الوسوم » مصر

كريم حلاقة خمس خمسات

كريم حلاقة خمس خمسات

ابدأ يومك بكريم حلاقة خمس خمسات فهو أفضل وسيلة  لحلاقة منعشة ، ناعمة وسهلة غنى بالجلسرين والمنتول غنى بزيت جوز الهند والجلسرين .

الأنظمة العميلة تحرك الجيوش لإنقاذ سائحين فرنسيين ولا تحركهم لنصرة ملايين المسلمين!

نشر بتاريخ: 19 آذار/مارس 2019

تعليق صحفي

الأنظمة العميلة تحرك الجيوش لإنقاذ سائحين فرنسيين ولا تحركهم لنصرة ملايين المسلمين!

أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية على موقع “فيسبوك” أنّ القوات البحرية نجحت فى إنقاذ سائحين فرنسىيين بعد تلقي إشارة استغاثة من قارب شراعي على متنه سائحان وقد أسهب البيان في توضيح ما حصل وكأنه يتحدث عن معركة بطولية بتفاصيل عسكرية انتصر فيها.

في ظل الأنظمة العميلة للغرب في بلاد المسلمين ومنها نظام السيسي المجرم يقف الجيش المصري موقف المتفرج على القطع البحرية لكيان يهود وهي تجوب البحر الأبيض طولاً وعرضاً، وينظر إليها وهي تفرض الحصار البحري على قطاع غزة وتطلق النارعلى الصيادين، بل ويتم إعطاء الأوامر للقوات البحرية المصرية بإطلاق النارعلى مسلم تاه في البحر أو صياد اقترب من الحدود أو شخص فر من الحصار وضيق العيش، وفي المقابل يتم تحريك القوات والقطع البحرية لإنقاذ سائحين مغامرين استنجدوا وكانت الاستجابة فورية والاستنفار سريعا لإنقاذهم وأصبح ذلك مدعاة للفخر والاعتزاز في بيان رسمي للقوات المسلحة!!

لقد قامت الأنظمة المجرمة بتقييد الجيوش وتحويلها من درع يحمي المسلمين ويدافع عنهم ويتحرك لتحرير بلادهم ويعلن النفير استجابة لصرخات نسائهم ومقدساتهم تم تحويلها إلى أداة لحماية عروشهم وحماية حدود مصطنعة وضعها الاستعمار واستخدامهم كأداة لحصار المسلمين وقمعهم، وكذلك عملت تلك الأنظمة المجرمة على ضرب هيبة الجيوش وتسخيف صورتها كما هو واضح في البيان الذي يظهر أن إنقاذ السائحين عمل بطولي يوازي الانتصار في معركة مع عدو، لا بل ويأتي هذا البيان في الوقت الذي يستصرخ فيها المسجد الأقصى والأرض المباركة ليل نهار من اعتداءات كيان يهود الغاصب التي لا تكاد تتوقف وهي على مرمى حجر من الجيش المصري!!.

ولذلك وجب على الأمة الإسلامية أن تعمل على استنهاض جيوشها لتتحرر من قبضة الحكام العملاء وتتمرد عليهم لإسقاطهم وتخليص البلاد من شرورهم وإقامة حكم الإسلام على أنقاض عروشهم، والتحرك من فورهم لتحرير الأرض المباركة من دنس الغاصبين والمعتدين، وبذلك تعود للأمة جيوشها وهيبتها، وتعود للجيوش وظيفتها الأصيلة وهي الجهاد لحمل رسالة الإسلام إلى العالم كما أمر الله سبحانه وتعالى

مصر

وفروا شجبكم وتنديدكم يا رجال الأزهر!

وفروا شجبكم وتنديدكم يا رجال الأزهر!

الخبر: نقل موقع مصراوي الجمعة 2019/3/15م، تنديد الأزهر وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب، بالهجوم الإرهابي المروع الذي استهدف مسجدين في مدينة “كرايست تشيرش” بنيوزيلندا، أثناء أداء صلاة الجمعة، ما أسفر عن استشهاد وجرح العشرات. وحذر شيخ الأزهر في بيانٍ اليوم نفسه من أن الهجوم يشكل مؤشرا خطيرا على النتائج الوخيمة التي قد تترتب على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار ظاهرة “الإسلاموفوبيا” في العديد من بلدان أوروبا، حتى تلك التي كانت تعرف بالتعايش الراسخ بين سكانها، وشدد الأزهر الشريف على أن ذلك الهجوم الإجرامي، الذي انتهك حرمة بيوت الله وسفك الدماء المعصومة، يجب أن يكون جرس إنذار على ضرورة عدم التساهل مع التيارات والجماعات العنصرية التي ترتكب مثل هذه الأعمال البغيضة، وأن يتم بذل مزيد من الجهود لدعم قيم التعايش والتسامح والاندماج الإيجابي بين أبناء المجتمع الواحد، بغض النظر عن أديانهم وثقافاتهم.

التعليق:

عزاؤنا أولا في إخواننا المغدورين من أبناء الأمة بيد إرهاب الغرب التي لم تكن لتمتد إليهم لو كان للمسلمين دولة وخليفة، ولولا وجود حكام جبناء رويبضات يقتلون أبناء الأمة ويحرضون على مراقبتهم وقتلهم.

إن أسوأ ما في تلك المجزرة أنها تفتح شهية كل حاقد موتور على الإسلام ليعيث فسادا وقتلا وترويعا، فهذا القاتل الإرهابي تحرك في العلن وقتل إخواننا بأريحية وكأن النظم في تلك البلاد تقول للقتلة اقتلوا واذبحوا من شئتم طالما أنكم تقتلون مسلمين، وفي رسالة موجهة لأبناء الأمة جميعا بكل أطيافهم أنه لم يعد لكم أمان على ظهر الأرض في غياب دولتكم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

ثم يأتي تحرك باهت من حكام بلادنا وشيوخها وعلمائها بالتنديد والشجب والاستنكار، ومَن تشدد منهم يطالب بالتحقيق في تلك المجزرة أو يعقد مؤتمرا ينفس فيه غضب الناس ويفرغ حماسهم كما فعل أردوغان! بينما لم يوجه أحدهم نظره نحو الجيوش الرابضة في ثكناتها أو تلك التي تقمع وتقتل أبناء الأمة بلا ذنب ولا جريرة، ولم نر من يقولون إن جيوشهم على بعد مسافة السكة لحماية عروش بعض العملاء يحركون جنديا واحدا لنصرة المستضعفين المغدورين، ولكن رأينا من يطالبون أبناء الأمة بالاندماج في تلك المجتمعات والانصهار فيها والانسلاخ من هويتهم وكأن هذا هو سبيل حمايتهم!! بينما الحقيقة أن هؤلاء لم يلجأوا لتلك البلاد إلا عندما ضاع أمنهم في بلادهم أو ضيقت عليهم أرزاقهم بواسطة الحكام العملاء وجراء نهب الغرب المستمر لثروات أمتنا… فهلا طالبتم أيها العلماء بكف أيدي الغرب عنا وقطعها حتى تعود بلادنا مأوى آمنا لكل الناس كما كانت وتعود ثروتها لأهلها المشردين في شتى بقاع الأرض؟ هذا دوركم والله سائلكم عنه يوم القيامة فجهزوا إجابتكم فصحفكم ملآى.

إن الواجب الحقيقي الآن على علماء الأمة لو كانوا حقا علماءها وأبناءها كما يزعمون، يا رجال الأزهر، هو تحريض الجيوش ودعوة الحكام لتحريك الجيوش نصرة لهؤلاء المغدورين، ولكم عبرة بما فعلته أمريكا في أفغانستان بعد تفجير البرجين رغم عدم ثبوت أن التفجير قام به أبناء الأمة، وهكذا فعل رسول الله عندما أغارت بنو بكر على خزاعة وقت صلح الحديبية وكانت خزاعة في حلف رسول الله ﷺ فقال النبي «نُصِرْتَ يَا عَمْرَو بْنَ سَالِمٍ» وكان فتح مكة، وكذلك المعتصم عندما أُسرت امرأة واحدة في بلاد الروم ونادت وا معتصماه فلبى نداءها وأقسم ألا يذوق الماء حتى ينتصر لها، وجيش جيشه وخرج على رأسه فاتحا عمورية وأخرج المرأة وقال لها أهكذا أكون قد أجبتك يا أختاه؟ فكم من نساء الأمة الآن تسجن وتعتقل ويعتدى على عرضها في بلاد المسلمين قبل الغرب ولا من معتصم يلبي نداءهن ولا معتصم ينصرهن؟! فاللهم أعد لنا معتصما تعصم به أعراض بناتنا ونسائنا وتحقن به دماءنا التي تسيل كأنها ماء فلم يعد أرخص من دم المسلم الآن.

إن هذا القاتل الإرهابي الذي ربما يعلن بعد أيام أنه مجنون وثق جريمته وبثها مباشرة ليظهر حقده ويحرض غيره أن يحذو حذوه، ومما كتب على سلاحه يظهر كيف أنه درس من التاريخ ما لا يدرس في مدارسنا وما يجهله أبناؤنا عن تاريخهم وحقد الغرب عليهم ومجازرهم في حق الأمة التي يلصقون الإرهاب بها.

هذا الحادث ليس الأول ولن يكون الأخير طالما بقيت الأمة بلا خلافة تحميها من سعار الغرب وحقده المعلن، فما بين إرهاب الغرب وعملائه من الحكام الخونة سواء في قمع شعوبهم أو في صراع سادتهم لبسط سلطانهم، وما بين حقد شعوبهم على الإسلام الذي لا يعرفونه لغياب دولته التي تحمله وتطبقه على الوجود، لا ترى دماء تسيل غير دماء المسلمين الذين امتهنت كرامتهم وأصبحوا كالأيتام على موائد اللئام، ولن يوقف هذه الدماء التي تسيل في شتى بقاع الأرض إلا دولة تطبق الإسلام؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة.

ورسالتنا إلى أبنائنا وإخواننا في جيوش الأمة وجيش الكنانة خاصة، أحفاد عمرو بن العاص وصلاح الدين والمظفر قطز، وكلهم لم يكونوا من أبناء مصر ولم يولدوا فيها، فلم تكن بين الأمة حينها حدود، بل كانت دولة واحدة ولم تكن لها رايات، بل كانت راية واحدة هي راية رسول الله ﷺ راية العقاب فاحملوها كما حملها أجدادكم العظام ولا تضعوا حدود سايكس بيكو في رؤوسكم وانصروا إخوانكم وأعيدوا سلطان أمتكم بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مع حزب التحرير ففيها عز الأمة الذي ليس بعده عز، واعلموا أنكم بهذا تنالون منزلة لم يصلها قبلكم غير أنصار النبي ﷺ فاحرصوا على الخير الذي ندعوكم إليه عسى الله أن يفتح على أيديكم فتفوزوا فوزا عظيما، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد فضل

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

  13 من رجب 1440هـ   الموافق   الأربعاء, 20 آذار/مارس 2019مـ

مصر

حنة خمس خمسات للشعر

عرفت الحنة من قرون بخصائصها الفريدة فى تلوين وتنعيم الشعر ، وقد استخدمتها بالأخص الملكات والفتيات المصريات منذ أكثر من 5000 سنة.

حنة خمس خمسات مأخوذة من أوراق الحنة المصرية دائمة الخضرة ، وهى من أفضل أنواع الحنة فى العالم ، تعطى شعرك لون طبيعى أحمر أو بنى محمر حسب اللون الأصلى لشعرك ، وتحتوى على مكونات طبيعية ضرورية لتغذية وصحة الشعر .

"ما فيش فايدة"

من كل خطب وكلمات الزعيم سعد زغلول، كانت كلمته “ما فيش فايدة” هي الباقية في ذاكرة الناس، لأنها الكلمة الأصح والأصلح لذلك الزمن المصري، ولهذا الزمن العربي… وربما لأزمان مقبلة.

لبنانياً: “ما فيش فايدة” أن يتخلى اللبناني عن أن يحب لأخيه ما يحبه لعدوه. و”ما فيش فايدة” في الإنتصار على الفساد، لأن لا أحد يستطيع الإنتصار على شعبه. و”ما فيش فايدة” في القضاء على المذهبية طالما أنها تبيض ذهباً. و”ما فيش فايدة” في التخلص من النفايات في الشوارع، إذا لم يتم التخلص منها في الدولة وفي أهل السياسة. و”ما فيش فايدة” في إيقاف الهدر، وحكوماتنا تنفق كأنها تملك ثروة السعودية، في حين أن مداخيلها توازي مداخيل الصومال.

عراقياً: “ما فيش فايدة”، فكأس السم التي تجرعها الخميني في الحرب مع العراق، يردها خامنئي للعراقيين بتجريعهم كؤوس الحنظل. و”ما فيش فايدة” في أن يتوقف الحشد الشعبي عن حشد همجيته في مناطق السنة، ليوقظ الفتنة النائمة منذ أكثر من ألف عام. “ما فيش فايدة” في استعادة السيادة، في ظل الوجود العسكري الأميركي والنفوذ الشعبي الإيراني. و”ما فيش فايدة” في أن تعود المياه إلى مجاريها في دجلة والفرات وشط العرب، بعد أن شفطت، السدود التركية والحفريات الإيرانية، مصادر الحياة، التي جعل الله منها كل شيء حي.

مصرياً: “ما فيش فايدة” وقد ألهاهم التكاثر السكاني عن التكاثر الإنمائي.

سورياً: “ما فيش فايدة” في خروج الميليشيات. و”ما فيش فايدة” في إعادة الإعمار. و”ما فيش فايدة” في النصر الكامل على الإرهاب، ولا في الهزيمة الكاملة للإرهابيين.

فلسطينياً: “ما فيش فايدة” في التحرير، وقد دفنت منظمة التحرير الكفاح المسلح في ثلوج أوسلو. و”ما فيش فايدة” في توحيد البندقية الفلسطينية، منذ أن اعتنقت “حماس”، عبر جناحها المسلح “كتائب القسّام”، إستراتيجية الإنقسام.

يمنياً: “ما فيش فايدة” في الوصول إلى صنعاء مهما طال السفر. و”ما فيش فايدة” في أن يعود الحوثيون إلى إنتمائهم اليمني، بعد أن عمّدوا إيرانيتهم بالدم. و”ما فيش فايدة” في أن يحصل اليمنيون على كفاف يومهم من الخبز… والقات.

ليبياً: “ما فيش فايدة” بانقضاء شهر فبراير، الذي تسبب بالنكبة. فرغم أنه أقصر أشهر السنة، إلا أنه أطولها ليبياً، فهو ممتد منذ 8 سنوات. و”ما فيش فايدة” في أن يحل قريباً عن ظهر ليبيا، التي تحولت إلى فاقة بعد غنى، وإلى ذل بعد عز.

عربياً: كي لا يطول السرد ما بين المحيط والخليج، نقول باختصار: كما في البدء كانت الكلمة… ففي النهاية لا كلمة تعلو عربياً على كلمة سعد زغلول “ما فيش فايدة”.

وليد الحسيني

لبنان

الغرب يدعم الحكومات الديكتاتورية في العالم

الغرب يدعم الحكومات الديكتاتورية في العالم

الخبر: في المقال الذي نشر في موقع (ميدل ايست آي) البريطاني، والصادر بقلم الكاتب “سي جاي ويرلمان”: (إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطى الضوء الأخضر لقادة دول الشرق الأوسط القمعيين، باستخدام أي وسيلة ضرورية لسحق شعوبهم المتطرفة)، ويضيف الكاتب (إن عقيدة ترامب في هذا السياق تتمثل في: “فليذهب العمل على تعزيز الإصلاحات الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى جهنم”).

التعليق:

قد استدل بعدة مواقف للرئيس الأمريكي ترامب، تؤكد وقوفه مع الدكتاتوريات، كموقفه مع بشار أسد، الذي دمر بلده بالكامل، ووقوفه مع ابن سلمان، الذي قتل الصحفي جمال خاشقجي بطريقة بشعة، وكذلك السيسي الذي قتل ثمانمائة من المدنيين العزل في ميدان رابعة فيهم عدد كبير من الأطفال والنساء، بدم بارد ولا يزال يعدم الشباب. وقد حاول الكاتب تثبيت أن فكرة دعم الأنظمة الاستبدادية إنما هي سياسة متعلقة بالرئيس ترامب! مخالفاً بذلك الحقائق التاريخية والواقع، والشهادة على الأعمال الانقلابية التي قامت بها، أو دعمتها أمريكا، ليست أقوال صحف أو تحليلات سياسية، إنما شهادة نأخذها من الوثائق السرية للمخابرات الأمريكية سي آي إيه التي فُك الحظر عنها في العام 1999م، نذكر منها على سبيل المثال الانقلاب على الرئيس الإيراني مصدق عام 1953م، والرئيس جاكوب في غواتيمالا الذي فتح باب الحريات على نطاق واسع، إذ سقط بانقلاب مدعوم من السي آي إيه، ثم توالت الانقلابات في غواتيمالا، أربعة انقلابات متتالية. وكذا انقلاب الكونغو برازفيل 1961 بعد اغتيال الرئيس المنتخب لوممبا، والقائمة تطول، إلى أن تطال منطقة الشرق الأوسط، في العراق، وسوريا، ومصر، والسودان، وغيرها، وقد صرح بذلك جورج بوش الابن حينما قال: (ظللنا ندعم الاستقرار لمدة 60 سنة)، أي دعم الأنظمة الاستبدادية.

ولا ينحصر دعم الأنظمة الاستبدادية بأمريكا وحدها، فالدول الأوروبية كانت ولا تزال لها يد طولى في هذا المضمار، نشرت الشروق في 24/02/2011م: (اعترف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن كلا من واشنطن ولندن ساهمتا في عدم استقرار منطقة الشرق الأوسط، بدعمهما للأنظمة الديكتاتورية القامعة لحقوق الإنسان، وأشار كاميرون أن بريطانيا وغيرها ساندت حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، ودعمت الأنظمة السلطوية في الخليج). أما فرنسا، فإنها تنشط في غرب أفريقيا، كأنها جزء من ملكيتها، فقد تدخلت عسكرياً في أفريقيا وعلى مدى عامين في كل من جيبوتي ومالي، وأفريقيا الوسطى، وتشاد، بالإضافة إلى قواتها الموجودة في السنغال، وبوركينافاسو، والكونغو، والغابون، وغيرها، وأن شركاتها الأمنية المنتشرة، لها دور فاعل في دعم الحكام المستبدين. وصف رئيس الاتحاد الوطني للأطباء الفدراليين فرانسوا دوروش القمة العربية الأوروبية التي عقدت في شرم الشيخ، بحفل تنكري يقوم فيه الأوروبيون بجمع المال من الأثرياء العرب العابثين، لدعم الاقتصادات الأوروبية بشكل أقرب لدفع الجزية منه لأي شيء آخر).

أما لماذا يدعم الغرب الأنظمة العربية المستبدة، فقد أجاب عنه أحد المفكرين الغربيين: (إن دعم الحكام المستبدين الذين يمثلون التخلف في العالم العربي، والذين يعملون على إبقائه في حالة الضعف، أصبح أهمية قصوى للولايات المتحدة والغرب). وبناء على ما سبق يمكن القول بأن الحركات الثورية في منطقة الشرق الأوسط أمامها نوعان من المعارضين؛ الأنظمة المستبدة، ومؤيدوها في الغرب! وهذا يجعل الحركة الثورية لها بعد دولي، أو بجعلها تسعى لأن يكون لها تأثير دولي.

إن كان هذا هو موقف الدول الغربية من بلادنا الإسلامية، والسودان جزء منه، فكيف يتأتي لنا أن نتظاهر أمام مكاتب الاتحاد الأوروبي، أو أمام الكونغرس الأمريكي، أو في بريطانيا، أو غيرها من الدول الأوروبية، وننتظر منها أن تعيننا أن نتخلى من هؤلاء الحكام الطواغيت؟! إن الذي يريد أن ينعتق من السياسة الغربية، عليه أن يعتمد وبشكل نهائي على أمته، بعد الاعتماد على الله سبحانه وتعالى، وإلا فقد باشر انتحاراً سياسياً، يؤدي به إلى السقوط تحت أقدام القوى الغربية، بعد نفاد مخزون طاقته الحماسية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس / حسب الله النور – الخرطوم

  9 من رجب 1440هـ   الموافق   السبت, 16 آذار/مارس 2019مـ

السعودية والخليج

آفَةُ الوطنيات في بلاد المسلمين

آفَةُ الوطنيات في بلاد المسلمين

الخبر: كشفت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، أن وزارة التربية الكويتية قررت إنهاء خدمات 365 عاملا، أغلبيتهم العظمى من المصريين.

ونقلت الوكالة عن مصادر بالوزارة، قولها إن القرار يأتي في ظل “سياسة الإحلال”، ويشمل معلمين في 7 تخصصات وأخصائيين اجتماعيين.

وقالت المصادر إن 95 بالمئة من المشمولين في القرار مصريون.

وأضافت أنه “سيتم إبلاغ العاملين الذين شملهم القرار خلال اليومين المقبلين لترتيب أوضاعهم وإنهاء متعلقاتهم، تمهيدا لمغادرة الكويت خلال شهر تموز/يوليو المقبل”.

وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام كويتية أن ديوان الخدمة المدنية طلب من وزارة التربية الكويتية تطبيق “سياسة الإحلال”، بتعيين المواطنين بدلا من الوافدين.. (سكاي نيوز عربية).

التعليق:

ابتليت الأمة الإسلامية بعد هدم دولة الخلافة بدويلات صغيرة مقسّمة مجزّأة، ترفع كل دويلة منها راية الوطنية المَقيتةِ الضّيّقة، ترفع عَلَماً يميّزها، وتغلق على نفسها بحدود مصطنعة، خاصةً أمام المسلمين فلا يدخلونها إلا بإذن دخول، ولا يعملون إلا بإذن عمل، لكنها مفتوحة للأجانب يدخلونها ويخرجون منها متى شاءوا.

وقد نشأ عن هذه الوطنيات مصطلحات مَقيتةٌ أيضاً، تعزّز التفرقة بين أبناء الأمة الواحدة، وتَصِفُ بعضهم بالفوقية وآخرين بالدُّونيّة، كمصطلح وافد، أو أجنبي، مقابل مصطلح مواطن، فالمواطن أحقُّ بنصيبه من ثروات البلد وأموال الملكية العامة بخلاف غيره من المسلمين (الوافدين والأجانب) الذي يمنّون عليه أنْ سمحوا له بدخول ذلك البلد والعمل فيه…

لقد تحوّلت بلاد المسلمين إلى محميّات لعائلات بعينها يتوارثونها ويتحكمون في ثرواتها ومقدراتها، فيمكّنون الكافر المستعمر من تلك الثروات، ويحرمون من عَداهم من أبناء الأمة الإسلامية من نصيبهم فيها.

لقد نجح الكافر المستعمر في زرع هذه المفاهيم في عقول كثير من أبناء المسلمين، وليت الأمر توقّفَ عند حدّ سياسات الدويلات الوطنية، بل تعدّاه إلى كثير من أبناء تلك الدويلات، فأصبحوا يحسّون بالفوقية والاستعلاء على إخوتهم المسلمين في البلاد الأخرى، بل ربما قاموا بإذلالهم واستعبادهم، مستغلين حاجتَهم الماسّة إلى لقمة العيش…

لا خلاص للمسلمين من هذا الواقع السيئ الذي يعيشون إلا بدولتهم الإسلامية، التي تحكم بالإسلام وتحمله إلى العالم، دولة الخلافة على منهاج النبوة، وعلى المسلمين أن يتخلصوا من هذه الكيانات الوطنية فيحلوا محلّها دولتهم الواحدة التي يعيشون فيها أعزاء، يتمتعون بثرواتها ومقدراتها بحسب أحكام الشرع، فلا يخاف موظف على وظيفته، ولا عامل على مصدر رزقه، لأن الإمام راعٍ وهو مسؤول عن رعيته…

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خليفة محمد – ولاية الأردن

  8 من رجب 1440هـ   الموافق   الجمعة, 15 آذار/مارس 2019مـ

تونس والمغرب العربي