الوسوم » فيس بوك

تطبيق Fella for Facebook لتغيير شكل الفيسبوك للاندرويد (نسخة مدفوعه بدون اعلانات)

Fella for Facebook هو تطبيق فيسبوك شامل وصغير الحجم، كما أنه يمكنك من تدبير حسابك على هذه الشبكة الإجتماعية الشهيرة بشكل سلس. هذا ليس كل شيء – فهو يمكنك كذلك من الدردشة مع أصدقائك ودون حاجة لتثبيت Facebook Messenger. هكذا ستحصل على تطبيقين في تطبيق واحد، فلتستغل هذه الفرصة.

Fella for Facebook يمكنك استخدام الفيسبوك في ألوان مختلفة مع العديد من خيارات التخصيص، حتى عندما يكون لديك بيانات محدودة أو اتصال بطيء.

مميزات التطبيق :

* لا إعلانات

* سريع وايت

* تخصيص بالكامل

* نظيفة وبديهية واجهة المستخدم

* أقل البيانات واستخدام التخزين

* الفيسبوك ورسوله في واحد التطبيق

* تحميل ومشاهدة أشرطة الفيديو المفضلة لديك

التحميل : اضغط هنا

Apps

تويتر يقلّد فيسبوك بميزة مهمة

كشف موقع “ذي فيرج” أن موقع تويتر يعمل حاليا على تطوير ميزة جديدة تمنح المستخدمين إمكانية حفظ التغريدات التي يودون قراءتها لاحقا، وهي الخاصية المتوفرة في فيسبوك منذ فترة طويلة.

Technology

مشكلة الفيس بوك .

لماذا لا يحدث تغيير ؟.

تحدثت آنا فرويد عن الكبت كآلية لاشعورية، يقوم الشخص باستخدامها لتقليل القلق، والتوتر، والسيطرة على ذاته. لكن الكبت سلاح ذو حدين. كما هو وسيلة للسيطرة على الانحرافات، والرغبات. فهو يكون خطرا شديدا عندما يكون من جميع النواحي، فالكبت في مجتمعاتنا جنسي، سياسي، اقتصادي، عقائدي، ثقافي. فلا يُسمح على أرض الواقع لأي وسيلة للتفريغ. بسبب الظروف الاقتصادية السيئة التي تمنع الزواج مثلا، القبضة الأمنية، والاستبداد اللذان يقومان بمنع الحرية، والعادات، والتقاليد، والمزيد من وسائل الهدر، والكبت.

يمكن بسهوله التغلب على الكبت، عن طريق ما سماه فرويد (السمو) وهي حيلة لا شعورية آخرى، نقوم من خلالها بتحويل كافة الانحرافات، والرغبات الشاذه، إلي إبداع، ومواهب خلاقه .. وجادل فرويد أن معظم الابداعات في جميع المجالات الثقافية، الأدبية، الفنية. كانت ناتجة عن نظرية السمو .. فكانت هناك قصة خيالية عن طبيب إلماني، كان يقوم بتقطيع أطراف الحيوانات عندما كان صغيرا، وعندما كبر في السن أصبح جراحا مشهورا، فهو عن طريق السمو قام بتحويل هذه الغربة إلي شئ مفيد.

في مجتمعاتنا يجب خلق واقع يمشي بالتوازي مع واقعنا الذي يتميز بالبشاعه، فكيف يمكننا الهرب من هذا الانحدار الذي يضرب كل شئ ؟.

الفيس بوك ذلك العالم السحري الأزرق، الذي عليه كل شئ مباح. يمكنني أختيار الاسم الذي أريد، السن، البلد، الوظيفة، ..إلخ يمكنني خلق أناي الآخري التي لطالما حلمت بها دائما، يمكنني الهرب من الواقع. سأنقل كل آمالي، وأحلامي هنا. سيصبح هذا موطني الجديد، وموطن الملايين من المواطنيين الذين يدهسون تحت عجلات الواقع .. أنا مكبوت جنسيا حسنا .. لأرسل صورا لأجزاء من جسدي لأشخاص لا أعرفهم، أحاول تعويض جزءا من ذلك الكبت، أنا وحيد لأبحث لي عن أصدقاء في هذا الفضاء الأزرق لأحلق معهم، أنا شخصا تافه لأصنع أناي التي أريدها، لأجعلهم يمجدونني، أنا فتاه أشعر بالقهر في مجتمعي مسلوبة في كل شئ، لأخرج كل ذلك الكبت هنا .. إلخ

تخيل طفلا ضعيفا يلعب المصارعة على حاسوبه .. ويهزم الآخرين واحدا تلو الآخر، فيشعر بالزهو والقوة.

ألالاف من النماذج التي تحاول الهرب من ذاتها الحقيقية، لتدفن رأسها هنا. ولكن تخيل معي قليلا النموذج الأسوء. ماذا لو كان ما يحدث هنا .. هو أن هذه الشخصيات التي هنا هي الأنا الحقيقية لنفسها فعلا .. فالمتحرش هنا هو متحرش في الحقيقية، وهذه هي أناه الفعلية، ولكنه أجبن من أن يفعل ذلك في الواقع. والسادي هنا هو سادي في الحقيقة وهذه هي أناه، ولكنه أضعف، وأجبن من أن يفعل ذلك في الحقيقة. فربما كل من هنا حقيقي .. وربما كل من هنا أشباح، أو إنعكاس.

تخيل معي قليلا ان الفيس بوك أختفى من حياتنا، أراهن بحياتي ارتفاع معدلات القتل، والتحرش، والاغتصاب، وكل الجرائم بنسب كبيره .. ارتفاع نسبة العصبية، والطلاق، وسيتسبب ذلك من إنهيار كبير في بنية المجتمع، لأن هذا الفضاء الأزرق أصبح يشكل جزءا أساسيا من تخيلات البعض، وأصبح يشكل مصدرا أساسيا لمعارف البعض، وأصبح حياة البعض الفعلية، فهم يذوبون فيه وينسون الواقع.

أرضنا تباع .. ومن يتكلم سيتم أعتقاله، أو قتله. ماذا نفعل لنخرج كل ذلك الكبت، والحقد ؟.

لنغير صورتنا الشخصية لنقول بأن أرضنا مصرية، لنلعن، ونسب بكل شكل، لنسخر بكل قوتنا من كل من باعوا أرضنا، وخانوها. حسنا وبعد ذلك ؟.

لا يوجد شئ لقد تم تفريغ تلك الطاقة المكبوته كلها في الهواء، وفي نفس الوقت في سلام، وأنا آمن على نفسي وروحي .. وهذه هي الغاية، أن يصبح ذلك سجنك، فكل مصيبة ستحدث سنقوم بالإستهزاء، السخرية، السب، اللعن، بعض صور، .. إلخ ثم ينتهي كل شئ. هل حدث شئ في الواقع ؟. لا ! لأننا خائفون. ونريد الآمان، ونريد في نفس الوقت أن نخرج ذلك الكبت، وأن نشعر أننا وطنيون، ولم نصمت. نريد كل شئ.

الكبت يمنعك من رؤية كل شئ بوضوح، يختلط عليك كل شئ .. عندما ينتهي الكبت، سترى كل شئ شفاف، زجاجي، ستشعر بالخفه الشديده، بالصراحه، ستتحدث بلا خوف، وتبكي، وتضحك من قلبك. الكبت وسيلة جيده. لكن الأهم استثمار هذه الطاقة المكبوته ..لا تبديدها في واقع افتراضي .. لأن إذا أستمر الوضع هكذا فلا آمل في التغيير على الاطلاق.

حتى أن الأمر يصبح أسوء، فقد أصبح هذا الفضاء وسيلة لبث المعارف المشوهه، المختزله. وهو أيضا وسيلة جيده للربح، فبعض الحمقى أصبحوا مشهورين، بسبب هذا المكان .. وأصبحوا يملكون الملايين من الهواء. فهو يساعد على إنتشار الثقافة المشوهه. التي لا تدعو للتغيير بل تدعو للكسل، للمشاهده، للنسيان لا للتفكير، والنقد.

الجميع هنا .. والجميع يريد التغيير في نفس الوقت فكيف ؟. إذا لم أستثمر حنقي هذا في الواقع وهو رأسمالي الآن أنا والملايين .. فكيف ننتظر تغييرا في حياتنا ؟ .. التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين يجب استخدامه جيدا في التغيير، لا أن يعمل كمخدر، لا أن ينسينا الوقت، وبشاعة الواقع.

«فيسبوك» تضيف ميزة جديدة !

ضافت شركة “فيسبوك” ميزة جديدة على تطبيقها المصمم لمساعدة مستخدمي الهواتف الذكية على العثور على شبكات واي فاي المجانية القريبة.

Technology