الوسوم » سياسة

مؤكدا وقوفه وراء سليمان والحريري لمنع انزلاق لبنان نحو الشلل جعجع: حكومة لبنان وحدها تحمي شعبه وقادة الفريق الآخر مدعوون الى وضع إمكاناتهم العسكرية بتصرّف الدولة اللبنانية

شاهد كلمة الدكتور جعجع: 
استمع الى كلمة الدكتور جعجع

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أننا قوم لا يقتل لهم شهيد مرتين مرة بالإغتيال ومرة بالنكران. وفي اشارة الى سياسة مد اليد التي تعتمدها قوى “14 آذار”، قال: “إذا رأيت الأرز يمد يده، فلا تظنن أن الأرز يساوم”، مشدداً على أن ثورة الأرز مستمرة من أجل لبنان قوي ساطع نهائي. واضاف: “ها هي هنا، الهيئة الوطنية العليا الحقيقية، للشراكة، والوحدة الوطنية الفعلية في لبنان”.

واكد جعجع في الكلمة التي القها في الذكرى الخامسة لـ 14 شباط ان منطق الدولة وحده هو المقاومة الفعلية وحكومة لبنان وحدها هي التي تحمي لبنان وشعبه. ودعا الى عدم جر اللبنانيين، الى أتون من الحديد والنار، دفاعا عن ملف اقليمي من هنا، أو نووي من هناك. ولفت الى أن بقاء أي سلاح، خارج مؤسسات الدولة اللبنانية، بات يشكل عبئا، لا قدرة للبنان واللبنانيين على تحمله، وهو ما قد يستجلب، إعتداءات خارجية، واستدراجا للبنان.

ووجه جعجع دعوة الى قادة الفريق الآخر لإتخاذ قرار وطني شجاع، يقضي، بالموافقة، على وضع إمكاناتهم العسكرية، بتصرف الدولة اللبنانية، وقرار السلم والحرب، في مجلس الوزراء من دون سواه. وحض على الإلتصاق أكثر فأكثر بالمجموعة العربية الكبرى، وبالتمسك الثابت بالقرارات الدولية، من الـ 425 و1559 إلى 1680 و 1701.

وجزم جعجع أن لا مساومة على المحكمة، مؤكداً عدم السكوت على أي محاولة لقتلها واغتيالها. وفي ما يتعلق بالحكومة، قال جعجع: “أردناها حكومة وفاق وطني، للعبور الى الوحدة والدولة والنهوض بالبلاد والعباد والإهتمام بالاقتصاد ولقمة العيش… راهنّا عليها، ولم نزل، لكننا لن نقبل، بأن يحاول البعض، إفشال هذا الرهان”. واكد جعجع السير وراء رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري، لعدم ترك لبنان، ينزلق إلى الشلل، والموت البطيء. وختم بالقول: “خمس سنوات من التضحيات، وموعدنا مع الحرية لم يتغير، ولن يتغير، ولو اقتضى العمر كله، لأن “جنة في الذل لا نرضى بها وجهنم في العز أفخر موطن”.

النص الكامل لكلمة الدكتور سمير جعجع:

سياسة


من الملاحظ مؤخراَ بأن هناك الكثير من الناس اختلطت عليهم مفاهيم الإحترام والإجلال والتقديس، ولعل المشاحنات التي حدثت في رمضان الماضي في مواقع التواصل الإجتماعي وما زالت تحدث، أبرزت كمية الجهل المتفشي لدى فئة كبيرة، وربما أبالغ عندما أقول فئة كبيرة، لأن هناك الكثير من الحسابات الوهمية والعشرات منها لربما تعود لشخص واحد، ولا أريد أن اتبحر كثيرا في مسألة الحسابات الوهمية التي تبذل الجهد الجهيد لتضخيم رأيها وأهميته الذي بات غير مقبول وغالباَ مستهلك.

على مر التاريخ وفي جميع المجتمعات المختلفة التي تتسم بتقديسها لتراث معين ومثيولوجيا معينة، كل مفكر وفيلسوف يأخذ مساراَ مختلفاَ عن المعتقدات التي يؤمن بها غالبية مجتمعه، فإنه يصبح غالباً من المنبوذين والمحاربين، يتعرض للأذية وبأبشع أنواعها، ففي أزمنة القوانين الجاهلية والتي يسيطر عليها رجالات الاديان قد يرجم المرء بالحجارة أو يعذب هو وأتباعه كما حدث مع نبينا محمد، فالكل في نهاية الأمر يرفض أي فكر جديد، وقد يعلق ويصلب كما فعل اليهود والرومان بنبينا عيسي عليه السلام أو شبيهه على أو غيره من أصحاب الرسالات الجديدة، وقد يوضع في خندق وتطرم عليه النار كما فعلوا بسيدنا ابراهيم عليه السلام، ولا ننسى العالم جاليليو الذي عذبته الكنسية ونكّلت به وأرغمته على التراجع عن أفكاره حول مركزية الشمس وثبوتها ودوران العالم حولها، ولا ننسى حبس أبو العلاء المعري رائد النباتيين والذي قال جمتله الشهيرة “لا إمام سوى العقل”، فالعقل وحده وهو الذي يشير “للإنسان في صبحه ومسائه” ، والذي حيّر الكثيرين إبان حياته ومن بعدها، فلا يزال هناك من يعتقد بزندقته، وآخرين يرون في فلسفته وفكره إخلاصاً وتبجيلاً للواحد الأحد، فمن يقرأ عن زهده تصيبه الصدمة من أن يكون زنديقاً أو ربوبياً كما قيل، ولكنه ما زال يعتبر من فطاحلة الأدباء إلى يومنا هذا، وللأسف بأن تقدير أعماله وحياته لم يأت بثماره إلا بعد وفاته وهكذا هي حال جميع الفلاسفة والمفكرين والأدباء، ولا ضير من ذكر مآسي العظماء الذين عذبوا يوماً والرائجة أقوالهم التي خلدها التاريخ ونجدها اليوم على ألسنة المدعين والمرائين، فنحن نرى بعضهم يتباهى في مواقع التواصل الإجتماعي بحكم وعبر لهؤلاء وهو لا يعلم حتى من القائل، إنما راقت له، وعلى سبيل المثال لا الحصر نرى كثيرين من مدعين الوسطية يكررون عبارة ابن رشد ” تجارة الأديان هي التجارة الرائجة في مجتمع ينتشر فيه الجهل” و عبارة أخرى ” أكبر عدو للإسلام جاهل يكفر الناس” وغيرها ” إذا اردت أن تتحكم بالناس فعليك أن تغلف كل باطل بغلاف ديني” ، وعندما تتابع هذا الشخص معتقداً بأنه يحترم الفلاسفة والمفكرين تصدم بعد أيام بأنه يتحدث عن ضلالة ابن رشد وزندقة ابن رشد والحاد ابن رشد، لتتسمر نظرتك مطولاً في ما يهذي به، وقد تعنف نفسك على الانجراف العاطفي نحو كل شخص ينقل حكمة جميلة ولكنه يكفر صاحبها الذي ظلم في حياته وطورد وعوقب وأحرقت مؤلفاته!!

كم أود أن اتحدث عن صلب الحلاج أوعن سفك دماء ابن حيان التوحيدي، وتكفير ابن سينا وابو بكر الرازي واغتيال فرج فوده، ولكنني لا أريد أن أجعل هذا المقال أن يكون رثاء للعظماء السابقين فهناك الكثيرين ممن أهتموا ونقلوا ثرواتهم الأدبية إلينا سواءً بالجهود الإعلامية العظيمة لقناة أبوظبي مؤخراً أو حتى عن طريق المثقفين الذين يقدرون قيمة الأدب ويجتهدون في نقله، جل ما أريده هو توجيه الأنظار إلى المفكرين والفلاسفة الذين يعيشون بيننا وفي زمننا هذا وفي محيطنا العربي والإسلامي الذي انجب لنا الكثير من العلماء والمفكرين والذين ظلموا أيضا في نفس المحيط، رغم ما قدموه من أعمال عظيمة خدمت الإنسانية جمعاء، وما يضحكني ويبكيني أن سيناريو التكفير والزندقة مازال قائما برداء مختلف أكثر تطوراً في زمن التكنولوجيا السريع، ومن حسن حظهم فلا وجود لقانون الغاب الذي يرجم ويصلب ويسفك الدم، ولكن بقيت لهم الوسيلة المتاحة لهم في هذه الساحة الافتراضية والتي سمحت بوجودها الحكومات لجعل المجمتع أكثر تفتحاً وأكثر ثقافةً وأكثر وعياً وحريةً، ولكن كالعادة هذه الفئة لا تحترم نعمة حرية التعبير لتتحول إلى حزب متنمر على كل مختلف وعلى كل مفكر، جل همهم أن يكمموا أفواه المختلفين عنهم فيبدأون بالسب والشتم، وإذا لم تتراجع، يقومون بالسخرية منك شكلاً ومضموناً، وإذا تجاهلتهم يفتحون حسابات جديدة حتى يلقوا عليك الحكم بالإلحاد والزندقة، وقد يتمادى البعض بأن يقوم بزرع الفتنة بينك وبين أهلك وأحبائك، وهذا الأمر جعلني أعود إلى ذلك الماضي المظلم والبعيد، حين يتحكم رجال الدين بالفكر، و والعقل، ويلغي مفهوم الإنسانية، ويعامل فيه المختلف بالنبذ والإقصاء، لأكتشف بأن آفة التنمر ليست حديثة العهد بل موجودة منذ قديم الزمان، ولم يسلم منها لا نبي ولا مفكر ولا عالم.

قد لا نلوم ما قبل الإسلام من ظلامية وبربرية في تصرفات البعض، ولكن ماحدث بعد زمن الرسول يجعلنا، نقف على حيرة من أمرنا، ففي زمن الرسول كانت هناك وثيقة المدينة، والتي على اثرها ضمن الرسول حقوق غير اتباعه، ورسم لهم دستور جميل للدولة المدنية، والتي تتمثل بأفضل قيم التسامح والتعايش مع الملل الآخرى وحقوقهم، لنصدم بعد ذلك بقرن أو اثنين أن العالم الإسلامي أصبح يتشكل بنموذج آخر، حيث تلاعب الكثيرين بالأحاديث والقصص والروايات والصقوها بالنبي عليه افضل الصلاة والسلام لخلق عذر معين لحادثة معينة أو لتتوافق مع حالة سياسية معينة، ويتم تكريم هؤلاء ورفع شأنهم ليصبح لأئمة الدين هالة من القدسية بسبب ترحيب الأمراء والخلفاء، ويمتد هذا النمط إلى يومنا هذا، فلحوم هؤلاء العلماء مسمومة، وإذا أردت أن تناقش أمراً فقهياً ينهرونك لأن ذلك ليس من اختصاصك بل اختصاص رجال الدين، في حين أن الذكر الحكيم نزل للناس أجمعين، فمن أين اتت قدسيتهم؟

إن ما يرفضه المفكرين والباحثين الى يومنا هذا هو هالة القدسية التي أحاط بعض العلماء انفسهم فيها، فلا يجوز أن تجادلهم، ولا يسمح لك بأن تناقش رأياً شاذا لهم، وإن لم تقبل رأيهم يرون فيك الضلالة والزندقة، ليس دفاعاً عن الدين أبداً بل دفاعاً عن أصنامهم من الأئمة والعلماء الذين نصبوا أنفسهم موقعين عن الله في الأرض، تعالى الله سبحانه عما يصفون فهو لا يحتاج لموقع عنه على هذه الأرض حين ختم المحرمات في الذكر الحكيم وترك المباح ينظم من قبل البشر، وهم يعيدون الكرة التي ابتدعوها سابقاً حين قال احد الخلفاء بأنه يد الله في الأرض وآخر أدعى بأنه ظله، والمضحك هو تبرير العلماء بقول الله ” إني جاعل في الأرض خليفة” ونصبوا انفسهم بأنهم هم المقصودين بفتوى شرعية أجازت لهم ذلك..

إن ما حدث مؤخراً مع المفكرين والمثقفين أمثال الدكتور عدنان ابراهيم والدكتور محمد شحرور وغيرهم جعلتني استقيظ من سبات نوم عميق، ومن حلم كان جميلاً تدور أحداثه بأن العرب أصبحوا أكثر ثقافةً ووعياً، ولكنني أفقت على كابوس الواقع الذي يقوم على تقديس وعبادة الأئمة والعلماء السلف والذين من المفترض أن يكونوا بحكم بشريتهم معرضين للخطأ والصواب، ويجب أن تضعوا الف خط تحت كلمة للخطأ، وهي من أهم الصفات التي تميزنا نحن بني البشر الألوهية والمعصومية، وظهور الفئة الرافضة لقراءة الذكر الحكيم بصورة معاصرة، ليست لخلل معين في فكر هؤلاء وعلى الرغم من أنني أجزم بأنهم أخطأوا وسيخطئون، ولكنهم مثابرين بتصحيح أخطاؤهم ومفاهيمهم ويعترفون بها بدون أن يراعوا كبريائاً ودونما شعوراً بالإذلال، لأن غالبية المفكرين هدفهم واحد، هو تنوير العقل وتحريره من أغلال فتاوى التكفير والإقصاء والنبذ والكراهية، وتحسين صورة الإسلام التي تم تشويهها عبر القرون الماضية، وتخليصهم من عبودية السابقين من السلف في إثبات عدم معصوميتهم.

كتاب الله هو فيصل لكل الأمور، فالله يقول أقرا، تفكر، تدبر، وهم يحرمون التفكير، ويقدسون النقل على العقل والمنطق، ليضعوا الدين الإسلامي في سجن موحش لا يقترب منه سوى السجانين ممن اعطوا انفسهم الحق بفهم الدين وحرموا جميع ورثته من المسلمين، اخترع أحد هؤلاء العلماء ما يفوق ال 200 فتوى يستتاب وإلا قتل، وإذا ناقشتهم بأمره يرفضون الحديث معك بحجة انك ناشر للشبهة وعدو للدين ولا تستطيع مجاراة فهمهم فمن أراد أن ينقد فتوى أو فكر معين يعتبر ناقص في العقل والعلم ولايحق له أن يبدي رأيه لأنه سيكون قد وصم بالعار على الدين والقبيلة والمجمتع وتدعى زنديق وضال، فيبدأ التحذير من ضلالك المزعوم منهم بالخفاء ثم العلن وليس نصرة للدين بل نصرة لكهنتهم، وما يدهشني بأن هذه الفتاوى غير موجودة في القران ولم يفعلها نبينا الكريم، ومع ذلك انت ممنوع من الخوض ببطلانها أو حتى ردها إلى صاحبها.

يؤسفني أن أرى أمة تدعي أنها تقرأ وهي لاتعرف لمن تنقل، وتكفر من يستخدم عقله رافضاً كل ما يسيء إلى الإسلام وكل ما يشوه رسالته الإنسانية الجميلة.

قد نختلف في تقبل رأي مفكر ما ولكننا يجب أن نحترم هذا الإختلاف، ولكن ظهرت لنا فئة التي نصبت نفسها فرسان للدين، تقف الحاجز بين العقل والإيمان، وهؤلاء الفرسان لايحمون الدين بل يحمون ناقليه بما في نقلهم من شوائب انتجت منها إما إرهابيين أو مرتدين وكارهين حتى لمسمى الإسلام.

إن تمجيد هؤلاء العلماء على مر هذه العصور الطويلة بالنسبة إلي كان بمثابة المخدر، يعطل العقل، ويسلب الإرادة، فلا أنت تستطيع الاستمتاع بالإرادة التي وهبك لها الله، ولا تستطيع تنفيذ أوامره بالتدبر والتفكر،.

إن الخروج من نفق التبعية العمياء والإدمان لأقوال الموقعين عن الله أمر متعب ولايدرك الأمر إلا من عاش حياتين مختلفتين في آن واحد، فأنت محب للحياة وتتذكر عذاب القبر والثعبان الأقرع والرصاص المذاب بالأذنين، وما أن تكتشف بأن الكثير من هذه الأقوال هي قصص من ذات الكيس الذي جعل من الخليفة ظل الله فأنت تتحرر إلى غير رجعة لتبحر في عالم البحث الروحاني وتعمل كل جهدك لمواجهة فرسان الظلام الذين يدعون حماية الدين وهم يحبسونه في كهف مظلم وبعيد، حيث حرموا الناس من حلاوته وجماله، ولن تتذوقوا حلاوة الدين إلا بعد أن تحررونه من أقوال أناس أكل عليهم الدهر ومحكومين بزمن آخر وقواعد سياسية واقتصادية وحياتيه أخرى…

الدين

التسلسل الزمنى لحياة ماوتسى تونغ، مع إطلالة على الأحداث المحلية والدولية فى الفترة من عام 1893 حتى 1976 . الجزء الثانى من عام 1950 وحتى 1976

:1956-1950

:1951

إعلان قوانين الزواج الجديدة بالصين والتى أحدثت ثورة فى عالم الزواج، شملت القوانين منع تعدد الزوجات. أيضا الإعلان عن قوانين الإصلاح الزراعى بالصين. فى نفس العام، زيارة ماو للاتحاد السوفيتى وتوقيع معاهدة صداقة جديدة بين البلدين . 16 more words

مقالات

استنكار فلسطيني لقمع السلطة الفلسطينية تظاهرات شعبية في مدينتي الخليل ونابلس

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تستنكر اعتداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية
على مسيرة شعبية في نابلس والخليل، ومسؤول الإعلام في حركة الجهاد الاسلامي
داوود شهاب يقول للميادين إن قمع السلطة للتظاهرات الشعبية بـ “العمل
مشين، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية تبرر بالقول إن الدعوة في محافظة
نابلس للتظاهر كانت على أساس رفع العلم الفلسطيني فقط.

سياسة

رئيس "اقتراحات البرلمان" يطالب باستبعاد قيادات المحليات غير المؤهلين للحد من الفساد

تقدم النائب همام العادلى رئيس لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى وزير التنمية المحلية، بشأن معايير وضوابط اختيار رؤساء وقيادات الوحدات المحلية علي مستوي الجمهورية.

وقال رئيس لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب أن هناك فساد منتشر في المحليات وقيادات ذات أيادي مرتعشة بعضهم لا يستيطعون اتخاذ قرار، مما يترتب عليه تعطل مصالح المواطنين وإهدار المال العام، مطالبا بضرورة إصدار قانون الإدارة المحلية الجديد وتفعيل الأكاديمية الخاصة بتأهيل وتدريب العاملين في المحليات .

برلمان

البرلمان يوصى الحكومة بوضع خطة لتطوير منطقة الأزهر والحسين والقضاء على الفوضى والعشوائية.."محلية النواب" تبحث مشكلة التعدى على الجبانات وتطالب بتطبيق القانون..محافظ القاهرة يتعهد بحل أزمة الاختناقات المرورية

شهد اجتماع لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، برئاسة المهندس أحمد السجينى، أمين عام ائتلاف الأغلبية البرلمانية، إشادة كبيرة من النواب باللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، فى أول حضور أمام اللجنة منذ توليه منصبه، وحضر الاجتماع نواب من محافظة القاهرة وآخرين من خارج المحافظة، ووجهوا الشكر للمحافظ على تواصله الدائم مع النواب لحل مشكلات المواطنين. ورد المحافظ بالإشادة بأداء لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب برئاسة “السجينى”، وبأداء نواب محافظة القاهرة وحرصهم على حل مشكلات المواطنين، وقال إنه حريص على التواصل مع أعضاء مجلس النواب لحل مشكلات المواطنين، والوصول إلى أفكار لحل المشكلات، مشيرا إلى أن أعضاء مجلس النواب قد يساعدوه على حل مشكلة، أو توفير إمكانيات للمحافظة لحل المشكلات والتغلب عليها، أو بقيام البرلمان بسن تشريعات لحل المشكلات الكبيرة والصعبة. وتابع محافظ القاهرة: “أنا خادم للشعب، وتحت أمر النواب وأى مشكلة مستعد أنزل للشارع لحلها”. فيما قال أحمد السجينى، أمين عام ائتلاف الأغلبية البرلمانية ـ رئيس لجنة الإدارة المحلية، إن طلبات الإحاطة من الأدوات الرقابية المرنة، التى تعمل على حل الإشكاليات التى تواجه المواطن بكافة أنحاء الجمهورية، وإنها ليست استجواب للمسئولين وإنما سعى لحلول للمشكلات. وأضاف السجينى، أن اللجنة عملت منذ انطلاق الدورة البرلمانية على تخصيص يوم لكل محافظة يتم من خلاله مناقشة أكبر قدر من الطلبات الموجهة للمسئولين، من أجل الوصول إلى حلول على أرض الواقع، مشيرًا إلى أنه على مدار الاجتماعات الماضية وصل الأعضاء بالتنسيق مع الحكومة لحلول لعدد كبير من الإِشكاليات التى تم عرضها. وتابع: “طلبات الإحاطة ليست استدعاءات للمسئولين بقدر ما هى نقاش بين النواب والسلطة التنفيذية نحو حل المشكلات للصالح العام”، مشيدا بحرص محافظ القاهرة، اللواء خالد عبد العال، للحضور إلى اللجنة لعرض وجهة نظره نحو الطلبات المقدمة، مشيرًا إلى أن المحافظ كان حريص منذ البداية على التواصل وهذا شيء إيجابى ويحسب له نحو حل مشكلات المواطنين والقيام بمهامه على أكمل وجه. محافظ القاهرة بالبرلمان: نعمل على مشكلة الاختناقات المرورية وناقشت اللجنة، خلال الاجتماع عددا من طلبات إحاطة مقدمة من النائب يسرى الأسيوطى، بشأن مشكلة الاختناق المروى بمنطقة عيش شمس، وتضمنت الطلبات ضرورة العمل على إعادة تخطيط مداخل ومخارج دائرة قسم عين شمس لمواجهة الاختناق المرورى بدائرة عين شمس، وتوسعة شارع جسر السويس من بداية روكسى إلى نادى النخيل بمنطقة العرب بدائرة عين شمس عن طريق إلغاء الجزيرة الوسطى للشارع وجعلها رصيفًا يتناسب عرضه مع عبور المشاة فقط، وانتقادات للتأخير فى تركيب الكاميرات والإشارات الضوئية وتعيين الخدمات المرورية داخل المحاور والشوارع الرئيسية بدائرة عين شمس وتزويدها باللافتات الإرشادية اللازمة. ومن جانبه، قال محافظ القاهرة اللواء خالد عبد العال، إن كل الجزر الوسطى بطرق محافظة القاهرة فى حاجة إلى إعادة النظر، فالازدحام المرورى يؤثر بالسلب على السير فى الطرق، ويعطل المصالح، مشيرا إلى أن إعادة النظر فى هذه الجزر سيتم مع الحفاظ على المكون الخضرى لها. وبشأن الاختناقات المرورية والتأخير فى تركيب الكاميرات والخدمات المرورية قال المحافظ: “يتم العمل للتغلب على هذه الإشكاليات بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور بالقاهرة .

برلمان

أكثر من (200) ألف حالة اعتقال خلال انتفاضة 1987

قال الأسير المحرر، الباحث المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، أن “انتفاضة الحجارة” عام 1987 شهدت اعتقالات واسعة وسُجل فيها أكثر من (200) ألف حالة اعتقال طالت كافة فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني وشملت المناطق الفلسطينية كافة دون استثناء. وأن الكثير من الفلسطينيين مرّوا بتجربة الاعتقال أكثر من مرة. وأن العديد من السجون والمعتقلات افتتحت خلالها لاستيعاب المعتقلين الجدد ولعل أبرزها معتقل النقب الصحراوي الذي أفتتح في 17 آذار/مارس عام 1988.

وتابع: أن (42) معتقلا فلسطينيا استشهدوا داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، خلال “انتفاضة الحجارة”، جراء التعذيب القاسي والاهمال الطبي واطلاق الرصاص، أمثال خضر الترزي، ابراهيم الراعي، مصطفى العطاوي، خالد الشيخ علي، اسعد الشوا، بسام السمودي، عطية الزعانين، جمال أبو شرخ، محمد الريفي، عمر القاسم، حسين عبيدات، سمير سلامة. وغيرهم.

واضاف: أن سلطات الاحتلال انتهجت الاعتقالات سياسة ومنهجاً للقضاء على الانتفاضة الشعبية وروح المقاومة ولردع الشعب الفلسطيني، وبالرغم من اشكال الاعتقالات وطبيعتها، وارتفاع أرقامها، وزيادة أعداد المعتقلين داخل السجون والمعتقلين، وما لحق بالمجتمع الفلسطيني على المستويين (الجمعي و الفردي) من أضرار وخراب وأذى جراء تلك الاعتقالات وما يصاحبها ويتبعها من انتهاكات جسيمة وجرائم ضد الإنسانية، إلا أنها لم تؤثر على مسيرة الانتفاضة وديمومتها، أو على حجم المشاركة فيها. ولم تُثنِ الفلسطينيين كذلك عن مواصلة مقاومتهم المشروعة للاحتلال من أجل استرداد حقوقهم ونيل حريتهم واقامة دولتهم المستقلة. فالثورة مازالت مستعرة والمقاومة متجذرة والانتفاضة الشعبية مستمرة.

جاءت تصريحات فروانة هذه في بيان صحفي وزعه في الذكرى الـ31 لاندلاع “انتفاضة الحجارة” الكبرى في فلسطين بتاريخ 8 كانون أول/ديسمبر1987، ضد الاحتلال الإسرائيلي، واستمرت حتى منتصف العام 1994.

ورأى فروانة الذي عايش انتفاضة الحجارة، وعاصر مراحلها المختلفة، كمقاوم، ومعتقل لأربع مرات، من بينها مرتين اداريا، بأن أكثر ما ميز “انتفاضة 1987” هو شموليتها وطابعها الشعبي، والتعاضد الاجتماعي والتكافل الأسري ووحدة الصف الوطني الفلسطيني والقيادة الوطنية الموحدة والحاضنة الاجتماعية والشعبية لها. فضلا عن أن سلاحها البسيط والمتمثل في القلم والحجر والمقلاع، وفي بعض الأحيان البلطة والسكين والمولوتوف، كان في متناول الجميع، صغارا وشبانا، رجالا وشيوخا، فتيات ونساء ..الخ. الأمر الذي ساهم في اتساعها وأدى الى تصاعدها وديمومتها.

ودعا فروانة كافة الفصائل الفلسطينية، الى العمل من أجل توثيق مراحل الانتفاضة الشعبية الكبرى عام 1987 بكل صورها وأشكالها، والاستفادة من دروسها، باعتبارها مفخرة فلسطينية ومحطة هامة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، وستبقى محفورة في سجل التاريخ الفلسطيني المقاوم، وراسخة في ذاكرة كل فلسطيني عايشها أو تابعها وقرأ عنها.

سياسة