الوسوم » مصر

بودرة فوت كير للقدمين

تخلص من مشاكل الأقدام باستخدام بودرة فوت كير من خمس خمسات .

بودرة فوت كير خمس خمسات تخلص من مشاكل الأقدام باستخدام بودرة فوت كير من خمس خمسات .

ليس خلافاً بين أصدقاء بل تبعية وعمالة!

نشر بتاريخ: 21 كانون2/يناير 2018

ليس خلافاً بين أصدقاء بل تبعية وعمالة!

  كشف نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي التقاه أمس خلال زيارته للقاهرة وصف قرار ترامب بشأن القدس بأنه “خلاف بين أصدقاء”!.

قد يكون هذا التصريح صادماً لمن ركن للنظام المصري وجعل منه عرّاب مصالحة! لكن الحقيقة أشد من ذلك، فانصياع النظام المصري لأوامر أمريكا وسيره ضمن أجندتها وسعيه لإنجاح مخططها الشرير لا يجعل للخلاف بينه وبين أمريكا محلا، لا خلاف أصدقاء ولا خلاف أعداء، فهو تابع عميل لها.

إن حكام مصر قد استهتروا بمقدسات الأمة وقدموها قرابين على عتبات المستعمرين ليتقربوا لهم زلفى، وجعلوها مجرد علكة تلوكها ألسنتهم في أحاديثهم مع كبرائهم، وكان الواجب عليهم، لو كان لديهم مثقال ذرة من ايمان، أن يحركوا جيش مصر، جند عمرو وصلاح الدين وقطز، ليحرروا فلسطين ويطهروا المسجد الأقصى من رجس المحتلين ويردوا كيد أمريكا ويقضوا على نفوذ المستعمرين، لكنهم رضوا بالدنية وامتهنوا العمالة وتآمروا على الأمة، فبئس ما يصنعون. 

أخبار

تعليق صحفي بدل أن يكون منبراً لتبيان الحكم الشرعي في قضية فلسطين،

نشر بتاريخ: 20 كانون2/يناير 2018

تعليق صحفي

بدل أن يكون منبراً لتبيان الحكم الشرعي في قضية فلسطين،

الأزهر يغدو منبراً للمفرطين والمتآمرين وعلماء السلاطين!

 أختتم مساء الخميس مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس أعماله، وقد دارت معظم كلمات المتحدثين حول التأكيد على مشروع حل الدولتين والمطالبة بتطبيق الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، إضافة إلى تقديم الدعم المالي لأهل فلسطين، والدعم السياسي للسلطة الفلسطينية في المنظمات والمحافل الدولية.

إنه لمن المحزن أن الأزهر بعد أن كان مصنعاً للرجال الذين لا يخشون في الله لومة لائم ومنبراً للصدع بالحق ومحاسبة الحكام، أن يصبح أداة بيد النظام المصري بقيادة المجرم السيسي الذي يعادي الإسلام والمسلمين وسفك دماءهم في رابعة وسيناء، وأن يصبح منبراً للخونة والمفرطين بل وشريكاً لهم في تفريطهم ومروجاً للحلول والمشاريع الاستعمارية؛

فقد تضمن البيان الختامي التأكيد على أن القدس الشرقية هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة التي يجب العمل الجاد على إعلانها رسميًّا والاعتراف بها دولياً وقبول عضويتها الفاعلة في كافة المنظمات والهيئات الدولية، وهو إصرار على الخيانة وتشريع واعتراف بأحقية وجود الكيان الغاصب على 80%من الأرض المباركة من قبل جهة إسلامية تدعي أنها تنظر للقضايا من زاوية الإسلام والأحكام الشرعية ولها مكانتها بين المسلمين.

وفوق ذلك فقد عمل المؤتمر على التضليل وحرف البوصلة من خلال بقية البنود التي ذكرت في البيان الختامي والتي تناولت كيفية التصدي لقرار ترامب، وتتلخص في اللجوء إلى المنظمات الإسلامية وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة لإيجاد رأي عالمي ضد قرار ترامب واللجوء إلى التاريخ والآثار التاريخية لإثبات أحقية العرب بفلسطين ومؤازرة أهل فلسطين العزل في هبتهم ضد القرار!!! وشيخ الأزهر ومن حضر من المشايخ والعلماء يعلمون أن هذا عبث لا يرجع حقاً ولا يردع عدواً ومخالف للحكم الشرعي الواضح والذي لا يجهله مسلم بوجوب الدعوة إلى تحرك إسلامي عسكري فوري خاصة في البلاد التي لها جيش مرابط على حدود الأرض المباركة لتحرير كامل فلسطين من المحتلين اقتلاع كيانهم من جذورهم وإرجاع فلسطين إلى حضن الأمة الإسلامية، وقبل ذلك كله الدعوة إلى تطبيق شرع الله في الأرض من خلال إقامة دولة الإسلام التي تطبق شرع الله تعالى وتحرر البلاد من الكافرين ونفوذهم، لكن شيخ الأزهر وصحبه أخلدوا إلى الأرض واتبعوا الحكام وصمتوا عن بيان الحق فبئس ما يصنعون.

(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ)

قلسطين

كلمات جوفاء في مؤتمر أجوف

كلمات جوفاء في مؤتمر أجوف

الخبر: في مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الخميس 2018/01/18م:

– أعلن وكيل الأزهر عباس شومان، تمسك الأزهر الشريف بموقفه الرافضِ للتطبيع مع الكيان الصهيوني بكل أشكاله وأنه سيظل حائطَ صدّ منيعا في وجه مَن يريد شرا بالإسلام ومقدساته بل بالإنسانية وحضارتها.

– دعا شيخ الأزهر “الطيب” إلى أن يكون “2018 عام نصرة القدس”. (عربي21)

التعليق:

بعد غياب الأزهر وابتعاده عن قضايا الأمة الإسلامية عامة وقضية فلسطين خاصة، وبعد ما صدر عن شيوخه من فتاوى جريئة على دين الله، فحفظا لماء وجوههم، وتنفيسا لما تشعر به الأمة الإسلامية من مشاعر الغضب من حكامها وعلمائها الخانعين، ها هو الأزهر يعقد مؤتمرا عالميا لنصرة الأقصى، “لبحث سبل اتخاذ خطوات عملية لدعم الهوية العربية والفلسطينية للمدينة المقدسة” حسب قولهم، حضر المؤتمر عدد من كبار المسئولين والشخصيات من 86 دولة وغاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي طالما تبجح نظامه باهتمامه بقضية القدس.

ضمن كلمته في المؤتمر أعلن وكيل الأزهر عباس شومان رفضه لزيارة القدس تحت الاحتلال مستندا إلى فتوى “شرعية” أن “زيارة القدس تحت الاحتلال متوقفة على تقدير المختصين ببلاد المسلمين للمصلحة في ذلك، فتكون جائزة إذا ما غلبت المصلحة، وممنوعة إذا ما غلبت المفسدة”. وأن “لا مصلحة في الزيارة في الوقت الراهن والأولى بالمسلمين اليوم أن يشدوا الرحال إليها لا لزيارتها تحت الاحتلال، وإنما لتحريرِها بكل وسيلة ممكنة؛ فالمسلم لا يفرط في شبر من أرض سلبها معتد أثيم، فكيف والأرضُ المغتصبة أرض الإسراء والمعراج، أولى القِبلتين وثالثُ الحرمين؟”.

فهل إعلان ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس هي المفسدة التي تحرمون بسببها الزيارة إلى القدس وهي تحت الاحتلال؟! وهل هذا يعني أنه لو عاد ترامب عن قراره سوف تعتبرونها مصلحة وتبيحون الزيارة؟! ويصبح التحرير مفسدة والتفريط بالأرض والمقدسات جائزا وكيان يهود ليس معتديا؟!

أما شيخ الأزهر “الطيب” فقد قال في كلمته إن “البعض يعتقد أن المؤتمر لا يضيف جديدا للقضية” مضيفا “أعتقد اعتقادا جازما، أن كل احتلال إلى زوال إن عاجلا أم آجلا، وأنه إن بدا اليوم وكأنه أمر مستحيل إلا أن الأيام دول” كلمات حق أريد بها باطل وخداع، فبعد أن قال: “ليس لنا أي عُذر أمام الله وأمام التاريخ في أن نبقى ضعفاء مستكينين مُتخاذلين وفي أيدينا – لو شئنا – كل عوامل القوة ومصادرها الماديَّة والبشرية” أوضح أن عوامل القوة “سلام تصنعه قوة العلم والتعليم والاقتصاد والتسليح الذي يمكن أصحابه من رد الصاع صاعين”!!

نعم أمر عقدي قطعي أن الاحتلال لا محالة زائل وأن فلسطين ستعود إلى حضن الأمة الإسلامية وستكون عاصمة دولة الخلافة، لكن ليس السبيل إلى ذلك بالسلام وإنما بتحريك جيوش الأمة لإسقاط عروش الحكام العملاء الخانعين وإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة تسير جيشها لتحرير فلسطين كاملة وكافة بلاد المسلمين المحتلة، ونسأل الله أن يكون هذا العام 2018 حقا عام نصرة القدس.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أختكم: راضية عبد الله

  4 من جمادى الأولى 1439هـ   الموافق   الأحد, 21 كانون الثاني/يناير 2018مـ

قلسطين

تَدابِيرُ أحمد الطيِّب لا تُحَرِّرُ القُدسَ ولا تَلِيقُ بِشَيخ بَل هِيَ نِتاجُ عَلمانِيَّةِ نَتِنَة

تَدابِيرُ أحمد الطيِّب لا تُحَرِّرُ القُدسَ ولا تَلِيقُ بِشَيخ بَل هِيَ نِتاجُ عَلمانِيَّةِ نَتِنَة

الخبر: في كلِمَةٍ لهُ أمَام “مؤتمر الأزهر العالميِّ لنُصرَة القدس” في القاهرة قال شيخ الأزهر أحمد الطيِّب: “إنَّ قرارَ ترامب الاعترافَ بالقُدسِ عَاصِمَة لكيانِ يَهود يجب أن يُقابلَ بتفكير إسْلاميٍّ وعَربيٍّ جَديدٍ وجِدِّيٍّ يَحتَرمُ عُروبَة القدس وحُرمَة المُقدسات الإسلاميَّة والنَّصرَانِيَّةِ، مُقتَرِحاً تخصيص العام 2018 ليكون عَامَاً للقدسِ الشَّريفِ تعريفاً بهِ ودَعماً مادِّياً ومَعنويَّاً للمَقدِسيِّين، ونشاطاً إعلامياً وثقافياً مُتواصِلاً من قِبَل مؤسَّساتٍ رَسميّةٍ، مثلِ جامعة الدُّوَل العربية، ومنظمة التّعاوُن الإسلاميِّ، ومُنظمَاتِ المُجتمع المَدنيّ”. (القدس العربي – 2018/1/17 بِتَصَرُّف).

التعليق:

لمناقشة هذا الخبر لا بد من التوقُّفِ عند مِحورينِ:

الأول: إنَّه لمِن دَوَاعيْ الأسَفِ أنْ تَصدُرَ تَصريحاتٌ كالتي حَمَلها هذا الخَبر عن أعلى مسؤولٍ في جامعةٍ إسلامِيّةٍ عَريقَةٍ كالأزهر، الشيخ أحمد الطيِّب، تلكَ الجامعة التي سجَّلَ التأريخُ لشُيوخِها السَّابقينَ أروعَ المواقفِ المُشَرِّفةِ في وَجهِ نَفَرٍ من الطغاةِ الذين حَكمُوا مِصرَ، وضِدَّ الاستِعمار الفرنسيِّ الخَبيثِ، أبرزَتْ الوَجهَ الحقِيقيَّ للإسلام وعُلمائِهِ العامِلين ورَثةِ الأنبياء يومَ أوجَسُوا تعالِياً مِنهُم على شرعِ اللهِ تعالى، وتَعَدِّياً على حُرُماتِ المُسلمين، فَجَهروا بالحقِّ غيرَ آبِهِينَ بما يُصيبُهُم في سبيل إعلاء كلمة الله عزَّ وجلَّ، فاصطفَّ خلفَهُم الشَّارعُ المِصريُّ حينَ شاهدَ إخلاصَهُم ورُسُوخَ أقدَامِهِم، فما كانَ من أولئك الحُكام إلا أن أذعنوا لحُكم الله تعالى، ورجَعُوا عن غَيِّهِم. وتَجدُرُ الإشارةُ هنا إلى أنَّ مَنصِبَ “شيخ الأزهَر” أو كما يُسمَّى “الإمامَ الأكبر” باتَ سِنَّاً في دُولابِ مَنظومةِ الحكوماتِ الطاغوتيَّةِ، تُشرِفُ على انتخابهِ دَوائِرُ المُخابراتِ ليكونَ أداةً طيِّعَة في يدِ الحاكمِ يصدِرُ لهُ الفتاوَى على مَقاسِهِ عند المُلِمَّات…!

الثاني: أما اقتِراحُهُ ذلكَ الدَّعمَ الباهِتَ مادِّيَّاً ومَعنَوِيَّاً وإعلامِيَّاً كما زعمَ (فَضِيلَتُهُ) والتَّعريفَ بالقُدس ومِكانَتِهِا، مُتَوَسِّلاً بأشّدِّ المُؤَسَّساتِ هَشاشِةً وتَهافتاً كالجامِعةِ العربيَّةِ، ومُنظمة التَّعاوُنِ الإسلامِيِّ، اللتينِ أسَّسَ لهُما أعداءُ دِينِنَا وأمَّتِنا: بريطانيا الكافرة، وأمريكا زَعيمَة الإرهَابِ العَالمِيِّ لتكونا قنَواتٍ لحَشدِ تَوَجُّهاتِ وقراراتِ طواغيتِ حُكامِ المُسلِمينَ، وتوجِيهِها لما يَخدِمُ مصالِحَ الكفَّار، ويُسَوِّغُ اعتِداءَ المُعتَدينَ، وظلمَ الظالِمينَ، ونَهبَ خيراتِ المُستَضعفِين بأطُرٍ قانونِيَّةٍ وسِياسِيَّةٍ شيطانِيَّةٍ، تَلبِسُ الحقَّ بالباطلِ، وتَكتُمُ الحقَّ السَّافِرَ، فتَنصُر الجَلَّادَ على ضَحِيَّتِهِ بحسبِ شِرعَةِ الكُفرِ الرأسِماليَّة المُنبَثِقَةِ عن عقيدَةٍ مائِعَةٍ باطِلة تَعتَمِدُ الحُلولَ الوسَط، وما أخبَارُ فلسطينَ وكَشمير على سبيل المثالِ لا الحَصر عَنَّا بِبَعِيدة…! وأمَّا “مُنظماتُ المُجتَمَعِ المَدَنِيِّ” فَحَدِّث ولا حَرجَ، إذ هي أصلاً أذرُعٌ ومَجَسَّاتُ لدول الاستِكبار العالمِيِّ، تَموِيلاً وتَوجِيهاً، فأيُّ خيرٍ يُرتَجى منها؟! والحَقُّ الذي لا مِريَةَ فيهِ، أنَّ فِلَسطِينَ وبِضِمنِها القُدسُ لا يُحَرِّرُها مِن براثِنِ يهُود غيرُ جيوش الإسلامِ بقِيادةِ خليفَةِ المُسلمينَ القادِمِ قريباً بإذنِ الله تعالى.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الرحمن الواثق – العراق

  4 من جمادى الأولى 1439هـ   الموافق   الأحد, 21 كانون الثاني/يناير 2018مـ

قلسطين

النظام المصري لا يرعى مصالح أهل مصر ولا يحارب إلا من أجل أمنه وبقائه

النظام المصري لا يرعى مصالح أهل مصر ولا يحارب إلا من أجل أمنه وبقائه

الخبر: ذكرت وكالة رويترز الاثنين 15/1/2018م، أن الرئيس المصري قال في رسالة موجهة للسودان وإثيوبيا إن مصر لن تدخل في حرب مع “أشقائها”، مضيفا أن بلاده لا تتآمر على أحد، العلاقات بين القاهرة وأديس أبابا توترت في الآونة الأخيرة بعد تعثر المحادثات الفنية المتعلقة بسد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا وتخشى مصر أن يؤثر على حصتها من مياه نهر النيل. ويقول مسؤولون مصريون إن حماية حصة مصر من مياه النيل مسألة أمن قومي، وتأجلت زيارة كان مقررا أن يقوم بها رئيس الوزراء الإثيوبي لمصر أكثر من مرة، وقال السيسي في تصريحات نقلها التلفزيون خلال افتتاح مشروعات بمحافظة المنوفية شمالي القاهرة يوم الاثنين “لسنا على استعداد للدخول مع أشقائنا أو مع أي شخص في حروب… شعوبنا أولى بكل جنيه” وتابع “أقول هذا الكلام لأشقائنا في السودان وإثيوبيا: مصر لا تتآمر.. نحن لا نتآمر ولا نتدخل في شؤون أحد وحريصون جدا جدا على أن تكون علاقتنا طيبة جدا”. وكالة رويترز

التعليق:

بينما يدعي النظام المصري أنه في حرب مع (الإرهاب) وينفق الأموال في صراع طواحين الهواء مطالبا أهل الكنانة بالصبر على الجوع والعطش والتقشف وتحمل الأزمات لأن الدولة كما يزعم في حرب على (الإرهاب)، نجد هذا النظام يفرط في حقوق أهل الكنانة ويعلن صراحة أنه لا يحارب من يهدد مصر بالجفاف رغم تصريح الساسة والمسؤولين أنها أمن قومي، بل يحارب من ينازعونه على كرسي الحكم وينافسونه على مقعد العمالة والخيانة ورعاية مصالح الغرب في بلادنا.

يا أهل مصر الكنانة! هذا هو النظام الذي يحكمكم وهذا هو الخطاب المتكرر من رأسه لا يعالج مشكلاتكم بل يزيدها تعقيدا ويزيدكم بؤسا وفقرا فوق بؤسكم وفقركم، ومن يحاول التململ يجد في وجهه ذلك السلاح الذي يدفع ثمنه من قوته وقوت أولاده فيقع صريعا لطلقاته أو معتقلا تحت تهديده منتظرا حكم الإعدام على يد قاض يدفع راتبه أيضا من قوته وقوت عياله.

إن هذا النظام الذي يزعم أنه لا يحارب الأشقاء هو نفسه الذي يحاصر أهل غزة ويضيق عليهم لصالح كيان يهود، بل وأكثر من ذلك فهو يحارب أهل سيناء ويهجرهم تأمينا لكيان يهود، ثم يخرج علينا متقولا نحن لا نحارب ولا نتآمر! فكيف يكون التآمر إن لم يكن ما يفعله النظام الذي سخر مصر ومقدراتها وجيشها لخدمة أمريكا ومشاريعها في المنطقة من ليبيا إلى اليمن إلى غزة وغيرها؟!

يا أبناء جيش الكنانة! إن الحل في يدكم فلا تبخلوا به على أمتكم، فبنصرتكم تقام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحكم الناس بالإسلام الذي يعتبر منابع النيل ملكية عامة، ولعلنا نذكر بئر رومة الذي اشتراه عثمان بن عفان رضي الله عنه ووهبه للأمة بعد طلب من رسول الله e، والأمة الآن تطلب منكم أن تعيدوا لها دولتها التي تبذل الغالي والنفيس لحمايتها ورعاية مصالحها.

يا أهل مصر الكنانة! إن صلاح حالكم هو في إزالة هذا النظام الجاثم فوق صدوركم والذي يفرط في حقوقكم ويمنعكم من المطالبة بها أو حمايتها، وإزالة هذا النظام توجب أن يكون لديكم بديل جاهز ليحل محله، ويكون قادرا على علاج كل مشكلاتكم وعلى رأسها مشكلة المياه هذه، وهو نفسه النظام الذي يحمله لكم ويدعوكم حزب التحرير لحمله معه؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، تقتلع حدود سايكس بيكو من الوجود وتعيد الأمة أمة واحدة كما كانت، فاحملوها معه واجعلوها شغلكم الشاغل وطالبوا أبناءكم في الجيوش بنصرتها واحتضان حملة دعوتها عسى أن يكتبها الله بكم فيربح بيعكم وتكون مصر بكم مصر المنورة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

  2 من جمادى الأولى 1439هـ   الموافق   الجمعة, 19 كانون الثاني/يناير 2018مـ

مصر

كريم حلاقة خمس خمسات

كريم حلاقة خمس خمسات

ابدأ يومك بكريم حلاقة خمس خمسات فهو أفضل وسيلة  لحلاقة منعشة ، ناعمة وسهلة غنى بالجلسرين والمنتول غنى بزيت جوز الهند والجلسرين .