الوسوم » خواطر

فاخر

كلام فاخر…من الآخر

و صادق حتى لو ساخر:

عيونك لما تضحك لي…

بلاقي البدر يتّاخِر

يسيبك أنت تظهر لي…

تنوّر حلمي للآخر

خواطر

أنا لا أريد أن أحبك .. ليس كما تظنين

أنا لا أريد أن أحبك .. لا ليس كما يتحدث الجميع عن الحب
أريد حباً متغيراً لا ثابتاً ؛ سأحبك كطفل لم يتعدى العاشرة من عمره ، وسأحبك كمراهق تغيضه تقلبات الحياة وعدم فهمه لها ؛ سأحبك وأعشق كـ من وصل إلى العشرينات وظن أنه فقه شيئاً في الحب وأن الحب هو طريقته ؛ وسأحبك ؛ كذلك الذي في عمر الثلاثين يظن أن فهمه هو الأدق والأصح للحب وأنه هو وحده من يجيد اسعاد من يحب ، نعم لن أحبك كما يحب الآخرون بعضهم ، نعم سأحبك كمن بلغ من العمر عتيا من الاربعين والخمسين وحتى التسعين والمائة ، سأحبك كعمق وجمال حبهم ؛ وسأهوى حبك . 132 more words

خواطر

أنا أحب نقاط ضعفي

نخاف من نقاط ضعفنا .. كأنها ستكون كسراً لنا ؛ دائماً ما اتسائل لماذا نخاف من أن نلقي بأنفسنا نحو مخاوفنا .. أنا أحب نقاط ضعفي ، هي الأمور التي تذكرني دائماً بأن لا أغتر .. 65 more words

خواطر

...

كنت ولا زلت أحمد الي دائماً يسرح في عالمه اللامتناهي، أحمد الي يحب انه يشوف كل شيء بعينه وبعيون الناس، يحب يفهم كل شيء، ويتصرف حتى احياناً بعدة أفكار وطرق مختلفة. 1٬126 more words

خواطر

The role model

Before going deep into this idea and explain the point of view that I got about “Role models” in general, I want to say that I get inspired to talk about this topic and think about it by the questions of an awesome interview that I got asked by a good friend of mine or lets call that friend my good Instagram friend (’cause we haven’t got the chance to meet in real life) about an interesting topic. 947 more words

Blog

قهوة عربية..من فضلك

سأشاركك اليوم ..سراً صغيراً لحياةٍ أمتع٠٠
قهوة عربية ..نعم قهوة عربية بماء الزهر المقطر..ترشفها وأنت في كامل ادراكك

قبل أن تتناول فنجانك ..استرخ تماماً وركز كامل انتباهك على الرغوة الطافية في كوبك كسحابة بنية ،ثم إنتبه إلى تفاصيل فنجانك الخزفي وخذ نفسا عميقاً من عبير البخار المتصاعد

تناول أول رشفة ببطء وٱترك نكهة القهوة وماء الزهر يمتزجان في فمك و أغلق عينيك لتستمتع بخليط الرائحة الزكية مع الطعم ..

هذه لحظات التأمل مع القهوة، انها صغيرة مكثفة وشغوفة، تماما كما ينبغي لقهوة شرقية أن تكون..
كلما لاحظت أن أفكارك شردت في مكان ما بين الماضي والمستقبل أرجع انتباهك للفنجان أمامك، لأنه الآن وفي هذه اللحظة بالذات، لا شيء أهم من قهوتك..
لا تفكر في يوم العمل المتعب الذي ينتظرك غدا ولا لتلك المشكلة الكبيرة التي يجب حلها ولا لأمانيك المستقبلية ..كل ذلك من الممكن أن ينتظر للحظات قهوة.
أنت الأن وهنا ..تستمتع بهذه الدقائق وأنت بكل حضورك وانتباهك..
لو سألتني بعد هذا ما علاقة القهوة بحياة أمتع ؟ أقول لك أكمل ترشف قهوتك وأنا أحدثك عن تأمل القهوة السادة

كيف من الممكن أن تعيش حياة أمتع لو كنت كنت غير قادر على الاستمتاع بلحظات كهذه وأنت حاضر تماماً
نحن دائما ننتظر، الشيء “الكبير” المقبل لنكون سعداء، حدث ما، شيء ما، شخص ما. سيأتي حاملا معه طبق السعادة الدائمة .
ولكننا لا نكون أبدا سعداء دائما، أليس كذلك ؟
من الطبيعي أن نعيش فترات سعادة طويلة بعد أن نبدأ عملا جديداً ،نشتري تلك السيارة التي لطالما حلمنا بها، نطول ذلك الحلم الذي كنا نتوق إليه، ولكن شعور السعادة لا يطول أبدا بل يذوي بسرعة.
لماذا ننتظر حدثا كبيرا لنكون سعداء حين نستطيع أن نستمتع الأن بلحظات شغوفة نعيشها بكامل ادراكنا ونقدر
سر حياة ممتعة هو تجربة كل لحظة بوعي وتقدير الأشياء الصغيرة.
توقف عن الركض وراء عملك، وراء أحلامك، وراء مخاوفك، للحظة ممتعة قهوة
جربها وأنا أعدك أنك لن تنظر إلى القهوة بنفس الطريقة أبدا..

..في زمنٍ ما كنت أكتب عن الصباح بحب.. وعن الحياة

..الآن

!. لا أذكر حتى آخر مرة كتبت الـ صباح وتبعته بوصفٍ أو أمنية

صباح الـ.. الـ.. همممم

..ربما لا يحتاج الصباح أن أعود أكتبه ويكتبني

.. ربما يحتاج فقط أن أتوقف عن النوم إليه بنبضات قلبٍ متسارعة

.وأضحي عليه بابتسامة لا بكاء فيها

* أو ربما

خواطر