الوسوم » دين

النرجسية وأصل الدين.

– النرجسية و أصل الدين .

– النرجسية هى حب النفس بشكل مرضى و الأعلاء من شأنها و أصلها أسطورة يونانية ورد فيها أن نركسوس كان آية في الجمال وقد عشق نفسه حتى الموت عندما رأى وجهه في الماء .

فويرباخ والدين .

لا يسعني التوقف وأنا أقرأ لفويرباخ عن عقد مقارنة بين قصة أيوب في القرأن وفي اليهودية. فلو قمنا بنظرة فويرباخية للأديان سنجد أن أكثر الاديان قربا للإنسان هي الديانات الأغريقية واليهودية مثلا لأنها أقرب للطبيعة، وأكثر الأديان سببا في أغتراب الإنسان هي التي تضع ذلك الكائن الأعلى في موضع الإرادة المطلقة .. في الإسلام نتذكر نقاشات الأشاعرة والمعتزلة حول الشر وقدرة الإله عليه، والتي أنتهت بوقوع المعتزلة في التثنية لأنهم وضعوا الإنسان في مقابل الله وإرادته الخيرية المطلقة. وقد ذهب بعض المعتزلة حتى أن الله ليس بقادر على الشر. وذهبت ردود الأشاعرة لنظرية الكسب والتي أعتبرها جبرا مقنعا. وأنتهى الجدال في طريق مسدود لأن الله في الإسلام هو مطلق الإرادة، وإرادته لا تريد إلا الخير فقط. فكل ما يريده الله هو خير.

فالإسلام في نظري جعل الإنسان أكثر أغترابا لأنه يجعله يتنازل أكثر عن جوهريته، ويضع الكائن الأسمى صاحب القدرة المطلقة والإرادة المطلقة والتي لا ينتج عنها إلا الخير المطلق، كماهية لذلك الكائن، ثم يتم حذف جيمع النواقص والعيوب الإنسانية الأخرى. والتي تظل ملتصقه بالإنسان في النهاية.

وسبب الأغتراب هو أنه يعتقد فويرباخ أن الإنسان فد خلق الله على صورته الجوهرية ويبدو الأثنان متباعدان عن التماثل لأن هناك تنافرا بين طبيعة الإنسان الفعلية وطبيعتة الجوهرية أو المثالية والأخيرة لا الأولى هي التي تنعكس في فكرة الله. ونقد فويرباخ هو نقد للماهية وليس للوجود. بمعنى أنه لم ينكر وجود إله ولكنه ينكر تلك الماهية التي يسقطها الإنسان على الإله لأن تلك الماهية هي طبيعة الإنسان ذاته في شكل مثالي. مما يسبب نوعا من الأغتراب.

قصه أيوب في التوراة والقرأن توضح ذلك التطور في الأديان لجعل الكائن الأسمى أكثر تسلطا. وحذف كل الصفات السيئة، والنواقص، والعيوب. وجعل الدين أكثر تحكما عن طريق نبذ الشك والإذعان المطلق للإرادة.

قصة أيوب في التوراة .

تذكر جينيفر مايكل هيكت في كتابها تاريخ الشك، في جزء الشك اليهودي. قصة أيوب. فتقول كان أيوب رجلا نزيها مستقيما . كان تقيا وكريما وشفوقا. ونتيجة لذلك كان موفقا للغاية. وكانت له أسرة رائعة، امرأة صالحة، وسبعة أبناء وثلاث بنات، وعبيد كثيرون وأرض كبيرة وقطعان من الماشية، حتى إنه من أعظم أبناء المشرق. أطعم الجياع واعتنى باليتامي ورحب بأبناء السبيل، ولم يقصر في تأدية حقوقهم. وتبدأ المأساة حين الله وهو يراقب أيوب أمام الشيطان بورع الرجل الصالح. استهان الشيطانبهذا القول، وأخبر الله أن ازدهار أعمال أيوب هو الذي يبقيه ورعا. أصر الله أن أيوب سيظل مستقيما حتى من دون بركاته، وأطلق يد الشيطان في تجربة بغيضة.

وفي واحد من أكثر مشاهد الكتاب المقدس وحشية وبراعة، يرسل الله رسولا إلي أيوب فيخبره أن بني سبأ سرقوا بقره وحميره واحتزوا أعناق عبيده في الحقل، وفيما هو يتكلم أقبل رسول أخر ليقول إن نارا سقطت من السماء فأحرقت خراف أيوب ورعاتها. وأقبل ثالث حالما أنهي الثاني كلامه وأخبره هذه المرة أن الكلدانيين سرقوا الجمال وقتلوا من تبقى من عبيده. وأخيرا ومرة أخرى قبل أن ينهي الرسول كلامه، يظهر رسول أخر يخبره بأن ريحا عاتية هبت من الجبال، وأطاحب بالبيت الذي كانت تقام فيه مأدبة تضم بنيه كبارا وصغارا، فماتوا جميعا. وكان رد أيوب أن شق ثوبه وجز شعر رأسه وخر ساجداوهو يقول، الرب أعطى والرب أخذ تبارك اسم الرب. احتمل أيوب مصابه وأتكل على الله.

حين يسأل الله الشيطان بعد إن كان قد أقتنع ، يتملص الشيطان قائلا نجا بجلده، كل ما يملكه الإنسان يبذله عن نفسه، أي أن أيوب يتعهد أن أيوب سيجدف بالله حين يصيبه أذى في جسده، وهكذا يملاء الشيطان جسد أيوب بالجرب من باطن قدمه حتى أعلى قدمية. ويبقي أيوب على ثباته. حتي يأتيه ثلاثة من الأتقياء وعندما يرونه لا يعرفونه من كثره المصائب، حينها يقول لهم أنه يا ليته كان ميتا الأن، أو لقى حتفه في المهد. ومنذ تلك اللحظة تُظهر قصة أيوب في الكتاب المقدس كيف أن أيوب اطلق الإتهامات إتجاه الإله. والأعتراضات فيشبه الإله بالجبار، والقاسي، ومتقلب الأطوار. ثم تكتمل القصة باللقاء الشهير بين أيوب والرب، ودفاع الرب عن نفسه الغير مقنه وتباهيه بقدرته. فقصة أيوب تعتبر من قصص أوائل الشكاك. وهي تظهر الإله كما هو في التوراة بالمظهر القاسي، الجبار، الفظ، اللامبالي.

قصة أيوب في الإسلام.

تفاصيل القصة

قصة النبي أيوب عليه السلام جاءت في سورة الأنبياء على النحو التالي: {وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين} (الأنبياء:83-84).

وجاءت في سورة (ص) وفق التالي: {واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب *اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب *ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب} (ص:41-43).

يخبرنا تعالى عن عبده ورسوله أيوب عليه السلام، وما كان ابتلاه به من الضر في جسده، وماله، وولده، حتى لم يبق من جسده مغرز إبرة سليماً سوى قلبه، ولم يبق له من حال الدنيا شيء يستعين به على مرضه وما هو فيه، غير أن زوجته حفظت ودَّه؛ لإيمانها بالله ورسوله، فكانت تخدم الناس بالأجرة، وتطعمه، وتخدمه نحواً من ثماني عشرة سنة. وقد كان رفضه القريب والبعيد، سوى زوجته رضي الله عنها، فإنها كانت لا تفارقه صباحاً ولا مساء إلا لخدمة الناس ثم ما تلبث أن تعود لخدمته ورعايته والقيام على شأنه. ولما طال عليه الأمر، واشتد به الحال، وانتهى القدر المقدور، وتم الأجل المحدد تضرع أيوب إلى ربه قائلاً: {أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين}، وفي الآية الأخرى، قال: {رب إني مسني الشيطان بنصب وعذاب}، فعند ذلك استجاب له أرحم الراحمين، وأمره أن يقوم من مقامه، وأن يضرب الأرض برجله، ففعل، فأنبع الله عيناً، وأمره أن يغتسل منها، فأذهب جميع ما كان في بدنه من الأذى، ثم أمره فضرب الأرض في مكان آخر، فأنبع له عيناً أخرى، وأمره أن يشرب منها، فأذهبت ما كان في باطنه من السوء، وتكاملت العافية ظاهراً وباطناً؛ ولهذا قال تعالى: {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب}.

تجد القصة في الإسلام تدعو الشخص للصبر في السراء والضراء، والإلتجاء للإله لأنه حكيم دائما، وخير مطلق. أما القصة في اليهودية فهي تصور شك أيوب العميق، وتصور صفات الرب باللامبالاة، والتسلط، والقهر. ثم نجد ذلك النزوع لحذف كل تلك الصفات السيئة، أو أوجه القصور، أو العيوب في التصورات المتطورة للإله.

تطور الدين لشكل بتعبير إيريك فروم (تسلطي) .

يعد تعريف الدين الذي يورده معجم أكسفورد حين يحاول تعريف الدين من حيث هو كذلك – يعد بالأحرى تعريفا دقيقا للدين التسلطي، إذ يقول: الدين هو اعتراف الإنسان بقوة عليا غير منظورة تتحكم في مصيره، ولها عليه حق الطاعة والتبجيل والعبادة.

وهذا يوضع التأكيد على الاعتراف بأن الإنسان تحكمه قوة عليا خارج نفسه، بيد أن هذا وحده لا يؤلف الدين التسلطي. فما يجعله ذلك هو فكرة أن هذه القوة بسبب السيطرة التي تمارسها (جديرة) بالطاعة والتبجيل والعبادة. وقد وضعت كلمة جديرة بين أقواس لأنها تبين ان سبب العبادة والطاعة والتبجيل لا يكمن في صفات الإله الأخلاقية، في الحب أو العدل، وإنما في أن لها السيطرة، أي السلطان على الإنسان. كما انها تبين أيضا أن للقوة العليا الحق في ارغام الإنسان على عبادتها، وأن التقصير في التبجيل والطاعة يعد اثما.

والعنصر الجوهري في الدين التسلطي وفي التجربة الدينية التسلطية هو الاستسلام لقوة تعلو على الإنسان. والفضيلة الأساسية في هذا النمط من الدين هي الطاعة، والخطئية الكبرى هي العصيان. وكما يتصور لإله على انه شامل القدرة، محيط علما بكل شئ، فكذلك يتصور الإنسان على أنه عاجز، تافة الشأن. ولا يشعر بالقوة ألا بمقدار ما يكتسب من فضل الإله ومعونته عن طريق الاستسلام التام، والإذعان لسلطة قوية التي يستطيع بها الإنسان أن يهرب من شعوره بالوحدة والمحدودية. وفي فعل الاستسلام يفقد استقلاله وتكاملة بوصفه فردا، ولكنه يكتسب الشعور بانه قوة مهيبة تحميه، بحيث يصبح جزءا منها.

فالإله اليهودي على صورة الطبيعة لا مبالي، وقاس، وشرير، ومتقلب المزاج. يقول فويرباخ أن كل الصفات الإلهية هي أساسا صفات الطبيعة ثم أتخذت طابعا ميتافيزيقيا مجردا، فينسى الإنسان أصل الآلهة في الطبيعة ثم يضيف على الإله صفات لا إنسانية ليميزه عن نفسه. ونجد في ذلك المقال نموذج لتطور الأديان الإبراهيمية من تلك الصورة الأولى إلي صورة الإرادة المطلقة للإله الإسلامي.. والتي تتصف بالحكمة ولا تريد إلا الخير فقط. وتحول النزعة الشكية الأولى إلي تسلطية وطاعة عمياء للإرادة فقط. فأيوب في التوراة متمرد وفي الإسلام خانع ومستسلم للإرادة. مما ينتج عنه زيادة الأغتراب الإنساني، لأن ذلك يجعل الإنسان يتنازل أكثر عن طبيعته الجوهرية لصالح تلك الإرادة المطلقة المتحكمة في كل شئ. فلكي تدخل في رحمته لابد أن تخضع لإرادته. فلا مجال للشك إلا لو رجعت لحظيرة الإيمان مرة أخرى، وإلا فسيتم نفيك من تلك الإرادة المطلقة.

الانتحار والدين

الانتحار والدين .

يقول ألبير كامو الفيلسوف الفرنسي الوجودي في أسطورة سيزيف.

هنالك مشكلة فلسفية هامة ووحيدة، هي الانتحار. فالحكم بأن الحياة تستحق أن تعاش، يسمو الى منزلة الجواب على السؤال الأساسي في الفلسفة.

عمر الفاروق ˚◦ღ

رحلتي الثانية في تاريخ الخلفاء الراشدين ما زالت مع الخليفة الثاني عمر الفاروق بعد ما ودعت سيد الصديقيين وخير الصالحين بعد الأنبياء والمرسلين أبو بكر الصديق رضى الله عنه وأرضاه كان أخوفهم لله وأعظمهم غناء في دين الله.
أما عمر، فكان عظيما في إيمانه، عظيما بفكره، عظيما ببيانه، عظيما بخلقه، عظيما بآثاره. هو من الأئمة الذين يرسمون الناس خط سيرهم، ويتأثر بهم الناس بأقوالهم وأفعالهم في هذه الحياة، فسيرته من أقوى مصادر الإيمان، والعاطفة الإسلامية الصحيحة والفهم السليم لهذا الدين فما أحوجنا لأمثاله رضى الله عنه وعن كل الصحابة أجمعين

هذا الكتاب للدكتور د. علي الصلّابي ضمن رائعته سلسلة تاريخ الخلفاء الراشدين الذي أسهم في صياغتها من منظور أهل السنة مبتعداً عن كل ضعيف وموضوع من الروايات التي كتبها المستشرقين وغيرهم- جزاه الله عنّا كل خير

#Islam

How to Use the Possessive Pronouns

Hi everyone, good day!

Apologies for the longg MIA on my WordPress. I have been engaged with my YouTube posts and I am very happy to announce here that I’m posting this as a follow-up to one of my videos, which I will put below; 101 more words

Arabic

في الجنة و النار - 1

في الجنه و الجحيم
اريد اللفت أن كلمه الله هنا يقصد بها اله كل الأديان الإبراهيميه لا إله محمد بن عبد الله فقط

ايضا اريد ان أبين أن الهدف من المقال ليست دعوه لترك دين معين و أعتناق دين جديد, بل هي لطرح اسئله في بعض المفاهيم التي يفرضها الدين

تشترك كل الديانات الابراهيميه و الكثير غيرها في مبدأ الجنه و الجحيم حيث تعتبر الجنه مثاب من اطاع الله و النار مثاب كل من كفر به\لم يطعه.
لربما تجد الأمر سهل الفهم و طبيعيا فالأشخاص الجيدون يحصلون علي الثناء و الأشخاص السيِئون يحصلون علي العقاب لكن الأمر ليس بتلك البساطه.
تدعي كل الأديان الأبراهيميه أن الله له صفات محدده منها : العلم الشامل لكل شئ, القوه المطلقه, حب الخير. وايضا تدعي الأديان الابراهيميه أن الله أعطي كل كائن حي حريه الأختيار وأن الله خلق البشر ليعبدوه, فمن هذه النقاط نجد بعض التناقضات منها :
– لماذا يغضب الله من عباده عندما يتخذون قرارا ضدده علي الرغم من أنه هو من اعطاهم حريه الخيار
ستجد أن الله في كل كتبه غضب علي عباده و سلط عليهم العذاب فقط لأنهم اتخذوا قرارا ضدده علي الرغم من أن الله عليم بكل شئ اذا هو عليم بكل خياراتهم و هو من أعطاهم الخيار لكي يعصوه ثم يعاتبهم علي أخذ الخيار الذي أتيح لهم و هو بالتأكيد أسلوب تخويف و ترهيب لايتناسب مع اله محب لكل الخلق مثال اللهذه النقطه قصه قوم لوط المشتركه بين جميع الأديان الابراهيميه حيث دمر الله قريه سدوم علي أساس أن سكانها فاسقون و لا يستحقون الحياه بسبب أعمالهم الجنسيه الشاذه حيث تدور احداث القصه حول لوط – رسول الله – الذي دعا قومه الي عباده الله و ترك الشذوذ الجنسي و تتكرر امثال هذه القصص بكثرة في الكتب الإبراهيميه كقصه نوح و الطوفان الذي قتل كل العالم, فرعون و قومه, … إالخ. فمن هذه النقطه نجد أن الله يفقد أحدي الصفات التاليه : (العلم بكل شي فُإن علم بكل شي لن يغضب علي ما علمه قبل أن يحصل, حب الخير فإن أحب الله الخير فبالتأكيد لن يبيد قريه كامله بدل أن يبين لهم خطأ أعمالهم إذن الله شرير ولا يحب الخير, القوه المطلقه فإن كان الله محبا للخير و له قوه مطلقه فبالتأكيد كان سيجد حلا أفضل من تدمير قريه كامله لأنهمو عارضوه)
– لماذا يعذب الله غير المطيعين له علي الرغم من أنه هو من خلقهم علي هذا الشكل و هو من أعطاهم الحريه في الأختيار
تشارك كل الأديان الأبراهيميه فكره الجحيم و تختلف قليلا في طريقه التنفيذ فمثلا تصف المسيحيه الجحيم أنه هو عدم وجود الله في قلبك بينما يصف الأسلام الجحيم بصوره مقززه تشتعر لها الأبدان تجعلك أن من كون هذا المكان هو مجنون لا اله محب للخير و الصلح, ولكن كل الأديان الأبراهيميه تتفق أن الجحيم هي مكان أو حاله تعذيب عقابا لكل من لم يطع الله في الحياه الدنيا, ومن هنا تجد خللا واضحا, لماذا يعذب الله الأنسان وهو علي معرفة تامة أنه هو من أعطاه الحق الكام في اتخاذ قراره, وهو من كتب له قدره فإذا الله هو من جعل عباده كفارا في المقام الأول و بالرغم من ذلك يقوم بتعذيبهم بسبب ما قدره الله لهم. أسلوب غريب يجعل الله يبدوا كالمجنون المحب للشر و العذاب حيث أن الله لايحتاج الي عباده وعلي الرغم من ذلك خلقهم وقدر لهم أن لايؤمنو به فقط كي يعذبهم الي الأبد.
– كيف تكون هناك حريه خيار مع وجود المعرفه المسبقه لكل شي أو القدر
من بعض الصفات التي تسند الي الله أنه عليم بكل شئ وهو من خلق البشر وأعطاهم حريه الخيار و هو من قدر لهم كل شي في حياتهم, لكن هذه مناقضه كبيره فكيف تكون هنالك حريه خيار اذا قدر الله كل شئ قبل ان يخلق عباده حتي فبالتالي كل عمل يعمله الأنسان من خير و شر ليس هو خياره بل هو هو ما قدره الله له و علي الرغم من ذلك تجد الله يعذب عباده علي ما “إختاروا فعله” كأنه أسلوب لتحويل اللوم

أخيرا احب أن أنبه القرأ ان هذه أسئله للمناقشه ليست للهجوم علي أهل الدين بل هي اراء في ذلك الدين نفسه وأتمني أن يتمعن القارئ في التفكير و البحث فيها ولا يتسرع الي الحكم بدون أي مراعاه

دين