السيسي قبل قليل “مفيهاش حاجه لو البرلمان وافق ان تكون المسيحية هي الدين الرسمي في مصر”

قال قائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي وذلك في حوار أجراه معه اعلامي امريكي ” لو البرلمان عندنا وافق ان المسيحية تكون الدين الرسمي في مصر مفيهاش حاجه ؛ لأنه احنا مبنميزش بين الدين وبين العرق ؛ فمصر معروفة للجميع انها دولة ديمقراطية ونزيهة ولا تعتدي على أحد ولا يوجد بها تمييز بين مواطن ومواطن آخر “.

هذا وتابع السيسي حديثه في الحوار فقال ” المسيحية دين كالدين الاسلامي والديقراطية في جمهورية مصر العربية هي السائدة في البلاد لذلك كل شيئ يحصل بديمقراطية ؛ فالبرلمان المصر هو مجلس الشعب الذي يمثل كافة أطياف الشعب وإذا وافق على أي قرار فيجب فورا تنفيذه دون توقيفه بأي شكل من الاشكال ؛ فهو رمز للدولة الديمقراطية والحضارية كمصر وغيرها من الدول التي لها حضارة عريقة “.

وفي ذات السياق فقد استعرض الكاتب الامريكي هيرست خلفاء السيسي المحتملين حيث أكد انه لا يستبعد من بينهم صهر عبد الفتاح السيس وهو رئيس الأركان محمود حجازي الحالي ، زاعما أنه رغم أنه أشد الحلفاء موثوقية فإنه قد يفعل بالسيسي مثلما فعل بمرسي ، قائلا “الغدر سلاح ذو حدين”، حسب تعبيره.

كما وقد أصدرت حملة مرشح الرئاسة الامريكية القادمة دونالد ترامب بيانا عن لقاء الاخير بقائد الانقلاب السيسي ، حيث جاء فيه أن ” ترامب أعرب عن دعمه القوي لحرب السيسي في مصر ضد الإرهاب، وكيف في ظل إدارة ترامب، ستكون الولايات المتحدة الأمريكية صديقةً وفيةً لمصر، وليست مجرد حليف، وأن مصر يمكنها الاعتماد على أمريكا برئاسة ترامب في الأيام والسنوات المقبلة “.

ومن المعروف للجميع ان ترامب معروف بعداءه الشديد للدين الاسلامي حيث واجه انتقادات عديدة من المسلمين وغير السلمين أيضا بسبب هجومه دائما على الإسلام وعلى المسلمين بشكل عام ؛ حيث قال ترامب في خطابه الاخير يوم السبت الماضي ” أول قرار سأصدره فور فوزي في الانتخابات الرئاسية القادمة هو حظر المسلمين من دخول الولايات المتحدة الامريكية وأيضا إخراج كل مسلم من داخل أمريكا “.


المصدر : شبكة نبض الحرية الاخبارية