الوسوم » يسوع

شهيق و زفير

إننا مجيء الحياة إلى ذاتها

هنا تُعطى و تعطي و تستقبل

هنا نُعطى لذواتنا و تُعطى الحياة لنا

إننا مجيء الحياة إلى ذاتها

و نحن مغتربين في إلفتها

نمضي قرب ذواتنا و الآخر و الحياة

و لا علم لنا بمرورنا

تضحي الحياة أقرب لذاتنا منا

و لطالما كانت كذلك.

اذ انها شهيق و زفير

أما نحن فزفير و زفير

إلى أن نلفظ أنفاسنا و نفوسنا.

و حتى عندها، لا تكف عن المجيء لذاتها

لأن لا مكان خارج الحياة، حتى الموت.

تذهب الحياة إلى الجمجمة، إلى الموت

إلى ما يبدو غربة و هو غربة

كيف لها أن تعرف ذاتها في ما لا يشبه ذاتها ؟

و لكنها لا تنفك تأتي

بجنون الحبّ تأتي

تُعطى و تعطي و تستقبل

تُعطى للموت كي تعطي الحياة أي ذاتها

و تستقبل الغربة لتتحول ألفة.

ففي غربة الصليب أتى من ” به كان كل شيء”

يحاكي غربتي،

حيث لا أشبه ذاتي و لا أقدر أو أقبل أن اتعرف عليها

هناك يُعطى و يعطي و يستقبل

كيما يقول لي

“أنت مجيء الحياة إلى ذاتها

و أنت للحياة بحبّي تنتمي.”

فيا من بحبّه انتمى إليّ

كيما انتمي، بحبّه، إلى ذاتي و إليه

أعطني أن أناديك لأسبحك

أناديك بحسب معرفتي لك

و أعرفك في معرفتك لي

و معرفتك انحناء

كيما تعاين وجهي و يتسنى لي معاينة وجهك

أنت أيها الآتي أبدا من لدن الكائن أبدا في الحاضر أبدا

و هناك في مجيئك لذاتك فيّ

أنطق ببساطتي، و أسبحك بما أنت عليه قائلًا:

“يسوع”

مجد الله في الإنسان

مجد الإنسان في الله

و مجد لقاء الحياة بذاتها

في فرح الحب اللا مشروط

لك المجد من الأزل و إلى الأبد.

إدي أبي يونس

٤\٣\٢٠١٧

Stand-Up Writers

Jesus Christ before Time

It wasn’t possible to talk in full confidence about Jesus Christ 60 years ago. Today it’s different; Jesus’ divine character is a scientifically proven fact. Today most of the famous events related to the Life of Jesus Christ are proven either historically, archaeologically or scientifically. 1٬022 more words

Cultural Colours