الوسوم » الولايات المتحدة

وسائل إعلام غربية تقلل من أهمية قمة سنغافورة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وترامب

تطرقت وسائل إعلام غربية إلى النتائج التي تمخضت عنها قمة سنغافورة، وقلل عدد منها من أهميتها، ووصفت إحدى صحفيات “Washington Post” القمة بأنها لا تعدو عن كونها “لوحة جميلة”.

ورأت الصحفية آن أبلباوم أن هذه “اللوحة الجميلة” يحتاجها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من أجل “تعزيز الشرعية”، وترامب لاكتساب الثقة في النفس.

وذهبت هذه الكاتبة الصحفية إلى أن الوثيقة التي خرجت بها القمة، ليست ضمانة لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، مضيفة “هذا يعني أن المفاوضات الآن ستتواصل بشان المفاوضات”.

News

مونديال 2026 .. إقصاء مبكر لملف ترشيح المغرب من طرف الفيفا

الأربعاء 30 ماي المقبل، ستعلن فرقة عمل الفيفا عن قرارها بشأن الطلبين المقدمين إليها لاحتضان نهائيانمونديال 2026 .

وسيلتقي أعضاء لجنة الفيفا ممثلين عن الملف المغربي والملف الأمريكي، وذلك للاجابة عن بعض الأسئلة الأخيرة بخصوص ملفات الترشيح.

News

ما هي الدولة التي حضرت مراسم افتتاح السفارة الأمريكية في القدس ؟

نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية قائمة الدولة التي حضرت مراسم افتتاح السفارة الأمريكية في القدساليوم، وسط مقاطعة دول عربية وإسلامية ومعظم دول الاتحاد الأوروبي.

News

مدينة درهام في ولاية كارولينا الشمالية تصبح أول مدينة أمريكية تقر سياسة لإنهاء التبادلات الشرطية مع إسرائيل

Durham2Palestine@gmail.com للتواصل:٠ 

للنشر حالاً:٠

مدينة درهام في ولاية كارولينا الشمالية تصبح أول ولاية أمريكية تقر سياسة لإنهاء التبادلات الشرطية مع إسرائيل
تم تمرير السياسية بموافقة كامل مجلس المدينة ورئيس الشرطة 161 more words

المقالات باللغة العربية

يتعين على الحكومات مواصلة التشجيع على الإنفاق

نُشر هذا المقال في الاقتصادي-الإمارات: رابط المقال

الإنفاق الحكومي أو الإنفاق الاستهلاكي؟ هل ينبغي لأحدهما أن يتعدى على الآخر لدفع عجلة النمو الاقتصادي؟

ستقارن هذه المقالة بين هذين النوعين من الإنفاق من حيث أوجه التشابه والاختلاف مع طرح بعض الأمثلة، مع التركيز على الصين كمثال. من شأن مناصري نظريات كينز الاقتصادية (Keynesian Economics) أن يروجوا لفكرة قيام الحكومة باتخاذ إجراءات مالية ونقدية لتحفيز النمو الاقتصادي في أوقات الركود أو الكساد.

تكمن الفكرة هنا في إمكانية تخفيض الضرائب (المالية) من قبل الحكومات لتشجيع الاستثمارات الرأسمالية على سبيل المثال أو في إمكانية تخفيض أسعار الفائدة (النقدية) لتحفيز النمو المستند على الديون إما عن طريق الشركات مرة أخرى أو الاستثمارات الرأسمالية أو من خلال إنفاق المستهلكين. سأتطرق إلى هذه النقطة لاحقاً.

باختصار، يجب أن تسعى الإجراءات الحكومية نحو خلق الطلب أو تحفيزه في ظل الاقتصاد الذي يعاني من التباطؤ في النمو، وبالتالي، الوصول إلى نسبة التضخم المُستهدفة. وإذا تم تطوير الفكرة بشكل أكبر لتلائم الوضع الراهن اليوم، فإن دفع اليابان لزيادة الحد الأدنى للأجور من قبل الشركات هو أحد الإجراءات الحكومية الجديدة، كما أن تأجيل الزيادة الجديدة على ضريبة المبيعات إلى عام 2019 بعد إقرار الزيادة الضريبية الماضية هو إجراء حكومي آخر في السياق ذاته.

ويمكن قول الشيء نفسه عن خفض الصين نسبة الاحتياطي للمصارف لزيادة السيولة في أسواقها. إذاً، لأي مدى يمكن اعتبار أن الإنفاق الحكومي أمرٌ جيد؟

قد يكون ما ذُكر أعلاه السبيل الوحيد للمضي نحو الأمام في الاقتصادات المتقدمة في محاولة تشجيع المستهلكين على الإنفاق لتحفيز النمو الاقتصادي. فعلى سبيل المثال، زيادة الإنفاق الحكومي على البُنية التحتية في هذه الدول لن يكون له الأثر الاقتصادي نفسه كما كان الحال في السابق، أو كما هو الحال في الدول النامية اليوم.

وبالأخذ بعين الاعتبار الاتجاه السائد نحو الذكاء الاصطناعي والأتمتة، فمن المرجح أن يتم تقويض جهود الإنفاق على بناء البنية التحتية وصيانتها إلى حد كبير.

قد يتوفر الإنفاق الاستهلاكي في الاقتصاد بشكل طبيعي مع وجود قيود تتعلق بأي زيادة في الإنفاق على الواردات، وكذلك تلك المرتبطة بالدخل المحدود أو الناتج المحلي الإجمالي المنخفض للفرد من ناحية تعادل قيمة القوة الشرائية.

وبالتالي، قد تكون الإجراءات التي تم وصفها أعلاه بمثابة محفزات للتشجيع على المزيد من الإنفاق على ألا يتم تمويل هذا الإنفاق بزيادة الدين، وهي المشكلة التي تعاني منها الصين في الوقت الراهن. ولذا نرى الصين توفر السيولة للحكومات والشركات المحلية من خلال قنوات مختلفة.

وقد نَتَجَ عن ذلك تضخم نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بما يزيد على 300%، وعلى الرغم من أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بالنسبة للأفراد ما تزال متواضعة بالمقارنة مع تلك النسبة المتعلقة بالشركات، إلا أن زيادة ديون الشركات يمكن أن يكون لها آثار طويلة الأجل على الإنفاق الاستهلاكي حال إفلاس هذه الشركات.

وبالمقارنة، هناك رغبة أكبر نحو الإنفاق الاستهلاكي إذا تم التخطيط له بعناية وبشكل متوازن مع الإنفاق الحكومي. وطالما أن الإنفاق الاستهلاكي لا يستند إلى الديون يمكن التغاضي عن ازدياده، بل يصبح أمراً مرغوباً فيما يتعلق بآفاق النمو المستقبلية.

في رأيي، ينبغي تقييم الإنفاق الحكومي وتنفيذه بعد الإجابة عن سؤالين، الأول: هل سيساعد هذا الإنفاق في خلق فرص عمل؟ إذا كانت الإجابة “نعم”، فهل ستكون هذه الفرص مستدامة دون مزيد من الإنفاق الحكومي؟

إذا كانت الإجابة النهائية “لا”، فلن يؤدي الإنفاق الحكومي إلا إلى حدوث طفرات مؤقتة في النمو دون الحصول على نمو مُستدام.

والسؤال الثاني: هل يمكن أن يؤدي الإنفاق الحكومي إلى زيادة الطلب المحلي دون المساس بالاستقرار المالي طويل الأجل في حساباته؟ عندما تقرر الحكومة خفض الضرائب لتشجيع الإنفاق الاستهلاكي، فإن ذلك سيؤدي إلى خفض إيراداتها دون خفض نفقاتها.

يمكن أن يخلق هذا الأمر ضغطاً متواصلاً على ميزانية الحكومة وبالتالي قدرتها على الإنفاق. وإذا كانت الإجابة عن السؤال “نعم”، فسيتعين على الحكومة عندئذ اتخاذ قرار بشأن حجم التدخل الحكومي في الاقتصاد لتحفيز الطلب المحلي الإجمالي.

وفي جميع الأحوال، ولضمان النمو الاقتصادي المُستدام، يجب على أي حكومة أن تركز على حلّ مُستدام تكون فيها الإجراءات الحكومية مُحددة وموجهة لتحفيز النمو في فترات الركود الاقتصادي.

الفكرة الأخيرة التي أريدُ أن أترككم معها هي: ما الذي سيطرأ على النمو الاقتصادي في الصين إذا وصل إنفاقها الاستهلاكي إلى مستويات الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة؟

مقالات منشورة في الاقتصادي - الإمارات

دونالد ترامب يهدد الدول غير الداعمة للملف الثلاثي المشترك بين الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك لاحتضان نهائيات كأس العالم 2026

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، دعمه للملف الثلاثي المشترك بين الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك ، لاستضافة نهائيات مونديال 2026، محذرا الدول التي تدعم الملف المغربي.

وقال ترامب في تغريدة: “لقد قدمت الولايات المتحدة مشروعا قويا مع كندا والمكسيك بخصوص كأس العالم لعام 2026″.

المزيد على هسبريس 24

News

لأول مرة في الولايات المتحدة: مدينة درهام تصوت بالإجماع لمنع تبادل الشرطة مع إسرائيل

  نشر المقال لأول مرة على موقع الصوت اليهودي من أجل السلام
ترجمة: نور البورنو

مجلس مدينة درهام يمنع عسكرة جهاز الشرطة التابع له نتيجة لجهد مجتمعي، مسجلًا الفوز الأول لحملة ضد تبادل الشرطة بين الولايات المتحدة وإسرائيل 

درهام – كارولاينا الشمالية: صوتت مدينة درهام مساء الاثنين بالإجماع لتصبح أول مدينة أمريكية تمنع تبادل الشرطة مع إسرائيل وجاء ذلك بعد ضغط مجتمعي واسع، وعريضة شعبية قدمها تحالف منع العسكرة! من دورهام إلى فلسطين التابع لحملة التبادل المميت.

أصبحت السياسة التي تنص على أن “المجلس يعارض التبادلات الدولية مع أي دولة يتلقى فيها ضباط مدينة درهام تدريبًا بطريقة عسكرية” سياسة رسمية لمدينة دورهام كنتيجة للتصويت الذي جرى وسط جدال ساخن في مجلس المدينة.

في وقت يتزايد فيه القلق حول حفظ الأمن وعنف الشرطة خاصة بحق المجتمعات من غير البيض أخذت مدينة درهام دورًا قياديًا في الإعلان أن ضمان الأمن للجميع يعني منع عسكرة جهاز الشرطة. تسبب قوى الشرطة ضررًا يوميًا بدءًا من نقاط المرور التي تستهدف السائقين السود إلى نقاط التفتيش التي تستهدف المهاجرين إلى قتل الشرطة للسود والمعاقين. يُعرض التبادل الشرطي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضباط الشرطة الأمريكيين تعريضًا صريحًا للطرق المستخدمة بحق الفلسطينيين والتي تقول العديد من جماعات حقوق الإنسان الدولية إنها عنصرية وتنتهك حقوق الإنسان

 وصفت ليلى نور من “درهام للجميع” وهي أحد أعضاء التحالف الخطوة بأنها “خطوة مهمة نحو تحويل الاستثمار من العسكرة وزيادة أنشطة الشرطة إلى الاستثمار في مستقبل المجتمعات من السود والسمر” وقالت أيضًا: “أنا فخورة لأن درهام تقود الطريق، وهذا نصر عظيم يقربنا من تحقيق رؤيتنا بتوفر الملاذ الآمن للجميع.”

وقالت ريبيكا فيلكوميرسون المدير التنفيذي للصوت اليهودي من أجل السلام: “يقود تحالف منع العسكرة من درهام إلى فلسطين الطريق وأصبح قدوة تبين كيف يمكن بناء المجتمعات التي تُقدّر تحقيق الأمن للجميع. نحن فرحون بهذا الفوز الأول لحملة التبادل المميت والتي كانت استجابة موجهة ضد الاستهداف المستمر للفلسطينيين العُزّل في غزة واستجابة لدعوة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات لإنهاء التبادل الشرطي بين أمريكا وإسرائيل.”

ترى حملة التبادل المميت أن إنهاء تبدلات التدريب الشُرطي بين أجهزة تطبيق القانون الأمريكية وقوى الأمن الإسرائيلية هو خطوة في طريق تقليل العنف والتمييز اللذين تمارسهما الدولة. منذ مطلع القرن الحالي تدرب الآلاف من ضباط الشرطة الأمريكية والعُمد وعملاء دوريات الحدود وضباط إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وعملاء مكتب التحقيقات الفدرالي مع القوى العسكرية والشُرطية الإسرائيلية. في أحد هذه البرامج المعروف بالندوة الوطنية لمكافحة الإرهاب التابع لرابطة مكافحة التشهير يَزور موظفو أجهزة تطبيق القانون الأمريكية نقاط التفتيش والسجون ويقابلون ضباط إسرائيليين في مواقع أخرى تمارس العنف والتنميط العنصري مثل المناطق الواقعة تحت سيطرة المستوطنين في الخليل ومطار بن غوريون.

أشار السيد لي مورتيمر أحد أعضاء التحالف من أجل السلام والعدالة إلى أن “هناك الكثير من الدول التي تنتهك حقوق الإنسان ولكن إسرائيل هي الوحيدة التي تغدق عليها الولايات المتحدة بالدعم النقدي والمالي.”

أضاف السيد نوا روبن-بلوز من الصوت اليهودي من أجل السلام من مثلث كارولاينا الشمالية (تريانجل) وهو عضو آخر من التحالف: هذه السياسة هي تأكيد قوي على تضامن الكثيرين منا مع الفلسطينيين في غزة المستمرين في مسيرتهم من أجل الأرض والحرية رغم المجازر التي يرتكبها جيش الدفاع الإسرائيلي. كما أنها خطوة مهمة نحو جعل درهام منزوعة السلاح حيث يمكن للجميع أن يعيشوا بأمان وحرية حقيقيين.”

قال آجامو اميري ديلهونت وهو أحد أعضاء مشروع الشباب الأسود 100 – فرع دورهام: “مشروع الشباب الأسود 100 هو جزء من هذه الحملة لأننا ضد السلب وضد الاحتلالات القائمة على الإبادة الجماعية. نحن نعلم أن نضالاتنا تتضافر عندما نحارب نحن عنف الشرطة في الولايات المتحدة بينما يحارب الفلسطينيون العُزل العنف الموجه لهم من جيش الدفاع الإسرائيلي.”

في العقود الأخيرة الماضية شهدت الولايات المتحدة تحولًا في الأنشطة الشُرطية وأصبح هناك نزعة فيما بعد أحداث 11\9 لإقحام منطق وتكنولوجيا وتكتيكات مكافحة الإرهاب في أنشطة حفظ الأمن المحلية وسياسة الهجرة. أدت هذه العسكرة للشرطة إلى زيادة عنف الشرطة بحق المجتمعات من غير البيض وإجراءات الرقابة المشددة خاصة في المجتمعات الإسلامية والقمع العنيف للحركات التي تقودها جهات وطنية إضافة إلى زيادة استهداف الشرطة للمواطنين من غير البيض بما في ذلك مدينة درهام.

تسهم برامج تبادل أجهزة تطبيق القانون تحت شعار الخبرة الإسرائيلية في مكافحة الإرهاب في تأجيج هذه النزعات المميتة وذلك بالتشجيع على تطبيق أعمق لنماذج مكافحة الإرهاب ومكافحة الشغب ضمن أنشطة حفظ الأمن المحلية وسياسات الهجرة والرقابة وممارساتهما.

صرّحت عضو المجلس عن مدينة دورهام خافييرا كاباليرو: “أنا مهاجرة نتيجة للتأثير العسكري ولقوة أجنبية […] نحتاج في مرحلة ما إلى الابتعاد عن العسكرة. كلمتي للمجتمعات المهاجرة: أنتم محبوبون وكفاحكم هو كفاحنا.”

قال أحمد أميري عن طلاب دوك من أجل العدالة في فلسطين: “من خبرتي الشخصية بعد أن قضيت إجازتي الشتوية في الضفة الغربية، فإن الغاز المسيل للدموع الذي غشي عينيّ وأعين بضع مئات من المتظاهرين من حولي فتح عينيّ على الممارسات الظالمة والمشربة بالروح الحربية التي تنتهجها قوات الدفاع الإسرائيلي ضد المتظاهرين السلميين. لا حاجة لأي جهاز شُرطي بالتعرف على الممارسات العنصرية التي تقوم بها قوات الدفاع الإسرائيلي وستكون درهام أكثر أمنًا عندما تلتزم بوضع حد للتبادل الشرطي مع إسرائيل.”

سعيًا لتوصيل مخاوفهم حول التبادلات الممكنة للشرطة مع إسرائيل، قدم تحالف منع العسكرة من دورهام إلى فلسطين والذي يضم عشر منظمات محلية منها الصوت اليهودي من أجل السلام وتريانجل وإن سي تشابتر عريضة جمعوا عليها أكثر من 1,200 توقيع من سكان درهام يعارضون مثل هذا التبادل مع إسرائيل.

ما شجع التحالف هو أن قائد الشرطة الحالية سيريلين ديفس نظمت فيما سبق تبادلات شرطية بين أتلانتا وإسرائيل من خلال برنامج التبادل الدولي التابع لمعهد أتلانتا للقيادة الشُرطية. كما أن قائد الشرطة السابق خوسيه لوبيز شارك عندما كان في منصبه في ندوة مكافحة الإرهاب الوطنية التابعة لرابطة الدفاع الأمريكية مع قوة الدفاع الإسرائيلية عام 2008، وتذكر رابطة الدفاع الأمريكية قسم شرطة مدينة دورهام ضمن قائمة طويلة من أجهزة تطبيق القانون التي تدربت من خلال ندوة مكافحة الإرهاب الوطنية.

السيد مارك ديفيدسون قس كنيسة ريكونسيليشن و ميريام تومسون المشاركتين في المبادرة الإبراهيمية للشرق الأوسط قال في بيان له: “باعتبار المبادرة الإبراهيمية للشرق الأوسط تضم قادة من عقائد مختلفة ومناصرين لحقوق الإنسان، يشرفنا أن ندعم حملة درهام إلى فلسطين ونعبر عن رضانا بالتصويت الذي أجراه مجلس مدينة درهام والذي يضمن بيئة عادلة ومسالمة وشراكة بين الشرطة والمجتمع وذلك بمنع التدريب العسكري الأجنبي لعناصر شرطة درهام وخاصة في دول تنتهك حقوق الإنسان.”

بعثت حركة متعددة الأديان تضم حاخامات وقسيسين وأئمة تحت رعاية “مسلمو أمريكا وأصدقاء سبيل –في شمال أمريكا والصوت اليهودي من أجل فلسطين خطاب دعم لمدينة درهام قُرئ مساء الاثنين وجاء فيه: “نحن –الرهبان- نؤيد من قلبنا العمل الرائع الذي قامت به حركة منع العسكرة من درهام إلى فلسطين لوقف أي شراكات تبادل شرطي مستقبلية بين قسم شرطة درهام وقوات الدفاع الإسرائيلي… نحن نؤمن أن من واجبنا الديني والأخلاقي أن نرعى حقوق الإنسان ونحترم هذا البيان الشجاع الذي يسعى لحماية جميع المجتمعات من الأذى في درهام وإسرائيل/فلسطين وباقي أنحاء العالم.”

###

الصوت اليهودي للسلام هي منظمة وطنية قاعدية مستوحاة من التراث اليهودي للعمل على تحقيق السلام العادل والمستمر وفق مبادئ حقوق الإنسان والمساواة والقانون الدولي لكل الناس في إسرائيل وفلسطين.

  لديهم أكثر من مئتي ألف داعم على الإنترنت وأكثر من سبعين فرع إضافة إلى جناح شبابي ومجلس حاخامي ومجلس فني ومجلس JVP استشاري أكاديمي ومجلس استشاري مكون من كبار المفكرين والفنانين الأمريكيين.

تحالف منع العسكرة! من درهام إلى فلسطين يتكون من عشر منظمات محلية في دورهام: المبادرة الإبراهيمية بشأن الشرق الأوسط، ومشروع الشباب الأسود 100 – فرع درهام، ودرهام للجميع، والتحالف الداخلي الخارجي والصوت اليهودي للسلام – فرع تريانجل، ومجلس الشؤون الشعبية للمسلمين الأمريكيين، ومسلمون من أجل العدالة الاجتماعية، وسبيريت هاوس، وطلاب من أجل العدالة في فلسطين – دوك، وطلاب من أجل العدالة في فلسطين، وطلاب من أجل العدالة في فلسطين – جامعة كارولينا الشمالية – تشابل هيل.

التبادل المميت هي حملة وطنية قامت بها حركة الصوت اليهودي للسلام تسعى لإنهاء التبادلات الشرطية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإعادة تصور أمن المجتمع بعيدًا عن حفظ الأمن والعسكرة.

المقالات باللغة العربية