الوسوم » سوريا

 الأسد يستغل مناسبة عيد الفطر

*على طريقة جاستن ترودو

فاطمة ياسين

4 يوليو 2017

أغرتْ خطةٌ جديدةٌ رئيسَ النظام السوري، بشار الأسد، بأن يُفَعِّل حضوره في المشهد السوري، فيبدو على هيئة القائد الإنسان الذي يهتم

بشؤون رعيته، ويصحو باكراً لتفقد أحوالهم. استغل الأسد مناسبة عيد الفطر لزيارة فعالياتٍ مختلفةٍ، حدثت في مناطق نفوذه، وتحت سيطرة حلفائه في سورية.. تحملُ الزيارات طابعاً عشوائياً منتقىً على عجل، من دون تناغم متسّق، لكنه يؤدي الهدف المعمول لأجله في تعميق حالة اليأس والاستكانة للواقع لدى القطاع الأوسع من الشعب السوري الذي خذلته مآلات الثورة، وروجَ الإعلامُ الموالي، مع جوقة صفحات التواصل الاجتماعي الرديفة، المقاطع والصور التي تخص وجود الأسد في مناطق مختلفة من أراضي الجمهورية٠
يلتقط فيديو، بكاميرا بسيطة، مشهد بشار الأسد، وهو يركن سيارته، ويمشي محني الرأس تحت شجرةٍ قريبة من بيت ريفي، لا دهان ولا إسمنت يغطي جدرانه، ليلتحق به سربٌ صغيرٌ، مؤلف من زوجته وأولاده. باب البيت مفتوحٌ، تمتد منه يدٌ تسلم على الزائرين المتوقعين، لا نشاهد وجه المضيف عند الباب، نشاهد، فقط، ساعداً، وكفاً تسلم ببرودٍ على عائلة رأس النظام في سورية٠
في بهو المنزل المتواضع مجموعة صغيرة من الناس، تجمعوا عشوائيا مع كادر بسيط، يفي بغرض الفيلم المطلوب إنجازُه، تتطابق ردّات الفعل، ويبرع فيها الكبير والصغير من أفراد الجهة المستضيفة. الجميع يتصرف بشكل طبيعي، وغير مندهش لرؤية الرئيس وعائلته داخل هذا المنزل، وكأن المطلوب من المشهد أن يكسر صورة الرعب التي كانت سابقاً أهم أدوات نظام الأسد في حكم المجتمع السوري. الرجل كبير السن، وهو غالباً ربّ أسرةٍ شديدة الموالاة لهذا الرئيس، وأبيه من قبله، يحتار قبل أن يمدّ يده ليسلم على الأسد، وكأنه يسائل نفسه عن جدوى هذا السلام، والفتاة الصبية تمر، وبيدها جوالٌ يلتمع تحت شمس الظهيرة، من أمام الأسد من دون أن تعيره أي اهتمام. والأم المكلومة في ابنها المصاب في إحدى معارك النظام مع الشعب تحدّث أسماء الأسد وكأنها تتحدّث إلى جارتها. هذه الصورة الفريدة التي قدّمها بشار عن نفسه وأسرته تحيلك إلى الاستغراب، ومن ثم السؤال، استدراكاً، عن المخطّط الجديد الذي يفكّر النظام المدار من قوى خارجية عظمى بالقيام به، بينما التهديدات الأميركية تدق أبوابَ راحة باله بقوة٠٠
ابنة الأسد التي أخذت كثيراً من ملامح والدتها، لكن مع درجةٍ داكنة في لون الشعر، بدت في اللقطات القريبة مستاءةً وغاضبة، لعلها لم تعِ الهدف من ترك نشاطات السياحة و”الشوبينغ” للقيام بهذه الزيارة، ورؤية هؤلاء البؤساء في مناسبة العيد.. لكن الابن الأكبر، الذي يُحَضَّر، ربما، ليكون رئيساً مقبلاً للبلاد، كان أكثر انضباطاً، فبدا مقتنعاً بأهمية التقرّب من الناس الذين يذودون عن والده، ويضحّون بما لديهم لتسهيل وصوله إلى حكم سورية بعد أبيه٠٠
يُكمل الأسد استعراض حالة الأمن والأمان التي يقنع بها نفسه، قبل أن ينقلها إلى الشاشات، فنراه في معرضٍ للسلع المحلية، عنونه القائمون على الأمر بعبارةٍ عاطفية “صنع في سورية”، وفق إيحاءٍ مكشوفٍ، يسخر من عقول السوريين الذين لم يشهدوا افتخاراً بصناعات بلدهم في أيام السلم والهدوء، فكيف والحال بعد حرب سبع سنوات، ودمار معظم المصانع وانهيار البنى الذي طاول المناطق الصناعية الأهم في سورية٠
لا يلتفت الأسد إلى التهديدات الغربية الخاصة بسلاحه الكيميائي، فيمضي بما يقوم به، ويضيف عليه لقطاتٍ مميزة من زيارته المستشفيات التي يرقد فيها أفراد جيشه الجرحى، وهو يتفقد أحوالهم، ويوحي لهم بفرجٍ قريب٠٠
لم ينسَ المواطنون الذين (صادفَ) وجودُهم مع وجود الأسد أخذ صور “السيلفي” معه، بشكل يمكِّن من صنع لوحةٍ للمسؤول مع مواطنيه، يملؤها الحب والتواضع على طريقة رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، الذي تغص النشرات بأخبار رعايته السوريين، وترويج قبول وجودهم في كندا، والأخذ بيدهم، والتعاطف مع ظروف الهاربين من جحيم الأسد.. الأسد ذاته٠

*رئيس وزراء كندا الحالي

Try hard to make the world a better place if someone gave you a chance.

Ahmad Edilbi CEO & Founder of Dubarah #TEDxTalk
At TEDxRyersonU #Canada #Syria

A social entrepreneur, Ashoka Fellow and the founder of Dubarah, a global network that bridges Syrian refugee’s problems with solutions. 58 more words

تسويق

الأطماع الإيرانية في سوريا - Les convoitises iraniennes en Syrie

تسهيلات النظام

تغوّل النفوذ الإيراني وتعرّى بعد الثورة، وقدّم الأسد التسهيلات الضرورية كلها، بما فيها التسهيلات التشريعية والتغطية القانونية. فقد أصدر القانون رقم 25 لعام 2013، الذي سمح بتبليغ المدعى عليه بالدعوى غيابيًّا في الصحف في المناطق الساخنة.

إدارة السمعة الحكومية

مدخل لادارة سمعة الحكومات والمؤسسات

تؤكد البحوث والدراسات بأن السمعة التي تتمتع بها الشركة أو المؤسسة تعتبر ثروة استراتيجية ذات قيمة كبرى. وقد تبيّن من هذه البحوث أن السمعة الجيدة عون كبير للمؤسسات في سعيها لتحقيق الأداء المتميز وحفاظها على استدامة هذا الأداء. كما ينطق ذات المبدئ على الخدمات الحكومية الذي تقدمه الوزارات والمؤسسات الحكومية.

عناصر السمعة المؤسسية 

العلامة التجارية

إدراك الجمهور للعلامة التجارية

سمعة المؤسسة

وما يعتقده الجمهور حول المؤسسة أو حول الافراد داخل المؤسسة. ومن ناحية أخرى ما يعتقده موظفوا تلك المؤسسة عن المؤسسة التي يعلمون بها.

سمعة أصحاب المصلحة

عندالمؤسسات التي تتعامل معها بشكل مباشر أو غير مباشر.

محاور السمعة المؤسسية 

ان سمعة المؤسسة لها محاور أربعة، إهمال أي منها يؤثر بالسلب على باقي المحاور، وفي المجمل لضمان إيجابية السمعة المؤسسية علينا بتبني المحاور التالية؛

المحور الأول: البداية من الداخل والخاص برفع الروح المعنوية للعاملين، عبر الاهتمام بهم وتفعيل قنوات الاتصال بين موظفي المؤسسة وبين الإدارة بمستوياتها المختلفة، ذلك أن السمعة الطيبة للمؤسسة تبدأ من الداخل، من خلال توافر بيئة إبداعية للعاملين فيها تستنفر طاقاتهم الإبداعية.

إضافة إلى وضع نظام للحوافز المادية والمعنوية للعاملين المخلصين، والذين يسهمون في تطوير العمل واستقراره، فضلا عن إتاحة فرص التدريب واستكمال دراستهم عبر المنح الدراسية، بما ينعكس على سعادتهم بالانتماء إليها، ويصبحون بدورهم من أهم عوامل توطيد السمعة الطيبة للمؤسسة، ففاقد الشيء لا يعطيه.

كما أن فشل المؤسسة في كسب ثقة واحترام العاملين فيها، يجعل من الصعوبة بمكان تحقيق ذلك مع الجمهور الخارجي، ولا يتحقق ذلك إلا عبر الأفعال لا الأقوال، والصدق والأمانة في الأداء.

المحور الثاني: النجاح في إدارة الأزمات التي تتعرض لها، فالنجاح في إدارة الأزمة يوطد السمعة الطيبة ويزيد من ثقة المتعاملين معها، بل إن الإدارة الناجحة للأزمة تمثل فرصة للمؤسسة لكسب تأييد المزيد من المتعاملين، كما أنها فرصة للتعريف بالدور الذي تقوم به والخدمات التي تؤديها لأفراد المجتمع، حيث تكون أنشطتها محور تركيز وتحليل وسائل الإعلام، بالإضافة إلى أن السرعة في التعامل واختيار الوقت المناسب لإطلاع الجمهور على الموقف العام للمؤسسةمن شأنه أن يعزز الثقة في تعاملاتها، مع امتلاك شجاعة الاعتذار إذا تطلب الأمر، فذلك أفضل من التحايل وتجميل واقع سيئ.

المحور الثالث: أن تحرص المؤسسة على تجسير العلاقة بينها وبين المجتمع المحلي، وألا تتعارض أنشطتها مع مصالح مجتمعها، وأن تساهم في تنمية أنشطته وتوثيق أواصر التعاون مع المؤسسات الثقافية والتعليمية والأهلية، واتباع سياسة الأبواب المفتوحة عبر إطلاع جمهورها المحلي على ما تقدمه من خدمات، وهنا ينبغي أن يعرف المواطن ما هي الفوائد التي تعود عليه من أنشطة تلك المؤسسات، ببساطة ووضوح، ولذا ينبغي الحديث معه بلغة المنافع لا لغة المميزات.

المحور الرابع: أهمية التعامل بشفافية مع وسائل الإعلام، عبر إتاحة الفرصةللوصول إلى المعلومة بسهولة، وتخصيص مكان محدد للمتحدث الرسمي، وتنظيم المؤتمرات الصحفية، وإعداد الزيارات الميدانية، ونشر المعلومة التي تقضي على الشائعات في مهدها، وإتاحة المجال لرجال الإعلام لمقابلة العاملين، وإصدار مواد صحفية دورية توضح من خلالها موقفها من مختلف القضايا المتصلة بأنشطتها.

 

إدارة السمعة المؤسسية”

السمعة تتكون من مجموعة من الصور الذهنية التي تراكمت في ذهن الفرد خلال فترة من الزمن وساعدته في تشكيل رأي محدد حول مؤسسة ما.  وتتشكل الصورة الذهنية عبر مجموعة كبيرة من الانطباعات التي أتت من خلال رسائل لها مضمون. فالسمعة تنبثق من التجربة الفعلية بينما الصورة الذهنية قد تكون مجرد توقعات ذهنية لم تنعكس عن تجارب وممارسات في الواقع.

مخاطر سوء السمعة المؤسسية

تتأثر المؤسسة بسبب سوء السمعة المؤسسية لدى عملائها، المساهمين، أصحاب العلاقة. وتنشأ مخاطر السمعة في حالة توافر رأى عام سلبي تجاه المؤسسة نتيجة عدم قدرتها على تقديم خدمات معينة، مثلا عبر الإنترنتوفق معايير الأمان والسرية والدقة مع الاستمرارية والاستجابة الفورية لاحتياجات ومتطلبات المتعاملين، وهو أمر لا يمكن تجنبه.

العلاقات العامة والسمعة

“السمعة”  هي محور العلاقات العامة، فهي نتيجة ما تفعله وما تقوله وما يقوله عنك الآخرون. أما ”العلاقات العامة”  فهي فرع المعرفة المسئول عن تهيئة البيئة المثلى لعمل المؤسسة من خلال تقييم موقف أصحاب المصلحة ووضع السياسات ودعم الاتصالات من أجل الحصول على تفهمهم ودعمهم.

 كيفية ادارة السمعة

هي عملية تتبع أعمال المؤسسة وآراء أصحاب المصلحة حولها، ثم تقدم تقريرا عن تلك الأنشطة والآراء وتأثيرها على سمعة المؤسسة. وتتمثل إدارة السمعة في التصدي للآراء السلبية ومحاولة تصحيح المعلومات مع الاستفادة من الايجابيات واظهارها لأصحاب المصلحة. ويأتي دور العلاقات العامة قبل مرحلة اتخاذ القرار أثناء مناقشة السياسات من قبل مستويات الإدارة وصياغة السياسات.


أهمية السمعة المؤسسية

إن الوصول إلى سمعة مؤسسية طيبة لدى المجتمع من من أهم عوامل نجاح المؤسسة. كما يتوقف عليها تقدير باقي المؤسسات لها، بما ينعكس على تعاملاتها ومدى الترحيب بها، باعتبارها فردا صالحا في المجتمع يقوم بدور إيجابي، بما ينعكس على الرضا الوظيفي للعاملين فيها وشعورهم بما يمكن أن نطلق عليه الرضىا الوظيفي. ويبدأ تكوين سمعة مؤسسية ايجابية من خلال الإجابة على أربعة أسئلة جوهرية، هي:

من نحن؟ وماذا نريد؟ وبماذا نتميز عن غيرنا؟ وما هي الصورة التي نود أن يرانا عليها الآخرون؟

 ويأتي تكوين السمعة الطيبة للمؤسسة من خلال رؤية استراتيجية واضحة تترجم إلى خطط مرحلية، ذات أهداف محددة يمكن قياسها، فضلا عن استيعاب جميع العاملين بها، بعيدا عن العشوائية أو الجهود الفردية أو الموسمية أو ردات الأفعال نتيجة لأزمة هنا أو هناك. كما أنها تتم عبر عمل جاد ومستمر على أرض الواقع، والسعي الى الارتقاء بمستوى الخدمات والمنتجات يشعر به المتعاملون مع المؤسسة.

مدين محمد رمو

عاصفة رملية

إن هبوب العواصف الرملية أمر شائع تعوده أجدادنا ومن أهم وسائلهم في تجاوز تلك العواصف

1- إغلاق المنافذ التي يمكن للرمل أن يدخل منها

2- تغطية العينين لعدم دخول الرمل فيهما للحفاظ على رؤية سليمة مع استمرار مراقبة المنزل والممتلكات بشكل دائم بحيث لا تغفل العين ابدا

3- التنظيف بعد هبوب تلك العواصف