الوسوم » العراق

How conflict affects land use: agricultural activity in lands seized by the Islamic State

An article I helped co-author along with Lina Eklund, Martin Brandt, Alexander V Prischepov, and Petter Pilesjö has been published in Environmental Research Letters. Lina approached me some time ago while I was a visiting scholar in the Center for Middle Eastern Studies at Lund University and proposed this idea. 24 more words

الصدر يحذّر الأسد من مصير مشابه للقذافي ويدعوه للتنحي

11 -أبريل- 2017

حذّر زعيم “التيار الصدري” في العراق، مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، رئيس النظام السوري، بشار الأسد، من مصير مشابه للقذافي في حال عدم تنحّيه، وذلك في ثاني بيان من نوعه يصدره الصدر، في أقل من أسبوع، يطالب فيه الأسد بالتنحي عن منصبه٠ 14 more words

اليمن بعد عامين: إيران وإدارة الفشل كأنه انتصار

الخميس، ٣٠ مارس/ آذار ٢٠١٧

عبد الوهاب بدرخان

كانت «عاصفة الحزم» خياراً اضطرارياً داهماً ولا مفرّ منه، وكان بينها وبين السيطرة الإيرانية الكاملة على اليمن بضع ساعات، أو بضعة أيام كحدٍّ أقصى. هذه حقيقة ينبغي ألّا تُنسى، ولو تأخّرت «العاصفة» لكانت تأكّدت نتيجتان: الأولى إقصاء الحكومة الشرعية وتكريس انقلاب أتباع إيران من حوثيين و «صالحيين» كأمر واقع وتمكينهم من بسط هيمنتهم وسلطتهم على كامل الأراضي اليمنية، والثانية تهديد مباشر للسعودية عبر منظومة إيرانية عدوانية يتموضع فيها «الحرس الثوري» والميليشيات المتعددة الجنسية لإقامة جبهة مفتوحة على حدود المملكة أكثر خطراً مما هو حاصل الآن… ولأن هذا المشروع أجهض في اللحظة الحاسمة فقد تراجعت إيران سريعاً عن الادّعاء بأن صنعاء هي العاصمة الرابعة لـ «إمبراطوريتها» وراحت تحاجج بأن الحديث عن دورها وتدخّلها «مبالغ فيه»، متذرّعة بأن لا وجود لها على الأرض، كما هو الأمر في العراق وسورية، وبأن الأزمة داخلية في أساسها ولا مجال لمعالجتها إلا بوقف الحرب على اليمن٠

ثمة تحليلات وسيناريوات كثيرة، داخلية وخارجية، دفعت ولا تزال بأنه كان من الأفضل ترك المسألة لليمنيين كي يعالجوها بوسائلهم وخصوصياتهم، وأن البيئة السياسية – القبلية كانت كفيلة مع الوقت بوضع حدّ لجموح الحوثيين وإنهاء استحواذ علي عبدالله صالح وأبنائه وأنسبائه على وحدات النخبة في القوات المسلّحة. وينطلق هذا التحليل من موقفَين مبدئيَين ومشروعَين: أن الأزمة داخلية بحتة، وأن التدخّل الخارجي مرفوض. لكن أزمة 2011 لم تنتهِ إلا بتدخّل خارجي تمثّل بالمبادرة الخليجية التي كانت أيضاً دولية وما لبث مجلس الأمن أن تبنّاها. وقد عيّنت الأمم المتحدة مبعوثاً خاصاً باليمن للإشراف على الحوار الوطني، وعلى تنفيذ نتائجه وتوصياته لاحقاً للخروج من المرحلة الانتقالية. لم يكن المتدخّلون هنا يخططون للسيطرة على السلة أو على البلد، وكان يمكن هذا النوع من التدخّل أن يضع اليمن على طريق إصلاح سياسي للدولة متوافقٍ عليه، وأن يبقيه في حال تصالح مع محيطه العربي وفي منأى من الصراعات الإقليمية. وبما أن الحوار شكّل فرصة وطنية نادرة أكّد اليمنيون فيها انضباطهم والتزامهم البحث عن توافقات تسري على الجميع، فإن الانقلاب الحوثي – «الصالحي» (الطرفان شاركا في الحوار) جاء بمثابة طعنة في ظهر اليمنيين كافة، وضربة لشرعية الحكم مفهوماً وممارسة، وخذلاناً للدول التي رعت الانتقال السلس للسلطة٠

الأهم أنه لم يكن في انقلابهم أي منحى تصالحي داخلي، بل كان واضحاً أنه «مباعٌ» سلفاً إلى إيران بغية اللعب على الصراعات الإقليمية، أي أنه يريد تأسيس نظام جديد بتركيبة انتهازية يعتقد كل طرف فيها أنه يوظّف الآخر ويستخدمه، بالتالي فهي تنطوي على تناقضات عضوية لا بدّ أن تتفجّر في أي وقت، عدا أنها طرحت للمرّة الأولى البعد المذهبي للحكم، فضلاً عن أنها لم تتأخّر في إظهار إقصائيتها مكوّنات أخرى مهمة. وأيّاً تكن المواقف من الأشخاص الذين يمثّلون الشرعية، رئاسةً وحكومة وجيشاً ومؤسسات، فإن العمل على إسقاطها، وهي التي لم تعتدِ على الناس ولم تبادر إلى إهانتهم والتنكيل بهم والاستخفاف بعقولهم، يبقى خطراً تاريخياً فادحاً في حق اليمن واليمنيين. فالنموذج الذي سعى إليه الحوار الوطني هو الذي يمكّن المواطنين من منح مَن يحترم الشعب والدولة الشرعية. أما النموذج الحوثي – «الصالحي» فيقترح مزيجاً من نهج التسلّط كما اتّبعه الرئيس المخلوع والنهج الميليشيوي الذي دأب فيه الحوثيون حتى قبل الانقلاب ولا يستطيعون إدامته إلا بتهميش الدولة والجيش، إضافة إلى تسليم البلد إلى إيران لتتخذه ورقة في مساوماتها الإقليمية والدولية٠

بطبيعة الحال لم تكن الحرب خياراً محبّذاً لدى السعودية أو أيٍّ من دول التحالف التي شاركت في «عاصفة الحزم»، لكن المبرّرات فرضت نفسها بقوّة على رغم الإدراك المسبق للصعوبات والتعقيدات والأكلاف، ثم إن هذا الدور كان يجب أن يكون للمجتمع الدولي تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة. لكن المجتمع الدولي تخاذل بداعي الانقسامات في مجلس الأمن. صحيح أن إدارة باراك أوباما سجّلت موقفاً علنياً داعماً للسعودية في مواجهتها التهديدات، إلا أنها واصلت نهجها المجامل للحوثيين قبل الانقلاب وبعده والمبالغ في تغاضيه عن التدخّلات الإيرانية في اليمن وغيره. ولم تكن الحرب حققت شيئاً على الأرض عندما بدأت إيران تضغط على الموقف الأميركي كي يتبنّى مبدأ «وقف الحرب»، الذي كان يوازي في ذلك الوقت القبول الفعلي بالسيطرة الحوثية ونتائج الانقلاب. وبعدما بدأت المعادلة الميدانية تتغيّر باتجاه التكافؤ مطلع 2016، وأمكن ترتيب وقف النار وظروف صالحة ولو جزئياً للشروع بمفاوضات جدّية، جاء الحوثيون و «الصالحيون» إلى الكويت بأجندة ترمي إلى تجاوز المرجعيات (المبادرة الخليجية والقرارات الدولية وتوافقات الحوار الوطني) فضلاً عن رفض الشرعية لأن الاعتراف بها ينسف أي «شرعية» يدّعونها لانقلابهم ولحال السيطرة الاحتلالية التي اعتقدوا أن تفرض أمراً واقعاً لا يمكن أي تسوية سياسية أن تغيّره٠

واقعياً، كانت هذه الأجندة إيرانية تدعو إلى وقف الحرب أولاً وترك الحل السياسي لليمنيين كي يتفاهموا عليه «من دون تدخّلات»، وترمي إلى قلب الأولويات والتعجيز في حال عدم التوافق على وقف الحرب. لكن الحرب لم تبدأ بـ «عاصفة الحزم»، بل بالانقلاب ذاته تحت غطاء «اتفاقي السلم والشراكة»، الذي لم يكد يوقّع – تحت الضغط والتهديد – حتى كان الحوثيون أنهوا السيطرة على صنعاء وبدأوا الزحف إلى بقية المناطق، وكان بين أوائل إنجازاتهم إطلاق الإيرانيين المعتقلين بعد ضبط سفينة تهريب أسلحة (آذار – مارس 2013). أمّا أولويات التسوية فوضعها القرار 2216 على أساس إلغاء نتائج الانقلاب في إطار احترام الشرعية والدولة والجيش. كانت مفاوضات الكويت الفرصة الأخيرة للانقلابيين كي يُظهروا استعداداً لهذا التنازل الحتمي وليؤهّلوا أنفسهم كجزء من الحكم. لكنهم أرادوا حصة في الحكومة تفوق ما يستحقّونه، من دون أن يتعهّدوا تسليم العاصمة، أما تسليم الأسلحة فلم يكن ولن يكون وارداً لديهم، كونه يعادل الاستسلام في نظرهم٠

غير أن مفاوضات الكويت لم تقتصر على مناورات إيرانية لم تمرّ، بل اتسمت خصوصاً بإبداء الأطراف الدولية مزيداً من الاستعداد للخداع والتخاذل حتى لو تطلّب الأمر مكافأة الانقلابيين سعياً إلى صفقات مع إيران الخارجة لتوّها من العقوبات الدولية. فعلى هامش المفاوضات، أو «المشاورات» وفق ما أصر الحوثيون على تسميتها، دفع الجانب الأميركي باتجاه الضغط على الحكومة الشرعية، واستمرّ في ذلك من خلال اللقاءات الرباعية (الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات) ثم في المسعى الأخير للوزير جون كيري قبيل مغادرته منصبه، بغية تجريد الرئيس الشرعي من صلاحياته بعد إقالة نائبه. ولم يكن هذا العبث بتركيبة الحكومة الشرعية سوى استجابة لرغبة الانقلابيين من دون الحصول على تنازل جوهري من جانبهم لمصلحة الحل السياسي٠

بعد عامين على «عاصفة الحزم»، وعلى رغم الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يتحمّل مسؤوليتها الانقلابيون في شكل رئيسي، ثمة متغيّرات أساسية. أولها أن المعادلة الميدانية لم تعد لمصلحة الحوثيين وحلفائهم، وأن جيش الحكومة الشرعية الذي بدأ من الصفر استطاع أن يقلّص سيطرة الانقلابيين إلى 15 – 20 في المئة من الأراضي كما قلّص إمكان استعادتهم زمام المبادرة. وثانيها أن في البيت الأبيض إدارة غير مهتمّة باسترضاء طهران، وحتى لو لم يتضح الموقف الأميركي الجديد بعد، إلا أنه لن يكون معنياً بتمكين إيران من باب المندب أو من الهيمنة على اليمن. وفي مختلف سيناريوات المساومة، أصبح اليمن ورقة محترقة في يد طهران، ومهما حاولت دفع الحوثيين، خصوصاً قوات صالح (وهي بالمناسبة القوات التي أشرف الأميركيون على تدريبها) لتكثّف اعتداءاتها على الأراضي السعودية، فإن مشروعها اليمني فشل وإن صوّرته على أنه لا يزال قائماً وقادراً على تحقيق انتصارات٠

* كاتب وصحافي لبناني

خور عبدالله يسبب أزمة سياسية بين الكويت والعراق


خور عبدالله يسبب أزمة سياسية بين الكويت والعراق , خور عبدالله ممر مائي يطل على الخليج العربي من الشمال الغربي يسبب أزمة سياسية حيث فسر نواب عراقييون ان هذه الخطوة تعد تنازل عن اخر منفذ بحري للعراق والدعوة إلى استخدام وسائل ضغط ضد الكويت لتعطيل العمل في ميناء مبارك الكبير
واتفاقية خور عبد …

لماذا يستميت بعض العراقيين في الدفاع عن اتجاهه السياسي

في العراق، عندما تناقش موضوع سياسي ما، في الاغلب انك ستصل الى جدار مسدود يتمسك كل طرف فيه برأيه وغير بعيد ان تسمع عبارة مثل “تاج راسك” او “يسواك ويسوه عشيرتك” وغيرها من العبارات التي قد تجدها مسيئة مما سيدفعك الى ضغط خيار “البلوك” ان كنت تستخدم فيسبوك ولا مزاج لك للدخول في شجار طويل او استخدام ما تصل له يداك ان كنت تتحاور وجها لوجه.

جرت محاولات عديدة لمحاربة هذه الظاهرة على وسائل التواصل الاجتماعي لكن اغلبها وقع ضحية لنفس هذه العبارات، ويصعب قياس مقدار نجاحها بتغيير اراء الناس بخصوص “تيجان الروس”. لكن لماذا يبدو ان الاكثرية لا يستجيبون لهذه المبادرات، لا بل نلاحظ ان تمسكهم باتجاهاتهم السياسية وبالشخصيات التي يعتبرونها قدوة لهم يتزايد كلما قدم لهم دليل يدحض ارائهم؟

اعتقد اني وجدت جزء من الجواب في دراسة نشرتها جامعة جنوب كاليفورنيا، حيث تستنج الدراسة ان التوجه السياسي يقع في نفس تلك المناطق في الدماغ المتعلقة بتكوين الشخصية. حيث قام الباحثون بعمل فحص دماغي بواسطة الرنين المغناطيسي لعدد كبير من الاشخاص في فترة الانتخابات الامريكية الاخيرة (التي فاز فيها دونالد ترامب). وتم طرح مواضيع سياسية واخبار مزيفة واخرى حقيقية ومواضيع غير سياسية ومتابعة المناطق التي ينشط فيها الدماغ عند تحدي الاعتقادات المسبقة في كل حالة، وتوصلوا انه عند تحدي الاراء السياسية لشخص فان منطقة المخ المتعلقة بالشخصية تتفعل وهي منطقة اللوزة الدماغية التي تقع في الفص الصدغيمن المخ، وهي تتعلق ايضا بالخوف والقلق وتمثل جهاز تحذير للانسان ضد الاخطار!

فلا عجب اذا عرفنا هذه المعلومات لم قد يستميت الانسان في الدفاع عن ارائه السياسية، فهذه الاراء تمثل جزءا من شخصيتك ومن تكون ومكانتك في الدائرة المجتمعية التي تنتمي اليها. فاذا اردت ان تغير ارائك السياسية فعليك ان تجد نسخة اخرى من تعريفك لنفسك.

فهل يمكن لوم بعض الاشخاص باللجوء للسب والشتم والبلوك عندما يتم مواجهته بادلة تهدد الراي السياسي الذي يتبناه، وما يعده هجوما خطيرا على كيانه وتفكيره وشخصيته. الحل ،في رأيي، عادة يكمن في المحافظة على النقاش الهادئ وعدم اتخاذ الاسلوب الهجومي “والتفحيمي” في الحوار والانسحاب في حالة توجه الحوار لاتجاه خطير او معاكس لاهدافه. واذا كانت نيتك تغيير الراي السياسي لصديق قريب، عليك ان تحاول تغيير شخصيته واسلوب حياته ككل والعمل ببطئ والاخذ بالاعتبار انك ستاخذ مدى طويل وان هناك احتمال للفشل. فالحفاظ على صديقك يكون اجدى في الحالة الاخيرة.

المصادر

جامعة جنوب كاليفورنيا

اللوزة الدماغية

الشعب العراقي

راكب الحمار، لا يصلح أنْ يكونَ فارساً٠

بسمه تعالى

ما حدث في البصرة الفيحاء موخرا، ضد كبير الفاسدين، وذليل الأمريكان المحتلين، من قبل عشائرنا الأصيلة، والطبقة المدنية العراقية، وعوائل ضحايا مجزرة سبايكر، هي رسالة شديدة الوضوح واللهجة، لا تخص نوري وحده، بل كان نوري بداية حلقاتها، فهي رسالة حق بوجه الفاسدين والمنتفعين والمتلاعبين بمشاعر الضحايا٠
رسالة قد تتكرر كثيرا في قادم الايام، من قبل ابناء الشعب، بمختلف توجهاتهم وأطيافهم وعناوينهم، لأي فرد تسول له نفسه مجددا استغلال الظروف والاحداث من اجل مكاسب دنيوية محضة وعلى رأسها المكاسب السياسية٠
فالشعب الذي لاقى ويلات القتل والتدمير والتشريد والتجويع واهدار ثرواته والنيل من كرامته والتفريط بأرضه، من قبل مجموعة حكمت العراق طيلة السنوات الماضية لم تقدم شيئا للبلد ولم تجلب له سوى الدمار والخراب، لا يتوقع احدا منه ان يسكت بعد اليوم، بل المرجح انه ستزداد فورته وثورته، وسيمارس حقه الذي كفله الدستور له في الانتفاض ضد الفاسدين أينما حلوا ورحلوا٠
وحادثة البصرة العفوية الاخيرة ما هي الا بداية النهاية لعصر زمرة حكمت البلاد وأفسدت وأضرت به طيلة تلك السنوات العجاف، اكل فسادهم اخضر الخير ويابسه٠
فشكرا لكل حر علا صوته بوجه الفاسدين والظالمين٠
وشكرا لكل ناطق بالحق ابى ان يكون يوما ظهيرا للفاسدين والماكرين٠
جليل النوري
يوم الثلاثاء الموافق للثالث عشر من شهر ربيع الاول للعام ١٤٣٨
المصادف للثالث عشر من شهر كانون الاول للعام ٢٠١٦

مقالات، كتابات، Writings