاهدات والمواثيق والاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية (سيداو) التي هي أنظمة كفر وتحاكم إلى الطاغوت، ألم تقرأ قوله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا﴾؟! ألم تر كيف أن حكام السودان يوادّون الكافر المستعمر، وينفذون مخططاته في بلاد المسلمين والله عز وجل ينهاكم عن ذلك، إذ يقول سبحانه ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾؟! ألم تر أن حكومتكم تسير بخُطا حثيثة، وسعي دؤوب طمعا في إرضاء الغرب الكافر وبخاصة أمريكا! والله سبحانه أحق أن ترضوه؟!!

ثم إنكم بهذه المواقف تشاركون النظام في إنتاج المشاكل الاقتصادية التي تعيشها البلاد بسبب الانصياع للمؤسسات الدولية وتطبيق روشتات صندوق النقد الدولي ظنا منكم أن الخير يأتي من وراء أولئك الكفار، أما سمعت قول الله عز وجل ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾؟! ألا ترى أن كل هذه المصائب والجرائم التي تحصل هي بسبب عدم تحكيم الإسلام؟ ولا تزال الفرصة أمامكم متاحة لأن تصوّبوا الحاكم الذي يحكمنا بغير الإسلام، بدلا أن تكون مساعداً له في الحكم بغير ما أنزل الله، فالذي أحق بالتصويب ليس الإمام الذي يُخطئ سهواً في الصلاة فحسب؛ وإنما الحكام الذين يحيدون عن منهج الله سبحانه إرضاء للغرب الكافر وخوفاً على كراسيهم من الزوال إن هم خالفوا أوامر الكفار. يقول عز وجل: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾، فهلا ثبتم إلى رشدكم وتبتم إلى ربكم وخلعتم الآثام عن عنقكم فتعلنوها خلافة راشدة على منهاج النبوة؛ دولة تطبق الإسلام وتحمله إلى العالم بالدعوة والجهاد؟ فهو عز الدنيا والآخرة إن كنتم تعلمون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد صالح كرار – الخرطوم

  22 من رمــضان المبارك 1439هـ   الموافق   الخميس, 07 حزيران/يونيو 2018مـ

السودان

في تعليقات غير مسبوقة صحف الخرطوم تعترف بريادة حزب التحرير

في تعليقات غير مسبوقة صحف الخرطوم تعترف بريادة حزب التحرير

الخبر: أقام حزب التحرير/ ولاية السودان يوم الثلاثاء الماضي 13 رمضان 1439هـ إفطاره الرمضاني السنوي بفندق كورال بالخرطوم، حضره جمع من العلماء والسياسيين والإعلاميين، ثم خرجت صحف اليوم التالي (صباح الأربعاء)، واليوم الذي بعده (الخميس) بتعليقات غير مسبوقة تؤكد ريادة حزب التحرير في العمل السياسي.

التعليق:

لقد ظل حزب التحرير؛ الرائد الذي لا يكذب أهله يتابع كل الأحداث والوقائع، ويصدر فيها رأيه الشرعي، ويبين أن لا خلاص للأمة إلا بأحكام الإسلام في ظل الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، يصل الحزب ليله بنهاره رغم التعتيم الإعلامي المضروب عليه… ولكن ما حدث ليلة الإفطار السنوي وما تلاها من إصدارات الصحف في يومي الأربعاء والخميس، يؤكد أن حرثنا لم يضع هباء، بل استوى على سوقه يعجب الزراع ويغيظ الكفار والمنافقين، فقد أظهرت الصحف كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، واحتفت بها أيما احتفاء، كما أوردت الصحف تعليق الأمين العام لهيئة علماء السودان، الذي قال إن حزب التحرير ثابت في مواقفه، معتبراً أن ذلك لا يوجد في الأحزاب الأخرى، مشيراً إلى صدق شباب الحزب، وعدم حرصهم على المغانم كما هو حال الأحزاب في السودان، وقال إنهم أصلاء في دعوتهم، ويحافظون على مبدئهم…

وقد تناولت الصحف كلمة الناطق الرسمي بالتحليل الإيجابي، وأخذت كل صحيفة تركز على جانب من جوانب الكلمة، ومنهم من ركز على التعليق القوي والنادر من الأمين العام لهيئة علماء السودان، ومنهم من تناول الحضور المميز الذي ضم ثلة من العلماء، وقادة العمل السياسي والإعلامي، ومنهم من ركز على ما جاء في خطاب الناطق مشيداً به، فقد قال أحدهم: (في الحقيقة دهشت لدقة المتابعة والمواكبة التي أبداها مسؤول الحزب في السودان، تحدث عن الأزمات الاقتصادية وأسبابها، والسبل المثلى لمعالجتها، ولم يكتف كما تفعل بعض الأحزاب المعارضة دوما بالانتقادات… روشتة معالجات كاملة أعدها هذا الحزب الذي لا يجد منا في بعض الأحيان الاهتمام بأنشطته كما ينبغي، وهذا اعتراف)، وهكذا كانت التعليقات للكتاب والصحفيين عن الحزب، وعن رؤيته للمعالجات… فالحمد لله الذي جعلنا نعيش حتى نرى ثمرة أعمالنا يانعة يتحدث بها من كانوا في السابق إما يكتمون هذا الحق، أو يتجاهلونه، حتى أظهره الله على ألسنتهم وكتاباتهم، وهذا بشير خير ومؤذن بعودة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة قريباً، وقريباً جداً إن شاء الله، فما علينا إلا أن نسرع الخطا، ونصدق الله في القول والعمل، حتى يتنزل النصر من عند الحكيم العليم، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إبراهيم عثمان أبو خليل

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

  20 من رمــضان المبارك 1439هـ   الموافق   الثلاثاء, 05 حزيران/يونيو 2018مـ

السودان

Bashir of Sudan Remains a Recidivist War Criminal in Darfur

Bashir of Sudan Remains a Recidivist War Criminal in Darfur

By Mahmoud A. Suleiman

Recidivism according to Wikipedia the free encyclopedia is the act of a person repeating an undesirable behaviour after they have either experienced negative consequences of that behaviour, or have been trained to extinguish that behaviour.Recidivist is the individual repeating an undesirable behaviour as al-Bashir is doing. 3٬268 more words

The Killing of Magbola and co by Bashir’s RSF is Mutually Inclusive to the reduced Presence of International Monitors in Darfur

The Killing of Magbola and co by Bashir’s RSF is Mutually Inclusive to the reduced Presence of International Monitors in Darfur

After the atrocious crime committed by the government of Sudan (GoS) Rapid Speed Forces (RSF) in Central Darfur, where the blood of young Magbola Jar Elnabi – 22 years old – was shed under the nose of the international community (ref. 1٬074 more words

Statements