وسوم » الواجبات

الدراسة والجامعة والبيت والبنات التائهات في هذا المثلث: ألف الحلالشة

الدراسة و الجامعة والبيت و البنات التائهات في هذا المثلث

الدراسة شيء مهمٌّ في حياة الانسان. هي عنصر أصلي في نموّ الانسان. عندما يدرس شحص في الجامعة ويتمّ بعدها الماجستير والدكتوراة سينظرالناس إليه نظرة إعجاب واستحسان، فالناس يهتمّون بالشهادات كثيراً.

أعترف أنه ليس من الممكن أن يستهان بدور المدرسة في التعليم. لكن هل من المستحيل يا ترى أن نطوّر أنفسنا بعيداً من المدرسة؟ أعتقد التعليم يعود إلى نفس المتعلم. إذا  أراد الإنسان أمرًا فيمكن أن يتحقق أيّ شيء.

ويا ترى، هل يكفي تطوير النفس والزيادة في التعليم لأن يعدّ الشخص من المثقفين؟ هل العلم مهمّ في نظر الناس؟ تعلمت في هذا العالم أنّ العلم نفسه لا يكفي، فإن لم تمتلك شهادة علمية فلا يعتبر الناس أنك تعرف شيئاً. بسبب حظر الحجاب في الجامعات حرمت من الدراسة 12 سنة. وفي خلال هذه السنوات كنت دائمًا أقرأ،  ودرست ما بقيت في البيت مكتوفة الأيدي. في بداية الأمر كان الناس يحترموننا ولكن بعد مرور فترة من الزمان كل الناس بدأوا يستهينون بنا. كانوا يعدوننا جاهلات، وأننا لسنا ذكيات. بعض صديقاتي لم يستطعن أن يصبرن بسبب الضغط الاجتماعي و بدؤوا الدرسة في الجامعات مع بعض التنازلات.

كنت أريد في كل مراحل حياتي أن أدرس في الجامعة لكن تحوّلت هذه الرغبة إلى الاضطرار حتى يحترمنِي الناس. الحياة تبعد الشخص عن الأصل وتشترط عليه التفاصيل.

الواجبات

عن إسطنبول_ ألف الحلالشة

-اسطنبول-

يقال ’إن اسطنبول أجمل مدينة في العالم’ أو ’لؤلؤة الأناضول’ ، كتبت “يقال” لأنني وبعد وقوفي في وسط الأزمة المرورية الخانقة هذا الصباح لا أشعر أن هناك أي جمال في اسطنبول.

مدينة اسطنبول من ناحية الجمال جملة جداً. ففيها الخضار وفيها البحر والبوسفور والجسران الكبيران…يمكنني أن أزيد في الأمثلة عن الجمال، لكن نحن نقول ’الجمال لا يُشبع’ هذا المثل ينطبق تمامًا على إسطنبول. كان يقال في بداية الخمسينات’حجر إسطنبول و تراب اسطنبول من الذهب’. سمع الناس مثل هذه الامثال وجاؤوا إلى اسطنبول. كان عدد سكانها لا يزيد عن ثلاث ملايين والآن صار خمس عشرة مليون نسمة.

أنا لا أنصح أيَّ شحص بأن يأتي إلى اسطنبول. هي مدينة غالية ومزدحمة. هنا لا يوجد أي علاقة انسانية بين الناس وبين الجيران. أنا أعيش منذ ثلاث سنوات في البناء نفسه و زارنا جارنا مرّة واحدة فقط في هذا الفترة.

الواجبات

التكنولوجيا والناس ولي الله جاليموف

أعتقد أن التكنولوجيا تغير الثقافة الانسانية كثيرا. نرى هذه التغيرات في كل بلاد العالم الا القليل منها. تغيرت الثقافة من كل جوانبها. أصبحت الحكايات و الروايات تتكلم عن ثورات التكنولوجيا وعن الفضاء والمجرات وغيرها  وبالتالي ننسى رويدا رويدا الحكايات عن الحيوانات و أخلاق الناس الكريمة. كذلك تغيرت الموسيقى تماما. مثلا في قرى تتارستان كان الشباب بعد أعمالهم في الحقول والغابات والمصانع يتجولون في شوارع القرية ويغنون الآغاني الشعبية و يعزفون على آلات الموسيقى القديمة, أما الآن فكلهم يرتادون الملاهي والنوادي الليلية حيث يعاقرون الخمر و يتعاطون المخدرات ويقومون بالأعمال السيئة. كان الناس يلتقون بعضهم ببعض خارج بيوتهم و يذهبون لزيارة الاصدقاء والأقارب أو يذهبون إلى الحدائق والسواحل ويتكلمون ويتبادلون أطراف الحديث, أما الآن فهم في بيوتهم لا يخرجون منها و يتواصلون بالحاسوب أو الهاتف. هذه كلها سلبيات.

أما الإيجابيات، فهناك العديد منها بلاشك، ومنها أنه يستطيع الرجل أن يطلب العلم في بيته بكل سهولة و دون الترحال و يتكلم الناس مع أصدقائهم حيثما كانوا ويستطيعون أن يخبروهم بكل ما حدث معهم في ثوان معدودة.

الواجبات

بين العمل والدراسة شريفة نور

عمل الشباب مهم في مرحلة الجامعة لأنّه إن يجد الطالب الجامعي عملا يرتبط بدراسته فسيساعده هذا العمل في المستقبل. ويصير ذا خبرة في مجاله و أيضا يقضي متطلباته و يتعلّم أن  يقف على رجليه بهذه الطريقة. عندما يبدأ حياة العمل بعد التخرُّج في الجامعة يجد حلا لمشاكله بسرعة. لكن لا بدّ أن يكون هذا العمل متناسقا مع وقت الدرس. إذا كان العمل يحول دون دراسة الطلاب ويمنع تركيزهم فإنهم لا يستطيعون أن يستفيدوا منه. ويجب أن يبقى هناك وقت ليريح الطلاب أنفسهم. إذا يكون كلّ شيء مناسبًا لعمل الشباب  فيجب علينا أن نشجّعهم في هذا الموضوع.

  في هذا الرأي يوجد أمثلة كثيرة و على سبيل المثال صديقي خطاط و يعمل في وقت الفراغ في هذا المجال. هو يحبّ عمله ويطوّر فنّه بهذه الطريقة. هو لا يحتاج النقود في الحقيقة لكن هذا العمل يساعده في دراسته ويقضي وقته بشكل مفيد. نفهم من هذا المثال أنّ العمل مفيد للشباب في هذه المرحلة من حياتهم.

الواجبات