قبيل دورة الألعاب الأولمبية في لندن صيف عام 2012، شنت سلطات المدينة حملة استهدفت فناني الغرافيتي وأنزلت ببعضهم عقوبات وصلت حد السجن، لاحقًا استعاد فن الشارع الرئيسي هذا مكانته في المدينة، ورويدًا رويدًا غزت لوحات الفنانين جدران بعض أحياء لندن وواجهات أغلقة محلات فيها مع غض السلطات النظر عن هذا النشاط “غير القانوني”، والذي بات يحتل مكانة ثقافية وسياحية متزايدة في العاصمة البريطانية (تواصل السلطات حظر الرسم أو الكتابة على القطارات أو عربات المترو ولا تبدي أي تساهل اتجاهه). 895 more words