الوسوم » كرة قدم

برشلونة العودة الأعظم

ثمان دقائق غيرت التاريخ! فلم يشهد “الكامب نو” منذ إنشائه قبل ستين عاما مباراة مصيرية بهذه الإثارة.

لعب إنريكي بخطة 3-4 -3 أمام تحد يعتبر الأصعب تاريخيا في دوري الأبطال، إذ لم يذكر – قبل هذه المباراة – أن حقق فريق في دوري الأبطال فوزا يعيده إلى مشوار التأهل بعد أن خسر بأربعة أهداف مقابل لاشيء في لقاء الذهاب.

باشر أصحاب الأرض الضغط العالي منذ بداية المباراة، فكان لهم نصيب الهدف الأول بعد أقل من دقيقتين عن طريق الأوروغوياني لويس سواريز برأسية باغتت حارس المرمى.

رد باريس سان جيرمان بهجمة خطيرة عن طريق لاعب وسطه الألماني دراكسلر التي حاول بها التمرير ولكن الكرة لمست يد المدافع ماسكيرانو، لكن الحكم لم يحتسبها ركلة جزاء لعدم نية اللمس.

 قبل الدقيقة 17 من عمر المباراة أعلن نيمار عن تألقه وتسدد كرة خطيرة جاورت مرمى تراب. ومن هنا أكمل برشلونة ضغطه الذي لم يتوقف تاركا الباريسيين في حالة من الذهول. ثم ارتدت تمريرة الرسام إنيستا من المدافع مباشرة نحو مرمى تراب، حصد منها برشلونة هدفه الثاني.

عادت الأحوال إلى حالها في الشوط الثاني وسجل ميسي الهدف الثالث من علامة الجزاء في منتصف الدقيقة السابعة والأربعين. بعدها ببضعة دقائق كاد كافاني أن يخطف هدفا يسرق قلوب عشاق النادي الباريسي ولكن القائم حرمه من تحقيق ذلك.

لم يكتف باريس سان جيرمان بالمشاهدة فقد صعب إدينسون كافاني المهمة على برشلونة بتسجيله هدفا رائعا وثمينا بعدما استثمر تمريرة رأسية من زميله كورزاوا وسدد الكرة على الطائر لتستقر في مرمى الحارس تير شتيغن.

بداية الحكاية – حكاية السامبا – في العزف المنفرد

 الدقائق الثمانية الأخيرة التي غيرت التاريخ بدأت من عند نيمار، فقد استثمر البرازيلي مخزونه المهاري في تسديد الكرات الثابتة عندما نجح في مغالطة كيفن تراب.

ولم تمض دقيقتان بعد الهدف الرابع، إلا أن استفاد سواريز من خطأ داخل منطقة الجزاء، وأوكلت المهمة لنيمار وقع فيها على الهدف الخامس وفتح لبرشلونة باب المنافسة على بطاقة التأهل لربع النهائي بعد التعادل في مجموع المباراتين.

لم يترك نيمار ورفاقه أي ثانية تسمح للباريسيين بالتنفس، حتى شتيغن ترك مرماه في مهب الريح وخرج ليحاول صنع المعجزة رفقه زملائه. وقبل ثوان معدودة من نهاية المباراة أرسل نيمار تمريرة الخلاص في عمق الدفاع، وصلت سيرجيو روبيرتو الذي اكتفى بلمسة واحدة ليأتي بـ “قبلة الوداع”.

حصل دي ماريا وكافاني على فرصتين غاليتين لقتل المباراة، ولكن المطالب لا تأتي بالتمني، ففرصة كافاني قام شتيغن بالتصدي لها والأخرى كانت أقرب لخارج المرمى بعد تدخل من ماسكيرانو.

الروح القتالية العالية والإصرار والتركيز كانوا أهم ما ميز برشلونة، كما مكنت التبديلات التي قام بها إنريكي ولعب كامل أوراقه التكتيكية من ضمان تأهل برشلونة للدور ربع النهائي للمرة 15 في تاريخه.

إنريكي الذي صرح “إن كان هنالك فريقه بإمكانه أن يسجل ستة أهداف في مرمى باريس سان جيرمان فهو برشلونة” حقق الريمونتادا ونال ما يريد.

المقالة على موقع بي إن سبورتس

Sports

غوارديولا نداً لبرشلونة مرةً أخرى

على وقع طبول قلعة كتالونيا في قمة لا تتردد كثيراً وعلى خارطة طريق نهائي دوري الأبطال، سيحاول ميسي ورفاقه مسح آثارهم في الليغا وتأكيد تفوقهم في أوروبا; بحثاً عن المعتاد، ألا وهو الفوز.

غاب ميسي أكثر من أسبوعين وافتقد العالم معه الكثير من المتعة. التانغو تعثر منفرداً دون ساقه اليسرى و البلاوغرانا أذرف نقاطاً مهمةً في ثلاث مباريات في الليغا.

بوقت ليس ببعيد استعاد برشلونة توازنه وفاز بنتيجة عريضة أمام ديبورتيفو بأربعة أهداف نظيفة حيث سجل النجم الأرجنتيني هدفاً بعد أقل من ثلاث دقائق من دخوله بديلا لبوسكيتس. هدف وفوز أعاد نغمة الانتصارات للبرشلونيين وطمئن قلوب عشاقهم.

في واقع الأمر ولحسن الحظ لم يهدر برشلونة أية نقطة في دوري أمجد البطولات حتى الآن هذا الموسم، لكن مع عودة ميسي ومدافعه الجديد أومتيتي الذي لربما هو أفضل صفقة دفاع وقعَها الكتالونيون منذ سنوات ستختلف الكثير من الأمور.

سيواجه المدرب السابق لكتيبة البلاوغرانا بيب غواريدولا لاعبيه الذين حقق معهم العديد من البطولات، ولكن مرة أخرى يقع المدرب الإسباني تحت فكي برشلونة في معقلهم. واجه غوارديولا برشلونة على أرض الكامب نو مرة مع النادي البافاري في دوري الأبطال حينها لم يخرج سالما حيث سقط بثلاثية نظيفة. أما السيتيزن فواقعه مرير، ففي تاريخ المواجهات السابقة سنرى تفوق برشلونة على النادي الإنكليزي إذ لم يسجل فوزا رسمي على الكتالان من قبل!

رغم الخسارة المخيبة أمام توتنهام والتعادل مع إيفرتون، إلا أن أرقام غواريدولا مع السيتيزن تشفع له، فقد حقق بداية لا مثيل لها في الكرة الإنكليزية وذلك بالفوز في 10 مباريات متتالية.

وبالتحدث عن عودة أبرز الغيابات رجع المتفوق على نفسه صاحب الـ 25 ربيعاً كيفن دي بروين بعد الإصابة بعد أن غاب عن مباراتي السيتي أمام سيلتيك والتي انتهت بنتيجة التعادل (3-3)، وتوتنهام التي خسرها الفريق السماوي بهدفين دون رد.

لا شك أن عودة البلجيكي تمثل دفعة كبيرة للفريق قبل مواجهة برشلونة في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء، حيث قدم لاعب الوسط أداءً متميزاً مع الفريق، الأمر الذي يضيف تعزيزاً لخيارات المدرب غوارديولا، ولكن على صعيد الدفاع هل سيواجه بيب الهجوم المرعب، بثلاثة مدافعين أم سيعود إلى أربعة بعد السقوط أمام إيفرتون.

في واقع الأمر برشلونة يعاني دفاعيا بعد واحدة من أسوأ البدايات على صعيد الليغا، والسيتي يشاركه الأمر خصوصا في آخر مباراتين محليا.

وسيلة برشلونة للدفاع هي الهجوم وتدراك الكرة قبل أن تصل خط الوسط، أما السيتيزن فتصعب الأمور عليهم أمام خط وسط قوي وهجوم فتاك. حتى أغوريو المهاجم الفذ لم يسجل أي هدف في آخر ثلاث مباريات كما أهدر ثلاث ركلات جزاء، الأمر الذي سيشكل قلقلا على أدائه أمام برشلونة.

أمام غوارديولا مهمة شبه مستحيلة للفوز على برشلونة وعليه لا بد من التفكير ملياً بحساباته قبل خوض موقعة الكامب نو، فصراع الصدارة هنا قد يكلفه الكثير في حين أن الفوز أو التعادل سيبقي برشلونة متربعا على أعلى كرسي في ترتيب المجموعة.

لا يختلف اثنان على أن هذه المباراة ستبهرنا على كافة الاصعدة وربما الكفة ترجح فوز برشلونة على الضيوف ولكن قد تتغير الكثير من

المعطيات على أرض الميدان وبين أغبرة المعركة.

المقالة على موقع بي إن سبورتس

Sports

بطولات إفريقيا...أفارقة يلهثون وراء منتخبات بلادهم

كتابة : سيفيرين لوران

ترجمة وإعداد : صلاح سامح

يكفي أن يخرج المرء من داره في إفريقيا كي يلاحظ فوراً مدى العشق الذي تثيره كرة القدم في نفوس الأفارقة.