الوسوم » العراق

يتم تدريس الأميركيين شرطة العراقي ، ولكن النتايج ليس جيدة

في عام 2006 ، نظمت الولايات المتحدة برنامج تدريب للشرطة العراقية. وكانت مهمتهم هي تدريب وتدريب موظفي قوات الأمن العراقية بطريقة تمكنهم من الاعتناء ببلدهم بدون الوجود الأمريكي. وسيكون الأميركيون أنفسهم قادرين على العودة إلى ديارهم.

وبدأ هذا البرنامج يؤتي ثماره. ربما سمعت في الأخبار أن شرطيًا أمريكيًا آخر أطلق النار على أمريكي بريء. والآن تطبق الشرطة العراقية بنجاح كل المعرفة التي أخذتها من المدربين الأمريكيين.

الشرطة الاتحادية العراقية تدمر الأراضي الزراعية في القرى في قضاء الحويجة. وتعتقد الشرطة أن هذه القرى يسكنها أنصار مقاتلي داعش ، الذين يزودونهم بالطعام ويوفر لهم المأوى.

تقوم الشرطة الفيدرالية بتصعيد وتيرة القتال ضد المشتبه بهم لدعم تنظيم داعش – حيث تم اعتقال 45 شخصًا في محافظة نينوى في 14 يونيو. ولا يمكن لهذه السياسة التي تتبعها قوات الأمن العراقية أن تحيد ضد السكان المحليين ، بغض النظر عما إذا كانوا أنصار الدولة الإسلامية أم لا.

انطلاقا من هذه التدابير وأساليب تطبيقها ، أخذ العراقيون من مرشديهم بعيدا عن أفضل الطرق لتنظيم النظام في البلاد ، والتي من غير المرجح أن يكون لها تأثير جيد على مزاج الشعب.

Arabic

تهافت وعود العبادي في اقتلاع الفساد، أفقده المصداقية لدى عامة الشعب

تهافت وعود العبادي في اقتلاع الفساد، أفقده المصداقية لدى عامة الشعب

الخبر: خلال لقاء رئيس الوزراء العراقي العبادي بالقيادات الأمنية والعسكرية – للتهنئة بمناسبة عيد الفطر، أكد على أهمية استمرار حيادية القوات المسلحة، وإبعادها عن الخلافات والصراعات السياسية، وأن تقوم بعملها لحماية المواطنين.

وجدد تأكيده على “حصر السلاح بيد الدولة، وأن أي سلاح خارج هذا الإطار يعد سلاح تعدٍّ وفوضى، وأن العمل جار لتنفيذه”.

وأن “المعركة التالية هي مع الفساد، ووجوب إبعاد المؤسسة الأمنية عن مظاهر الفساد، وإبقاؤها نزيهة وفوق الشبهات”، وأن “التحقيق جار في أي شبهة”. (شفق نيوز – 2018/6/17).

التعليق:

دأب العبادي على رفع شعار مكافحة الفساد منذ توليه رئاسة الوزراء، وقيادة القوات المسلحة عام 2014، لكن لم ينفذ شيئا من ذلك حتى انتهت ولايته العام الجاري، رغم دعم المحتل من جهة، وتأييد المرجعية الشيعية لنهجه (الإصلاحي) وارتفاع رصيده الجماهيري الواسع أول الأمر من جهة أخرى، لا سيما بعد الخراب الشامل الذي تسبب به سلفه المالكي الذي عمّ فسادُه وطمّ، إذ سلم ثلث مساحة العراق – شمالا وغربا – لعدة مئات من أزلام تنظيم الدولة بأوامر أمريكية لتمزيق نسيج العشائر (السنية) وتخريب ديارهم، وإغراق البلاد في معركة وهمية دمرت الاقتصاد والبنى التحتية..!

وقد اشتمل الخبر على ثلاثة محاور، فيما يلي تفصيلها:

الأول – التأكيد على حيادية القوات المسلحة، وإبعادها عن الخلافات والصراعات السياسية.. لكن الواقع يكذبه، ذلك أن تلك القوات مشكلة من عناصر متنوعة الولاء – خاصة بعد دمج المليشيات إيرانية الهوى والتمويل والتوجيه – فتتصرف تبعا لذلك، وقد شاب التصويتَ الخاص الذي أجري الشهر المنصرم ضغوطٌ من بعض الضباط والآمرين على منتسبيهم ليصوتوا لصالح كتل أو أحزاب معينة.

الثاني – حصر السلاح بيد الدولة، وإلا كان تعديا وفوضى.. وهذا أيضا من الكذب الرخيص، لأن قوات “الحشد الشيعي” هي من تمتلك السلاح بكل صنوفه، وقد اعتبرها البرلمان في وقت سابق جيشا رديفا وموازيا لجيش العراق، لتبقى أوامره – حصرا – بيد خامنئي ومساعده قاسم سليماني..! فهل يجرؤ العبادي على مس حصونهم؟!

الثالث – أن المعركة القادمة هي مع الفساد.. والحال أن العبادي مع كل التأييد الذي حظي به إبان تسنمه سدة الحكم، لم ينجز شيئا من وعوده، وظل متفرجا يخشى مجرد التفكير في التعرض لحيتان الفساد الذين يفوقونه خيلا ورجلا حتى صار مادة للتندر والكاريكاتير، وسقط من عيون الجماهير..!

وختاما، نقول: إذا كان الفشل حليف العبادي مع كل أسباب الدعم والتأييد في ولايته المنقضية.. فما عساه سيصنع في قادم الأيام بعد أن بات للمليشيات “الوقحة” كما وصفها الصدر أذرع سياسية، بل رشحتهم الانتخابات المزيفة هذا العام حكاما بموجب شريعة الغاب، أو عفواً، ما دعاه الكافر المحتل بدستور العراق الديمقراطي التعددي؟!! وإن الأيام القادمة حبلى بالخوف والفزع مما ستتفتق عنه أذهان أزلام إيران (الإسلامية) جدا. هذا ما بات حديث الخاصة والعامة سيما وأن أمريكا عازمة على استئصال سنة العراق وسوريا خدمة لأغراضها الدنيئة، وحفاظا على حليفها كيان يهود المسخ… ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الرحمن الواثق – العراق

  7 من شوال 1439هـ   الموافق   الخميس, 21 حزيران/يونيو 2018مـ

العراق

عرس الديمقراطية المزيف – العراق مثالاً

عرس الديمقراطية المزيف – العراق مثالاً

الخبر: أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية باندلاع حريق بعد ظهر الأحد في مبنى يضم مخازن تابعة للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات قرب مقر الوزارة وسط العاصمة العراقية بغداد.

وأفادت تقارير أن الحريق طال الحاسبات والأجهزة الإلكترونية الخاصة بالتسجيل البايومتري للناخبين.

وقال العبادي في بيان له إن التحقيقات مستمرة لمعرفة ملابسات الحادث، متعهدا بـ”الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة أمن البلدة ومواطنيه”.

من جهته دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي فاز ائتلافه (سائرون) في الانتخابات البرلمانية، العراقيين إلى أن يتحدوا ويمتنعوا عن المطالبة بإعادة الانتخابات.

التعليق:

كان مجلس النواب العراقي قد أقرّ في جلسة استثنائية عقدها بعد ظهر الأربعاء الفائت إجراء عملية فرز يدوي لأوراق التصويت في الانتخابات العراقية التي جرت في 12 من الشهر الماضي.

وقد صوت المجلس في الجلسة التي عقدت بحضور 172 نائبا على عدد من مواد قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي.

وشملت مواد التعديل إلزام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بإعادة العد والفرز اليدوي لكل المراكز الانتخابية في عموم العراق، وانتداب تسعة قضاة لإدارة مجلس المفوضية يتولون صلاحيات مجلس المفوضين بدلا من مجلس المفوضية الحالي، على أن “يوقف أعضاء مجلس المفوضين الحاليين ومدراء مكاتب المحافظات عن العمل لحين الانتهاء من التحقيق في جرائم التزوير التي أشار إليها مجلس الوزراء”.

أقول بعد مرور أكثر من 15 عاما على احتلال العراق وإزالة نظام صدام حسين، فإن كل ما وعد به من جاؤوا على ظهور الدبابات الأمريكية ثم من تلاهم من وجوه كالحة… كل تلك الوعود بالحرية والديمقراطية والتخلص من الظلم والرفاه الاقتصادي والأمن والأمان… كل ذلك لا زال يراوح مكانه ولم يزدد وضع العراق إلا سوءا على سوء.

بل من فرْط السوء أن لا تفلح هذه الدولة بتنظيم “عرس” انتخابي بنزاهة ودون تزوير ولا شراء ذمم وتلاعب بالأصوات وعلى رؤوس الأشهاد! حتى إن إدخال الحاسبات والأجهزة الإلكترونية ـ والتي يفترض أن تكون حيادية ـ لم تفلح مع القوم… فماذا بقي من “عرسهم” الجديد؟!!

وسواء أعيدت الانتخابات أم لم تُعد، أفازت كتلة الصدر أم غيرها فإنه لا ينتظر من هكذا برلمان ونظام بائس أن يأتي بخير للعراق والعراقيين… لا على المستوى السياسي ولا على المستوى الاقتصادي أو الأمني أو حتى الاجتماعي، فما بني على باطل الديمقراطية الزائفة لم ولن يأتيكم بخير أبدا.

وسيبقى الناس مشرذمين، والبلاد شبه مقطعة الأوصال، كما ستبقى ثروات البلد منهوبة مسلوبة، والأمن عملة نادرة ما بقي هذا المسخ بل المسوخ المتتالية التي أفرزتها إدارة بريمر/أمريكا.

ولن تقوم لبلاد الرافدين قائمة بدون نظام رب البشر الذي حاولوا تشويهه بـ”الداعشية”، ولكن الحق أبلج وليس بعد النور إلا الضلال.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حسام الدين مصطفى

  28 من رمــضان المبارك 1438هـ   الموافق   الأربعاء, 13 حزيران/يونيو 2018مـ

العراق

Zumurrud khatun

I share with you today pictures taken by me for the Abbasid mosque of Zumurrud Khatun the mother of Abbasid khalik Al-Nasir and wife of Al-Mustadi… 105 more words

Iraq