الوسوم » لبنان

إستعارة "عضلات هرقل"

مجبرون على تناول جرعات من “الود المر”.

مكرهون على التلاقي.

مرغمون على التعاون.

إذاً، لماذا هذه الحرب الدائرة بين طواحين هواء 8 و14 آذار، حتى ولو أنكر فرسان الطواحين هذا النسب القديم؟

إن التراشق باتهامات التعطيل، لا يصيب سوى الإقتصاد اللبناني المكسور القلب والجناح.

لا بد أن يقتنع، من “طار وارتفع”، بنصيبه من الدستور. فالتعدي على الصلاحيات يعني إنهيار دولة المؤسسات.

النص الدستوري لا يحتاج إلى تفسير ولا يقبل التأويل.

الرئيس المكلف وحده، لا شريك له، هو من يشكل الحكومة ويوزع الحقائب ويسمي الوزراء. أما التشاور مع رئيس الجمهورية، فهو ليس أكثر من استمزاج رأي فخامته. والرئيس المكلف، حر في أن يأخذ به أو يتركه. أما الذهاب بالدستور إلى غير ما ذهب إليه، وبالتالي، إعطاء الرئيس حق رفض تشكيل الحكومة، برفض إصدار مراسيمها، فهو سلب خطير لأهم صلاحيات مجلس النواب، الذي له وحده حق رفض الحكومة أو منحها ثقته.

لا شك أن الترويج لصلاحيات رئاسية، من خلال قراءة مشوهة للدستور، هو ترويج للإنقلاب، ليس على الطائف فقط، بل على الديمقراطية ذاتها.

يعلم الجميع أن المبالغة بالطموحات، لن تبلغ بأصحابها إلى الغلبة. ففي لبنان، كما قال الراحل صائب سلام، لا غالب ولا مغلوب.

ولهذا لا مفر من الحب بالإكراه. لهذا لا ينفع التهديد بالشارع. رغم أن أي شعب من شعوب الأرض، لا يستطيع منافسة اللبنانيين في التغني بالعيش المشترك والوفاق والوحدة الوطنية. وفي الوقت نفسه لن نجد في العالم شعباً أقدر من اللبنانيين على ابتكار الخلاف والأحقاد والكراهية، حيث أن الشارع هو أقصر الطرق إليها.

وانطلاقاً من الحرص على المصارحة والصراحة، سنفترض أن أكذوبة إنفصال رئيس الجمهورية عن التيار الوطني الحر، هي حقيقة. فهذا يستدعي فصل نواب الرئيس عن نواب التيار. لنكتشف، بالتالي، أن نواب جبران باسيل، هم أقل من عشرين نائباً. وهذا يستدعي أيضاً، وبالضرورة، التخلي عن استعارة عضلات هرقل وبطولات عنترة.

ترى، ألا يرى التيار أن اللبنانيين يتساقطون في قعر الحياة. وأن لبنان بحاجة إلى رافعة إقتصادية، لا إلى حفارة سياسية، تزيد في عمق الحفرة التي تحفر تحت أقدام الوطن.

ترى، ألا يعلم التيار، أن اللبناني يعلم، بأن ما يقدمه من تسهيلات، هي بالواقع عقبات، توضع عن سابق تصميم، في وجه تشكيل الحكومة؟

لا يفيد إطلاقاً الحديث عن التفاهم واللقاءات الإيجابية والعلاقات الممتازة، فالعين، يا معالي الوزير باسيل، أصدق أنباء من الأذن. ولأن السمع لا يمكنه مشاهدة الطحين… حتى لو كان الطحين طحن عظام لبنان.

المطلوب حل الأزمة، لا تأزيم الحل.

المطلوب قليل من الخوف على لبنان. لا لكونه المركب المثقوب، بل لأن العلاقات السياسية المثقوبة، هي التي تمنع ردم الهاوية، التي اتسعت أكثر من قدرتنا على القفز فوقها.

وليد الحسيني

لبنان

تشكيل الحكومة في لبنان بيد أمريكا

تشكيل الحكومة في لبنان بيد أمريكا

الخبر: الرئيس الحريري في دردشة مع الإعلاميين: هناك دفع دولي من أجل تشكيل الحكومة والمباشرة بتنفيذ البرنامج الإنقاذي لسيدر. (موقع المستقبل)

التعليق:

تم عقد مؤتمر سيدر (باريس4) قبل شهر واحد من الانتخابات النيابية والتي كانت نتيجتها إعادة انتخاب كافة أقطاب النظام اللبناني قبل الذي كان قبل الانتخابات. وتمخض عن ذلك المؤتمر دعم مالي للبنان بحوالي 11 مليار دولار على شكل قروض. وهذا المؤتمر يُعتبر دعماً دولياً للطبقة السياسية الفاسدة وإعلاناً بأن هذه هي الطبقة السياسية المرضي عنها دولياً.

إلا أنه ومع دخول البلد في مرحلة تشكيل الحكومة بدأت العرقلة من الأطراف المناوئة للتوجه الأمريكي في لبنان. ومع بداية العرقلة بدأت الأصوات ترتفع بخصوص الوضع الاقتصادي المهترئ والتحذير من اهتزاز وضع الليرة اللبنانية. مع أن الوضع الاقتصادي في لبنان في حالة تراجع منذ سنة2011 . وصرح مسؤول في صندوق النقد الدولي أن الصندوق يريد من لبنان أن يشكل حكومة جديدة. (قال جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي إن الصندوق يأمل بأن يسارع لبنان إلى تشكيل حكومة جديدة في أعقاب الانتخابات التي أُجريت قبل شهرين. موقع رويترز 12 تموز2018 ). ثم لحق ذلك تصريح من نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فريد بلحاج الذي أيضا صرح بالإسراع في تشكيل الحكومة. (ولهذا الغرض، فإن بلحاج حضّ، خلال جولته أمس، المسؤولين على وجوب الإسراع في إقرار المبالغ العالقة عبر “الإسراع في تشكيل الحكومة لتأخذ قرارات طارئة وهامة على طريق تطبيق الإصلاحات”. الوكالة الوطنية للإعلام 31 تموز2018 ). وذكرت صحيفة الجمهورية: أنّ السفراء الغربيين وفي طليعتهم سفراء أمريكا وفرنسا وبعض الدول الأوروبية، طالبوا بوجوب ولادة الحكومة نظرا للوضع الاقتصادي الخطير الذي يهدد لبنان ولفتح الأبواب أمام مقررات مؤتمر “سيدر” وغيره (صحيفة الجمهورية 9 آب2018 )

إن مؤتمر سيدر أصبح آلية ضغط على من يناوئ السياسة الأمريكية وهو ليس لدعم لبنان مالياً كما يسوق له بل هو مشروع لاستعماره كاملاً وإبقائه تحت قبضة الدول الاستعمارية وخصوصاً أمريكا وفرنسا. فأصبح الدعم المالي مرتبطاً ومشروطاً بالمطالب الدولية. وما تصريحات كل من صندوق النقد والبنك الدوليين إلا دليل على ذلك، وما كانت لتحصل تلك التصريحات من دون تحريك أمريكا لها. فهي مؤسسات تابعة لها ولطالما استخدمتها لأهدافها الاستعمارية.

وسيبقى أهل لبنان يرزحون تحت نير المستعمر ويدفعون ضريبة إنشاء كيانهم الهزيل وفساد القيمين عليه إلى أن يعود لبنان للحضن الذي تم سلخه عَنْه. حضن دولة الإسلام، الخلافة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله. فتعود قيادة البلد لأهله بعيدا عن قبضة المستعمر وأدواته ومؤتمراته…

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد اللطيف داعوق

نائب رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

  28 من ذي القعدة 1439هـ   الموافق   الجمعة, 10 آب/أغسطس 2018مـ

لبنان

معوض: لا لتوزير الفاسدين

قال رئيس “حركة الإستقلال” النائب ميشال معوض انه شخصيا ليس ميالا لحكومات الوحدة الوطنية “لأنني اعتبرها حكومات محاصصة وطنية، وهي ليست فعالة بقدرتها على فرض سياسة اصلاحية واتجاهات اقتصادية اجتماعية واضحة”. واضاف: “ان مصلحتنا كلبنانيين ان نحيّد انفسنا عن الصراع الاقليمي والدولي ونشكل في أسرع وقت حكومة قادرة تتمكن من معالجة التحديات الخطيرة التي يواجهها لبنان على جميع المستويات”.

ودعا معوض الى الاخذ بنتائج الانتخابات وحجم الكتل النيابية معياراً للحصص من دون اعطاء حق الفيتو لاي طرف من الاطراف، والابتعاد عن توزير الفاسدين، “مع حفظ حصة رئيس الجمهورية التي لا نقبل أن يمس احد بصلاحياته الدستورية او تلك المنبثقة من طبيعة الدستور”.

واضاف ان “الإنتخابات النيابية الأخيرة التي شهدها لبنان مهمة لثلاثة أسباب: الأول، لأنها جددت في الجسم السياسي وأدخلت دما جديدا الى المجلس، الثاني، لانها أدخلت مبدأ النسبية الى الحياة السياسية اللبنانية الأمر الذي أدى الى تمثيل أعدل وأوسع لشرائح المجتمع اللبناني والفئات السياسية. أما السبب الثالث والأهم فهو الإنجاز الذي تحقق على صعيد الانتشار حيث تمكن المغترب اللبناني للمرة الاولى من الإدلاء بصوته من مكان إقامته في بلاد الاغتراب”.
كلام معوض جاء خلال حفل عشاء أقامه في دارته في إهدن على شرف نخبة من الجالية اللبنانية في أوستراليا.

لبنان

حزب الله يدعو لاعتماد النسبية بتشكيل الحكومة

دعا “حزب الله” الى مواجهة التعقيدات في موضوع تشكيل الحكومة، باعتماد النسبية كالانتخابات. واضاف: “من دون أن نقصي أحدا وفقا لقواعد ومعايير واحدة، وبالتالي فإن من يرفض المشاركة وفق هذه المعايير فهي مشكلته، وأما أن ينفخ البعض بحجمه كما يشاء فهو حر”.
دعوة الحزب جاءت عبر كلمة القاها الوزير محمد فنيش في “اليوم العالمي السنوي لأطباء الأسنان” الذي نظمه التجمع الإسلامي لأطباء الأسنان في مدينة صور.

لبنان

الزغبي: التلويح بحكومة أكثرية فولكلور النكد السياسي

رأى عضو قيادة “قوى 14 آذار” الياس الزغبي في تصريح أن “إحياء التلويح من حين إلى آخر بحكومة أكثرية ينتمي إلى فئة فولكلور النكد السياسي لا غير”.

وقال: “تزداد التمايزات بين أطراف الأكثرية المزعومة، حول تفاقم ملفات داخلية وانخفاض أوزان إقليمية، بما يجعل حديث طهران عن أكثرية لحزب الله مجرد أمنية سرابية لا وجود لها على أرض الواقع”.

أضاف: “لذلك، يجب أن تحكم الواقعية السياسية تشكيل الحكومة، وهذه هي مسؤولية أصحاب وهم الأكثرية قبل سواهم، لأنهم محكومون بتخفيض سقوفهم الهوائية لإنقاذ ما يعتبرونه عهدهم”.

لبنان

الفرزلي: لا يجوز لنا البقاء فريسة المصالح الخارجية

كشف نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، أنه سيبادر الى طرح فكرة انتقال تكتل “لبنان القوي” الى المعارضة، “في حال لم يؤخذ باقتراح حكومة الأكثرية كمخرج لمساعدة الرئيس المكلف على تشكيل حكومته وتخطي عقد التأليف”.

ورأى الفرزلي أن اقتراحه سيجد على الأقل “استعدادا للبحث من قبل التكتل”، مشيرا الى ان محاولته هذه تأتي “في إطار ان يحول دون ان تذهب ولادة الحكومة الى الخريف المقبل”، معتبرا “أن هذا الامر يجب ان يكون ضمن رعاية رئيس الجمهورية ميشال عون بحيث يكون المسؤول عن المعارضة والموالاة على قدم وساق من باب التساوي بينهما”، ومؤكدا انه “سيدفع باتجاه اقتراحه بطريقة جدية، ذلك انه لا يجوز البقاء فريسة المصالح الخارجية”.

وقال: “إذا لم تكن المعارضة موجودة في النظام الديمقراطي، فيجب العمل على خلقها، ويجب تشكيل حكومة أكثرية او اقلية”، لافتا الى أنه “لا يجوز ان يبقى البلد فريسة الأهداف الخارجية التي تريد اجهاض نتائج الانتخابات النيابية وإجهاض العهد”.

وأكد الفرزلي “ان تشكيل الحكومة هو من مسؤولية الرئيس المكلف الذي يجب ان يعمل في هذا الاتجاه”، مشيرا الى أنه “لا يريد تحميله مسؤولية العرقلة المصطنعة”، مكررا موقف وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل “بضرورة اعتماد المعيار الواحد في تشكيل الحكومة”.
كلام الفرزلي جاء في تصريح له اليوم الى عبر “صوت لبنان 93,3”.

لبنان