الوسوم » القاهرة

شركة نقل عفش بالقاهرة

شركة نقل عفش ودورها فى نقل العفش

البحث عن شركة متخصصة من شركات نقل عفش  هو السبيل الصحيح والقرار الصائب الذي تتخذه أثناء رغبتك للإنتقال للعيش في مكان جديد وحتي تأخذ العفش الخاص بك للمكان الجديد يحتاج منك بوقت كبير ومجهود كبير حتي تستطيع نقله كله ودون أن تعرضه للضرر أثناء النقل وهذا لا شك لا يمكن أن يحدث إلا إذا قام به متخصصين وهم عمال من شركة نقل الأثاث حيث قدرتهم الكبير علي العمل بسرعة كبيرة في فك الأثاث كله وتغليفه بالمواد المناسبة وإنزاله عبر الأوناش الهيدروكيلية المناسبة للنقل حتي لا نعرضه للتلفيات عبر نقله من خلال مداخل البيوت الضيقة التي تساهم في خدش الأخشاب وكسر الكثير من القطع الزجاجية وتتضرر الكثير من الأجهزة الكهربائية ويضطر العميل لشراء عفش وأجهزة جديدة بدلاً من التي تعرضت للضرر ولكن مع شركة نقل العفش جميع القطع في مأمن ولا تتعرض للضرر وهذا كثيراً ما يفرح العميل حيث أنه سيحصل علي كل العفش في حالته ولن يتعرض أي منه لأي تلفيات.

مع ارخص سعر فى السوق هتلاقيه عن شركات نقل موبيليا بكافة الضمانات

 

موبيليا

العــصــا

الأحد 7 مايو 2017

شعرت بعدم راحة في ركبتي اليمنى ولأنني من هواة السير لساعات قررت إستشارة الطبيب الذي طمئنني ولكن نصحني بالراحة لبضعة أيام وبمحاولة إستعمال عكاز. كنت سعيدا لعدم وجود مشكلة كبيرة وبدأت في إستعمال العصا التي كان يتعكز عليها الوالد قبل وفاته.ـ

وكما فاجئني إستنكار جميع من حولي معلقين أنني مازلت صغيرا علي أن أتكأ علي عكازا، فاجئتني أيضا فوائد مسكي للعصا والتي جعلتني أتمسك بصحبتها الدائمة.ـ

حبي الجديد لإستكشاف القاهرة وضواحيها بالمواصلات العامة والسير لساعات يذكرني دائما برحلاتي في الخارج، فالقاهرة مدينة زاخرة بما يستحق الزيارة أعتقد أكثر من معظم بلدان العالم. ووسائل المواصلات الجماعية من مترو الانفاق حتي التوك توك مرورا بالاتوبيسات والميني الباصات والميكروباصات تكّون شبكة تنقل عنكبوتية هائلة تستطيع نقلك من وإلي أي مكان في القاهرة الكبري وضواحيها بتكلفة زهيدة جدا وبقدر محتمل جدا من الإنتظار وعدم الراحة. ـ

وهنا تأتي الفوائد الجمة لإستعمال العكاز.ـ

بمجرد تواجد من يحمل عصا في أي من وسائل المواصلات، وبدون أي إستثناء، أجد دائما من يهب من الركاب للمساعدة. لا أسمع إلا “أتفضل يا حج” و”أستني يا أسطي الحاج نازل” في إشارة للتوقف خصوصا في الاتوبيسات، حيث يركب وينزل الجميع بدون التوقف. فرغما عن كل المشاكل السلوكية، تظل العفوية والطيبة والمرجلة في المساعدة واحدة من الصفات الجينية السائدة للمصريين.ـ

أكبر مشكلة في التنقل في القاهرة هي البطئ الشديد نتيجة الزحام وفوضي التعامل مع الطريق وأيضا نتيجة التوقف المتكرر وخصوصا للأوتوبيسات. فلا يوجد محطات، والأتوبيس يقف في أي مكان لصعود ونزول الركاب. تأتي هنا الكفاءة الكبيرة لمترو الانفاق بمواعيده المنضبطة وسرعته الكبيرة. وتبقي للعصا هنا دور مهم للتسلية، فالكل في المواصلات يلعب في موبايله وأنا ألعب بعصاتي.ـ

ولأن القاهرة تتميز عن معظم مدن الخارج بالغياب التام لأي إعتبار لمستعملي الشوارع من المشاه، فهنا تأتي مرة أخرى فوائد إستعمال العكاز في المناورات المطلوبة للسير في هذه الشوارع التي فقدت معظمها أرصفتها إما لركن السيارات أو لعدم وجودها أصلا. لذلك أصبحت العصا هي القدم الثالثة التي أتكأ عليها للتعامل صعودا ونزولا مع عشوائية المستويات المتعددة في الشارع. وللعصا إستعمالات أخري كثيرة فقد أصبحت ذراعي الثالثة تجلب البعيد والمنخفض والمرتفع. وطبعا إستعمالاتها معروفة في الافراح والفسح مع الاصدقاء.ـ

 ورغما عن كل هذه الفوائد تبقي الفائدة العظيمة للعصا بالنسبة لي هي في تقبّـل الناس بكل أعمارهم وأشكالهم لفتح حديث شيق بدون سابق معرفة. فكأن العكاز هو علامة أن ماسكه شخص وديع مخلص مسالم يمكن الحديث معه والبوح له بالأسرار واللجوء إليه عند الحاجة لمعلومة، فصرت بالنسبة للناس إما والد أو عم أو خال كما أصبحت متعة الحديث مع الأغراب في المواصلات أو في الشارع مصدر لا ينضب لإستكشاف أحد الأبعاد المذهلة لساكني هذه المدينة العجيبة.ـ

لذلك أصبحت العصا ليست فقط رفيقي الودود في التجوال ولكنها باتت تمثل جزء مهم من طقوسي الخاصة بتمضية الوقت في استكشاف القاهرة.ـ

عربى

بمناسبة "عيد الأضحى"

“…، لماذا يدفع أولياء الأمور أموالا طائلة ليدرس أبناؤهم في الجامعات الأجنبية، وفي الوقت عينه يريدون منهم أن يدرسوا نفس مناهج الجامعات المصرية التي لا تدعو الى التفكير أو القدرة على النقد. حلم طه حسين «جامعة دينها العلم» لا يبدو متاحا طوال تلك السنين التي تقارب القرن منذ أن تأسست الجامعة المصرية، ولن يتحقق حلمه حتى في الجامعات الأجنبية في بلادنا. التي هي شبه دول!”

لا تبدو كلمة فضيحة مناسبة لما حدث في «الجامعة الألمانية» بالقاهرة هذا الأسبوع. ربما الأنسب فضيحة «جديدة» تضاف إلى سلسلة لا

Source: محمد شعير: «فضيحة» أخرى في الجامعة الألمانية :: ثقافة | جريدة السفير

Bilad Al Machrek Al Arabi