الوسوم » سياسة

العلاقات الصينية – اليابانية فى عهد شى – آبي ، هل يمكن أن يعيش نمران فى جبل واحد ؟

   :مقدمة المترجم

فى هذا الفصل يحاول ماتيو ديان ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة بولونيا بإيطاليا، البحث عن إجابة لسؤال واحد : هل يمكن أن يعيش نمران فى جبل واحد ؟، أو بمعنى آخر هل يمكن أن تتعايش اليابان والصين جنبا إلى جنب فى إقليم شرق آسيا ، وينعمان فى نفس الوقت بالقوة والرخاء؟

المجتمع الصيني

Simple Keys to Success.

مفاتيح بسيطة للنجاح

بقلم ليه هاورد مقدم في 07 سبتمبر 2018

يوصي المادة المادة تعليقات تعليقات المادة

ليه هاورد

الماس الجودة الكاتب الماس المؤلف | 71 مقالات

Other Topics

التسلسل الزمنى لحياة ماو تسى تونغ مع إطلالة على الأحداث المحلية والدولية فى الفترة من 1893 حتى 1976 - الجزء الأول

ماو تسى تونغ ، اسم يرتبط فى أذهان الجميع بجمهورية الصين الشعبية ، البعض يصفه بالأب الروحى والزعيم التاريخى للصين ، والبعض يحلو لهم وصفه بديكتاتور الصين .

مقالات

حكاية لبنان

إقتحم المواطن القلق غرفة الأطباء صارخاً:

صارحوني. هل مات فعلاً؟

يقول طبيب محاولاً تهدئة المواطن المنهار:

لا. لم يمت بعد. لكن حالته سيئة جداً.

يرد المواطن متوسلاً:

أرجوكم افعلوا شيئاً لإنقاذه.

يحاول رئيس الأطباء طمأنة المواطن قائلاً:

لا تخف. فهذه ليست المرة الأولى التي يعاني فيها لبنان سكرة الموت. سبق وأنقذناه من حالات خطيرة كثيرة. كل ما نطلبه منك بعض الصبر.

يهدأ المواطن قليلاً. لكنه يعود إلى السؤال:

هل اكتشفتم مرضه؟

يجيب أحد الأطباء بتهكم:

مرضه؟! قل أمراضه. فهي لا تعد ولا تحصى.

يتملك القلق المواطن مجدداً. ومرة أخرى يسأل:

ممّ يعاني؟ أخبروني بحق السماء.

يتأفف طبيب المخدر مجيباً:

أوه… لا أدري من أين نبدأ.

يمسك المواطن بيد رئيس الأطباء مستعطفاً:

بالله عليكم صارحوني. فليس لي غيره. وعمري لا يسمح بالبحث عن وطن بديل.

يستجيب طبيب لطلب المواطن ويبدأ بسرد الأمراض:

مريضك يا عزيزي يشكو من فقدان المناعة. وهذا أدى إلى تراكم الأمراض واختلاطها. ولأنه لا يستطيع مقاومتها فقد استفحلت في جسده المتهالك.

يستغرب المواطن كلام الطبيب ويرد مستنكراً:

من أين أتيتم بهذا الهراء. فكل زعاماتنا وأحزابنا وتلفزيوناتنا وصحفنا تقول أنه وطن الصحة والعافية والجمال والقوة والإزدهار؟… هل نسيتم أنه سويسرا الشرق؟… إذاً، لماذا سويسرا لم تصب بأمراضه؟… لا شك أنكم أخطأتم توصيف المرض.

يفقد رئيس الأطباء صبره ويتوجه للمواطن بعصبية غير معهودة قائلاً:

إسمع أيها المغرور. أنت وأمثالك سبب كل هذه الأمراض الخطرة. لقد تسببتم له بذبحة دستورية عندما استعملت قياداتكم أوراق دستوره في الحمامات. وأنتم تسببتم له بفقر الدم الديمقراطي عندما أصبح السلاح غير الشرعي هو الحاكم والمتحكم. وأنتم من حولتم سيادته إلى سلع تستورد من الخارج. وأنتم من ذبحتم قوانينه كما تذبحون الخراف والأبقار لتنهشوا لحومها. ورجال أديانكم أصبحوا كفتيات الإعلان يثيرون “الفتنة”. وشبابكم تفرقوا كالبدو الرحل في أرجاء العالم بحثاً عن الماء والكلأ، وموظفوكم اختاروا الرشوة لسد جوع أطفالهم وتسديد أقساط مدارسهم. حتى عاصمته تم تقسيمها على عواصم دول القرار. وأنتم الذين اقتلعتم جباله الخضراء بالمقالع والكسارات… وأقمتم بديلاً عنها جبال النفايات.

خرج المواطن من المستشفى حزيناً محبطاً. انطلق بسيارته. صعد إلى الأرز. ألقى نظرة أخيرة. مسح دمعته. ثم اتجه بحراً إلى الشمال. لم يشم هناك رائحة زهر الليمون كالمعتاد. أمسك أنفه بأطراف أصابعه وغادر إلى الجنوب ودع أمكنة التاريخ في صيدا وصور. وحين وصل إلى بعلبك كان صوت فيروز قد غادرها. فلم يسمع سوى صوت الرصاص. عاد إلى بيروت. ذهب إلى صخرة الروشة واعتذر عن الإنتحار.

بعد أن أكمل رحلته في الوطن… انتقل إلى السرادق وجلس على الكرسي ينتظر وصول الزعماء ومواكب الثلاثين وزيراً… ليقدم لهم واجب العزاء بلبنان.

وليد الحسيني

لبنان

صورتنا الثقافية لدى الآخر

وسأبدأ اليوم من حيث انتهيت ما قبل الأمس: أمام سمو الوزير الشاب على رأس الهرم الثقافي في الوزارة الجديدة مسؤولية ضخمة ومزدوجة: نهضة العمل الثقافي في الداخل، وصورة المملكة الثقافية، ووجه مجتمعها في عيون الآخر. ومن أمانة الكلمة أن أقول اليوم لسمو الوزير إن الوسائط والوسائل التي صرفنا عليها الملايين غير مجدية، ولم تنجح من قبل في تسويق المنجز الثقافي الهائل الذي يشكل حالة إبداع مذهلة لمسيرة هذا الوطن. سأنحاز إلى ملف الصورة الخارجية بوصفها من وجهة نظري الملف الأهم أمام سمو الوزير. سأكتب له وبكل الوضوح والصراحة تلك الحقيقة الناصعة من أن كثيراً من سفرائنا المعتمدين في عواصم هذا العالم الثقيلة لم يتفرغوا لشيء مثلما كانوا أسرى للدفاع عن كثير من المؤسسات التعليمية والأكاديمية والدينية التي بنيناها بأموالنا في كثير من مدن هذا الكون، ثم تحولت هذه المؤسسات إلى جدال ضخم ما بينها وبين سكان تلك المجتمعات، ولسموه أن يسأل هؤلاء السفراء الكرام عن ذلك الحصاد المر. آخر من تحدث عنه كان معالي السفير أسامة شبكشي بنظرة دامية. لدينا آلاف الأوجه الرائعة في المنظور الأعلى للمفهوم الثقافي ولكننا للأسف الشديد حاصرنا أنفسنا حين حصرناها في فكرة واحدة لدكان قد يكون آخر الخيارات في سوق واسع مفتوح.
نعم لقد تأخرنا في حسم كثير من الملفات الشائكة التي أضرت كثيراً ببرواز الصورة المجتمعية السعودية، ومع هذا سنرفع القبعة للقائد الذي أعادنا إلى مجرى التيار الطبيعي. وبقدر ما استقبل العالم من حولنا شجاعة هذه القرارات بقدر الصدمة التي أصابت ذات العالم، فمن ذا الذي يصدق أننا للتو نفتح دور السينما ونسمح للمرأة بقيادة السيارة.
والخلاصة يا سمو الأمير أننا نسبح فوق كنز ثقافي قبل أن يتواجد لغيرنا وكل ما نحتاجه ليس إلا حسن التسويق وشجاعة استعراض المرحلة. سأنتهي بما كتبته من قبل. السعودية هي ثلث قيمة شراء الكتاب في العالم العربي. هي الجامعات الخمس الأولى في تصنيف الجامعات العربية. هي خمسة عشر ضعف براعات الاختراع في العالم العربي. هي بالضبط ربع الاستهلاك التقني الحديث في كل مجال، وهذا هو الواقع الثقافي السعودي الذي طالما وصفه بعض حاقدي بني يعرب ببلد الجمال والنفط