الوسوم » روسيا

 يَـتَـعَـذَّبُـونَ بِـنـصْـرِكُـم !

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..

الشريعة الإسلامية مليئة بالمعاني العظيمة ، والأسرار البليغة ، والكرامات الخاصة لأولياء الله ، ولو علم جند الله في دولة الإسلام ، ما يحققون من نصر – بتوفيق الله- فوق تحريرهم الأراضي وهدم السجون وقتل أعداء الدين وتحرير العباد من ظلم الطواغيت ، لما فترت سواعدهم عن حمل السلاح وأصابعهم من الضغط على الزناد ، فهم بثباتهم ويقينهم بموعود الله يؤلمون أقواماً من خلفهم ، فانتصاراتهم الربانية المتتابعة أشعلت جذوة الحزن في صدور أعدائهم ، بعد أن نال الهم منهم نيلاً عظيماً ، فالمنافقين فئة مركوسة لأنها تظاهرت بالدين وادّعت نصرته ولما قامت راية الجهاد وبذل الصادقون – فيما نحسبهم – وسعهم بدأت سوءاتهم تتكشف وعوراتهم تظهر ، فلم يطيقوا صبرا فقد آلمهم نصر المجاهدين ، فأنقلبوا إلى التشغيب والتخذيل وحملات التشويه ، وبئس القرار . 16 more words

داعش

تناقص أعداد السياح في تركيا نتيجة أحداث عام 2016

تلقى قطاع السياحة في تركيا ضربةً موجعةً في عام 2016 الذي يُعدُّ واحداً من أسوء الأعوام بالنسبة لقطاع السياحة التركي، وذلك نتيجةً للأحداث والاضطرابات التي مرَّت بها البلاد، من تفجيرات إرهابية في عدة مدن إلى محاولة الإنقلاب الفاشلة، وانعكس ذلك بشكل واضح على أعداد السياح في تركيا الذي شهد تراجعاً بعد سنوات من التزايد المطرد منذ العام 2007 بحسب الأرقام المنشورة من قبل وزارة السياحة والثقافة التركية.

ففي عام 2007 بلغ عدد السياح الزائرين لتركيا 23.3 مليون سائح، وبلغ الرقم ذروته في عام 2014 حيث وصل عدد السياح إلى 36.8 مليون سائح، وفي العام الذي يليه كان الرقم أقل من سابقه حيث بلغ عدد السياح 36.2 مليون سائح.

أما الانخفاض الكبير في عدد السياح القادمين لتركيا فقد شهده العام 2016 كما ذكرنا آنفاً حيث بلغ عدد السياح فيه 25.3 مليون بانخفاض بنحو 11 مليون سائحاً عن عام 2015.

وفي حين لا يزال السياح الأوربيون -وبشكلٍ خاص البريطانيون والألمان- مترددين في زيارة تركيا، إلا أن أعداد السياح قد تزايدت بنسبة 16.3% في الفترة مابين كانون الأول/يناير إلى أيار/مايو من العام 2017 مقارنةً بنفس الفترة من العام 2016، وقد قام السياح الروس بتعويض النقص الحاصل في أعداد السياح من بلدان أخرى حيث بلغ عدد السياح الروس القادمين لتركيا 928000 ألف سائحاً وذلك منذ بداية عام 2017 إلى شهر أيار/مايو.

وبذلك حلَّت روسيا محل ألمانيا وأصبحت المصدر الأكبر للسياح في تركيا.

وفي الشكل المرفق يتبين أعداد السياح الزائرين لتركيا منذ العام 2007 إلى العام 2016، وفي القسم الثاني من الشكل يتبين أعداد السياح ربع السنوية منذ العام 2014 إلى الربع الأول من العام 2017 وذلك بحسب أرقام وزارة السياحة التركية.

مصدر الشكل

معلومات

تجليات منهج التآمر والخيانة لنظام التوحش السوري

يتجلى منهج التآمر والخيانة لنظام التوحش السوري بقيادة رأس النظام الفاسد وقائد ميليشياته العسكرية بشار الأسد، بأقصى أشكاله من خلال تصريحات المسئوولين الروس والإيرانيين الذين يهللون لانتصارات حققها التعاون الاستراتيجي بين مجرمي الحرب الروس ونظام إيران الطائفي، لمصلحة ديكتاتور سوريا ضد مطالب الثورة السورية والشعب السوري المنتفض ضد نظام الإجرام منذ ما يقارب السبع سنوات٠

ما بعد الجرود

لا داعي لكل هذه الرومانسية الوطنية في حب الجيش والاحتفال بتحريره نصف الجرود، بعدما أوكل لـ”حزب الله” مهمة تحرير نصفها الآخر.

فالزواج القسري بين الجيش والمقاومة “غير المنسّق”، كما يعلن الناطقون العسكريون، يخضع اليوم لاختبارات اقليمية ومتغيرات دولية قد تفكك الروابط وتنسف التفاهمات بينهما.

إن معركة الجرود هي جزء من حرب أوسع على الارهاب، تتداخل فيها غرف العمليات الأميركية والروسية والإيرانية والعراقية والسعودية والتركية والأردنية وأخيرا اللبنانية.

كما ندرك أن التفاهمات الروسية – الأميركية حول مناطق خفض التوتر في سوريا وتوحيد الجهود في محاربة الارهاب في العراق، عبرت الحدود اللبنانية عبر الدعم المباشر للجيش في رأس بعلبك والقاع، وغير المباشر لـ”حزب الله” في جرود عرسال.

إذاً، توقيت تحرير الجرود المشتركة بين لبنان وسوريا لم تضبطه عقارب الحكومة اللبنانية ولا قيادة الجيش، وإنما حدّدته أجندات خارجية لم تعد ترى في “داعش” و”النصرة” إفادة في مشروعها الشرق أوسطي الجديد.

من الطبيعي أن يكون لبنان مستفيدا من هذه اللحظة الاقليمية – الدولية التوافقية.  لكن ماذا بعد تحرير الجرود؟

أي معادلة ستحكم لبنان، بعد تحقيق الجيش والشعب والمقاومة الانتصار؟

لا يكفي أن يرفض البعض الاعتراف بدم شهداء “حزب الله” لاسقاط المقاومة من المعادلة.  فمناطق النفوذ الروسي – وإن شكّلت تنافساً مزعجاً للنفوذ الإيراني الذي لا تزال تحكمه قواعد التنسيق – تتمدد اليوم في سوريا والعراق وتقترب من لبنان.

و”حزب الله” ينظر إلى ما بعد معركة الجرود بعين الحذر، وهو يعلم أن القواعد الجوية والبحرية الروسية التي تمسك بمفاتيح مستقبل سوريا، لم تأت من أجل حماية حكم “البعث”، وإنما جاءت في إطار تقاسم خرائط المنطقة بعد الفراغ الذي أحدثته سياسة الانكفاء الأميركي في عهد الرئيس باراك أوباما.

فأين يقع لبنان في الخريطة الجديدة؟

وأي دور لـ”حزب الله” سيحدده أصحاب النفوذ الجدد؟

إن كان لبنان من حصة روسيا، فهل يخضع سلاح “حزب الله” للتفاهمات بين موسكو وواشنطن؟  وإن كان لبنان من حصة أميركا، فمن يتولى مهمة نزع السلاح؟

سامر الحسيني

لبنان

هاوس اوف بروز للكتب المستعملة بمدينة دبي |House of Prose

السلام عليكم جميعاً

اليوم زرت مكتبة حابة اتكلم عليها هي مكتبة

( House of Prose )

بمدينة دبي في الإمارات

تقوم هذه المكتبة الصغيرة على توفير خدمة تيسير مبادلة الكتب المستعملة بكتب أخرى. 9 more words

حاجات أول مرة تعرفها عن الحرب العالمية الثانية

من الحروب اللي أثرت في كل دولة ولو صغيرة ع الكوكب ده، تأثير إيجابي أو سلبي بس تأثير لغاية دلوقتي عايش معانا.

-في الحرب العالمية الثانية، اليابان ضربت الصين بقنابل “طاعون”!. 44 more words