وسوم » فيديوهات

أبي , أمي , كم أحبكما

شعوري بالتقصير حيال والداي دائما ما يراودني , أفكر دائما فيه ,, وأفكر دائما في أساليب وطرق لأسعادهما لكن دائما ما يأتي الشيطان بوساوسه التي تقنعني انهما الآن بعيدان وقد تسنح لك الفرصة في تنفيذ هذه الأساليب عندما تجتمع بهما أعترف أني لا أساوي شيءً بدونهما , حقيقةً أنا لا شيئ من غيرهم

 .. أمي

لا أعلم ماذا أقول لاكن أعلم أني مقصر في حقك واعلم اني مهما فعلت سأظل مقصرا , دائما ما أتئكر حرصك على أن اتعلم القرآن وأن أكون قريبا منه , قررت أن لا أتردد في اظهار مشاعري تجاهك يا أمي فكم أشعر بالخجل عندما ارى وجهك الحنون وأحدق في عينيك أو حتى عندما أسمع صوتك في الهاتف, فكم ندمت على أيام كثيرة مرت ولم أقبل فيها رأسك ويديك , أعلم أن الموضوع ليس مجرد قبلة أو كلمة , أعلم بأنه يكون بالعمل يكون بالنجاح الذي احققه في حياتي والذي يجعلكي انتِ وأبي فخوران وسعيدان بي , بكل صراحة أنا أسعى لهذا وأضعه في حسباني دائما , وعندما امر بمرحلة هبوط او احباط اتذكر اني عاهدت نفسي أن أجعلكما فخوران بي , في الدنيا والآخرة ,, أتعلمين يا أمي تباعد الأجيال ذاك الذي يتحدث عنه الناس انه مشكلةٌ كبيرة بين الآباء والأبناء في الوقت الحاضر , أنا لم أشعر به معكم أبداً , دوما ما كنتِ أنتِ وأبي تفهمانني وتقدران مشاعري وظروفي , انتم بالفعل نعمةً عظيمة لو كرستُ حياتي كلها لأشكر ربي فقط على هذه النعمة لما وفيت جزء صغير منها , ولو كرست حياتي كلها لأرد فيها المعروف والشكر لكي يا مي ولك يا أبي لما أستعطت

.. أبي

كم احببتك وكم يزداد حبي وتقديري لك مع تقدمي في الحياة ومروري بتجاربها , كم أشعر دائما أنك أب عظيم , عمَلْتَ على مشروع عظيم وهو الأسرة , كرست حياتك من أجله , قدمت الكثير من التضحيات أنت وأمي من أجلنا نحن أبنائك , أتعلم ! عندما أتذكر تلك الأيام التي كنت في سن المراهقة وعندما كنا نذهب سويا إلى الشيخ محمد هناك خارج القرية التي كنا فيها وكنتَ دائما ما تجعلني أقود السيارة تحفيزا لي لأني كنت أحب القيادة جدا , الآن أدرك أموراً وأساليباً تربوية عظيمة كنتَ تستعملها معنا وكنا لا ندركها , الآن أدركها وأعدك يا أبي أن أربي أبنائي عليها وليس ذلك وحسب بل سأطور وأزود فيها لكي يكون أجر عملك مستمرا ليوم الدين , سترى أحفادك يومئذ يقرؤون القرآن ويرتقون في منازل الجنان وأنا أكون هناك أتحضر لكي ألبسك أنت وأمي ذاك التاج المضيء – إن شاء الله – , أبي .. تعلمت منك الكثير ولا أزال أتعلم , ومن أكثر الأشياء التي قد لا أكون تعلمتها بل اكتسبتها , هي طريقة تعاملك مع المشكلة وحلك لها , خصوصا أني دائما وما زلت اتصف بالتسرع وعدم الصبر , كم أثر فيٌ ذاك الموقف الذي بكيت فيه يا أبي من أجلنا , نعم بكيت حرقةً بالدموع وكانت أول مرةٍ أراك تبكي فيها , تلك الفترة العصيبة التي كانت بلادنا تمر بها , حينها قلت تلك العبارة التي لا تفارق مخيلتي “أنا مش زعلان عشان البلد أنا زعلان على ولادي كان نفسي يعيشوا حياة أفضل ” , عندها كانت أمي تواسيك بكلماتها تلك وكنت أنا في المقعد الخلفي مذهولا لا أملك شيئا لأقوله سوى أن أرتب على كَتِفَكَ مواسياً , تذكرُ يا أبي يوم أن طلبت منك أن أسافر لمكة لأداء العمرة مع صديقي وأخوض تجربة السفر لوحدي , وعندما عدت في منتصف الليل وكان بردا قارسا واستقبلتني انت وأمي بعد أن ايقظتكما وظللت تتحدث معي ونسيت نومك , تذكر عندما كنتُ عائدا من مصر بعد أول ترم دراسي كنت فيه بعيداً عنكم وكانت أول مرة أسافر بالطائرة ومكالمتي معك تلك التي أخبرتك فيها أني أضعت موعد الطائرة الأخرى , كم كنت أشعر بالخوف وكم اطمأننت بعد هذه المكالمة , تذكر بعد أول اجازة سنوية بعد أول سنة لي في الجامعة وعندما كنتم تجادلونني وكنت متشددا لفكر معين , لا أزال أتذكر تعابير وجهك الممزوجة بالخوف والغضب والقلق حيالي ومحاولاتك المستميتة لنزع ذاك الفكر من رأسي , كنتُ أنا حينها مراهقا , نعم أعترف بهذا , وبعد عودتي لمصر وابتعادي عنكم جائتني تلك الرسائل الربانية التي تفهمني وتوضح لي مدى حماقتي ومدى تجاوزي في حقكما , أتعلم يا أبي ! بعد ذاك الموقف الذي حصل في الإجازة الماضية عندما كنت تريدُني أن أذهب معك للمساعدة في تجهيز بيت العائلة الجديد وكنتت أنا في مودي ذاك المليء بالكسل وكنت أتذمر كثيراً وعندما خَرَجَت تلك الكلمات غير المحسوبة من فمي والتي اغضبتك وانفعلت حينها ولم يكن في وسعي إلا أن أعبر عن أني لم أقصد قول هذا , الغريب أنك بعد الموقف مباشرةً أصطحبطني معك لنحضر الغداء وكأن شيئاً لم يحدث ولفهمك أني فعليا لم أقصد , تعلمت بعد هذا الموقف أن ألاحظ كلامي وما يخرج من لساني

أبي ,أمي , كم أحبكما

اكتب هذه السطور بعد مشاهدتي لبرنامج يقدمه “محمد صبحي ” كان يتكلم عن الأسرة , وحقيقةً أشعل بداخلي مشاعرا كثيرة وأيقظ ذاك الشعور الميت تجاه الأسرة , الجميل  أن هذا ذكرني بأيامنا تلك التي كنا نجتمع فيها على مسلسل “ونيس”  الذي كنا نشاهده سويا والذي كان يزرع القيم الجميلة فينا

أبي ,أمي , أسرتي

أشتاق لتلك الأيام التي نجتمع فيها ونتحدث أو نشاهد فيلما أو نخرج لمكان ما , أريد أن أقول لكي يا أمي ولك يا أبي أني سأكون أنا واخوتي دائما معكم وبالقرب منكم , لن نسمح لشيء أن يفرقنا نحن تللك الأسرة التي هدفها أن تجعل من هذا العالم مكانا أفضل أو حتى أن تساهم في ذلك , لن نسمح يا أبي ويا أمي أن تشعرا في يوم من الأيام أنكما ثقلاء علينا , فأنتم الخير والبركة , أنتم أغلى ما نملكه في هذه الحياة  , نعم أنتم أغلى شيء بلا منازع ..

أبي ,أمي

في النهاية أرجوا من الله أن تكون هذه الكلمات قد أدخلت السعادة والبهجة والأمل في قلوبكما , واعلموا دائما أنكما قمتما  بعمل رائع بل بعمل عظيم , جدا عظيم , ولم ولن أنساكم دائما من دعائي أنا وأخوتي .

فيديوهات

الوقفة الأولى : هات من الآخر

يا ليتنا نفهم النهايات ونحن لا نزال في البدايات

كثير من الآيات في القرآن الكريم تحثنا على فهم النهايات
(وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون )

فيديوهات

مجلة عروض مكتبة جرير شهر ابريل 2015

مجلة عروض مكتبة جرير شهر ابريل 2015
عروض الجوالات فى مكتبة جرير 2015 , عروض اللاب توب فى جرير 2015 , عروض التابلت فى مكتبة جرير , عروض الايباد فى جرير , اسعار الايباد , اسعار الجوالات فى مكتبة جرير 2015 , نشرة العروض الترويجية فى جرير , دليل التسوق فى مكتبة جرير ابريل 2015 , عروض مكتبة جرير ابريل 2015 , عروض جرير , عروض مكتبة جرير , عروض مكتبة جرير ابريل 2015 , مجلة عروض مكتبة جرير

فيديو