عندما كنا صغارا ردّدَ الكبار على مسامعنا :” ويّاك تاخد شي فنيدة من عند شي واحد “، “عنداك تمشي مع شي واحد ماكتعرفوش لشي دروج اولا شي خلا” ، هذه الجمل كان لها وقع كبير علينا اذ بتنا نخاف من الأشخاص الغرباء بشكل كبير ، وأصبح كل شخص يقدم لنا الحلوى نرفضها وكأنه يقدم لنا هدية ملغومة حتى يأذن لنا الكبار . الكبار كانوا يحذروننا من الكبار مخافة هتك أعراضنا .وهنا عندما كبُرت بتُّ اتساءلُ عن الشيء الذي كان يعجب الغرباء الكبار في مؤخراتنا وأدبارنا الصغيرة ؟ وأتساءل عن نوع اللذة التي يجدها شخص بالغٌ وهو يطأُ طفلا بريئاً ؟ أكيد أن الجواب بيد البيدوفيليين والبيدوفيليات . نعم لأ هناك أيضا بيدوفيلات حاولوا ، اغراءنا ونحن صغار أبرياء هناك من النساء من فككن أربطة سراويل أطفال صغار وحاولن معهم ومنهن من وصلت نشوتها الحيوانية الشبقية مع برعم صغير بقضيبه الصغير والذي بالكاد يصلح لعملية التبول . وهنا السؤال مجددا ماذا تشتهي سيدة أو شابة  في قضيب الطفل الصغير الذي لا ينتصب ؟ أعود لأشير الى أن الظاهرة كانت منذ عدة سنوات على الاقل منذ كنا صغار بدليل الوصايا المتكررة للوالدين وما كنا نسمعه عن مثل هذه الانحرافات . وما الخرجات التي دعا اليها عدد من الفنانين والمبدعين الا صرخة سوف يرجع صداها مثل الصرخات السابقة ويكسب اصحابها شهرة اضافية ليس الا .